Profile cover photo
Profile photo
فاطمة الربيعي
344 followers
344 followers
About
فاطمة's posts

Post has attachment

سألوني عن اسمي وعمري وعنواني



• سألوني ما اسمك ؟

قلت ..أحلى الأسماء


• سألوني عن عمري ؟

قلت ..لحظة وجودي


• سألوني عن عملي؟

قلت ..أزرع الطيبة والإحسان بلا إمضاء


• سألوني عن عطري؟

قلت ..الكلمة الطيبة


• سألوني عن طولي ؟

قلت ..عزة نفسي أعلو بها عتاب السماء


• سألوني عن وزني ؟

قلت .. عند الشدائد جبل .


• سألوني عن عنواني؟

قلت ..عابر سبيل بلا عنوان


• سألوني عن علاقتي مع الناس؟

قلت.. علاقتي مع الناس كأوراق ﭑلشجر، من يبقى يثمر ومن يسقط لا يعود.

• لا يهمني من تكلم وراء ظهري فيكفيني أنه يصمت عندما يلمحني لأني بلغت مِـنّ الإحترام مـَا يُغلق أفواه الآخريـن في حضـوريّ ...


[ فأنا أثق بنفسي بأخلاقي وبإسلوبي فما دمت أمشي مستقيما فلا يهمني إذا ظهر ظلي للناس مائلاً]..


((فكل يرى الناس بعين طبعه)).


• البعض يُفسر الأدب خوفاً

لأنة لم يتربى على الأحترآم بحيآتة !!


والبعض يُفسر الطيبه ((غبآء))!!

لأنه لم يعتآد إلآ على سوآد قلبه !!



• السمـو بآلنفس هو أن

{تتنآزل آحياناً ۆ تنسحب بـ ھدوء}


لآن بقائكك سيخدش قيمتكك

مع من لآ يقدرون القيم


‏• عذراً لمن لا أعجبهم
Photo

Post has attachment
حكمة اليوم
Photo

Post has attachment
حكمة اليوم
Photo

Post has attachment
 بسم الله الرحمن الرحيم
اللَهٌمَ صَل ِعَلى مُحَمْدٍ وَآل ِ مُحَمْدٍ الْطَيّبْينَ الْطَاهِرّيْنَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثّورةُ الحُسَينيَةُ أرْسَتْ قَواعِد الدَولَةِ المَهدَويةِ قَبل ألف وَنيفِ مِنَّ السِنين !


لقد طالعت العديد من الكتابات والمؤلفات واستمعت للكثير من المحاضرات، لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله), بخصوص حياة ومظلوميات أهل بيت النبوة والرسالة ومنذ سنين, فوجدته واحدا من المراجع الكبار في الفكر الإسلامي وإثارة دفائن العقول بأبعاد كل قضاياهم (عليهم السلام), خصوصاً القضية الحسينية، حيث منح بأفكاره وتأملاته في سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) قراءات متجددة وملهمة للمجتمع الإسلامي لإنتفاضة جديدة نحو الإستفادة من عاشوراء الحسين، وفي هذه السطور سأطوف بعجالة نحو الهدف الأسمى الذي أراد أن يوصله للقارئ الكريم في مؤلفه المبارك (الثورة الحسينية والدولة المهدوية) .

فقد لايخفى على المتتبع وجود ارتباط وثيق بين نهضة الإمام الحسين وثورة الإمام المهدي (عليهما السلام), فكلاهما بقيادة إمام معصوم ، وعلى خط الله - تعالى لنصرة دينه وإقامة العدل بين الناس, وقد وردت نصوص كثيرة يتضح فيها هذا الإرتباط ، وان ثورة الإمام المهدي هي امتداد لنهضة الإمام الحسين, فهما جولتان في حرب تاريخية واحدة بين الحق والباطل ، كما كانت واقعة الطف جولة دامية منها انتصر فيها الباطل ظاهريا ، أما ثورة الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه) فستكون الجولة الحاسمة التي ينتصر فيها الحق على الباطل ، ويطبق الدين الإلهي في ارجاء المعمورة ، وينتشرالعدل في ظلاله ، وتتحقق السعادة المنشودة في مسيرة التكامل البشري, وإعلان دولته المباركة, وهذا ما أوضحه السيد الأستاذ الصرخي الحسني (دام بهاؤه) في مقدمة هذا الكتاب حيث قال:

[( ان الامام الحسين ( عليه السلام ) يمثل الصدق والحق والقسيم والمحك بين الخير والشر والجنة والنار في جميع تلك العوالم ، وبعد أثبات ذلك يصبح الأمر واضحا أن حركة التمهيد المهدوي واليوم الموعود المقدس والامام المنتظر ( عليه السلام ) ودولته الألهية العادلة ، كلها جزء من الحركة الحسينية وأمتداد لها فالحركة الحسينية وقائدها ( عليه السلام ) والحركة المهدوية وقائدها ( عليه السلام ) هي الهدف والغاية المقدسة التي وجدنا بل خلقت السماوات والأرض من أجلها ، والتي ننال بها القرب والرضا الألهي والتفضل والتشرف للكون في الحضرة القدسية للجليل الأعلى ( جلت قدرته ) مع الأنبياء والأئمة والصالحين ( صلوات الله عليهم أجمعين) ].
وللمزيد إضغط على هذا الرابط :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . يتوجب عليك الرد اولا حتي تري الروابط]

وخلال ما تقدم يتضح لنا إن الشهيد الحسين (عليه السلام) جاهد وضحى من أجل الله وفي سبيل الله فهو الوصي والسبط الثائر الذي أدى دوره المرسوم ووقف في وجه الإنحراف الأموي بكل صراحة ووضوح ، فكشف للناس انحراف حكامهم وللرعية ضلالهم وتراجعهم وتخاذلهم, فجاءت نهضته هزة عنيفة أيقظت المسلمين من غفوتهم ، وأرشدتهم إلى صوابهم ، وأوضحت لهم انحراف الدرب الذي يسلكونه مع حكامهم... فالحق المراد من ثورته الخالدة هو أن تلد في نهاية مخاضها دولة إسلامية عادلة تطبق دين الله وشريعته، وهي دولة العدل الإلهي المقدسة بقيادة قائمهم الموعود (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء), لكن كيف نحافظ على أهداف وأحقية ثورة إمامنا الحسين؟ وكيف نجعلها تلد أو تنتج هذه النتائج ؟؟ وكيف نمهد لهذه الدولة العالمية العادلة المقدسة ؟؟ أليس بممارسات وإتباع خط واحد معين يوصلنا لهذا المطاف؟؟
أترك الإجابة لكم إخوتي ...
PhotoPhotoPhotoPhotoPhoto
2013-11-10
11 Photos - View album

Post has attachment
محطات في مسير كربلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانَكَ اللّهمَّ والعظمةُ رداؤُك ، سبحانكَ اللّهمَّ والكبرياءُ سلطانُك ، سبحانكَ من عظيم ما أَعظمك.
اللهم صلِّ على محمّدٍ أَمينكَ على وحْيك، ونَجيبكَ من خَلْقكَ، وصفيّك من عبادِكَ، وخاتمِ انبيائِك ورسلك ، وعلى آل بيته الأئمة النجباء المطهّرين وسلِّم تسليماً كثيرا.
السلام على الحسين وعلى جدّه وابيه وامه واخيه وولده والمستشهدين بين يديه ((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) .
في أيام عاشوراء محرم وصفر الحزن والالم والمصاب بالرسول الأمين والحسن والحسين السبطين وزين العابدين والرضا في أرض طوس الغريب المدفون ((عليهم وعلى آل بيتهم الصلاة والسلام والتكريم)).
نذكر بعض ما يلزم أن يكون حاضراً وشاخصاً لنا في كل مقام ومقال كي نكون صادقين في حب الحسين (عليه السلام) وموالاته ، وإلا ففي النفاق ومع المنافقين والعياذ بالله،
ونذكر هنا أربع محطات:

المحطة الاولى:
قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،…}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.

المحطة الثانية:
ولنسأل انفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين ((عليه السلام)) وهل عملنا بها وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الاطهار ((عليهم السلام)) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل انواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين والثبات الثبات الثبات ……
قال العلي القدير جلت قدرته :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }التوبة/16.
فها هو كلام الله المقدس الاقدس يصرّح بعدم ترك الإنسان دون تمحيص واختبار وغربلة وابتلاء ، فَيُعرف الزبد والضار ويتميز ما ينفع الناس والمجاهد للأعداء وابليس والنفس والدنيا والهوى فلا يتخذ بطانة ولا وليا ولا نصيرا ولا رفيقا ولا خليلا ولا حبيبا غير الله تعالى ورسوله الكريم والمؤمنين الصالحين الصادقين ((عليهم الصلاة والسلام))
فيرغب في لقاء الله العزيز العليم فيسعد بالموت الذي يؤدي به الى لقاء الحبيب جل وعلا ونيل رضاه وجنته
وفي كربلاء ومن الحسين عليه السلام جُسّد هذا القانون والنظام الالهي ، حيث قام (عليه السلام) في اصحابه وقال :
((إنَّه قدْ نَزَل من الأمر ما تَرَون ، وإنّ الدنيا قد تغيَّرت وتنكَّرت ،وأدبَر مَعروفُها………. ألاَ تَرَون أن الحقِّ لا يُعمَل به ،والباطلِ لا يُتناهى عنه ، لَيرغَب المؤمنُ في لقاء ربِّه فإنّي لا أرى الموت إلاّ سعادة ، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً ))

المحطة الثالثة :
والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس.
ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.

المحطة الرابعة:
وبعد الذي قيل لابد ان نتيقن الوجوب والالزام الشرعي العقلي الاخلاقي التاريخي الاجتماعي الانساني في اعلان البراءة والبراءة والبراءة ……. وكل البراءة من ان نكون كأولئك القوم وعلى مسلكهم وبنفس قلوبهم وأفكارهم ونفوسهم وأفعالهم حيث وصفهم الفرزدق الشاعر للامام الحسين ((عليه السلام)) بقوله :
(( اما القلوب فمعك واما السيوف فمع بني امية))
فقال الامام الشهيد المظلوم الحسين ((عليه السلام)) :
(( صدقت ، فالناس عبيد المال والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درّت به معايشهم ، فاذا محصوا بالبلاء قل الديّانون ))

والسلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين
وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وعلى الأنصار الأخيار السائرين على
درب الحسين ومنهجه قولا وفعلا
وصدقا وعدلا

سماحة المرجع الديني الاعلى
السيد الصــــرخي الحســــــــني
PhotoPhotoPhotoPhoto
2013-11-09
4 Photos - View album

Post has attachment
عاشوراء الحسين والمجتمع في فكر السيد الصرخي الحسني

العقل يعجز عن التفكير والتعبير والقلب يتقطع حزنا والآلام تشدد من أوجاعها عند ذكر الحسين(عليهم السلام). ونحن نعيش كل يوم عاشوراء ويتجدد هذا اليوم العظيم على العالم الاسلامي أجمع ان فاجعة كربلاء وقتل الحسين وسبي عياله(عليهم افضل الصلاة والسلام) حادثة غريبة لم يشهد لها التاريخ منذ خلق نبينا ادم(عليـــــــــه الســـــــــلام) والى يومنا هذا ,نعم والله انها فاجعة لتدمع لها العين وينفطر لها القلب وكيف طبق الحسين الشهيد (عليه السلام) كل معاني الشهادة والتضحية وضحى بالغالي والنفيس والى من الى :اصلاح امة جده محمد(صلى الله عليه واله وسلم ) كما قالها امامنا الحسين(عليه السلام). ((إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً انما خرجت لطلب الاصلاح في امة)). لنتأمل في هذا هذا الخطاب الالهي الرسالي وماهو الهدف الحقيقي الجوهر الذي خرج اليه , أنه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اي اصلاح الامة والمجتمع الانساني بكل أطيافه وقومياته ولم تكن ثورة و رسالة الحسين(عليه السلام) خاصة للشيعة فقط , أو مذهب وانما كل الاطياف والديانات العالم لان رسالة الحسين (سلام الله عليه) انطلقت من منطلق رسالة خاتم الانبياء جده المصطفى محمد(صلى الله علي واله وسلم ) .فهي مكلمة لهذه الرسالة والخاتمة فالثورة والمعركة وقعت وحدث ماحدث من قتل وقطع الرؤوس والاجسام وترهيب وتخويف وتشريد وسبي عياله النساء والاطفال الذين لاحول لهم ولاقوة الا الله والصبر على هذه المصيبة وكان الانتصار الدم على سيف القوة والبطش والظلم والجور الذين اتخذوه اعداء الاسلام وارتكبوا ابشع جريمة في التاريخ بعد ان جردوا أنفسهم , من كل معاني الانسانية والاخلاقية . وهنا سؤال؟ ماهو دورنا وماهو دور المجتمع الانساني تجاه هذه الثورة والانتفاضة ثورة الصلاح والاصلاح وماهو دور الفرد الواعي اليس هو أصلاح النفس من الرذائل والانحرافات وبناء شخصية قوية واعية ومتكاملة وبناء مجتمع متقدم يسير نحو الصلاح حتى يكون تحت رحمة الله تعالى ولابد للقانون الالهي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يأخذ دوره الحقيقي في المجتمعات العالمية. فيترجم هذا القانون على ارض الواقع فأين نحن من اصلاح النفس المنقادة للشيطان واين نحن من اصلاح الناس , بالمجادلة الحسنى والقول الطيب وتقديم يد العون والتراحم والتآلف والتسامح والتحابب بيننا. اين نحن من هذه الرحمة الالهي وهنا نحن اليوم في عراق الجريح عراق الحسين علينا ان نكون نحن سباقين في تطبيق الثورة الحسينية ورسالتها الالهية. وكم حسين عصر خرج في زمانه ينادي ويصرخ بأعلى صوت بوحدة الصف والتآلف والتلاحم واصلاح النفس نحو الرقي والتكامل الروحي وكم من خطاب يوجه ولو اردنا الاطلاع عن خطاب السيد الصرخي الحسني الذي نادى به بصوت الحسين (عليه السلام) في كل مرحلة وسمعه الجميع . وماقاله في بيانه محطات في مسير كربلاء . الذي ردد فيه قائلا ,(( والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون..... وايضا قال سماحته ولنسأل انفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين ((عليه السلام)) وهل عملنا بها وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الاطهار ((عليهم السلام)) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل انواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين والثبات الثبات الثبات ...... http://www.al-hasany.com/index.php?pid=44
(‏4‏ صور)
PhotoPhotoPhotoPhotoPhoto
2013-11-09
6 Photos - View album

Post has attachment
الثورة الحسينية والدولة المهدوية لسماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله

قراءة في كتاب الثورة الحسينية والدولة المهدوية لسماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله أيام الحميري لم تكن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) تختلف في أهدافها ومبادئها عن الأهداف والمبادئ التي اشتملت عليها رسالات السماء وناضل وجاهد من أجلها الأنبياء عليهم السلام على امتداد التاريخ الإنساني ومن هنا فان واقعة (الطف) تمثل حلقة طبيعية في حركة الأنبياء والرسل وأن غيابها يعني الإخلال بشروط مسيرة الحق والأضرار بالقيم والمثل المقدسة ولذا فان شرعية هذه الثورة هي حقيقة مرادفة لشرعية رسالات السماء كما ان القوانين الإلهية في أبعادها التاريخية والسياسية والإجتماعية هي ذات القوانين التي إنطلقت وفقها تلك الرسالات وتفجرت على اساسها هذه الثورة. بالتأكيد لن نـُعطي ثورة الإمام الحـُسين (عليه السلام) حقها ما حيينا لكن سنحاول أن نوصل لكم بعض المقتطفات المميزة من كتاب الثورة الحسينية والدولة المهدوية لسماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله التي مررنا عليها وتأملنا بها فانها امور بحاجة للتأمل والوقوف عندها ومعرفه اهدافها . حيث يقول سماحته في كتابه الثورة الحسينية والدولة المهدوية ( أن شخص الحسين وثورته ونهضته وتضحيته تمثل المثل الأعلى والقدوة الحسنى والتطبيق الصادق الواقعي للقوانين الإلهية الروحية والاجتماعية , حيث جسد (عليه السلام) بفعله وقوله وتضحيته , توثيق العلاقة بين العبد وربه وتعميقها والحفاظ على استقامتها وكذلك جسد (عليه السلام) العلاقة الإسلامية الرسالية بين الإنسان وأخيه الإنسان حيث الاهتمام لأمور الأخوان وهمومهم ورفع الظيم عنهم ومساعدتهم وتوفير الأمان والتضحية من اجل ذلك حتى لو كلفه حياته (عليه السلام) وبعد ان يصل سماحته لهذه الكلمات يعود مره اخرى يقول( ان الثورة الحسينية تمثل الحركة التمهيدية والأسس الرئيسية الثابتة للثورة المهدوية أي ان غايتها وهدفها هو الثورة المهدوية أقيمت وانطلقت من اجل تحقيق أهداف الثورة الحسينية . وان الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) هو الذي يجني الثمار النهائية لثورة الحسين ونهضته من تحقيق الأهداف الإلهية في ظل إقامة الدولة الإسلامية العالمية الإلهية فالإمام الحسين (عليه السلام) بتضحيته أرسى القواعد الأساسية لدولة العدل الإلهية وشيد بنائها النظري والمعنوي في أذهان الناس وقلوبهم ويبقى التكميل والتجديد والتشييد الخارجي للبناء والذي يمثل التطبيق للقانون الإلهي الذي ينص عليه قوله تعالى : (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) يبقى تشييده على بقية الله في أرضه (عليه السلام). ثم يشير سماحته ويؤكد على (ترسيخ الثورة الحسينية واهدافها في أذهان الناس وقلوبهم ولشحذ المخلصين وتأسيس الاستعدادات الروحية والجسدية وتحقيق التكاملات الفكرية والعاطفية والسلوكية , ولتهيئة القواعد والشرائح الاجتماعية التي تحتضن أطروحة الأخذ بالثأر والمحقق للعدل (عليه السلام) والانتصار له (عليه السلام) والثبات على ذلك , تصدى الأئمة المعصومون (عليهم السلام) لتربية الأجيال وتحقيق الأهداف , وقد جعلوا المنبر الحسيني الوسيلة الرئيسية في تلك التربية الرسالية الإلهية, فقد عقدوا المجالس وارشدوا الناس إلى ما يترتب عليها من آثار في الدنيا والآخرة وكذلك قال سماحته ليس بغريب أن يسير الموالون من أهل العراق بالخصوص في طريق الشهداء على خط سيد الشهداء خصوصاً في يوم عاشوراء يوم التضحية والإباء ، ففي كل عام وفي نفس هذه الأيام يـُعتقل ويُقتل الآلاف ممن يعظم شعائر الله التي هي من تقوى القلوب وفي الوقت الذي قدمنا ونقدم التعازي فإننا نهنيء الشهداء والزوار المؤمنين المضحين ، على ما حققوه من نصر مادي ومعنوي للحسين والثورة والنهضة الحسينية والقفز بها إلى المستوى العالمي الإنساني وعلى كافة المستويات الإعلامية والسياسية والفكرية وغيرها وبهذا ينتهي بنا الحديث عن الثورة الحسينية
(‏4‏ صور)
PhotoPhotoPhotoPhotoPhoto
2013-11-09
8 Photos - View album
Wait while more posts are being loaded