Post is pinned.Post has attachment
Photo

Post has attachment

( وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )♥️
‏علق الله جل جلاله الفلاح باستدامة الذكر وكثرته

فمع ازدحام المشاغل اجعل لسانك رطباً بالذكر دوماً
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر🌹
Photo

Post has shared content
حكم الاحتفال بعيد الميلاد

خالد بن سعود البليهد


السؤال :
فضيلة الشيخ خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يخفى على فضيلتكم اللبس الحاصل عند بعض المسلمين من قضية البدعة، وما هو الضابط فيها ومتى تكون بدعة ومتى تكون أمر دنيوي عادي والتي على أثرها الفتوى الأخيرة لأحد المشايخ حفظه الله بإجازة بدعة عيد الميلاد ، أفتونا مأجورين.


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. الحكم على الاحتفال بعيد الميلاد ينبني على تحرير أصله وحقيقته هل هو من باب العادات التي الأصل فيها الإباحة والتوسعة أم هو من جنس الأعياد المحدثة أو له صلة بالطقوس الدينية وعادات الكفار.
والمشهور عند كبار العلماء تحريمه والنهي عنه وذم فعله ولهم مأخذان في ذلك:
1- أن الاحتفال بهذا اليوم من جنس الأعياد البدعية التي نهى عنها الشرع وقد دلت النصوص على أنه ليس في الاسلام إلا عيدان عيد الفطر والأضحى وهذا يقتضي تحريم ومنع الاحتفال بعيد آخر سواء كان عاما أو خاصا لما روى أبو داود عن أنس قال : (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر). وفي صحيح مسلم قال النبي صلى عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد).
ونوقش هذا بأن العيد المنهي عنه في الشرع هو ما كان فيه فرح ديني في أمر عام أما عيد الميلاد فهو احتفال خاص بنعمة خاصة في أمر دنيوي ليس له علاقة بالدين.
ويرد عليه أن وصف العيد يطلق في الشرع على كل مناسبة يحتفل بها على سبيل التكرار والمعاودة فكل زمان يتخذ وقتا مخصصا للاحتفال كلما تكرر فهو داخل في حقيقة العيد ومعناه سواء سمي بذلك أم لا لأن العبرة بالحقائق لا بالأسماء. قال ابن تيمية في الاقتضاء: (يوضح ذلك أن العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك فالعيد يجمع أموراً منها يوم عائد كيوم الفطر ويوم الجمعة ومنها اجتماع فيه ومنها أعمال تتبع ذلك من العبادات أو العادات وقد يختص العيد بمكان بعينه وقد يكون مطلقاً وكل من هذه الأمور يسمى عيداً).
2- أن الاحتفال بعيد الميلاد فيه تشبه ظاهر بالنصارى لأن أول من أحدث هذا هم النصارى يحتفلون بعيد ميلاد المسيح عليه السلام ثم صاروا يحتفلون بعيد ميلادهم تشبها واتباعا بعيد المسيح فهذا يدل على أن الاحتفال بعيد الميلاد من شعائرهم وخصائص دينهم التي يتميزون بها عن غيرهم ويتبين أن هذه العادة لها دلالة عندهم على رمز ديني ومن جهتهم دخلت علينا هذه العادة القبيحة عن طريق الإعلام ومخالطتهم وقد حذر الشارع الحكيم من التشبه بأهل الكتاب فيما هو من خصائصهم وشعائرهم وشدد في هذا الباب بأساليب مختلفة تارة بالخطاب العام وتارة بالنهي عن شيء خاص وتارة بذكر أفعال معينة لهم وذمها وغير ذلك مما يدل على شدة النهي وعظم الجرم وخطورة المسلك ففي الصحيحين عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن). وفي لفظ: (شبرا بشبر وذراعا بذراع). وفي مسند أحمد عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تشبه بقوم فهو منهم). وقال ابن تيمية في الاقتضاء موضحا دخول الأعياد في نصوص التشبه وحكمه: (الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال تعال عنها: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه}، كالقبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر والموافقة في بعض فروعه موافقة بعض شعب الكفر بل الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع). وقد اتفق العلماء على تحريم التشبه بأهل الكتاب. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى مخالفة أهل الكتاب في عقائدهم وعباداتهم وعاداتهم وزيهم مما هو من خصائصهم.
وقد حصل نوع اشتباه لبعض المفتين في مسألة عيد الميلاد فظنوا أنه مجرد عادة وألحقوه باحتفالات الدنيا التي الأصل فيها الإباحة ولكن لا شك أنه عند التأمل في هذه الصورة نجد أن وصف العيد منطبق على هذا الاحتفال ونجد أن معنى التشبه فيه ظاهر وأنه جاري على طرائق الإفرنج حتى في الأسلوب والألفاظ وطريقة الاحتفال وأنه دخيل على عادات وأعراف المسلمين وليس له نظير في شريعتنا وأخلاقنا ولذلك لم يحتفل رسول الله بعيد ميلاده ولا أحد من أصحابه رضوان الله عليهم ولا أحد من الأئمة المقتدى بهم. ولا شك أن التوسع في هذا الباب يترتب عليه مفاسد متعددة من إحداث أعياد لجميع المناسبات الدينية والدنيوية مما تضاهي وتزاحم أعياد أهل الإسلام التي جاءت الشريعة بتعظيمهما وتخصيصهما بإظهار الفرح والسرور.
فالواجب على المسلم أن يجتنب المحرمات وأعمال التشبه بالكفار المقطوع بحرمتها أو ما كانت الشبهة فيها قوية ويكون ورعا في هذا الباب معظما لعادات المسلمين وأعرافهم الصحيحة سائرا على جادة العلماء مقتديا بالسلف الصالح ويحذر اتباع المتشابهات.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة

10/2/1430


Post has shared content

Post has shared content
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الورد اليومي لكي لا تقع في هجر القرآن الكريم
الصفحه ١٧٩ والصفحه ض ١٨٠
سورة الانفال في الجزء التاسع
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
Photo

Post has shared content
يمتاز المدرس من بين الموظفين بأهمية المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقه، فالمدرس معلم وموجه فعليه أن يتحرى أسهل الأساليب وأقرب الطرق إلى إيصال المعلومات إلى أذهان الطلبة، وعليه أيضا أن يوجههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم بقدر ما يستطيع، فإن من المعروف أن الطالب يقتدي بمعلمه ويأخذ بقوله أكثر مما يأخذ من أبيه وأهله.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع من الخطب الجوامع- ج4 ص13)

Post has shared content

Post has shared content

Post has shared content

Post has shared content
**شرح عمدة الأحكام (3)**

خالد بن سعود البليهد


عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويل للأعقاب من النار).

هذا الحديث في التحذير من التهاون والتقصير في أمر الوضوء. وسبب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أناسا قصروا في غسل أعقابهم في الوضوء فرفع صوته منكرا عليهم ثلاثا.

مسائل الحديث:

الأولى: في الحديث دليل على وجوب غسل الرجلين وأنه لا يجزئ مسح القدمين خلافا للرافضة وغيرهم ممن شذ من أهل العلم. قال البخاري: (باب غسل الرجلين ولا يمسح القدمين). وقال ابن خزيمة: (لو كان الماسح مؤديا للفرض لما توعد بالنار). وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: (أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على غسل القدمين). وإنما يشرع مسح القدمين في حالة سترهما بحائل كما تواتر في السنة. وكل ما روي في مسح القدمين مكشوفتين شاذ لا يصح منه شيء مهجور عند الأئمة.

الثانية: فيه وجوب الاعتناء بأعضاء الوضوء وتعميمها بالغسل وعدم الإخلال بشيء منها وأن حكمها بالغسل كالقدمين وأن الوعيد عام في التقصير في جميع الأعضاء وليس خاصا بالقدمين وإنما اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على ذكرهما موافقة لواقع الحال. وأخرج مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ارجع فأحسن وضوئك فرجع ثم صلى). قال ابن حجر: (إنما خصت الأعقاب بالذكر لصورة السبب كما تقدم في حديث عبد الله بن عمرو فيلتحق بها ما في معناها من جميع الأعضاء التي قد يحصل التساهل في إسباغها). والمتأمل في تصرفات الناس يجد أنهم يتساهلون في ثلاثة أعضاء في غسل المرفقين واستيعاب الرأس بالمسح وغسل العقبين. فينبغي على المسلم أن يكون متأكدا من إيصال الماء إلى جميع الأعضاء ويجب عليه إزالة كل ما يمنع من وصول الماء إليها من صبغ وطين وعجين ونحوه. فإن ترك غسل عضو أو شيء منه وجب عليه غسله في الحال ما لم يطل الفصل فإن طال أعاد الوضوء.

الثالثة: فيه دليل على جواز رفع الصوت بالإنكار إذا دعت الحاجة إلى ذلك من بعد وزحام وغيره من الدواعي المعتبرة وذلك خارج المسجد أما داخل المسجد فلا ينبغي رفع الصوت فيه احتراما وتكريما له وخشية إيذاء المصلين وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع الصوت بالقراءة.

الرابعة: وفيه مشروعية تكرار الكلام مرتين وثلاثا ليتبين ويفهم المراد من قبل السامع وقد كان هذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحوال. ففي البخاري من حديث أنس رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا وإذا سلم سلم ثلاثا). وهذا محمول عند خشية عدم حصول الفهم أو الاشتباه أو إرادة تأكيد الكلام في الأمور المهمة ونحو ذلك من الأغراض الصحيحة.

خالد بن سعود البليهد

الرياض: في 7/4/1429

Wait while more posts are being loaded