ما هدفك في الحياة..موضوع هام للنقاش..أرجو المشاركة من الجميع

لكل منا هدف معين وأمال يخطط لها, لكن البعض الآخر يسير بلا هدف يترك الحياة تسير كما هي دون تخطيط لها وعندما نسأله لماذا لم يضع خطة معينة لحياته يقول أنا مؤمن بالله وأرضى بما سيقسم لي في حياتي هذا ليس بإيمان بل فشل ذريع يعيشه هذا الشخص والتخطيط شيء هام لحياة كل منا أما العشوائية فهي دليل على إن هذا الإنسان غير قادر على النجاح أو إنجاز أي شيء مهم في حياته .... لنناقش معاً أهداف كل منا وماذا فعل كل منا لتحقيق أهدافه وكل منا يعطي الآخر طريقة عمله لبناء هذا الهدف الذي يسعى له وسأبدأ بطرح بعض الأسئلة راجية كل منكم مشاركتنا الرأي ليستفيد الجميع من تجربتك.

س 1- هل لك أهداف معينة بالحياة؟
س2- ما هي أهدافك؟
س3- ما الخطة التي وضعتها لتحقيق هذه الأهداف؟
س4- هل سجلت مجموعة أهدافك في ورقة وبدأت بتحقيقها هدف هدف وضمن خطة معينة أم اكتفيت بحفظها في قلبك و عقلك وسعيت لتنفيذها شيء فشيء؟
س5- هل حققت أهدافك هذه دون الإساءة لأحد أو ظلم أحد أو دون استعمال الكذب والمرواغة؟
س6- ماذا ستفعلين لتحقيق بقية أهدافك التي لم تتحقق بعد؟
اس7- ما الذي تريدين إخبارنا به كي نستفيد منك في تحقيق أهدافنا المستقبلية؟


كن كالسفينة المتزنة :
يقول مصطفى صادق الرافعي : « ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه » .

((اخطر 12 دقيقه نعيشها ))



لكل انسان نقاط ضعفه، والذكي هو من يستطيع التغلب على هذه النقاط ويتحكم بمصيره، ولكن ما هي اصعب 12 دقيقة تواجهه في حياته يا ترى؟
الدقيقة الاولـى:
مــأســـاة : أن تصبح كالاعمى الذي يتكىء على كتف شخص غريب لا يعلم ماذا سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله اليه
الدقيقـة الثـانية
غبـــاء: عندما تصبح بطيبتك مكانا يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم لأنك طيب وستسكـت ولن تــواجـه
الدقيقة الثـالثه :
ســُخـط :عندما ترى أنسانا ظاهره ملتزم وداخله أنسان مغتاب ومنافق لم ينسى أن البشر لم يروه ولكنه نسي أن فوقه من يراه 

الدقيقة الرابعة :
غـــرابـــة :عندما يكون كل الناس معك خوفاً منك ومن لسانك وليس إحترامًا لك
الدقيقة الخامسة:
خيـــانة :عنــدما تكتــم أخطــاء غيــرك خـوفـاً عليهـم ووفـاء منك لهم وتصدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت وهم طاهرون من الخطأ
الدقيقة السادسة:
فلــســفة :عندما تتحدث وتتحدث ولا تعرف كيف يكون الإصغاء للغيـر
الدقيقة السابعة:
قـــنـــاع: عندما تجد شخصا يهلل بقدوم شخص اخر كان يذم فيه من قليل امامك
الدقيقة الثامنة:
أيـــن: عندما ينقلب رأسـا على عقب ما كان يجمعك به من المحبة فتسأل نفسك : أين تلك العشرة؟ ولا تسمع غير صدى صوتك هو الذي يجيـب بنفس السؤال
الدقيقة التاسعة:
ألـــم : عندما تضع الطيبه والاحترام لهـم وهم وضعوك بقائمـة الانتظار وعندما يأتيهم الملل يأتوا ليبحثوا عنك
الدقيقة العاشرة:
إهـــانة: عندما ترى كلمة ( أحـبك ) بكل مكان وعـلى ألسن مراهقــة لا تقدرها فهي اصبحت مجرد اغانى تقال بلا حسبان
الدقيقة الحادية عشرة:
مــزاجيــة: عندمـا نأخـذ أحكام ديننا متى شئنا ونتناساها متــى مـا عارضت رغابتنا
الدقيقة الثانية عشر:
إستحـــقــار: عندمـا نعبس وتمــلأ أعيننا نظرات غريبة عنـد رؤية وجه فلان وعندما نـُسأل مالذي بينك وبينــه ؟ تــرد: أبداً ليس من مستوانـــا



ظن السوء :
« ما أقرب ظن السوء في الآخرين ، وما أغلبه على ظن الخير ، فإذا وطّنتَ نفسك على شيء اعتادت عليه ، وإذا ظننت سوءاً في الآخرين فتذكر : أن بعض الظن إثم » .


لا ترضى بالنقص :
« اعمل فكرك الصافي على طلب أشرف المقامات ، ولا ترضى بالنقص في كل حال ، ولو كان لك تصور بصعود نحو السماوات ، فمن أقبح النقائص رضاك بالأرض .
ولم أرَ في الناس عيباً == كنقص القادرين على التمام »


أجمل ما فيك هو أنك .. أنـــت ..
إذا وثقت بما حباك الله به من نعم ومقومات وشخصية . 
فستصل تلك الثقة إلى الجميع .
وتدفعهم إلى احترام شخصيتك واستقلالها .
نعم هناك بعض المهارات الاجتماعية التي تساعدك 
كي تحسن من تواصلك مع الغير .



بيد أن هذا لا يعني أبدا الانسلاخ من شخصيتك ... 
فالله سبحانه وتعالى خلق الناس متفاوتون في الطباع 
والأمزجة والميول .. 

لم يخلقهم نسخ مكررة ولا فئة واحدة ..
فمنا الجاد العملي 
ومنا خفيف الظل المرح .. 
فينا الحيي الهادئ ..
وفينا الجريء المقدام ..
وكل هذه الأصناف خير .. 
وكل ميسر لما خلق له ..



ما كان أبا بكر شبيها بعمر..
ولا عثمان كعلي .. 
ولا أبا ذر كخالد .. 
عليهم رضوان الله جميعا..
كل له طبيعته التي جبله الله عليها .. 
كما أن لكل رجل مهمة خلقه الله لها ..
يقول ربنا جل اسمه :
{ ولو شاء ربّك لجعل الناس أُمةً واحدةً ولا يزالون مختلفين }
(هود 118)

 


مختلفين في الطبائع .. 
مختلفين في الأهواء .. 
مختلفين في الأمزجة .
.مختلفين في الميول ..
مختلفين في كل شيء .

ذلك لأن اختلافهم سنة ربانية .. 
المقصود منها هو التعارف و التعايش والتكامل والتعاون .

يجب أن تفقه هذا أيها الهمام .. وتدرك أن لك شخصية
مستقلة ومختلفة عن الآخرين .. 
والسقوط يبدأ حينما تتمرد على تلك الطبيعة .

السقوط يبدأ حينما تقلد و تكون إمعة ..
ليس لك شخصية مستقلة ..




يقول ديل كارنيجي : 'علمتني التجربة أن أسقط فورًا 
من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة '.
فهؤلاء المقلدون ، 
المتظاهرون بعكس حقيقتهم ، 
ابرز خصائصهم عدم الثقة بالنفس ، 
والتذمر من تكوينهم النفسي والوجداني .


نعم .. قد نهذب بعض الصفات .. أو نتعلم بعض المهارات ..
أما أن نحاول أن ننسلخ من طبيعتنا ونلبس وجه آخر يعجبنا ..
فلن ينطلي هذا الدلال على أحد ..
ولله در الشاعر فهذا هو السقوط ..


يقول الشاعر :
كل امرئٍ راجعٌ يوماً لشميتِه وإِن تخلَّق أخلاقاً إِلى حينِ





سُلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن عمر بن الخطاب فأجابت: 
كان والله أحْوَذيّاً نَسِيجَ وَحْدِهِ قد أعَدَّ للأمور أقْرَانَها.. 
(جاء في النهاية في غريب الأثر لابن الأثير 
أن أحوذيا تعني الجاد المسرع . )
فهو فريد ليس له مثيل أو شبيه ..
تماما كالثوب الذي من شدة إتقانه يصعب تكرراه ..





وهذا يعود في المقام الأول إلى عظمة المربي الذي 
صاغ هذه الشخصية .. 
فدلاله عظمة قائد من القواد .. 
أو زعيم من الزعماء ،
هو أن يحيط نفسه بالعظماء أمثاله ، 
والنابهين الأذكياء .


ولذلك كان الحبيب صلى الله عليه وسلم صانع الرجال بحق ، 
فكان يؤيد لين أبا بكر .. 
وكذلك شدة عمر .. 
وبلاغة وحكمة علي ..
وحياء وهدوء عثمان رضوان الله عنهم أجمعين .





إن التقليد طمس للشخصية .. 
وضياع للهوية ..
فحاذر أن تعيش في ثوب غيرك مهما أعجبك هذا الثوب ،

بل كن علامة بارزة في دنيا الناس ،
ونجم مميز يعرفه القاصي والداني
لتفرده واستقلاليته .


مفاتيح بيدك :
« حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً ، فلو تلفّت حولك ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح ومفاتيح السعادة بيدك ، ولكنك غافلاً عنها ، فكثير منا لا يدرك أنه في سعادة إلا حينما يفقدها أو يفقد أسبابها ، وفي حقيقة الأمر : نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام » .


عظمت أو صغرت :
« إذا عظمت مصيبتك أو حَقُرت ، فاجعل ذاتك في كنف الله واستمد قوتك من أنواره بقولك : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فمن يتوكل على الله فهو حسبه 


الضحك :
« شبيه بالفجر إذا تنفس ، والبرق إذا لمع ، والشمس إذا سطعت ، والقمر إذا أضاء ، والنجوم إذا لمعت ، والزهر إذا تفتّق » . 
Wait while more posts are being loaded