Profile cover photo
Profile photo
Hasan AlAnbary
2,240 followers -
نرحب بكم في موسوعة صحف الطيبين في أصول الدين وسيرة المعصومين http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org
نرحب بكم في موسوعة صحف الطيبين في أصول الدين وسيرة المعصومين http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org

2,240 followers
About
Hasan's posts

Post has shared content
بسم الله الرحمن الرحيم : المكتبة الشيعية ، مكتبة زيارة وأدعية يوم الأربعين / فيها نص زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين وأدعيته وآثارها وفضائلها وثواب المشي والمسير والخطى والقصد لزيارة أبا عبد الله عليه السلام وما يجب على المؤمن من زيارته في السنة والعمر / وكما فيها روابط تدل على بحوث قيمة ومواضيع كريمة تخص هذه المناسبة العظيمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وإنا لله وإنا إليه راجعون و عظم الله أجوركم يا أخوتي الطيبين ، وأقدم لكم هذه البحوث والمواضيع بقلوب يعصرها الحزن والأسى ، و يملأها الهم والغم ، وعيون عبرى بما جرى على آله وعلى شيعتهم على مر الزمان وفي أي بقعة ومكان .
 +
والمكتبة الشيعية : دليل لكتب أصول الدين وسيرة المعصومين ، وما ينشر دين الله الصادق والمذهب الحق .
فيمكن التدبر : فيما تدل عليه بروابطها من الكتب والمواضيع ومطالعة محتواها ، واختيار موضوع مناسب ونشره في صفحتكم الموقرة ، أو المنتديات أو المجاميع ( الكروبات ) ، ومشاركة محتوى قيم عن فضائل ومناقب ومعارف هدى وسيرة وسلوك وتعليم وخلق وأدب الإمام ، ونشر تعاليمه للمؤمنين ، وتعريف معارف هداه الحق لكل الطيبين ، ومشاركة الكتاب والمؤلفين الثواب الجميل والأجر الجزيل ، والدال على الخير كفاعله .
 +
تنزيل نص زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وأدعيتها وثواب المشي وقصده عليه السلام ...
ملف pdf مناسب للقراءة في كل أنواع الجوال
من موقع فيسبوك
https://www.facebook.com/groups/alktb/1543169585921311/
+
تصفح نص زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وأدعيتها وثواب المشي وقصده عليه السلام ...
ملف pdf مناسب للقراءة في كل أنواع الجوال
من موقع سهل وبسيط
http://ktbshia.ugig.ir/40/40.pdf
+
أو تصفح المكتبة بشكل وترتيب جميل
من موقع سهل وبسيط
 على هذه الصفحة بروابط سريعة لكل البحوث والمواضيع وقراءة لأحاديث كريمة عن يوم الأربعين زيارة الإمام الحسين فيه وأدعيتها وثواب المشي إليه عليه السلام وما يجب من زيارته .
http://ktbshia.ugig.ir/40/
+
+
ويا طيب : تفضل مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/100751477410253197371/posts  +
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394  +
المكتبة الشيعية : مرتبة لكل مناسبة حسب الأشهر كاملة ولكل إمام ومناسبة وموضوع تام ، وعلى الموقع التالي :
http://ktbshia.blogspot.com/
+
تنزيل مكتبة يوم الأربعين ملف ويب
 *وزيارة الحسين فيه وأدعيته وأهميتها وثواب المشي وقصده عليه السلام برابط ويب من فيسبوك*
https://www.facebook.com/groups/alktb/1543168072588129/

بسم الله الرحمن الرحيم : المكتبة الشيعية ، مكتبة زيارة وأدعية يوم الأربعين / فيها نص زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين وأدعيته وآثارها وفضائلها وثواب المشي والمسير والخطى والقصد لزيارة أبا عبد الله عليه السلام وما يجب على المؤمن من زيارته في السنة والعمر / وكما فيها روابط تدل على بحوث قيمة ومواضيع كريمة تخص هذه المناسبة العظيمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وإنا لله وإنا إليه راجعون و عظم الله أجوركم يا أخوتي الطيبين ، وأقدم لكم هذه البحوث والمواضيع بقلوب يعصرها الحزن والأسى ، و يملأها الهم والغم ، وعيون عبرى بما جرى على آله وعلى شيعتهم على مر الزمان وفي أي بقعة ومكان .
 +
والمكتبة الشيعية : دليل لكتب أصول الدين وسيرة المعصومين ، وما ينشر دين الله الصادق والمذهب الحق .
فيمكن التدبر : فيما تدل عليه بروابطها من الكتب والمواضيع ومطالعة محتواها ، واختيار موضوع مناسب ونشره في صفحتكم الموقرة ، أو المنتديات أو المجاميع ( الكروبات ) ، ومشاركة محتوى قيم عن فضائل ومناقب ومعارف هدى وسيرة وسلوك وتعليم وخلق وأدب الإمام الرابع ، ونشر تعاليمه للمؤمنين ، وتعريف معارف هداه الحق لكل الطيبين ، ومشاركة الكتاب والمؤلفين الثواب الجميل والأجر الجزيل ، والدال على الخير كفاعله .
 +
◄◾•◊
ولذا أقدم لحضرتكم يا محبي نبي الرحمة وآله الطيبين الطاهرين :
مكتبة يوم الأربعين:
 +
و يا حبذا : للمؤمنين الطيبين والموالين المخلصين ، أن يستفيدوا من هذه المواضيع والكتب في كل ما ينشر في المكتبة القيمة فيتحفونا بحكم بليغة عن الإمام ، أو أحاديث معارف هدى من سيرته عليه السلام ، أو نشر موضوعا أو قصائدا شعر بينت حقه في مواضيع هذه الكتب ، مع ذكر اسم الكتاب والجزء والصفحة ، من باب الأمانة وحفظ حقوق المؤلف والكاتب ، وهي كتب لعلماء أجلاء بذلوا ما وسعهم من جهد لبيان الشأن الكريم للإمام الثاني والمعصوم الرابع ، وولي الله في أرضه وحجته على عباده ، حفيد سيد المرسلين ، و ابن سيد الأوصياء ، وقاموا بجمع تراث الأئمة عليهم السلام ومناقبهم وفضائلهم وحكمهم وسيرتهم وسلوكهم ، وبينوا من هداهم ما يُعلم وينشر الدين القيم وتعاليمه السماوية ، والسير بالعباد على صراط مستقيم .
فنقدمها : بمناسبات وذكريات تجدد لآل محمد عليهم السلام ، فيشع نورها وسناها لكل المنصفين والطيبين ، ولمن يحب الإسلام و عبق شذاه وضياء نوره ، ويتعبد لله تعالى بهدى الصابرين الذين قضوا في جنبه مخلصين ، والذين اصطفاهم وأختارهم واجتباهم سبحانه لهدى العباد ، والسلوك بهم على صراط مستقيم لكل سعادة ونعيم ورضوان من الله أكبر .
 +
ويا طيب : لتكون موالي حقيقي ، أنشر وبين هداهم ، ووضح سبيلهم ، وبلغ معارفهم ، وتعلم وعلم علمهم ، وتفهم وفهم سيرتهم وسلوكهم ، وأظهر واقعا حبهم ، وتجلى بمودتهم علما وعملا ، ونور وجود من تحب من المؤمنين ، وأهدي من يحب الله ورسوله من المسلمين ، وأوعظ وغض الظالمين والمعاندين ، وأقهر النواصب وأعداء الدين .
وأقتبس : وأنقل مما يأتيك من مواضيع الكتب وما فيها .
وأنشرها : في موقعك وصفحتك ومنتدى مشارك فيه ، ولو موضوعا كل يوم أو كل أسبوع وأثبت حبك لهم ووجودك في جنب هداهم ، ولم يأخذ من وقتك إلا دقائق يسيره ، وإن كان ولابد فبالعمرة مرة أقراء عنه عليه السلام وعرفه لأحبتك كلاما ، أو نشرا .
وبالطريقة التالية للنشر : 
◄◾•◊
وذلك : بالنشر عن طريق الموبايل
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا منه ، ونحدده بالطريقة التالية .
نضغط مطولا : (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ونختار نسخ ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة متصلة بخط ، فنختار منها برنامج النشر.
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد ، واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة ، فنضغط لصق وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام أو وان جت وغيرها من المواقع الاجتماعية . 
 +
وأما الحاسب :
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفيته زرقاء فاتحة ، لا على غيرها ومكان آخر ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك أو كوكل بلاس أو غيرها .
 +
ثم كما يمكن تعديل النص : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، أو تقسيمه رؤوس أسطر ، ونضع له فارزه بعد كل فقرة أو نقطة .
كما نذكر : اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه ، مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا . أو مثل بحار الأنوار ج5ص44ب 14ح1 . 
فيكون المصدر : بحار الأنوار ، و ج = جزء ، ص= صفحة ، ب = باب ، ح = حديث . وقد نقتصر على الصفحة أو رقم الحديث إن لم يكن جزء أو على الصفحة فقط في الكتب الصغيرة .
◄◾•◊
أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
و توجد مواقع : على الانترنيت تعلم برنامج الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره ، وننشر عمرا دائما ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
 +
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/100751477410253197371/posts


 +
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394  +
المكتبة الشيعية : مرتبة لكل مناسبة حسب الأشهر كاملة ة للكل إمام وموضوع تام ، وعلى الموقع التالي :
http://ktbshia.blogspot.com/
+
تنزيل مكتبة يوم الأربعين وزيارة الحسين فيه وأدعيته وأهميتها وثواب المشي وقصده عليه السلام
https://www.facebook.com/groups/alktb/1543168072588129/
+
تنزيل نص زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وأدعيتها وثواب المشي وقصده عليه السلام ...
ملف pdf
https://www.facebook.com/groups/alktb/1543169585921311/
+
أو على هذه الصفحة بروابط سريعة لكل الكتب والمكتبات وقراءة لأحاديث كريمة عن يوم الأربعين زيارة الإمام الحسين فيه وأدعيتها وثواب المشي عليه السلام .
http://ktbshia.ugig.ir/40/
+
تصفح نص زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وأدعيتها وثواب المشي وقصده عليه السلام ...
ملف pdf مناسب للقراءة في كل أنواع الجوال 
من موقع سهل وبسيط
http://ktbshia.ugig.ir/40/40.pdf
+
 ■●◄•◾•◊
+++++++
 =======
أولا أقدم لكم يا طيبين 
صحيفة زيارة الإمام الحسين عليه السلام 
في يوم الأربعين وأدعيته وآثارها وأهميتها
من موسوعة صحف الطيبين
=======
◄◾•◊
 
 جدول المحتويات 
الفهرس

صحيفة 1
زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين 1
المقدمة آثار وفضل زيارة الأربعين 5
مصباح هدى 13
فضائل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وثوابها 13
النور الأول 14
ضرورة واستحباب زيارة الإمام الحسين وكراهة جفائه 14
النور الثاني 19
زيارة الحسين حسب الوسع والطاقة المادية والصحية 19
النور الثالث 29
كيفية زيارة الإمام الحسين لمن بعدت داره 29
النور الرابع 40
ثواب الخطى والمشي والركوب لزيارة الإمام الحسين 40
سفينة نجاة 58
نص زيارة الإمام الحسين في يوم الأربعين 58
تذكرة بأهمية زيارة الأربعين وآثارها 59
الذكر الأول 65
حديث زيارة الأربعين من علامة الإيمان 65
الذكر الثاني 67
نص زيارة الإمام الحسين في يوم الأربعين 67
الذكر الثالث 80
زيارات جابر بن عبد الله للإمام الحسين 80
الذكر الرابع : 97
في أربعين الإمام الحسين عليه السلام هذا 97
أبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون 97
لماذا هذا الكريم الماجد ضحى بنفسه وآله كلهم وساقهم للشهادة 115
ما واجب من عرف إن الحق مع الحسين ؟ 116
أينصره فيلبي نداءه ألا من ناصر ينصرنا ؟ 116

المقدمة
آثار وفضل زيارة الأربعين
بسم الله الرحمن الرحيم : والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، اللهم إن الحسين عليه السلام خرج لإصلاح الدين ، فمنعه أعداء الهدى الحق ، فألعنهم والعن أتباعهم من الأولين والآخرين وكل من يحرف هدى الدين ويخرب أعمال المؤمنين ويخرب عليهم .
يا طيب : قد ورد تأكيد استحباب زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين من بعد شهادته وشهادة آله وصحبه عليه السلام ، وهو الموافق لليوم العشرين من صفر ، والمتجدد ذكرى حزينة على ما حل بأهل دين الله ، وإجابة تعهد بنداء لبيك يا داعي الله ، و وفاء علمي وعملي لتطبيق تعاليم الله ، وإصرار واقعي للمسير على الصراط المستقيم عند المنعم عليهم بهدى الله ، واقتداء وتأسي بإخلاص عبودية أبا عبدالله ، وتجلي لثمرة إيثاره وفداءه وتضحيته بكل شيء  في سبيل دينه الله ، والمسير على طريقه حتى النصر أو الشهادة وإلى يوم القيامة إن شاء الله ، وشكرا وحمدا لله على نعمة الهداية وتعريفنا ولاة أمره في عباده .
 بالإضافة : لما يتجدد في يوم الأربعين من تذكر ما جرى على آل الحسين ، وهم آل نبي الرحمة وسيد المرسلين صلى الله عليهم وسلم ، من الأسر والسبي من كربلاء ثم الكوفة وحتى الشام ، وهم مقيدون بالحديد وعلى أعتاب جمال من غير وطاء تحتهم يمنعهم حد المركب ، ولا غطاء فوقهم يوقيهم الحر والتراب وأعباء السفر ، وهم بين الأعداء والشامتين ، وبأصعب حال يرثى له حزنا ، وأسى ويورث هما وغما ، ويبكى عليه بدل الدموع دما ، حين نتذكر ما جرى على آل محمد عليهم السلام ، حتى رجوعهم يوم الأربعين إلى كربلاء ، ثم منها إلى مدينة المنورة .
وقد كتبنا بحوثا مفصلة : عن طول المسير بكل وحدات قياس المسافة حتى مقداره بالشعرة والحبة والأصبع والشبر والذراع ، فضلا عن مقداره قديما بالبريد والفرسخ ، أو حديثا بالميل والكيلومتر وأجزائهما ، وبينا ما جرى عليهم في المدن التي مروا بها وعند الطغاة ، وكل أحوالهم حتى رجوعهم لمدينة جدهم ، وذلك في الجزء التاسع والعاشر من صحيفة الإمام الحسين عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين .
كما وقد وردت : في ثواب وفضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، أحاديث كثيرة سواء كانت الزيارة عامة أو خاصة في أيام معينه ، فمن يحب التعرف عليها عليه أن يراجعها في محلها من كتب الأدعية والزيارة ، ولكن نذكر هنا أحاديث فضل زيارة الحسين عليه السلام بصورة عامة ومختصرة ، وفي كل حين ومن أي مكان من البلاد ، وكيفية الصلاة والسلام عليه ، وذلك لنشتاق للسلام عليه والإقرار بإمامته والسير على منهجه القويم في كل بقعة وزمان ، ثم نذكر أحاديث ثواب المشي بالأقدام والسير بالخطى له عليه السلام ، وفضل زيارة الأربعين ونصها وآثارها ، وأسألكم الدعاء والزيارة .
ثم نذكر بعض آثار : زيارة الإمام الحسين عليه السلام في الأربعين ، لنشر مبادئ الدين ومنهجه القديم ، وبصورة عامة وبالخصوص في الزمن الأخير ، وذلك بذكر مقال كتبناه في سنة صفر سنة1424 هجري بعد ذهاب الطاغية وتجمع الإعلام العالمي لنقل أحداث زيارة الأربعين الكامنة عقيدة ودين في قلوب المؤمنين ، وظهورها بعد كتم طويل ، وقد جاوز الثلث قرن تقريبا من حكم الظلمة والطغاة ومنعهم لهذه الزيارة المباركة .
 ولكنه حب الحسين عليه السلام عند المؤمنين الطيبين : وحب المسير على منهجه القويم ومودة صراطه المستقيم ، ظهر بأعظم تجلي وتجمع جماهيري عقائدي ديني ، وذلك في مسيرهم مشيا على الأقدام من كل بقاع العراق بأبدانهم وأرواحهم ، وفي غيره من البلاد بقلوبهم ، وتوجههم لقصد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين في تلك السنة بالخصوص ، بل ومستمر لكل سنة إن شاء الله .
وبذلك ظهر : أجمل تحمل للعهد الرباني ، وأداء الأمانة بصيانة ودائع الله ، والطاعة والتطبيق لأوامر ثقلي رسول الله ، و بأعلى معاني ومظاهر إخلاص العبودية لله سبحانه وتعالى، وذلك بالتجلي بإظهار إطاعة أولي أمره ، والصلاة والسلام على المختار المصطفى والصفي المجتبى ، وبالزيارة والقصد للشهيد المقدس سيد شباب أهل الجنة ، والإقرار له بالإمامة والولاية والصدق والوفاء والإصلاح ، والنصر التام لما أحب من نشر دين الله .
والذي قد تفانى : الإمام الحسين عليه السلام وآله وصحبه الكرام بكل إخلاص في سبيله ، فقدموا أنفسهم يشرون رضوان الله ، ويعرفون محل هدى الله الواقعي عند أهله المصطفين الأخيار ، وهم سادة الخلق وأئمة الهدى المعصومين من آل محمد سيد المرسلين علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم ، والذين كانوا مظهرا جليا لحقيقة التضحية والإيثار والفداء والإخلاص في طاعة الله بحق ، وبكل نور أشرق من علمهم حديثا ومنطقا ، ومن عملهم وسيرتهم سلوكا .
 حتى كانوا عليهم السلام : عين الدين النابعة ، ونهر الهدى الجاري ، وماء الإخلاص الصافي ، ومنهج الحق المقرب لعبودية الله تعالى ، والإخلاص له علما وعملا ، وصدقا واقعا تاما لمن أقتدى بهم و أحب عبوديته تعالى والتقرب له سبحانه بمنهجهم القويم ، وترك من حاربهم ومن خالفهم من أعدائهم الضالين .
وذلك بفضل الله عليهم وعلينا : إذ جعلهم أئمة يهدون بأمره المرافق لأئمة الحق ، وروح القدس المؤيد لولاة هداه ، ثم عرفهم لنا بكل سبيل حق وصراط مستقيم يسلك بنا لأفضل نعمه في الوجود ، وهي نعمة الهداية لدينه القويم ، والذي به كل نعيم واقعي في الدنيا و الآخرة ، وهذا توفيقه تعالى وفضله العظيم لعباده الطيبين ، و صراطه المستقيم الذي نسأله تعالى في كل صلاة أن يهدينا له وواجبا ذكره في كل يوم عشر مرات . 
ثم بين الله تعالى صراطه المستقيم : بذكرى الحسين عليه السلام المتجددة في اليوم العاشر من شهر محرم الحرام ، وجعلها مستمرة حتى يوم الأربعين ، فجعل سبحانه أربعين يوما صياما عقائديا وفكريا وإيماني عن كل مفطرات الضلال وأكلات الهوى وشراب الطغيان وسكر زينة الحياة الدنيا ، فلبس فيها المؤمنون السواد وتوشحوا بمظاهر الأسى والهم لمصاب الدين وما جلى على الحسين وآله ، وأقاموا المآتم وأظهروا الحزن بأعلى مراتب البيان والخطابة وبأعلى أصوات النحيب والبكاء والأسى ، وبكل مظاهر الكرم وإقامة المآدب والإطعام ، وبأفضل مكارم الآداب والأخلاق الحسنة ، وبجود يقصر عنه كل أغنياء العالم مهما أنفقوا ، وشارك به محبي الحسين غنيهم وفقيرهم على السواء .
وجعلوا خاتمة إمساكهم التمسك بمظاهر يوم الأربعين : فظهور بأعلى وأكرم وأجود تجلي لمودة النبي وآله ، والسير على صراطه المستقيم علما وعملا وسلوكا ، ومشيا بخطى ثابته وقلوب حزينة عبرى ، ودموع مظهرها الرضا بما أحب الله لأهل دينه ، والحمد والشكر لله لما وعد للصابرين ، وبكل معاني الاتزان والسكينة ، وبأعلى إيثار الأنفس وصرفها عن مشاغلها ، وبتضحية عناء الخوف والرجاء ، وبفداء التعب مشيا على الأقدام ، يقدمون التحية والإكرام والسلام والشكر والدعاء والزيارة للحسين عليه السلام وفدائه والصلاة عليه لتضحيته وإيثاره .
معاهدين الله ورسوله : وآل الرسول ، بالبقاء على منهجهم القويم ، والثبات على صراطهم المستقيم ، والسير لعبودية الله تعالى بهداهم حتى ينالوا النعيم ، ولم يثنيهم ظالم مهما تجبر وتكبر ، ولا معاند محارب مهما تعنت وتزمر ، بل يقيمون عليه وعلى كل أهل العالم الحجة والبيان ، وبأكبر صلاة وقصد وتواصل اجتماعي جماعي يشهده العالم كله ، حتى لا يبقى فاضل ولا دني إلا أقر لهم بالثبات والمودة للنبي وآله ولهداهم ، وحب عبودية الله تعالى بصراطه المستقيم .
وهذا الكراس يا طيب : كان هو أحد أبواب صحيفة الإمام الحسين عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين ، وقد حببنا أن نختصره هنا ونفرده بكتيب فيه ذكر لأهم الأحاديث في فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام بصورة عامة ، وبالخصوص ذكر نص زيارة يوم الأربعين ، ومع ذكر للمقال المذكور في آخر بحث مجالس سفينة النجاة حيث يُعرفنا شيء من شأن الإمام الحسين عليه السلام الكريم ، وحكمة الله تعالى فيما يجري على المؤمنين وغيرهم من تداول الأيام بينهم ، وذلك لإظهار دينه الحق وتعريفه ، ولتمحيص المؤمنين المخلصين له حقا ، من غيرهم المتهاويين في ظلمة وضلال أئمة الطغيان وأولياء الشيطان .
وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم : بهذا الكتيب ويجعلنا مع الإمام الحسين عليه السلام وآله الكرام في أعلا مراتب المجد ، ونور الكرامة والنعيم المعد لعباد الله المخلصين ، إنه أرحم الراحمين، ورحم الله من قال آمين ، ونسألكم الدعاء والزيارة .

الراجي لرحمة ربه بجعله من أنصار الحسين ومنهجه الحق حقا
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
موسوعة صحف الطيبين

■●◄•◾•◊
+++++++
 =======
مصباح هدى
فضائل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وثوابها

■●◄•◾•◊

النور الأول
ضرورة واستحباب زيارة الإمام الحسين وكراهة جفائه

يا طيب : إن لكل إمام وولي قوم حقا له على أتباعه بالطاعة له وإكرامه بالتحية والسلام عليه وذكر فضائله ومناقبه ، ليتبعه الناس ويكونوا أعوان له على صلاح العباد وأمور الهدى والدين والدنيا ، ولهم حقوق عليه بتعريفهم الصراط المستقيم والسير بهم على الطريق القويم وإيصالهم لواقع عبودية لله وكل نعيم .
وبزيارة الإمام الحسين عليه السلام: نعرف العباد إمام الإيمان ونقر له بالطاعة والولاء ولله بالعبودية بما أمر من إتباع ولاة أمره ، وحقنا عليه وعلى آله أن يدعوا الله لنا ويشهدوا بصلاحنا عند الله ، الآن ويوم يقوم الأشهاد ، ويوم يؤتى كل أناس بإمامهم .
 وبسلوك هذا السبيل : نعتصم من الضلال ولا نطيع ولا نتبع أهل الطغيان وأئمة الكفر والشرك والجور والعصيان وأتباعهم ووعاظهم ، ونبتعد عن غضب الله المتفضل المنان ، وبالاقتداء بالحسين وآله ، نبصر ديننا وما يجب ويحرم علينا ، ولا نعمى عن الهدى الحق ومحله ومعدنه وسبيله ولا عن تطبيقه والتحقق به .
وأسال الله تعالى : أن يوفقنا لزيارة أئمة الحق والإقرار عندهم لله بالعبودية ولهم بالطاعة ، ونشكر الله ونحمده على نعمة الهداية وتعريفنا أولياء أمره في عباده وأئمة الحق المخلصين في سبيله ، وبعد معرفة هذا المختصر لأهمية زيارة أولي الأمر وبالخصوص الإمام الحسين الذي بذل كل شيء من الأموال والأنفس والأهل والجاه والعلم والعمل في سبيل الله ، نذكر بعض الأحاديث التي تعرفنا هذا السبيل القويم وما يجب من حقه عليه السلام .

 عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
 قلت له : ما تقول في زيارة قبر الحسين عليه السلام ؟ 
فقال : زره و لا تجفه فإنه سيد الشهداء ، و سيد شباب أهل الجنة ، و شبيه يحيى بن زكريا ، وعليهما بكت السماء والأرض . 
وعن حنان بن سدير عن أبيه سدير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سدير تزور قبر الحسين عليه السلام في كل يوم ؟ 
قلت : لا ، قال : ما أجفاكم .
 قال : أ تزوره في كل جمعة ؟ قلت : لا .
 قال : فتزوره في كل شهر ؟ قلت : لا .
 قال : فتزوره في كل ســنـة ؟ قلت : قد يكون ذلك.
قال : يا سدير ما أجفاكم بالحسين عليه السلام .
 أ ما علمت : أن لله ألف ملك شعثا غبرا يبكونه ويرثونه لا يفترون ، زوارا لقبر الحسين ، وثوابهم لمن زاره .

وعن حنان بن سدير قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام : فدخل عليه رجل فسلم عليه وجلس.
 فقال أبو جعفر الباقر عليه السلام من أي البلدان أنت ؟ 
فقال له الرجل: أنا رجل من أهل الكوفة، وأنا محب لك موال.
فقال له أبو جعفر عليه السلام : أ فتزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة ؟ قال : لا . 
قال: ففي كل شهر؟ قال : لا. 
قال : ففي كل سنة؟ قال: لا.
فقال له أبو جعفر عليه السلام : إنك لمحروم من الخير .

و عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كم بينكم و بين قبر الحسين عليه السلام ؟  قال قلت : ستة عشر فرسخا أو سبعة عشر فرسخا . قال : ما تأتونه ؟ قلت : لا .
 قال : ما أجفاكم .

 وعن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عجبا لأقوام يزعمون أنهم شيعة لنا .
و يقال : إن أحدهم يمر به دهره ، ولا يأتي قبر الحسين عليه السلام ، جفاء منه ، وتهاون ، وعجز ، وكسل .
 أما والله : لو يعلم ما فيه من الفضل ما تهاون ولا كسل .
قلت : جعلت فداك وما فيه من الفضل ؟ 
قال : فضل و خير كثير ، أما أول ما يصيبه أن يغفر له ما مضى من ذنوبه ، و يقال له استأنف العمل .

وعن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : 
قال لي : كم بينك و بين قبر الحسين عليه السلام ؟
 قلت : يوم للراكب ، و يوم و بعض يوم للماشي .
قال : أ فتأتيه كل جمعة ؟
 قلت : لا ما آتيه إلا في حين .
قال عليه السلام : ما أجفاكم .
 أما لو كان : قريبا منا ، لاتخذناه هجرة  ـ أي نهاجر إليه . 
يا طيب : في بعض الأحاديث أعلاه تسامح بعدم الإتيان لزيارة الإمام الحسين عليه السلام لمدة سنة واحدة على الأقل ، وأن لا يتجاوزها ، والمؤمنون يزوره في كلما سنحت الفرصة ويظهرون الولاء له علما وعملا ، وبالخصوص في يوم الأربعين حتى ليكونوا روحا واحدة ، وفي مسيرة كبيرة تعبر عن النصر الجماعي لمنهجه الحق وصلاح سبيله وحق هداه ، وذلك حين قصده و السلام عليه وزيارته بكلمات تعبر عن حبه والولاء له ولآله الطيبين الطاهرين ، وسواء عن قرب أو بعد .

■●◄•◾•◊
+++++++
 =======

النور الثاني زيارة الحسين حسب الوسع والطاقة المادية والصحية
يا طيب : عرفنا ضرورة زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، وإنها تجلي لما أمر الله من وجوب إظهار الطاعة والمودة والصلاة والسلام على أصفياء الله تعالى ، وبما أوصى من أداء الأمانة لأولياء الله والعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى الطيبين الطاهرين ، وتذكرهم وتعريفهم لعباد الله تعالى ، ولا يتم إلا بإظهار إكرامهم وجعل مراقدهم صروحا تبين شأنهم الكريم ، وقصدهم لبيان التطبيق العلمي والعملي لما أراد الله من التوجه له بدين المصطفين وهدى الطيبين الطاهرين وتعاليم المجتبين الأخيار .
 ولكي لا يتيه العباد : بتركهم ، ولا يعرفوا أئمة الحق الصادقين المخلصين بهجرهم ، وحين عدم التوجه والقصد لزيارتهم والسلام والصلاة عليهم والدعاء عندهم ، فلا يعرف فضل من أخلص لله ولا شأن من أحب الله وأحبه الله ، ولا كرامة من ضحى وفدى نفسه وكل شيء في سبيل الله ، وما آثر من آله و ماله لإصلاح سبيل الصراط المستقيم الموصل لعبودية ورضا الله ، ولولاه لكان المعروف منكرا والمنكر معروفا ، والضلال هدى والهدى ضلال ، وفعلا كما هو الآن عند أعداء الحسين ومن يحب مخالفيه ومن قتله ويبرر أعمالهم ويتبع ضلالهم ويحسب أنه يحسن صنعا .
وإذا عرفنا : ضرورة وتأكيد استحباب زيارة أئمة الحق ، وبالخصوص في هذا الباب زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، لنتعرف كم مرة يجب في العمر زيارته وعلى طول زمان بقائنا في الدنيا ، وكيف نزوره بمختصر البيان.
عن أبي أيوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
 حق على الغني : أن يأتي قبر الحسين في السنة مرتين .
 و حق على الفقير : أن يأتيه في الســنـة مـرة  .
وعن عامر بن عمير وسعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : 
ائتوا : قبر الحسين عليه السلام ، في كل ســنـة مـرة .
و عن حماد عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن زيارة قبر الحسين صلى الله عليه وآله وسلم ؟
 قال : في السنة مرة ، إني أكره الشهرة .

وعن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال :
 لا تجفوه : يأتيه الموسر في كل أربعة أشهر .
 و المعسر : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها . 
قال العباس : لا أدري قال هذا لعلي أو لأبي ناب .

وعن العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : هل لزيارة القبر صلاة مفروضة ؟
قال عليه السلام : ليس له صلاة مفروضة [شي‏ء مفروض‏].
قال : و سألته في كم يوم يزار ؟  قال : ما شــئـت .

و عن علي بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال : 
يا علي : بلغني أن قوما من شيعتنا  يمر بأحدهم السنة و السنتان  لا يزورون الحسين .
قلت : جعلت فداك إني أعرف أناسا كثيرة بهذه الصفة .
قال عليه السلام : أما و الله لحظهم أخطئوا ، و عن ثـواب الله زاغوا ، و عن جـوار محمد صلى الله عليه وآله وسلم تباعــدوا .
قلت : جعلت فداك في كم الزيارة ؟
قال : يا علي إن قدرت أن تزوره في كـل شـهر فـافعـل .
قلت : لا أصل إلى ذلك لأني أعمل بيدي ، و أمور الناس بيدي ، و لا أقدر أن أغيب وجهي عن مكاني يوما واحدا .
قال : أنت في عذر ، و من كان يعمل بيده .
 و إنما عنيت : من لا يعمل بيده ، ممن إن خرج في كل جـمـعـة هـان ذلك عليه ، أما إنه ما له عند الله من عذر ولا عند رسوله من عذر يوم القيامة.
قلت : فإن أخرج عنه رجلا فيجوز ذلك ؟
 قال : نعم ، و خروجه بنفسه أعظم أجرا ، و خيرا له عند ربه ، يراه ربه ساهر الليل ، له تعب النهار .
ينظر الله : إليه نظرة ، توجب له الفردوس الأعلى مع محمد وأهل بيته ، فتنافسوا في ذلك و كونوا من أهله .
وعن صفوان بن مهران الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل ، قلت له : من يأتيه زائرا ثم ينصرف متى يعود إليه ، و في كم يوم يؤتى ، و كم يسع الناس تركه ؟
قال : لا يسـع أكثر من شـهر .
و أما بعيد الدار : ففي كل ثلاث سنين .
فما جاز ثلاث سنين :  فلم يأته ، فقد عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و قطع حرمته ، إلا من علة .

وعن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت :
 إنا نزور: قبر الحسين عليه السلام في السنة مرتين أو ثلاث .
فقال أبو عبد الله : أكره أن تكثروا القصد إلي .
 زوروه : في السنة مرة . قلت : كيف أصلي عليه ؟ 
قال : تقوم خلفه عند كتفيه ، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، و تصلي على الحسين عليه السلام .

وقال العمركي بإسناده قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : 
إنه يصلي : عند قبر الحسين عليه السلام ، أربعة آلاف ملك : 
من طلوع الفجر : إلى أن تغيب الشمس ، ثم يصعدون و ينزل مثلهم فيصلون إلى طلوع الفجر ، فلا ينبغي للمسلم أن يتخلف عن زيارة قبره أكثر من أربع سنين .

وعن أبي ناب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : 
سألته عن زيارة قبر الحسين عليه السلام ؟ 
قال : نعم تعدل عمرة .
و لا ينبغي : التخلف عنه أكثر من أربع سنين .

و عن صفوان الجمال قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام و نحن في طريق المدينة نريد مكة ، فقلت : له يا ابن رسول الله ما لي أراك كئيبا حزينا منكسرا ؟
 فقال لي : لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي . 
قلت : و ما الذي تسمع .
قال : ابتهال الملائكة إلى الله على قتلة أمير المؤمنين عليه السلام ، و على قتلة الحسين ، و نوح الجن عليهما ، و بكاء الملائكة الذين حولهم و شدة حزنهم ، فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم . 
 قلت له : فمن يأتيه زائرا ثم ينصرف ؟ فمتى يعود إليه ؟ و في كم يوم يؤتى ؟ و في كم يسع الناس تركه ؟
قال عليه السلام : أما القـريـب فـلا أقـل مـن شـهـر .
 و أما بعيد الدار : ففي كل ثلاث سنين .
فما جاز الثلاث سنين : فقد عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قطع رحمه ، إلا من علة .
 و لو يعلم زائر الحسين عليه السلام : 
ما يدخل : على رسول الله و ما يصل إليه من الفرح . و إلى أمير المؤمنين و إلى فاطمة و الأئمة و الشهداء منا أهل البيت ، و ما ينقلب به من دعائهم له ، و ما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل ، و المذخور له عند الله .
لأحب: أن يكون مأثم داره ما بقي ( لأحب أن يكون طول عمره عنده ) .
 و أن زائره : ليخرج من رحله ، فما يقع فيئه على شي‏ء إلا دعا له ,
فإذا وقعت الشمس عليه : أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب ، و ما تبقى الشمس عليه من ذنوبه شيئاً ، فينصرف و ما عليه ذنب ، وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط بدمه في سبيل الله .
و يوكل به ملك : يقوم مقامه ، ويستغفر له حتى يرجع إلى الزيارة ، أو يمضي ثلاث سنين ، أو يموت  .

يا طيب : زيارة الإمام الحسين حسب الوسع والطاقة ولها فضلا كبيرا كما عرفت في الأحاديث أعلاه ، وكلما قرب العبد من مرقد الحسين عليه السلام ، أشتد عليه استحباب الزيارة ، وكذا كلما تيسرت عليه الأمور المادية والظروف المعاشية والصحة والعافية ، بل والظروف السياسية والاجتماعية وما يوجب الشهرة وعدمها ، فمن يكون عليه أن يأتيه كل جمعة لقرب منه وهو مستطيع ، إلى أقصاها أربع سنوات لمن لا يستطيع فقرا أو بعدا أو صحتا أو عملا وكدا على العيال .
وكما سيأتي : ما يستحب بكل تأكيد زيارته من المحل البعيد، وإن ما يقام من المآتم وما يقال في نهاية المجالس وأولها وفي الإذاعة والمرئي من الصلاة والسلام على الحسين وآله لأمر كريم، وأسأل الله أن يجبر به تقصيرنا وعدم لزيارة عن قرب وفي كل حين .
 فمثلا مسألة : الزيارة على الغني في السنة مرتين ، وعلى الفقير مرة هي أقل المستحب ، وإلا على من يطيق أن يستكثر من الخير فحسن، ثم إن من تجاوز الثالثة سنين ولم يزر الإمام الحسين عليه السلام يكون عنده جفاء لولاة أمر الله ، وأن تجاوز الأربعة يكون عاقا لرسول الله بل لله، وذلك لعدم الإقرار بالولاية لمن قدم كل شيء في سبيل الله تعالى ، وقد أمر الله بحبه في آيات ذوي القربى والولاية ، فلم يظهر حقه بالإقدام لزيارته مع ما فيها من الفضل والثواب ، ولا أقدم على نشر فضائله وتتبع آثاره ومآثره .
ولكن عرفت يا طيب : هناك أعذار قد تكون سبب للترخيص بعدم الزيارة عن قرب ، إن كانت أعذار حقا كما في زمن الطغاة والظلمة ، أو لعدم الطاقة الصحية والبدنية والمادية ، أو لبعد المسافة ، أو للمشاغل الكثيرة المرافقة للتعهد بعمل معين .
ولكن مع ذلك : قد لا تكون أعذار ، وإن الزيارة في السنة مرة في زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام حتى مشيا لم تترك عذرا لأحد عنده صحة وإن كان فقيرا ، فإنه يُقدم الطعام على طول الطريق لمن يقصده وحتى تواجده عند الإمام وزيارته وإظهار حبه لله ولكل أهل الدنيا ، وتعريف سبيل دين الله وصراطه.
ويا طيب : وإن كانت شطت بك الديار وبعدت ولم تستطع حتى الزيارة في الأربعين ولو في كل سنة لعذر ما ، فقبل أن نذكر زيارة الأربعين ، هذه أحاديث نذكرها في إمكان زيارة الإمام الحسين عليه السلام من بعيد ، لمن بعد عنه بدنا لا حبا وقلبا لعذرا ما ، وفيها فضلا كبيرا وكثيرا ، ولها أثار كريمة يشعر بها الموالي المواظب عليها، ولم تبقي لأحد عذرا، وهي تُفرح الطيبين وتُسر المؤمنين القاصرين والمقصرين لإقامة الإقرار بالطاعة لولاة الدين والسلام عليهم عن قرب .
وإن شا
Photo

Post has attachment
بسم الله الرحمن الرحيم : المكتبة الشيعية : فهرس 3000 صفحة من مكتبة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ، ويمكن التبليغ منها ونشر معارف السبط الشهيد ، وعظم الله أجوركم بمناسبة حلول شهر محرم الحرام ، ورحم الله الشيخ حسن الأنباري إذ قال نثرا منظوما :
هل المحرم فدر الدمع مدرارا  _  و ألهمني حزنا فما قر قرارا
أ يقتل ابن بنت نبينا وآله  _  و  يسبا عياله عنوة إصرارا
و هو  الإمام وسيد جنتنـا  _  و الرأس منه في البلاد يدارا
و يسمع به أهل الخنى فرحا  _  لعمرك ركبوا بشنارهم عارا
و خـزي من  لم يبكه متألما  _  و  ناله أبـد  الدهر صغارا
و خسر نبل العلى و مجده  _  و حق الهدى ومنبع الأنـوارا
و أفـلـح من  أخـذ  الحسين  _  و آله دينا و منهجا ومنارا
و سـار على سبيل صراطـه  _ قدما مودا محبا  أبا الأحـرارا
وطـالبا لرضا الإله سبحانه  _  و لعدوه رافضا قاطعا بتارا
ليدخل جنة الرحمن منعما _ دنيا و آخـرة و لا يناله اقتـارا
+
الخنى : الفساد والكلام الفاحش من العدو . الشنار : أقبح العيب الشنيع ، وأشر المساوئ . البتار : القاطع واقعا فعلا ، القتر : ضيق المعيشة.
+
فلكم أولا : التعزية :
ثم نذكر فهرس : موسوعة أجزاء صحف ، صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، من موسوعة صحف الطيبين ، لخادم علوم آل محمد عليهم السلام الشيخ الأنباري ، وفيها ، أكثر من 3000 ثلاثة آلاف صفحة في حياة سيد الشهداء من الولادة حتى شهادته
◄◾•◊
التعزية بالمصاب العظيم :
إنا لله وإنا إليه راجعون : ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بقلوب يعصرها الحزن و يملئها الأسى ، وبعيون باكية و بدمعها عبرى جارية ، وأرواح متألمة يعز عليها ما حل على آل محمد صلى لله عليهم وسلم في كربلاء ، معتبرة بتغير الأحول وتداول الأيام ليقضي الله بحكمته ما يشاء مما جرى ، وليعرّف سبحانه عباده على طول الزمان وعرض المكان ، إتقان دينه وهداه كما أتقن صنع التكوين والخلقة ، ويريهم بواقع الحق إخلاص حججه على عباده وأئمة المؤمنين والثابتون على الإيمان الواقعي والهدى الصادق علما وعملا وسيرة وسلوكا وقولا ومنطقا ، والمجتبون المصطفون المطهرون وولاة أمره في عباده وحججه في بلاده ، والآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر الطالبون لإصلاح العباد على طول التأريخ وأبد الزمان وكل الدهر متجددا .
وفي الشهر محرم الحرام  لسنة 61 لهجرة سيد المرسلين ، بعد أن أخرج سلاطين الزمان المفسدون الظلمة وولاة الجور والعدوان وأئمة الكفر والضلال ، أهل بيت النبوة وسيدهم الحسين عليه السلام من بيت الله الحرام والحمى بعد مدينة جدهم لأم القرى ، حتى لم تعد لله ولا لرسوله حرمه تحفظ وترعى .
فهتكوا : سر الله وولايته وهداه وما وهب للعباد من الإيمان والحكمة ، في وجود آل محمد عليهم السلام ، وسلبوا منهم الأمن والسلام ، حتى قاموا بقتل الحسين وصحبه وسبي آله في يوم العاشر من المحرم الحرام ، الشهر الذي حرم فيه الله تعالى سفك الدماء في الجاهلية وفي الإسلام ، فضلا عن دماء  آل الله ورسوله وأهل دينه وصراطه المستقيم وسادة الخلق أجمعين من الأولين والآخرين و في الدنيا والآخرة ، والمصطفين الطيبين الطاهرين والمجتبين المختارين لتبليغ وبيان وشرح هدى الله تعالى للعباد ولخلق رب العالمين ، خلفاء سيد المرسلين وأوصياءه وآل النبي وأولي الأرحام والقربى الواجب مودتهم والصلاة عليهم والتسليم لهم .

 فيعز : على المؤمن حقا ، تذكر هذه المصائب وما جرى عليهم من الفجائع والآلام  ، ولا سبيل له لتخفيف الهم والغم والحزن ، إلا أن يعزي كل موالي أخوته المؤمنون ونبي الرحمة وآله وإمام زمانه عليهم الصلاة والسلام ، بما جرى على أهل بيت النبوة في مثل هذه الأيام ، فيقيم مآتمهم ويذكر شرفهم وسيرتهم وسلوكهم وهداهم وما أجرى عليهم الظلمة الطغاة والفجار الأقزام ، فيعرف الحق وهداه ويتذكره ويعرّفه ويسير لعبودية الله بما يحب ويرضى بتعاليم الحسين وآله عليهم السلام  .

فعظم الله أجوركم : يا موالين لما تظهرون من الحزن والأسف والأسى على الإمام الحسين وآله عليه السلام ، وتقبل الله أعمالكم يا طيبين بما تلبسون من السواد وتنفقون من أجل بيان سبيل الرشاد وتحزنون على سادة العباد ، و بارك الله فيكم لما تعرفون من هدى ومعارف وتقى آل محمد وشرح ما جرى عليهم وبيان مصابهم الأليم ، وشكر الله سعيكم لما تقيمون من المآتم لهذه الذكر الفجيعة المحزنة على من يسمعها فضلا عمن جرت عليه .
وتذكر حوادث : تلك الأيام الموجعة للقلوب المنصفة ، فضلا عن العبد المؤمن بالله تعالى ، والمحب لأولياءه في عباده وأهل صراطه المستقيم  .
والمحزنة كل لب وقلب : يتلو الذكر الحكيم  ، وما عرفنا الله تعالى في كلامه من وجوب المودة لمن طهرهم وهو العليم الحليم ، والذي أمر بحبهم والصلاة والسلام عليهم من الزمن القديم ، وحرم أذيتهم ولعن من خالفهم على لسان كل نبي وملك كريم ، و كل عقل فاهم للحق من الدين والإسلام القويم ، ومكانة رسول الله وآله و شرفهم وعلوهم وخلقهم العظيم ، وما خصهم سبحانه من المناقب والشرف والفضائل والولاية والإمامة والسيادة والقيادة لكل البشر بفضل عام كريم.
وبالخصوص ذو العقل السليم : لا يسعه إلا أن يحزن لمصاب الحسين ويصلي ويسلم عليه ويقول :
السلام : على الحسين الذي سمحت نفسه بمهجته .
والسلام على من أطاع الله في سره و علانيته .
 السلام على من جعل الله الشفاء في تربته .
 السلام : على من الإجابة تحت قبته .
 السلام : على من الأئمة من ذريته ...
السلام : على من أنقذنا من عمى الجهالة
السلام : على من أخرجنا من حيرة الضلالة
ورحمة الله وبركاته عليك يا أبا عبد الله
وعظم الله أجوركم يا مؤمنين
+
◄◾•◊
+
ولكم يا طيبين يا موالين : الفهرس الكامل لصحف ( أجزاء ) صحيفة الإمام الحسين عليه السلام :
http://www.msn313.com/0005alhosen.html
+
أو من الموقع التالي
http://ktbshia.blogspot.com/
+
وأما الفهارس المفصلة : لموسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، وكيفية الإفادة والإفادة منها ونشر مواضيع مختاره مما فيها لأكثر من 3000 آلاف صفحة في كل ما تحتاجه من شأن الإمام الحسين من الولادة حتى الشهادة ، ومعارف نور تولده وصباه وشبابه وقصصه مع جده وأمه وأبيه وأخيه ومع غيرهم من المعاصرين له حكام وصحابه ومعاندين ، وفي كل شؤون حياته وزواجه وأولاده ، وأقواله وحكمه وأدعيته وأخلاقه ومواصفاته وسيرته وسلوكه ودعائه وجهادة وعبادته وتلاوته للقرآن وحكمه ومواعظه وخطبه ودعائه وزيارته ، وفي مسيره من المدينة المنورة لمكة المكرمة ومنها إلى كربلاء ومنازل مر بها وأحواله في أيام كربلاء وليلة العاشر ، ويوم شهادته وصحبه الكرام صلى الله عليهم وسلم ـ
 يا مؤمنين من يحب : الإمام الحسين عليه السلام فلينقل كلامه وفضائله وعلو شأنه ... ، وهذه مكتبة قيمة بين أيديكم وبالخصوص بفتح التعليقات وتتمت موضوع المكتبة فيها بصورة واسعة جدا، فيتم أخذ موضوعا منها أو من روابطها بعد فتحها ونشره .
ولو مرة واحدة : أفتحها ، وبدقة طالعها سترى ما تحتاجه ، وترى فيها ما يمكن أن تنشره عمرا طويلا ، فهي مكتب كريمة ومواضيعها عالية المعاني والهدى والدين .
فنزلها يا طيب : وخذ منها موضوعا وأنشره فإنه ، كان يحب الإمام الحسين عليه السلام من ينصره ، و أن يصل كلامه ويسمع علمه العباد ، ويرى فضله وما خصه الله من المقام والبيان لأحكام الهدى والقرآن علما وعملا .
 فأوصل كلامه : لأحبتك ، فإنه الإمام علي عليه السلام يحب ويود ويطلب ، أن تكون مبلغا عنه وناشرا لعلمه ، فيحبك الله ورسوله وأمير المؤمنين وأهل بيته والمؤمنون حقا ، فإنه الدين والهدى والنعيم ورضا الرب .

+ أولا :
صفحة : المكتبة الشيعية أعجب بها ليصلكم ما ينشر فيها :
https://www.facebook.com/ktbsha
صورة صفحة : المنشور من فهرس موسوعة صحف الإمام الحسين عليه السلام
https://www.facebook.com/ktbsha/photos/a.662866513780357.1073741827.662432710490404/741267779273563/?type=1&theater
+
منتدى المكتبة الشيعية : يكمن المشاركة مما تختار من المواضيع .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
صورة منتدى : المنشور فهرس موسوعة صحف الإمام الحسين عليه السلام
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=575816509230241&set=gm.1526147837623486&type=1&theater

+
ملف كتابي يمكن أن نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، وفيها كل ما تحتاج معرفته والاقتباس منه وتبليغه : من فضائله وشمائله وولادته وصباه وشبابه وإمامته وأخلاقه وعبادته وجهاده وشعره وحكمه وأقواله وأدعيته وقصصة حياته ووصاياه وخطبه وهداه ومسيره وتضحيته حتى فداءه وإيثاره وشهادته مع آله وأصحابه ، وشرح مفصل لخطبة الشقيقة عقيلة بني هاشم وسبيهم صلى الله عليهم وسلم ، على شكل ملف تكست نوت باد دفترجه بسيط
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526177390953864/
+
نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام  لملف ورد 2013
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526177927620477/
+
نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام  لملف ويب بسيط يمكن للدخول لفهارسه من الموسوعة
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526178677620402/
+
نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام  لملف ورد مفصل يمكن تصفح روابطه على الأنترنيت
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526179107620359/
+



◄•◾•◊
+++++++
فهارس أجزاء صحف موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
=======
◄◾•◊

كل الفهارس التالية أدناه مجموعة في هذه الصفحة
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen.html
+
أو على هذا الرابط
http://ktbshia.blogspot.com/
++++
 الجزء الأول:
نور الإمام الحسين سر تمجيده والانتساب إليه
 496  صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/noralhosenj1/index.html
+
فهرس الجزء  الرابع
  صحيفة  نور الإمام الحسين عليه السلام في الأرض بولادته وأدلة إمامته
456 صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/noralhosenj4fealard/index.htm
+
فهرس الجزء  الخامس  481 صفحة
 صحيفة نور سيادة وسيرة الإمام الحسين عليه السلام
مصباح هدى : أنوار شرح الحديث الحسن والحسين  سيدا شباب أهل الجنة  
و سفينة نجاة : في مجالس ذكر خلقه وأخلاقه وعبادته ودعائه ومعجزاته وحكمته ومواعظه وشعره
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza5NoorAlseadhWAlserh/index.htm
+

فهرس الجزء السابع : أنوار نهضة الإمام الحسين عليه السلام
مجالس ذكر الحسين للأولين أسوة وقدوة وبيان لشأنه الكريم
وحقائق نهضته وأسبابها والظروف المحيطة به
ومسيره المبارك من المدينة المنورة حتى ليلة العاشر من المحرم في كربلاء
512 صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza7AnoarnNhdatAalAmimAlHusean/index.htm

+
 فهرس الجزء الثامن من صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
وقائع شهادة الإمام الحسين عليه السلام في اليوم العاشر وشرح خطبة الشقيقة زينب عليها السلام
573 صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza8NorAlAmimAlhosen/index.htm
+

صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
مقالات وبحوث وقصة عن سيد الشهداء
=======
◄◾•◊

مختصر حياة الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf1.html
+
مختصر في حياة الإمام الحسين وفضائله
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf2.html
+

 فضائل الحسن والحسين ومناقبهما صلوات الله عليهما
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf3.html
+
خمسة وعشرون قصيدة شعر عن الإمام الحسين عليه السلام
وما انشد من قصائد الشعر في مراثي الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf10.html
+
نوح الجن على الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf11.html
+

في أربعين الإمام الحسين عليه السلام هذا أبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/hosenmkal.htm
+
مقالات نشر عن كربلاء
هكذا عرفت الإمام الحسين عليه السلام
لما عرفت الإمام الحسين عليه السلام أنتسبت إليه
هكذا عرفت كربلاء
وعدة بحوث أخرى
http://www.msn313.com/0005alhosen/trabatkarblia/index.html
+
قصة المتبصر بتراب كربلاء 128 صفحة
 http://www.msn313.com/0005alhosen/ksttrabkrblia/index.html
+
صحيفة أبا الفضل العباس عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosenalabis.html
+
صور وفيديو لزيارة الإمام الحسين وابا الفضل عليهم السلام وغسل الحضرة بعد الأربعين
http://www.msn313.com/1alsoralhasena1.html
+

كل الفهارس أعلاه مجموعة في هذه الصفحة
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen.html

Post has shared content
هنيئا لكم حلول : عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر ، عيد الولاية والإمامة والهداية ورضا الرب وتمام النعمة وكمال الدين ، وجعله الله عليكم خير وبركة ونورا وهدى وإيمانا وصحة وعافية ، بحق صاحبه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، يا مؤمنين من يحب أمير المؤمنين عليه السلام فلينقل كلامه وفضائله وعلو شأنه ... ، وهذه مكتبة قيمة بين أيديكم وبالخصوص بفتح التعليقات وتتمت موضوع المكتبة فيها بصورة واسعة جدا ، فيتم أخذ موضوعا منها أو من روابطها بعد فتحها ونشره .
ولو مرة واحدة : أفتحها وبدقة طالعها وبالخصوص التعليقات عليها والملحقات فإنه فيها المكتبة ، وستفرحك وستسرك ، وترى فيها ما يمكن أن تنشره طول العمر و لم يخلص ما فيها ، فهي مكتبة عظيمة أعدها المؤمنون في كلمات وشعر وفضائل أمير المؤمنين عليه السلام وسيرته وتأريخ الإسلام كله وتعالميه .
فنزلها يا طيب : وخذ منها موضوعا وأنشره فإنه ، كان يحب أمير المؤمنين أن يصل كلامه ويسمع علمه ، ويرى فضله وما خصه الله من البلاغة والعلم حتى جعله تلو كتابه وقرينه وشريكه وشارحه ومفسره بحق.
 *فأوصل كلامه : لأحبتك ، فإنه الإمام علي عليه السلام يحب ويود ويطلب ، أن تكون مبلغا عنه وناشرا لعلمه* ، فيحبك الله ورسوله وأمير المؤمنين وأهل بيته والمؤمنون حقا ، فإنه الدين والهدى والنعيم ورضا الرب .
أو نزل مكتبة الغدير الأغر : من الرابط أدناه ، وتصفح روابطها ، وأختار موضوعا وبلغه هدى ودين ومعرفة كريمة عن ولاية مولى الموحدين وأمير المؤمنين ، وشاركه مشكورا ، وهنيئا لكم الأفراح بعيد الغدير الأغر وبارك الله فيكم وشكر أفراحكم بولاية أمير المؤمنين وتجديد العهد معه والبيعة له ، ونشر هداه .
فإنه لم يترك الله تعالى : دينها لكل ناعق ومنافق يعين الخطباء والأمراء ويشرح هداه برأيه ، ولم يتقنه بولي دين وخليفة حق ووصيا صادقا وأخ لسيد المرسلين ، فإن كنت تحب الله وسوله ووليه ، ففي هذا الرابط علي أمير المؤمنين عليه السلام ، فعرفه وعرف هداه وشأنه تفلح إن شاء الله.
تنزيل المكتبة وتحميلها : وفتح روابطها وشاركها :
https://www.facebook.com/groups/alktb/1521241508114119
+
المكتبة الشيعية : على موقع :
http://ktbshia.blogspot.com/
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394
بسم الله الرحمن الرحيم : المكتبة الشيعية : مكتبة الغدير ، بمناسبة 18 ذي الحجة ، سنة 10 للهجرة ، لكم يا أخوتي الطيبين : أقدم أجمل التهاني وأسناها ، وأرفع أعلى التبريك وأحلاه وإلى سيدي ومولاي ولي العصر وإمام زماننا الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام ، وعجل الله ظهور الشريف فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، وإلى علماء الأمة ومراجعها الكرام ولكم يا شيعة يا طيبين ، ذكرى حلول أجمل أيام الله وأحلى أعياده ، عيد الله الأكبر في يوم الغدير الأغر المبارك ، يوم كمال الدين ، ويوم تمام النعمة ، ويوم رضى الرب ، ويوم العهد المعهود ، ويوم الشاهد والمشهود ، ويوم خذلان أهل الجحود ، ويوم نصر الثابتين أهل الصمود ، في الدنيا وفي اليوم الموعود و يوم رضا الرب ، و يوم البرهان ونصب الدليل ، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود ، ويوم البيان عن حقائق الإيمان ، ويوم دحر الشيطان ،وهو يوم الإيضاح و الإفصاح عن‏ المقام الصراح ، وهو يوم سرور المؤمنين ، ويوم أفراح الطيبين المخلصين ، ويوم إعلان إمامة الطيبين الطاهرين ، ويوم خلافة المصطفين المجتبين ، لبيان هدى رب العالمين ، والسير بهم على صراط مستقيم إلى نعيم رب العالمين ، والبعد عن المغضوب عليهم والضالين .
+
فهنيئا لكم أخوتي الكرام الموالين ويا شيعة أمير المؤمنين
أعياد آل محمد وجعلنا وإياكم في كهفهم ونحيا ونموت على محبتهم وطاعتهم .
حتى ينشرنا ويحشرنا ويجمعنا معهم في محل كرامته في أعلى عليين :
*فمن باب : فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين *
وذكرهم بأيام الله 
+
*أولا : أدعوكم : يا أخوتي الطيبين ، للإعجاب بصفحة الكتب الشيعية*، والاستفادة والإفادة منها بمراجعة روابطها واختيار موضوعا من كتب مكتبة الإمام ، ونشر مناقبه وفضائله وحكمه ومواعظه وسيرته وسلوكه وما علم من هدى الله ، مع ذكر اسم الكتاب أو اسم المؤلف أو الموقع أو رابطه الموضوع والصفحة ، ليتعرف المؤمنون على الكاتب والناشر ونشاركهم الأجر والثواب .
+
وذلك : بالنشر عن طريق الموبايل
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا .
ثم : نضغط مطولا (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة .
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة فنضغطه وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام وغيرها من المواقع الاجتماعية . 
+
وأما الحاسب
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفية زرقاء فاتحة ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك أو كوكل بلاس أو غيرها .
+
ثم كما يمكن تعديل النص : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، كما نذكر اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا . أو مثل بحار الأنوار ج5ص44ب 14ح1 . 
فيكون المصدر : بحار الأنوار ، و ج = جزء ، ص= صفحة ، ب = باب ، ح = حديث . وقد نقتصر على الصفحة أو رقم الحديث إن لم يكن جزء أو على الصفحة فقط في الكتب الصغيرة .

أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
و توجد مواقع : على النيت تعلم برنامج الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره وننشر دائما عمرا ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
*+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية* وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
+
المكتبة الشيعية : على موقع
http://ktbshia.blogspot.com

+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/

+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394
+
نزل المكتبة الشيعية : مكتبة الغدير ، عيد الغدير الأغر وشارك روابطها مشكورا
https://www.facebook.com/groups/alktb/1521241508114119


=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
قصة الغدير وفضله ومستحباته
=======◄◾•◊
مستحبات : ليلة ويوم الغدير
يا أخوتي الطيبين : هنئنا لكم الثبات على ولاية أمير المؤمنين ، ويا موالين أبارك لكم عيد الله الأكبر ، عيد الغدير الأغر ، عيد الله أكبر و يوم رضا الرب ، و يوم كمال الدين و تمام النعمة ، ويوم العهد المعهود ، ويوم الشاهد والمشهود ، ، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود ، ويوم البيان عن حقائق الإيمان ، ويوم دحر الشيطان ، وهو يوم الإيضاح و الإفصاح عن‏ المقام الصراح ، ويوم الولاية والإمامة والسيادة والخلافة والوصاية ، لمولى الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، بأمر الله تعالى وتنصيب سيد المرسلين وخاتمهم نبي الرحمة ، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وشكر الله تعالى سعيكم : يا مؤمنين ، وبارك الله فيكم يا شيعة آل طه ويا سين ، المصطفين الأخيار الطيبين الطاهرين ، لما تقيمون من الأفراح والسرور ، في أيام الله وبالخصوص بمناسبات أفراح آل محمد عليهم السلام ، ويوم الغدير وهو أكرم أيام الله لنصب الدليل والبرهان لحقائق الإيمان .
فجعل الله سبحانه كل أيامكم أعيادا وسرور وعبودية وحبور .
و العيد : ليس من لبس الجديد ، بل من أمن الوعيد ، ولا يأمن الوعيد أحد إلا بمعرفة الله بصراط المنعم عليهم ، وأهل ولاية الله في أرضه .
فهنئا لكم :معرف الحق يا طيبين وشكر الله سعيكم وبارك الله فيكم ، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لثبات على دينه .
+
ويستحب في يوم الغدير :
الغسل ولبس الثياب الجديدة ، والتوسعة على الأهل والأحبة في اللباس والأطعمة الطيبة والمرطبات والحلويات وما يماثلها من الترفيه عليهم ، ويستحب تقديم الهدايا للأهل أو الأصدقاء من أهل الإيمان ، ويستحب إطعام الطعام لعامة المؤمنين ، وبالخصوص المستضعفين والتوسعة عليهم والصدقة ، وغيرها من أعمال البر والخير والإنفاق في سبيل الله تعالى ، وحسب الوسع والطاقة ، شكرا على نعمة الهداية ومعرفة حق الولاية .
وتوجد : صلاة خاصة لهذا اليوم ، كما يستحب صيامه مؤكدا ، أو الفرح بالإطعام مشددا مؤكدا.
كما يستحب جدا : شكر الله وحمده على نعمة الولاية ، وقراءة الأدعية الخاصة في مفاتيح الجنان ، وغيره .
ويستحب : زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في هذا اليوم .
كما يستحب : وضع العطور ، والتبسم في وجه المؤمنين وظهار الفرح بما لا يخرج المؤمن عن أدب الإيمان .
+
و أن يهني من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله :
[ الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ السَّلامُ ].
وَيقول أيضاً: [ الحَمْدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنا بِهذا اليَوْمِ 
وَجَعَلَنا مِنَ المُوْفِينَ بِعَهْدِهِ إلَيْنا 
وَمِيثاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنا بِهِ مِنْ ولايَةِ وُلاةِ أمْرِهِ وَالقُوَّامِ بِقِسْطِهِ 
وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الجاحِدِينَ وَالمُكذِّبِينَ بِيَومِ الدِّينِ ].
+
وقال في مفاتيح الجنان
يستحب فيه أعمال: منها الغسل ، ولبس ثياب نظيفة وإن أمكن جديدة ، وزيارة أمير المؤمنين ، والدعاء وحمد الله تعالى وشكره على نعمة الولاية ، والتوسيع على الأهل والأصدقاء والأحبة وعامة المؤمنين في كل شيء من السلام حتى الإطعام وتوزيع المرطبات والحلويات وأنواع الطيبات وتقديم الهدايا والعيدية لمن يتوقعها من الأهل وأولادهم ، وإفشاء السلام وتقديم العطور ، وكل أمر يظهر الفرح والسرور .
فضلا عن استحباب : ذكر حفلات يذكر فيها ، فضائل ومناقب أمير المؤمنين ، وما خصه الله من الشرف والرفعة والإمامة والولاية والخلافة والوصية ، والعلم والحلم والشجاعة والتاريخ الشريف في خدمة الدين وتعريف تعاليم الله تعالى ، و صبره وثباته وسيرته وسلوكه وكل خصاله وصفاته وأفعاله التي هي تحكي تأريخ الدين وتطبيق علمي وعملي لهدى رب العالمين وبما يحب ويرضى .


و قال في مفاتيح الجنان التاسع: أن يهني من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله

[* الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام* ].
+
ويقول أيضا: [ الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم 
وجعلنا من الموفين بعهده إلينا 
وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه 
ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ].
+
العاشر: أن يقول مائة مرة: 
[ الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته 
بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ].
+
واعلم: أنه قد ورد في هذا اليوم فضيلة عظيمة لكل من أعمال :
تحسين الثياب ، والتزين ، واستعمال الطيب ، والسرور والابتهاج .
وإفراح شيعة أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) ، والعفو عنهم .
وقضاء حوائجهم ، وصلة الأرحام ، والتوسيع على العيال .
وإطعام المؤمنين ، وتفطير الصائمين .
ومصافحة المؤمنين وزيارتهم ، والتبسم في وجوههم .
وإرسال الهدايا اليهم ، وشكر الله تعالى على نعمته العظمى نعمة الولاية.
والاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد (عليهم السلام)، 
ومن العبادة والطاعة. 
ودرهم يعطي فيه المؤمن أخاه يعدل مائة ألف درهم في غيره من الأيام .
وإطعام المؤمن فيه كإطعام جميع الأنبياء والصديقين.
+

والخلاصة : أن فضل هذا اليوم الشريف أكثر من أن يذكر .
وهو يوم قبول أعمال الشيعة
ويوم كشف غمومهم .
*وهو اليوم *لذي انتصر فيه موسى على السحرة .
وجعل الله تعالى النار فيه على إبراهيم الخليل بردا وسلاما .
ونصب فيه موسى (عليه السلام) وصيه يوشع بن نون .
وجعل فيه عيسى (عليه السلام) شمعون الصفا وصيا له .
وأشهد فيه سليمان (عليه السلام) قومه على استخلاف آصف بن برخيا .
+
وآخى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أصحابه
ولذلك ينبغي فيه أن يؤاخي المؤمن أخاه
وهي على مارواه شيخنا في مستدرك الوسائل عن كتاب زاد الفردوس 
بأن يضع يده اليمنى على اليد اليمنى لاخيه المؤمن ويقول:
[ واخيتك في الله وصافيتك في الله وصافحتك في الله 
وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه والأئمة المعصومين عليهم السلام 
على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة 
وأذن لي بأن أدخل الجنة لا أدخلها إلا وأنت معي.
ثم يقول اخوه المؤمن: قبلت. ثم يقول:
أسقطت عنك جميع حقوق الاخوة ماخلا الشفاعة والدعاء والزيارة ].
والمحدث الفيض أيضا قد أورد إيجاب عقد المواخاة في كتاب (خلاصة الاذكار)
بما يقرب مما ذكرناه ثم قال:
ثم يقبل الطرف الآخر لنفسه او لموكله باللفظ الدال على القبول .
ثم يسقط كل منهما عن صاحبه جميع حقوق الإخوة ما سوى الدعاء والزيارة.
+++++++
أسماء يوم الغدير الأغر :
=======
*
هذا يوم عظيم الشّأن :
فيه وقع الفرج ، و رفعت‏ الدرج‏، و وضحت الحجج، و هو يوم الإيضاح و الإفصاح عن المقام الصراح، و يوم كمال الدّين، و يوم العهد المعهود، و يوم‏ الشاهد و المشهود، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود، و يوم البيان عن حقائق الايمان، و يوم دحر «1» الشيطان، و يوم البرهان.
هذا يوم الفصل الذي كنتم به توعدون، هذا يوم الملإ الأعلى الّذي أنتم عنه معرضون، هذا يوم الإرشاد، و يوم محنة العباد و يوم الدليل على الرّواد، هذا يوم إبداء خفايا الصدور، و مضمرات الاموم، هذا يوم النّصوص على أهل المخصوص.
*هذا يوم شيث، *هذا يوم إدريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون، هذا يوم الأمن المأمون، هذا يوم إظهار المصون من المكنون، هذا يوم إبداء السرائر.

=======
+++++++
■●◄•◾•◊
رواية الغدير : من كتاب الغدير :

+++++++
=======
*
رواية الغدير : من كتاب الغدير :*
وآية إكمال الدين وتمام النعمة ورضا الرب :
*قال الله تعالى *:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا } المائدة 3 
هذه الآية نزلت في يوم الغدير - 18 - من ذي الحجة سنة - 10 - من الهجرة 
بعد أن خطب النبي أصحابه ونصب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خليفة من بعده.

*وألف العلامة الأميني *رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه كتاب يتكون من أحد عشر جزأ 
قد استقصى البحث حول الآية 
وشأن نزولها في ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام 
وفرض إمامته في يوم الغدير .
فذكر رحمه الله أهمية واقعة الغدير في التأريخ :
وعد من تعرض لها من المؤرخون وأئمة الحديث والمفسرون والمتكلمون واللغويون .
+
ثم ذكر واقعة الغدير فقال رحمه الله :
*أجمع رسول الله صلى الله عليه وآله الخروج إلى الحج في سنة عشر من مهاجره ،
وأذن في الناس بذلك ،
فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به في حجته تلك
التي يقال عليها *
*حجة الوداع ، وحجة الإسلام 
وحجة البلاغ ، وحجة الكمال*
وحجة التمام
ولم يحج غيرها منذ هاجر إلى أن توفاه الله .
+
فخرج صلى الله عليه وآله من المدينة مغتسلا متدهنا مترجلا متجرد
في ثوبين صحاريين إزار ورداء
وذلك يوم السبت لخمس ليال أو ست بقين من ذي القعدة 
وأخرج معه نسائه كلهن في الهوادج ، وسار معه أهل بيته 
وعامة المهاجرين والأنصار ، ومن شاء الله من قبائل العرب وأفناء الناس .
وعند خروجه صلى الله عليه وآله أصاب الناس بالمدينة جدري
( بضم الجيم وفتح الدال وبفتحهما )
أو حصبة منعت كثيرا من الناس من الحج معه صلى الله عليه وآله 
+
ومع ذلك كان معه جموع لا يعلمها إلا الله تعالى ، وقد يقال :
خرج معه تسعون ألف ، ويقال : مائة ألف و أربعة عشر ألفا ،
وقيل : مائة ألف وعشرون ألفا ،
وقيل : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، 
و يقال اكثر من ذلك ، وهذه عدة من خرج معه .
+
وأما الذين حجوا معه فأكثر من ذلك كالمقيمين بمكة
والذين أتوا من اليمن مع علي ( أمير المؤمنين ) وأبي موسى .
+
أصبح صلى الله عليه وآله يوم الأحد بيلملم
ثم راح فتعشى بشرف السيالة وصلى هناك المغرب والعشاء ،
ثم صلى الصبح بعرق الظبية ،
ثم نزل الروحاء ، ثم سار من الروحاء فصلى العصر بالمنصرف ،
وصلى المغرب والعشاء بالمتعشى وتعشى به ، وصلى الصبح بالإثابة ،
وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج ،
وأحتجم بلحى جمل " وهو عقبة الجحفة " ونزل السقياء يوم الأربعاء ،
وأصبح بالأبواء ، وصلى هناك ،
ثم راح من الأبواء ونزل يوم الجمعة الجحفة ، ومنها إلى قديد وسبت فيه ،
وكان يوم الأحد بعسفان .
ثم سار فلما كان بالغميم إعترض المشاة فصفوا صفوفا فشكوا إليه المشي ،
فقال : استعينوا باليسلان* *" مشي سريع دون العدو " ففعلوا فوجدوا لذلك راحة ، 
+
وكان يوم الاثنين بمر الظهران
فلم يبرح حتى أمسى وغربت له الشمس بسرف فلم يصل المغرب حتى دخل مكة ، 
ولما انتهى إلى الثنيتين بات بينهما فدخل مكة نهار الثلاثاء.
+
فلما قضى مناسكه وانصرف راجعا إلى المدينة ومعه من كان من الجموع المذكورات ،
+
ووصل إلى غدير خُمّ من الجُحفة
التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين ،
و ذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة 
نزل إليه جبرائيل الأمين عن الله بقوله 
: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ 
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ 
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}المائدة67. 
وأمره أن يقيم عليا علما للناس 
ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كل أحد ،
وكان أوائل القوم قريبا من الجُحفة ،
فأمر رسول الله أن يرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان
ونهى عن سَمرات ـ شجرات ـ خمس متقاربات دوحات عظام أن لا ينزل تحتهن أحد ، 
حتى إذا أخذ القوم منازلهم فقُم ـ كنسوا ـ ما تحتهن ، 
حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن
وكان يوما هاجرا يضع الرجل بعض ردائه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الرمضاء ، 
وظلل لرسول الله بثوب على شجرة سمرة من الشمس ، 
فلما انصرف صلى الله عليه وآله من صلاته
*قام خطيبا وسط القوم *
على أقتاب الإبل وأسمع الجميع ، رافعا عقيرته فقال
الحمد لله ونستعينه ونؤمن به
ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ،
ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل ، ولا مضل لمن هدى ،
وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله : 
أمّا بعدُ : أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله ،
وإني أوشك أن ادعى فأجيب ،
وإني مسؤول وأنتم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ 
قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا .
قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا عبده ورسوله
وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق ،
وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، 
وأن الله يبعث من في القبور ؟
قالوا : بلى نشهد بذلك .
قال : اللهم اشهد ، ثم قال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . 
قال : فإني فرط على الحوض ، وأنتم واردون عليّ الحوض
وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة*
فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين .
فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟ 
قال : الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل و طرف بأيديكم 
فتمسكوا به لا تضلوا ، 
والآخر الأصغر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني 
أنهما لن يتفرقا حتى يراد علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربي ،
فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا .
+
ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤى بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال
أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم
فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلث مرات ، 
وفي لفظ احمد إمام الحنابلة : أربع مرات .
ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ،
وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ،
وانصر من نصره ، واخذل من خذله ،
وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغائب ،
ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله
{*الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا*} المائدة3 
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
الله اكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي 
والولاية لعلي من بعدي
ثمُ طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه ،
وممن هنأه في مقدم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر كل يقول :
بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
وقال ابن عباس : وجبت والله في أعناق القوم .
+
فقال حسان : ائذن لي يا رسول الله أن أقول في علي أبياتا تسمعهن ، فقال :
قل على بركة الله ، فقام حسان فقال
يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال : 
يُناديهم يوم الغديـر نبيهم 
بخُمٍّ فاسـمِع بالرسـولِ مُنادي
*فقال فمن مولاكـم ونبيكم ــ
فقالـوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانـا وأنـت نبينا *
ولم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فإننى ــ
رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه ــ
فكونـوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا اللهم والِ وليه ــ 
وكـن للذي عـادا عليا معاديا
هذا مجمل القول في واقعة الغدير وسيوافيك تفصيل ألفاظها ، 
وقد أصفقت الأمة على هذا ، وليست في العالم كله وعلى مستوى البسيط 
واقعة إسلامية غديرية غيرها ، ولو أطلق يومه فلا ينصرف إلا إليه ، 
وإن قيل محله فهو هذا المحل المعروف على أمَمٍ من الجُحفة ، 
ولم يعرف أحد من البحاثة والمنقبين سواه .
+
ثم ذكر الأميني رحمه الله مقال في العناية بحديث الغدير
فذكر فيه اشتهار حديث الغدير واهتمام المؤمنين به ،
وتناقله بين الرواة والمؤلفين على طول الزمان في مقال حق ،
يذعن له كل منصف بأن ذلك اليوم الحاشد 
كان لتنصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام 
خليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعله ولي 
وإمام علي المؤمنين بعده النبي الأكرم وهادي لهم للصراط المستقيم .
فلذا رحمه الله أخذ يستقصي كل ما يناسب هذا البحث لبيان الحق في ولاية 
وإمامة أمير المؤمنين حتى كان الكتاب أحد عشر جزء ،
+
وفي هذا الجزء الأول
من كتابه الغدير الموقر بعد ما عرفت :
*ذكر رحمه الله من رواة حديث الغدير من الصحابة :
110 مائة وعشرة صحابي ذاكراً لهم وللمصادر الذاكرة لأسمائهم
ثم ذكر رحمه الله من رواة حديث الغدير من التابعين : 84 أربعة وثمانون تابعي .
ثم ذكر رحمه الله من طبقات الرواة من العلماء والحفاظ
على ترتيب الوفيات من القرن الثاني حتى القرن الرابع عشر :
360 ثلاثمائة وستون راوي .
ثم ذكر رحمه الله المؤلفون في حديث الغدير
26 ستة وعشرون كتاب مؤلف ذاكراً لأسماء مؤلفيها .
ثم ذكر المناشدة والإحتجاج بحديث الغدير الشريف
*فذكر مناشدة الإمام علي عليه السلام في يوم الشورى *
وأيام عثمان
ويوم الرحبة ويوم الجمل ويوم الركبان
ويوم صفين ومن شهد له عليه السلام
كما ذكر رحمه الله مناشدة الصديقة فاطمة الزهراء 
والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وغيرهم ، 
ذاكر من شهد لهم وصدقهم من الصحابة والتابعين والحفاظ 
مع ذكر المصادر لرواة هذه المناشدات والاحتجاجات .
ثم تعرض رحمه الله للآيات القرآنية المتعلقة بيوم الغدير وبيان إمامة أمير المؤمنين 
، فذكر آية البلاغ وآية إكمال الدين وآية سأل سائل ودلالتها .
ثم ذكر رحمه الله : لعيد الغدير في الإسلام ولمفاد حيث الغدير
ودلالته لإمامة الإمام علي والقرآن الحافة به . 
وهذا وغيره كله في الجزء الأول من كتاب الغدير .

هذا كله في الجزء الأول
+
ثم أخذ رحمه الله يستقصي كل ما يؤيد ويبرهن على الإمام والولاية لوصي الرسول الأكرم
وخليفته بالحق ويبين بطلان خلافة غيره ،
فذكر الشعراء الذين ذكروا حديث الغدير
وتعرض لذكر فضائل الإمام علي عليه السلام
فشرح الشعر الذي يرد فيه مناقبه وفضائله فيستقصي 
مصادره وموارده ويدفع كل شبه حوله بأحسن بيان وأفضل أسلوب ، يمتع المنصف ويرتاح له المؤمنين ويطلب المزيد منه الباحث المدقق .
فكان يغلب على الجزء الثاني
إثبات فضائل ومناقب الإمام علي بالإضافة لما ذكر من الشعر والشعراء ، 
+
وكان يغلب على الجزء الثالث
رد الشبهات والافتراء على المذهب الحق فرد أباطيل كثير من الكتب 
، فمن أراد إثبات بحوث إثبات إمامة الإمام علي عليه السلام فعليه بالجزء الأول والثاني ،
ومن أراد رد الأباطيل التي افتريت على المذهب فعليه بالجزء الثالث ،
وإما من أراد بيان عدم استحقاق من غصب خلافة رسول الله مثل أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويريد أن يعرف حقيقة أخبارهم وأتباعهم فعليه بالجزء السادس فما بعده ،
وإن كانت هذه البحوث لا تنفك عن بعضها 
والباحث المتتبع يود المعرفة لجميع أقسامها فإن بعض بحوثها متداخلة وتنفع في دعم البحوث الأخرى إلا أن الغالب هذا .

=
وسوف نضع بحوث أخرى عن الغدير لمن يحب المتابعة لخصائص أكرم أيام الله تعالى .
++
ولمن يحب أن يعرف : بعض حياة أمير المؤمنين عليه السلام فعليه مراجعة صحيفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، موسوعة صحف الطيبين .



=======
+++++++
■●◄•◾•◊
مختصر في حياة الإمام عليه السلام :
+++++++
=======
ولكم يا أخوتي الكرام : مختصرا من حياة يقظة الضمير الإنساني النابض ، وصوت العدالة الاجتماعية الطاهرة ، وصاحب المثل العليا والقيم الإسلامية الخالصة ، ثاني رجال الحياة الإنسانية الطيبة ، سيد الأوصياء ، وفتى الأتقياء ، مولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .



◄◾•◊
أولاً : أسمه ونسبه الشريف :
اسمه الكريم : علي ( عليه السلام ) .
اسم والده : كفيل رسول الله والمحامي عنه وناصر الإسلام شيخ قريش وسيدها أبو طالب بن عبد المطلب واسمه عبد المناف أخو عبد الله أبو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهما من أم واحدة ، فنسب الإمام علي عليه السلام هو نفس نسب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ هما أبني عمّ .
اسم الأم الطاهرة : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف والإمام علي هو وأخوته أول من ولد من هاشميين ، وكانت سلام الله عليها كالأم لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، رُبي في حِجرها الرسول ، وكان شاكراً لبرها ، وآمَنَتْ به صلّى الله عليه وآله في الأوّلين ، وهاجَرَتْ معه في جُملة المهاجرين . 
ولمّا قبضها الله تعالى إليه كَفّنها النبي صلّى الله عليه وآله بقميصه ليَدْرَأ به عنها هوامَّ الأرض ، وتوسّد في قبرها لتَأْمَنَ بذلك من ضَغْطة القبر، ولقّنها الإقرارَ بولاية ابنها - أمير المؤمنين عليه السلام - لتجيبَ به عند المساءلة بعد الدفن ، فخصَّها بهذا الفضل العظيم لمنزلتها من الله تعالى ومنه عليه السلام ، اُنظر الكافي 1: 377 ، دعائم الإسلام 2: 361 ، خصائص الأئمة : 64. 
اخوته : طالب ، عقيل ، جعفر ( الطيار في الجنة) .
أخواته : أم هاني ، جمانة .
تاريخ الولادة : ولد عليه السلام في يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب بعد مولد الرسول صلى الله عليه وآله بـ 30 سنة من عام الفيل ، سنة 10 قبل البعثة و سنة 23 قبل الهجرة ، وكانت ولادته المباركة : كانت في داخل الكعبة المعظمة المكرمة .
كُنيتُه :أبو الحسن ، أبو الحسنين ، أبو تراب .
ألقابه : أمير المؤمنين ، المرتضى ، الوصي ، حيدرة ، يعسوب المؤمنين ، يعسوب الدين .
آثاره : المحبة في قلوب المؤمنين ، وهو حامي الدين في زمن رسول الله وبعده ، وشارح تعاليمه ومبين أحكامه ، وعدل سيرته وإنصافه ، وبلاغته وفصاحته في نهجه .

◄◾•◊
ثالثاً : صفات لإمام الشخصية :
كان عليه السلام : ربع القامة ، أزج الحاجبين ، أدعج العينين انجل ، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة بدر جسناً ، وهو إلى السمرة ، اصلع له خفاف من خلفه كأنه إكليل ، اغيد كأن عنقه ابرق فضي ، وهو ارقب ، ضخم البطن ، أقرى الظهر ، عريض الصدر ، محض المتن ، شثن الكفين ، ضخم المسور ، لا يبين عضده من ساعده قد اندمجت اندماجا ، عبل الذراعين ، عريض المنكبين ، عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري ، له لحية قد زانت صدره ، غليظ العضلات ، خمش الساقين .
وذخائر العقبى 57 .

◄◾•◊
رابعاً : بعض خصائص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب :

1 ـ ولد في الكعبة في بيت الله ولم يولد بها أحد قله ولا بعده ، واستشهد في بيت الله ـ في محراب مسجد الكوفة ـ ، وما بينهما كان بابه وباب رسوله الله فقط من بين جميع خلق الله يحق لهما أن تفتح إلى المسجد النبوي في المدينة ولم يحق لغيرهما .
2 ـ تولى تربيته رسول الله في كل أدوار حياته .
3 ـ أول من أسلم وكان هو الذي وصل وضوء رسوله وطعامه عند اعتكافه في غار حراء فكان يسمع ما يسمع رسول الله .
4 ـ كان أبوه يدافع عن رسول الله ويمنع كبار قريش عن التعرض له ، وكان الإمام علي يقف أمام صغارهم والشبان يمنعهم من التعرض له أو إلقاء الحجارة وما شابهها فكان يصرعهم ويضربهم وكان معروف عنه جر آذانهم حتى يسقطهم الأرض حتى خاف جميع من يقارب سنه أن يشارك الكبار في التعرض لرسول الله .
5 ـ أول من صلى خلف رسول الله في الكعبة .
6 ـ بات في فراش رسول الله حتى تمكن رسول الله من الهجرة ولم يعرف به أحد حيث ضن من جاء لقتل رسول الله أنه نائم .
7 ـ كان وصي رسول الله في مكة فأرجع أمانات الناس التي كانت عند رسول الله وهو وصيه بعده وبعدها كانت هجرته حيث لحق برسول الله بالمدينة بالفواطم الثلاثة أمه وفاطمة بنت رسول الله وفاطمة بنت حمزة ، فلم تستطع قريش أن تمنعه .
8 ـ آخاه رسول الله صلى الله عليه وآله معه لمّا آخى بين المسلمين .
ـ 9 ـ حامل لواء الرسول صلى الله عليه وآله في أهم غزواته وحروبه ولم يجعل عليه أمير في كل غزوة كان فيها ، وكان بطل الإسلام الأول وبيده كانت أهم فتوحاته . 
10 ـ النبي حمله فوضع الأصنام عن الكعبة .
11 ـ بلّغ عن رسول الله صلى الله عليه وآله سـورة براءة .

12 ـ جعله الله أمير للمؤمنين وصي وخليفة وإمام في يوم الغدير ، وبتنصيبه كمل الدين وتمت نعم الإسلام ، وبمولاته نحصل على رضا الرب بنص آيات التبليغ ، وإكمال الدين ، والولاية ، وبلغ عشيرتك الأقربين ، ولكل قوم هاد ، وغيرهن تجد في بحوث النص على إمامته بعد رسول الله .
فكانت البيعة له بالخلافة في الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة من الهجرة في غدير خم بأمر من الله تعالى للرسول صلى الله عليه وآله ، واستلم الحكم في ذي الحجة في السنة الخامسة والثلاثين من الهجرة لعد أن غصبت منه فترة .
13 ـ كان نفس رسول الله بنص أية المباهلة ، وجعل ذرية رسول الله من صلب علي صلاة الله عليهم .
14 ـ خصه النبي بغسله وتكفينه والصلاة عليه والناس اشتغلت بالتسلط على الحكم مضيعة لأمر الله .
15 ـ كان افقه المسلمين وأشجعهم وأزهدهم وأعلمهم وأحكمهم واقضاهم واعبدهم وأصوبهم رأياً ، واحتياج الناس إليه في معرفة أمور دينهم ولم يحتاج إلى أحد منهم . 
16 ـ كل من سمع به من أصحاب الضمائر الحرة قدمه وأحترمه على جميع خلق الله بعد رسول الله ، حتى أصحاب الأديان الأخرى ينظرون إليه بإجلال وإكبار .
17 ـ كان آية الله المتجلية في أسماءه الحسنى في الأخلاق والسيرة بالعدل والإنصاف .
18 ـ جاءت في فضله ومناقبه كثير من الأحاديث والآيات وتشهد له أنه أفضل خلق الله بعد رسول الله ، فنزلة في حقه وآله سورة هل آتى والفجر والعاديات ، وآية التطهير وأية المودة وأية من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله وغيرها الكثير .
وفيه أحاديث منها أنه باب علم رسول الله و حديث الثقلين والغدير ، وحديث حبه أيمان وبغضه كفر ، وحبه عبادة ، وحديث الأخوة والوصاية والمنزلة والوراثة والحوض وسقاية الناس بيده في ذلك اليوم العصيب واللواء وغيرها الكثير.
19 ـ بنص حديث الطائر المشوي و أحاديث فتح خيبر وغيرها هو أحب الخلق إلى الله تعالى ورسوله ، حتى صار عنوان صحيفة المؤمن حب علي ابن أبي طالب .
20 ـ خلفاء رسول الله والأئمة من ولده ، وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهو خير منهما ، وهو كفئ فاطمة الزهراء الذي زوجه الله تعالى بها ، صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين .
◄◾•◊

خامساً : بعض شؤون حياته الخاصة :
عاصمته الظاهرية : الكوفة .
عاصمته الباطنية : قلوب المؤمنين .
شاعره : النجاشي ، الأعور الشني .
نقش خاتمه : الله الملك وعلي عبده .
جهاده في زمن رسول الله :
منع صغار قريش من التعرض لرسول الله كما حمى والده الرسول من كبارهم ، وبات على فراشه ليهاجر . 
خاض أغلب الغزوات مع رسول الله وكان النصر على يده .
حيث كانت راية رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم مع عليّ عليه السلام في المواقف كلّها : يوم بدر، ويوم اُحد ، ويوم حنين ، ويوم الأحزاب ، ويوم فتح مكّة كانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة في المواطن كلّها ويوم فتح مكّة ، وراية المهاجرين مع عليّ عليه السلام .
ومن مقاماته المشهورة أيضاً في غزوة وادي الرمل - ويقال : إنّها تسمّى غزوة السلسلة - : انه خرج ومعه لواء النبيّ وفتح الله على يده ونزلت في حقه سورة العاديات ، وكان الثابت مع رسول الله في غزوة حنين وعلى يده تم النصر بعد أن أنهزم المسلمون كلهم إلى عشرة ، واسلم على يده أهل الطائف واليمن .
+++
جهاد بعد رسول الله : الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين .
رايته : راية رسول الله صلى الله عليه آله .
آثاره : انه علي وله نهج البلاغة وكثير من الأحاديث المنتشر في التفسير والفقه والقضاء والحكم والأخلاق وبيان حقائق التوحيد وأصول الدين وفروعه .
بوابه : سلمان الفارسي (المحمدي) .
كاتبه : عبد الله بن أبي رافع .

+
+
حدثني أحمد بن عيسى ، قال : حدثني الحسن بن نصر ، قال . حدثنا زيد بن المعدل ، عن يحيى بن شعيب ، عن أبي مخنف ، قال . حدثني عطية بن الحرث ، عن عمر بن تميم وعمرو بن أبي بكار :
أن عليا عليه السلام : لما ضرب ، جمع له أطباء الكوفة .
فلم يكن منهم أحد : أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السكوني ، وكان متطببا صاحب كرسي يعالج الجراحات .
وكان : من الأربعين غلاما الذين كان خالد بن الوليد أصابهم في عين التمر فسباهم .
وإن أثيرا : لما نظر إلى جرح أمير المؤمنين عليه السلام ، دعا برئة شاة حارة واستخرج عرقا منها ، فأدخله في الجرح ثم استخرجه .
فإذا عليه : بياض الدماغ .
فقال له . يا أمير المؤمنين إعهد عهدك .
فإن عدو الله ك قد وصلت ضربته ، إلى أم رأسك .

فدعا على عند ذلك بصحيفة ودواة وكتب وصيته
بسم الله الرحمن الرحيم :
هذا ما أوصى به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : أوصى بأنه يشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له .
وأن محمدا : عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، صلوات الله وبركاته عليه . 
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي : لله رب العالمين لا شريك له .
وبذلك أمرت : وأنا أول المسلمين . 

أوصيك يا حسن : وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي هذا .
بتقوى : الله ربنا ، ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .
فإني سمعت رسول الله يقول : 
إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ، وان المبيدة الحالقة للدين فساد ذات البين . 
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 
أنظروا : إلى ذوي أرحامكم ، فصلوهم يهون الله عليكم الحساب . 
الله الله : في الأيتام ، فلا تغبوا أفواههم بجفوتكم .
والله الله : في جيرانكم ، فإنها وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ما زال يوصينا بهم حتى ظننا أنه سيورثهم .
والله الله : في القرآن ، فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم .
والله الله : في الصلاة ، فإنها عماد دينكم . 
والله الله : في بيت ربكم ، فلا يخلون منكم ما بقيتم ، فانه إن ترك لم تناظروا وإنه إن خلا منكم لم تنظروا . 
والله الله : في صيام شهر رمضان ، فانه جنة من النار . 
والله الله : في الجهاد ، في سبيل الله ، بأموالكم وأنفسكم . 
والله الله : في زكاة أموالكم ، فإنها تطفئ غضب ربكم . 
والله الله : في أمة نبيكم ، فلا يظلمن بين أظهركم . 
والله الله : في أصحاب نبيكم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله اوصى بهم . 
والله الله : في الفقراء والمساكين ، فأشركوهم في معايشكم . 
والله الله : فيما ملكت أيمانكم ، فإنها كانت آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وآله .
إذ قال : أوصيكم بالضعيفين فيما ملكت أيمانكم .
*ثم قال : الصلاة الصلاة . *
لا تخافوا في الله لومة لائم : فإنه يكفكم من بغى عليكم وأرادكم بسوء .
قولوا للناس : حسنا ، كما أمركم الله . 
ولا تتركوا : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولي الأمر عنكم ، وتدعون فلا يستجاب لكم .
عليكم : بالتواضع والتباذل والتبار . وإياكم : والتقاطع والتفرق والتدابر 
( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) .
حفظكم الله : من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيه ، استودعكم الله خير مستودع ، وأقرأ عليكم سلام الله ورحمته .
مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني ص 23 . 


المصدر 
موسوعة صحف الطيبين
*صحيفة ذكر علي عليه السلام عبادة *
وفيها محاورة وكتاب ومقالات حوله عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0002alamimali.html
المحاضرات الإسلامية للشيخ حسن الأنباري صاحب موسوعة صحف الطيبين في شهر رمضان سنة آخر السنة 1428 هجري / أي أيلول 2007 
حول معنا السيادة لسيد الأوصياء وهي رديف معنى الإمامة والولاية ، بشرح مفصل في عدة محاضرات كريمة :
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/index.htm

+

ذكر أهمية الغدير وبيان زهد الإمام علي عليه السلام وعدله
وأنه يزار مرقده الطاهر وتنصب له قبة وأبواب الذهب
هو لتكريم لذلك العدل الشامخ ولمعرف صرح الإسلام ورجاله الصادقين
مع شـــعــر لبيان مقاسية بمن ظلمه وأن قبورهم لا يعتنى بها ولا يكرمون وبالخصوص معاوية
رواة الغدير من الصحابة وهم 110 
مع بيان حقيقة تواتر واقعة الغدير واهتمام الصحابة وأهل البيت بها
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/17tkryadlalishar.mp3
+ملحق المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/17roitalgadyr.mp3

+

بعض آداب الغدير ومستحباته
وبيان اهتمام النبي الأكرم به والإمام علي صلى الله عليهم وسلم
وبيان أكثر من مائتي فضيلة من فضائل الإمام علي عليه السلام 
وضرورة حبه وآثاره في الدنيا والآخرة 
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/16algadyrali.mp3

+
أهمية الغدير وبيان ولاية المؤمنين في السموات والأرض
واهتمام النبي الأكرم ببيان ولاية الإمام علي عليه السلام
بعد بيعة الغدير بعدة مناسبات بعد واقعة الغدير
وبيان اختلاف الناس وعدم قبول الولاية إلا من عصم الله وهداه
ولم يتم البيان إلا للمقدمات لضيق الوقت فلم يذكر واقعة الغدير في هذه المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/18ahmytalgdyr.mp3

+
تتميم المحاضرة بذكر : تفاصيل واقعة الغدير
من قبل يوم الغدير وفيه وبعده من كتاب الغدير
مع شعر جميل في خصائص وفضائل يوم الغدير وأهميته
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/18oiagatgderqom.mp3

+
+

=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
مواقع أعمال يوم الغدير :
=======
++++++
◄◾•◊

◄◾•◊
مهرجان الغدير
http://alghader.imamali.net/
◄◾•◊
اعمال ليلة عيد الغدير
http://www.ahl-ul-bayt.org/ar.php/page,15033A35331.html?PHPSESSID=4a82ffb5f6ccb55d1a97e65a7a345dc4

◄◾•◊
أعمال يوم عيد الغدير
http://www.imamali-a.com/?part=1202

◄◾•◊
تحقيق محل غدير الغرقد في الجحفة ومسافات البيعة بالدلائل والصور
http://www.gadeer.info/
◄◾•◊
أعمال يوم الغدير / الراديو العربي
http://arabic.irib.ir/Monasebat/Zelhajeh/ghadir.htm

◄◾•◊
فضل قراءة آية الكرسي في أيام الله والمناسبات المهمة 
الإشعاع الثالث : بحث في استحباب صلاة يوم عيد الغدير جماعة 
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/altjlaywaldhor/AetAlKorseSedAyAlQoran2/AetAlKorse-m-n3-a5b.htm

◄◾•◊
فصل في صلاة يوم الغدير
المرجع آية الله السيستاني حفظه الله
وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، وهي ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه ، ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق ( عليه السلام ) « من صلى فيه ـ أي في يوم الغدير ـ ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة ، وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عزوجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الاخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك ». وذكر بعض العلماء أنه يخرج إلى خارج المصر وأنه يؤتى بها جماعة وأنه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد الله والثناء والصلاة على محمد وآله والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مر الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة.
http://www.sistani.org/arabic/book/23/1928/
◄◾•◊
عيد الغدير بين الثبوت والإثبات / السيد عادل العلوي
http://www.alawy.net/arabic/book/7814/2984/
◄◾•◊
سيرة حياة العلامة الأميني مؤلف كتاب الغدير رحمه لله 
http://www.al-shia.org/html/ara/others/?mod=monasebat&id=356
◄◾•◊
خطبة الرسول الأعظم (ص) في يوم الغدير 
http://arabic.irib.ir/index.php?option=com_eslamiat&Itemid=24&Itemid=24&task=id&idShow=768

◄◾•◊
عيد الغدير في الإسلام
تأليف العلامة الشيخ الأميني
http://www.basrahcity.net/pather/book/alsera/ead-algader/01.html
◄◾•◊
على اعتاب عيد الغدير / فجر البحرين
https://www.fajrbh.com/vb/threads/75288/
◄◾•◊
حديث الغدير في ضوء الكتاب واللغة نوري حاتم
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_65/main.htm
◄◾•◊
عيد الغدير أعظم أعياد المسلمين
http://www.alshirazi.com/compilations/tii/eed_gadeer/fehres.htm
◄◾•◊
الفصل الخامس قصة الغدير قريش في حجة الوداع
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_07/5.htm
◄◾•◊
باسم العلوي العلوي عيد الغدير
http://forum.shabir.tv/index.php?page=topic&show=1&id=25713
◄◾•◊
عيد الغدير - الشاعر السيد عبد الخالق المحنة
http://alfatimi.tv/watch_video.php?v=GR34H5Y2S2H6&cat=23

يا طيب تابع التعليقات فإنه المكتبة والكتب وفهارسها في التعليقات لأنه كوكل لا يقبل بنشر اكثر من هذا في كل تعليق
Photo

Post has attachment
إنا لله وإنا إليه راجعون : ببالغ الحزن والأسى تحل علينا ذكرى شهادة الإمام الباقر أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأسأل الله سبحانه لكم يا موالين ويا أخوتي الطيبين التوفيق والأجر الجزيل ، لما تقيمون من المآتم ومجالس العزاء بهذه المناسبة الكريمة ، فتذكرون مناقب وفضائل وتأريخ وسيرة وسلوك آل محمد عليهم السلام ، وبالخصوص صاحب المصيبة ، وأسأل الله سبحانه إن يوفقنا لتعلم معارفهم الحقة وعبوديته سبحانه بهداهم مؤمنين مخلصين ، وأن نسير بسيرتهم وسلوكهم له بأفضل أخلاق الإسلام وآداب الدين  ، وأن يجعلنا سبحانه أن نقيم طاعة التامة بما يحب ويرضى ، و منعمين بالتوجه له بصراطهم المستقيم في الدنيا ، وفي محل كرامته مع النبي وآله الكرام الطيبين الطاهرين في الآخرة والعقبى ، فإن الله تعالى هو ولي التوفيق وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين.

ولوكم بعض المعارف عن حياة الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
ولد عليه السلام : في المدينة المنورة .
في يوم : 1 رجب سنة 57 للهجرة .
في زمن إمامة جده الحسين عليه السلام : وكان عمره 4 سنوات حين حضر كربلاء .
ومع والده علي بن الحسين عليه السلام : 34 سنة .
و*كانت مدة إمامته عليه السلام : 19 سنة .*
*واستشهد عليه السلام سنة : 7 ذي الحجة سنة 114 هـ .
وعمره الشريف حدود : 57 سنة .
ومرقده الطاهر : في البقيع تلو عمه الإمام الحسن وأبيه علي بن الحسين عليهم السلام .
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا .

 أسمه الشريف : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن بن أبي طالب عليهم السلام .
لقبه : الباقر ، ولقب لقبه به رسول الله صلى الله عليه وآله كما سيأتي في الروايات ، و قال الأصمعي : التبقر التوسع ، و يقال بقرت الشي‏ء بقرا ، من باب قتل : شققته و فتحته . و تبقر في العلم: توسع، و منه‏ سمي أبو جعفر الباقر عليه السلام ، لأنه بقر العلم بقرا ، و شقه و فتحه . .
كنيته : أبو جعفر .
وكان عليه السلام : أول من نشر علوم آل محمد عليهم السلام ، بعدما كتمت فترة طويلة بسبب معاقبة الحكام لمن يتصل بآل محمد عليهم ، ولكنه بانشغالهم في زمانه عليه السلام ، أخذت الشيعة تتصل به وتنشر علوم آل محمد عليه السلام ، ولذا سمي بالباقر العلم ، وبالخصوص في زمن ولده جعفر الصادق عليه السلام ، فسمية الشيعة باسم أبنه بالجعفرية ، لأنه في زمانه تكونت المذاهب .

++
اهتمام الإمام الباقر عليه السلام بالعلم وتعريف الإمامة :
في معاني الأخبار : عن يزيد الرزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال أبو جعفر عليه السلام :
يا بني : اعرف منازل الشيعة ، على قدر روايتهم و معرفتهم .
فإن المعرفة : هي الدراية للرواية .
و بالدرايات للروايات : يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان .
إني نظرت في كتاب لعلي عليه السلام : فوجدت في الكتاب :
أن قيمة كل امرئ ، قدره معرفته ، إن الله تبارك و تعالى .
يحاسب الناس: على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا .
بحار الأنوار ج1ص106ح2 باب 3 .

قال و كان أبو جعفر عليه السلام يقول :
تفقهوا : و إلا فأنتم أعراب .
بحار الأنوار ج1ص214 ب 6 .


عن المحاسن في قال أبو جعفر عليه السلام :
لو أتيت بشاب : من شباب الشيعة  .
لا يتفقه : في الدين ، لأوجعته .
بحار الأنوار ج1ص214ب6ح17

في تفسير العياشي‏ عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام :
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا  .
قال المعرفة .
بحار الأنوار ج1ص215ب6ح23 .

في تفسير العياشي‏ عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
{ و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا } .
قال : معرفة الإمام .
 *و اجتناب : الكبائر ، التي أوجب الله عليها النار .*
بحار الأنوار ج1ص215ب6ح24 .

بصائر الدرجات : عن أبي إسحاق ثعلبة عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة :
شرقا و غربا ، لن تجدا علما صحيحا .
إلا شيئا : يخرج من عندنا أهل البيت .
بحار الأنوار ج2ص92ب14ح20 .

وعن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال :
 *سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل :* { و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } .
قال عليه السلام : عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه ، من غير إمام من أئمة الهدى .
بحار الأنوار ج2ص93ب14ح 23 .

وعن محمد بن يحيى عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
يا جابر : لو كنا نفتي الناس برأينا و هوانا ، لكنا من الهالكين .
و لكنا نفتيهم : بآثار من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
و أصول علم عندنا : نتوارثها كابرا عن كابر .
نكنزها : كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم .
بحار الأنوار ج2ص172ب23ح3 .

وفي بصائر الدرجات‏ : عن المنخل عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن حديث آل محمد صعب مستصعب .
لا يؤمن به : إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان .
فما ورد عليكم : من حديث آل محمد صلوات الله عليهم .
فلانت له قلوبكم ، و عرفتموه ، فاقبلوه .
و ما اشمأزت قلوبكم : و أنكرتموه ، فردوه إلى الله و إلى الرسول ، و إلى العالم من آل محمد .
و إنما الهالك : أن يحدث بشي‏ء منه لا يحتمله .
فيقول : و الله ما كان هذا شيئا ، و الإنكار هو الكفر .
بحار الأنوار ج2ص189ب26ح21 .

الأمالي للصدوق‏ : عن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
يا فضيل: إن حديثنا يحيي القلوب .
بحار الأنوار ج2 ص144ب19ح5 .

عن دعوات الراوندي ، قال أبو جعفر عليه السلام :
إن حديثنا : يحيي القلوب .
و قال : منفعته في الدين أشد على الشيطان من عبادة سبعين ألف عابد .
بحار الأنوار ج2ص151ب19ح29 .

في الخصال‏ : عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
تزاوروا : في بيوتكم ، فإن ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا .
بحار الأنوار ج2ص144ب19ح6 .

وأسأل الله سبحانه : أن يجعل تزاورنا على هذه الصفحات وما فيها من الصور والتعليق ، إحياء لأمر الله الذي يعرفه آل محمد صلى الله عليهم وسلم ، وأن يجعله سبحانه في طاعة ، ونور في ميزان حسناتنا ، فإنه أرحم الراحمين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

ولكم يا طيبين
مكتبة الإمام الباقر عليه السلام ، بمناسبة شهادة الإمام الخامس الباقر ( باقر العلم ) ، أبو جعفر : محمد بن علي بن الحسين ( أخ الحسن ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأسأل الله تعالى أن يعظم أجوركم ، ويجعلها أجور أهل العلم والدراية والمبلغين عن الله تعالى ورسوله وآله الأطهار ، وبالخصوص الإمام الباقر عليه السلام ، و أن يتقبل أعمالكم ويبارك بكم .
وأدعوكم : يا أخوتي الطيبين ، للإعجاب بصفحة الكتب الشيعية ، والاستفادة والإفادة منها بمراجعة روابطها واختيار موضوعا من كتب مكتبة الإمام ، ونشر مناقبه وفضائله وحكمه ومواعظه وسيرته وسلوكه وما علم من هدى الله ، مع ذكر اسم الكتاب أو اسم المؤلف أو الموقع أو رابطه الموضوع والصفحة ، ليتعرف المؤمنون على الكاتب والناشر ونشاركهم الأجر والثواب .
+
 *وذلك : بالنشر عن طريق الموبايل* :
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا .
ثم : نضغط مطولا (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة .
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد  واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة فنضغطه وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام وغيرها من المواقع الاجتماعية .
+
 وأما الحاسب :
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
 ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفية زرقاء فاتحة ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ  .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار  لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك  أو كوكل بلاس أو غيرها .
+
ثم  كما يمكن تعديل النص : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، كما نذكر اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا .
+
أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
 و توجد مواقع : على النيت تعلم برنامح الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره وننشر دائما عمرا ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
+
المكتبة الشيعية : على موقع :
http://ktbshia.blogspot.com/



+



محاضرة بمناسبة شهادة الإمام أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
والكلام عن سنة حياته ووفاته ومدة عمره وإمامته وألقابه وكنيته
والبحث في أهمية العلم وأسس تعلمه وتعليمه وحثه عليه عليه السلام
المحاضرة على الأنترنيت برنامج البالتوك غرف الحق
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/7shidtalamimalbigr.mp3

الفصل الثاني
 *المواعظ البليغة للإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام وقصار حكمه*
مائة وستون 160 موعظة وحكمة
 للإمام الباقر عليه السلام / صحيفة الإمام الباقر عليه السلام : موقع موسوعة صحف الطيبين
هذه مجموعة من الكلمات البليغة وقصار الحكم لإمامنا الخامس وسيد البشر بعد آبائه الطاهرين ، حجة الله الصديق والمنعم عليه الهادي للصراط المستقيم ، سيدنا ومولانا شارح تعاليم الله ومبينها ، الراسخ في العلم وأهل الذكر وقرين القرآن ، وبالحق خليفة جده الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، الباقر للعلم محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام .
وهي كلمات قصار بليغة فيها معنى الدين وخلاصة تعاليمه والأخلاق الكريمة وفضائلها ، فهي تعاليم شريفة وحكم عليمة يتوق المؤمنون لها ويتطلع لمعرفتها والعمل بها ، وضالة المتقين وعليها يطبق عمله الصالح ويستبين إيمانه ، وهي غرر الحكم ودرر الكلم قد ذكرت في الكتب المتقدمة وجمعها المجلسي صاحب بحار الأنوار رحمه الله ، ورتبتها من غير تكرار وأضفت لها ما في الكتب الأخرى كالكافي وغيره ثم وضعتها بين بيدي الطيبين ، وأسأل الله أن ينفعني وإياهم بها ، وهي :
المصدر : موسوعة صحف الطيبين
صحيفة الإمام الباقر عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0007albiqr/indexmoad1.html
Photo

Post has shared content
عظم الله أجوركم يا موالين* : وبين أيديكم مكتبة الإمام الباقر عليه السلام ، وهي مكتبة كريمة يمكن مراجعة الكتب فيها وأختيار موضوع ونشره ، سواء كنص مكتوب ، أو جعل قسم منه كلوحة فنية ، ونشره وتبليغة للمؤمنين فنكون بذلك ممن يعرف الحق ويعلم الهدى وينشر دين الله ، وله أجر العلماء العالمين العاملين إن شاء الله ، ويا طيب علو منزلة المؤمن والشيعة على قدر روايتهم عن أهل البيت ودرايتهم بالحديث وروايتهم لها ، وإن  الشبكات الإجتماعية مثل الفيسبك والواتساب وغيرهموبها نتلاقا ونتحادث ، وينطبق عليه ما يعرفنا من حب الإمام الباقر عليه السلام لهذه المجالس التي يتعلم ويعلم بها معارف الهدى من حديثهم ، وإنها تدعو لدين الله وهي تلقح وتنمي العقل وتحيي القلوب وروايتها ونشرها ونقلها عبادة وأفضل من عبادة عابد يترك الرواية والنشر والتعليم ،وتحفها الملائكة كما في الأحاديث الآتية عنه .
+
وهذه بعض المعارف عن حياة الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
ولد عليه السلام : في المدينة المنورة
في يوم : 1 رجب سنة 57 للهجرة .
في زمن إمامة جده الحسين عليه السلام : وكان عمره 4 سنوات حين حضر كربلاء .
ومع والده علي بن الحسين عليه السلام : 34 سنة .
وكانت مدة إمامته عليه السلام : 19 سنة .
واستشهد عليه السلام سنة : 7 ذي الحجة سنة 114 هـ .
وعمره الشريف حدود : 57 سنة .
ومرقده الطاهر : في البقيع تلو عمه الإمام الحسن وأبيه علي بن الحسين عليهم السلام .
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا .
 أسمه الشريف : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن بن أبي طالب عليهم السلام .
لقبه : الباقر ، ولقب لقبه به رسول الله صلى الله عليه وآله كما سيأتي في الروايات ، و قال الأصمعي : التبقر التوسع ، و يقال بقرت الشي‏ء بقرا ، من باب قتل : شققته و فتحته . و تبقر في العلم: توسع، و منه‏ سمي أبو جعفر الباقر عليه السلام ، لأنه بقر العلم بقرا ، و شقه و فتحه . .
كنيته : أبو جعفر .
وكان عليه السلام : أول من نشر علوم آل محمد عليهم السلام ، بعدما كتمت فترة طويلة بسبب معاقبة الحكام لمن يتصل بآل محمد عليهم ، ولكنه بانشغالهم في زمانه عليه السلام ، أخذت الشيعة تتصل به وتنشر علوم آل محمد عليه السلام ، ولذا سمي بالباقر العلم ، وبالخصوص في زمن ولده جعفر الصادق عليه السلام ، فسمية الشيعة باسم أبنه بالجعفرية ، لأنه في زمانه تكونت المذاهب .


+

اهتمام الإمام الباقر عليه السلام بالعلم وتعريف الإمامة :
في معاني الأخبار : عن يزيد الرزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال أبو جعفر عليه السلام :
يا بني : اعرف منازل الشيعة ، على قدر روايتهم و معرفتهم .
فإن المعرفة : هي الدراية للرواية .
و بالدرايات للروايات : يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان .
إني نظرت في كتاب لعلي عليه السلام : فوجدت في الكتاب :
أن قيمة كل امرئ ، قدره معرفته ، إن الله تبارك و تعالى .
يحاسب الناس: على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا .
بحار الأنوار ج1ص106ح2 باب 3 .

قال و كان أبو جعفر عليه السلام يقول :
تفقهوا : و إلا فأنتم أعراب .
بحار الأنوار ج1ص214 ب 6 .


عن المحاسن في قال أبو جعفر عليه السلام :
لو أتيت بشاب : من شباب الشيعة  .
لا يتفقه : في الدين ، لأوجعته .
بحار الأنوار ج1ص214ب6ح17

في تفسير العياشي‏ عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام :
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا  .
قال المعرفة .
بحار الأنوار ج1ص215ب6ح23 .

في تفسير العياشي‏ عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
{ و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا } .
قال : معرفة الإمام .
 و اجتناب : الكبائر ، التي أوجب الله عليها النار .
بحار الأنوار ج1ص215ب6ح24 .

بصائر الدرجات : عن أبي إسحاق ثعلبة عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة :
شرقا و غربا ، لن تجدا علما صحيحا .
إلا شيئا : يخرج من عندنا أهل البيت .
بحار الأنوار ج2ص92ب14ح20 .

وعن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال :
 سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل : { و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } .
قال عليه السلام : عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه ، من غير إمام من أئمة الهدى .
بحار الأنوار ج2ص93ب14ح 23 .

وعن محمد بن يحيى عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
يا جابر : لو كنا نفتي الناس برأينا و هوانا ، لكنا من الهالكين .
و ل*كنا نفتيهم : بآثار من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم* .
و أصول علم عندنا : نتوارثها كابرا عن كابر .
نكنزها : كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم .
بحار الأنوار ج2ص172ب23ح3 .

وفي بصائر الدرجات‏ : عن المنخل عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن حديث آل محمد صعب مستصعب .
لا يؤمن به : إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان .
فما ورد عليكم : من حديث آل محمد صلوات الله عليهم .
فلانت له قلوبكم ، و عرفتموه ، فاقبلوه .
و ما اشمأزت قلوبكم : و أنكرتموه ، فردوه إلى الله و إلى الرسول ، و إلى العالم من آل محمد .
و إنما الهالك : أن يحدث بشي‏ء منه لا يحتمله .
فيقول : و الله ما كان هذا شيئا ، و الإنكار هو الكفر .
بحار الأنوار ج2ص189ب26ح21 .

الأمالي للصدوق‏ : عن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
يا فضيل: إن حديثنا يحيي القلوب .
بحار الأنوار ج2 ص144ب19ح5 .

عن دعوات الراوندي ، قال أبو جعفر عليه السلام :
إن حديثنا : يحيي القلوب .
و قال : منفعته في الدين أشد على الشيطان من عبادة سبعين ألف عابد .
بحار الأنوار ج2ص151ب19ح29 .

في الخصال‏ : عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام :
تزاوروا : في بيوتكم ، فإن ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا .
بحار الأنوار ج2ص144ب19ح6 .

وأسأل الله سبحانه : أن يجعل تزاورنا على هذه الصفحات وما فيها من الصور والتعليق ، إحياء لأمر الله الذي يعرفه آل محمد صلى الله عليهم وسلم ، وأن يجعله سبحانه في طاعة ، ونور في ميزان حسناتنا ، فإنه أرحم الراحمين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .



http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/AlMasomen/AlamamAlBager/AlAmamAlBaqer.htm
بسم الله الرحمن الرحيم  *المكتبة الشيعية : مكتبة الإمام الباقر عليه السلام* ، بمناسبة شهادة الإمام الخامس الباقر ( باقر العلم ) ، أبو جعفر : محمد بن علي بن الحسين ( أخ الحسن ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأسأل الله تعالى أن يعظم أجوركم ، ويجعلها أجور أهل العلم والدراية والمبلغين عن الله تعالى ورسوله وآله الأطهار ، وبالخصوص الإمام الباقر عليه السلام ، و أن يتقبل أعمالكم ويبارك بكم .
و*أدعوكم : يا أخوتي الطيبين ، للإعجاب بصفحة الكتب الشيعية ، والاستفادة والإفادة منها* بمراجعة روابطها واختيار موضوعا من كتب مكتبة الإمام ، ونشر مناقبه وفضائله وحكمه ومواعظه وسيرته وسلوكه وما علم من هدى الله ، مع ذكر اسم الكتاب أو اسم المؤلف أو الموقع أو رابطه الموضوع والصفحة ، ليتعرف المؤمنون على الكاتب والناشر ونشاركهم الأجر والثواب .
+
 و*ذلك : بالنشر عن طريق الموبايل* : 
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا .
ثم : نضغط مطولا (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة .
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد  واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة فنضغطه وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام وغيرها من المواقع الاجتماعية . 
+
 و*أما الحاسب* :
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
 ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفية زرقاء فاتحة ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ  .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار  لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك  أو كوكل بلاس أو غيرها .
+
ثم  *كما يمكن تعديل النص* : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، كما نذكر اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا .

أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
 و توجد مواقع : على النيت تعلم برنامح الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره وننشر دائما عمرا ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
+

و*لكم يا طيبين مكتبة الإمام الجواد عليه السلام*
http://ktbshia.blogspot.com/
+
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394




=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
مختصر في حياة الإمام الباقر محمد بن علي عليه السلام
=======
++++++
◄◾•◊

ولكم يا طيبين : معارف بجوامع الكلم عن حياة الإمام الباقر عليه السلام بمناسبة شهادة :
إنا لله وإنا إليه راجعون : ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بقلوب يعصرها الألم والحزن و يملأها الأسى ، أتقدم بخالص العزاء وأحر التسلية لولي أمرنا صاحب العصر وإمام زماننا :
الحجة بن الحسن العسكري عجل الله فرجه الشريف ، وأتوجه بتقديم العزاء والتسلية ، لجميع أبناء الأمة الإسلامية وبالخصوص اتباع نبينا محمد وآله عليهم السلام ، لحلــول للذكرى الأليمة والمحزنة بالمصاب الجلل ، الذي حل في يوم 7 ذي الحجة سنة 114 للهجرة  ، وهو اليوم الذي استشهد فيه خليفة رسول الله الإمام الخامس والمعصوم السابع :
سيدنا وإمامنا :
السيد الهاشمي ، وأول علوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين
أبو جعفر الباقر : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلاة الله وسلامه عليهم 
فعظم الله أجوركم وجعلنا وإياكم من المتمسكين بولايتهم والثبات على هداهم إلى يوم الدين .
وأسأل الله سبحانه : لكم يا موالين ويا أخوتي الطيبين التوفيق والأجر الجزيل .
 لما تقيمون : من المآتم ومجالس العزاء بهذه المناسبة الكريمة ، فتذكرون في المجالس ، أو للأهل والأحبة ومن يحبط بكم من أحبتكم ، مناقب وفضائل وتأريخ وسيرة وسلوك آل محمد عليهم السلام .
 وبالخصوص : صاحب المصيبة .
 و*أسأل الله سبحانه* : إن يوفقنا لتعلم معارفهم الحقة وعبوديته سبحانه بهداهم مؤمنين مخلصين له الدين ، وأن نسير بسيرتهم وسلوكهم له بأفضل أخلاق الإسلام وآداب الدين  ، وأن يجعلنا سبحانه أن نقيم طاعة التامة بما يحب ويرضى ، و منعمين بالتوجه له بصراطهم المستقيم في الدنيا ، وفي محل كرامته مع النبي وآله الكرام الطيبين الطاهرين في الآخرة والعقبى ، فإن الله تعالى هو ولي التوفيق وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين.
◄◾•◊
+
و*هذه بعض المعارف عن حياة الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام* :
ولد عليه السلام : في المدينة المنورة
في يوم : 1 رجب سنة 57 للهجرة .
في زمن إمامة جده الحسين عليه السلام : وكان عمره 4 سنوات حين حضر كربلاء .
ومع والده علي بن الحسين عليه السلام : 34 سنة .
وكانت مدة إمامته عليه السلام : 19 سنة .
واستشهد عليه السلام سنة : 7 ذي الحجة سنة 114 هـ .
وعمره الشريف حدود : 57 سنة .
و*مرقده الطاهر* : في المدينة المنورة في البقيع تلو عمه الإمام الحسن وأبيه علي بن الحسين عليهم السلام .
فسلام الله عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيا .
الكافي ج1ص469ح1 .
ج= جزء ، ص= صفحة ، ب = رقم الباب ، ح= رقم حديث .
+
 أسمه الشريف : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
+
لقبه : الباقر ، ولقب لقبه به رسول الله صلى الله عليه وآله كما سيأتي في الروايات .
و قال الأصمعي : التبقر التوسع ، و يقال بقرت الشيء بقرا ، من باب قتل : شققته و فتحته . و تبقر في العلم: توسع، و منه‏ سمي أبو جعفر الباقر عليه السلام ، لأنه بقر العلم بقرا ، و شقه و فتحه . .
+
وعن المناقب  :
 *إن الباقر عليه السلام* : هاشمي من هاشميين ، و علوي من علويين ، و فاطمي من فاطميين ، لأنه أول من اجتمعت له ولادة الحسن و الحسين عليه السلام ، و كانت أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي ، و كان عليه السلام أصدق الناس لهجة و أحسنهم بهجة و أبذلهم مهجة .
اسم الإمام ولقبه وكنية :
كنية الإمام :
و كنيته أبو جعفر لا غير .
لقب الإمام :
لقبه باقر العلم ، و الشاكر لله ، و الهادي ، و الأمين ، و الشبيه : لأنه كان يشبه رسول الله . 
وعن عمرو بن شمر قال : سألت جابر الجعفي ، فقلت له : 
و لم سمي الباقر باقرا .
قال : لأنه بقر العلم بقرا ، أي شقه شقا ، و أظهره إظهارا .
المناقب ج4ص211. بحار الأنوار ج46 ص216ب1ح13 .
+
أم الإمام عليه السلام :
 أمه : فاطمة ، أم عبد الله ، بنت الإمام الحسن عليه السلام .
قال أبو الصباح : و ذكر أبو عبد الله عليه السلام جدته أم أبيه يوما .
فقال : كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها .

+
أوصاف الإمام عليه السلام :
و كان ربع القامة ، دقيق البشرة ، جعد الشعر ، أسمر له خال على خده ، و خال أحمر في جسده ، ضامر الكشح ، حسن الصوت ، مطرق الرأس .
المناقب ج4ص211.
+
حكام عصره وزمانه من بني أمية :
و كان في سني إمامته ملك : 
الوليد بن يزيد .
و سليمان 
و عمر بن عبد العزيز .
و يزيد بن عبد الملك .
و هشام أخوه .
و الوليد بن يزيد و إبراهيم أخوه .
و في أول ملك إبراهيم قبض .
و قال أبو جعفر بن بابويه سمه إبراهيم بن الوليد بن يزيد و قبره ببقيع الغرقد. 
المناقب ج4ص211. بحار الأنوار ج46 ص216ب1ح13 .
+
عدد أولاد الإمام الباقر عليه السلام :
في المناقب : أولاده سبعة : وأكبرهم جعفر الإمام ، و كان يكنى به .
+
و*أما أبرز أصحابه* :
و بابه : جابر بن يزيد الجعفي . 
و اجتمعت العصابة أن أفقه الأولين ستة : 
و هم أصحاب أبي جعفر و أبي عبد الله عليهم السلام ، و هم :
زرارة بن أعين .
و معروف الخربوذ المكي .
و أبو بصير الأسدي .
و الفضيل بن يسار .
و محمد بن مسلم الطائفي .
و يزيد بن معاوية العجلي . 
و من أصحابه : حمران بن أعين الشيباني ، و إخوته بكر ، و عبد الملك ، و عبد الرحمن ، و محمد بن إسماعيل بن بزيع ، و عبد الله بن ميمون القداح ، و محمد بن مروان الكوفي من ولد أبي الأسود ، و إسماعيل بن الفضل الهاشمي من ولد نوفل بن الحارث ، و أبو هارون المكفوف ، و طريف بن ناصح بياع الأكفان ، و سعيد بن طريف الإسكاف الدؤلي ، و إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي، و عقبة بن بشير الأسدي ، و أسلم المكي مولى ابن الحنفية ، و أبو بصير ليث بن البختري المرادي ، و الكميت بن زيد الأسدي ، ناجية بن عمارة الصيداوي ، و معاذ بن مسلم الفراء النحوي ، و كثير الرجال.
و من رواة النص عليه من أبيه إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين عليه السلام .
و زيد بن علي و عيسى عن جده و الحسين بن أبي العلاء .
+
++

إمامة الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام :
وهذه بعض الأحاديث تعرف فضله ومناقبه وإمامته : 
جابر يبلغ الإمام سلام رسول الله :
كشف الغمة : نقل عن أبي الزبير محمد بن مسلم المكي أنه قال :
كنا عند جابر بن عبد الله : فأتاه علي بن الحسين ، و معه ابنه محمد و هو صبي ، فقال علي لابنه : قبل رأس عمك ، فدنا محمد من جابر ، فقبل رأسه .
فقال جابر : من هذا و كان قد كف بصره .
فقال له علي عليه السلام : هذا ابني محمد .
فضمه جابر إليه ، و قال :
يا محمد : محمد رسول الله يقرأ عليك السلام .
فقالوا لجابر : كيف ذلك يا با عبد الله ؟
فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الحسين في حجره و هو يلاعبه .
فقال : يا جابر يولد لابني الحسين ابن ، يقال له : علي ، إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين ، و يولد لعلي ابن يقال له محمد .
يا جابر : إن رأيته فأقرئه مني السلام ، و اعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير ، فلم يعش بعد ذلك إلا قليلا و مات .
بحار الأنوار ج46ص227ح9 .
+
وعن عثمان بن عثمان بن خالد عن أبيه قال : مرض علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في مرضه الذي توفي فيه ، فجمع أولاده : محمدا ، و الحسن ، و عبد الله ، و عمر ، و زيدا ، و الحسين .
و أوصى : إلى ابنه محمد بن علي ، و كناه‏ الباقر ، و جعل أمرهم إليه .
 و كان فيما وعظه في وصيته أن قال :
يا بني : إن العقل رائد الروح ، و العلم رائد العقل ، و العقل ترجمان العلم .
و اعلم : أن العلم أبقى ، و اللسان أكثر هذرا .
و اعلم يا بني : أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين ، إصلاح شأن المعايش مل‏ء مكيال ، ثلثاه فطنة ، و ثلثه تغافل : لأن الإنسان لا يتغافل إلا عن شي‏ء قد عرفه ففطن له .
و اعلم : أن الساعات تذهب عمرك ، و أنك لا تنال نعمة إلا بفراق أخرى 
فإياك و الأمل الطويل :
 فكم من مؤمل : أملا لا يبلغه .
 جامع مال : لا يأكله ، و مانع ما سوف يتركه .
و لعله من باطل جمعه ، و من حق منعه أصابه حراما ، و ورثه 
احتمل إصره ، و باء بوزره ، ذلك هو الخسران المبين‏ .
بحار الأنوار ج46ص231ح7 .
+
+=
علم الإمام عليه السلام وما يروى عنه :
وفي المناقب : محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
إنا علمنا منطق الطير ، و أوتينا من كل شيء .
و يقال : لم يظهر عن أحد من ولد الحسن و الحسين عليه السلام من العلوم ، ما ظهر منه من التفسير و الكلام و الفتيا و الأحكام و الحلال و الحرام .
قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث .
و قد روي عنه : معالم الدين بقايا الصحابة و وجوه التابعين و رؤساء فقهاء المسلمين ، فمن الصحابة نحو جابر بن عبد الله الأنصاري ، و من التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفي ، و كيسان السختاني صاحب الصوفية ، و من الفقهاء نحو ابن المبارك ، و الزهري ، و الأوزاعي ، و أبو حنيفة ، و مالك ، و الشافعي ، و زياد بن المنذر النهدي . 
و من المصنفين : نحو الطبري ، و البلاذري ، و السلامي ، و الخطيب في تواريخهم ، و في الموطأ ، و شرف المصطفى ، و الإبانة ، و حلية الأولياء ، و سنن أبي داود .
و الألكاني ، و مسندي أبي حنيفة ، و المروزي ، و ترغيب الأصفهاني ، و بسيط الواحدي ، و تفسير النقاش ، و الزمخشري ، و معرفة أصول الحديث ، و رسالة السمعاني .
فيقولون : قال محمد بن علي ، و ربما قالوا : قال محمد الباقر ، و لذلك لقبه رسول الله بباقر العلم ، و حديث جابر مشهور معروف ، رواه فقهاء المدينة و العراق كلهم .
المناقب ج4 ص196 .
+
أهمية العقل والعلم عند الإمام والتحديث به ونشره وتعلمه وتعلميه :
عن سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
لمجلس : أجلسه إلى من أثق به .
أوثق : في نفسي ، من عمل سنة .
الكافي ج1ص39ح5باب مجالسة العلماء و صحبتهم .
+
و عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
رحم الله : عبدا أحيا العلم .
قال قلت : و ما إحياؤه ؟
قال : أن يذاكر به أهل الدين ، و أهل الورع .
الكافي ج1ص41ح7 باب سؤال العالم و تذاكره.
+
وعن منصور الصيقل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
تذاكر العلم دراسة ، و الدراسة صلاة حسنة .
الكافي ج1ص41ح9 باب سؤال العالم و تذاكره .
+
وعن أبان عن زرارة بن أعين قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام : ما حق الله على العباد ؟
قال عليه السلام : أن يقولوا ما يعلمون ، و يقفوا عند ما لا يعلمون .
الكافي ج1ص43ح7 باب النهي عن القول بغير علم . 
+
وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : 
إذا سمعتم العلم : فاستعملوه ، و لتتسع قلوبكم .
فإن العلم : إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله ، قدر الشيطان عليه ، فإذا خاصمكم الشيطان .
 فأقبلوا عليه : بما تعرفون ، فإن كيد الشيطان كان ضعيفا .
فقلت : و ما الذي نعرفه ؟
قال عليه السلام : خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عز و جل .
الكافي ج1ص45ح7 باب استعمال العلم .
+
وفي الكافي : عن مسعدة بن صدقة قال : حدثني جعفر عن أبيه عليه السلام : أن عليا صلى الله عليه وآله وسلم قال : 
من نصب نفسه للقياس ، لم يزل دهره في التباس .
و من دان الله بالرأي ، لم يزل دهره في ارتماس .
قال و قال أبو جعفر عليه السلام :
 *من أفتى الناس برأيه : فقد دان الله بما لا يعلم* ، و من دان الله بما لا يعلم ، فقد ضاد الله حيث أحل و حرم فيما لا يعلم .
الكافي ج1ص57ح17 .
+
وفي الكافي : عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه مرسلا قال قال أبو جعفر عليه السلام : 
لا تتخذوا : من دون الله وليجة ، فلا تكونوا مؤمنين ، فإن كل سبب و نسب و قرابة و وليجة و بدعة و شبهة ، منقطع ، إلا ما أثبته القرآن .
الكافي ج1ص59ح22 .
+
وعن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : 
و عنده رجل : من أهل البصرة ، يقال له : عثمان الأعمى ، و هو يقول : إن الحسن البصري : 
يزعم أن الذين يكتمون العلم ، يؤذي ريح بطونهم أهل النار .
فقال أبو جعفر عليه السلام : فهلك إذن مؤمن آل فرعون ، ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا عليه السلام ، فليذهب الحسن يمينا و شمالا ، فو الله ما يوجد العلم إلا هاهنا . 
الكافي ج1ص51ح15باب النوادر .
يشير الإمام لقوله تعالى : 
{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه 
أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (28) } غافر . 
{ إن الذين يكتمون 
ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب 
أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (159) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (160) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملآئكة والناس أجمعين (161) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (162) } البقرة .
فالآية الأولى : تبين أنه يجوز الكتمان لمن يخاف السلطان والضرر على المؤمنين ، والثانية تحرم الكتمان مطلقا ، فتقيدها الآية الأولى ، بأنه في حالة الضرر لا على النفس والمؤمنين لا يجوز بث العلم علنا ، بل يعرف للخاصة ومنهم ينشر إن أمكن ، وتقريبا في المعنى مثل قوله تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم   إلا من أمر بصدقة أو معروف ... } فقيد النجوى .
+

وفي الكافي : عن عبد الله بن سنان عن أبي الجارود قال قال أبو جعفر الباقر عليه السلام . 
 إذا حدثتكم : بشيء ، فاسألوني من كتاب الله .
ثم قال في بعض حديثه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
نهى : عن القيل و القال ، و فساد المال ، و كثرة السؤال .
فقيل له : يا ابن رسول الله ، أين هذا من كتاب الله ؟
قال عليه السلام : إن الله عز و جل يقول :
{ لا خير   في كثير من نجواهم   إلا من أمر بصدقة  أو معروف  أو إصلاح بين الناس 
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما (114) } النساء.
و قال : {  ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما (5)} النساء. 
و قال : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم (101)  } المائدة .
الكافي ج1ص60ح5 .
طبعا كثرة السؤال : متعنتا لا مستفهما ، أو السؤال عن أمور لم تكن نافعة وليست من صلب الدين ، أو طلب توضيح ما تعلم بأن ليس من المصلحة الجواب عليه في هذا الحال لأنه قد يلقي بصاحبه بمشاكل ، مثل قول الرسول أنا أعرف كل منكم بنسبه وسببه ، قام له من عرفه بصحبته فألح على معرفة نسبه فنسب لغير أبيه فخزي ، ومثل مسألة الحج في كل سنة ، فحين عرف مسائله أخذوا يلحون عليه أفي  كل عام ، فكان يسكت ، بعد قال ما فيما معناه ، لا تسألوا يكفي سنة واحدة ، يبين استحبابه في كل سنة ، والواجب مرة ، ولو قال نعم لوجب كل سنة ، وغيرها الكثير .

وإن السؤال النافع مأمور به ، وقد قال الله : { وأسالوا الله من فضله } . 
وقال الإمام علي عليه السلام :  وإن نصف العلم بالمسألة .

+
تاريخ البلاذري و حلية الأولياء قال علي عليه السلام : 
و الله : ما نزلت آية إلا و قد علمت فيما نزلت ، و أين نزلت أ بليل نزلت أم بنهار ، نزلت في سهل أو جبل .
إن ربي وهب لي قلبا عقولا ، و لسانا سئولا .
بحار الأنوار ج40ص157ب 93.
+
وفي المحاسن‏ : عن أبي لبيد البحراني عن أبي جعفر عليه السلام :
أنه أتاه رجل بمكة فقال له : يا محمد بن علي ، أنت الذي تزعم أنه ليس شيء إلا و له حد .
فقال أبو جعفر عليه السلام : نعم أنا أقول
 *إنه ليس شيء : مما خلق الله صغيرا و كبيرا ، إلا و قد جعل الله له حدا ، إذا جوز به ذلك الحد ، فقد تعدي حد الله فيه* .
فقال : فما حد مائدتك هذه ؟
قال : تذكر اسم الله حين توضع ، و تحمد الله حين ترفع ، و تقم ما تحتها .
قال : فما حد كوزك هذا ؟
قال : لا تشرب من موضع أذنه ، و لا من موضع كسره ، فإنه مقعد الشيطان ، و إذا وضعته على فيك ، فاذكر اسم الله ، و إذا رفعته عن فيك فاحمد الله ، و تنفس فيه ثلاثة أنفاس ، فإن النفس الواحد يكره .
بحار الأنوار ج2ص170ب22ح10 .
+
وشكرا لكم وجعل الله تعالى مشاركاتكم نورا في ميزان حسناتكم .
المصدر
 صحيفة الإمام الباقر أبو جعفر : محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام ، من موسوعة صحف الطيبين .
من محاضرة حول حياته الكريمة ، وصفحة في جوامع كله ومواعظه البليغة عليه السلام . 
المحاضرة ألقيت على الأنترنيت في غرفة الحق  Alhak 
 على برنامج البالتاك  Paltalk  
 
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/7shidtalamimalbigr.mp3
+
+++
◄◾•◊
اهتمام الإمام الباقر عليه السلام بالعلم وتعريف الإمامة :
في معاني الأخبار : عن يزيد الرزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : 
يا بني : اعرف منازل الشيعة ، على قدر روايتهم و معرفتهم .
فإن المعرفة : هي الدراية للرواية .
و بالدرايات للروايات : يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان .
إني نظرت في كتاب لعلي عليه السلام : فوجدت في الكتاب : 
أن قيمة كل امرئ ، قدره معرفته ، إن الله تبارك و تعالى .
يحاسب الناس: على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا .
بحار الأنوار ج1ص106ح2 باب 3 .
+
قال و كان أبو جعفر عليه السلام يقول :
تفقهوا : و إلا فأنتم أعراب .
بحار الأنوار ج1ص214 ب 6 .
+

عن المحاسن في قال أبو جعفر عليه السلام : 
لو أتيت بشاب : من شباب الشيعة  .
لا يتفقه : في الدين ، لأوجعته .
بحار الأنوار ج1ص214ب6ح17 
+
في تفسير العياشي‏ عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام :
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا  .
قال : المعرفة .
بحار الأنوار ج1ص215ب6ح23 .
+
في تفسير العياشي‏ عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
{ و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا } .
قال : معرفة الإمام .
 و اجتناب : الكبائر ، التي أوجب الله عليها النار .
بحار الأنوار ج1ص215ب6ح24 .
+
بصائر الدرجات : عن أبي إسحاق ثعلبة عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : 
لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة :
شرقا و غربا ، لن تجدا علما صحيحا .
إلا شيئا : يخرج من عندنا أهل البيت .
بحار الأنوار ج2ص92ب14ح20 .
+
وعن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال :
 سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل :
 { و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } .
قال عليه السلام : عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه ، من غير إمام من أئمة الهدى .
بحار الأنوار ج2ص93ب14ح 23 .
+
وعن محمد بن يحيى عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : 
يا جابر : لو كنا نفتي الناس برأينا و هوانا ، لكنا من الهالكين .
و لكنا نفتيهم : بآثار من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
و أصول علم عندنا : نتوارثها كابرا عن كابر .
ن*كنزها : كما يكنز هؤلاء ذهبهم و فضتهم* .
بحار الأنوار ج2ص172ب23ح3 .
+
وفي بصائر الدرجات‏ : عن المنخل عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن حديث آل محمد صعب مستصعب .
لا يؤمن به : إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان .
فما ورد عليكم : من حديث آل محمد صلوات الله عليهم .
فلانت له قلوبكم ، و عرفتموه ، فاقبلوه .
و ما اشمأزت قلوبكم : و أنكرتموه ، فردوه إلى الله و إلى الرسول ، و إلى العالم من آل محمد .
و إنما الهالك : أن يحدث بشيء منه لا يحتمله .
فيقول : و الله ما كان هذا شيئا ، و الإنكار هو الكفر .
بحار الأنوار ج2ص189ب26ح21 .
+
الأمالي للصدوق‏ : عن الفضيل قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : 
يا فضيل: إن حديثنا يحيي القلوب .
بحار الأنوار ج2 ص144ب19ح5 .
+
عن دعوات الراوندي ، قال أبو جعفر عليه السلام :
إن حديثنا : يحيي القلوب .
و قال : منفعته في الدين أشد على الشيطان من عبادة سبعين ألف عابدر .
بحار الأنوار ج2ص151ب19ح29 .
+
في الخصال‏ : عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : 
تزاوروا : في بيوتكم ، فإن ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا .
بحار الأنوار ج2ص144ب19ح6 .
+
و*أسأل الله سبحانه* : أن يجعل تزاورنا على هذه الصفحات وما فيها من الصور والتعليق ، إحياء لأمر الله الذي يعرفه آل محمد صلى الله عليهم وسلم ، وأن يجعله سبحانه في طاعة ، ونور في ميزان حسناتنا ، فإنه أرحم الراحمين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

المصدر
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام الباقر محمد بن علي عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/AlMasomen/AlamamAlBager/AlAmamAlBaqer.htm
+
=======
++++++
◄◾•◊
مقالات في شهادة الإمام الباقر عليه السلام
+
شهادة الإمام الباقر ( عليه السلام ) موقع الميزان
http://www.mezan.net/monazarat_wamonasabat/12-3.html
+
استشهاد الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام
http://www.uobabylon.edu.iq/uobcoleges/service_showrest.aspx?fid=19&pubid=4539
+
في ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام 
http://burathanews.com/news/214564.html
+
مجلس شهادة الإمام الباقر عليه السلام 
http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/majaless_aletra/majaless_alaema_almaasoumin/page/lesson5.htm
+
استشهاد الإمام الباقر عليه السلام
http://www.alawy.net/arabic/news/5960/

=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
مكتبات 
الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام
=======
++++++
◄◾•◊

*مكتبة الغدير الإسلامية *:
 وفيها الكتب التالية :
+
كتاب
أعلام الهداية ـ الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
 +
كتاب
الإمام الباقر (عليه السلام) قدوة وأسوة / آية الله محمد تقي المدرسي
 +
كتاب
معالم مشعّة من حياة الإمام الباقر(عليه السلام ) / د. حسين إبراهيم الحاج حسن
 +
كتاب
الإمام الباقر نجيّ الرّسول (كتاب مصوّر) جديد / سليمان كتاني  
 http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/Baqer/fehreskotob.htm
+
=======
++++++
◄◾•◊
مكتبة :
 *مركز البحوث العقائدية* 
+
الكتب والمقالات المختصة بالإمام الباقر (ع)
(1) من إعداد مركز الأبحاث العقائدية
•الزيارة
•الزيارة في الكتاب والسنّة
(2) من إعداد مواقع أخرى
•معالم مشعة من حياة الإمام الباقر (عليه السلام)
•الامــام الباقــر (عليه السلام) قدوة وأسوة
•اعلام الهداية (الامام محمد بن علي الباقر(عليه السلام))
•بحار الأنوار (ج 46)
http://www.aqaed.com/ahlulbait/07/index.html
+
+
الاسئلة و الأجوبة » الإمام الباقر (عليه السلام)
ت موضوع السؤال الاسم الدولة 
1   مناقشة رواية في معاجزه (عليه السلام)  الميرزا  عمان 
2   علاقته مع زيد بن الحسن  احمد الثائر   
3   رواية الإمام عن جابر  عبد الله  السعودية 
4   ألقابه (عليه السلام)  علي  الاردن 
5   قوله (عليه السلام) ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة ) 
6   اسئلة تتعلق بالإمام عليه السلام 
http://www.aqaed.com/faq/067/
+
+
كتاب
بحار الأنوار
 *الجزء السادس والأربعون* 
تأليف  العلم العلامة شيخ الإسلام محمد باقر المجلسي (ره) 
فهرس
  أبواب : تاريخ سيد الساجدين ، وامام الزاهدين ، على بن الحسين 
   باب 1 : أسمائه وعللها ، ونقش خاتمه ، وتاريخ ولادته...الخ 
  باب 2 : النصوص على الخصوص على امامته والوصية اليه ، وأنه دفع ...الخ 
   باب 3 : معجزاته ومعالي اموره وغرائب شأنه صلوات الله عليه 
   باب 4 : استجابة دعائه عليه السلام 
   باب 5 : مكارم أخلاقه وعلمه ، واقرار المخالف والمؤالف بفضله و...الخ 
   باب 6 : حزنه وبكائه على شهادة أبيه صلوات الله عليهما . 
   باب 7 : ما جرى بينه عليه السلام وبين محمد ابن الحنفية و...الخ 
   باب 8 : أحوال أهل زمانه من الخلفاء وغيرهم ، وما جرى بينه و...الخ 
   باب 9 : نوادر أخباره صلوات الله عليه 
   باب 10 : وفاته عليه السلام 
   باب 11 : أحوال أولاده وأزواجه صلوات الله عليه 
   أبواب : تاريخ أبي جعفر محمد بن على بن الحسين باقر علم 
   باب 1 : تاريخ ولادته ، ووفاته عليه السلام 
   باب 2 : أسمائه عليه السلام ، وعللها ، ونقش خواتيمه ...الخ 
   باب 3 : مناقبه صلوات الله عليه وفيه أخبار جابر بن عبدالله...الخ 
   باب 4 : النصوص على امامة محمد بن على الباقر..الخ 
   باب 5 : معجزاته ومعالي اموره وغرائب...الخ 
   باب 6 : مكارم أخلاقه وسيره وسننه وعلمه وفضله...الخ 
   باب 7 : خروجه عليه السلام إلى الشام وما ظهر فيه من المعجزات 
   باب 8 : احوال أصحابه وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم...الخ 
   باب 9 : مناظراته عليه السلام مع المخالفين ، ويظهر منه أحوال كثير...الخ 
   باب 10 : نوادر أخباره صلوات الله عليه 
   باب 11 : أزواجه وأولاده صلوات اله عليه ، وبعض أحوالهم...الخ 
 http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/behar46/indexs.html
+
+
كتاب
الامــام الباقــر  (عليه السلام) قدوة وأسوة
آية الله السيد محمد تقي المدرسي
  تمهيد
  الفصل الأول
   الفصل الثاني
   الفصل الثالث
 http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/bagh-ghd-aswa/indexs.htm
+
معالم مشعة
 *من حياة الإمام الباقر (عليه السلام)  تأليف  الدكتور حسين ابراهيم الحاج حسن* 
فهرس الكتاب 
    الفصل الأول: السيرة الكريمة
    الفصل الثاني: الحياة العامة في عصر الإمام
    الفصل الثالث: العلوم الباقرية
    الفصل الرابع: من فوح القرآن وبوح الوجدان
    الفصل الخامس: إلى الفردوس الأعلى
    فهرس المصادر والمراجع 
 http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/bagher-mealem/indexs.htm
+
كتاب 
اعلام الهداية الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام
■  المقدمة
■  الباب الأول
 الفصل الأول: الإمام محمد الباقر (عليه السلام) في سطور
 الفصل الثاني: انطباعات عن شخصية الإمام محمّد الباقر(عليه السلام)
 الفصل الثالث: مظاهر من شخصية الإمام محمد الباقر(عليه السلام)
 حلمه :
  صبره :
 كرمه وسخاؤه :
 عبادته :
 حجه :
 مناجاته مع الله تعالى:
 ذكره لله تعالى:
زهده في الدنيا :
■  الباب الثاني
 الفصل الأول: نشأة الإمام محمّد بن علي الباقر (عليه السلام)
 الفصل الثاني: مراحل حياة الإمام محمّد الباقر(عليه السلام)
 الفصل الثالث: الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) في ظلّ جدّه وأبيه (عليهما السلام)
■  الباب الثالث
الفصل الأول: جهاد أهل البيت (عليهم السلام) ودور الإمام الباقر (عليه السلام)
   مراحل حركة الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام):
  الفصل الثاني: وقائع وأحداث هامة في عصر الإمام الباقر (عليه السلام)
   الإمام الباقر(عليه السلام) مع عبدالملك بن مروان:
 الإمام الباقر(عليه السلام) وتحرير النقد الاسلامي:
  الوليد بن عبدالملك
 عمر بن عبدالعزيز
 الإمام محمّد الباقر(عليه السلام) وعمر بن عبدالعزيز
  يزيد بن عبدالملك
  هشام بن عبدالملك
حمل الإمام الباقر(عليه السلام) الى دمشق واعتقاله:
  الإمام الباقر(عليه السلام) مع قسّيس نصراني
   محاولة اغتيال الإمام الباقر(عليه السلام)
  أهم ملامح عصر الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
  مظاهر الانحراف في عصر الإمام الباقر(عليه السلام) :
 أوّلاً : الانحراف الفكري والعقائدي
ثانياً : الانحراف السياسي
  ثالثاً : الانحراف الاخلاقي
 رابعاً : الانحراف في الميدان الاقتصادي
لفصل الثالث: دور الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) في اصلاح الواقع الفاسد
 محاور الحركة الإصلاحية العامّة للإمام الباقر(عليه السلام)
  أوّلاً : الاصلاح الفكري والعقائدي
  1 ـ الردّ على الافكار والعقائد الهدّامة والمذاهب المنحرفة
  2 ـ الحوار مع المذاهب والرموز المنحرفة
  3 ـ إدانة فقهاء البلاط
 4 ـ الدعوة الى أخذ الفكر من مصادره  النقيّة
  5 ـ نشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)
 ثانياً : تأسيس المدرسة الفقهية النموذجية
 مميّزات مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) الفقهيّة
 ثالثاً : الاصلاح السياسي
 وقد تجلّى دوره الاصلاحي في الممارسات التالية :
  1 ـ الدعوة الى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  2 ـ نشر المفاهيم السياسية السليمة
 3 ـ فضح الواقع الاُموي
 4 ـ الدعوة الى مقاطعة الحكم القائم
 5 ـ مواقفه المباشرة من الحكّام المنحرفين
  6 ـ موقفه من الثورة المسلحة
 رابعاً : الاصلاح الاخلاقي والاجتماعي
1 ـ الدعوة لتطبيق السنّة النبوية
 2 ـ الدعوة الى مكارم الأخلاق
  خامساً : الاصلاح الاقتصادي
 ■ الباب الرابع
  الفصل الأول: الإمام الباقر (عليه السلام) وبناء الجماعة الصالحة
  أولاً : الإمام الباقر (عليه السلام) ومقومات الجماعة الصالحة
  ثانياً : الإمام الباقر (عليه السلام) والتزكية
  1 ـ مقوّمات التزكية عند الإمام الباقر(عليه السلام):
  أ ـ تحكيم العقل :
  ب ـ تبعية الإرادة الإنسانية للإرادة الإلهية :
 ج ـ استشعار الرقابة الإلهية :
  د ـ التوجّه الى اليوم الآخر :
   2 ـ منهج التزكية عند الإمام الباقر (عليه السلام)
 أ ـ الارتباط الدائم بالله تعالى
ب ـ الاقرار بالذنب والتوبة
   ج ـ الحذر من التورّط بالذنوب
  د ـ تعميق الحياء الداخلي
 هـ ـ كسر الأُلفة بين الانسان وسلوكه الجاهلي
 و ـ ازالة الحاجز النفسي بين الانسان والسلوك السليم
 ثالثاً : المنهج التثقيفي عند الإمام الباقر (عليه السلام)
 1 ـ الحث على طلب العلم
 2 ـ موقع العلماء المتميّز وفضلهم
 3 ـ الاخلاص في طلب العلم
 4 ـ ضرورة نشر العلم وتثقيف الناس
  5 ـ مزالق وآفات المتعلّمين
6 ـ المرجعية العلمية
  7 ـ المؤسسات الثقافية
 رابعاً : الإمام الباقر (عليه السلام) وإحياء الروح الثورية في الاُمّة
  الأول : اقامة الشعائر الحسينية
  الثاني : إحياء الإيمان بقضية الإمام المهدي (عليه السلام)
 خامساً : الإمام الباقر (عليه السلام) وتشخيص هوية الجماعة الصالحة
 محاور الانتماء في الجماعة الصالحة
مشخصات الهوية
 سادساً : الإمام الباقر (عليه السلام) والعلاقات في نظام الجماعة الصالحة
  1 ـ العلاقات داخل الجماعة الصالحة
  اُسس العلاقات الداخلية
  2 ـ العلاقات مع الجماعات الإسلامية الاُخرى
  3 ـ العلاقة مع أهل الذمة
  4 ـ العلاقة مع الكفّار
  سابعاً : الإمام الباقر (عليه السلام) والنظام الأمني للجماعة الصالحة
  1 ـ التقيّة
  2 ـ كتمان الاسرار
  3 ـ التوازن في العلاقة مع الحكّام
  4 ـ مراعاة المستويات المختلفة
  ثامناً : الإمام الباقر (عليه السلام) والنظام الاقتصادي للجماعة الصالحة
  التأكيد على أهمية العامل الاقتصادي
   التوازن بين طلب الرزق وطلب المكارم
  الموارد المالية للجماعة الصالحة
  التكافل داخل الجماعة الصالحة
  1 ـ الاسرة
  2 ـ الأرحام
  3 ـ الجيران
  4 ـ أفراد الجماعة الصالحة
  5 ـ مجتمع المسلمين
 عاشراً : الإمام الباقر (عليه السلام) ومستقبل الجماعة الصالحة
 الفصل الثاني: اغتيال الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) واستشهاده
 دوافع اغتيال الإمام الباقر (عليه السلام):
 نصّه على الإمام الصادق (عليه السلام) :
  وصاياه:
  تعزية المسلمين للإمام الصادق (عليه السلام) :
  الفصل الثالث: تراث الإمام محمّد الباقر (عليه السلام)
  التراث التفسيري للإمام محمد الباقر (عليه السلام)
  نماذج من تفسيره :
  التراث الحديثي للإمام الباقر (عليه السلام) :
  التراث الكلامي عند الإمام الباقر (عليه السلام) :
  1 ـ عجز العقول عن إدراك حقيقة الله :
  2 ـ ازلية واجب الوجود :
  3 ـ وجوب طاعة الإمام (عليه السلام) :
 التراث التاريخي للإمام الباقر (عليه السلام)
 1 ـ من وحي الله لآدم :
 2 ـ حكمة لسليمان :
  3 ـ حكمة في التوراة :
 4 ـ تسمية نوح بالعبد الشكور :
  5 ـ دعاء نوح على قومه :
  6 ـ اسماعيل أول من تكلم بالعربية :
  7 ـ نفي الاُميّة عن النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) :
  مع السيرة النبوّية المباركة :
 1 ـ استعارة النبي(صلى الله عليه وآله) السلاح من صفوان:
  2 ـ مسيرة خالد الى بني جذيمة :
  مع سيرة الإمام عليّ (عليه السلام) :
  من الملاحم التي أخبر عنها الإمام الباقر (عليه السلام) :
 من التراث الفقهي للإمام الباقر(عليه السلام)
  المسح على الخفين :
مس الفرج لا ينقض الوضوء :
 الجهر في صلاة الاخفات :
  الصلاة على آل النبي في التشهد :
   من وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) 
 http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/aelam-bagher/indexs.htm
=======
++++++
◄◾•◊

مكتبة
 *شبكة رافد للتنمية الثقافية* :
+
الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ
علي موسى الكعبي
http://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=784
◄◾•◊
حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - ج ١
باقر شريف القرشي
http://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=613
+
حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - ج2
باقر شريف القرشي
http://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=615

=======
++++++
◄◾•◊
مكتبة 
موقع السراج في الطريق إلى الله
سيرة المعصومين (عليهم السلام)
سيرة الإمام الباقر (عليه السلام) 
http://www.alseraj.net/26/?سيرة+++المعصومين+++(عليهم+++السلام)&سيرة+++الإمام+++الباقر(عليه+++السلام)
(1) فهرس باسماء الكتب عن حياته (ع) -   
(2) الامام الباقر (ع)  -   
(3) الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) 

+
 الإمام محمد بن علي الباقر* عليه السلام          
 فهرست الكتاب
الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام ـ  
المقدمة 
الفصل الأول الإمام محمد الباقر عليه السلام في سطور 
الفصل الثاني انطباعات عن شخصية الإمام محمّد الباقر عليهما السلام 
الفصل الثالث مظاهر من شخصية الإمام محمد الباقر عليه السلام 
الفصل الأول نشأة الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السلام 
الفصل الثاني مراحل حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام 
الفصل الأول جهاد أهل البيت عليهم السلام ودور الإمام الباقر 
الفصل الثاني وقائع وأحداث هامة في عصر الإمام الباقر عليه 
أهم ملامح عصر الإمام محمد الباقر عليه السلام 
الفصل الثالث دور الإمام محمّد الباقر عليه السلام في اصلاح 
محاور الحركة الإصلاحية العامّة للإمام الباقرعليه السلام 
الفصل الأول الإمام الباقر عليه السلام وبناء الجماعة الصالحة 
الفصل الثاني اغتيال الإمام محمّد الباقر عليه السلام واستشهاده 
الفصل الثالث تراث الإمام محمّد الباقر عليه السلام

http://www.alseraj.net/maktaba/kotob_new/book/al-baqer/fehrs1.htm

=======
++++++
◄◾•◊
مكتبة :
مؤسسة السبطين عليهم السالم العالمية
+

كتب حول الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام
مجموعات فرعية : الكتب :
1. معالم مشعّة من حياة الإمام الباقر عليه السلام   
  المؤلف: الدكتور حسين ابراهيم الحاج حسن  تحمیل»»    
2.الإمام محمد الباقر (عليه السلام) قدوة و أسوة   
  المؤلف: آية الله السيد محمد تقي المدرسي  تحمیل»»    
3.أعلام الهداية - الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام   
  المؤلف: المجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام  تحمیل»»    
4.بغية الحائر في أحوال أولاد الإمام الباقر عليه السلام   
  المؤلف: حسين الحسيني الزرباطي  
5.الإمام محمد بن علي خامس الوصيين و باقر علم النبيين عليه السلام   
  المؤلف: يوسف فخر الدين  
6.من معاجز الإمام الباقر عليه السلام   
7. الباقر محمد عليه‌ السلام   المولف:‌حسين الشاكري  
8. حیاه الامام محمد الباقر علیه السلام، دراسه و تحلیل ج1  المولف: باقر شریف،قرشی  
9. حیاه الامام محمد الباقر علیه السلام، دراسه و تحلیل ج 2  المولف: باقر شریف ، قرشی  
10. الامام الباقر علیه السلام و اثره فی التفسیر  تالیف: خفاجی، حکمت عبید  
11. الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ 

http://www.sibtayn.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=26546&Itemid=918

+
◄◾•◊
  مكتبة شبكة الإمام الرضا عليه السلام
الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » اهل البيت عليهم السلام » الإمام الباقر عليه السلام  
 
 صوت الشعر 
 محطات قدسيّة .. في عالم النور 
 إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الباقر عليه السّلام 
 رواة الإمام محمّد الباقر عليه السّلام 
 من معاجز الإمام الباقر عليه السّلام 
 الخصائص الباقريّة... 
 http://www.imamreza.net/arb/list.php?id=20  

◄◾•◊
كتابين عن :
الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام / مكتبة شبكة الإمام الحسين عليه السلام للتراث العالمي
1  *اعلام الهداية* - الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)   المجمع العالمي لاهل البيت (عليهم السلام)  
2  *الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ*   علي موسى الكعبي  
http://alhassanain.org/arabic/?com=book&view=category&id=103
+
+
=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
كتب عن الإمام الباقر عليه السلام
=======
++++++
الكتب
◄◾•◊
كتاب الإمام الباقر عليه السلام : على موقع آية الله الشاهرودي :
  مناظرات الامام الباقر عليه السلام الامام الباقر (ع) مع عالم نصراني  نظرية الامامة 
النص على امامته عليه السلام معجزة الامام الباقر (ع) عبادة الامام (ع) 
كرم الامام الباقر (عليه السلام)  حلم الامام الباقر (ع)  قصة موت بُسرُ 
ملوك عصره و ارادوابه كيّداً...  استشهاد الامام الباقر(ع)  
شذرات من كلام الباقر (ع)  

http://www.shahroudi.net/client/arabi/monasebatha/emambagherara.php
◄◾•◊
كتاب :
 *موسوعة الإمام محمد بن علي* ( الباقر ) عليه السلام  - موقع الميزان
    تاريخ ولادته ، واستشهاده وخلفاء زمانه عليه السلام 
  شذرات من حياته عليه السلام 
  إشراقة النور أشرقت الدنيا بمولد الإمام الزكي محمد بن علي الباقر عليه السلام 
  في ظل جده وأبيه عليه السلام 
    أسمائه ، وعللها ، ونقش خواتيمه وحليته عليه السلام 
    مناقبه عليه السلام وفيه أخبار جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه 
    النصوص على إمامة محمد بن علي الباقر عليه السلام والوصية إليه 
    معجزاته عليه السلام ومعالي أموره وغرائب شأنه  [18] صفحة 
    مكارم أخلاقه وسيره وسننه وعلمه وفضله  واقرار المخالف والمؤالف بجلالته عليه السلام  [6] صفحات 
    خروجه  إلى الشام وما ظهر فيه من المعجزات  [3] صفحات 
    أحوال أصحابه وأهل زمانه من الخلفاء وغيرهم وما جرى بينه  عليه السلام وبينهم  [9] صفحات 
    مناظراته عليه السلام مع المخالفين ، ويظهر منه أحوال كثير من أهل زمانه   [6] صفحات 
    نوادر أخباره عليه السلام 
    كلام الخضر عليه السلام معه عليه السلام وقصة شيخ 
    في تفسيره عليه السلام للقرآن الكريم 
    أحاديث الإمام الباقر عليه السلام ومروياته   
    من خطبه عليه السلام 
  من أقواله وحكمه عليه السلام 
    وصاياه عليه السلام   [7] صفحات 
    من دعائه عليه السلام  [6] صفحات 
    من مكاتيبه ورسائله عليه السلام 
   أصحابه عليه السلام  [33] صفحة 
  أسماء بعض الرجال الذين صحبوا الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام 
   المراثي والمدائح ومما قيل في الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام   [9] صفحات 
    أزواجه وأولاده عليه السلام ، وبعض أحوالهم وأحوال أمه رضي الله عنها 
  عند الرحيل 
  ما أوصى به عند وفاته (استشهاده) عليه السلام 
 
http://www.mezan.net/mawsouat/baker/index.html
◄◾•◊
 *مجموعة مقالات وبحوث* :
الراديو العربي من إذاعة الجمهورية الإيرانية /  اسلاميات  اهل البيت(ع) 
 الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
http://arabic.irib.ir/Monasebat/E-bagher/veladat.htm
ولادته ونشأته
ملامح عهده
امامته
استشهاده
 +
خصاله  فضائل الامام
 حلمه
 صبره
 كرمه وسخاؤه
 عبادته
 حجه
 ذكره لله تعالى
 زهده في الدنيا
+
علمه
  ادب الامام الباقر (ع) 
1- فن الخطبة 
2- فن الكلمة 
3- فن الحديث
 +
هشام والظُّلم
 الشهيد المسموم والشَّجرة الملعونة 
 أنت كهفي وعصامي وعمادي 
 باقر كل العلوم 
 + 
من قصار مواعظه
من وصاياه
اشراقات من صحيفته
 +
 الجوانب العلمية والمكارم الاخلاقية في شخصية الامام الباقر(ع)  الشيخ باقر المقدسي 
  الامام الباقر(ع) في ذكرى مولده المبارك  الشيخ ابراهيم النصيراوي 
  شذرات من حياة الامام الباقر(ع) السيد محمد الشوكي 
 +
الخلق العظيم ::    الزهد في سيرة الامام الباقر (عليه السلام) 
الخلق العظيم ::    صبر الامام الباقر (عليه السلام) 
مع الصادقين ::    من جهاد وسيرة الامام الباقر(ع) 
مدائح الأنوار ::  قصيدة زيد بن علي وجعفر الهلالي في مدح الامام الباقر (عليه السلام) 
 
 http://arabic.irib.ir/Monasebat/E-bagher/Homepage.htm
 
  ◄◾•◊
 *موقع الكفيل عليه السلام* :
صفحة بقيع الغرقد
الإمام محمد الباقر عليه السلام
السيرة الذاتية 
مولده أسمه الرواة عنه ... فضائله خروجه إلى الشام مناظراته ...
http://alkafeel.net/albaqee/alaama/index20.html
◄◾•◊
كتاب :
الإمام محمد الباقر عليه السلام / مكتبة الموسوي
 نسبه الشريف  مولده كنيته وألقابه  
زوجاته وأولاده عمره وحياته  مدحه  
بعض الوقائع التي إبتلي بها مجمل عهد ولايته ومعاصروه  مناقبه وفضائله  
رثاء ما أوصى به عند وفاته  علمه  
إستشهاده 

http://www.al-mousa.net/1/7.htm
◄◾•◊
 *كلمة الإمام الباقر عليه السلام المؤلف: السيد حسن الشيرازي*  / مكتبة شبكة الفكر
http://alfeker.net/library.php?id=1032
◄◾•◊
◄◾•◊

اسم الكتاب: الامــام الباقــر ( عليه السلام )قدوة وأسوة / موقع آية الله المدرسي
 تمهيــد  
 الفصل الأول :الميلاد الميمــون  
 النشأة الطيبة :   
 الإمامة وعلم الأنبياء :   
 علم الإلهام :   
 خصال الإمام :   
 الفصل الثاني : الامــام وعصــره  
 الفصل الثالث :وفــاتــه  
  http://almodarresi.com/books/590/index.htm
◄◾•◊


◄◾•◊
مختصر في حياة الإمام الباقر عليه السلام
http://www.fadak.org/ahal//baqer.htm
◄◾•◊

مقالات
من مكتبة مؤسسة السبطين العالمية 
 الصفحة الرئیسیة  أهل البيت عليهم السلام  سيرة المعصومين(ع)  الإمام الباقر(ع)  السيرة 
 حياة الإمام محمد الباقر (عليه السلام) 
في بيان ولادته واسمه وكنيته ولقبه    
في مكارم اخلاقه ونبذة من فضائله ومناقبه عليه السلام    
في اجتهاده في كسب المعاش    
في عطائه عليه السلام    
في حلمه وحسن خلقه عليه السلام    
ذكر معجزة عن الامام عليه السلام   
فيما شاهده عمر بن حنظلة من الدلائل    
http://www.sibtayn.com/ar/index.php?option=com_content&view=category&sectionid=76&id=584&Itemid=1021
Photo

Post has attachment

إنا لله وإنا إليه راجعون : وعظم الله أجوركم يا موالين بمناسبة شهادة الإمام التقي الجواد أبو جعفر الثاني محمد بن علي عليه السلام في آخر ذي القعدة سنة 220 للهجرة ، ورزقنا الله شفاعته والثبات على ولايته وحبه وآله الكرام ، ولما تحزنون لحزن آل محمد عليهم السلام جعلنا الله أجمعين معهم وعلى هداهم في الدنيا ، ومعهم في النعيم وفي أعلى عليين مخلدين ، فإنه تعالى ولي المؤمنين وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .


ولكم بهذه المناسبة الكريمة : بعض المعارف عن الإمام التقي الجواد عليه السلام :
هو ولي الله وحجته في عباده : وسيد أهل الأرض في زمانه ، والإمام التاسع ، بعد آبائه الطيبين الطاهرين والمصطفين الأخيار ، الذين يعتصم به العباد من الاختلاف والخطأ ، وعن الظلال في الدين ، لأنهم المنعم عليهم بهدى الله سبحانه ، لأنه تعالى لم يترك العباد بدون ولي لأمره يهدي عباده لخالص عبوديته بدون قياس واستحسان ، وهو وآله الكرام يسيرون بالعباد بتعاليم الله لخالص الدين وبصراط مستقيم ، وبما يحب ويرضى سبحانه .
فهو المعصوم : الحادي عشر : بعد جده رسول الله ، وجدته فاطمة الزهراء ، وآبائه علي بن أبي طالب ، ثم الحسن بن علي المجتبى ، والحسين بن علي سيد الشهداء ، وعلي بن الحسين زين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا صلى الله عليهم وسلم .

أسمه : محمد .
لقبه : التقي ، والأشهر : الجواد .
كنيته : أبو جعفر . ويقال له : أبو جعفر الثاني ، تميزا عن جده الباقر .
ولد عليه السلام : في المدينة المنورة .
في يوم : 10 رجب سنة 195 للهجرة ، في أشهر الأقوال .
عاش في إمامة أبيه علي بن موسى الرضا عليه السلام : 8 سنوات .
وبعد أبيه مدة إمامته عليه السلام : 17 سنة .
وأستشهد : سنة 220 للهجرة .
فيكون مدة عمره الشريف : 25 سنة .
ومرقده المقدس : في بيته جنب جده موسى بن جعفر في مقابر قريش .
في مدينة الكاظمية : شمال محافظة بغداد عاصمة الجمهورية العراقية .
فسلام الله عليه : يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .

أسم أمه عليهما السلام :
في أصول الكافي : وأمه أم ولد يقال لها سبيكة ، نوبية .
وقيل أيضا : إن اسمها كان ، خيزران .
وروي : أنها كانت من أهل بيت أم المؤمنين مارية القبطية .
أم إبراهيم : ابن رسول الله صلى الله عليه وآله .
أصول الكافي ج 1 ص 492 بحار الأنوار ج46ص1ب1ح1 .


+
معارف في التوحيد :
عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام :
فسأله رجل فقال :
أخبرني عن الرب تبارك و تعالى : له أسماء و صفات في كتابه ؟
و أسماؤه و صفاته : هي هو ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : إن لهذا الكلام وجهين ؟
إن كنت تقول : هي هو ، أي إنه ذو عدد و كثرة ، فتعالى الله عن ذلك .
و إن كنت تقول : هذه الصفات و الأسماء لم تزل ، فإن لم تزل محتمل معنيين :
فإن قلت : لم تزل عنده في علمه ، و هو مستحقها ، فنعم .
و إن كنت تقول : لم يزل تصويرها و هجاؤها و تقطيع حروفها !
فمعاذ الله : أن يكون معه شي‏ء غيره .
بل كان الله : و لا خلق ، ثم خلقها وسيلة بينه و بين خلقه ، يتضرعون بها إليه ، و يعبدونه ، و هي ذكره ، و كان الله و لا ذكر .
و المذكور بالذكر : هو الله القديم ، الذي لم يزل ، و الأسماء و الصفات مخلوقات ، و المعاني .
و المعني : بها هو الله الذي لا يليق به الاختلاف ، و لا الائتلاف .
و إنما يختلف و يأتلف : المتجزئ .
فلا يقال : الله مؤتلف ، و لا الله قليل ، و لا كثير .
و لكنه : القديم في ذاته ، لأن ما سوى الواحد متجزئ ، و الله واحد لا متجزئ و لا متوهم بالقلة و الكثرة .
و كل : متجزئ أو متوهم بالقلة و الكثرة ؛ فهو مخلوق ، دال على خالق له .
فقولك : إن الله قدير ، خبرت أنه لا يعجزه شي‏ء ، فنفيت بالكلمة العجز ، و جعلت العجز سواه .
و كذلك قولك : عالم ، إنما نفيت بالكلمة الجهل ، و جعلت الجهل سواه .
و إذا أفنى الله الأشياء : أفنى الصورة ، و الهجاء ، و التقطيع .
و لا يزال : من لم يزل عالما .
فقال الرجل : فكيف سمينا ربنا سميعا ؟
فقال عليه السلام : لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالأسماع ، و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس .
و كذلك سميناه بصير : لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالأبصار ، من لون ، أو شخص ، أو غير ذلك ، و لم نصفه ببصر لحظة العين .
و كذلك سميناه لطيف : لعلمه بالشي‏ء اللطيف ، مثل البعوضة ، و أخفى من ذلك ، و موضع النشوء منها ، و العقل ، و الشهوة للسفاد و الحدب على نسلها ، و إقام بعضها على بعض ، و نقلها الطعام و الشراب إلى أولادها في الجبال و المفاوز و الأودية و القفار .
فعلمن : أن خالقها لطيف بلا كيف ، و إنما الكيفية للمخلوق المكيف .
و كذلك سمينا ربنا : قويا ، لا بقوة البطش المعروف من المخلوق ، و لو كانت قوته قوة البطش المعروف من المخلوق ، لوقع التشبيه ، و لاحتمل الزيادة ، و ما احتمل الزيادة احتمل النقصان ، و ما كان ناقصا كان غير قديم ، و ما كان غير قديم كان عاجزا .
فربنا تبارك و تعالى : لا شبه له ، و لا ضد ، و لا ند ، و لا كيف ، و لا نهاية ، و لا تبصار بصر .
و محرم على القلوب : أن تمثله ، و على الأوهام أن تحده ، و على الضمائر أن تكونه .
جل و عز : عن أداة خلقه ، و سمات بريته ، و تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
الكافي ج1ص116ح7 .التوحيد ص193 ب29ح 7 .




++
أحاديث أخرى في التوحيد :
عن اليقطيني عن ابن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن التوحيد .
فقلت : أتوهم شيئا ؟
فقال : نعم غير معقول و لا محدود .
فما وقع : وهمك عليه من شي‏ء ، فهو خلافه ، لا يشبهه شي‏ء ، و لا تدركه الأوهام .
كيف تدركه الأوهام ، و هو خلاف ما يعقل ، و خلاف ما يتصور في الأوهام ، إنما يتوهم شي‏ء غير معقول و لا محدود .
التوحيد ص106ب7ح6 . بحارالأنوار ج3ص266 ح32 ب9 النهي عن التفكر في ذات الله سبحانه .


عن بكر بن صالح عن الحسين بن سعيد قال :
سئل : أبو جعفر الثاني عليه السلام ، يجوز أن يقال لله إنه شي‏ء ؟
قال : نعم يخرجه من الحدين حد التعطيل و حد التشبيه .
الكافي ج1 ص82 ح2 .


عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام ، جعلت فداك .
أصلي : خلف من يقول بالجسم ، و من يقول بقول يونس يعني ابن عبد الرحمن ؟
فكتب عليه السلام : لا تصلوا خلفهم ، و لا تعطوهم من الزكاة ، و ابرءوا منهم برئ الله منهم .
الأمالي ‏للصدوق ص277م47ح3 . بحار الأنوار ج3ص292ب13ح13 ، عن أمالي الصدوق .


عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ، ما معنى الواحد ؟
فقال عليه السلام : إجماع الألسن عليه بالوحدانية .
كقوله تعالى : و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله‏ .
{ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله (87) } الزخرف .
الكافي ج1ص118 ح12 .


عن داود بن القاسم الجعفري قال :
قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك ما الصمد ؟
قال : السيد المصمود إليه في القليل و الكثير .
الكافي ج1ص123ح1 باب تأويل الصمد .


في تحف العقول : روي أن جمالا حمل أبا جعفر الثاني عليه السلام من المدينة إلى الكوفة .
فكلمه : في صلته .
و قد كان عليه السلام : وصله بأربعمائة دينار .
فقال أبو جعفر : سبحان الله ، أ ما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله ، حتى ينقطع الشكر من العباد .
تحف ‏العقول ص457 . بحار الأنوار ج68ص51ب61ح76 .

ولكم يا طيبين مكتبة الإمام الجواد عليه السلام الشاملة
http://ktbshia.blogspot.com/

+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394


محاضرتين حول شهادة الإمام الجواد عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0011aljoad.html
Photo

Post has attachment

إنا لله وإنا إليه راجعون : وعظم الله أجوركم يا موالين بمناسبة شهادة الإمام التقي الجواد أبو جعفر الثاني محمد بن علي عليه السلام في آخر ذي القعدة سنة 220 للهجرة ، ورزقنا الله شفاعته والثبات على ولايته وحبه وآله الكرام ، ولما تحزنون لحزن آل محمد عليهم السلام جعلنا الله أجمعين معهم وعلى هداهم في الدنيا ، ومعهم في النعيم وفي أعلى عليين مخلدين ، فإنه تعالى ولي المؤمنين وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .


ولكم بهذه المناسبة الكريمة : بعض المعارف عن الإمام التقي الجواد عليه السلام :
هو ولي الله وحجته في عباده : وسيد أهل الأرض في زمانه ، والإمام التاسع ، بعد آبائه الطيبين الطاهرين والمصطفين الأخيار ، الذين يعتصم به العباد من الاختلاف والخطأ ، وعن الظلال في الدين ، لأنهم المنعم عليهم بهدى الله سبحانه ، لأنه تعالى لم يترك العباد بدون ولي لأمره يهدي عباده لخالص عبوديته بدون قياس واستحسان ، وهو وآله الكرام يسيرون بالعباد بتعاليم الله لخالص الدين وبصراط مستقيم ، وبما يحب ويرضى سبحانه .
فهو المعصوم : الحادي عشر : بعد جده رسول الله ، وجدته فاطمة الزهراء ، وآبائه علي بن أبي طالب ، ثم الحسن بن علي المجتبى ، والحسين بن علي سيد الشهداء ، وعلي بن الحسين زين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم ، وعلي بن موسى الرضا صلى الله عليهم وسلم .

أسمه : محمد .
لقبه : التقي ، والأشهر : الجواد .
كنيته : أبو جعفر . ويقال له : أبو جعفر الثاني ، تميزا عن جده الباقر .
ولد عليه السلام : في المدينة المنورة .
في يوم : 10 رجب سنة 195 للهجرة ، في أشهر الأقوال .
عاش في إمامة أبيه علي بن موسى الرضا عليه السلام : 8 سنوات .
وبعد أبيه مدة إمامته عليه السلام : 17 سنة .
وأستشهد : سنة 220 للهجرة .
فيكون مدة عمره الشريف : 25 سنة .
ومرقده المقدس : في بيته جنب جده موسى بن جعفر في مقابر قريش .
في مدينة الكاظمية : شمال محافظة بغداد عاصمة الجمهورية العراقية .
فسلام الله عليه : يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .

أسم أمه عليهما السلام :
في أصول الكافي : وأمه أم ولد يقال لها سبيكة ، نوبية .
وقيل أيضا : إن اسمها كان ، خيزران .
وروي : أنها كانت من أهل بيت أم المؤمنين مارية القبطية .
أم إبراهيم : ابن رسول الله صلى الله عليه وآله .
أصول الكافي ج 1 ص 492 بحار الأنوار ج46ص1ب1ح1 .


+
معارف في التوحيد :
عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام :
فسأله رجل فقال :
أخبرني عن الرب تبارك و تعالى : له أسماء و صفات في كتابه ؟
و أسماؤه و صفاته : هي هو ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : إن لهذا الكلام وجهين ؟
إن كنت تقول : هي هو ، أي إنه ذو عدد و كثرة ، فتعالى الله عن ذلك .
و إن كنت تقول : هذه الصفات و الأسماء لم تزل ، فإن لم تزل محتمل معنيين :
فإن قلت : لم تزل عنده في علمه ، و هو مستحقها ، فنعم .
و إن كنت تقول : لم يزل تصويرها و هجاؤها و تقطيع حروفها !
فمعاذ الله : أن يكون معه شي‏ء غيره .
بل كان الله : و لا خلق ، ثم خلقها وسيلة بينه و بين خلقه ، يتضرعون بها إليه ، و يعبدونه ، و هي ذكره ، و كان الله و لا ذكر .
و المذكور بالذكر : هو الله القديم ، الذي لم يزل ، و الأسماء و الصفات مخلوقات ، و المعاني .
و المعني : بها هو الله الذي لا يليق به الاختلاف ، و لا الائتلاف .
و إنما يختلف و يأتلف : المتجزئ .
فلا يقال : الله مؤتلف ، و لا الله قليل ، و لا كثير .
و لكنه : القديم في ذاته ، لأن ما سوى الواحد متجزئ ، و الله واحد لا متجزئ و لا متوهم بالقلة و الكثرة .
و كل : متجزئ أو متوهم بالقلة و الكثرة ؛ فهو مخلوق ، دال على خالق له .
فقولك : إن الله قدير ، خبرت أنه لا يعجزه شي‏ء ، فنفيت بالكلمة العجز ، و جعلت العجز سواه .
و كذلك قولك : عالم ، إنما نفيت بالكلمة الجهل ، و جعلت الجهل سواه .
و إذا أفنى الله الأشياء : أفنى الصورة ، و الهجاء ، و التقطيع .
و لا يزال : من لم يزل عالما .
فقال الرجل : فكيف سمينا ربنا سميعا ؟
فقال عليه السلام : لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالأسماع ، و لم نصفه بالسمع المعقول في الرأس .
و كذلك سميناه بصير : لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالأبصار ، من لون ، أو شخص ، أو غير ذلك ، و لم نصفه ببصر لحظة العين .
و كذلك سميناه لطيف : لعلمه بالشي‏ء اللطيف ، مثل البعوضة ، و أخفى من ذلك ، و موضع النشوء منها ، و العقل ، و الشهوة للسفاد و الحدب على نسلها ، و إقام بعضها على بعض ، و نقلها الطعام و الشراب إلى أولادها في الجبال و المفاوز و الأودية و القفار .
فعلمن : أن خالقها لطيف بلا كيف ، و إنما الكيفية للمخلوق المكيف .
و كذلك سمينا ربنا : قويا ، لا بقوة البطش المعروف من المخلوق ، و لو كانت قوته قوة البطش المعروف من المخلوق ، لوقع التشبيه ، و لاحتمل الزيادة ، و ما احتمل الزيادة احتمل النقصان ، و ما كان ناقصا كان غير قديم ، و ما كان غير قديم كان عاجزا .
فربنا تبارك و تعالى : لا شبه له ، و لا ضد ، و لا ند ، و لا كيف ، و لا نهاية ، و لا تبصار بصر .
و محرم على القلوب : أن تمثله ، و على الأوهام أن تحده ، و على الضمائر أن تكونه .
جل و عز : عن أداة خلقه ، و سمات بريته ، و تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
الكافي ج1ص116ح7 .التوحيد ص193 ب29ح 7 .




++
أحاديث أخرى في التوحيد :
عن اليقطيني عن ابن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن التوحيد .
فقلت : أتوهم شيئا ؟
فقال : نعم غير معقول و لا محدود .
فما وقع : وهمك عليه من شي‏ء ، فهو خلافه ، لا يشبهه شي‏ء ، و لا تدركه الأوهام .
كيف تدركه الأوهام ، و هو خلاف ما يعقل ، و خلاف ما يتصور في الأوهام ، إنما يتوهم شي‏ء غير معقول و لا محدود .
التوحيد ص106ب7ح6 . بحارالأنوار ج3ص266 ح32 ب9 النهي عن التفكر في ذات الله سبحانه .


عن بكر بن صالح عن الحسين بن سعيد قال :
سئل : أبو جعفر الثاني عليه السلام ، يجوز أن يقال لله إنه شي‏ء ؟
قال : نعم يخرجه من الحدين حد التعطيل و حد التشبيه .
الكافي ج1 ص82 ح2 .


عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام ، جعلت فداك .
أصلي : خلف من يقول بالجسم ، و من يقول بقول يونس يعني ابن عبد الرحمن ؟
فكتب عليه السلام : لا تصلوا خلفهم ، و لا تعطوهم من الزكاة ، و ابرءوا منهم برئ الله منهم .
الأمالي ‏للصدوق ص277م47ح3 . بحار الأنوار ج3ص292ب13ح13 ، عن أمالي الصدوق .


عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ، ما معنى الواحد ؟
فقال عليه السلام : إجماع الألسن عليه بالوحدانية .
كقوله تعالى : و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله‏ .
{ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله (87) } الزخرف .
الكافي ج1ص118 ح12 .


عن داود بن القاسم الجعفري قال :
قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : جعلت فداك ما الصمد ؟
قال : السيد المصمود إليه في القليل و الكثير .
الكافي ج1ص123ح1 باب تأويل الصمد .


في تحف العقول : روي أن جمالا حمل أبا جعفر الثاني عليه السلام من المدينة إلى الكوفة .
فكلمه : في صلته .
و قد كان عليه السلام : وصله بأربعمائة دينار .
فقال أبو جعفر : سبحان الله ، أ ما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله ، حتى ينقطع الشكر من العباد .
تحف ‏العقول ص457 . بحار الأنوار ج68ص51ب61ح76 .

ولكم يا طيبين مكتبة الإمام الجواد عليه السلام الشاملة
http://ktbshia.blogspot.com/
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://www.facebook.com/groups/alktb/

محاضرتين حول شهادة الإمام الجواد عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0011aljoad.html
Photo

Post has attachment
يا أخوتي الكرام الطيبين : بمناسبة ميلاد الإمام العطوف والسلطان الروؤف،، سيدنا وولينا الإمام الرضا أبو الحسن : علي بن موسى بن جعفر بن عليه السلام ، في يوم 11 / 11 ذي القعدة / 148 هـ ، أتقدم بأجمل التهاني وأسناها ، وأرفع أعلى آيات التبريك والتحيات وأحلاها ، وخالص المحبة والمودة وأصفاها ، إلى سيدي ومولاي ولي العصر وإمام زماننا الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام ، وإلى علماء الأمة ومراجعها الكرام .
+
و*يا موالين ويا شيعية أمير المؤمنين : يستحب في ليلة ويوم ميلاد الإمام التوسعة على الأهل والعيال والأحبة ومن يحيط بنا وحسب القدرة والطاقة ، بما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة ، وإظهار الفرح والسرور بما يناسب شأن المؤمنين ، وآدب رب العالمين ، وخلق سادة الخلق أجمعين الطيبين الطاهرين ، وتقديم المرطبات والمشهيات ، والأطعمة الطيبات ، وترويح الروح بشذا المعطرات ، والتنفيس عن النفس بأطيب الأكلات بما يفرق عن باقي الأيام والأستعداد لها ، وتقديم ما يمكن من معارف الهدى وذكر سيرته وبعض حكمه وأقواله ومواعظه ، وتعليم معارف الهدى التي ظهر بها ، وإقامت الحفلات بما يعرف هدى لله تعالى الذي ظهر بنوره الإمام وأشرق بسيرته وسلوكه وحديثه ، وإرسال قسم منها لهم بالواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام أو الفيسبوك أو كلوكل بلاس وغيرها* .
+
و*بهذه المناسبة الكريمة* : لكم أزكى التهاني وأحلى الأماني وأجمل التبريك ، لذكرى حلول ميلاد خليفة الله ورسوله.
 المعصوم العاشر بعد آبائه الطاهرين صلى الله عليهم وسلم أجمعين :
ناشر : دين الله ، وهادي الأمة الإسلامية
معلم : علمائها ، والناطق بالحقائق القرآنية
مبطل : شبهات المنافقين ، والمتفيقهين ، ودعاوي المأمونية
ناصر : دين الله ، وناشر مذهب أجداده بالحجج البرهانية
مأوى : الغرباء ، وغوث الأمة بأمر الله وحكمته العلية
الإمام : الرضا الصابر ، والرضي الفاضل
الوفيّ : لعهد الله ولزائريه في الحياة الدنيا والآخرة وعند المنية :
حجة الله : على خلقه ، سيدنا ومولانا سبط نبيا الثامن بعد آبائه الكرام
إمامنا : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
صلى الله عليهم وملائكته وكل المؤمنين الطيبين

فهنيئا لكم يا طيبين : أعياد آل محمد ، وجعلنا وإياكم في كهفهم ، ونحيا ونموت على محبتهم وطاعتهم ، حتى ينشرنا الله سبحانه ويحشرنا ، ويجمعنا معهم في محل كرامته في أعلى عليين ، ورحم الله من قال آمين
ولكم يا أخوتي الطيبين :  بهذه المناسبة بعض أحوال ولادة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، و لنكون على علم بفضله وشرفه ونبله وعلوه في تأريخ الوجود وسيادته ، وولايته لأمر الله وإمامته وعلمه ، وما يخص مناقبه وفضائله ، لنفرح بجد لفرح آل محمد عليهم السلام وشيعتهم ، ونشاركهم الأفراح علما وقلبا وعملا إن شاء الله تعالى.
+
 فأقدم لكم يا مواليين : معارف كريمة ، وبيان لآداب ربانية شريفة ، وأخلاق إسلامية عالية عظيمة ، وعلوم في الهدى كاملة منيفة ، ومن الانحراف والاجتهاد والقياس والرأي والخطاء و الخلط بعيدة سليمة  .
 وبالعبودية لله تعالى : والإخلاص له ،  وبمعارفه وبيان هداه وآدابه ، ظهر و تجلى إمامنا الثامن عليه السلام ، سواء في معارف أحاديته وعلومه ، أو في سيرته وسلوكه ، فأرويها لكم من صحيفته المباركة .
+
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين .
+
 و*أذكر لكم قسم منها هنا ، ومنها* :
الإمام اسمه : علي عليه السلام .
وكنيته : أبو الحسن ، و أبو محمد .
لقبه : الرضا .
والده : الإمام موسى عليه السلام .
وأُمه تسمى : نجمة ، أو تكتم .
ولد : في المدينة المنورة ، ١١ ذي القعدة سنة ١٤٨ ه .
كان مع والده الكاظم : 35 سنة .
مدة إمامته :  2٠ سنة .
وعمره الشريف : ٥٥ عاماً .
وبايعه المؤمن بالخلافة : 5 شهر رمضان سنة 201 .
أستشهد في أخر صفر سنة ٢٠٣ه
مرقده الشريف : طوس ( مشهد) إيران .
+
+
و*لكم يا طيبين مختصر من شأن الإمام الرضا عليه السلام ومعارفه* :
+
اسم الإمام ونسبه عليه السلام :
أسم الإمام الشريف :علي : ابن موسى  بن جعفر   بن محمد  بن علي  بن الحسين  بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وهو أشرف وأنبل نسب في الوجود .
 وهو في زمانه : سيد ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله من ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام .
وإمام المسلمين وخليفة الله على خلقه وحجته المبين لتعاليمه وسيد البشر وعظيم أهل البيت صلى الله عليهم وسلم .
+

وأما كنية الإمام الكريمة وألقابه الشريفة :
يكنى : أبو الحســـــن ، والخاص : أبو علي .  
+
 ألقابه : الرضا ، والصابر ، والرضي ، الصادق ، والوفي ، ، والفاضل ، وقرة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين ، سراج الله ، ونور الهدى ،  كفو الملك ، وكافي الخلق ، ورب السرير ، ورءاب التدبير ، والفاضل ، والصديق ، والرضي.
و*أشهرها : الـرضــــا* .

+
وعن عبد العظيم الحسني ، عن سليمان بن حفص قال :
كان موسى بن جعفر عليهما السلام يسمي ولده علياً عليه السلام الرضا
 وكان يقول : ادعوا لي ولدي : الرضا .
 وقلت لولدي : الرضا .
 وقال لي ولدي : الرضا  
 وإذا خاطبه قال : يا أبا الحسن .
عيون أخبار الرضا ج 1 ص 14، بحار الأنوارج45ص4ب1ح6.


و*عن البزنطي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام* : إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده ؟
فقال عليه السلام : كذبوا والله وفجروا ، بل الله تبارك وتعالى سماه بالرضا عليه السلام ، لأنه كان رضي لله عز وجل في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده صلوات الله عليهم في أرضه .
 قال :  فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضيّ لله عز وجل ولرسوله والأئمة بعده عليهم السلام ؟ فقال : بلى .
فقلت : فلم سمي أبوك عليه السلام من بينهم الرضا ؟
قال : لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السلام ، فلذلك سمي من بينهم الرضا عليه السلام .
عيون أخبار الرضا ج 1 ص 13 ، علل الشرائع ج 1 ص 226 ، معاني الأخبار ص 65 .  بحار الأنوارج45ص4ب1ح5.
+
اسم أمه المقدسة المكرمة :
أسم أم الإمام الرضا عليهما السلام وبعض أحوالها :
أسماء وألقاب أم الإمام الرضا عليهم السلام :
أم الإمام الرضا عليها السلام : أم ولد :
يقال لها : سكن النوبية .  من بلاد المغرب
ويقال : خيزران المرسية .
ويقال : نجمة  . رواه ميثم .
 وقال : صقر ، وتسمى : أروى ، أم البنين ، ولما ولدت الرضا سماها  الطاهرة .
مناقب آل أبى طالب ج 4ص366و367،بحار الأنوارج45ص10ب1ح21
+
عن هشام بن أحمد قال : قال أبو الحسن الأول عليه السلام : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا .
قال : بلى قد قدم رجل ، فانطلق بنا إليه ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل ، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، ....
وعن أبي هارون أنه قال :
لما أبتاعها ( أي تكتم ) جمع ـ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أب الإمام الرضا ـ قوماً من أصحابه ، ثم قال : والله ما اشتريت هذه الأمة إلا بأمر الله ووحيه .
 فسُئل عن ذلك ؟
فقال : بينما أنا نائم إذ أتاني جدي وأبي ومعهما شقة حرير فنشرتها ، فإذا قميص وفيه صورة هذه الجارية .
فقال : يا موسى ليكونن من هذه الجارية خير أهل الأرض بعدك ،
ثم أمرني إذا ولدته أن أسميه علياً ،
 وقالا لي : إن الله تعالى يظهر به العدل والرأفة طوبى لمن صدّقه وويل لمن عاداه وجحده وعاداه  ......
منتهى الآمال 2: 406 عن الدر النظيم ج2ص203 و إثبات الوصية ص179 عنه مستدرك العوالم ج22ص25ح1.
+

+
إمامة الإمام عليه السلام :
وقد قال الله تعالى : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا } الشورى 52 وعلم أول العزم وحي مع المعاينة لجبرائيل أو مع روح القدس ، وإما الأنبياء والأئمة فهو إما وحي من وراء حجاب فيكون تحديث ، والنبي والإمام محدث وملهم بأمر الله ، أو نفسه الوحي عن طريق روح القدس الذي يؤيده فيوحي بإذنه ما يشاء وهو التأييد بروح القدس من غير ظهور وتجلي ومعاينة كما لأولي العزم .
وقال الله تعالى :
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) } الدخان .
والليلة المباركة : هي ليلة القدر وينزل فيها كل أمر بتوسط الروح للنبي والأئمة بعده كلا في زمانه ، ومعه الملائكة تؤيده ، وهو كل ما يحتاجه العباد والبلاد كلها ، وقد قال الله سبحانه وتعالى :
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) } القدر .
ولا يستحق : نزول من البشر أحدا نزول الروح عليه بكل أمر إلا أن يكون طيب مطهر مصطفى مختار من رب العالمين ، وهذا الأمر مستمر إلى يوم الدين ، وهم نبينا الأكرم وآله الطيبين الطاهرين ، وقد بينا هذا الأمر مفصلا في صحيفة سادة الوجود من موسوعة صحف الطيبين ، من أحب فليراجع .
+
و*أما الأخبار بإمامته* :
فهناك أخبار عامة تشمل كل الأئمة ومسألة الإمامة ، تجده في صحف الإمامة والأصل الثالث للدين.
وأخبار تخصه بنفسه من والده المكرم منها :
+
عن المفضل بن عمر قال :
( دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام :
 وعلي  ابنه عليه السلام في حجره وهو يقبله ويمص لسانه .
 ويضعه على عاتقه ويضمه إليه  .
 ويقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك ؟
قلت : جعلت  فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة ما لم يقع أحد إلا لك .
 فقال لي : يا مفضل هو منى بمنزلتي من أبي عليه السلام .
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم .
قال : قلت : هو صاحب هذا الأمر من بعدك ؟
قال : نعم من أطاعه رشد ومن عصاه كفر )  .
 عيون أخبار الرضا ج 1 ص 32 ، بحار الأنوارج45ص20ب2ح26.
 
+
وروى ابن عقدة بسنده عن زياد القندي وابن مسكان قالا :
 *كنا عند أبي إبراهيم ـ الإمام موسى الكاظم ـ عليه السلام إذ قال* :
يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض .
 *فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو صبي*  .
غيبة الشيخ الطوسي ص 49 . بحار الأنوارج44ص256ب10ح9, انظر في الفضل الآتي تمامه .
+
+
ولكم يا طيبين بعض الروايات عن علم الإمام الرضا عليه السلام .
ما سأل الإمام الرضا عن شيء إلا علمه عليه السلام :
عن أبي ذكوان قال : سمعت إبراهيم ابن العباس يقول :
ما رأيت الرضا عليه السلام سئل عن شيء قط إلا علمه ،
ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقته وعصره ،
وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كل شيء فيجيب فيه .
 وكان كلامه كله وجوابه وتمثله ، إنتزاعات من القرآن ،
 وكان يخـتمه في كل ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاثة لختمت ، ولكني ما مررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شيء أنزلت وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم في كل ثلاثة أيام .
  عيون أخبار الرضا ج 2 ص 180 . بحار الأنوارج45ص90ب7ح3.
+

عن اليقطيني يجمع عن الإمام ثمانية عشر ألف مسألة :
قال محمد بن عيسى اليقطيني : لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ، جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب فيه ، ثمانية عشر ألف مسألة .
وقد روى عنه جماعة من المصنفين منهم : أبو بكر الخطيب في تاريخه ، والثعلبي في تفسيره ، والسمعاني في رسالته ، وابن المعتز في كتابه ، وغيرهم .
  مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 350 .. بحار الأنوارج45ص99ب7ح14.
+
وعن البزنطي قال : جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا من وراء نهر بلخ قال : إني أسالك عن مسألة ، فإن أجبتني فيها بما عندي قلت بإمامتك .
فقال أبو الحسن عليه السلام : سل عما شئت .
 فقال : أخبرني عن ربك : متى كان ، وكيف كان ، وعلى أي شيء كان اعتماده ؟
فقال أبو الحسن عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أيـّن الأين بلا أين ، وكيف الكيف بلا كيف ، وكان اعتماده على قدرته .
 فقام إليه الرجل فقبل رأسه وقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن عليا وصي رسول الله ، والقيم بعده بما أقام به رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنكم الأئمة الصادقون ، وأنك الخلف من بعدهم .
 الكافي ج 1 ص 88 ، بحار الأنوارج45ص104ب7ح31.
+

جميع العلماء يقرون للإمام بالعلم والفضل :
عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال : ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا عليه السلام ، ولا رآه عالم إلا شهد له بمثل شهادتي ، ولقد جمع المأمون في مجالس له ذوات عدد ، علماء الأديان ، وفقهاء الشريعة والمتكلمين ، فغلبهم عن آخرهم ، حتى ما بقي أحد منهم إلا أقر له بالفضل ، وأقر على نفسه بالقصور .
ولقد سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : كنت أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون ، فإذا أعيا الواحد منهم عن مسألة أشاروا إلي بأجمعهم وبعثوا إلي بالمسائل ، فأجيب عنها .
  كشف الغمة 2 : 316 ، إعلام الورى 2 : 64، بحار الأنوارج45ص100ب7ح17.
 +
شرف الإمام لتقواه ولطاعته الله :
عن محمد بن موسى بن نصر الرازي قال :  سمعت أبي يقول : قال رجل للرضا عليه السلام : والله ما على وجه الأرض أشرف منك أباً .
فقال : التقوى شرفتهم ، وطاعة الله أحظتهم .
 فقال له آخر : أنت والله خير الناس .
فقال له : لا تحلف يا هذا : خير مني من كان أتقى لله عز وجل وأطوع له ، والله ما نسخت هذه الآية : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات/13 .
عيون أخبار الرضا ج 2 ص 236 . بحار الأنوارج45ص95ب7ح8.
+
و*في المحاضرات : أنه ليس في الأرض سبعة أشراف عند الخاص والعام كتب عنهم الحديث* : إلا علي ، بن موسى ، بن جعفر ، بن محمد ، بن علي ، بن الحسين ، بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
 مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 362 ، بحار الأنوارج45ص99ب7ح16.
+
+
المأمون الخليفة العباس والإمام الرضا عليه السلام :
وعن علي بن علي ابن أخي دعبل الخزاعي قال :
 و خرجنا : إلى قم بعد أن خلع سيدي أبو الحسن الرضا  عليه السلام ، على أخي دعبل :
قميص : خز أخضر ، و خاتما فصه عقيق ، و دفع إليه دراهم رضوية [ منسوبة إلى الرضا] .
و قال له : يا دعبل صر إلى قم ، فإنك تفيد بها .
 و قال له : احتفظ بهذا القميص ، فقد صليت فيه ألف ليلة ألف ركعة ، و ختمت فيه القرآن ألف ختمة .
+
 عن محمد بن يحيى الفارسي قال : نظر أبو نواس إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ذات يوم ، و قد خرج من عند المأمون على بغلة له .
فدنا منه أبو نواس : فسلم عليه ، و قال : يا ابن رسول الله قد قلت فيك أبياتا فأحب أن تسمعها مني .
قال عليه السلام : هات ، فأنشأ يقول :
مطهرون نقيات ثيابهم
تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علويا حين تنسبه
فما له من قديم الدهر مفتخر
فالله لما بدا خلقا فأتقنه
صفاكم و اصطفاكم أيها البشر
و أنتم الملأ الأعلى و عندكم
علم الكتاب و ما جاءت به السور
فقال الرضا عليه السلام : قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد .
ثم قال : يا غلام هل معك من نفقتنا شي‏ء ، فقال : ثلاثمائة دينار .
فقال : أعطها إياه ، ثم قال عليه السلام : لعله استقلها يا غلام ، سق إليه البغلة.
+
 و دخل : عبد الله بن مطرف بن ماهان على المأمون يوما ، و عنده علي بن موسى الرضا عليه السلام :
 فقال له المأمون : ما تقول في أهل البيت ؟
فقال عبد الله : ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة .
و غرست : بماء الوحي .
هل : ينفح منها إلا مسك الهدى ، و عنبر التقى .
قال : فدعا المأمون بحقة فيها لؤلؤ ، فحشا فاه .
 بحار الأنوار ج49ص237ح 4 ، 5 .

+
الإمام يبين للمأمون قسيم الجنة والنار :
وقال المأمون :
يا أبا الحسن أخبرني عن جدك علي بن أبي طالب بأي وجه هو قسيم الجنة والنار ؟
فقال : يا أمير المؤمنين ألم ترو عن أبيك ، عن آبائه ، عن عبد الله بن عباس أنه قال :
 *سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : حب علي إيمان وبغضه كفر* ؟
فقال : بلى ، قال الرضا عليه السلام : فقسيم الجنة والنار .
 فقال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن ، أشهد أنك وارث علم رسول الله .
قال أبو الصلت الهروي : فلما رجع الرضا إلى منزله أتيته فقلت : يا ابن رسول الله ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمنين ؟
فقال : يا أبا الصلت أنا كلمته من حيث هو ، ولقد سمعت أبي يحدث عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول الله :
 يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة ، تقول للنار : هذا لي ، وهذا لك .
 كشف الغمة ج 3 ص 147 ،  بحار الأنوارج45ص172ب14ح10.
 +
الإمام أقرب لرسول الله من المأمون :
روى السيد المرتضى في كتاب العيون والمحاسن عن الشيخ المفيد رضي الله عنهما قال :
روي أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الرضا علي ابن موسى عليه السلام فبيناهما يسيران إذ قال له المأمون :
يا أبا الحسن إني فكرت في شيء فنتج لي الفكر الصواب فيه : فكرت في أمرنا وأمركم ، ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة ، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والعصبية .  
فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك ، وإن شئت أمسكت .
 فقال له المأمون : إني لم أقله إلا لأعلم ما عندك فيه .
قال له الرضا عليه السلام : أنشدك الله يا أمير المؤمنين لو أن الله تعالى بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فخرج علينا من وراء أكمه من هذه الآكام يخطب إليك ابنتك كنت مزوجه إياها ؟
فقال : يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال له الرضا عليه السلام : أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي ؟
قال : فسكت المأمون هنيئة ثم قال : أنتم والله أمس برسول الله صلى الله عليه وآله رحما .  
بحار الأنوارج45ص186ب14ح19.
+
المأمون يسأل الإمام عن أكبر فضيلة لأمير المؤمنين :
روى السيد المرتضى في كتاب العيون والمحاسن قال :
قال المأمون يوما للرضا عليه السلام :
أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين يدل عليها القرآن .
 قال : فقال له الرضا عليه السلام : فضيلة في المباهلة ، قال الله جل جلاله: ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ  ) الآية فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهم السلام فكانا ابنيه ، ودعا فاطمة عليها السلام فكانت في هذا الموضع نساءه ، ودعا أمير المؤمنين عليه السلام فكان نفسه بحكم الله عز وجل فثبت أنه ليس أحد من خلق الله تعالى أجل من رسول الله صلى الله عليه وآله وأفضل ، فواجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله بحكم الله عز وجل .  
قال : فقال له المأمون : أليس قد ذكر الله تعالى الأبناء بلفظ الجمع ، وإنما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله ابنيه خاصة ، وذكر النساء بلفظ الجمع ، وإنما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله ابنته وحدها ، فألا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه ، ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره ، فلا يكون لأمير المؤمنين عليه السلام ما ذكرت من  الفضل .  
قال : فقال له الرضا عليه السلام : ليس يصح ما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وذلك أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره ، كما أن الآمر آمر لغيره ، ولا يصح أن يكون داعيا لنفسه في الحقيقة كما لا يكون آمرا لها في الحقيقة ، وإذا لم يدع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين عليه السلام فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله سبحانه في كتابه ، وجعل [ له ] حكمه ذلك في تنزيله .
قال : فقال المأمون إذا ورد الجواب سقط السؤال .
 بحار الأنوارج45ص186ب14ح19. آية المباهلة هي قوله تعالى : {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}(آل عمران/61).

+
 أولا : أحاديث للإمام الرضا في إمامتهم وولايتهم :
+
عن الريان بن الصلت عن الرضا عليه السلام في حديث ، أن المأمون سأل علماء العراق و خراسان عن قوله تعالى :
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا .
فقالت العلماء : أراد الله بذلك الأمة كلها .
فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن .
فقال الرضا عليه السلام : إنه لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة ، .... إلى أن قال : فصارت وراثة الكتاب للعترة الطاهرة لا لغيرهم .
قال المأمون : و من العترة الطاهرة .
فقال الرضا عليه السلام : الذين وصفهم الله في كتابه فقال :
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا .
و هم الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، انظروا كيف تخلفوني فيهما .
أيها الناس : لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ......  إلى أن قال : فصارت وراثة الكتاب للمهتدين دون الفاسقين .
 +
وهذه أحاديث من  عيون‏ أخبار الإمام الرضا عليه السلام ج2ص58ح214 .
وعن أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عليهم السلام قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي محمد بن علي قال حدثني أبي علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني أبي علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من مات و ليس له إمام من ولدي مات ميتة جاهلية ، و يؤخذ بما عمل في الجاهلية و الإسلام .
أقول وهو معنى الآية : يوم ندعو كل أناس بإمامهم .
وقال الإمام الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من ولد الحسين ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، و من عصاهم فقد عصى الله عز و جل ، هم العروة الوثقى ، و هم الوسيلة إلى الله عز و جل.
قال الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام :
نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة .
علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال :
نحن سادة في الدنيا ، و ملوك في الأرض .
 +
ثانياً : أحاديث للإمام الرضا في حبهم وتوليهم  :
 
قال الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت.
 
عن محمد بن علي التميمي قال حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه آله وسلم أنه قال : من سره أن ينظر إلى القضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله بيده ، ويكون مستمسكا به ، فليتول عليا والأئمة من ولده ، فإنهم خيرة الله عز و جل و صفوته ، و هم المعصومون من كل ذنب و خطيئة .
وعن الإمام الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحب أن يتمسك بالعروة الوثقى .
 فليتمسك بحب علي ، وأهل بيتي .
سائل‏ الشيعة ج16ص169ب15 وجوب الحب في الله و البغض في الله والإعطاء في الله و المنع في الله ، حديث 21258 .
+
عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال :
و حب أولياء الله عز و جل واجب ، و كذلك بغض أعدائهم و البراءة منهم ومن أئمتهم  .
+
وعن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام في حديث قال :
أخبرني أبي عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
 *من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، و إن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس* ، إلى أن قال :
يا ابن أبي محمود : إذا أخذ الناس يمينا و شمالا فالزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ، و من فارقنا فارقناه ، فإن أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ، ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه .
يا ابن أبي محمود : احفظ ما حدثتك به ، فقد جمعت لك       فيه خير الدنيا و الآخرة  .
سائل‏ الشيعة ج27ص128ب10 عدم جواز تقليد غير المعصوم عليه السلام فيما يقول برأيه و فيما لا يعمل فيه بنص عنهم حديث33394 .
+

وعن ابن فضال قال سمعت الرضا عليه السلام يقول :
من واصل لنا قاطعا ، أو قطع لنا واصلا ، أو مدح لنا عائبا ، أو أكرم لنا مخالفا ؛ فليس منا و لسنا منه  .
وسائل ‏الشيعة ج16ص265ب38  تحريم المجالسة لأهل المعاصي والبدع ح21527 .
+
عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن الرضا عليه السلام قال :
 *من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله*.
و من عادى أولياء الله فقد عادى الله
و حق على الله أن يدخله نار جهنم  .
وسائل‏ الشيعة ج16ص179ب17 وجوب حب المؤمن و بغض الكافر وتحريم العكس حديث 21291 .
+
عن الحسن بن علي الخزاز قال سمعت الرضا عليه السلام يقول:
إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال .
فقلت : بما ذا .
قال عليه السلام : بموالاة أعدائنا و معاداة أوليائنا ، إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل ، واشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق.
  وسائل ‏الشيعة ج16ص179ب17 وجوب حب المؤمن و بغض الكافر وتحريم العكس حديث21289 .
+

وقال الإمام الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من أحبنا أهل البيت حشره الله تعالى آمنا يوم القيامة .
 عيون‏ أخبار الإمام الرضا عليه السلام ج2ص58ح220 .وسائل ‏الشيعة ج16ص313ب 8 تحريم كفر المعروف من الله كان أو من الناس حديث21638 .
+
الإمام معلم العباد هدى الله والشاهد عليهم ولهم :
كلام للإمام في القضاء والقدر :
وقال الآبي في نثر الدر : علي بن موسى الرضا عليه السلام سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون فقال : يا أبا الحسن الخلق مجبرون ؟
فقال : الله أعدل من أن يجبر ثم يعذب ؟
قال : فمطلقون ؟
 *قال : الله أحكم من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه* .  
في هذا الحديث الشريف علم واسع وركن به يتقن مسألة لا جبر ولا تفويض ، بل والقضاء والقدر في العدل الإلهي مع عدم إهمال العباد ولا جبرهم ، بل بقدرته يعملون ومن غير جبر ، أي مع جعل القدرة للعباد على الاختيار والفعل بفضله لم يخرجوا من سلطان قيوميته سبحانه ، راج سعة البحث في مسائل العدل ، وستأتي بعض حِكمه في هذه المسألة في الباب السابع .
  كشف الغمة ج 3 ص 142 ، بحار الأنوارج45ص171ب14ح9.  
+
الإمام شأنه العدل والقسط في كل سيرته :
في كشف الغمة : قال الآبي في كتاب نثر الدر : دخل على الرضا بخراسان قوم من الصوفية فقالوا له : إن أمير المؤمنين المأمون نظر فيما ولاه الله تعالى من الأمر ، فرآكم أهل البيت أولى الناس بأن تؤموا الناس ، ونظر فيكم أهل البيت فرآك أولى الناس بالناس ، فرأى أن يرد هذا الأمر إليك .
 والأمة تحتاج : إلى من يأكل الجشب ويلبس الخشن ، ويركب الحمار ، ويعود المريض .
 قال : وكان الرضا عليه السلام متكئا فاستوى جالسا ثم قال :
 كان يوسف عليه السلام نبيا يلبس أقبية الديباج المزورة بالذهب ويجلس على متكئات آل فرعون ويحكم ، إنما يراد من الإمام قسطه وعدله :
 إذا قال صدق ، وإذا حكم عدل ، وإذا وعد أنجز .
 إن الله لم يحرم لبوسا ولا مطعما ، وتلا ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) الأعراف : 32 .
راجع كشف الغمة ج 3 ص 147 ،  بحار الأنوارج45ص275ب18ح26.



+
+

و*لكم يا طيبين : بعض معارفه وأحاديث مروية عنه* :
+
عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال : قلت :
{ قل بفضل الله و برحمته ، فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } .
قال عليه السلام : بولاية محمد و آل محمد عليه السلام هو خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم .
الكافي ج1ص423ح55 باب فيه نكت و نتف من التنزيل .
+
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال :
الإيمان فوق الإسلام بدرجة .
و التقوى فوق الإيمان بدرجة .
و اليقين فوق التقوى بدرجة .
و لم يقسم بين العباد شي‏ء أقل من اليقين .
الكافي ج2ص52 باب فضل الإيمان على الإسلام و اليقين .
+
عن محمد بن فضيل الصيرفي عن الرضا عليه السلام قال :
إن رحم آل محمد الأئمة عليهم السلام لمعلقة بالعرش ، تقول :
اللهم : صل من وصلني ، و اقطع من قطعني ، ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين .
ثم تلا هذه الآية : { و اتقوا الله الذي تسائلون به و الأرحام‏ } .
الكافي ج2ص156باب صلة الرحم ح26.
+
عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام قال :
من فرج عن مؤمن ، فرج الله عن قلبه يوم القيامة .
الكافي ج2ص200 باب تفريج كرب المؤمن ح4 .
+
عن اليسع بن حمزة عن الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة ، و المذيع بالسيئة مخذول ، و المستتر بها مغفور له .
الكافي ج2ص428ح2 باب ستر الذنوب .
+
عن بعض أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه كان يقول لأصحابه :
عليكم بسلاح الأنبياء . فقيل : و ما سلاح الأنبياء ؟ قال " الدعاء .
الكافي ج2ص468 باب أن الدعاء سلاح المؤمن ح5 .
+
عن إسماعيل بن همام عن الرضا عليه السلام قال :
قال علي بن الحسين عليه السلام :
إن الدعاء و البلاء ليترافقان إلى يوم القيامة ، إن الدعاء ليرد البلاء و قد أبرم إبراما .
الكافي ج2ص469 باب أن الدعاء يرد البلاء و القضاء ح4 .
+
عن ياسر عن الرضا عليه السلام قال :
مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر .
و المستغفر من ذنب و يفعله كالمستهزئ بربه .
الكافي ج2ص504 باب الاستغفار ح3.
+
عن محمد بن سنان عن الرضا ع قال كان أبي عليه السلام :
إذا خرج من منزله قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، خرجت بحول الله و قوته .
لا بحول مني و لا قوتي ، بل بحولك و قوتك .
يا رب متعرضا لرزقك ، فأتني به في عافية .
الكافي ج2 ص542 باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله‏ ح7 .
+
عن إبراهيم بن أبي إسرائيل عن الرضا عليه السلام قال :
خرج بجارية لنا خنازير في عنقها ، فأتاني آت فقال، يا علي قل لها فلتقل :
يا رءوف يا رحيم ، يا رب يا سيدي . تكرره .
قال فقالته : فأذهب الله عز و جل عنها .
قال و قال : هذا الدعاء الذي دعا به جعفر بن سليمان .
الكافي ج2ص561 باب الدعاء للكرب و الهم و الحزن ح18 .
+

عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمه عن الرضا عليه السلام قال :
يا من دلني على نفسه ، و ذلل قلبي بتصديقه ، أسألك الأمن و الإيمان في الدنيا و الآخرة .
الكافي ج2ص579 باب دعوات موجزات لجميع الحوائج ح 9 .

+
عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال :
صاحب النعمة يجب عليه التوسعة عن عياله .
الكافي ج4ص11 باب كفاية العيال و التوسع عليهم ح5 .
+
عن محمد بن علي بن حمزة العلوي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمك :
لا حسب إلا بالتواضع .
و لا كرم إلا بالتقوى و لا عمل إلا بنية .
وسائل‏ الشيعة ج1ص48 ب5 ح91 .
+

عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام قال :
الملوك حكام على الناس .
و العلم حاكم عليهم .
و حسبك من العلم أن تخشى الله .
و حسبك من الجهل أن تعجب بعلمك .
وسائل‏الشيعة ج1ص105ب23- باب تحريم الإعجاب بالنفس ح258.
+
عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن علي بن علي أخي دعبل بن علي عن الرضا عن أبيه عن جده عن أبي جعفر عليهم السلام أنه قال لخيثمة :
أبلغ شيعتنا : أنا لا نغني من الله شيئا .
و أبلغ شيعتنا : أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل .
و أبلغ شيعتنا : أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
و أبلغ شيعتنا : أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة .
وسائل‏ الشيعة ج1ص93ب20ح219 .
+
+
+
ويا طيب : لكم مصدر الأحاديث أعلاه :
صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين ، وفيها معارف قيمة عن حياته الكريمة وسيرته وسلوكه وأحاديث حكيمة وعلوم قيمة وأخلاق كريمة وعبادة مخلصة لله تعالى وسيأتي بعض التفصيل إن شاء الله :
+

فهرس صحيفة الإمام الرضا عليه السلام
الباب الأول : اسم الإمام الرضا ونسبه وولادته ومدة عمره :
الباب الثاني : زمان ومدة إمامة الإمام الرضا والنص عليه :
الباب الثالث : جهاد الإمام الرضا  لإبطال مذهب الطائفة الواقفية:
الباب الرابع : سعة علم الإمام الرضا وشموله وإقرار العلماء بفضله
الباب الخامس : الإمام الرضا يثبت إمامته في الكوفة والبصرة
الباب السادس : مكارم الإمام الرضا وشأنه المعجز بفضل الله عليه
الباب السابع : مواعظ الإمام الرضا ببليغ الكلام وقصار الحكم:
الباب الثامن : ما أنشد الإمام الرضا من الشعر في الحكم :
الباب التاسع : نتعلم من الإمام الرضا عبودية الله بإخلاص المتيقنين :
الباب العاشر : مكارم أخلاق الإمام الرضا عليه السلام وآدابه الحسنة
الباب الحادي عشر :  أحوال الإمام الرضا مع آله ومناط حبهم وفضله
الباب الثاني عشر : قصص للإمام الرضا مع صحبه والرواة عنه وشأنهم


http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0010alrda.html
Photo

Post has shared content
عظم الله أجوركم بمناسبة شهادة الإمام الصادق أبوعبد الله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام السادس عليه السلام ، وعرفنا الله هداه الحق بمن أصطفى وأختار من ولاة أمره وسادة العباد عليهم السلام ، ولكم بعض ما قيل في حقه عليه السلام
وفي كتاب أعلام الهداية
الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام)
المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام  
لقد سقط سلطان بني اُمية سنة ( 132 هـ ) ، ثمّ آلت الخلافة إلى بني العباس فعاصر حكم أبي العباس السفّاح وشطراً من حكم المنصور الدوانيقي بما يقرب من عشر سنوات.

لقد انصرف الإمام الصادق (عليه السلام) عن الصراع السياسي المكشوف إلى بناء الاُمة الاسلامية علمياً وفكرياً وعقائدياً وأخلاقياً، بناءاً يضمن سلامة الخط الاسلامي على المدى البعيد بالرغم من استمرار الانحرافات السياسية والفكرية في أوساط المجتمع الاسلامي.

لقد انتشرت الفرق الاسلامية كالمعتزلة والاشاعرة والخوارج والكيسانية والزيدية في عصره واشتد الصراع بينها، كما بدأت الزندقة تستفحل وتخترق اجواء المجتمع الاسلامي فتصدى الإمام الصادق (عليه السلام) للردّ على الملاحدة من جهة وتصدى لمحاكمة الفرق المنحرفة من جهة اُخرى.
  ـ
 
وفي كتاب أعلام الهداية
علم الإمام
في بصائر الدرجات: 149.
يقول الإمام الصادق (عليه السلام) : «... أما والله إنّ عندنا ما لا نحتاج الى أحد والناس يحتاجون الينا . إن عندنا الكتاب بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وخطّه علي بيده صحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها كل حلال وحرام»[2].

وفي  الارشاد: 2/186 وعنه في مناقب آل أبي طالب: 4/396، والاحتجاج : 2/134، وبحار الأنوار: 47/26 وزادوا فيه : فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال : أما الغابر فالعلم بما يكون .
وجاء عنه (عليه السلام) أنه قال : « علمنا غابر، ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الاسماع وإن عندنا الجفر الاحمر، والجفر الابيض، ومصحف فاطمة (عليها السلام) وان عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس اليه »[3].


 وفي اصول الكافي : 1 / 53 ـ 58
قال (عليه السلام) : « حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحديث رسول الله قول الله عزّوجلّ »[20].


 وفي بصائر الدرجات : 300 .
وقال (عليه السلام) : « إنا لو كنّا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين ولكنّا نفتيهم بآثار من رسول الله (صلى الله عليه وآله) واصول علم عندنا نتوارثها كابر عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم »[21].

علم أصول الكلم
وقد تكفّلت كتب اُصول الفقه بيان قواعد استنباط الأحكام ومناهجها وكيفة التعامل مع الأحاديث المدوّنة في عامة موسوعات الحديث واُصوله.
 الوسائل : 18 / 78 .
وعلّم طلاّبه كيفية استنباط الأحكام من مصادر التشريع كما علّمهم كيفية التعامل مع الأحاديث المتعارضة.
قال(عليه السلام) فيما عارض القرآن: « ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف »[22]
اصول الكافي : 1 / 69 .
وقال أيضاً : « إنّ على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه »[23].
 المصدر السابق
وفي حالة تعارض الاحاديث فيما بينها قال (عليه السلام) : « اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلاّ فالّذي  جاءكم به أولى به»[24].
 بحار الأنوار : 2/245 ح 53.
وقال (عليه السلام) : « إنّما علينا أن نلقي إليكم الاُصول وعليكم أن تفرّعوا »[25].








أمره بكتابة الحديث :
9 ـ وتميزت أيضاً مدرسة الإمام (عليه السلام) بالاهتمام بالتدوين بشكل عام بل ومدارسة العلم لإنمائه وإثرائه .
الكافي : 1 / 52 .
فكان (عليه السلام) يأمر طلاّبه بالكتابة ويؤكد لهم ضرورة التدوين والكتابة كما تجد ذلك في قوله (عليه السلام) : « إحتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون اليها »[4].

وسائل الشيعة : 8 / 57 ـ 59 .
وكان يشيّد بنشاط زرارة الحديثي إذ كان يقول : «رحم الله زرارة بن أعين لولا زرارة لا ندرست أحاديث أبي».
وقال فيه وفي جماعة من أصحابه منهم أبو بصير، ومحمد بن مسلم، وبريد العجلي: «لولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا الفقه، هؤلاء حفّاظ الدين واُمناء أبي(عليه السلام) على حلاله وحرامه وهم السابقون الينا في الدنيا والآخرة»[5].
 اُصول الكافي : 1 / 52
وكان يأمر طلاّبه أيضاً بالتدارس والمباحثة فقد قال للمفضّل بن عمر : «اكتب وبث علمك في إخوانك ، فإنْ متّ فأورث كتبك بنيك، فإنه يأتي على الناس زمان هرج لايأنسون فيه إلاّ بكتبهم»[6].
وسائل الشيعة : 18 / 57 ـ 59 .
وعلى هذا الاساس اهتمّ أصحابه بكتابة الأحاديث وتدوينها حتى تألّفت واجتمعت الاُصول الاربعمائة المعروفة[7]، والتي شكّلت المجاميع الحديثية الاولى عند الشيعة الإمامية .





كتب الرجال :
أقوال العلماء فيه شخص
الإمام الصادق الكريم :
الفصل الثاني
انطباعات عن شخصية الإمام الصادق(عليه السلام)
في الكافي : 1 / 307 .
أشاد الإمام الباقر (عليه السلام) أمام أعلام شيعته بفضل ولده الصادق (عليه السلام) قائلا: هذا خير البريّة[1].
 المصدر السابق : 306 .
وقال  عمه زيد بن علي عن عظيم شأنه فقال: في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج الله به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر لايضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه[2].

 تهذيب التهذيب : 2 / 104 .
قال مالك بن أنس: ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمّد الصادق علماً وعبادة وورعاً[3].

 تاريخ اليعقوبي : 3 / 17 .
وقال المنصور الدوانيقي مؤبّناً الإمام الصادق (عليه السلام): إنّ جعفر بن محمّد كان ممّن قال الله فيه: (ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) وكان ممن اصطفى الله وكان من السابقين بالخيرات[4].

 الجرح والتعديل : 2 / 487.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) : سمعت أبي يقول: جعفر بن محمّد ثقة لا يُسأل عن مثله.
وقال: سمعت أبا زرعة  وسئل عن جعفر بن محمّد عن أبيه
وسهيل بن أبي صالح عن أبيه   والعلاء عن أبيه   أيّما أصح؟
 قال: لا يقرن جعفر بن محمّد إلى هؤلاء[5].

 الثقات : 6 / 131 .
قال ابو حاتم محمّد بن حيّان ( ت 354 هـ ) عنه: كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلا[6].


 الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: 1/58.
قال أبو عبد الرحمن السلمي ( 325 ـ 412 هـ ) عنه: فاق جميع أقرانه من أهل البيت (عليه السلام) وهو ذو علم غزير وزهد بالغ في الدنيا وورع تام عن الشهوات وأدب كامل في الحكمة[7].

حلية الأولياء: 1/72.
عن صاحب حلية الأولياء ( ت 430 هـ ) : ومنهم الإمام الناطق ذو الزمام السابق أبو عبد الله جعفر بن محمّد الصادق، أقبل على العبادة والخضوع وآثر العزلة والخشوع ونهى عن الرئاسة والجموع[8].

 الملل والنحل : 1 / 147 منشورات الشريف الرضي .
أضاف الشهرستاني ( 479 ـ 548 هـ ) على ما قاله السلمي عنه: وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم ثمَّ دخل العراق وأقام بها مدَّة، ما تعرّض للامامة قط ، ولا نازع في الخلافة أحداً، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط، ومن تعلّى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حطّ[9].

 مناقب أبي حنيفة : 1 / 172 ، والتحفة الاثني عشرية : 8 .
ذكر الخوارزمي ( ت 568 هـ ) في مناقب أبي حنيفة أنه قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمَّد. وقال: لولا السنتان لهلك نعمان. مشيراً إلى السنتين اللتين جلس فيهما لأخذ العلم عن الإمام جعفر الصادق[10].


 صفوة الصفوة: 2/94.
قال ابن الجوزي ( 510 ـ 597 هـ ) : جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين كان مشغولا بالعبادة عن طلب الرئاسة[11].


مطالب السؤول: 2/56.
قال محمّد بن طلحة الشافعي ( ت 652 هـ ) عنه: هو من عظماء أهل البيت (عليهم السلام) وساداتهم ذو علوم جمّة وعبادة موفورة وأوراد متواصلة وزهادة بيّنة، وتلاوة كثيرة، يتتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ويستنتج عجايبه،
ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات بحيث يحاسب عليها نفسه، رؤيته تذكّر الآخرة، واستماع كلامه يزهّد في الدنيا، والاقتداء بهديه يورث الجنة، نور قسماته شاهد أنه من سلالة النبوّة، وطهارة أفعاله تصدع أنه من ذريّة الرسالة، نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم .. وعدّوا أخذهم عنه منقبة شرّفوا بها وفضيلة اكتسبوها.

واما مناقبه وصفاته فتكاد تفوت عدّ الحاصر ويحار في أنواعها فهم اليقظ الباصر حتَّى أنّ من كثرة علومه المفاضة على قلبه من سجال التقوى، صارت الأحكام التي لا تدرك عللها، والعلوم التي تقصر الأفهام عن الإحاطة بحكمها، تضاف إليه وتروى عنه.

وقد قيل انّ كتاب الجفر الذي بالمغرب ويتوارثه بنو عبد المؤمن هو من كلامه (عليه السلام) وان في هذه لمنقبة سنيّة، ودرجة في مقام الفضائل عليّة، وهي نبذة يسيرة مما نقل عنه[12].

 تهذيب الاسماء: 1 / 149 .
وفي تهذيب الأسماء ( 631 ـ 676 هـ ) عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد علمت أنه من سلالة النبيين[13].

 وفيات الأعيان : 1 / 327.
وقال ابن خلكان ( 608 ـ 681 هـ ) : جعفر الصادق ... أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية وكان من سادات أهل البيت، ولقّب بالصادق لصدقه في مقالته، وفضله أشهر من أن يذكر وله كلام في صنعة الكيميا، والزجر والفال ... ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه وجدّه وعمّ جده .. فلله درّه من قبر ما أكرمه وأشرفه[14].


ينابيع المودّة : 380 ط اسلامبول.
وقال البخاري في فصل الخطاب ( 756 ـ 822 هـ ) : اتفقوا على جلالة الصادق (عليه السلام) وسيادته[15] .

 الفصول المهمّة : 222.
وقال ابن الصبّاغ المالكي (784 ـ 855 هـ ) : نقل الناس عنه من العلوم ماسارت به الركبان، وانتشر صيته وذكره في سائر البلدان، ولم ينقل من العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه من الحديث.
وروى عنه جماعة من أعيان الاُمة.. وصّى إليه أبو جعفر(عليه السلام) بالإمامة وغيرها وصيّة ظاهرة، ونصّ عليها نصّاً جليّاً [16].
وفي كتاب أعلام الهداية
ــــ
http://www.14masom.com/14masom/08/mktba8/book02/002.htm#_Toc3690197
إنا لله وإنا إليه راجعون  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بقلوب يعصرها الألم والحزن   و يملؤها الحزن والأسى أتقدم بخالص العزاء والتسلية لمقام صاحب العصر  وإمام زماننا  الحجة بن الحسن العسكري عجل الله فرجه الشريف 
وأتوجه بالعزاء لجميع أبناء الأمة الإسلامية وبالخصوص اتباع نبينا محمد وآله عليهم السلام 
لحلــول الذكرى الأليمة والمحزنة والمصاب العظيم في يوم 25 شوال سنة 148 للهجرة والذي استشهد فيه خليفة رسول الله   ومجدد ما درس من معالم دينه الحق  
 ورئيس المذهب الشيعي في القرن الثاني   الإمام السادس   سيدنا وإمامنا
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
ولحلول ذكرى شهادة سيدنا ومبين وناشر معالم دين الله الحق 
ومؤسس مذهبنا الجعفري بعد ما تشتت الناس مذاهب شتى 
أسأل الله العلي القدير أن يمن علينا وعليكم بالثبات على ولايتهم
 والدفاع عن مذهبهم ويقبلونا خدام لعلومهم
 ويجعلنا الله سبحانه وإياكم في الدنيا والآخرة
 على صراطهم المستقيم والتمتع في نعيمهم المقيم 
وعظم الله اجورنا وأجوركم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

فالصلاة والسلام على إمامي السادس 
ورئيس مذهبي   الإمام جعفر الصادق عليه صلاة الله وسلامه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظم الله أجوركم لحلول هذا المصاب الجلل 

نذكر بعض المعرفة لحياة الإمام الصادق عليه السلام 

اسم الأمام ونسبه عليه السلام :
اسمه الكــريم : جعفـــر .
نسبه الشريف : هو الإمام جعفر  بن محمد  بن علي بن الحسين   بن علي أبي طالب عليهم السلام ، 
وهو أشرف وأنبل نسب في الوجود 
وهو في زمانه : سيد ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله من ابنته فاطمة الزهراء 
 وأمام المسلمين  وخليفة الله على خلقه  وحجته المبين لتعاليمه  وسيد البشر  وعظيم أهل البيت ، 
وهو قوله وسنته وسيرته حق وصدق ويجب الأخذ بكل ما علمه دين يتعبد به لله سبحانه تعالى

 اسم أمه : العالمة الجليلة الفاضلة :
أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
الإرشاد للشيخ المفيد ص 289. 


وقال الحافظ عبد العزيز : أمه عليه السلام أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ـ
ـ كشف الغمة ج 2 ص 378 . 

وعن إسحاق بن جرير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
(( وكانت أمي ممن آمنت واتقت وأحسنت ، والله يحب المحسنين )). ـ
الكافي ج 3 ص 472 صدر حديث. 


كنية الإمام عليه السلام وألقابه: 
ويكنى : أبا عبد الله ، وأبا إسماعيل ، والخاص أبو موسى.
المناقب ج 3 ص 400،بحار الأنوار ج43ص9ب2ح5. 

وأن ما يأتي في كتب الحديث والرواة بأنه قال : أبو عبد الله ، يقصد به الإمام الصادق عليه السلام .
وذكر في بحار الأنوار :


ألقاب الإمام عليه السلام : 
ذكر في المناقب :
وألقابه : الصادق ، والفاضل ، والطاهر ، والقائم ، والكافل ، والمنجي .
وإليه تنسب الشيعة الجعفرية .
المناقب ج 3 ص 400،بحار الأنوار ج43ص9ب2ح5.

وفي بحار الأنوار : 
وله ألقاب أشهرها : الصادق ، ومنها الصابر ، والفاضل والطاهر . 
بحار الأنوار ج43ص10ب2ح6 عن كشف الغمة ج 2 ص 370 مطالب السؤول ص 81.


وعن المفضل عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : 
(( إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فانه سيكون في ولده سمي له ، يدعي الإمامة بغير حقها ، ويسمى كذابا )) .
في علل الشرائع ص 234بحار الأنوار ج43ص8ب2ح2.


ولادة الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
ولد الصادق عليه السلام : في اليوم الذي ولد فيه رسول الله في 17 ربيع الأول سنة 83 للهجرة المباركة ، بالمدينة المنورة أي في يوم الاثنين ، لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول ، سنة ثلاث و ثمانين ـ، وقالوا : سنة ست وثمانين .
وكان السلف الصالح ولا يزال محبي آل محمد صلى الله عليه وأله يعظمون هذا اليوم ، وذُكر يستحب فيه الصوم والصدقة وزيارة المشاهد المشرفة وفعل الخيرات وإدخال القلوب على المؤمنين .
إرشاد المفيد 2 : 179 ، المناقب لابن شهر آشوب 4 : 279 - 280 .، روضة الواعظين ص 253 والمناقب ج 3 ص 399 . بحار الأنوار ج43ص4 ب 1ح12. ـ




أوصاف الإمام الصادق عليه السلام :
ذكر في المناقب :
كان الصادق عليه السلام ربع القامة ، أزهر الوجه ، حالك الشعر ، جعد ، أشم الأنف ، أنزل رقيق البشرة ، دقيق المسربة ، على خده خال أسود ، وعلى جسده خيلان حمرة … المناقب ج 3 ص 400. 
بيان : رجل ربع : بين الطول والقصر ، والحالك الشديد السواد ،
 والشمم ارتفاع قصبة الأنف وحسنها ، واستواء أعلاها 
ـ، وانتصاب الأرنبة ، أوورود الأرنبة وحسن استواء القصبة وارتفاعها ، أو أن يطول الأنف ويدق وتسيل روثته ، ـ
والمَسُربة بفتح الميم وضم الراء ، الشعر وسط الصدر إلى البطن . 
بحار الأنوار ج43ص9ب2ح5.




إمامة الإمام الصادق والنص عليه عليه السلام :
وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة . 
الإرشاد للشيخ المفيد ص 289 . 

النص عليه صلوات الله عليه :

وفي الإرشاد عن أبي الصباح الكناني قال :
نظر أبو جعفر إلى ابنه أبي عبد الله فقال : ترى هذا ؟ هذا من الذين قال الله تعالى : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ).
الإرشاد ص 289 والآية في سورة القصص الآية : 5 بحار الأنوار ج43ص12ب3ح4،5، إعلام الورى ص 267 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 306 . 

وعن جابر بن يزيد الجعفي قال : 
سئل أبو جعفر عليه السلام عن القائم بعده ؟
 فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام وقال : 
هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم . 

وروى علي بن الحكم عن طاهر صاحب أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام قال : 
كنت عنده فأقبل جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر : هذا خير البرية .
الإرشاد ص 289، مثله إعلام الورى ص 268 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 307 
بحار الأنوار ج43ص13ب3ح6 ،7،8 . 

و عن أبي نضرة قال : 
لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة ، دعا بابنه الصادق عليه السلام ليعهد إليه عهدا
 ـ فقال له أخوه زيد بن علي عليه السلام : لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين عليهما السلام رجوت أن لا تكون أتيت منكرا .
فقال له : (( يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال ، ولا العهود بالرسوم ، وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله عز وجل )) .
عيون أخيار الرضا عليه السلام ج 1 ص 40 صدر حديث طويل بحار الأنوار ج43ص12ب3ح1. ـ

وفي  الكافي 
وروى يونس ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
(( إن أبي استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال : ادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر.
فقال : اكتب : هذا ما أوصى به يعقوب بنيه ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد . 
وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه يوم الجمعة وأن يعممه بعمامته ، وأن يربع قبره ، ويرفعه أربع أصابع ، وأن يحل عنه أطماره عند دفنه .
ثم قال للشهود : انصرفوا رحمكم الله .
فقلت له : يا أبت ما كان في هذا بأن يشهد عليه ! 
فقال : يا بني كرهت أن تغلب ، وأن يقال : لم يوص إليه ،
 وأردت أن تكون لك الحجة )) الكافي 1 : 244 | 8 .
وكذا في : إرشاد المفيد 2 : 181 ، روضة الواعظين : 208 ، المناقب لابن شهر آشوب 4 : 278 ـ 279 ، كشف الغمة 2 ، إعلام الورى ص 268 .
ـ
قال المجلسي بيان : أي ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح ، وآثار الأنبياء . فيهم نافع أي منهم بتغليب قريش على مواليهم ، أو معهم ، وأن يحل عنه أطماره ، الأطمار جمع طمر بالكسر ، وهو الثوب الخلق ، والكساء البالي ، من غير صوف ، وضمائر عنه وأطماره ودفنه : إما راجعة إلى جعفر عليه السلام أي يحل أزرار أثوابه عند إدخال والده القبر ، فإضافة الدفن إلى الضمير إضافة إلى الفاعل ، أو ضمير دفنه راجع إلى أبي جعفر عليه السلام إضافة إلى المفعول . 
أو الضمائر راجعة إلى أبي جعفر عليه السلام ، فالمراد به حل عقد الأكفان وقيل : أمره بأن لا يدفنه في ثيابه المخيطة ( ما كان في هذا ) ما نافية أي لم تكن لك حاجة في هذا بأن تشهد أي إلى أن تشهد ، أو استفهامية أي أي فائدة كانت في هذا ؟ أن تغلب على بناء المجهول أي في الإمامة ، فان الوصية من علاماتها أو فيما أوصى إليه مما يخالف العامة ، كتربيع القبر أو الأعم . 
بحار الأنوار ج43ص14ب3ح9 ، 10 . ـ


وفي صية الإمام الباقر للإمام الصادق بأصحابه :
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : 
(( لما حضرت أبي الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا .
قال : جعلت فداك والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحدا )) .
قال المجلسي : لأدعنهم أي لا تركتهم ، والواو في ( والرجل ) للحال ، فلا يسأل أحدا أي من المخالفين ، أو الأعم شيئا من العلم ، أو الأعم منه ومن المال .
والحاصل : أني لا أرفع يدي عن تربيتهم حتى يصيروا علماء أغنياء لا يحتاجون إلى السؤال ، أو أخرج من بينهم ، وقد صاروا كذلك .
الإرشاد ص 289،أعلام الورى ص 267 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 306 بحار الأنوار ج43ص12ب3ح2،3.



ـ عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد الله ، ثم قال : 
(( هذا والله قائم آل محمد)) . 
قال عنبسة بن مصعب : 
فلما قبض أبو جعفر عليه السلام دخلت على ابنه أبي عبد الله فأخبرته بذلك فقال : صدق جابر على أبي ، ثم قال عليه السلام : ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي قبله ؟ 
الإرشاد ص 267 وأخرجه الكيني في الكافي ج 1 ص 307 بحار الأنوار ج43ص15ب3ح11 ، وكذا في : الإمامة والتبصرة : 199 | 55، كشف الغمة 2 : 167 ، في إثبات الوصية :155

عن علي بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن مسلم قال : 
كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام إذ دخل جعفر ابنه ، وعلى رأسه ذؤابة ، وفي يده عصا يلعب بها ، فأخذه الباقر عليه السلام وضمه إليه ضما ، ثم قال : 
(( بأبي أنت وأمي لا تلهو ولا تلعب ثم قال لي ، يا محمد هذا إمامك بعدي فاقتد به ، واقتبس من علمه ، والله إنه لهو الصادق ، الذي وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة ، وأعداؤه ملعونون على لسان كل نبي ، فضحك جعفر عليه السلام واحمر وجهه ، فالتفت إلي أبو جعفر وقال لي : سله .
قلت له : يا ابن رسول الله من أين الضحك ؟ 
قال : يا محمد العقل من القلب والحزن من الكبد ، والنفس من الرية ، والضحك من الطحال ، فقمت وقبلت رأسه )).
كفاية الأثر ص 321. بحار الأنوار ج43ص15ب3ح12. ـ



وعن همام بن نافع قال : قال أبو جعفر عليه السلام لأصحابه يوما : 
(( إذا افتقدتموني فاقتدوا بهذا 
، فهو الإمام والخليفة بعدي ،
 وأشار إلى أبي عبد الله عليه السلام )).
كفاية الأثر ص 321، بحار الأنوار ج43ص15ب3ح13.




وفات الإمام الصادق عليه السلام والأحوال حينها وبعدها :

الإرشاد للشيخ المفيد ص 289 . 
ومضى في 25 شوال من سنة   148  ثمان وأربعين ومائة ، وله خمس وستون سنة ، ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم . 

، منتهى الآمال ج2ص244 ف7 .
 وذكر في منتهى الآمال :
توفي عليه السلام بالسم الذي أطعمه المنصور ، وكان عمره الشريف حين استشهاده خمساً وستين سنه ، 

ـ قبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقيل يوم الاثنين النصف من رجب .
روضة الواعظين ص 253 والمناقب ج 3 ص 399 . 
ـولم يعين في الكتب المعتبرة اليوم الذي توفي فيه من شهر شوال ، نعم قال المتتبع الماهر توفي اليوم الخامس والعشرون من ذلك الشهر .
مشكاة الأنوار ص 41 من باب الرضا الفصل السابع ، منتهى الآمال ج2ص244 ف7 .
ـ


أحواله حين وفاة الإمام الصادق عليه السلام :
عن أبي بصير قال :
دخلت على أم حميد اعزيها بأبي عبد الله عليه السلام ، 
فبكت وبكيت لبكائها 
ثم قالت : يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا
 فتح عينيه ثم قال : 
(( أجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة )) . 
قالت : فلم نترك أحدا إلا جمعناه ، قالت : فنظر إليهم ثم قال : 
(( إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة )) .
ثواب الأعمال ص 205 ،المحاسن للبرقي ج 1 ص 80 ، بحار الأنوار ج43ص2 ب 1ح5. 

وفي الكافي  عن أبي بصير قال : قال أبو الحسن الأول الإمام موسى الكاظم عليه السلام : 
إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي :
يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة .
الكافي ج 3 ص 270،، بحار الأنوار ج43ص8 ب 1ح23. 

عن هشام بن أحمر ، عن سالمة مولاة أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قالت : وكنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام حين حضرته الوفاة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال : 
(( أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا ، وأعط فلانا كذا ، وفلانا كذا .
فقلت : أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة ، يريد أن يقتلك ؟ 
قال : تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) سورة الرعد الآية : 21 .
نعم يا سالمة إن الله خلق الله الجنة فطيبها وطيب ريحها ، وإن ريحها يوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم .
غيبة الشيخ الطوسي ص 128 ، ، بحار الأنوار ج43ص3 ب 1ح7 .

ـ عن عثمان بن عيسى ، عن عدة من أصحابنا قال :
(( لما قبض أبو جعفر عليه السلام أمر أبو عبد الله عليه السلام بالسراج في البيت الذي كان يسكنه ، حتى قبض أبو عبد الله عليه السلام ثم أمر أبو الحسن عليه السلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله عليه السلام حتى خرج به إلى العراق ، ثم لا أدري ما كان )) .
الكافي ج 3 ص 251 وأخرج الصدوق في الفقيه ج 1 ص 97 والطوسي في التهذيب ج 1 ص 289 .  ـ



روى أبو أيوب الخوزي قال :
بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل ، فدخلت عليه وهو جالس على كرسي ، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب ، فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال : هذا كتاب محمد بن سليمان ، يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ثلاثا وأين مثل جعفر ؟ 
ثم قال لي : اكتب فكتبت صدر الكتاب ، ثم قال : اكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه .
قال فرجع الجواب إليه : إنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم
 أبو جعفر المنصور ، ومحمد بن سليمان ، وعبد الله وموسى ابني جعفر ، وحميدة .
فقال المنصور : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل . 
غيبة الشيخ الطوسى ص 129 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 310 ، ابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 434 بتفاوت يسير ، إعلام الورى ص 290 ، بحار الأنوار ج43ص3 ب 1ح8 .

داود بن كثير الرقي قال : أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي فسأله خبرا .
فقال : توفي جعفر الصادق عليه السلام .
فشهق شهقة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال : هل أوصى إلى أحد ؟ 
قال : نعم أوصى إلى ابنه عبد الله ، وموسى ، وأبي جعفر المنصور .
فضحك أبو حمزة وقال : الحمد لله الذي هدانا إلى الهدى ، وبين لنا عن الكبير
 ودلنا على الصغير ، وأخفى عن أمر عظيم ،
 فسئل عن قوله فقال : بين عيوب الكبير ودل على الصغير لإضافته إياه ، وكتم الوصية للمنصور لأنه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل : أنت )) . 
المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 434 . بحار الأنوار ج43ص4 ب 1ح11. 



مختصر في حياة الأمام عليه السلام :
ولد عليه السلام بالمدينة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة .
17   83
ومضى عليه السلام في النصف من رجب ، ويقال : في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة .  184
وله خمس وستون سنة . 65
أقام فيها مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة .  12
ومع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة . 10 
وبعد أبيه عليه السلام أيام إمامته عليه السلام أربعا وثلاثين سنة .  34
وكان في أيام إمامته عليه السلام بقية ملك هشام بن عبد الملك وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص ، وملك إبراهيم بن الوليد ، وملك مروان بن محمد الحمار .
ثم صارت المسودة ـ إي عامة الناس ـ من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فملك أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الملقب بالسفاح ، أربع سنين وثمانية أشهر ، ثم ملك أخوه أبو جعفر عبد الله الملقب بالمنصور ، إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا ، وتوفي الصادق عليه السلام بعد عشر سنين من ملكه _
 أي في 25شوال سنة 148 عن عمر يناهز الخامسة والستون سنه قضها الإمام وحجة الله على خلقه في تربية أكبر جمع من العلماء _ ودفن بالبقيع ، مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم السلام .
إعلام الورى ص 266، بحار الأنوار ج43ص8 ب 1ح17.
في أدعية شهر رمضان ، وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المنصور .
الإقبال ص 345 .






اللهم احشرني جعفري المذهب متشيع للنبي وآله الأطهار
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردا الأنبارين
Photo

Post has attachment
يا طيبين بارك الله عليكم وعلى أحبتكم هذا العيد
ويجعله عليكم وفي كل يوم آتي وسنه مبارك و سعيد 
ويتقبل أعمالكم مع عمر طويل هنيئا و بالخير مديد
ويجعل علمكم وعملكم وتصفحكم للفيس نافع مفيد
وكتاباتكم في كوكل بلس صادقة و في تيوتر بكل تغريد
وبكلام ينصر الحق و بخلق عالي وأدب كريم موفق سديد
و يزكي عبادتكم وطاعتكم و يضاعف حسناتكم و يزيد
ويرزقكم الأمن والإيمان في هذه الدنيا والبرزخ ويوم الوعيد
ويزقكم جنة عرضها السماوات والأرض فإنه ولي حميد
بحق نبي الرحمة وآله الطيبين الطاهرين الكرام الأجاويد 
فإنه تعالى رب رحمن رحيم بر ودود وغفور كريم مجيد
خادم علوم آل محمد عليهم السلام 
الشيخ حسن الأنباري
موسوعة صحف الطيبين
في أصول الدين وسيرة المعصومين عليهم السلام
Photo
Wait while more posts are being loaded