Post has attachment

Post has attachment
أربع أشخاص لا يغفر الله لهم في ليلة القدر إحذر أن تكون منهم مقطع خطير جداً الشيخ مهند محمد

Post has attachment
Photo

Post has shared content
قصة من تأليفي هي اول مرة اكتب قصة أتمنى تعجبكم (بارت 1) (بداية اللغز) يعني اعتبروها انمي


استيقضت فتاه في كوخ جميل و دافئ ما ان جلست سقطت من على رأسها منشفة مبللة أدركت الفتاه أنها كانت مريضة نظرت من حولها فرأت سيوف بارزا على الجدار وكان هناك صورة بجانب السيوف فيها رجل قوي البنية فضي الشعر أخضر العينين تقف بجانبه امراءة جميلة ذا شعر أصفر وعينان زرقاوان لامعان بيدها طفل صغير وإلى جوارها رجل عجوز ولكن كانت النصف السفلي من الصورة مقطوع و إذا بصوت يقول لها استيقتي أخيرا وخرجت امرأة من المطبخ تحمل حساء كانت نفس التي في الصورة تمعنت الفتاه في عيني المرأة وقالت لها بكل برائة أين انا؟
المرأة:أولا الحساء ثم الأسألة فانتي لم تأكلي منذ ايام
*الفتاه:مذا؟كم بقيت نائمة؟
*المرأة:يمكننا التحدث بعد الحساء والأن تفضلي
(الفتاه تأكل) (المرأة تتحدث)
*المرأة:انتي الأن في قرية (شوهيرا) كان يسميها الناس بقرية الكرز وهي من القرى القليلة الصامدة في مملكة الكرز
*الفتاه:الصامدة
*المرأة:نعم بالمناسبة اسمي هيراكو أنه دورك ما اسمك ومن أي قرية انت
*الفتاه:أ..اس..اسمي اعتقد أنه كيماري
*هيراكو:تعتقدين
*كيماري:لست متأكدة انا انا لا اذكر اي شئ غير هذا من من انا وماذا أفعل هنا ما قصة القرى الصامدة
*هيراكو:اهدئي بدأ كل شئ منذ اسبوع كان زوجي مع فرقة محاربة مجموعة يراقبون ومجموعة يصدون السمك لأطعام القرية كان زوجي يراقب المكان شاهد طيور تهرب تبع المكان الذي هربت منه الطيور فوجد فرقة محاربين كاملة ميتة وأنت الوحيدة التي كنت حية واقفة مصدومة ترتجفين قائلة (انا السبب)واستمررتي في تكرار هذه الجملة وأنت ترتعشين خوفا إلى أن سقطي أرضا الغريب أنه كان هناك فريقان أحدهم من رجال(كوهاشي)
*كيماري:من
*هيراكو:هههه مزحة جيدة
*كيماري:أنا لا أمزح جديا من هذا
*هيراكو:يبدو أنك فاقدة ذاكرتك إذا سأبدأ من البداية إليك القصة التي يحفظها الجميع عالمنا فيه سبع ممالك كل مملكة فيها سبعة وأربعون قرية
1- مملكة الكرز او (سيهارا)
2- مملكة المحيط او (شيمارو)
3- مملكة السماء او (كيزاما)
4- مملكة السراب او(سرامي)
5- مملكة الرمال او (شيهاتا)
6- مملكة الصوت او ( واكامي) وأخيرا
7- مملكة النار و الجليد او (هارينا)
منذ آلاف السينين هوجمت كل الممالك بالوحوش الأسطورية السبعة بعد ذلك كل مملكة سميت نسبة إلى الوحش الذي هاجمها مثلا مملكة الكرز سميت (سيهارا) لأن الوحش الذي هاجمها اسمه سيهارا بعد سنوات من الحرب ظهر سبعة أبطال بطل من كل مملكة بعد قتال دام أسبوعا أدرك الأبطال أن هزيمة الوحوش مستحيلة قرر أقوى هؤلاء الأبطال (ميراتا هيمازو) حسم الأمر وجعل الأبطال مبنى معدني في وسط الممالك السبعة وجعلو طاقتهم حصنا يمنع خروج الوحوش وحذرو الجميع دخوله وهكذا ضحا الأبطال بحياتهم وبعد ذلك بسنتين فقط اهتز ذلك البناء وبعد ذلك سمع الجميع صوت الوحوش وهي تصرخ وظنو ان ان طاقت الأبطال نفذت وأن الحرب ستتكرر ولن بعد ذلك توقف الاهتزاز وظهر صوت الأبطال يقول كانت لحظة ضعف لكننا خائفون ان يتكرر ذلك وتعاد الحرب مرة أخرى سنضع قوتنا في سبعة أبطال منكم ثم مرت السنين لم يظهر الأبطال وفي يوم ما تسرب شر وحش (سرامي) إلى بطل مملكة السراب وعجز عن إيقافه الجميع كان يقتل الناس دون رحمة دمر قريته وافراد عائلته كان يقتل كل من يقف في طريقه بلمح البصر اعتقد الجميع أنها نهاية مملكة السراب لكن البطل استيقظ في آخر لحظة عندما لمس أحدهم علامة غريبة كانت على كتفه تبدو (ثم أخذت المرأة ورقة ورسمت)هكذا & صارت العلامة تخرج طاقة كما يتبخر الماء ثم عاد البطل كما كان وأكمل مهمته في حبس الوحش ولم يظهر الأشخاص الذي تحدث عنهم الأبطال ولكن ظهر شخص أخر (كوهاشي)أنه سفاح وضيع يقتل دون رحمة تتبعه عصابة قتلة (وهي تبكي) يقتلون الجميع يمكنهم قتل اي شخص عجوز أمرأة او حتى طفل طفل ليس له ذنب سوى أنه أحب أمه من اجل السيطرة فقط السيطرة على الممالك السبعة يسحب القوة من أشرف المقاتلين دون رحمة كل ذلك ليملك القوة الكافية لتحرير الوحوش السبعة وتدمير المملكة أنه مجنون قاتل (كانت تقول هذا وهي تبكي وتصرخ وتضرب الأرض)
*كيماري:يبدوا إني أثقلت عليك اسفة أنسة هيراكو
.... : هيراكو انت بخير
*هيراكو:اه (اوهاكا)انت هنا
اوهاكا:هل فعلت هذه الفتاه شئ لك
*هيراكو:أبدأ يا عزيزي الا تذكرك به
*اوهاكا:لا أرجوك أنسي الماضي
*كيماري:يبدو إني ذكرتك بأمور قاسية سيدي شكرا لأعتناكم بي
*اوهاكا:العفو ان كنت بخير فسأخذك إلى قريتك
*كيماري:الحقيقة...انا
*هيراكو:أنها لا تذكر سوى اسمها لمذا لا تبقى هنا
*كيماري:لا أثقلت عليكم بما فيه الكفاية سأغادر
*اوهاكا:لا تكوني سخيفة ماذا ستفعلين لعلك في العشرة او أصغر
*كيماري:هل انا صغيرة إلى هذا الحد
*هيراكو(الدمع في عينها)لا يمكن تلك النظرة بالعيون البنية الداكنة وشعر الوردي الخافت أنها تشبهه
*اوهاكا: لا انسي هذا من الماضي لا أريد بقائها لكني لن اسمح لطفلة بالمغادرة الأن

(اتمنا التشجيع والتفاعل) انزل بارت 2 ولا لا بكيفكم


Post has attachment
قصة سيف القمة الجزء 72

أرك الحرب العظمى الجزء 4 قائد الجيش رولد

بعد أن قال روبرت أن الجيش يبلغ 150 مليون جندي قد

وصلو عندها تغيرت ملامح حسين وقال أشعر بشخص

قوي جدا قادم ثم قال حسين للناس أبتعدو من هنا

أذهبو إلى خارج المدينة حيث يوجد أطباء الجيش

والطباخين هيا فأسرع الناس إلى خارج المدينة وقد

وصل جيش الأعداء ويقودهم شخص أبيض الشعر

يرتدي درع رمادي قوي فنظر قائد الجيش إلى روبرت

وقال أخي الأحمق مازال حيا فقال روبرت أخي المتعالي

رولد سأحولك إلى حشرة ان لم تصمت فقال رولد حاول

وسأقتلك عندها قال حسين إذن هذا هو رولد الذي

سمعت عنه ثم بدء حسين يتذكر عندما عاد الفارس

الاسود من أحدى حروبه وكان رئسه ملفوف بضمادة

فسأل حسين ما الذي حدث لك فقال الفارس الاسود لقد

واجهة خصم قوي جدا هزمته بصعوبة في الحقيقة أن

ذالك الشخص هو ثاني أقوى شخص واجهته من بعدك

فقال حسين إذن أستمتعت بنزاله جدا فبتسم الفارس

الاسود وقال نعم أستمتعت كثيرا فقال حسين ما أسم

ذالك الشخص فقال الفارس الاسود أسم ذالك المحارب

رولد ويلقبه رجاله بدراكولا رولد وقوة ذالك المحارب

تزداد كلما طال أمد المعركة ثم أنتهت الذكريات فقال

منتضر هل أنتما هنا لي القتال أم لكي تتشاجرى فلتفت

رولد نحو حسين وجيشه وقال أنا أسف يا أعدائي

الأعزاء لم أنتبه لكم أين هو قائدكم الفارس الاسود فقال

حسين الفارس الاسود ليس موجودن هنا أنا قائد الجيش

فئصيب رولد بخيبت أمل كبيرة جدا وقال رولد لي أخيه

روبرت لماذا كذبت علي وقلت أن من يقود جيش المملكة

من هذه الجهة هو الفارس الاسود أيها اللعين فقال

روبرت لقد أرسلت الرسالة قبل أن أراه لأني سمعت عن

شخص قوي من المملكة قد أتى فعتقدت أنه الفارس

الاسود لأن أقوى جيش من جيوش التحالف التي

تقسمت الى خمسة أقسام قد هجمت من هذه الجهة

فتوقعت أن الفارس الاسود هو الذي سيأتي إلى هنا

للقضاء علينا فقال رولد تبا تولو أمرهم يا رجال فأنا لست

مهتم الا بالفارس الاسود فقال حسين لجيشه تراجعو أنا

من سيتولى أمرهم فقال منتضر لا تخف علينا سيدي

حسين فنحن أقوياء ويمكننا تولي أمرهم عندها رولد

ينظر بدهشة إلى حسين ويقول مستحيل أيعقل أن يكون

هو وبدء يتذكر رولد معركته مع الفارس الاسود وهو

ملقى على الارض وبين الحياة والموت والفارس الاسود

يقف أمامه فقال الفارس الاسود أنت قوي حقا يا رولد

بصعوبة أستطعت هزيمتك عندها قال رولد هل هذا

يعني أني أقوى خصم واجهته يا أيها المحارب القوي

فقال الفارس الاسود لا هناك شخص واجهته وهو أقوى

منك وهو الوحيد الذي أستطاع أن يعادلني بي القوة

فقال رولد ومن يكون هذا المحارب المذهل الذي عادلك

قال الفارس الاسود أنه الامير وولي عهد المملكة أنه

الامير حسين فبتسم رولد عندها وقال سأنجو من الموت

وسأهزمكما كليكما وحتى يأتي ذالك اليوم لا تخسرى ولا

تموتى لأني من سيقضي عليكما ويثبت قوته بعدهافقد

رولد الوعي وأنتهت الذكريات وهو ينظر لي حسين فقال

رولد لي حسين قل لي أيها القائد حسين ألست الملك

الحقيقي للمملكة فقال حسين لم نلتقي أبدا فكيف

تعرفني فقال رولد لقد سمعت عنك فقال حسين وأنا

سمعت عنك أيضا يا رولد عندها تقدم رولد وأخرج

مفتاحه ثم توهج مفتاحه وأخرج قوته لكن لم يتغير

شيء في شكل رولد ولم يظهر له أي سلاح فستغرب

حسين عندها فجئة دم جميع القتلى بدء يتجمع بأشارة

من أصبع رولد وكون ذالك الدم رجالا من الدماء ثم

تصلب الدم ثم شكل الدم أسلحة ودروع لي رجال الدم

وتصلب عندها أمر رولد رجال الدم بالهجوم على حسين

فرفع حسين سيفه وضرب رجال الدم عندها عادت

المنطقة التي وجه حسين الضربة نحوها إلى دم سائل ثم

بعد أن أخترق سيف حسين رجل الدم عاد وتصلب الدم

من جديد وهجم أحد رجال الدم نحو حسين فتفادى

حسين الضربة ثم قال تبا سيفي أخترق تلك الدماء ولم

يؤثر فيها تبا إذن هذا هو المحارب الذي أمتعك في النزال

أيها الفارس الاسود

يتبع........
Photo

Post has attachment
قصة سيف القمة الجزء 70

أرك الحرب العظمى الجزء 2 غضب حسين

بعد أن ظهر حسين أمام الفتاة وهو رأفع سيفه لكي

يضربها وعيناه تذرفان دمن ويقول أيها الحثالة ثم ضرب

بقوة بسيف الملوك فوضعت الفتاة العصا أمام السيف

لكي تصده لكن بعد أصطدام السيف بالعصا تشققت

الارض من تحت قدمي الفتاة والفتاة تقول أي قوة تلك

كأن جبل يضغط على عصاي وبعدها بدئت عصاها

بالتشقق وهي تنظر بدهشة ورعب نحو عصاها وهي

تقول تبا لك أيها الوحش أي قوة هذه وبالكاد أستطاعت

القفز نحو الخلف وجعلت عصاه تطير صادة الضربة

حسين وهو ينظر بستغراب نحو العصا وهي تحلق في

الهواء بعد ان تركتها الفتاة ثم قال حسين فهمت بعدها

أختفت العصا وظهرت بيد الفتاة من جديد ثم قالت

الفتاة وهي تبتسم أنه قوي يبدو أنني سأحضا بدمية

قوية ثم وجهت عصاها نحو حسين وقالت كل الرجال

ضعاف الارادة ويمكن السيطرة عليهم بسهولة ثم قالت

الأن يادميتي العزيزة ماذا سيكون شعورك لو جعلتك

تقتل أهل المدينة ثم قالت لن نعرف حتى نجرب أقتل

الطفلان عندها رفع حسين سيفه وبتسم ابتسامة

وحشية وهو ينظر إلى تلك الفتاة كأنه وحش ينظر إلى

طريدته ثم قال أتظنين أنكي تستطيعين السيطرة علي

يا أيتها الفتاة ثم أنطلق نحوها لكن الفتاة بعد أن نظرت

إلى عينيه أمتلأ قلبها رعبا منه ولم تعد تستطيع التحرك

من مكانها ثم ضرب حسين عصا الفتاة فطارت الفتاة

وأصطدمت بجدار احد البيوت والبيت يحترق عندها

أحد الجنود يتحدثون ان لا أحد يستطيع هزيمتهم

وأيقافهم عندها فجئة أخترقت الفتاة الجدار على مرئا

من الجنود والناس الذين مازالو يقتلون ويحرقون والفتاة

تقول بصوت خافت لماذا لم أستطع السيطرة عليه ولماذا

يملك قوة مذهلة كهاذه التي لا يملكها أعتى الوحوش ثم

أخترقت ثلاثة جدران أخرة ثم أصطدمت بالأرض

وعندها توقف الجميع وعم الصمت والجميع يرى ما

حدث ثم أحد قادة الجنود قال من فعل ذالك بنائبة

القائد ونظرو من خلال الجدران المدمرة فرئو حسين

يمتطي فرس أبيض ويرتدي درع فضي مزين بالذهب

فقال أحد القادة أيها الجنود أقتلو ذالك الوغد الذي رما

سيدتنا بعيدا فهجم الجنود على حسين وحسين كان يرى

منظرا تنكسر له القلوب وتدمع له العيون رئا الأطفال

والنساء والرجال والكبار في السن بين مقطعين

ومحروقين ومقتولين ومصابين فغضب غضب شديد

عندها أستيقضت الفتاة ونظرت إلى عيني حسين فرئت

حسين وكأنه شخص عملاق وضخم من قوته وعينيه

تشتعل غضبا عندها وبلمح البصر بثانية واحدة حسين

أختفى وحصانه وظهر خلف الجنود فالتفت أحد الجنود

للخلف وقال أي قوة هذه فكان قرابة 5000 الذين

هاجمو حسين مقتولين جميعا ومقطعين أربا فقالت

الفتاة أيعقل ان هذا الشخص هو الفارس الاسود أنه قوي

كما يقال عنه عندها الجنود وهم خائفين بعدها قال أحد

الجنود لا تخافو أنه شخص وأحد أهجمو عليه من جميع

الجهات وقتلوه عندها أحاطو بحسين من جميع

الاتجاهات وهجمو عليه لكن حسين لم يتحرك ابدا فقال

أحد الجنود أرئيتم لقد تجمد من الخوف عندما رئا

أعدادنا الكبيرة فلم يعد يستطيع الحراك عندها أبتسم

حسين وإذا بظلين يظهران خلفه ثم ظهرت الكثير من

الظلال بعدها ظهر الظلين منخلف حسين وأنطلقو نحو

الإمام وكانا منتضر وصالح منتضر قضى على الجميع

بقبضته فلم تكن تصمد حتى الدروع أمام قبضته وعندما

يهاجمونه بالسيوف والرماح يوجه ضربة معاكسة

بقبضته نحو السيف أو الرمح فيتكسر كل سيف أمامه

وكل رمح ويتحطم وأما صالح كان يحمل فأس طويلة

يقضي بها على كل من يقف أمامه فأبادى جميع الذين

هجمو نحو حسين والناس ينظرون إلى ما حدث عندها

وصل جيش حسين بأكملهم فقال منتضر سيدي لماذا

تنطلق بسرعة هكذا ليتك أنتظرت ثم صودم صالح

ومنتضر مما يريان من أن حسين يبكي دما وهو ينظر

نحو المدينة فقالو ما الذي تراه ويبكيك سيدي عندها

نظرى إلى الإمام فصعقى مما رئيا من ما فعل الأعداء

بأهل المدينة فقال منتضر تبا لكم أيها الاوغاد والناس

تنظر إلى حسين ويظنون أنه الفارس الاسود فقال أهل

القرية أرجوك ساعدنا سيدي أيها الفارس الاسود وجنود

الأعداء مصدومين من وصول حسين وجيشه بهذه

السرعة عندها قال حسين هيا بنا يا رجال لنقضي عليهم

يتبع.........
Photo

Post has attachment
قصة سيف القمة الجزء 71

أرك الحرب العظمى الجزء 3 عين روبرت

بعد أن قال حسين أهجمو يا رجال عندها أنتقلت

الاحداث إلى قائد جيش الأعداء وهو يقول ما هذه

الضجة عندها جاء أحد الجنود وقال سيدي جيش قرابة

30000 وصل إلى المدينة يقودهم شخص قوي جدا

طير نائبتك بعيدن في الهواء بضربة وأحدة يعتقد رجالنا

أن ذالك المحارب هو الفارس الاسود فقال قائد جيش

الأعداء إذن أيها الجندي خذ هذه رسالتي وأذهب للجيش

الذي عند الحدود وأعطهم هذه الرسالة وقل لهم ان العدو

هو الفارس الاسود فركب الجندي على ظهر حصانه

وأنطلق خارجا من المدينة نحو الحدود ثم ذهب قائد

جيش المهاجمين أمرن جميع جيشه بالتجمع في المكان

الموجود فيه ذالك الجيش بعدها أنتقلت الاحداث إلى

حسين وجيشه وهم يسحقون جنود الأعداء عندها وصل

قائد جيش الأعداء مع كامل جيشه وكان يبلغ عدد

جيشه 500000 ألف وأحاط بجيش حسين عندها تقدم

قائد جيش الأعداء من خلف الجيش إلى مقدمة الجيش

عندها رئا حسين وأصيب بصدمة كبيرة وقال مستحيل

أنه هو لكن من المفترض أنه ميت منذ ثمان سنوات هذا

لا يعقل ثم وضع قائد جيش الأعداء يده على العصابة

التي توقطي أحدى عينيه ثم بدء يتذكر الحرب قبل عشر

سنوات عندما أجتمعت خمسة عشر دولة لقتل الفارس

الاسود بعد أن مرض وصار في غيبوبة وواجه حسين

وعشرين محارب الأعداء أثناء الحرب كان قائد جيش

الأعداء أحد القادة في جيش الأعداء وأثناء القتال التقى

حسين به فقال قائد جيوش الاعداء شرف لي أن أكون

من يقتل أمير المملكة العظيمة وولي عدها وأن يسمع

العالم اجمع بأسمي الساحر روبرت فقال حسين لي

روبرت أتعتقد أن قتلي أمر سهل قتلي أمر صعب جدا

عندها قال روبرت سنرى ثم تمتم بكلمات فخرجت جذور

أشجار عملاقة من تحت الارض وبدئت تهاجم حسين

عندها تمتم روبرت بكلمات فنطلق ضوء من يده نحو

حسين فتفاداه حسين بالكاد وأصاب ذالك الضوء أحد

الجنود فحوله إلى فأر وحسين ينظر ويقول ما هذا أتريد

أن تحولني إلى شيء مقرف وصغير كهذا الفأر تبا لك أيها

الساحر ثم حول حسين قلادته إلى قوس الرياح وصار

يتحرك بسرعة مهولة كأنه في كل مكان وروبرت لا

يستطيع تتبع تحركاته ثم ظهر حسين فوق روبرت وقال

الم أقل لك أن قتلي أمر صعب جدا وأطلق سهما نحو

روبرت فخترق السهم عين روبرت ففقد روبرت القدرة

على الرئوية في عينه اليسرى وسقط على الارض ثم

أنتهت الذكريات فقال روبرت لجنوده أن هذا الشخص

ليس الفارس الاسود فقالو ماذا سيدي أأنت متأكد فقال

روبرت نعم فقال حسين وهو يبتسم هذا أنت يا روبرت

ألم يكفك أنك فقدت أحدى عينيك هل أتيت لكي أفقدك

عينك الثانية لكن هذه المرة لن أكتفي بعينك بل سأنتزع

روحك ثم قال روبرت وهو يبتسم شرف في أن يتذكر

شخص مثلك ساحر مثلي عنده بكل سهولة ثم أكمل قائلا

سنرى من سيفقد حياته يا أمير المملكة العظيم ثم قال لا

أنا أسف أقصد أيها الملك فعندما سمع الناس ذالك

أندهشو وقالو الملك ياسين جاء لي أنقاذنا هذا شيء

عظيم جدا بالنسبة لنا سيدي الملك وجيش الأعداء يقول

مستحيل الملك ياسين جاء ليقاتلنا بنفسه فقالت نائبة

القائد لي روبرت والدي لكن سمعت بأن الملك ياسين

أصغر عمرا بكثير فقال روبرت أنتي محق يا أبنتي هذا

الشخص ليس الامير ياسين أنما هذا الشخص هو وريث


عرش المملكة الشرعي وهو الامير الذي قيل أنه مات قبل

ثمان سنوات أنه الملك حسين فنصدم الجميع جيش

العدو والناس ولا أحد منهم أستطاع الكلام أبدا فجئة

الفتاة تذكرت وعدها القديم لوالدها وأنها وعدته بأنها

ستقضي في يوم من الايام على الشخص الذي أفقد

والدها عينه بعدها قالت الفتاة في نفسها لن أجعل

الخوف يوقفني عن قتله والوفاء بوعدي بعدها هجمت

الفتاة نحو حسين ووالدها يقول بصوت مرتفع توقفي

لستي ندا له سوف تموتين لكنها لم تتراجع وقالت في

نفسها حتى لو مت يا والدي لن أتراجع سبب حقدك على

أهل البلاد هو هذا الشخص سأقضي عليه وعلى جميع

أهل البلاد من أجلك والدي وعند أقترابها من حسين

وقف أمامها منتضر وقالت الفتاة إذن سأقتلك أولا أيها

الغر عندها أخرجت نيران من عصاها على شكل كرات

ملتهبة عندها قام منتضر بتحطيم جميع تلك الكرات

النارية بقبضته ثم وجه لكمة نحو بطن الفتاة كادت أن

تموت من قوة الضربة وطارت في الهواء عندها أستخدم

والدها روبرت سحره فختفت الفتاة من المكان الذي

طارت إليه من قوة الضربة إلى أمام والدها وهي تكاد

تموت فأمر روبرت بأخذ أبنته إلى الطبيب عندها أمر

حسين بالهجوم والقضاء عليهم وأمر روبرت جنوده

بالهجوم لكن أنتها أمر المعركة بسرعة لصالح حسين

وجيشه وبدت المعركة أنها تكاد أن تنتهي لصاح حسين

وإذا فجئة يسمعون خطوات عملاقة جدا وكانت كل

خطوة يخطوها ذالك الشيء تؤدي إلى تحرك الارض

بأكملها فبتسم روبرت وقال إذن الجيش قادم فقال

حسين ماذا فقال روبرت يمكنك أن تقول أيها الملك أنى

كنا وحدة أستطلاع فقط والجيش الحقيقي الأن قد

وصل 150 مليون جندي بالاضافة إلى 350 مستعمل

مفاتيح وصلو

يتبع..........
Photo

Post has attachment
قصة سيف القمة الجزء 69

أرك الحرب العظمى الجزء 1 المأساة

بعد أن أنطلق الجنرالات وتفرقو متجهين نحو الحدود

بعدها أنتقلت الاحداث إلى الحدود الغربية وقد دخلت

جيوش الاعداء وقد وصلت إلى أول مدينة في طريقهم

وظهر ظل شخص يقول سأقتل الجميع لن أرحم أحدا

بعدها أمر ذالك الشخص بالهجوم على المدينة بعدها

أنتقلت الاحداث إلى المدينة من الخارج والأطفال يلعبون

خارج المدينة فجئة رئا الاطفال فرسان قادمين من جهة

الحدود لكن الأطفال لم يكونو يفهمون ما يحدث وعند

أقتراب الجيش الكبير من الأطفال توقف الجيش فقال

أحد الأطفال هل تبحثون عن مكان ما ياسيدي عندها

سحب الجندي سيفه وقطع رئس الطفل ثم هجم بقية

الجنود على الأطفال وبدئو بقتلهم بعدها تركو الأطفال

وهجمو نحو المدينة عند وصولهم لبوابة المدينة كان

يتقدمهم شخص ذو شعر أبيض طويل يضع عصابة على

أحدى عينيه يرتدي ملابس سوداء طويلة وبيده عصا

غريبة الشكل فأمر ذالك الشخص بالهجوم على المدينة

وقتل كل أهلها عندها هجم الجنود بعدها وقف أمامهم

حراس المدينة فقال الحراس لن نسمح لكم أبدا بقتل أي

أحد ولو كلفنا ذالك حياتنا لكن ذالك الجيش كان كبير

وقوي سحقهم بسرعة مذهلة وأنطلق داخل المدينة يقتل

كل شخص أمامه نساء أطفال وأشخاص كبار في السن

وأطفال رضع وبدئو يعيثون في المدينة فسادا عندها

أحد سكان المدينة يترجا قائد الجيش أرجوك أقتلني

ودعو زوجتي وأولادي عندها أبتسم قائد الجنود وذهب

نحو زوجت الرجل وقتلها وقتل ولديه وأبنته الرضيعة

وترك الرجل حي عندها غضب ذالك الرجل وهجم نحو

قائد الجيش عندها ضربه قائد الجيش واوقعه أرضا

بعدها بكلمتين تمتم قائد الجيش بهما ففقد الرجل القدرة

على تحريك يديه وقدميه وقال قائد الجيش ستبقى

حين وتعيش ولن تستطيع تحريك يديك وقدميك

وستتذكر دائما عجزك في أنقاذ عائلتك طوال حياتك

سيكون هذا أفضل من قتلك كثيرا ثم بدء قائد الجيش

يضحك والرجل يبكي دما وهو يصيح أيها الوغد عديم

الشفقة أيها الحثالة عندها غضب قائد الجيش من الكلام

الذي قاله الرجل فتوجه عندها إلى طفلت الرجل الرضيعة

وهي ميتة فوضع قدمه عليها وضغط بقوة كبيرة فجعل

أحشائها تخرج ثم قطعها إلى قطع صغيرة فقال الرجل

وهو يصرخ توقف أنها ميتة توقف أيها الحقير الوغد

وقائد الجيش يبتسم عندها أمر قائد الجيش جنوده أن

يحرقو كل شيء فبدء الجنود يحرقون البيوت والمحلات

وحتى المستشفيات والمدارس بمن فيها ويقتلون والناس

تصرخ للمساعدة وطلب الرحمة لكن لم يرحمهم أي أحد

بعدها في أحدى الأزقة والدين يخفيان اولادهما داخل

برميل ويقولان لولديهما أن لا يخرجا وأنهما سيعودان

وهما مبتسمين بوجه اطفالهما بعدها خرج الزوجان من

الزقاق والمرءة تقول لزوجها لقد سعدت كثيرا بكوني

زوجة شخص طيب مثلك وقال الرجل لزوجته وأنا

سعيد بأني لدي زوجة لطيفة مثلك ثم قالا لقد أملنا أنرى

ولدينا الصغيران يكبران ونرهما متزوجين ونرى اولادهما

لكن الأن لم نعد نستطيع أن نرى ذالك بعد الأن لكن ان

كان ولدنا سيعيشان فهذا يكفينا عندها سنموت ونحن

فرحين ان كان موتنا ثمنن لحياة ولدانا فنحن سعيدان

لتضحية بحياتنا من أجل ولدانا بعدها أنتقلت الاحداث

إلى حسين وجيشه وحسين يستعمل قدرة الرياح

الخاصة به ويسمع كل شيء يحدث في المدينة وبدئت

دموعه تنزل وهو يقول أنطلق بأقصى سرعتك أرجوك يا

رعد عندها أنطلق حصانه رعد بسرعة هائلة حتى ان

المسافة بين حسين وجيشه صارت بعيدة جدا بعدها

بعدت دقائق عادت الاحداث إلى المدينة والطفلين داخل

البرميل فقال الأخ الأكبر لئخته ابقي هنا يأختي سئرى

اين والدينا وما يحدث في الخارج وسوف أعود بسرعة

فقالت الطفلة أنا خائفة أرجوك أبقى معي قال الأخ الاكبر

لا تخافي يا أختي سوف أعود بسرعة عندها خرج من

البرميل وخرج خارج الزقاق عندها ألتفت خلفه فرئا أخته

تتبعه فقال لماذا تبعتني قالت انا خائفة يا أخي فبتسم

أخوها وقال إذن أبقي بقربي ولا تبتعدي لكي أتمكن من

حمايتك فقالت حاظر يا أخي وبعد أن تقدما قليلا إذا

هما يريان جثت والديهما فذهبا أليهما وبدئا يهزان

جثتيهما ويقولان أرجوكما قوما ابي أمي ارجوكما أنهضا

عندها ظهرت فتاة ذات شعر أبيض ترتدي ملابس غريبة

وتحمل عصا غريبة الشكل فرئت الطفلين وتقدمت

نحوهما فرئا الفتى الفتاة قادمة بي أتجاههما فاخذ

سكينة كانت ملقاة على الأرض وقال أبتعدي عني وعن

أختي أيتها الفتاة فقالت الفتاة إذن هذه الطفلة أختك أيها

الطفل ولا بد أن هذان الشخصان الملقيان على الأرض هما

والديكما ثم قالت حسنا وأشارت بعصاها نحو الطفل

فصار جسده يتحرك من تلقاء نفسه عندها صاح الطفل

على أخته أهربي جسمي يتحرك من تلقاء نفسه وجسمي

الان يسعى لقتلك لكن أخته تجمدت من الخوف فقالت

الفتاة سيكون ممتعن أن يقتل الأخ أخته وعندما أقترب

الفتى من أخته قالت الطفلة أرجوك أخي لا تفعل فقال

الفتاة لا أستطيع فعندما رفع السكين ليضرب أخته مرت

من أمامه رياح سريعة فتكسرت السكين التي في يده

عندها ظهر حسين أمام الفتاة وهو رأفع سيفه ويريد أن

يضربها وعينيه تثرف دما وهو يقول سأقضي عليكم أيها

الحثالة

يتبع.........
Photo

Post has attachment
أحدى صفحات منجا سيف القمة التي وعدتكم بها إنشاء

الله راح أيخلص الرسام عما قريب من الفصل الاول
Photo

Post has attachment
قصة سيف القمة الجزء 67

أرك حرب الجيش الثوري الجزء 19 الطبيب المذهل

بعد أن أنتهت ذكريات الجنرال عبد الرحمان وأخبر

الجنرال عبد الرحمان الفارس الاسود بكل شيء بصوت

خافت بعد أن ضهرت أثار الصدمة على الفارس الاسود

بعدها قال الفارس الاسود هل تمزح معي يا والدي قال

الجنرال عبد الرحمان لا لاأمزح هذه هي الحقيقة ثم قال

الفارس الاسود وقد بدت عليه السعادة منذ متى كنت

تعلم أنه حي ولم تخبرني يا والدي فقال الجنرال عبد

الرحمان لم أكن أدري فلقد التقيت به في طريقي إلى هنا

بعد ذالك أخبرني هذان الشابان جعفر ومحمد عن قصته

كاملة فقال أنتما لقد التقينا من قبل قالا نعم أيها الفارس

الاسود ثم نظر الفارس الاسود إلى الجنرالين ضياء وعلاء

وقال أنكما كنتما تعرفان بأنه حي أليس كذالك قال

الجنرالين ضياء وعلاء نعم فقال حر عن ماذا تتحدثون

الأن فقال علي سأخبرك لاحقا بما يجري ثم قال ضياء

وعلاء نحن لم نعلم الا قبل مدة قصيرة سنخبرك بالقصة

لا حقا ثم قال الفارس الاسود علينا الانطلاق الأن للحرب

وبعد أن أتي من الحرب أريد أن أراه لقد أشتقت له كثيرا

فقال الجنرال عبد الرحمان لا لن تذهب الأن أيها الفارس

الاسود أولا جنودك أيها الفارس الاسود متعبون وأقلبهم

مصابين ويحتاجون إلى العلاج والراحة وإلا سينهارون

وهذا الكلام ينطبق عليكما أيضا يا علاء وضياء على

جنودكم ان يرتاحو الليلة ويتعالجو فقال الفارس الاسود

علينا الاسراع إذن فعدونا لن ينتظر مجيئنا وسيدمر كل

شيء أمامه ولن يرحم أحدا فقال الجنرال ضياء لدي

الحل هناك طبيب يمكنه فعل أشياء مذهلة وعلاج

الجميع ثم قال الجنرال ضياء أمرو جنودكم لياتو إلى

مدينة الجيش الثوري فأمر الجنرالات جميع جنودهم بأن

يذهبو إلى مدينة الجيش الثوري وبعد دخول الجيوش

إلى مدينة الجيش الثوري أخذهم الجنرال ضياء إلى بناء

ضخم موجود وسط المدينة وبعدها طرق الجنرال ضياء

الباب فقال شخص من الداخل من في الباب قال الجنرال

ضياء أنا والدك ياولد معي بعض الجرحى فقال الشخص

الذي في البيت الضخم قادم ثم فتح الباب وقال أهلا

والدي تفضل وفجئة تغيرت ملامح أبن الجنرال ضياء

وقال بصوت عال والدي لقد قلت بعض الجرحى ولم تقل

جيوش فقال الفارس الاسود لا تصرخ يا ولد فقال أبن

الجنرال ضياء من تظن نفسك حتى تناديني يا ولد فأنا لا

أعرفك حتى فقال الفارس لا تعرفني إذن ثم قال الفارس

الاسود أنا هو أعظم جنرال في العالم الفارس الاسود

بعدها بدء ابن الجنرال ضياء بالتعرق وبدء يرجف ولم

يعد يستطيع الكلام وقال ألف..الف.. أنت ثم قال انا أسف

أرجوك اعذرني على وقاحتي فقال الفارس سأسامحك

إذا عالجت جميع الجنود ثم بعد نصف ساعة والجنود

جالسين في وسط المدينة خرج الطبيب وقال خذو هذه

الحبوب وكانت بيضاء الشكل فتناولها الجنود وكانت مرة

جدا لكن فجئة بدئت جروح الجنود تختفي وجراحهم

تلتأم وعاد الجنود كأنهم لم يصابو بشيء وبعد ان تناول

الفارس الاسود تلك الحبة قال مستحيل الجرحين الذان

على كتفي ووجهي قد أختفيا وأحس بأنه أقوى وأنشط

من أي وقت مضى وقال الفارس الاسود الأن فهمت ما

حدث مع ذالك الفتى هاشم بعد أن ضربته على رئسه

وعاد وكأنه لم يصب بأي جرح أبدا ثم قال الفارس

الاسود هي يا فتى ما أسمك فقال الشاب أسمي عمار ثم

قال الفارس الاسود ما رئيك أن تنظم لي جيشي يا عمار

فقال عمار لا أنا طبيب وأكره رؤية الحرب والقتال ثم

أنتقلت الاحداث إلى حسين وهو متجه نحو الجهة

الغربية فسأل أحد الجنود صالح وقال سيدي لماذا الملك

حسين لم يذهب لأنهاء الحرب بين الجيش الثوري

والفارس الاسود قال صالح لانه موتأكد أن الجنرال عبد

الرحمان كافي ليقاف تلك الحرب وأيضا تلك أولئك الذين

يحاربون هناك هم محاربون مستعدين للموت ويعرفون

الحروب والامها وثانيا لن يكون له فائدة إذا ذهب إلى

هناك فالجنرال عبد الرحمان سيوقف الحرب وسيدي

حسين يريد الوصول إلى هناك قبل دخول أولئك الأوغاد

إلى داخل حدود المملكة لأنه لن يسامح نفسه إذا دخلو

إلى حدود الدولة ومسو شعرة من اي شخص في المملكة

ثم أنتقلت الاحداث إلى الفارس الاسود ومحمد وجعفر

يخبرانه عن قصة حسين منذ ان التقو به إلى ان أفترقو

عنه بعدها قال الفارس الاسود بعد ان تنتهي هذه الحرب

سقضي عليك يا وصي العرش الخائن وأعيد العرش

لصاحبه الحقيقي واجعلك تدفع ثمن ما فعلته

يتبع.......
Photo
Wait while more posts are being loaded