مرجعية السيد الصرخي الحسني وتفاعلها مع الشعب وحرصها على الدم العراقي
http://www.up.qatarw.com/up/2013-05-25/file1829382560.jpg
مرجعية السيد الصرخي الحسني وتفاعلها مع الشعب وحرصها على الدم العراقي
مرجعية السيد الصرخي الحسني وتفاعلها مع الشعب وحرصها على الدم العراقي
عندما نتحدث عن الواجب الشرعي والأخلاقي الذي يلزمنا أن نصل إلى مستوى الاستعداد المناسب للتشرف بالسماع والنظر والخدمة والنصرة للمعصوم صاحب الطلعة البهية المباركة بقية آل محمد ( صلوات الله وسلامه عليه ) ولتحديد ذلك علينا معرفة الطريق والمنهج الصحيح الذي نسلكه ومعرفة الشخص الواجب أتباعه والأخذ منه ، والمجتهد الجامع للشرائط الأعلم هو المؤمن لك والحجة أمام المعصوم صاحب العصر ( عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف ) .
وهذا يعني أن مرجع التقليد هو الصراط والمنهاج والنجاة والسلوك والظاهر والباطن لأنه يمثل الإمام المعصوم ( عجل الله فرجه الشريف ) فالبحث عن مرجع التقليد الأعلم هو بحث عن النجاة والاستقامة والرقي والتكامل ، لأنه الطريق والمنهاج الموصل للمعصوم ( عليه السلام ) والاستعداد المطلوب يتحقق بالوصول إلى التكامل التام ، الروحي والأخلاقي والنفسي والفكري ، ولا يخفى إن التكامل الفكري هو الأفضل والمفتاح لتحقيق باقي التكاملات لأن العقل والفكر هو المميز بين الحق والباطل ، فإذا ميز الحق وتقبل القضايا الصحيحة الصالحة الحقة وانطبعت في ذهنه وتركزت وتعمقت فأنها تتحول إلى مشاعر وأحاسيس وهكذا عندما تشتد المشاعر والأحاسيس وتصل إلى النضوج الضاغط على العضلات والجوارح فتتحول إلى تصرف وسلوك صالح موافق للشرع والأخلاق الفاضلة ، وبخلاف ذلك أي عندما يتقبل العقل القضايا الباطلة المنحرفة ويتمسك بها فعند اشتدادها وتركزها فإنها تتحول إلى مشاعر وأحاسيس شاذة ومنحرفة وإذا اشتدت ونضجت وضغطت على العضلات والجوارح تحولت إلى تصرف وسلوك منحرف شرير سقيم فيحصل الظلام القلبي والنجاسة النفسية والقذارة الأخلاقية .
فالخطاب الإلهي توجه إلى العقل وأخبر بأن ترتب العقاب أو الثواب ودخول الجنة أو النار على العقل ، ويشهد لتلك المعاني ما ورد :
ـ عن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( إذا بلغكم عن رجل حسن حال ، فانظروا في حسن عقله فإنما يجازى بعقله )) .
وتبرز أهمية الجانب الفكري وتكامله في مسألتنا المهمة بل ألأهم ، لآن مرجع التقليد الأعلم يمثل الأصل والمرجع والموت والحياة والبرزخ والحشر والنشر والثواب والعقاب والجنة والنار والعبادة والأخلاق ، لأنه يمثل الإمام والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو شريان الحياة النابض بالحب والسعادة الامن والأمان الذي يعبد الطريق للبشرية وينظم الحياة من خلال حلوله الناجعة وأفكاره النيرة وخطاباته الداعية للوحدة وعدم التفرقة وشعوره بما يشعر به المسلمين من فرح او حزن وهذا مانجده متحقق واقعا وقولا وفعلا عند سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله ومن خلال تفاعله مع الاحداث الجارية في العراق والتي سقط فيها الكثير من الابرياء ومطالبته لمن تصدى للحكم في العراق من المسؤلين السياسين بالعمل لاجل العراق والعراقيين وان يكون همهم وعملهم الاول هو ايقاف النزف الدموي في العراق لاان يكون سببا لسيل حمامات الدم من خلال خطاباتهم وتهاتراتهم الطائفية المتشنجة فدعى الى ضرورة تطبيق المصالحة الوطنية الحقيقية لا الشكلية الاعلامية المزيفة كما في
1- بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
- ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :-
فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) .

2- بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))
نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....)

المجتمعات بين التيه والسفال وترك الأولياء
http://www.up.qatarw.com/up/2013-05-25/file1829382560.jpg
سيرة المجتمعات البشرية منذ بدأ الخليقة ونزول نبي الله أدم عليه السلام أبو البشرية جمعاء كان دائما ما يضربها التسافل و الإنحراف والعزوف عن الحق وأهله المتمثل بالخط المقدس للرسالات السماوية على أصحابها الصلاة وأتم التسليم مرورا بأوصيائهم عليهم السلام وورثتهم العلماء الربانيين الذين إكتملت بهم الشروط ليكونوا في مدار التكليف والإبتلاء وحمل الرسالة الإسلامية السمحاء فتأريخ الانبياء والمرسلين حافلٌ بالمآسي والويلات والنكبات والإعراض عنهم والخذلان والتقاعس عن نصرتهم وهو بالتالي تركٌ للقوانين والتشريعات الإلهية المقدسة المعصومة والعمل بأضدادها أو غيرها من القوانين الوضعية ألتي إختطها الأنسان رغم إنحرافه وجهله بالملاكات الغيبية والمصلحة العامة للبشرية وتوجيهها نحو التكامل والسعادة الأبدية فتوارثت المجتمعات البشرية التيه والسفال والتخلف والجهل رغم مجيء المبشرين والمنذرين والمنقذين الذين لو أعطوا الفرصة الكافية لرجحوا كفة الحق والعدل وعاش الإنسان في نعيم ورفاه وسعادة والوضع المتردي الذي يمر به العراق بالذات وليس بمعزل عن المنطقة بصورة عامة يدعونا للتأمل والتفكر لماذا وصل الحال الى ما هو عليه وبالرجوع الى روايات الأئمة المعصومين عليهم السلام وخطبهم وبالخصوص في كلام للإمام الحسن عليه السلام "... وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): ما ولت أمة أمرها رجلا وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجع إلى ما تركوا، فقد تركت بنو إسرائيل هارون وهم يعلمون أنه خليفة موسى فيهم واتبعوا السامري ..." إلى أخر كلام الامام المجتبى عليه السلام وهنا يتضح السر في تسافل الأمم وسيرها نحو الحضيض وهو ترك القادة الحقيقيين الذين يصيبون الواقع ولديهم القدرة والإمكانية العلمية والفكرية وحتى التسديدات الغيبية التي تحيط بهم وتلازمهم لأنهم مكلفون بحمل رسالة الإصلاح السماوية التي تقود البشرية نحو الرضا والسعادة الابدية وبربط المعادلة بوضع العراق بالذات فأننا نستحصل نتيجة سيطرة وسطوة من ليس أهلا للقيادة وتحمل أعباء المسؤولية سواء على المستوى الديني أو الاجتماعي أو السياسي وغيرها من مجالات
والرجل المثالي والقائد الحقيقي والعالم الرباني لا يؤخذ برايه ولا بنصائحه وإرشاداته المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف الذي وضع الحلول المناسبة لكل المشاكل والمعوقات الموجودة ولم يجعل برقبته بيعة لا شرقية ولا غربية وبقى ولاؤه للعراق وحبه لشعبه وعمل من أجل أن يخلصهم من الظلم والاستبداد والفساد والقضية ليست محصورة بالعراق ولكن كشاهد حال من تاريخنا الحديث المعاصر وهو نموذج مصغر لمدى ومستوى التسافل العالمي
وحسب كلام الامام الحسن المجتبى عليه السلام إذا أردنا ان نرجع لطريق التكامل والسير بطريق الله سبحانه وتعالى علينا الرجوع الى القائد الحقيقي الواقعي الأعلم بملاكات الأحكام والقوانين الإلهية والمصالح العامة للبشرية الذي ثبت بالدليل الشرعي والعلمي والأخلاقي أعلميته وأفضليته وأرجحيته على جميع العلماء المتصدين للمرجعية ( قيادة الأمة الإسلامية ) سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف الذي أعطى تصورا لمسلسل الأحداث المستقبلية بناءاً على سلوك ومسيرة المجتمع من خلال بياناته وحذر فيها من الكثير من الفتن التي نمر بها اليوم بسبب تسلط الفاسدين والنفعيين والجهويين كما جاء في بيان (31 ) " (حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ) "
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71

فكان دقيقا في إصابة الواقع فياأيها العالم هذا طريق النجاة وبابه الوحيد إذا أردتم النجاة والخلاص .
 
 
Wait while more posts are being loaded