Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
حب ..... بعد منتصف الليل كنت ..... كلما نظرت من نافذتى أراه جالسا فى شرفته المفتوحه .. يكتب .... ... ولا أعرف لماذا بدأت أراقبه كل يوم ... بعد منتصف الليل ... يجلس جلسته متأهبا للكتابه ... يتمسك بقلمه بقوه ... وكأنه يخشى أن يأخذه منه أحد .. أوراقه .... متناثره على المنضدة أمامه والغريب أنه لم يكن يلتفت يمينا أو يسارا تمنيت أن أحدثه ... تملكنى شغف شديد بأن أتكلم معه ... أخذت أفكر كيف أبدأ حديثى ... وأكلمه ... طرأت لى فكرة ... أن ألقى بأى شئ فى شرفته وأطرق بابه أسأل عنه .. ونفذت خطتى ... ضربت جرس الباب ولكن لم يفتح أحد ... شعرت بالخجل من نفسى .. وعدت إلى شقتى وأنا فى قمة الغضب وإنتظرت .... حتى دقت الساعه الثانية عشر ... نظرت من زجاج النافذة ... فوجدته فى وضعه المعتاد ... قررت أن أتحدث معه وأناديه ... وأجعل أول الحديث سؤالى عما ألقيته فى شرفته... ففتحت النافذة سريعا ....... ولكن .... أين هو ؟ صعقت ... لقد إختفى ؟ الشرفة خالية .... لم أصدق نفسى .... أين ذهب وبهذه السرعة ؟ ... ربما دخل لينام أو جاءه إتصال تليفونى ... همست بها أكلم نفسى ... الحقيقة أننى أرهقت .... ولكن إصرارا عجيبا يزداد عندى لأن أعرف أين هو .. ؟ فى هذه الليلة لم يدخل مرة ثانيه لشرفته .... ونمت حتى الصباح .... عندما إستيقظت كانت ألاف الأفكار ما زالت تدور فى رأسى لما لا اسأل مالكة العقار ؟ هكذا هدانى تفكيرى.... وبهمة غريبه إرتديت ملابسى وأغلقت باب شقتى وصعدت إليها ..... إستقبلتنى بترحاب أخبرتها بكل ما حدث وكل ما رأيت .... لكنها تعجبت وأنكرت أن يكون فى الشقة أحد فهى لم تؤجر منذ مدة كبيره... شعرت بإستياء ... وهى تنظر لى بعينين تتفحصانى .. وعلى وجهها إبتسامه ساخرة قائلة ... يبدو أنك كنت تحلمين ... يا حبيبتى ... ضحكت لأستتر فى بسمتى ... وقلت لها .... ربما تركتها وعدت إلى شقتى وأدركت أنه لابد أن أنسى هذا الموضوع وألا أذكره لأحد حتى لا يتهموننى بالجنون مضى النهار.... وأنا أحاول النسيان ... وفى المساء خرجت لزيارة بعض أقاربى وشعرت بتحسن كبير..... وكدت أنسى كل شئ..... رجعت متعبه أريد النوم ..... شعرت بالجوع ..... أخذت قطعة كيك وهممت بأكلها... وإذ بى أسمع صوتا يغنى.... ولا أعرف كيف وجدتنى أنظر تجاهه وهو فى شرفته.... نعم كان هو من يغنى شايف البحر شو كبير..... كانت هذه أغنيته..... فجأه تذكرت ما قالته مالكة العقار...... فأغمضت عينيى ... ودعكتهما باصابعى .. ثم فتحتهما ..... فوجدته كما هو.... إستدارناحيتى ... ليترك أوراقه ونظر لى مبتسما...... ثم تمتم بكلمات .... لم أستطع أن أسمع مايقول أو أتبينه ... ما أدركته ..... أنه ... كان يشير بيده إلى الشقة المواجهه له.... ممسكا بورقة هالنى ما رأيته ... هذا ليس حلما .... إنه الحقيقه و كالمغشى عليه أسرعت إلى النوم... وأنا أرتعد خوفا و عجبا فى اليوم التالى خرجت لشراء بعض إحتياجاتى وأثناء صعودى قابلت أم حسن زوجة البواب كانت تتحدث مع سيدة تعمل خادمة لدى أحد الأسر فى العمارة كانتا تتحدثان عن أصوات وغناء وضجيج من الشقة ... وتعجبت .. ووجدتنى أقف معهما أستمع مصغيةً بإهتمام كبير وكأنى لا أعرف شيئا وأدركت يقينا أن ما أرى وأسمع هو الحقيقة عينها وليس وهما أو حلما ... وأن الشقه كان يملكها مؤلف مشهور ... إرتبط بقصة حب بطبيبة تسكن فى الشقه المواجهه له وفى يوم زفافهما مات فى حادث طريق ومن حزن حبيبته إبيضت عيناها من الدمع ... أصيبت بالعمى تركتهما وأنا شبه متيقنه أنه يظهر لى لأنه يريدنى أن أقول لحبيبته شيئا ؟ ربما ... لست متأكده وفى اليوم التالى ... قررت أمرا ما ..... ناديت على أم حسن وقلت لها أن الهواء ألقى بجلبابى فى شرفة شقة المؤلف..... وبفضول غريب أسرعت أم حسن بفتح الشقه ودخلت معها و فتحت الشرفة وكانت مليئة بالغبار ولم أجد لا منضده ولا كراسى ... وجدت ورقة نتيجة يعود تاريخها إلى عشرين سنه مضت مكتوب عليها بوضوح وبخط قد أوشك الزمان أن يضيع حروفه ... .... أحبك للأبد ... اخفيت الورقه ... قلت لأم حسن لم أجد شيئا يبدو أنها ضاعت وشكرت السيده ورحت أحاور نفسى هل أبلغ الطبيبه وهل ستصدقنى طرقت باب شقتها ففتحت لى فتاه شابه بادرتها و قلت مرحبا أنا التى تسكن فى الطابق الأعلى أريد مقابله دكتوره...... وصمت فقد نسيت أن أعرف ما إسمها.... ضحكت الفتاه وقالت مرحبا إتفضلى {هناديلك عمتو حالا} ودعتنى للدخول وفى حجرة الصالون جلست كانت جميلة وأثاثها فاخر وإذ بى أرى صوره كبيره له ... نعم كانت له ... هو من إعتاد لقائى بعد منتصف الليل وفى ظل إندهاشى جاءت .... إمرأه جميله تناهز الخامسة والأربعين ... تمسك فى يدها عصاة تتحسس بها فى المكان رحبت بى ... قلت لها أن معى رساله لك قالت ... من من ؟ لم أستطع الحديث فوضعت الورقه فى يدها وأسرعت بالخروج وقد شعرت براحه كبيره إنتهى اليوم وفى الواحدة بعد منتصف الليل نظرت من خلف نافذتى لم يكن موجودا ... والشرفه مغلقه ..... إبتسمت وفتحت النافذه ... وشعرت بدفء يملأ قلبى
بقلمى ...... نور الهدى
Photo

Post has attachment
و تقول لي..... لما تتنامى بداخلى.... يتعملق شعوري بعشقك في قلبي حتى أنه فاض من فؤادي و أنبت حولي الياسمين بكل مكان...... بعيد أنت.... تسكن مدن الخيال...... لكنك بجانبي الآن و في كل الأوقات....... حبك لغز بقلبي..... و أنا لست ماهرة في حل الألغاز....... فسر لي لما أنا أعشقك و كأني أعرفك قبل الميلاد....... قبل أدم و حواء...... قبل الخير و الشر بأزمان...... هل أنت حقا واضع قانون النقاء ؟!.....أم أن قلبك ملهم الشعراء....... عندما يراودني الحرف و يستعصي على الإحساس..... يكفيني أن تستدعيك ذاكرتي....... لتنطلق الأحاسيس بالكلمات........ أحبك و أخجل أن أبوح لك...... فما بيني و بينك بلاد و أزمان...... و يباعد بيننا واقع و قدر و لقاء........ يكفيني أن تكون بحلمي كما أنت بنقاء....... إلى أن تستجيب الأقدار بلقاء 
Photo

Post has attachment
جلست أمامه تعاتبه...... هل فرغت الآن من أعمالك ؟!....أم أنه لازال لديك الوقت مشحون ؟!....ككل يوم فأنا اعتدت على الجلوس أمامك في سكون....... كل ليلة...... أنظر إليك و أقول..... هل هذا من كان يتمنى من الثواني ألا تمر و أنا في جواره فرحة بي...... أنا من كان يتغزل بحسني و دلالي و طيب أنفاسي ؟!.........فأنا لازلت أنا......... أما هو فليس هو ما كان أيام الغرام..... أجلس أمامك كل مساء...... كأنني تمثال من رخام....... لا أنطق لأنك عني مشغول...... أتصفح المجلات و أشاهد التلفاز....... أو أمسك الهادف لأحادث إحدى الصديقات....... أو أفتح النت و أطالع ما ينشره الأصدقاء لعل الوقت يمر..... و أنت لازلت مشغولا بالعمل عني....... تحدثني نفسي بفتح إحدى رسائل صفحتي....... و كلها رجال مثلك يرسلون إلى الورود و يكتبون حروف غزل و امتداح لصورة ليست صورتي....... أتسلى....... انتبه...... أترك عملك قليلا و كن معي....... فأنا الملل قد قتلني....... لما تزوجتني ؟!.....لما كذبت و قلت أنك بغيري لن تعيش ؟!.....أكل هذا لأعد لك قهوتك........ و الشاى وقت العصاري ......بالمناسبة..... هل أعجبك الشاى ؟!........لا رد و كأني أحادث حجر......
بقلم محمد الزهري

Photo

Post has attachment
رفضته..... ليس فارس أحلامها...... فهو ليس ذلك الشاب الذي تلتف حوله المراهقات و يتنافسن على قلبه...... بل هو الشاب التجول الذي إذا قابلها يتعرق و تتلعثم الكلمات على شفتيه خجلا و حياء...... يحبها و حبه لها يصل لدرجة التقديس......هى كانت به تشعر و تشفق عليه من إحساسه...... و عندما استجمع شجاعته و أخبرها بعشقه...... ابتسمت و قالت له صراحة..... لست فارس أحلامي..... لست أنت ذلك الشاب الذي طالما حلمت به و بجرأته و شجاعته...... صراحة.... عاشقة أنا لرجل آخر...... و أعلم أنك تعرفه و تحبه..... إنه صديقك....... حقيقة اختطف قلبي من صدري و أصبحت أتمنى له الرضا ليرضى .......لاذ بالصمت و لم يجيب...... سوى بدمعة وحيدة هربت من أسر عينيه...... انصرف دون حديث....... و لى هاربا..... فهو لن يستطيع حجز دموعه أكثر من ذلك...... مضى للبحر..... صديقه...... بدأ يحدثه..... كيف إلتقى صديقه زير النساء بها...... كيف و هو يعتبر المرأة جميعها مجرد جسد و شهوة فقط....... كان بارعا في الوصول إليهن...... كيف ترفض الصدق لتقبل بالزيف..... و هو..... كيف سيعيش..... كيف ستستمر به الحياة و هو لم يكن يعرف من النساء سواها...... هل يتغير ليصبح مثل صديقه...... فهو يلاقي في يومه نساء كثيرات...... منهن من يروق لهن...... هل يساير الواقع ليعبث بأجسادهن ؟!......لكى يصبح مثل صديقه...... هل يكفر بكل المبادئ التي عاش عليها ؟!......ليجرب <br>
في صباح اليوم التالي..... صافحته إحدى الصديقات..... و لكنه على غير العادة صافحها و أطبق كفه بكفها..... نظرت إليه متعجبة...... قال لها هل لي أن أقابلك بعد العمل ؟!......قالت له أتمنى..... أخيرا شعرت بي..... نظر إليها و ابتسم...... و بعد العمل التقى بها...... جلس معها صامتا..... لا يدري ماذا يقول..... فهو غير معتاد الكذب...... بدأت هى تتململ في جلستها..... قال مفاجأا لها ما رأيك نذهب معا للمنزل...... لقد توقع رفضها..... لكنها قبلت...... قاما معا يده بيدها حتى وصلا المنزل...... و هناك جلسا .....نظرت إليه بمكر...... قالت له لم أكن أعلم أنك بمثل هذه الشقاوة..... بدأ يقترب إليها...... إقترب من شفتيها و هم بتقبيلها...... لكنه و كأنه استفاق....... قال لها أعتذر عما كنت سأفعله...... تعالي لنخرج من هنا...... نظرت إليه و هى في قمة الغيظ....... سأمضي وحدي.... سلام..... تركته و رحلت...... و جلس هو وحيدا..... قال في نفسه قدري أن أكون حبيس عشقي لها و مبادئي........ لن أتغير...... لا أود ذلك..... فإن تغيرت سأحتقر ذاتي....... <br>
محمد الزهري
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
Photo

Post has attachment
هروبي إليه
.....................................
أجنيتني من هوى أيقبل شوقي سلوة
حبيبي تملك جنوني وهلوساتي
يانبض قلبى ضميني ودع ِ أنفاسكِ تخترقني
ودعنى داعب همسات جسدك متعرق بأنفاسي
يا حبيبى أنت الهوى وحياتى للعطاء بلا حدود
بنسمات ربيعك الهادئ تناغمت اوتار صوتك
لحن تهوى أذاني وترنمت دقات قلبي على
ايقاع الطبول تهدر أمواجك ملتهبة
اخترق قلبك الآف الحواجز والعوائق
كيف لى وصف لك حبى
فنسيج هواك مر بجوارى
افديك بروحي يا منية روحي
دعنى لا أتوه إلا في عينيك
ما كان لحبك أن يموت
حبك بقلبى حي للأبد
بقلبي اختصرت العالم كله بك
.......................................
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق نشر محفوظه
23 / 5 / 2015
..
Photo

Post has attachment
قريبة مني...... و العالم منها يتمنى الإقتراب ......تجعلني مستودع سر..... مستودع بوح الحرف...... تكتب في العشق حروف..... من قلبي تمتلك الشغاف...... و أنا محتار ما بين الرد و السؤال....... أكل هذا الحب لي ؟!.......أم أنه لغيري...... أم أنه خيال بإحساس خصب حتى جلى لي حقيقة و استوطن مني الفؤاد...... يا زرقاء العيون..... يا بحرا هائج الأمواج....... حائر أنا في حرفك...... أهو لي أم أنه للعيان ؟! ........رفقا بي فأنا خجول....... أخشى أنه لي..... فأنا يا ربيع الحياة..... كنت أعدك بأشياء...... لكني لا أملك أن أقيد الفؤاد لأكتم به الإحساس....... فاعلمي أني بالبوح بالعشق لن أستطيع....... لأني وعدتك بأن أكون معك نقاء....... و ألا أنضم لطابور عاشقي الأجساد....... و أنا إلى الآن...... أكن لك النقاء
محمد الزهري
Photo

Post has attachment
برزت وردة وردية اللون. ....من بين الورود في حياء
بدت مغمورة في قطرات. .... من بحيرة ملىء بالماء
ظهرت كفتاة بريئة الملامح. .... لا يعرف وجهها الغش والولاء
غرقت في بحر الشوق. ..... والحنين واعتصار الألم والكبرياء
ببساطتها ورقتها بين العيان. .... ناعمة الملمس ساحرة الإنتماء
زادها الله تألقا رغم الغرق. .... فلا زالت متألقة بين الأحياء
بدت قطرات الماء حولها. .... غطت بتلاتها كالألىء
تحت أشعة الشمس. ..... لمعت لمعان الخيلاء
بدت كأميرة بين الورود. .... بحيائها وقلبها المرحاب
بقلم آلاء اسكيف

Photo

Post has attachment
ليتني
جلد يغطي جسدك
الحنين يتقلب على سرير ضيق،
السهر يبحث عن مكان للنوم
ليتني
مرآة تعكس شعاعك إليَّ
ريق يسيل على شفتيك
نبيذ يمر على دروب جسدك، 
يرويها وردًا أهدى بي إليك.
Photo
Wait while more posts are being loaded