Post has attachment
Photo
Commenting is disabled for this post.

Post has attachment
Photo

Post has shared content
عيس النجار في قصص السلف الصالح
قال عمر بن أسيد: والله ما مات عمر بن عبدالعزيز حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول: أجعلوا هذا حيث ترون، فما يبرح حتى يرجع بماله كله؛ قد أغنى عمر الناس
أرسل له بعض عماله: إن أهل الذمة قد أسرعوا في الإسلام خشية الجزية! فرد عليه: إن الله تعالى بعث محمداً داعيا ولم يبعثه جابيا؛ فإذا وصلك كتابي فأقبل ثم عزله
ومع أنه أغنى الناس إلا أنه عاش كفافا قال لأمراته يوما: أعندك درهم أشتري به عنبا؟ قالت: لا. ثم قالت: أنت أمير المؤمنين ولاتقدر على درهم! قال: هذا أهون من معالجة الأغلال في جهنم، ودخلت عليه زوجته فاطمة يوما وهو في مصلاه يبكي فقالت : يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟ قال : يافاطمة إني تقلدت أمر أمة محمد فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب المأسور وذي العيال في أقطار الأرض فعلمت أن ربي سيسألني عنهم وأن خصمي دونهم محمد فخشيت ألا تثبت لي حجة عند الخصومة فرحمت نفسي فبكيت! هكذا فلتكن المحاسبة لامن تسيد أمر الأمة فتوسد المال والجاه

عيسى النجار تابعونا ليصلكم باقي القصة



Photo

Post has attachment
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح حديث: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

شرح حديث

لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ

عن جريرٍ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: ((استنصتِ الناسَ))، ثم قال: ((لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضُكم رقاب بعضٍ)).


وجاء في الصحيحين من حديث أبي بَكرةَ، ومن حديث ابن عمر، وعند البخاري من حديث ابن عباس.

تخريج الحديث:

الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

شرح ألفاظ الحديث:

(استَنْصِت): الألف والسين والتاء في اللغة تدل على الطلب، والمعنى: اطلب من الناس أن ينصتوا ليسمعوا الخطبة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في خطبة الوداع.

(يضرب بعضكم رقاب بعضٍ): هذه العبارة كناية عن القتل؛ أي: يقاتل بعضكم بعضًا.

: من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:

الحديث دليل على أدب من آداب طالب العلم، وهو الإنصات بين يدَيْ من يعلمه الخير، وقد بوب البخاري لهذا الحديث في كتاب العلم بـ: "باب الإنصات للعلماء".


الفائدة الثانية:

حديث الباب كالذي قبله، يدل على أن قتال المسلم كفر، ويقال في تأويل الكفر هنا ما قيل في الحديث السابق، ويُزَادُ عليه تأويل آخر، وهو أن المعنى: لا يكفِّر بعضكم بعضًا، فيستحلَّ بعضُكم رقاب بعض.


فإن قيل: كيف نجمع بين هذا الوعيد في قتال المسلم لأخيه الذي جاء في حديث الباب والذي قبله وبين ما حصل بين الصحابة من قتال بعضهم بعضًا في موقعة صِفِّين والجمَل، خاصة وأننا نعرف أن الصحابة مِن أحرص الناس على الخير، وأبعدِهم عن الوعيد، وأشدِّهم حذرًا؟!


الجواب أن يقال: إن الصحابة - رضي الله عنهم - في تلك الفتن من المقاتلة على قسمين: قسم اعتزل القتال ولم يشاركوا، وهؤلاء استدلوا بأحاديث كثيرة، منها: حديث الباب والذي قبله، وحديث ابن مسعود عند أحمد في ذكر الفتنة، وفيه: "قلت: يا رسول الله، فما تأمرني إن أدركت ذلك؟ قال: ((كُفَّ يدك ولسانك، وادخل دارك))، قلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل رجل عليَّ داري؟ قال: ((فادخل بيتك))، قال: قلت: أفرأيت إن دخل عليَّ بيتي؟ قال: ((فادخل مسجدك، وقبض بيمينه على الكوع، وقل: ربي الله، حتى تموت على ذلك))، وفي رواية للطبراني: ((ليمسك بيده، وليكن عبدَ اللهِ المقتولَ، لا القاتل)).


وقسم شاركوا في القتال، وهؤلاء أوَّلُوا حديث الباب والذي قبله وغيرهما من الأحاديث بأنها وعيد فيمن قاتل من غير تأويل ولا اجتهاد، وأنهم غير داخلين في مثل هذه الأحاديث والوعيد فيها، فهم متأوِّلون مجتهدون

صحيح مسلم (كتاب الإيمان)


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/93028/#ixzz5TzIiW7vj
صورة
Photo

Post has attachment

Post has attachment
فاكر أذية الناس

Post has attachment

Post has attachment
Photo

Post has attachment
،-🌿🌸


قلبگ الذيے يتخبط يمينا وشمالا" يبحث عن سند,عن متگأ ,عن مرفأ..!!!

أدّبہ

علّمہ أن لايعوّل علے أحد
خذ بہِ بعيداً عنهم .
وقل لہ لن ينفعوگ بشيء الا بشيء قد گتبہ الله لگ
قل لہ : ياقلب لاتحزن ، إن الله معگ..


هل تسمع ؟ الله معك❤🌿
Photo

Post has attachment
سؤال للجميع واريد جواب مقنع ههههههههه
Photo
Wait while more posts are being loaded