Profile cover photo
Profile photo
Hala Amani
12 followers
12 followers
About
Posts

Post has shared content
يا تري نقدر نجمع كام لايك لهذا البطل السوري الذي ضحي بقدميه من اجل بلده ♥
Photo

Post has shared content
alaho akbar
آعتقد آن لوحة المفاتيح لن تتعطل أذا ضغطت لآيــك وقلت " الحمد لله "
Photo

Post has shared content
من أقوال الشيخ الشيخ محمد حسان


لماذا من يفتح باب السيارة لزوجته ينظر له بأنه ضعيف ؟!!

لماذا من يسحب الكرسي لتجلس عليه زوجته يُـنظر له أنه

ضعيف ؟
...
ولما يتحرج البعض من هذه الأفعال ولا يريد أحد أن يراه و كأنه خدش للرجولة ؟

كان سيد البشر عليه الصلاة والسلام يثني ركبته لأمنا عائشة حتى تركب الجمل فتصبح ركبته الشريفة كالسلم... ♥

كان سيد البشر عليه الصلاة والسلام يدلل عائشة و يناديها بعائش ♥

كان سيد البشر عليه الصلاة والسلام ينتظر عائشه أن تشرب الماء ثم يأخذ الاناء الذى شربت منه و يبحث عن موضع شفتيها و يشرب منه ♥

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليُعجِبُني الرجل أن يكون في أهل بيته كالصبي، فإذا ابتغي منه وُجد رجل ♥

هناك كثير من الرجال من يخلط بين القوامة والرفق بالزوجة والمودة والرحمة !

وهل يحسبون أنفسهم أفضل مـِن سيد البشرية !!

سحقا لرجل لا يعرف مَعنىّ القوامة !

طبت حياً وميتاً يارسول الله

اللهم صل عليه وسلم 
Photo

Post has shared content
يُحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم ،
وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع ،

وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه ، وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت 
كان يدمدم بالقول الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك ..



كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك ، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه ، وأخذت تحدث نفسها قائلة : كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف ، ترى ماذا يقصد ؟

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت سوف أتخلص من هذا الأحدب ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ،

لكن بدأت يداها في الارتجاف ما هذا الذي أفعله ؟ قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة ، وكما هي العادة جاء الأحدب وأخذ الرغيف وهو يدمدم الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب !! كان شاحباً متعباً وملابسه شبه ممزقة ، وكان جائعاً ومرهقاً وبمجرد رؤيته لأمه قال إنها لمعجزة وجودي هنا ، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه ، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله! ! وأثناء إعطائه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي أكبر كثيرا من حاجته.

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها وإتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته !!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب الشر الذي تقدمه يبقى معك ، والخير الذي تقدمه يعود إليك

المغزى من القصة:

إفعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها ، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الآخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم ...
Photo
Wait while more posts are being loaded