Profile cover photo
Profile photo
bik salim
8 followers
8 followers
About
Posts

Post has shared content
74
Add a comment...

Post has attachment
كيف تصل للسعادة في الحياة


-بالصلاة تتخلص النفس البشريه من شوائبها ..فتتسامى إلى آفاق علوية صافية..
وبالعمل الجاد تتجرد النفس للأهداف المرسومة وتتحرر من تلك النوازع والنزوات التى تجر الى الشرور...



-إذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية والقلب الإنساني...
فإن الإيمان بالله وبالدار الآخرة هو ماؤها وغذائها وهواؤها وضياؤها ...



- إن أهم سبب في االابتهاج بالحياة هو أن يكون للإنسان ذوق سليم ومهذب يعرف كيف يستمتع بالحياة..
وكيف يحترم شعور الناس ولاينفص عليهم ...بل يدخل السرور على أنفسهم...فالذوق السليم قادر على استجلاء
القلوب وإدخال السرور على نفس صاحبه ومن حوله..



-السعادة ليست في السلسلة المتصلة الحلقات من المتع التى تنال بأقل قدر من الجهد...
وإنما في الإنتصار في العقبات..مغالبة الصعاب...
فلذة الظفر عندئذ لذة لاتعدها لذة...
الناجحون المستمتعون بالنجاح قد ذاقوا قبل النجاح طعم الفشل...
ثم اتخذوا من فشلهم هذا دافعا قويا وصل بهم إلى قمة النجاح..



-كنت أجالس الأغنياء فلا أزال مغموما ....
كنت أرى ثوبا أحسن من ثوبي..ودابة أفره من دابتي...
فجالست الفقراء ...فاسترحت...
 
-أكلت الحلو والحامض..حتى ما أجد لواحد منهما طعما...
وشممت الطيب ...حتى ما أجد له رائحة...
فما وجدت شيئا ...ألذ....من جليس تسقط بيني وبينه مؤونة التحفظ....

-اللذات كلها بين حسي وعقلي...
وغاية اللذات العقلية
http://nejahkotwa.blogspot.com/2013/01/blog-post_3121.html

Post has attachment
الاتفـــــات إلى المـــاضي













تبلغ سرعة الغزالة حوالى 90 ك / ساعة
بينما تبلغ سرعه الاسد حوالى 58 ك / ساعة
ورغم ذلك فى اغلب المطاردات تسقط الغزاله فريسه للاسد هل تعلم لماذا ؟!
لان الغزالة عندما تهرب من الاسد بعد رؤيته تؤمن بأن الأسد مفترسها لا محالة لأنها ضعيفة مقارنة بالأسد و خوفها من عدم النجاة تجعلها تكثر من الالتفات دوما إلي الوراء ، هذه الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا علي سرعة الغزال وهي التي تقلص من الفارق بينه و بين
الأسد وبالتالي يتمكن الأسد من اللحاق بالغزال ومن ثم افتراسه . لو عرف الغزال ان لديه نقطه قوة فى سرعته كما ان للاسد قوه فى حجمه وقوته لنجى منه ..

لاكن المغزي من هذه المعلومة أن كم من الأوقات التفتنا إلى الماضي فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته !؟ وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا ؟؟
وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة وتحقيق اهدافنا وقتلنا الخوف في داخلنا ..
http://nejahkotwa.blogspot.com/2012/12/blog-post_5751.html
Wait while more posts are being loaded