شتات
شتات خالجني في كل شيء وصاحبني إلى أماكن متعددة بين أزمان تفرقت أوقاتها، حاولت اجمع بقايا الأمل داخلي حتى استعيد المسير،فوجدت الجميع قد رحل ووصل كل إلى مناه وغايته ولم يبقى احد هنا إلا أنا بشوارد ممزقة للذات ،وصدفة اكتشفت الم اللحظة التي خطرت لي وبسذاجة قررت تتبع اللحظة حتى المنتهى واكتشف كل شيء تشير إليه وأخذت أعمق النظر ولم احدث نفسي ولو لبرهة أن أوقف التعمق والتتبع فربما تكون هذه اللحظة شيء مؤلم فأكف عن التتبع لخاطرتها وانجوا بنفسي من براثن ما قد يعلق بي من الأذى والتعب النفسي! بل أتممت بعزيمة التعمق فوجدت أن الصدفة تخبرني أن لا أحد توقف ليتكلف لحظة انتظار يلتفت خلالها يبحث عن وجودي من عدمه واكتشفت أن اللحظة سيئة بقدر فاق توقعي ألما حتى وأنا قد خالجني توقع ما وجدت من الألم لكن صورتي لنفسي رحمتني وأدركت أنها أحوال قليلة من البشر ضد البشر وشيء كبير من أفعال البشر ضد أنفسهم .
لكنني عشت مع الألم وأخذت اطلب المزيد منه كأنما أنا ممسك بطرف خيط غرز أوله في خاصرتي وبقيت بقاياه تسبح حولي تمتد إلى ما لا نهاية ولكنني أحببت أن يلج الألم بثقله ولعنته إلى كل ذكرياتي وسيئاتها ويأتي يحييها ويغمرني بها حتى اغرق ويغرقني وأخذت استنشق هذه اللحظة وما أخبرتني منه مع ألمها وبتفاصيلها كي تتشربها كل تفاصيل وجودي وكياني وسمحت لها أن تلج إلى كل مساحة محسوسة ومعنوية مني وفيني مدفوعة بقوة رغبتي في المزيد الذي يلبي ويلبي وكأنني استعذبت ما وجدت وهو الذي آلمني وأتعبني وجمع شيئا من خيبتي إلي يعيدها يحييها ويبعثها!ثم تملكني الأسى وشيء من السرحان والذبول استجابة وتوافقا لما يخالج خاطري وفكري ونفسي وكأنني أقول ها هو الألم يرضيني ويغضبني كما أريد فأنا جلبته وتتبعته كي ارضي نقصي وها هو يفعل ما أردته وأنا الذي في نفس اللحظة وخلال الأوقات والأزمان والأمكنة انفر من الأسى والإحساس به ومن الأذى والخيبة والاستماع إليهما!ثم إنني استنشقت الهواء شيئا فشيئا بعد أن أخذت في جلوسي وضعية اليوجا ومددت بصري أمامي حتى انقطع في نهاية مداه والأفق يمتد كأنما يفسح له الطريق والفضاء ويشاكسه حتى يلحق به لكن ناظري كان له مدى قد سبق خلق الخالق إليه بحكمته وهو أن يقف عند نهاية كهذه النهاية وربما هناك من يقصر عنها وهناك آخر يمتد بعدها ، لم أرد أن يصل نظري إلى شيء أو أن يحدق إلى شيء بل أحببت أن ينطلق ولا اعلم حق اليقين إلى أين ولكنني ربما أردت أن أعطي مساحة للألم أن يصل إلى كل شيء وربما حتى أشياء من حولي وهي أشياء من كل شيء شجر وحجر ولا ينتقي إلا من البشر فإنني أريده أن يحذر فلا يبين شيء إلا لمن أذن له أنا أن يصل إليه وهكذا تبعني ما وجدت يستجيب لرغبتي يتملكني يعتصرني يحزنني ويقض راحتي وشيئا فشيئا وجدتني تشبعت نزقا وألما ووصل كل شيء إلى كل مكان أريد.
وقفت وهممت بالمسير بعد أن أطلقت شيئا من زفير يطفئ ما تشبعت به من ألم ويعلن كفايتي وإنني قد رضيت وأرضيت غريزتي وفضولي والآن أريد الحرية والرجوع لواقعي أعيش كيفما شئت وكيفما أريد واطرح الحمل عني وأتناسى خطيئة مرت بي بخاطري بوجودي ولترحل إلى غير ما عودة ثم إنني بدأت المسير ووضعت أول خطاي في أول الطريق مستقيما في مشيتي معتدلا في سيري وأخذ إحساسي يتقد من جديد وكياني يتعافى مما مر بي وتعايشت معه لبرهة وجلست بجانب الطريق اسمح له بتملكي والأخذ بي ، أخذت أساير نبض إحساسي العائد للحياة أستحثه أن يعود بسرعة فقد أنهكني انتظاري للألم وعيشي معه .
بينما أنا أسير وعادت إلى كياني وذاتي الحياة وأصبحت خفيفا من كل شيء ووصلت إلى توازني أطلقت ضحكة خفيفة بلا إرادة مني أطلقتها بعد أن فرغت من تصور حالي وحالنا جميعا في لحظات كالتي مرت بي آنفا وكان تساؤلا يسألني عن سر خطفنا للحظة تعاستنا عندما تلوح في الأفق وهي التي كانت قادمة من مكنون مخزوننا أو للتو خلقت لا يهم المهم أننا نختطفها ونشدد القبضة عليها ونبث الروح فيها وننميها وربما نكبرها ننعشها حتى تصبح بقياس كياننا بكامله وأكمله لا لشيء وإنما ..وإنما.... لا أدري ما السبب ؟ ثم أخذ تساؤلي يحثني للإجابة ويكرر لماذا لا نغض الطرف من البداية ونطمس كل بارقة ولحظة تشي بتعاستنا عند أول ومضه لما نترك لها العنان تفتك بنا عفوا نحن لا نقول تفتك بنا بل نستدعيها ونعيدها وهي التي ربما ماتت منذ زمن وزمن ليس بالقريب وربما هذا أسوأ ما في الأمر كله أننا نعيد تعاسة ماتت إلى وجودنا ونحن الذي نسعى كل يوم نبحث عن الفرح ونجتهد كي نجلبه بكل الطرق إلينا ولكننا نتلذذ بالتعاسة حال وجودها ولا نكتفي بالجديد منها بل نحيي حتى الموات والفائت منها لما....لما؟ وأتعبني ضميري وتساءلي ولم أجد جوابا حتى لحظتي!
ثم تساءلت بيني ونفسي أقول:أليس الحياة مزيج من كل شيء شئنا أم أبينا ففيها المكاره و الملاذ من كل شيء حتى البشر منهم من تئن الحياة لوجوده كرها ومنهم من تنتشي به حبا وستسير الحياة تمضي قدما بكل جمالها وقبحها سنة من الله وما على السائرين سوى الحياة وقطف ما أمروا أن يعيشوا له و به ،ثم إنني أنهكني السير والمسير وآويت إلى مكان تسندني فيه خلف ظهري عزتي وإدراكي لواقعي ويممت وجهي إلى حيث يعيشون ويتعاطون الحياة بكل صورها ومعانيها ابحث عن إجابة فلم ادع حركة أو كلمة أو إشارة أو حتى شيء مما يرمز لشيء المهم أنه مما يعيشون به كي أجد ضالتي فوجدت أن الإنسان في لحظات كثيرة كبيرة عدوا لنفسه بكل تفاصيل العداوة .
أمسكت اكتشافي وشددت عليه القبضة بيدي ورفعته إلى خبرتي وحياتي وما رأيته وسمعته وعشته أعرضه على كل شيء كي أفسر هذه الموجودة العجيبة ورغبت أن انظر إلى كل أبعادها وقبل ذلك قررت أن انظر إليها عندما تكون في إنسان بالغ عاقل مدرك حر يعيش بكامل قواه في هذا الوجود لأنه هو وحده المقياس والمثال ،بدأت استدعي كل شيء يعينني بداية مما كتبه العارفون ومرورا بقناعاتي المتواضعة وقبل ذلك دستورنا الكريم.
بعيدا عن الإحساس وحرقته التي تدفعنا للانتصار لذاتنا وتعبيره عن سلامة وجودنا لأن هذا شيء مطلوب مقبول بدأت ادرس التطفيف في الكيل تجاهنا من أنفسنا لأنه ما أريده فالإنسان بطبعه يكره هزيمة ذاته بأي أذى كان ومن أي مصدر أتى سواء كان هذا هفوة من أنفسنا تجاه أنفسنا أم كان لفظة أو قولا أو إشارة تفوه بها احدهم ودفع بها إلى مسامعنا يريد إيذائنا وهو في الحقيقة يعرفنا عن نفسه وذاته وما يحمله من مخزون تربوي ومعيشي رخيص.
لقد وجدتنا في تفاصيلنا نشتت أنفسنا بأنفسنا قسوة وشكاية وذما وربما تجريحا ولوما بمدد قد تعايشنا طيلة حياتنا وتكويننا ،ثم يستمر هذا الشتات يعصف بنا حتى أنه ربما عند كثير منا أتى على جماله ورونق وجوده هذا الشتات ودس تحته كيان جميل سيسود الكون ابتهاجا وجمالا فيما لو اعتقنا أنفسنا من شتات وتعذيب نصنعه بأنفسنا ! لقد وجدتنا نحمل ذكريات الشتات الذي مر بنا في أوقات عمرية بسببية عارضة من فراغ أو طيش أو أحلام رعنا أو حياة خاملة حيث ذقنا في تلك الأحوال قسوة الحياة من حولنا فخاب في تلك الأحوال سعينا لأنفسنا وذهبت أحلامنا وتعثرنا بطيشنا وخاب أملنا ورجائنا في كثير ممن هم حولنا ! ثم إنني وجدت الكثير منا لا يختزن من بين رحلة حياته عبر الوجود شيء أكثر من تلك الخيبات البئيسة وإن نجحوا في امتحانه واجتازوا مفازاته التي مرت بهم! فنظل نجدد ونستذكر ونتعذب ونضيع واجبات وابتسامات وثلة أفراح وفرص نجاح بل ربما الكثير منا لم يستنشق الهواء ليخرج ولو للحظة ما دخل صدره في تلك اللحظة وهناك احدهم لا يحمل إلا ما بئس خلال تلك الرحلة حتى غدا من يستذكر فقط بلا توجع أحسن و أعقل رغم بلاهته وحمقه؟! لكن الغريب المخيف أن كل شيء حولنا يبرينا ويداوينا فالزمن يمضي بنا وينسينا ويجود بوقت جديد كل يوم كأنما يقول هناك صفاء وحياة بيضاء استعيدوا الجمال هيا كما استعيد أنا كل يوم صباح ومساء بلون ورائحة غير تلك التي عرفتموها فنغض الطرف ونعود القهقرا نبحث ننبش نتألم ونحفر حتى نجد انه في زمن كذا يوم كذا في سنين خلون كنا قد أضعنا تلك الحفنة من السنين نحب احدهم وهو مع ذلك يكرهنا ومضينا نكرم فلانا وهو الذي قال وقال حولنا وفينا ،كذلك قد اضعنا فرصة كانت قد أتت تسوق الخير زرافا إلينا تأمرنا للنهوض فقط كي نقطف بكل يسر وسهولة حملها من ومما نتمنى! وبعد أن نقضي من تذكرنا وأسفنا هذا نكتشف أن فلانا الذي أحببنا قد عبر لنا عن خلطه وتاب من ذنبه وعاد يحمل بساتين الود لنا، وان الذي قال فينا كان في سكرة من الضباب وما أن رأى الحق فينا أتى يمجدنا يعيد لنا اعتبارنا واعتذر وقبلنا، وان الفرصة التي مرت بنا أتت بعدها فرصة وألف فرصة تستحثنا، ولكن أعمانا عن الجمال رؤيتنا فقط لسوءتنا التي تشتتنا.
ولكن عجبا ... فإن أذنبوا فقد أذنبنا وان قالوا فيا لقبح ما صدر عنا وان ضاعت فرصة سهلة يسيرة فقد مر بنا خلال عيشنا الفرص التي لا تعد ولا تحصى وأسهل وأحلى مما أضعنا .
ثم إذا ما إنفكينا عدنا وعدنا ونطرق في كل مرة اقصد خلال كل لحظة ذكرى نعيش من جديد والزمن يمر بنا؟ يا لسذاجتنا نحن متنا اقسم أننا بهذا متنا! متنا بروحنا الطاهرة وبقيت بقايا هياكل تعبر عن وجودنا وتحمل شتاتنا الخفي الذي يمزق داخلنا بذكريات فراغ ورعونة وأحلام بائسة وخمول مر بنا وطاف بنا ومضى يتركنا لكننا نشتت أنفسنا نلحق به نعيشه وهو الذي يتعسنا ويعذبنا ونكمل الطريق لا لننسى ونبتسم وإنما لنقول كان هنا يوم كذا وسقطنا يوم كذا وحزننا يوم كذا وغفلنا يوم كذا .
نجمع الشتات في لحظات خلال لحظات لنعترف أننا رأينا زمنا مر بنا فهيا نلحق به نترك ونطرح ما علق بنا ونجدد العهد نمضي قدما ثم ما نلبث أن نعود! نعترف أن الفراغ شتات يحمل كل ذكريات التعاسة التي مرت بنا لأنه يجد أرضا خصبة قد هيأت وسقيت ماء ودما ليترعرع ويكبر يدمرنا ولكننا نعيشه فنبقى هذا في فراشه وهذا يجلس عند بابه والأخر أحسن حالا يتكئ أمام شاشة صغيرة في غرفته أو يجلس احتراما لها منزويا إلى ركن الوجود يستقبل كل ما يبث بها فيرجف من حوله بشائعات بثت هنا أو قيلت هنا وإذا ما نزقنا ربما أجمل ما نعمل أن قمنا وفي خلال المسير جنب بعضنا عندما يسألنا احدهم لما أنت فارغا سبهللا قال أنا كذا بلا نصيب بلا فرصة ولا حظ ولا واسطة ونحن في داخلنا حرقة تعذبنا وهي التي مع الأيام نجلبها لنا تشتتنا كل مرة وهو عندما يسألنا لأنه يذكرنا بما يرى من تعاسة خارجنا نصطحبها أمام العيون معنا ويريد لنا ان ننقذ انفسنا ونصحو نلحق بالركب الذي سبقنا ونترك فراغنا.
نعترف أن الأحلام أحلام ومجرد هوى وينبغي اعتمادنا على أنفسنا وكدنا وواقعنا ولكننا نقول إن فلانا وعدنا يأخذ بأيدينا يسندنا ويمضي كل ذلك سدى لان فلانا غاب عنا ولم يكلف نفسه الرجوع يرى ما إذا كنا! تسألنا ويسألنا عزيزون علينا عندما يسمعوا كلامنا المبجل وهو يمطر ذهبا وماسا أين الحرث والكد فنرد سيأتي يوما انتظروا ومن ثم أذا ما اكتشفنا بعد ذهاب الغيمة واستيقظنا أننا مكاننا وان القصور ذهبت سدى ومن ثم نبدأ نعيش لنتذكر لنتشتت ويكبر هيكلنا وتمضي روحنا ؟
ثم هنالك خمولنا وكسلنا ندعه ينخر بنا يحبب لنا هواء منعشا يظلل أبداننا من حر اللهيب المزعج و أثوابنا قصيرة بالية لا تسترنا وبطوننا فارغة جائعة ولكن الحر لا يسمح لنا بالانتعاش بالخروج بالعنا ،والتعب يبرز لنا يحتج انه سيذيبنا ويغلبنا وإذا ما سكت الهواء البارد وتعطل وانقضى بكينا ثم شكينا أن فلانا لم يقول لنا انه كان هنالك شغلا مع ظلا ونحن كنا نظن أن الشغل عندئذ يحرقنا ثم نمضي لنعيش نشتت ذاتنا نستذكر جل ذلك بل ربما جميعه وما فاتنا ونلعن فراغنا وأحلامنا وكسلنا وخمولنا الذي نعيش به ونستعذب شتاتا به يشتتنا.
تدور عجلة الوقت وتجود علينا الأيام وتدركنا رحمة ربنا وينجلي جل ما بنا وما أصابنا فنبصر مكاننا وحيثيتنا وننهض نسير نتعب ونعمل ونحقق ويكبر انجازنا ونبلغ ويبلغ أكثرنا مراده وطموحه ونجاحه ولكننا لا ننفك نعود نشتت أنفسنا ونردد ياريت كنا منذ أن كنا !عجبي إلا نعلم أن الحياة قدر ورحمة وجهاد وسعه وفي كل مرة تدرك احدنا ! ثم نستذكر ونبكي ونهتم لأمرنا وتعسنا يوم كنا لما كل ما صنعنا ونتجاهل اليوم وكيف صرنا ونمضي لا نرى الجمال وما صنعنا وما أوتينا ندعي القلة والعلة ونقصنا في كل مرة ونصحب ذلك بقلة حمدنا وشكرنا لمن انعم علينا!

شتات نبقى وشتات نصمت وشتات نتكلم وشتات نفرح حتى لو محا الزمن شتاتنا وذهب بفراغنا ورعونتنا وفاقتنا وحزننا ربما أتينا بشتات لنا لنقول ها نحن

Post has attachment
رفيق الروح...
كم احتاج الى عناق ينسيني أجزائي
أحن فيه ل وصلك وشجونك وكبريائي
وجنونك في فضاء حبي وسمائي
Photo

Post has attachment

Post has attachment
صمتي يقتلني حين اراك بكل مكان ولا اراك بجانبي
حين اعشق صوتك وانت بعيد عني
حين تبقى حياتي
وحياتي على وشك الموت 
Photo

Post has attachment

Post has attachment
يُسمعني.. حـينَ يراقصُني كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
يهديني شمسـاً.. يهـديني صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
يخـبرني.. أني تحفتـهُ وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ... وبأني أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلـبُ تاريخي تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي لا شيءَ معي.. إلا كلمات
Photo

Post has attachment

Post has attachment
هاي اناجيت
Photo

Post has attachment

Post has attachment
مساءالخير
Photo
Wait while more posts are being loaded