Profile cover photo
Profile photo
ahmed jedou
مدون وناشط موريتاني مساهم في موقع الأصوات العالمية ...أدون من أجل نشر الديمقراطية وقيم العدالة الإجتماعية وكشف إنتهاكات حقوق الإنسان، أهتم ب
مدون وناشط موريتاني مساهم في موقع الأصوات العالمية ...أدون من أجل نشر الديمقراطية وقيم العدالة الإجتماعية وكشف إنتهاكات حقوق الإنسان، أهتم ب
About
ahmed's posts

Post has attachment

Post has attachment
الموريتاني يصارع الاحتباس الحراري وحيدًا!
بدأت المياه في السنوات الأخيرة تكدير صفو حياة المواطنين الموريتانيين المقيمين في العاصمة نواكشوط، حيث تحولت بعض أحياء هذه المدينة لأماكن محتلة من المياه المنبعثة من باطن الأرض، وغمرت منازل السكان وفرضت عليهم ترك مناطقهم والذهاب لمقاطعات وأحياء أخرى من المدي...

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
انتشر على الإنترنت فيديو يوثق غرق شاب غامبي في مدينة البندقية، المدينة الإيطالية التي كانت جميلة؛ بل أيقونة لسحر المدن، فهي الملاذ المفضل للعشاق وأصحاب الخيال النضر.

أثار الفيديو الكثير من الجدل والنقاش؛ ولم يكن سبب ذلك الجدل عملية الغرق فقط، بل التعليق المصاحب للفيديو واللامبالاة المرضية التي وثق، حيث غرق الشاب من دون أن يتلقى المساعدة ووسط صراخ البعض بكلمات عنصرية من قبيل "ارجع من حيث أتيت"، وعبارة "إفريقيا إفريقيا".

كان المشهد تراجيديا تلخص عمق العطب الذي أصاب الإنسان في زمننا، وعرضا ساديا يفضح الراهن الإنساني، وكيف يتفرج الإنسان على أخيه الإنسان وهو يصارع الموت غرقا في مياه تقارب التجمد، دون أن يمد له يد العون؛ بل يدعوه للعودة من حيث أتى!.

يحب إسماعيل مصر وتسكن قلبه ويعبر عن حالها، وقد عرف بانحيازاته الحقوقية والرافضة للظلم؛ فكان ناشطا قبل الثورة وواصل نشاطه بعدها، كان يقول رأيه بشجاعة ويتحمل تبعاته.
http://blogs.aljazeera.net/Blogs/2017/1/8/إسماعيل-الإسكندراني-عام-من-الظلم



Post has attachment
مواقع التواصل الاجتماعي كانت فرصة أيضا للكثير من النقاشات المحلية وساعدت في نشر بعض الأفكار المهمة والترويج لها وانخراط الكثيرين في نقاش الشأن العام، وانتقاد السلطة والفساد وكشف مواطن الظلم وإحراج النظام، وخرجت منها مبادرات مهمة، لكنها تظل مواقع حشد وترويج وتسويق وتواصل وتشبيك وليست منصات لنشر المحتوى.
http://blogs.aljazeera.net/Blogs/2016/12/30/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86

Post has attachment

Post has attachment

حضرت قبل فترة لجلسة نقاشية مع مثقف وناقد موريتاني، تحدث فيها عن تركه للنقد والتوجه لحقل معرفي آخر بسبب غياب أرضية مناسبة للنقد في موريتانيا، حيث سرد قصة عودته لموريتانيا بعد سنوات من التحصيل العلمي خارجها، وقيامه يومها بنقد عمل أدبي لأحد أدباء البلد، وهو ما جلب له الكثير من الشتائم والتهجّم، وقد اتصل به الأديب المعني ووبخه بوقاحة، وعزا نقده لعمله لوجود صراعات تاريخية بين قبيلتيهما واتهمه بالحسد.

حينها قرر أن ينسحب من معارك النقد الأدبي ف"النخب" هنا لا تتقبل النقد، وكل نقد يعتبرونه مجرد حسد وغيرة وينزعون لاستحضار الحساسيات القبلية والعصبية، ويتخطون صاحبه نحو قبيلته وجهته، يحدث ذلك بدل التمعن فيه والاستفادة منه إن كانت له فائدة.
من مساهمتي الجديدة على #مدونات_الجزيرة


Wait while more posts are being loaded