Post has shared content
مسا، الدلع
Originally shared by ****
أخي وحبيبي... هذه القصة تحكي عن ليلى وهي فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر
عاماً مع أخيها الشاب حامد
والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن
البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة
تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح
لها ثديين يعادلان في
حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة
كانت ليلى تحب أخاها حامد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ،
وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له
الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً
آخر حيث أنها بدأت تنظر له
كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الاعجاب
تبدو واضحة على ملامحها عندما
تراقبه
بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت
اجازة العطلة الصيفية ،
ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت
كثيراً ، وعندما عادت للبيت
كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في
البيت غير حامد حيث
كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى الى غرفته لتبشره بالنتيجة
ولكنها لم تجده في غرفته
حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد
كتب الطب الذي يدرس فيها
أخيها حامد وهو مفتوح على صفحة معينة
اقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية
عليها صورتان واحدة لامرأة
عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها
ومباعدة بين شفريها حيث تظهر
الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة
ولكن في وضعية الركبتين
(وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد
منها خرطوم أبيض ونهاية
هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى
لرؤيتها الصورة الثانية
وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت
باب الحمام يفتح فأسرعت
بالخروج من غرفة أخيها الى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها
وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة
وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ
بعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء
، ومضى بقية اليوم
عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته
ذلك اليوم في غرفة أخيها
دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو
على ملامحه بوادر الحزن ،
حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها
الصحية سيئة جداً وتحتاج
لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى
وقد يبقيا هناك لعدة
أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها
في المنزل لحين عودتهما
من جدة
في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة
عاقلة وأن تساعد أخيها في
ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت
ليلى برأسها بالموافقة
وقالت لأمها "لا تخافي يأمي سأكون عند حسن ظنك" ، وبعد سفر والديها ، بدأت
ليلى بترتيب المنزل
وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من
مشاهدة التلفاز لوحدها ،
ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس
مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح
قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت
لتجد أخاها ممدداً على السرير
وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى
والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ
تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات
متتالية ، ثم أمسك بمنديل
بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه
ثم قام وارتدى ملابسه
الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف
أمرها بأنها كانت تتلصص
عليه فأسرعت الى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز
بعد قليل حضر حامد الى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك
الأثناء تختلس النظر
اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن
تجد له أي تفسير. بعد
مضي الوقت قامت وقالت لحامد "أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في
الصباح الباكر؟" فأجاب حامد
"لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً
حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم ..." .
اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على
طرف سريرها وهي تنظر لنفسها
في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها
وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق
في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها
تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها
وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في
جسدها وأحست أن حلماتها
وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها الى كسها أحست أن
القشعريرة قد زادت في جسدها
وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر
لكسها في المرآة ، ثم
باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة
التي شاهدتها في كتاب
أخيها وتقول لنفسها "انني أشبهها في هذه الوضعية" ، لا شعورياً أخذت يدها
تتحرك باتجاه مركز التقاء
شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة
، ثم بدأت تداعب وتدلك
تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في
مداعبة وتدليك تلك
المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى التذت
بالرعشة بعد مضي زمنٍ قليل
ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك
المنطقة فوجدت أن أصابعها
مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم
قامت ولبست جميع ملابسها
وخلدت للنوم
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الارهاق مما
حصل في الليلة السابقة ،
وذهبت للمطبخ لتعد طعام الافطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه
، فوجدت باب الغرفة مفتوح
قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت
على السرير نفس الكتاب ،
فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب
والطبيب بجانبها يلبس
القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول
لها "ايش تسوين هنا في
غرفتي؟"
نظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه تغطي عورته
فقط ونظرة الغضب تبدو
في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر "لماذا تمسكين بهذا
الكتاب؟"، فأجابت "
أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي
رأيتها..." ، فبدت على وجه حامد
ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال "تريدي أن تعرفي ، حسناً
ساعلمك أشياء كثيرة ولكن
عديني أن تبقى سراً بيننا"
جلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى "حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي
ما شاهدته من الصور في هذا
الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه..." ، فضحك حامد وقال
"حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء
الجسد ووظيفة كل جزء ..." ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد
على السرير، ففعلت ما
طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادءاً بثدييها
قال حامد لليلى "لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم
ارضاعه للأطفال الرضع
حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل
والمرأة حيث يساعدان على رفع
مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما
بلسانه..." ثم نزل بيده
للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال "وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية
، وهو ينقسم لعدة أجزاء
..." وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء
الخاص بالبظر فعندما
وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها
وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً
حتى لاحظ حامد عليها ذلك فسألها "هل تشعرين بشئ ؟" فأجابت "أحس بقشعريرة
لذيذة تسري في جسدي عندما
لمست بظري" فقال "هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة
العامية"
عندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب حامد
فسألته "ماذا تخبئ تحت
المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا..." فضحك حامد وأجابها
"هذا زبي يقف منتصباً من
الهيجان" فقالت "لماذا تشعر بالهيجان؟" فأجابها وعيناه تسري على جسدها
الجميل "لرؤيتي جسدك
الرائع والفتّان" فقالت ليلى "أرني زبك وهو منتصب" ، وقام حامد على الفور
وخلع المنشفة فظهر لليلى
زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له "ماذا كنت
تفعل به في الأمس عندما كنت
ممسكاً به وتحكه؟" ، قال لها حامد "هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة
السرية أو الاستمناء
وبالعامية تسمى بالتجليخ" ، فسألته ليلى "وما هو السائل الأبيض الذي كنت
تقذفه منه؟" ، فضحك حامد
وقال "لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في
كس المرأة فيتم الحمل
عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك
درست عنه في المدرسة؟"
فأجابت ليلى "نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً..."
عندها ابتسم حامد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال "هل تريدين لمسه؟"
فأجابت على الفور "نعم"
، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه
وتتحسسه من فوقه وتحته
، ويزداد هيجان حامد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق
خارجا من زبه وأحس بقرب
القذف فأمسك يدها وأوقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال
لها "كنت قد قاربت على
القذف من حركة يدك عليه ... ألا تريدين أن نكمل الدرس؟" ، فأجابت "نعم" ،
ثم قال لها "اذن هيا
غيري وضعك ونامي على بطنك..." عندها ردت عليه ليلى قائلة "لماذا؟ هل هناك
في الخلف ما هو متعلق
بدرسنا الجنسي؟" فأجابها حامد "طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر
لدينا نحن الرجال ، حيث
أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز ، وهذا النيك
ممتع جداً لدينا..."
اندهشت ليلى وقالت "ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟" فضحك حامد وأجابها
"هذه الكلمة تعبر عن
الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة "
عندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد حامد مؤخرتها
الممتلئة والصغيرة نسبياً
اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على
مؤخرتها فابتسمت
بدأ حامد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها أو ردفيها) ليمتع
نظره برؤية فتحة شرجها
البنية اللون، وحاول أكثر من مرة أن يلمسها باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي
أخته الحبيبة يجعله يرجع
عن ذلك
بعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه
أخيها وفتحت على الصفحة
التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة
(قربة) ماء وخرطوم أبيض ،
وقالت لحامد "ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه
الجربة وطيزها؟"
ابتسم حامد وقال "هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز
كما هو واضح من الاسم ،
حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن، أو بماء دافئ ،وهي مفيدة لإرتخاء و
تنظيف المعدة والأمعاء، ويوجد
في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ثم يبدأ تدفق المحلول في طيز
الشخص حتى تمتلئ معدته
بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك
المعوي أو التعنية"
أثناء ما كان حامد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها
مهتمة بهذا الموضوع وأن
شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى حامد من حديثه فاجأته ليلى
بطلبها "يكفي الكلام النظري
والآن لننتقل للعملي..." فسألها حامد "ماذا تقصدين؟" فأجابت "أريدك أن
تنيكني"
فدهش حامد لطلبها وقال لها "لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف
والدانا سيقتلاننا" ،
فبدى الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها "ولكنني سأجعلك تتذوقين
المني.."
ليلى: "كيف؟"
حامد: "سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترتضعيه حتى أنزل
في فمك ، فتتذوقين
المني"
بدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام حامد على ظهره ، وأمسكت ليلى
بزبه بيديها وبدأت تفركه
وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت
على هذه الحال حتى بدأت
أنفاس حامد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول "آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ،
استعدي..."
وفعلاً بدأ حامد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث
أنها جاءت على وجهها فوجهت
قضيب حامد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى حامد وارتخى
جسده على السرير وبدأ قضيبه
في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى "كيف كان طعمه؟" فأجابت وهي تمسح
فمها ووجهها بمنديل "لقد
كان مالحاً بعض الشئ..." وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الافطار الذي
كان قد برد من الانتظار ،
وأمضيا بقية اليوم بشكل رائع، حيث قامت ليلى بمص زب حامد أكثر من خمس
مرات ذلك اليوم ، وانتهى
اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته
إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية
بين الرجل والمرأة. في
صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث
كان نائماً ، فأوقظته وقالت
"حامد ، أأه ه احس بمغص شديد وألم عسر في معدتي لا أعلم لماذا ؟" ،
فسألها حامد "متى آخر مرة ذهبت
فيها للحمام؟" ، فكذبت ليلى وقالت "قبل يومين"
حامد: "ولم تذهبي خلال هذين اليومين للحمام غير المرة الأولى؟"
ليلى: "لا..."
قام حامد مسرعاً من سريره وهو يقول "هذه حالة من حالات التعنية ، لا تخافي
سأعطيكي ملين للمعدة علّها
تساعدك"
ذهب الى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده شيئ أبيض صغير ،
فسألته ليلى "ما هذا ؟" ،
فأجاب "انها تحميلة (لبوس) ملينة للمعدة والأمعاء" ثم طلب منها أن تنام
على السرير بعد أن ترفع
قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين
فلقتيها وعند رؤيته
لإستها المغري بدأ زبه يستيقظ من سباته
وضع رأس التحميلة عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخلها في طيز
ليلى ، بدأت التحميلة تختفي
في طيز ليلى حتى دخلت بكاملها يتبعها اصبع حامد حتى العقلة الأولى منه ،
وعندها بدأت الشهوة
تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع حامد داخلها ، بدأ حامد يحرك اصبعه داخل
طيز ليلى حركة دائرية
وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم
قالت لحامد "أعطني زبك أمصه"
على الفور خلع حامد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى
قارب الانزال فأخرجه حامد
من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى
حامد على السرير ليستريح
قليلاً ، وبعد تناول الافطار ذهب حامد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند
عودته للمنزل سأل ليلى عن
حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في المعدة
، فقال لها "يبدو أنني
سأضطر لإعطائك حقنة شرجية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي"

فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها
حامد أن تسبقه لغرفته وأن
تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد
أن يحضّر بعض الأشياء ثم
يأتيها
كما طلب منها حامد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها حامد ، وعندما
رآها مستلقية على السرير
عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ
زبه في الانتصاب ، وعندها
التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو
الآخر وبدأت الشهوة تتحرك
بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم
سيحدث شئ مهم في حياتها
اقترب حامد منها وكان يحمل في يده الجربة الخاصة بالحقنة الشرجية وهي
ممتلئة بسائلٍ ما ، وجلس
بجانبها على السرير بعد أن علق الجربة على المسمار بطرف الشباك ثم طلب من
ليلى أن تأخذ وضعية
نياكة الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً
بسيطاً بيده وبدأ يدلك به
فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى... !
ليلى: "رائع أحس بنار تتأجج بداخلي..."
حامد: "هل هي من الألم؟"
ليلى: "لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي... أحس أن كسي غارق في
البلل"
وضع حامد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه
هو أيضاً في حين أن اصبعه
كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها "هل
أنت مستعدة للحقنة الشرجة؟"
أجابت على الفور "نعم ، نعم ..."
أخرج اصبعه من طيز ليلى وأدخل المسبر في طيز ليلى لآخره ، ثم فتح المحبس
الموجود على الخرطوم ،
وبدأ السائل ينساب في الخرطوم داخلاً طيز ليلى ، وأحست ليلى بالسائل
الدافئ يملأ مؤخرتها ومعدتها
، كما أحست بقرقرة في معدتها ، أخذ حامد يدلك بيده الأخرى معدة ليلى ثم
كسها ويداعب بظرها قليلاً
حتى تنسى ليلى امتلاء معدتها والألم الطفيف المصاحب له. وهذا ما حصل فعلاً
بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى وبدأت نار الهيجان تشتعل داخلها كما زاد
انسياب السائل في طيز ليلى
من هيجانها وبدأت تترجى حامد وتطلب منه "حامد أرجوك حط زبك في كسي ، أو
اصبعك ، ما اني قادرة
أتحمل أكثر من كذا ... أرجوك ..."
رد عليها حامد قائلاً "ما أقدر ، قلت لك من قبل انت عذراء وما أقدر أنيكك
في كسك ..."
بعد برهة من الوقت فرغت قربة الحقنة الشرجية من السائل فأقفل حامد المحبس
وأخرج المسبر من طيز
ليلى ووضع اصبعه على فتحة طيز ليلى ليمنع تسرب السائل منها ثم سأل ليلى
"كيف تشعرين الآن؟"
أجابت ليلى على الفور "لا أستطيع التحمل ، أحس أن معدتي ستنفجر ، أريد أن
أخرج السائل..."
طلب منها حامد أن تشد على طيزها لمنع تسرب السائل للخارج ثم تسرع للحمام
لتفرغ ما بداخلها من
السائل وستشعر بتحسن ، فقامت ليلى من السرير مسرعة وهرولت للحمام حيث
أفرغت ما بداخلها. بقيت
ليلى بالحمام مدة نصف ساعة أو أكثر قبل أن تعود لغرفة حامد ، ويبدو عليها
الانهاك والتعب ، وقالت
"لقد أفرغت جميع ما بداخلي وأحس بأنني خاوية من الداخل ، بل أنني أحس
بالجوع الآن"
طلب منها حامد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد
قليل من الزمن قال حامد
لها "أما زلت تريدين أن أنيكك؟"
تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت "نعم ..."
قال حامد "حسناً سأنيكك ولكن في طيزك ، ايش رأيك ؟؟"
سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت "بس أخاف يعورني (يؤلمني) في طيزي"
فرد عليها حامد "سادخله ببطء كما سأضع الكثير من الفازلين حتى لا يعورك
وهو يدخل..."
سكتت ليلى للحظة ثم قالت "حسنا ، موافقة "
طلب منها حامد أن تفتح أليتيها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ،
وضع جزءاً منها على فتحة
طيز ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أن
الفازلين قد غطى كل زبه ،
ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة طيزها العذراء البنية
اللون وبدأ يضغط ليدخله
بدأت حلقة فتحة طيز ليلى تتسع لتسمح لزب حامد بالدخول ، وبدأ زب حامد يدخل
طيز ليلى ، وعندها صرخت
ليلى بصوت عالٍ وهي تقول "لا لا ، أي أي أي ي ي ي... حامد تراه يعورني ،
تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ،
طلعه من طيزي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ......" وعلى ملامح وجهها
الألم ، فوقف حامد عن الادخال
لبعض الوقت حتى تتعود طيز ليلى عليه
قال لها "لا تشدي فتحة طيزك كثير حتى لا تحسي بالألم ، فقط استرخي وإرخي
عضلة فتحة طيزك أيضاً" ثم
عاود الى ادخال زبه في طيز ليلى
عاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول "آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا
حامد ... آ آ آ ي ي ي"
لم يأبه حامد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في طيزها ووقف لبعض
الزمن عن الحركة حتى تتعود
طيز ليلى على حجم زبه ولاحظ أن ليلى سكتت عن التأوه والصراخ
سألها حامد "هل أنت مستعدة للنيك؟"
أجابت بصوت متنهد "اوووه ، نعم ولكن شوي شوي..."
قال حامد حسناً و بدأ يخرج زبه ثم يدخله في طيز ليلى ببطء شديد حتى تتعود
عليه ليلى ، وهي تتأوه
بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها
ولكن من الشهوة ومن التلذذ
وليس من الألم هذه المرة
دس حامد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان
تتأجج داخل ليلى ثم نزل
بيده لتحت وأخذ يتحسس كس ليلى المبلل ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى
سمعها تصرخ وتقول "أأأأووووه
ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا حامد تابع ، أكثر ... أكثر ..."
تابع حامد مداعبته لبظر ليلى وكسها ، في حين أن حركته في نيك طيز ليلى قد
زادت دخولا وخروجاً ،
ثم سمع ليلى تتأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة
وأنها أنزلت سائلها الذي
يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده ، مما زاده
هيجاناً وأخذ ينيك طيز ليلى
بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على بطنها مرتخية الجسد بعد أن
وصلت لنشوتها وارتخت
عندما قارب على الانزال سألها "هل تريديني أن أقذف في طيزك أم في فمك؟"
أجابت ليلى "في طيزي..."
بعد مضي لحظة قصيرة سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل
طيزها الدفقة تلو الدفقة ،
وبعد أن انتهى حامد من انزاله في طيز ليلى وملأها بمنيه سحب حامد زبه
وأخرجه من طيز ليلى ، وعند
خروج زبه من طيزها تسربت بعض قطرات المني من فتحة طيزها وانسابت على كسها
عندما رآها خاف أن تتسرب هذه القطرات داخل كس ليلى وتتسبب في حملها منه
فطلب منها أن تسرع للحمام
وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي
متباعدة الخطى من الألم الذي
مازال ينبض في طيزها من تجربتها الأولى في النيك مع أخوها حامد
عندما نظفت ليلى نفسها من تحت من المني المتسرب من طيزها أحست بأن معدتها
تقرقر فجلست على المرحاض
وبدأت تخرج ما بداخلها فلم يخرج منها سوى مني حامد المحشور بداخل طيزها مع
بعض الفضلات وبعد أن
انتهت غسلت ونظفت طيزها جيداً ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على
السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت
له "إن هذه النيكة فعلت بي كما فعلت الحقنة الشرجية ، وأن منيك كان
كالسائل في الحقنة وأن زبك
أشبه بخرطوم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة شرجية ما عليك سوى
أن تنيكني في طيزي
وتنزل فيها منيك"
ضحك الاثنان ثم غط حامد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم
في نفس اليوم ناك حامد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في
طيزها ما عدا المرة الأخيرة
حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير حامد وهما
يحتضنان بعضهما البعض
استمرت حياتهما هكذا حتى تزوجت ليلى وسافر حامد للخارج ليكمل دراسته
الجامعية وافتقدت ليلى زب
أخيها وحقنته الشرجية
Plain Text Attachment [ Download File | Save to my Yahoo! Briefcase ]
سوسو
يوم من الايام كنت عند اعز انسانه اعرفها واثق فيها اكثر من نفسي طبعا
هذاك الويك اند ما كان عندنا اي شي يعني فاضيين مره قلتلها مدامنا فاضيين
شرايك نروح نلف بالسياره اي مكان قالتلي نو انا عندي مكان نروح له احسن
بكثير انا تحمست قلتلها وين بليز قولي بسرعه قالت اممم شرايك نروح لدي جي
مختلط انا معزومه عليه بس ما تجعت اروح له تدرين انا وانتي ما عمرنا رحنا
لحفله دي جي مختلطه قلتلها اوكي فكره حلوه طبعا الدعوه مختلط يعني اكيد في
شي حلو ا نا لبست جينز مره ضيق خاصه ان خصري صغير واردافي مليانه وكبيره
شوي ولبست بودي ضيق جدا على صدري وخصري لدرجه ان حلمات صدري كانت واضحه
بشكل ملفت وشعري الطويل الى خصري وناعم كان شكلي مره سكسي كوول طلعنا يمكن
للدي جي الساعه 12 منتصف الليل اول ما دخلنا كنت مرتبكه شوي لان الجو كان
مره زحمه وانواع الدخان واللموسيقى تفقع الاذن بس حلوه دخلنا انا وبنت
خالتي وكان كثير شباب يناظروني لقينا هناك وحده من البنات اللي كنا دايم
نطلع معها زمان اهم شي انها قالتلي شكلك مره حلو انا انبسطت http://www.xxx4ar.net/forum/images/smilies/smile.gif قعدنا نرقص
في واحد كان يناظرني ونظراته كانت مره حاده الولد كان اسمر لونه يذبح
نظراته لجسمي كانت تتعبني جا وقرب مني وجلس يرقص ومسك خصري بشويش انا التفت
له وناظرته ابتسمت قلتله هااي قال ما تلاحظين هنا مره ازعاج شرايك نروح
فوق قلتله اوكي مسكني من يدي ورحنا فوق ومحد انتبه لنا دخلني غرفه نوم جوها
كان خيالي رومنسي مره انا وحده عبيطه مره سألته هاه ليش جايبني هنا قال
اممم بصراحه انتي عاجبتني قلت اممم بس قال ودي نقعد لحالنا احسن قلتله امم
اوكي قرب مني اكثر الين لزق جسمه بجسمي انا ما قدرت ابعد انفاسه كانت حاره
انا غمضت عيوني لا اراديا باسني بهدوء كانت شفايفه ممتلئه مره بس حلووه
رجع وباسني بشويش وحط يده على خصري انا ما قدرت اقاومه مصيت شفته وهو بعد
بشويش مصيت بقوه وهو نزل يده على اردافي وضغط عليها بقوه وقربني من زبه
صار كسي لازق بزبه ااه حسيت فيه كبير بسته بقوه ودخلت لساني داخل فمه وسحبت
لسانه ومصيته بشويش واقوى وهو يضغط على اردافي حطيت طرف لساني بلسانه كان
لسانه طويل وحلو ولعابه كان دافي مررره ابتسم لي انا نزلت يدي على زبه
ومسكته كان عريض جداااا وهو قعد يلحس رقبتي وورى اذني وانا اتأوه بشويش بأذنه
ااه قلتله اووه ما قلتلي وش اسمك قاال اممم بعدين قلت له لا بليز الحين
وانا اتأوه بشويش قال اوكي خالد امم خلودي اااه امممم قام فسخني البودي
وكنت لابسه ستيان خلت شكل صدري مره سكسي ومنفوخ نزل لسانه بين نهودي ولحس
انا ذبت من حرارة لسانه وضغط بأيدينه الكبيره على نهودي انا تأوهت من شده
الشهوه اللي جتني ضميته على صدري ولحستله اذنه وقلتله شرايك افسخك قال اوكي
كلي لك كانت ريحته تجنن ذوبني فسخته التيشيرت ولحستله صدره ماكان بصدره
الا شعر خفيف بالوسط وجسمه كاااااان رااائع لحست صدره ونزلت لساني الين
بطنه وفسختله البنطلون ونزلت البوكسر حقه وكان زبه كبير يجنن مسكته بأيدي
وجلست امصه بقوه دخلته كله بفمي ومصيته بقوه رضعته وهو يتأوه من الشهوه وماسك
شعري طلعت زبه من فمي وحطيته على شفايفي ونزلته على صدري فسخت الستيان
وحطيت راس زبه على حلمتي وبعدين بين نهودي وضغطت عليه ورجعته لفمي ومصيته
اقوى كان طعمه رووعه بعدين فسخ لي الجينز والاسليب الخفيف وجلس يلحس لي كسي
بقوه اااه وانا اضغط على راسه وهو يلحسلي اقوى وكان يعض بظري بشويش
بشفايفه وانا اصارخ ااه كان احساس روووعه يحييني ويموتني ااااااه ودخل لسانه
بكسي الصغير وجلس يحرك لسانه داخله يدخله ويطلعه وقلتله اااه خلودي بليز
خليني اجي فوقك تلحسلي وامص لك قال اوكي انسدح وحطيت كسي بفمه ضغطت عليه
وجلس يلحسلي وانا ماسكه زبه بأيدي الحسه كله حتى خصاويه لحستها واتاوه وامص
له بقوه دخل اصبعه بكسي وحركه عورني شوي لانه كان يحركه بقوه وخرت عنه
وحطيت كسي على صدره وهو لحسلي فتحة شرجي اااه ودخل اصبعه فيها صرخت بشويش
كانت اهاتي قويه شوي بس كانت تخليه يشتهي اكثر وخرت عنه جافوقي رفع رجلي بيده
ودخل اصبعه بكسي مره ثانيه صارخت انا بشويش وطلعه ودخل اصبع ثاني ااااااه
قام يدخله ويطلعه بشويش ويحك كسي من فوق ومص نهودي حسيت انها بتتقطع من
قوة مصه وكان يحكها باسنانه صحيح كان يعور بس يجنن انا حبيت حركاته السكسيه
قلتله بلييز دخل زبك فيني ااه مسكت زبه ودخلت راسه فيني بشويش عورني كان
راسه كبييير اااه ودخلته اكثر وصارخت وهو دفه فيني الى الاخير صرخت صرخه
قويه ااااااااااااااااااااااااااه ااه ااه خلودي اممم خلاه داخلي من غير ما
يتحرك لفتره بسيطه حسيت فيها ان روحي طلعت من كبره ضميته على صدري وتأوهت
باذنه بشويش وهو جلس يلحس اذني وطلعه كله ورجع دخل نصه ويطلعه ويدخله
ويطلعه قلتله بليز دخله كله اااه يجنن دخله كله وطلعه حسيت اني اسعد وحده
بالوجود لان هالزب الحلو دخل فيني اتاوه وكان يرفع رجلي ويدخله اسرع واقوى
وانا اتاوه بدا يسرع اكثر ااه ااااه ااااه اقوى بعد انا نزلت كثيييير وهو
يوم جا ينزل طلع زبه ونزل على كسي المني كان موووت حار وكثير وجلس يحرك راس
زبه على كسي من اوله لاخره انا كنت جدا مبسوطه رجع فوقي وضمني بقوه وسألني
شرايك قلتله تجنن مصلي شفتي السفليه بقوه وقالي انتي مووت جلسنا شوي نتكلم
واحنا عريانيين كان جسمه هو راااائع قوي تعرفنا على بعض اكثر وكان منسدح
جنبي مسك صدري المنتفخ بيده انا جيت فوقه وجلست ابوس شفايفه اللذيذه وهو
ماسك صدري بيدينه حركت كسي بشويش فوق بطنه حط ايدينه على اردافي وضغط بقوه
شوي دخله اصبعه بفتحة شرجي تأوهت بشويش قلتله شرايك تدخله فيني من ورى قمت
من فوقه وجلست جلسة الكلب لحسلي فتحة شرجي وحرك لسانه الرطب عليها ااه
لسوء الحظ ماكان معي كريم اممم يعني بيدخله كذا قالي اخاف تتعورين قلتله ما
عليك انا ابي اتعور منك انت يي** عيوني ابتسم وقال اوكي دخل اصبعه كله
بفتحة شرجي وبعدين مسك زبه ويحاول يدخل راسه ما دخل اممم ضغط بشوي وانا
رجعت طيزي ورى اضغط علشان يدخل ماا يبي قلتله اوكي خليني امصلك زبك شوي
ودخله فيني مسكت زبه الكبير بيدي ومصيته له ومصيت بقوه ماكان ودي اتركه
وهو يتأوه وكنت الاحظ انه بقمة المتعه والشهوه اعطيته ظهري ورجعت لوضعي
الاول وقلتله اوكي دخله الحين دخل راسه شوي انا صااارخت ااااااااااه يعور يعور
اااي اه اه رجعت على ورى علشان يدخل بعد دخل نصه صارخت اقووى حط يده على
فمي اااه ما قدرت استحمل وقعد يدخله ويطلعه بشويش وبعدين زاد السرعه ويضرب
باردافي اقوى وخر يده عن فمي ودخل اصبعه بكسي وانا اتأهوه من هالمتعه حط
فمه على ظهري وحسيت بأنفاسه الحاره تحرق ظهري ودخل اصبعه الثاني بكسي
وحرك بعد اقوى ومسك خصري بأيدينه الثنتين ويحركني باقوى شي وانا اتاوه اااه
اااه ااااااه ااااه واقوله بعد اقوى اااه اقوووى وهو يسرع وخصاويه
الكبيره كانت تخبط فيني كااان احسااااااااااس راااائع مره مره يجنن قلي تعالي
فوقي جيت فوقه ودخلت زبه بكسي بشويش كسي كان رطب مررررررره وناعم جدا لدرجه
ان زبه كان يزلق من فوق كسي جلست عليه بشويش وهو ماسك صدري بايدينه ويضغط
عليهم بقوه جلست الين ما دخل زبه كله فيني تحركت فوقه وهو داخلي بشويش
يمين ويسار وقربت منه ومصيت لسانه وجلسه امصه بقوووه قمت وجلست على زبه اسرع
وجلست على هالحال فوقه وهو كان مستمتع جدا معي اااه اااه اااه يوم قربت
الرعشه بجسمي حطيت صدري على صدره وضميته وهو مسك اردافي وجلس يحرك اقوى
واسرع واسمعه يتأوه باذني وانا بعد حبيت انفاسه الحاره بقوه بعد اااه ااه ااه
ااااااه اااه قرب ينزل اااه ونزله كله داخل كسي حسيت اني رحمي كان بينفجر
من كثر المني الحار اللي نزله فيني وجلسنا على هالحال خمس دقايق وانا
فوقه تبادلنا البوسات الرقيقه بعد هالسكس الرومنسي الحار معه اااه عشقت صوته
السكسي وحركاته قالي اتمنى نعيدها دايم قلتله وانا ابتسم فوقه صدقني انه
احلى سكس جربته للحين اعطيته قبله طووويله حسيت ان انفاسي كانت راح تنقطع
وهو يمص شفايفي بقوووووه قمت من فوقه رحت التواليت نظفت نفسي وهو بعد كان
معي ولبست قالي لحظه وين رايحه سجلي رقمه بموبايلي وقالي هاتي بوسه اخيره
انا ما ترددت اصلا اعطيه بوسه لان طعمه لذيذ وكان طويل جدا ضميته وبسته
وضغط على اردافي لانه كانت عاجبته مره http://www.xxx4ar.net/forum/images/smilies/smile.gif وقلتله اوكي بنزل قبلك تحت باااي
ونزلت ولقيت بنت خالتي مع حبيبيتها لانها تحب البنات انا مافي امل ابدل
طعم السكس الذيذ مع رجل ببنت قالتلي وين كنتي قلتلها مدري ضعت بعدين اقول
لك وضحكت معي جلسنا نرقص هذاك اليوم الين الفجر ورجعنا للبيت وانا كنت
بقمة السعاده قلتلها السالفه تحمست من بعدها انها تتعرف على واحد

Plain Text Attachment [ Download File | Save to my Yahoo! Briefcase ]
قصة ويك اند
========
خلوني اقص عليكم اللي صار لي في الويك اند و خلاني اطير من عقلي
بصراحة البنات اكبر غبي اللي يقول يعرف لهم لانهم كل يوم على لون و لا
يملون من
السكس و يقولون احنا اللي نلاحقهم بس خل نشوف شو صار

يوم الاربعاء ليلة الخميس ان كنت مار بالسيارة في شارع تويوتا في الدمام و
كان
فيه
هناك اربع او خمس صالات افراح
في 3 بنات طالعين من صاله افراح بس في الصوب الثاني متلثمات لثام حلو
ثنتين
فيهم
متان و الثالثه طويلة و مليانه اخذت يو تيرن و رديت لهم و شفت يد واحدة
منهم
كانها
تسوي وقف
(( شباب انتبهوا لحركات ايدين البنات ترى و ** فيهم حاجات كثيرة و
اشارات
رهيبة((
المهم انا ما كذبت خبر وقفت و رجعت و ركببوا البنات ثنتين ورا ووحدة اللي
اشرت
لي
قدام
سلموا انا مديت ايدي للي قدام قامت تطالع فيني بعدين مدت ايدها
سلمنا قالوا انت متزوج قلت و المتزوج يهيت في الشوارع فيها الوقت هالوقت
في حضن
مرته
جانه مطب في الطريق ما نتبهت له و انا حاط بالي على البنت اللي قدام هي
سمرة
شوي
بس طولها و عيونها من ورا اللثام و الميكاب تعبانين عليه خاصة في العين!
المهم
قالوا لي انتبه عندنا وحده حامل لتولد
قلت انا اسف بس اذا اصابها اي مكروه و ان شاء ** ما تسقطين
قالوا اي تسقط هاذي على وشك ولاده يعني تولد قلت و ** ما اعرف حق
هالحاجات بس
على العموم انا اسف
قالوا اوكي مو مشكلة
البنت اللي قدام حاطه ايدها على التكاية اللي جهة السواق و تلعب في القير
بيدها
بحركة ناعمة انا شغلتني الحركة هذي جلست اراقب ايدها و طحنا في مطب ثاني
اللي
ورا
صرخوا انتبه و لا نزلنا
البنت ضحكت و قالت ايش اسمك قلت لها احمد و يدلعوني يقولون لي سهار
قالت انتبه يا سهار ترى اختي على وشك وضع
قلت اوكي بس بصراحة حركتك ما تخليني اصبر و اذا زدتي راح اصير واحدة من
ثنتين
يا
قليل ذوق و اتجاهل هالحركة او قليل حيا و اتمنى ان ايدي محل القير!
قالت لا قليل الحياء احسن من عديم الاحساس و احسن من قلة الذوق! قلت
تسلمين لي
يا
بعد كبدي!
طبعا هالكلام كله همس و اللي ورا صرخت و قالت شو تقولون سمعونا
قالت لا يا ام نايف ما نقول شيء بس نسولف سوالف عادية
طلبت القلم و كتبت لي رقمها و انا كتبت رقمي و احنا واقفين في الاشارة و
كانت
في
سنادة ظهر تسد الفتحة بين السيتين اللي قدام و انا سكرتها بالتكية ضحكت
البنت و
فهمت
ردت ايدها على القير و مسكت راس القير تلعب فيه بحركه سكسية و شدته بيدها
و
نزلتها
و صعدتها قلت لها شو رايك بشيء احلى من القير قالت لا ما ظن اكبر من القير
قلت
لها
لما تشوفينه راح تصدقين قالت لمن نشوفه بعدين نحكم قلت لها متى قالت شيء
راجع
لك
قلت انا ما فيني صبر قالت لهالدرجة قلت لها بصراحة انا احمى باسرع مما
تتصورين
قالت اشوف حطيت ايدي على زبي الواقف و بينت لها شقد واقف من ورا الثوب
قالت
واوووووووو كل هذا بس من هالحركة اجل لو يصير اللي يصير شو تسوي قلت لها
خل
يصير و
بتشوفين
قالت ما اقدر اليوم خلي بكرة قلت و** انا اللي ما فيني صبر قالت ليش شو
فيك
انت
تخوف قلت اذا ما نولتيني مرادي الليلة لسويها في الحمام قالت و لو بس لا
تنساني
تخيلني قلت طيب ليش اتخيل ليش ما يصير حقيقية؟
قالت بصراحة انا ما اقدر فيني الدورة قلت اووووف و شو الحل!! قالت خلاص
بيدي او
......
قلت او شو؟ قالت بالحك عشان انت ترتاح و انا ارتاح ما يصير ترتاح و
تخليني!
انا
بصراحة الفكرة ما دخلت مزاجي اني احك زبي في الفوطة
قلت و انا خايف من فوات الفرصة اوكي نجرب و هذي اول مرة اجربها مع وحدة
فيها
الدورة !!
قالت خلاص تنزل معانا البيت و ترتاح بعدين نشوف شو يصير!
و صلنا البيت في العدامة في الدمام قالوا لي دخل السيارة في الزرنوق قلت
سيارتي
ما
تدخل قالت واحدة من اللي ورا اخوي سيارته كبيرة اكبر من سيارتك مرتين و
يدخلها
و
انت تقول سيارتك ما تدخل
انا صراحة انحرجت
قالت الثانيه اللي على وشك ولادة شوفيش احرجتي الولد يمكن عمره ما عرعر في
كس
حرمة
ما يعرف للمحلات الضيقة
قالت عيل الضيق الطيز مو الكس
بعدين و جهوا لي سؤال صحيح عمرك ما عرعرت في طيز حرمة
و هم يضحكون و انا رايح وطي من الاحراج
قلت بصراحة عرعرت في طيز ولد مو طيز حرمة
قالوا ووووووعععععع راعي صبيان!! ووووع عليك
انا بصراحة ما عمري سويتها مع ولد و لكن كان بس ابي ارد عليهم ما يصير انا
الولد و
استحي و هم بنات ما يستحون لكني شكلي ابي اكحلها عميتها
المهم قالوا لي تفضل
دخلنا البيت و من يوم و احنا داخلين البنت بدت تتلضق و اختها تقول لها
ثقلي يا
بنت و هي بالمرة مو قادرة تصبر
جابوا لي ماي و قالت لي تفضل داخل الغرفة
دخلت الغرفه و اذا هي غرفة مرتبة فيها سرير و تسريحة و كرسي و شيء مرتب
حتى لو
انه
بسيط بس البنت عندها دب الظاهر ينام معاها كل ليلة و جلست على الكرسي قالت
انت
داخل غرفتي عشان تجلس و على طول نزلت في حضني و لمست زبي لين قام و ترك
الحياء
بالمرة و قامت تعض فيه من فوق الثياب
و انا حاط ايدي على راسها و العب في شعرها و احاول احط ايدي على صدرها و
هي
رافضة
فكرة اني العب في صدرها
بعدين شالت هافي و تميت بثوب و فالينه بس اللي تحت ما في شيء و هي رافعة
الثياب
في
ايدها لين وصلت الصدر و تلحس صدري لحس و تمصه مص لدرجة اني اصارخ من الالم
و هي
مستانسة على صريخي
المهم شلت ثيابي و بديت العب في صدرها و تضرب ايدي ضربة بنت كلب انا ارتعت
قلت
لها
شوفيش قالت و لا تلمسني سامع
و تتكلم من جد
قلت ا وكي خليني اشوف بنت الكلب هذي لوين توصل معاي
انا اول مرة واحدة تسوي معاي كذا
المهم شالت ثيابي و قات لي نام و نمت على ظهري قالت لا نام على بطنك
نمت على بطني و ركبت علي و بدت تلحس من رقبتي و تعض بقوة و احس بظافيرها
تشمخني
و
انا متحمل على نفسي لين وصلت الى طيزي بدت تغرس اضافرها فيه و انا اقول
لها
حرام
عليكي انا مستلم بس من افقد السيطرة على نفسي راح اركب عليكي و اغتصبك
باقوى
مما
قاعدة تسوين لي قالت مو مشكلة
المهم بدت تلحس في طيزي بشكل جنوني و ايدها على زبي تتحسسه و تنزل بلحسها
على
خصياتي و بداية زبي و انا متهيج بالمرة يوم حسبت اني قربت بكب قمت و لين
كف
يطير
وجهي و تقول لي يا كلب لا تتحرك
بصراحة انا انصدمت شو هذا قلت لها يا بنت الناس خلاص انا ماشي قالت زعلت
ما رديت عليها نزلت على ركبها تمص زبي قلت لها ما فيه فايدة قالت ارجوك
خليني
بس
10 دقايق و لا تتكلم
قلت في نفسي خليني اشوف تاليتها معاها
و قلت لها اوكي لش 10 دقايق
كان تضربني في صدرني و تقعدني على السرير و هي تون و تتأوه و تمص و تلحس
في زبي
و
فخوذي بشكل غريب لدرجة اني في نص دقيقة كبيت كل شيء في فمها و كان مثل
البركان
كب
مني كثير و دخل في خشمها و عيونها و فوق شعرها و هي مستانسة و تتأوه بشكل
عجيب
قلت لها خلاص
قالت شب و اسكت و انا سكت قلت اوكيه اسكت
راحت جابت نشاف مناديل و حطته على راس زبي و لفت زبي بشكل دائري و جلست
تلحس في
صدري و رقبتي و فخوذي بعدين ردت على زبي و هي طول الوقت ماسكة زبي بيدها و
قالت
آههههههههههههههههههههه الحين نشف النشاف
و بدت تشيل النشاف عن زبي ببطء بشويش و هي تقول اه كل ما شالت قليل من
النشاف
وقفت
و تتأوه و تلحس زبي بلسانها مكان النشاف و النشاف كان لاصق في زبي و انا
احس
فيه
لما ينشال و اهيج اكثر
لين شالت النشاف كله الا و هي ذايبه مرة و تركب على زبي و تخلي زبي يحك في
الفوطة
و تحك و تشيل ثيابها من فوق و تطلع لي صدرها عشان امص و الحس فيه و كل ما
لحست
اكثر و مصيت اكثر ( هاذي شغلتي عاد لحس الصدر و الكس ) قامت تتأوه لين
صرخة
صرخة
اسمعوها كل اللي في البيت و نامت على صدري الا وحدة تضرب على الباب و تقول
فضحتونا
شوي شوي! قالت لها اوكي خلاص
بعدين قمت انا غسلت و جلست على المرحاض الا البنت جات قالت ابيك تنيكني من
ورا
قلت لها و الفوطة ما اقدر ما دام الفوطة عندك قالت و لا راح تحس بالفوطة
شالت شوي من هافها و عطتني ظهرها و حركت طيزها شوي الا هي مجهزته و حاطه
فيه
مرهم
ديوركس
على طول زبي دخل و الا اهي تصرخ عذب طيزي لا ترحمه الطيز بن كلب ما ينرحم
قامت
تضرب في طيزها قلت يا حمود هذي فرصتك تنتقم
كان ابدأ اضرب في ذاك الطيز اللي يهبل لين صار احمر و انا ادخل زبي و
اطلعه
ادخل
زبي و اطلعه و اهيج انا معاها و اكب المني كله في طيزها و دخلت زبي كله و
بدت
تحك
كسها لين كبت اهي بعد
قمت ابي اغسل زبي انا اغسله لك و بدت تغسله بالصابون و تعصره و تحلبه كنه
ضرع
لين
قام من الشهوة و هي تحك صبعها في طيزي و بدت تمص خصاوي و سحبتني على
السرير و
هي
تمص لين كبيت في فمها مرة ثانية و هي تحك في كسها و كبت معاي
قلت لها خلاص ما اقدر بعد و هذي فيك الدورة و عملت فيني كذا لو انتي اوكي
شو
راح
تعملين قالت و لا نص ا للي اسوي الحين
قلت ليش
قالت البنات اذا جاتهم الدورة يمتحنون من جد اكثر 10 مرات من لو صاروا
عاديين
من
كثر ما تحك الفوطة في كسهم
و هم ما يقدرون يسوون شيء عشان كذا يتضايقون حدهم لانهم ممحونات يصيرون
قلت اوووه يعني سبب ضيقهم في الدورة انهم ما يقدرون يسوون شيء و الفوطة
قاعدة
تمحنهم؟
قالت نعم هذا السبب
قلت
الحين عرفنا السبب
وبعدين تركتها و مشيت على امل بعد ما تخلص الدورة تتصل فيني و اجربها من
دون
]
المنزل
===============

لا أجد الكلمات المناسبة التى يجب أن أستعين بها كى أصف شعورى
لا أستطيع أن أنام منذ تلك الليلة
بل يمكنى أن أقول أنى أكره نفسى منذ تلك الليلة
ما فعلته لا أجد له من وصف سوى كلمة واحدة - خيانة
يا لها من كلمة بشعة - مكروهة
لقد تزوجت من دينا منذ أكثر من سبع سنوات بعد قصة حب كانت نموذجاً لقصص
الحب التى يستلهم منها الكتاب قصصهم السينمائية
كنت أعتقد كما كان يدعى أصدقائى ممن سبقونى فى تجربة الزواج أن علاقتنا
الجنسية ستفتر بمرور السنوات
الا أن واقع الأمر كان خلاف ذلك
اننا حتى تلك الليلة المشئومة كنا نمارس الجنس كما كنا نمارسه خلال شهر
العسل
لم تبخل على زوجتى يوماً من الأيام بعواطفها الجياشة
لذا فان احساسى بالذنب يكاد يقتلنى
لقد نسيت أن أعرفكم بنفسى
أنا ياسر
أعمل باحد البنوك الاستثمارية بالقاهرة
زوجتى دينا مدرسة لغة انجليزية باحدى المدارس المتميزة
وحيث أن كلانا يعمل، فكان لا بد من الاستعانة بمن يساعد فى أعمال المنزل
فى الماضى كانت من تساعد فى أعمال المنزل تسمى بالشغالة أو الخدامة
أما الأن فى بدايات القرن الحادى والعشرين فقد ظهرت من ندعوها بمديرة
المنزل
انها لا تعمل طوال الأسبوع
بل انها تأتى ثلاثة أيام أسبوعياً لمدة أربع أو خمس ساعات بصحبة سيدة تقوم
بتنظيف المنزل وسيدة أخرى لتقوم بطهى بعض الأطعمة
هذه هى أخر صيحات القرن
نوال!!! انها مديرة منزلنا
لن يصدقنى أحد اذا أقسمت انى لم أرها خلال العام الذى عملت خلاله لدينا
أكثر من مرتين
فأنا أغادر منزلى فى تمام السابعة صباحاً
أما زوجتى فتغادر فى الثامنة والنصف صباحاً
نوال والخادمتين يصلن فى أيام عملهن لدينا فى تمام الثامنة،
فتقوم دينا بالاتفاق معهن على ما يجب عمله ثم تذهب لعملها
كان هذا هو الروتين المعتاد خلال أيام عمل نوال لدينا .
لكن والحق يجب أن يقال... لقد لفت نظرى فى المرتين التين لمحت فيهما
نوال أنها متدفقة الانوثة،عيناها تنطقان بشهوة مكبوتة .
حتى كان أمس الأول
لقد استيقظت من نومى قى الموعد المعتاد لاستيقاظى، الا أنى شعرت بتعب شديد
لم أعتد عليه
الواقع أنه بسبب حرارة شهر أغسطس القائظة فانى أنام مسلطاً المروحة
الموجودة بغرفة نومنا على جسدى العارى
أعتقد أن هذا هو السبب الرئيسى لاحساسى بالتعب
لقد حاولت دينا اقناعى بأن تبقى بجانبى الا أنى رفضت هذا
فبالفعل لم يكن تعباً شديداً، بل انه كان ارهاق عمل بجانب هذا التعب
قيل ذهابها الى عملها أوصت على نوال أن تعد لى بعض العصائر الطازجة
وتقدمها لى عندما أصحو من نومى
عدت الى نومى بعدئذ، لا أعلم كم من الوقت بقيت نائماً
الى أن صحوت من نومى على احساس رائع
Animated Photo

Post has attachment

Post has attachment
مسا، الورد علي الناس الحلوه
Photo
Wait while more posts are being loaded