لعن الله الحرية و الديمقراطية التي تمنح لأشباه البشر . عرفو ان الكتير ان لم يكن جلنا اشباه للبشر مثل ماقلت لذا وصلوا ان جعلونا نلعن الحرية و الديمقراطية رغم اننا لم نعش الحرية و الديمقراطية ولا للحظة من الزمن بل حاولنا الوصول لها والمحاولة لم تكتمل حتى الان  لأن الحرية و الديمقراطية تؤ خد كلها او تترك كلها مثل الدين كيف تحكم على انسان انه متدين ابمجرد ذكر الشهادة ام بلالتزام بماجاء به الدين اما عندنا الحرية و الديمقراطية ما هيا الممرسات الت نمارسها منها اهيا حرية الكلام مثل الببغاء والتحرك في حدود قفص الدستور الديمقراطي عندنا الذي يفصلونه كما يناسبهم كل مرة مع العلم ان من الحرية و الديمقراطية يصنع الستور بحرية وديمقراطية حقة من طرف مجلس دستوري منتخب انتخاب مباشر بدون تزوير ولا يكون الحكم لفرد او جماعة  بل للمؤسسات مثل ما عند البشر في الغرب لذى عندم  يكون لك دستور من صنع الشعب وحكم للمؤسسة بغض النظر عن من هو على رئسها وقضاء عادل غير مرتشي وتابع وتداول لسلطة بانتخاب حر ونزيه بعدها من حقك التكلم عن الحرية والديمقراطية اما ماتعيشه هي فوضى النظام الشمولي المتارجح الذي خرج من الدكتاتورية ولم يستقر على حال يدعي الديمقراطية ويمارس الاشتراكية بابشع صورها  يدعي الحريه ويستحود على القضاء برشوة والمحسوبية يدعي محاربة الارهاب ويمارس الجريمة والحرمان يدعي محاربة الفساد ويجفف منابع  الاصلاح ويشيع الفقر و الرذيلة وينهب الخيرات ويبث الخوف و الرعب من التغيير للبقاء كي يصل ان تقول انت لعن الله الحرية و الديمقراطية فهذا مقصود ان كنت خبيرا فلا تظنهم اغبياء فانهم وطططططئييييون حق الوطئية فلا تزايد عليهم وتندم على ماكان من وطئتهم وتتمني العودة اليها فلن يتركونك تصل للحرية والديمقراطية بسهوله وخاصة لكترة اشباه الرجال وخصوصا من الاسلاميين لا تنسى قول الله ( ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين )) [البقرة:155] نسينا ذكر الله فانسانا انفسنا

.عن الحسن قال : « ما أيقن عبد بالجنة والنار حق يقينهما إلا خشع ووجل (1) ، وذل واستقام ، واقتصر حتى يأتيه الموت »

إن يُكْدِ مُطَّرَفُ الإخاءِ فإِنَّنَا ... نَغْدُو وَنَسْرِي في إِخَاءٍ تَالِدِ
أو يَخْتَلِفْ مَاءٌ الوِصَال فَمَاؤُنا ... عَذْبٌ تَحدَّرَ مِنْ غَمَامٍ وَاحِدِ
أو يَفْتَرِقْ نَسَبٌ يٌؤَلِّفْ بيْنَنَا ... أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مَقَامَ الوَالِدِ

إِنَّ أمْرَأً أَسدَي إلىَّ بشافعٍ ... إليه ويرجُو الشكرَ مِنِّي لأحْمَقُ
شفيعَكَ فاشكُرْ في الحوائجِ إنه ... يصُونُك عن مكروهِها وهو يُخْلِقُ

وطولُ مُقامِ المرءِ في الحَيِّ مُخْلِقٌ ... لديباجَتَيْهِ فاغْتَرِبْ تَتَجدَّدِ
فإنِّي رَأيتُ الشَّمسَ زيِدَتْ مَحَبَّةً ... إلَى النَّاسِ إذْ لَيْسَتْ عليهم بِسَرْمَدِ

Post has attachment

شكرا  على الدعوة و تحية للجميع 
Wait while more posts are being loaded