Post has attachment

الصَّرخِي الحَسَني شَمْسٌ بَدَدَتْ ظُلامُ الطائفيةِ فِي العراق 
مرت على العراقيين أيام عصيبة , أيام حالكة الظلام وملبدة بغيوم الاحتقان و الاقتتال الطائفي الذي أسس له أعداء العراق ممن تضرب مصالحهم بوحدة شعب العراق , فعملوا على السعي الحثيث من اجل توسيع الهوة وزيادة الشرخ بين أطياف ومكونات الشعب العراقي فأخذوا يؤسسون لمشروعهم البغيض من خلال زرع عملائهم وخدامهم المطيعين حتى يمرروا مشروع الطائفية الذي من شأنه تمزيق جسد العراق ووحدة أبناء شعبه وقد كاد المنتفعين من هذا المشروع المقيت أن ينجحوا لولا تعالي أصوات الوطنيين المخلصين من أبناء العراق الحبيب بالدعوة للوحدة ورص الصف , وبذل كل الجهود الوطنية لتوعية الشعب لعدم الانجرار خلف الطائفية , فكان من ابرز هذه الأصوات وصاحب المبادرة الأولى في النصح والإرشاد والتوجيه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ الذي كشف للشعب حقيقة هذا المشروع وأهدافه من خلال جملة من المواقف والبيانات والخطابات التي رفض وشجب واستنكر من خلالها الطائفية وحذر الشعب من مغبة الوقوع فيها , ومن ضمن هذه الخطابات البيان رقم >28< ( نحقن دماء , نعلن ولاء , لعراق سامراء)
الذي شدد فيه على الحذر من الوقوع في هذه الفتنة البغيضة التي أريد منها استباحة الدم العراقي الطاهر ..{{ ... وعليه لا يجوز مطلقا التعرض والاعتداء على أرواح وأجساد المسلمين الأبرياء والمستضعفين من أهل السنة ولا على مساجدهم وأماكن عبادتهم وشعائرهم ومقدساتهم ولا على أعراضهم ولا كراماتهم ولا ممتلكاتهم .....كما لا يجوز ذلك على المسلمين الشيعة أتباع أهل البيت الطاهرين الناقلين لسـُنـَّة جدهم المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم ) والعاملين بها صدقا وعدلا .....
4- الرزيــة ..... الرزيــة ..... وكل الرزية في الحرب الطائفية ..... والانقياد للتعصب الجاهلي الأعمى والسير في مخططات أعداء الإسلام والإنسانية , والوقوع في شباكهم وفخاخهم ومكائدهم , والانزلاق في مأساة وكارثة الحرب الأهلية الطائفية الدموية الآكلة والمدمرة للأخضر واليابس , والمميتة للقاصي والداني والتي لا يـُعلم متى وكيف تنتهي لو اتسعت واستحكمت (لا سمح الله تعالى)..... والتي حذرنا ..... وحذرنا ..... العلماء والسياسيين وغيرهم من السنة والشيعة ..... وحذرنا منها مرارا وتكرارا ..... }} .
فقد كان هذا الخطاب لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _دام ظله _ وما أعقبه من بيانات أمثال بيان رقم ( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ) وبيان رقم ( الحذر الحذر من طائفية ثانية ) والعديد من البيانات والخطابات والمواقف الوطنية الصادقة الحقيقية الهادفة لوحدة العراقيين ودعوتهم للنبذ العنف والطائفية التي لا يسعنا ذكرها في هذا المقام , كانت بمثابة خيوط من نور أرسلتها شمس العراق الوطنية المتمثلة بسماحة السيد الصرخي _دام ظله _ لتبدد ظلمة وعتمة فتنة الطائفية وتنير للعراقيين طريقهم ....

الكاتب :: احمد الملا
 

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded