Post is pinned.Post has shared content

Post has shared content
* فإني قريب *... .. أقصر جملة تشعرك بالأمان
سبحان من جعل ذكره راحة تسكن بها القلوب وتطمئن بها الأنفس
Photo

Post has shared content
((الجبار))
=========
هذه قصة
حدثت للشيخ
عبدالسلام من علماء الشام...
===================
يقول كان أبي شيخاً كبيراً لم ينجب
وبعد مدة رزق ابي بي وكان أبي دائماً ما يفكر في مستقبلي ويقول أنا رجل كبير وزوجتي كذلك فمن سيتولى ابني بالرعاية بعد وفاتي...!

يقول ذات ليلة كانت المنازل في بلاد الشام من طين وكانت فترة سقوط أمطار...
فدق الباب رجلاً وكان أبي متكئاً فإذا هو جارنا قد هدم المطر كل بيته وكان يطلب المساعدة
فأخرج أبي صرةً من تحت المخدة وأعطى الجار نصفها ثم أعاد الباقي تحت المخدة والجار ينظر إلى مكان الصرة..
فقال الجار في نفسه :
كيف أستطيع أن آخذ باقي المال دون أن يعرف جاري بذلك..؟

ففكر في نفسه وخطط ولم يعلم ..
{أن كل الأفكار تحت نظر الجبار رب العالمين }
فقال في نفسه :
إذن سأخرج الولد الصغير خارج البيت فإذا سمعت الأم صراخه ستخرج لأخذه ثم أدخل وأقتل الأب وأسرق المال..
ففعل ما أراد وأخرج الطفل خارج المنزل فلما تساقط المطر سمعت الأم صراخ طفلها خارج المنزل في أقصى المزرعة فقالت لزوجها :
إن ابني يصرخ خارج المنزل فكيف خرج وهو صغير لآيستطيع المشي تعال معي لنأخذه
فقال الزوج :
أذهبي وأتي به
قالت:
لا ، أنا أشعر أن في الأمر شيء !!
إن ا بني لايستطيع المشي فكيف خرج..؟
وأصرت على زوجها ليخرج معها والمطر يتساقط

فلما خرجا ، دخل الجار يريد سرقة الصرة ووجدا الزوجين الطفل في أقصى المزرعة فعادا للمنزل فإذا المنزل قد سقط سقفه وتهدم
فقالوا :
إن من أخرج الطفل هم الملائكة حتى لا نموت في البيت ،
وباتا الليل عند أحد جيرانهم فلما كان الصباح حدثت المفاجأة

{عندما ذهبوا للمنزل لأخذ أمتعتهم وجدوا الجار قد مات في المنزل وهو ممسك بصرة المال التي أراد سرقتها..}
فسبحان الله الجبار..!
خطط وتجبر فلما بلغ أعلى جبروته قصم الله ظهره..
يقول الشيخ عبدالسلام :
بعدها علم والدي أن الله لن يضيعني ووكل أمري لله وأصبح عبدالسلام شيخا من مشائخ بلاد الشام سبحان الله
................
كل منا لآبد أن يكون مر بكسر في حياته
منا المظلوم
ومنا المريض
ومنا الفقير
ومنا المحروم من الزواج
ومنا المحروم من الذريه...
فإذا شعرت بانكسار قلبك وشدة حزنك
إسأل الله الجبار أن يجبرك وكلما كان انكسارك لله أعظم
كلما كان جبر الله لك أعظم..
لاتنتظر جبراً من المخلوقين واسأل الجبار سبحانه.
Photo

Post has shared content
تـَــرَىَ..
هَلَ "حَـــاَوَلَ" أَحَدَكُمُ وَهَوَ عَاِئَدَ إلَى نَفِسِهَ..
بَعَدَ أَنَ شَيَّعَ جُثَمَانَ حُلُمُ مِنَ أَحَلاَمِهَ اَلَجمَيــلَةَ..
أن يمسح دمـــوع قلبه..
وَيَقَبَلَ رَأَسِــهِ فِيِ اَلَمِرِآَةِ..
وِيِقِدِم لِنَفَسِهِ وِرَدَةَ حَمَـــرَاَءَ..
وَيُرَدَدِ بَيَنَهُ وَبَيَنَ َنَفَسِهِ:
"اللهم أجرنــي في مصيبتـــي واخلف لى خيراً منها"
Photo

Post has shared content
♠ الصياد ولؤلؤة الحياة♠
*****
كان هناك صياداً مثابراً مجداً يذهب يوميا فيصطاد ما يسر الله له ، ثم يعود إلى البيت ويأكل وزوجته السمك الذي اصطاده ،

وفي إحدى الأيام كانت زوجته تنظف إحدى الأسماك التي اصطادها ففوجئت بوجود لؤلؤة رائعة بداخلها

فذهبت وهي في منتهى السعادة لزوجها وزفت له هذا الخبر الرائع
وقد قام فرحاً بهذا الخبر وحمل اللؤلؤة وقال لها اليوم سأبيع اللؤلؤة ونشتري بثمنها طعاماً غير السمك

وذهب إلى بائع للذهب في المنطقة فقال له بائع الذهب إن اللؤلؤة التي بيدك لا تقدر بثمن
إنني لو بعت محلي هذا وبيتي وكل ما أملك لن أستطيع أن أعطيك أجرها

اذهب إلى أكبر بائعي الذهب في المدينة المجاورة قد يستطيع أن يشتريها منك
وبالفعل ذهب إلى المدينة المجاورة إلى أكبر بائعي الذهب فصدم ذلك البائع
وقال له ما قاله بائع الذهب في مدينته

أن جوهرته التي يقتنيها أغلى من محل الذهب خاصته كاملاً
ثم قال له سوف أدلك على شخص واحد يستطيع أن يشتريها منك اذهب إلى الوالي

فذهب إلى الوالي فقال له الوالي إن جوهرتك هذه أبحث عن مثلها منذ سنين
سوف أدخلك إلى خزينتي الخاصة ولتأخذ منها ما شأت

سأعطيك ست ساعات لتجمع أكبر قدر من الذهب لقاء جوهرتك هذه

فقال له الرجل يا سيدي ساعتين تكفيان لإنجاز المهمة فقال له لا بل سأعطيك ستة
فدخل هذا الصياد إلى الخزينة فوجد فيها ثلاثة غرفة الأولى تحتوي ما لذ وطاب من الطعام
والثانية تحتوي على فراش طري وفير والثالثة فيها الجواهر والذهب

فقال في نفسه سوف آكل الطعام وأتزود بالطاقة منذ زمن كبير وأنا اشتهيه
وبالفعل ظل يأكل الطعام أكثر من ساعة وهو يتنقل بين الموائد اللذيذة

وبعد أن أكل قدراً كبيراً من الطعام شعر بالتعب ووجد في الغرفة الثانية الفراش الطري
فقال في نفسه تبقى الكثير من الوقت سوف أنام وأتزود بالطاقة ثم أستيقظ وأجمع الجواهر

وغط في نوم عميق لم يستفق منه إلا على صوت الحراس يقولون له قم أيها الأحمق
فقد انتهى وقتك فبدأ يتوسل لهم أن يمهلوه لدقائق ليجمع قليلا من الجواهر

فقالوا له أمهلناك ست ساعات وكنت قادراً على جمع الكثير من الجواهر والأكل والنوم في الخارج

ولكنك أردت متعة اللحظة وغفلت أنه كان بإمكانك أن تؤمن كل حياتك وطردوه إلى خارج القصر

لقد انتهت القصة ولكن العبرة لم تنته
فالجوهرة يا سادة هي روحنا التي أودعنا الله إياها
والفراش الوفير : هي الغفلة
والطعام والشراب : هما الشهوات
والآن أخي الفاضل إما أن تستيقظ من غفلتك وتجمع الجواهر التي أوجدها الله للتزود بها لنيل الجنة
وإما تظل تأكل وتنام إلى أن يأتي اليوم الذي تندم فيه على غفلتك
Photo

Post has shared content
( مـن حسـنِ إسـلامِ المـرء تـركـه ما لا يعنيـه)
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وقـف رجلٌ يراقب و لعدةِ ساعاتٍ فراشةً صغيرةً داخل شرنقتها التي بدأت
... بالإنفراج رويـداً رويـداً
و كـانـت تحاول جاهدةً الخروج من ذلك الثقب الصغير الموجود في شرنقتها
وفجأة سكنت..!!
و بدت و كأنها غير قادرة على الإستمرار..!!
ظن الرجل بأن قواها قد استنفذت
و لـن تسـتـطيـع الخروج من ذلك الثقب الصغـيـر..
ثم توقفت تماماً.. !!
عـنـدها شعر الرجل بالعطف عليها
و قرر مساعدتها فأحضر مقصاً صغيراً وقص بقية الشرنقه..!!
فـسـقطت الفراشة بسهولة من شرنقتها
و لكن بجسمٍ نحيل ضعيف و أجنحةٌ ذابلة..!!
و ظل الرجل يراقبها معتقداً
بأن أجنحتها لن تلبث أن تقوى و تكبر
و بأن جسمها النحيل سيقوى
و ستصبح قادرةً على الطيران
و لـكن لـم يحدث شيئاً
و قضت الفراشة بقية حياتها بجسم ضعيف و أجنحة ذابلة
و لم تستطع الطيران أبداً..!!
لــم يعـلــم
ذلـك الرجـل بأن قدرة الله عز و جل و رحمته بالفراشة
جعلتـهـا تنتظر خروج سوائل من جسمها
إلى أجنحتها حتى تقوى و تستطيع الطيران..!!
أحـيـانــاً
يقـوم الـبـعض بالتدخــل فـي أمـورِ الآخـريـن ظنـاً منـهـم بأنـهـم يقدمـون خدمـةً إنسـانـيـةً
و أنّ الآخـريـن بحاجـةٍ إليـهـم و إلــى مسـاعــدتـهم..
و لكنـّــهم لا يقدرون الأمـور حـق قــدرهـا فيـفسـدون أكـثـر مـمّـا يصلـحـون
و قـد قـالـها الرسول الحبيـب صلّى الله علـيـه و سلّــم
( مـن حسـنِ إسـلامِ المـرء تـركـه ما لا يعنيـه)
Photo

Post has shared content
249839: حديث : ( أمحها يا علي ) ، والتعليق عليه .
السؤال:
ما مدى صحة هذا الحديث (امحها ياعلي) في صلح الحديبية ؟ والذي كان بين كفار قريش وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ حتى يحج المسلمون البيت الحرام ، اختار المشركون سفيراً لهم ، وهو : سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، وبعد الاتفاق على قواعد الصلح ، قال صلى الله عليه وسلم : ( هات اكتب بيننا وبينك كتاباً ) فدعا الكاتب ، وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال : تكتب بعد باسمك اللهم : هذا ماقاضى عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو ، فاعترض سهيل بن عمرو وقال : والله لو نعلم أنك رسول الله ماصددناك عن البيت ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا علي : إمحها يا علي ، واكتب محمد بن عبد الله ، فقال علي رضي الله عنه : والله لا أمحها أبداً يارسول الله ، فقال صلى الله عليه وسلم : هاتها يا علي ، فمحاها بيده عليه الصلاة والسلام ؛ لأنه يعلم تماماً أن علي لن يمحو كلمة رسول الله .
تم النشر بتاريخ: 2016-11-23
الجواب :
الحمد لله
الحديث صحيح ثابت في الصحيحين ، رواه البخاري (3184) ، ومسلم (4731) .
ولعل ما راب السائلة منه امتناع علي بن أبي طالب رضي الله عنه من امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
وليس في ذلك ما يريب ؛ لأن من الأوامر والنواهي ما يكون للإلزام ، فيكون عدم امتثاله عصيانا مذموما ، ومنها ما لا يكون للإلزام ، ويفهم المخاطب ذلك فلا يمتثله إكراما وتوقيرا للآمر والناهي ، فلا يكون ذلك عصيانا ولا مذموما .
ومن ذلك ما كان من أبي بكر رضي الله عنه حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس ، فتخلص حتى وقف في الصف ، فلما علم به أبو بكر تراجع ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يثبت إماما ، فأبى وأصرّ على التأخر ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما سأله بعد الصلاة : ( ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ؟ ) فقال : " ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
ومن ذلك ما يكون من الأبناء البررة من الامتناع عن الجلوس في صدر المجلس إذ يأمرهم به أبوهم ، ويرونه هو الأحق بذلك ، ويعد فعلهم هذا برا يحمدون عليه ، ولا يدخل في شيء من العصيان ولا يقرب منه .
ولذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في بعض الروايات الأخرى في البخاري (2699) وغيره : " والله لا أمحوك أبدا " ، فقد كان امتناعه لاستعظامه محو صفة الرسالة ، عن رسول الله الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، في كتابته .
ولذلك قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرحه للحديث في "فتح الباري" :
"وكأن عليا فهم أن أمره له بذلك ليس متحتما ، فلذلك امتنع من امتثاله" انتهى .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب

Post has shared content
لو كان باستطاعة الانسان ان يعطي الامل فلا يبخل به على الناس ولو كان املا كاذبا.
لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الامل.
Photo

Post has shared content
(( حماتى قنبلة ذرية ))
=============
تزوجت فتاة...
وذهبت للعيش مع زوجها وحماتها
.. وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع التعامل مع. حماتها ،
فقد كانت الأخيرة تنتقدها و تثير غضبها..
ولم يتوقفا يوما عن الجدال والصراخ،
كان الزوج بدوره يعانى أحزاناً ومشقة..
ولم يعد في استطاعة الزوجة التحمل أكثر..
قررت الزوجه أن تفعل شيئا ..
فذهبت ( لصيدلي ).
صديق عائلتها..
شرحت له الوضع بالتفصيل وسألته أن يمدها ببعض العقاقير السامة حتى تتخلص من. حماتها إلى الأبد..
فكر الصيدلي ثم دخل غرفة التحضير دقائق ثم خرج
ومعه زجاجة صغير مزودة بقطارة
وقال :
ليس من الحكمة أن تستخدمي سما سريعَ المفعول
وإلا ثارت حولك الشكوك،
لذا سأعطيك هذا العقار الذي يعمل تدريجيا وببطء ،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين
طعاما من الدجاج أو اللحم
وتضعين عليه نقاط من هذا السم بالقطارة ،
وفى هذه الأثناء عامليها بلطف وتودد ..
لا تتشاجري معها أبدا مهما كانت الظروف..
عامليها كما لو كانت امك
حتى إذا انقضت أيام عمرها لم يشك فيك أحد..
سعدت الزوجة بهذا الحل وأسرعت إلى المنزل لتبدأ التنفيذ على الفور ..
مضت الأيام والشهور
وهى تحرص على التنفيذ بكل دقة
وتذكر دائما ما قاله الطبيب لعدم الاشتباه،
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها
كما لو كانت أمها..
بعد ستة أشهر تغير جو الأسرة تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار،
نشأ جو من الحب والصداقة بينها وبين حماتها
التي تغيرت هي الأخرى وصارت كالأم الحنون لزوجة ابنها..
أصبح الزوج سعيدا بما طرأ على جو الأسرة
وهو يلاحظ كل ما يحدث..
بعد هذه المدة ذهبت الزوجة للصيدلي
ولكن هذه المرة لتقول له:
من فضلك ساعدني لأمنع السم من قتل حماتي ،
فقد صارت جدا لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي.،
أرجوك لا أريدها أن تموت..
ابتسم الصيدلي وهز رأسه وقال يا بنيتي:
أنا لم أعطك سما قط ،
لقد كان المحلول الذي بالزجاجة ماء !
.أما السم الذى أوشك أن يقتلك فقد كان قابعا في عقلك ،
والآن تأكدت والحمد لله أنك برئتِ منه !
عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به ...
وادفع بالتي هي أحسن..
Photo

Post has shared content
تائبة من علاقة محرمة ، تريد النصيحة ، وتسأل عن حكم تسجيل ولدها من علاقة محرمة باسم زوجها الجديد
السؤال:
أنا عمري 24 عاما ، فعلت كل ما لا يرضي الله ، وذلك لنقص ثقافتي الدينية ، لكن ـ الحمد لله ـ ربنا هداني ، وتغير مفهومي للحياة ، وبدأت بالصلاة ودعوت الله أن يغفر لي ويسامحني ، أنا أشتغل في مكان سياحي بعيدة عن بلدي ، كانت أهدافي في الحياة الكثير ، ولكني أجد صعوبة في العمل بالحجاب وتأدية كل فروضي ، فهل من الصواب أن أكمل الطريق في العمل أو أتزوج ، وأعمل بما يرضي الله في بيتي ؟ مع العلم أني بعيدة عن أهلي ، حاولت العمل بصلة الرحم ، لكنهم يرفضون ذلك ، فقررت أن أكمل حياتي لوحدي ، كما أريد أن أسال هل يجوز أن أنسب ابني الغير شرعي إلى الرجل الذي سوف أتزوجه ، مع العلم أنه يعلم كل شيء ، وموافق على هذا الكلام ؟
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
نحمد الله تعالى أن وفقك وهداك للتوبة ، ونسأله سبحانه أن يتم نعمته عليك بالمغفرة ومزيد من الهداية والثبات على الحق .
واعلمي أن التائب تغفر له ذنوبه السابقة كلها ، مهما كانت كثيرة وعظيمة ، كما قال الله تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر/53 .
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ ) حسنه الألباني في " صحيح سنن ابن ماجة " ( 3427 ) .
فاستعيني بالله ، يا أمة الله ، واثبتي ، واصبري على طريق التوبة والهداية .
ثانيا :
أما الاستمرار في العمل ، فلا يخفى عليك أن عمل المرأة في أماكن مختلطة يصعب معه التزامها بأحكام دينها ، لا سيما في مجال السياحة والفنادق ، وما يكثر فيه من الفتن ، والمغريات والبلايا والمصيبات ، وقد جربت ذلك بنفسك .
وعند تعارض الدين مع الدنيا ، فلا شك أن المؤمن يختار الدين ، ولا يرضى أن يتنازل عن دينه من أجل الدنيا ، وقد ذكر الله تعالى من باع دينه واشترى دنياه في عدة مواضع من كتابه : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ) البقرة/86 .
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) البقرة/18 .
فالنصيحة لك : أن تتركي هذا العمل ، ويكون اهتمامك كله منصبًّا على إكمال إيمانك وطاعة زوجك وتربية أولادك ، فإن ذلك هو الخير لك ، وهو الموافق لأمر الله تعالى للنساء المؤمنات : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) الأحزاب/33 .
ثالثا :
أما صلة الرحم ، فقد تكون قطيعة أهلك لك بسبب الأفعال غير المرضية التي كنت تفعلينها في السابق ، ولا يعلمون أنك قد تبت إلى الله منها ، فاستمري في التواصل معهم ، وأخبريهم بتغيرك وتوبتك ، وندمك على ما سبق منك ، فسيكون لذلك الأثر في تغير معاملتهم وتواصلهم معك ، وهذا ما نرجوه .
رابعا :
لا يجوز نسبة الولد إلى غير أبيه ، فذلك من كبائر الذنوب ، وقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم كفرا .
روى البخاري (3508) ، ومسلم (61) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ ، وَمَنْ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ نَسَبٌ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
"فِي الْحَدِيث : تَحْرِيم الِانْتِفَاء مِنْ النَّسَب الْمَعْرُوف وَالِادِّعَاء إِلَى غَيْره ...وَفِيهِ جَوَاز إِطْلَاق الْكُفْر عَلَى الْمَعَاصِي لِقَصْدِ الزَّجْر" انتهى .
وروى ابن ماجه (2609) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) صححه الألباني في " صحيح ابن ماجه ".
وإذا كان النظام يلزمك بأن يسجل هذا الطفل باسم رجل يكون أباه في الأوراق الرسمية ، فالواجب أن ينسب إلى اسم عام ، لا يخص شخصا محددا ، بل اسم شائع لا يعرف له صاحب .
فإن لم يكن ذلك ممكنا ، وكان النظام في بلدك ـ أيضا ـ يوجب أن ينسب إلى شخص محدد ، فأولى من ينسب إليه ذلك هو الزاني ، الذي خلق هذا الطفل من مائه . [ أبوه ] .
فإذا قبل أن ينسب هذا الولد إليه ، أو طلب هو ذلك ، وهو ما يعرف عند العلماء بـ"الاستلحاق" : نسب إليه .
وإن لم يقبل ، وأمكن إثبات تخلق الولد من مائه ، عن طريق البصمة الوراثية ، أو نحوها ، وأمكن إلزامه به قانونا : نُسب إليه ، ولو بغير اختياره ، للضرورة ، لأنه إذا كان لا بد من نسبته إلى شخص معين ، فأولى من ينسب إليه هو "أبوه الطبيعي" ، الذي خلق من مائه .
فإن لم يقبل ، ولم يمكن إلزامه بذلك ، فقد ذكرنا في السؤال رقم : (250566) فتوى الشيخ عبد الرحمن البراك بجواز نسبة الطفل المتبنى ، إلى من تبناه ، بشرط أن يتم إعلان ذلك في الأسرة ، ويخبر الطفل بحقيقة الحال إذا صار مميزا ، وذلك حتى لا يعامل معاملة المحارم والأقارب وهو ليس كذلك .
وبناء على هذا القول : يصح نسبة ابنك إلى من سيتزوجك ، إذا قَبِل هو ، ولم يمكن أن ينسب إلى أبيه "الطبيعي" الذي خلق بمائه ، ولم يمكن غير ذلك .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب
Wait while more posts are being loaded