Post has attachment

الحمد لله على تغير أحوال وثقافة المصريين فلم يعد من السهل التحايل او التلاعب على المصريين بما كان يحدث فى الماضى وعود براقه كذب منظم وتواجد فى المناسبات فاذا انقضيت الانتخابات أصيب المرشحين جميعهم الا من رحم ربى بالبيات الشتوى الذى تلجأ اليه الضفاضع فى فصل الشتاء زادت حدة الاهتمام بالانتخابات وتنوعت الافكار وتباينة الافكار واصبح للكل راى قد يتفق مع الاخر او يختلف معه ونسى الناخبين المصلحه الشخصيه وتطلعوا الى المصالح العامه ونحمد الله على ما وصلف اليه شعب مصر من ثقافه سياسيه معقوله بالنسبه لتك المرحله الخطره من تاريخ مصر

ما بعد العبور لا يقل قيمه ولا أهميه عن العبور فبعد ان عبر شعب مصر حقبه من الملكيه واستغلال راس المال لبعض الاقطاعيين لم يستمر فى خطوات الاصلاح رغم انه بدأ العمل بها *وبعد عبور قناة السويس وهزيمة الجيش الاسرائيل هدأ الشعب وعاد للأستكانه مره اخرى *وبعد ثورتى الشعب وعبور حاجز الخوف من سيف الظالم هدأ أيضا شعب مصر *لابد من العمل الدائم المستمر حتى نجنى ثمار ثورتى الشعب التى لم نحصل حتى الان على اى انجاز غير أسقاط نظامين فقط وحكومتين وبرلمانين ودستورين أما النظام ذاته فباقى هناك محسوبيه تمام /هناك تلاعب حقا/هناك انتهاك للحقوق موجود /هناك رغبه فى عودة ما أسقطه شعب مصر حقيقى المحاوله دائما ومستمره /ما ينبغى كى نجنى الثمارأن تستمر روح يوليو وأكتوبر ويناير ويونيه و ان نزرع الامل فى النفوس /فى ان نبنى جيل قادر على العطاء/أن نجدد مجد أمه /ونحيى أرادة شعب /ما السبيل /قانون عادل /وما الطريق /برلمان وطنى وما الاليه حسن الاختيار

السياسى الدينى حقا غير مطلوب لآن رجل الدين لا يصلح للسياسه حتى لا تفسده السياسه فدوره هو الاصلاح لرجل السياسه  ولا رجل السياسه يصلح كرجل دين كلاهما مطلوب قى مجتمعنا فرجل الدين يصلح من شان وحال رجل السياسه أما اذا اشتغل رجل الدين بالسياسه فتنتهه السياسه وغيرت مصيره وافكاره ومعتقداته وفرضت عليه اشياء وكذا رجل السياسه لا يصلح كرجل دين كلا منها له دوره فى مجتمعنا ولا غنى عنهم أبدا ولكن كلا فى دوره ففى الماضى كانوا رجال الدين يبعدون عن أى منصب وكم من فقيهه سجن بسبب رفضه للمناصب لانه يعلم خطورة لانه يعلم خطورة المناصب والمصير المنتظر لهم اذا خانوا الامانهالسياسى الدينى حقا غير مطلوب لآن رجل الدين لا يصلح للسياسه حتى لا تفسده السياسه فدوره هو الاصلاح لرجل السياسه  ولا رجل السياسه يصلح كرجل دين كلاهما مطلوب قى مجتمعنا فرجل الدين يصلح من شان وحال رجل السياسه أما اذا اشتغل رجل الدين بالسياسه فتنتهه السياسه وغيرت مصيره وافكاره ومعتقداته وفرضت عليه اشياء وكذا رجل السياسه لا يصلح كرجل دين كلا منها له دوره فى مجتمعنا ولا غنى عنهم أبدا ولكن كلا فى دوره ففى الماضى كانوا رجال الدين يبعدون عن أى منصب وكم من فقيهه سجن بسبب رفضه للمناصب لانه يعلم خطورة لانه يعلم خطورة المناصب والمصير المنتظر لهم اذا خانوا الامانه

الدين هو أصل كل شىء على ظهر الارض *فالسياسيه جزأ من الدين ولكن السياسه الحقيقيه هى التى لها خلق ولها مرجعيه  لا تخالف عقيده ولا عرف ولا عاده ولا تتعارض مع قيمه ولا تتنافى مع السلوك الحسن  الصحيح فان أحسن السياسيون دينهم حسنت سياستهم وان افسدوا دينهم ساءت سياستهم فلا تظلموا السياسه وتصفوها النجاسه او بالنفاق * فالسلوك الاسلامى لبعض المسلمين اعتنق كثيرا من غير المسلمين الدين الاسلامى لانه دين يدعو الى مكارم الاخلاق بل كل الرسالات السماويه اشتركوا فى مكارم الاخلاق فلن نجد رساله دعت الى غير مكارم الاخلاق 

دائما تدرك عقولنا الحقيقه وتبصر عيوننا الواقع ولكننا ننكر كل شىء لاننا متمسكون فقط بالضلاله ولا نريد ان نرى النور ونرغب فى حياه الازلال رغم اننا خلقنا أحرار ونتمنى ان نحيى حياة الاحرار ولكننا نبعد عنها فلا عيب فى الضلاله ولا عيب فى الحجر ولكن العيب كل العيب فى من يتمسك بالضلاله وكذا من يصوب الحجر فلماذا نترك طريق الحق والنور ونعيش فى الضلاله والظلام فرغم ان الانسان هو أضعف مخلوقات الله ولكنه أيضا من أقوى مخلوقات الله بما ميزهه الله بأفضل نعمه وهى العقل به يدبر وبه يدرك وبه يعقل فلا تسمعوا الا لصوت العقل صوت الحق صوت الضمير الذى عطله الانسان بما يريد ان ياخذ الكل ولا يترك شىء للأخرين 

**أيها الشعب الخالد العظيم شعب مصر القائد والسيد فى كل عصر مهما طغى عليك حكامك وقادتك ستظل انت السيد والقائد فى كل وقت وحين من رد هجوم التتار ومن رد هجوم الصلبيين ومن هزم الجيش الاسرائيلى ومن قاد ثورات أضاءات الدنيا كلها ومن أسقط مبارك ومن بعده مرسى  وقضى على مشروع امريكا واسرائيل بشرق اوسط جديد وستبقى انت القائد ولا يسعنى ونحن فى ذكرى ثورة يوليو الا أن نحيى قادة يوليو ومن عاصر يوليو من المصريين فلولا جموع المصريين ما كانت يوليو لتنجح ولكن التحام الشعب بالجيش أدى الى نجاح يوليوفأسقطنا الملكيه والاقطاعيه الغير أنسانيه ومن بعدها يناير ومن بعدها يونيه عاش شعب مصر عاشت مصر

Post has attachment

حكايتى مع البرلمان بدأت منذ ان كنت طالبا فى الثانويه العامه وكانت اول مشاركتى 1995 وكنا فى وقتها خمس مرشحين بالقريه تحركت فيها بسياره وبدون وسيرا على الاقدام لم اترك بلد لم اذهب اليها وتعلمت منها الكثير فكانت لى عبره وحكمه وكانت اصواتى فيها 360 صوت اكبر من بعض الاحزاب المرشحه فى تلك الدوره وفى عام 2000 كنا فى طحانوب اثنين مرشح الحزب ونحن اقتصرت دعايتى فيها على نصف الدائره فقط والبلاد التى لها كتله تصويتيه وحصلت فيها بعد تزويرها 3800 صوت وفى عام 2005 كانت البلاد التى اعمل بها دعايه لا تزيد عن عشر بلاد وحصلت فيها 4200 ومنا فى طحانوب اثنين ايضا وفى علم 2010 كنا ايضا اثنين منهما واحد جاء بالطائره وحصلت فيها على 5031 صوت وهى ايضا مزوره وفى عام 2012 كنت لوحدى ولكن المنافس فيها كان اخطر شراسه من الحزب الوطنى لدرجة اننى لم اهاجم فى اى دوره فى قريتى الا هذه الدوره لفوا على بيوت طحانوب بيتا بيتا لا تنتخبوا مدحت العطار ورغم هذا حصلت على 4000 صوت من طحانوب من اصل 7000 وحصلت من خارج طحانوب على 9000 ليكون الاجمالى 13000 والاهم حجم ما صرفت فى 1995 فقط خمسمائة جنيه منهم التامين /وفى عام 2000 ثلاث الاف جنيها منهم التامين وفى 2005 نفس المبلغ وفى 2010 اربعة الاف جنيها منهم التامين وفى 2012 ثلاث مراكز صرفت خمسة الاف جنيه منهم التامين وستردت منه 2700 جنيه بعد خصم قيمة الاعلان فى الجرائد والشاهد نحن لاننفق شيا نبكى عليه ولا نسعى للكرسى لحصد المال ولكن نحن نجحنا فى تغير الوضع السياسى بالدائره بل مصر كلها نقول ما نقول للعبره وللتاريخ ولكل صوت فى طحانوب وخارج طحانوب له حق التصويت لمن يشاء وهذا لا يحزننى ابدا
Wait while more posts are being loaded