Profile cover photo
Profile photo
Lebanese Canadian University - LCU
42 followers -
The Lebanese - Canadian University - LCU is a Lebanese institution of higher education
The Lebanese - Canadian University - LCU is a Lebanese institution of higher education

42 followers
About
Posts

Post has attachment
Amazing picture of LCU Aintoura during a cloudy sunset!
Tag a friend who loves sunsets
#LCUuniversity #GoGreenLCU
Photo
Add a comment...

Post has attachment
One smile can change a person's life, imagine what many smiles could do!
This is how LCU celebrated this year's #InternationalSmileDay :)
PhotoPhotoPhotoPhotoPhoto
10/14/16
5 Photos - View album
Add a comment...

Post has attachment
The Universal Peace Federation - UPF conferred upon the President of the Lebanese Canadian University - LCU, Dr. Rony Abi Nakhle, the title of Ambassador for peace.
As co-chairman of the federation, a former US Senator of Lebanese origin, the Ambassador Sam Zakhem awarded Dr Abi Nakhlé this honorary distinction during a ceremony held at the LCU campus in Aintoura - Kesrouan that gathered many public figures, government officials, and friends.
#LCUuniversity

Photo
Add a comment...

Post has attachment
#TBT to LCU's BA nutrition and dietetics students project at "Le Charcutier" supermarket.
The students launched awarness camapaigns around various food and beverage products.
#LCUuniversity
Photo
Photo
10/7/16
2 Photos - View album
Add a comment...

Post has attachment
LCU is proud to introduce you to another brilliant MBA graduate Mr. Minas Hanskehian.
Mr. Hanskehian graduated from LCU with an EMBA in International Business (MIB) in partnership with IPAC – France in 2011.
With over 12 years of experience as a business lecturer, management consultant and trainer, he has gained international experience throughout his academic and professional career. We name some of the companies to which he offered his consultancy services: Ooredo (Kuwait), Adidas (Dubai), Mobily (KSA), Zain (Kuwait), Orange Telecom (Armenia), NBK (Kuwait), UNRWA (Syria), Korek (Erbil), Al Ain Municipality (Emirates) and many others…
He is currently collaborating with major training and consulting companies based in Dubai.
Along his active consultancy career, he lectured in many prestigious universities:
- The Lebanese Canadian University – LCU: MBA and BA levels
- MOD Officers University (Arkan): MBA and BA levels
- ECSSR
He is currently a full-time lecturer in LAUREATE International Universities – COERT campus in Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia.
#LCUuniverity #HumansOfLCU

Photo
Add a comment...

Post has attachment
We love when our students share pictures from the campus.
Keep on sharing your favorite shots on #MyLCU.
What do you think of Georgina Youssef's picture?
#LCUuniversity #LCUGoGreen

Photo
Add a comment...

Post has attachment
برعاية إتحاد دول المتوسط للمساحة والاتحاد العربي للمساحة، وقعت الجامعة اللبنانية الكندية إتفاقية شراكة وتعاون مع المعهد العالي للهندسة والمساحة Ecolesupérieure des géomètres et topographes - Le CNAM esgt الفرنسي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة المغربي.
Photo
Add a comment...

Post has attachment
Pictures from LCU’s “Quality of Higher Education: Challenges and Opportunities” conference.
The panel discussed the challenges facing the government while enforcing quality control on higher education. Furthermore, the panel shed the light on many opportunities that universities can take advantage of to sustain quality control on educational programs.
#LCUuniversity #lebanon #iso
Photo
Photo
10/7/16
2 Photos - View album
Add a comment...

Post has attachment
The Lebanese Canadian University-LCU celebrated receiving the excellence certificate ISO 9001 by SGS for all its faculties as well as all its administrative and academic services.
It has become the first university in Lebanon and the Middle East to receive the international Swiss quality certification.
#LCUuniversity #lebanon
Photo
Add a comment...

Post has attachment

نائب رئيس مجلس الأمناء، رئيسة قسم التسجيل والقبول في الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –LCU السيدة رانيا حبيب في مقابلة مع مجلة المسيرة.


رئيسة قسم التسجيل والقبول في الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –LCU
رانيا حبيب: انطلقنا تحت شعار "التعليم العالي في متناول الجميع" وهكذا نستمر

"التعليم العالي في متناول الجميع" شعار اطلقته الجامعة اللبنانيّة الكنديّة - LCU منذ تأسيسها في العام 2000 ولا تزال تحرص على تطبيقه. 16 عاماً من الجهد المتواصل في سبيل إرساء الدعائم الأساسية التي خوّلتها تبوء مراكز متقدمة على خارطة التعليم العالي والانضمام الى رابطة جامعات لبنان. لا توفر إدارة الجامعة جهدًا لتأمين كل ما يلزم لصقل مهارات طلابها وتدريبهم على الامتيازات المطلوبة التي تخوِّلهم تسلّم مناصب متقدمة في ميدان العمل.

ما هي ميزات الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –LCU، اختصاصاتها، التسهيلات المادية، التوجهات العامة للجيل الجديد من الطلاب وسواها من المواضيع تستعرضها نائب رئيسة مجلس الأمناء ورئيسة قسم التسجيل والقبول في الجامعة السيدة رانيا حبيب في هذا اللقاء...

كيف تصفون حركة الاقبال على التسجيل هذه السنة؟

انطلاقًا من التزامنا المستمر بشعار الجامعة الذي اعتمدناه منذ تأسيسها قبل 16 عاماً تحت عنوان: "التعليم العالي بمتناول الجميع" يشهد قسم التسجيل والقبول في الجامعة اللبنانيّة الكنديّة–LCU نموًا يقارب الـ 25 في المئة سنوياً. وقد حرصنا منذ البداية على تقديم مستوى راقٍ ومتقدم أفضى الى إرساء مكانة ثابتة لنا على خارطة قطاع التعليم العالي في لبنان، آخذين في الاعتبار مراعاة شق التسهيلات المادية مما ساهم بالتالي في ارتفاع نسبة التسجيل سنوياً.
يدرك الطالب الذي ينتسب الى جامعتنا ان التكاليف التي يتكبّدها لإكمال تحصيله العلمي منطقية ومقبولة للغاية مقارنةً بجودة التعليم العالي المتوفرة له هنا، إضافةً طبعًا الى نظامنا الجامعي المتطوّر والخبرة العالية التي يتمتع بها الجسم التعليمي بدءًا بالعمداء والأساتذة وصولاً الى الجهاز الإداري. مع الإشارة الى أننا وعلى رغم عمر الجامعة الفتي الذي لا يتعدى الـ 16 عامًا تاريخ تأسيس جامعتنا، تمكنا من حجز مكانة متقدمة لنا بين الجامعات الخاصة في لبنان والتي يعود تاريخ تأسيس بعضهاالى أكثر من 100 عام.

إن حرص مجلس أمناء الجامعة وإدارتها وعلى رأسها الدكتور روني أبي نخله، على تقديم أعلى مستويات التعليم الجامعي بشكل متساوٍ بين كل الفئات الاجتماعية، لا شك أنه من أهم الأسباب التي عزّزت مكانتنا في هذا القطاع.

ما هي أكثر الاختصاصات التي شهدت إقبالاً كثيفًا في السنوات الأخيرة الماضية؟

بدأت انطلاقة جامعتنا في مضمار إدارة الأعمال ومن ثم توسّع هامش الاختصاصات ليطال قطاعاتٍ أخرى متعدّدة. تضمّ جامعتنا اليوم 4 كليات:
1-كلية إدارة الأعمال
2-كلية العلوم والفنون
3-كلية الهندسة
4-كلية الآداب والعلوم الانسانية
والجدير بالذكر أننا قد أبرمنا معاهدات عدة مع أبرز الجامعات الأجنبية مما يخوّل الطالب الحصول على شهادتين، الأولى لبنانية والثانية أجنبية.
الى ذلك، تشهد كلية العلوم والفنون إقبالاً كثيفًا لا سيما في ما يتعلق باختصاصيّ التصميم الهندسي الداخلي Interior Design والـInvitro (التخصيب الاصطناعي)، إضافة بالطبع الى إدارة الأعمال ومستوى الـ LMD، فنحن أول من أطلق شهادة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال EMBA في لبنان، وكذلك شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال DBA الموجه خصيصًا الى الكوادر والمدراء التنفيذيين مما يخوّلهم للدخول بقوة في سباق المنافسة الشرسة التي يشهدها اليوم سوق العمل.

ما هي الأسس التي ترتكزون عليها لإدراج اختصاص جديد؟

تقوم مجموعة من الاختصاصين بجولاتٍ سنوية على معظم المدارس اللبنانيّة في المناطق كافة للاطلاع على رغبات الطلاب وتلمّس طموحاتهم الأكاديمية وتطلعاتهم المهنية في المستقبل. واستناداً الى النتائج ، نكوّن فكرة واضحة حول أبرز الاختصاصات الجامعية التي يرغب الجيل الجديد من طلاب المدارس خوض غمارها. بعدها توضع نتائج الجولات أمام أعضاء المجلس الأكاديمي في الجامعة كي يختار الاختصاصات الجديدة التي يجد أنها مُجدية ليتم إدراجها على لائحة برامجنا الأكاديمية.

هل تساعدون طلابكم في إيجاد فرص عمل عند التخرّج؟

نؤمن فرص التدريب العملي لطلابنا أثناء دراستهم الجامعية لصقل خبراتهم، الأمر الذي يسهّل عليهم فيما بعد دخول سوق العمل وإيجاد وظائف مناسبة. من جهة أخرى يتم توجيه الطلاب وتعريفهم على الشركات التي ترسل لنا لوائح بالوظائف الشاغرة لديها وذلك في إطار التعاون بيننا وتأكيدًاعلى ثقة هذه الشركات بالمستوى الأكاديمي العالي في الـ LCU.

كيف تواجهون عامل التنافس مع باقي الجامعات الأخرى؟

تعتبر مسألة حصول طلابنا على شهادتين معترف بهما في آن (واحدة من الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –LCU والثانية من الجامعات التي أبرمنا معها اتفاقيات تعاون مشترك) من بين أبرز نقاط القوة التي نتمتع بها حيث يفسح هذا الأمر المجال أمام الخريجين في إيجاد فرص عمل مؤاتية لهم، لا سيما وان مختلف الشركات الأجنبية والعالمية تهتم بتوظيف شباب وصبايا ممن نالوا شهادات أجنبية سواء كان ذلك في لبنان أو في دول منطقة الخليج.

من جهة أخرى يساهم مبدأ الحضور الإلزامي المعتمد لدينا في تعزيز الثقة لدى الأهل، في حين لا يندرج هذا الأمر على الشروط الأكاديمية في بعض الجامعات الأخرى.

كما أننا نعمل جاهدين لتكون الحياة الجامعية في الـ LCU في إطار بيئة صحية نظيفة على مختلف المستويات. واعتماد سياسة التوجيه والمتابعة لكل طالب على حدة غالبًا ما تمنحه الحلول لكل المشاكل التي تقلقه الأكاديمية منها والتوجيهية وحتى الاجتماعية أحيانًا.

ما هي النصيحة التي تتوجهين بها الى الأهل؟

أنصحهم بضرورة الإصغاء الى الميول الأكاديمية لأبنائهم وبالتالي المهنية. فمن خلال خبرتنا الطويلة في حقل التعليم العالي، لمسنا أنه من الصعب جدًا أن ينهي الطالب تحصيله العلمي بنجاح في حال لم يكن مقتنعًا بالاختصاص الذي يدرسه. لذلك من الأجدى أن يستمع الأهل الى رغبات أبنائهم ويفسحوا المجال أمامهم لاختيار ما يحاكي تطلعاتهم المستقبلية بغض النظر عما إذا كانت هذه التطلعات تتعارض مع الطموحات التي يرسمونها لهم.

نعود الى مسألة الأقساط التي تشكل الهاجس الأكبر لدى الطلاب والأهل، فكيف تتعاملون مع هذا الواقع؟

تعتمد الـ LCU على مبدأ ألا يكون عامل المال عائقًا دون تحصيل الطالب لشهادته الجامعية. لذا يحصل جميع طلابنا من دون استثناء على منحٍ جامعية تمتد على مدى 3 سنوات، وتصل نسبة الحسومات الى الـ 40 في المئة من قيمة القسط السنوي في حال كان الطالب أولًا في صفه، و35 في المئة للثاني و 30 في المئة للثالث، ولا تقل عن الـ20 في المئة بالنسبة الى باقي الطلاب.

هل أنتم راضون عن الانجازات التي حققتموها في مضمار التعليم العالي منذ 16 عاماً وحتى الآن؟

بكل تأكيد، نشعر بفخر كبير عندما نسمع الأصداء الإيجابية لإنجازات طلابنا في سوق العمل حيثما تواجدوا سواء كان ذلك في لبنان أو الخليج، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا أو في غيرها من الدول. وقد حرصنا منذ بداية عملنا في الشأن الأكاديمي على تأدية رسالتنا باحترافية واضعين نصب أعيننا رغبتنا بضرورة الحفاظ على جودة التعليم العالي في لبنان. من هنا كان ولا يزال تركيزنا على إبرام بروتوكولات تعاون مع كبريات الجامعات الأجنبية واستقدام برامجها الأكاديمية الى لبنان بدل أن يضطر الطالب اللبناني الى السفر لتحصيلها مع ما يوفر عليه ذلك من أعباء السفر والإقامة والأقساط الباهظة.

والأهم أننا توّجنا مسيرة 16 عامًا ببناء الحرم الجامعي الجديد للـ LCU في الحدت، الذي نفتتحه بإذن الله هذه السنة لنمنح لطلاب المنطقة والجوار فرصة الإفادة من برامجنا وأهمية أن يكون الشاب أو الصبية من أسرتنا.

كيف تقيّمون الجيل الجديد من الشباب لناحية سلوكياته الاجتماعية وطموحاته؟
بعض شبابنا يفتقد الى القدرة على وضع رؤية واضحة لمستقبله، لذا نحن حاضرون دائمًا لتقديم التوجيه المناسب لهم. وهنا لا بد من التنويه بأن معظم طلابنا من الشباب العصامي الذي يبحث عن بناء مستقبله ويبذل جهدًا كبيرًا لتحصيل شهادة جامعية ترتقي به الى مراتب مهنية واجتماعية عالية، لذا تلاحظون أن عددًا لا يستهان به من طلابنا يعملون في وظائف تساعدهم على دفع أقساطهم الجامعية وهذه نقطة إيجابية تحسب لهم، فهناك فئة لا يستهان بها تجتهد للتوفيق بين الدراسة والعمل حتى تتمكن من دفع المستحقات المادية المترتبة عليها وإنهاء تحصيلها الجامعي بنجاح.
Photo
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded