Profile cover photo
Profile photo
Youghourta Benali
1,694 followers
1,694 followers
About
Youghourta's posts

Post has attachment
فوضى... وبعض الأفكار: الحلقة n+2

إن كنت قد تربيت في عائلة تُجار، أو لديك تعامل مباشر مع التجارة ومع أهلها فمن المُرجح أنه سبق وأن سمعت عبارة "الدراهم ما يغلطوش"، والتي عادة ما تُستعمل لدى مقارنة سلعتين يفترض بهما أن تقدما نفس الخدمة لكنه تم تصنيعهما في بلدين مُختلفين أو من طرف شركتين مُختلفتين، حيث يُفترض بالسلعة الأغلى أن تكون أجود وأفضل. لكن ما مدى صحة هذه العبارة؟ هل هي صحيحة دائما؟ أم أنها محل نظر؟.

في كتابه All Marketers Are Liars، أشار Seth Godin إلى أن بعض متذوقي النبيذ يعتقدون بأن النبيذ إذا تم تذوقه في أحد أنواع كؤوس التذوق الخاصة (وخص بالذكر شركة تقوم بتصنيعها) والتي تباع مقابل 20 دولار للكأس الواحدة، فإنه يُفترض بذلك النبيذ أن يكون "أطيب" ذوقا، وأحسن. في حين يرى Godin بأن الأمر غير منطقي إطلاقا نظرا لأن الزجاج الذي صُنعت منه هذه الكؤوس لا يُمكن له أن يؤثر كيميائيا على النبيذ في حد ذاته وبالتالي لا مجال لتحسين الذوق، يرى الكاتب بأن الأمر له علاقة بـ"كذبة" (ومنه نفهم معنى عنوان الكتاب) أو فكرة تسويقية أطلقتها الشركة المُصنعة لتلك الكؤوس، قرر متذوقو النبيذ بمحض إراداتهم تصديقها، إما للتميز أو للشعور بالانتماء إلى "طائفة" من علية القوم ممن مكنت لهم أموالهم ومناصبهم من تذوق أفخر أنواع النبيذ وأغلاها ثمنا. لكن هل يُمكن لكأس "خاصة" أن تزيد من جودة ذلك النبيذ فعلا؟

يبدو بأن خداع البشر لأنفسهم أعمق مما يبدو عليه الوضع في المثال السابق. اليوم ولدى استماعي لإحدى حلقات بودكاست Freakonomics والتي تحمل العنوان Do More Expensive Wines Taste Better? (رابط الحلقة تحت) تبين بأنه يُمكن خداع حتى من يُطلقون على أنفسهم مختصي تذوق نبيذ، حيث يكفي أن تضع سعرا أغلى على زجاجة أرخص ليتحول ذوقها إلى أفضل، أو أنه يكفي أن تشير إلى أن ثمن ذلك النبيذ المُعتق هو عُشر ثمنه الحقيقي ليعتقد المُتذوق بأن ذوقه أسوأ. بل يُمكن لنفس النبيذ أن يحصل على تقييمين مُختلفين من طرف نفس الشخص إن هو اعتقد بأن ما تذوقه هو نوعان مُختلفان.

نلاحظ نفس الأمر مع المنازل أيضا: هل المنزل الأغلى دائما ما يكون أفضل؟، والملابس: هل سعر الحذاء الرياضي يتوافق طردا مع نوعيته؟، وحتى السيارات، هل فعلا أداء سيارات Porsche ذات 80 ألف دولار أفضل بكثير من أداء سيارات Volkswagen “عادية" ذات 36 ألف دولار والتي من الناحية التقنية تعتبران نفس السيارة لكن بشكلين مُختلفين.


في كتاب All Marketers Are Liars أشار الكاتب بأن بعضا من قرؤوا الإصدار الأول من كتابه لم يفهموا جيدا ما الذي يقصده، فالهدف ليس الكذب لبيع السلعة (أن تضع لها سعرا أغلى لكي يعتقد المُشتري بأنها أفضل مثلا) ولهذا تجده "شطب" Are Liars من عنوان الكتاب واستبدلها بـ Tell stories، ثم أضاف The Underground Classic That Explains How Marketing Really Works--and Why Authenticity Is the Best Marketing of All كعنوان ثانوي للتأكيد على ذلك، لكن لو قرأت الكتاب (حتى في إصداره المنقح) لالتبس عليك الأمر قليلا، حيث أنه من جهة وكأن المطلوب هو أن تتقن الكذب يعني أن تكون كذبتك متناسقة ولها مخارج للهروب لو حوصرت، لكن من جهة أخرى إتقان ذلك لا يكون سوى عبر الصدق (إما أن تكون صادقا بشكل كامل أو أن تصدقك كذبتك أيضا)، حتى وإن كانت الكذبة التي يسوق لها الكتاب أقرب ما تكون من "الفكرة التسويقية" منها إلى الكذبة الحقيقية.

هناك جانب آخر، أحيانا نرغب كبشر أن لا تقال لنا كامل الحقيقة وذلك لجعل القصص التي تُروى لنا أجمل. لتجنب إطالة هذا المنشور أكثر من اللازم سأضرب مثلا لتوضيح الأمر. منذ حوالي 20 يوما انتشرت فيديو حول رجل مطافئ يقوم بإنقاذ قطة صغيرة ويقوم بإنعاشها بعد أن استخرجها من بيت محترق. الفيديو حصلت على أزيد 17 مليون مشاهدة تشاركها الكثيرون وكتبت عنها العديد من المواقع الشهيرة. الفيديو هذه وبحكم أنها تنتهي نهاية سعيدة، حصلت على هذا العدد الكبير من الزيارات، لكن ما لا يعلمه الكثيرون هو أن النهاية ليست بتلك السعادة، فبالرغم من إنقاذ القطة في البداية، ماتت لاحقا جراء ما تعرضت له. السؤال الذي يطرح نفسه، هل كنت لتشارك هذه الفيديو مع أصدقائك لو تمت الإشارة إلى هذه النهاية "المأساوية"؟ جواب الكثيرين سيكون بـ "لا"، وبالتالي من سيحتاج أكثر إلى إخفاء جزء من الحقيقة؟ أليس المشاهد الذي يبحث عن نهاية سعيدة؟

أزيدك من الشعر بيتا، القصص الجميلة التي ساهمت ديزني في انتشارها، عادة ما كانت مختلفة عن القصص الأصلية لها، والتي لم تكن تنتهي بتلك النهايات السعيدة، ولهذا اضطرت ديزني إلى إعطائها نهايات مُختلفة حتى يطرب لها المشاهدون.


هل هذا الخداع الذي نخدع به أنفسها هو حاجة بشرية نحتاجها للشعور بالانتماء والتميز؟ أم كذبة رخيصة للعيش في أوهام؟ هل نحتاج إلى تلك الأوهام؟ ما هو الحد الفاصل ما بين الأمرين؟ هل هناك خداع سلبي وآخر إيجابي؟


ملاحظة: قبل أن تسأل، لا أعاقر الخمر ولا أتذوق النبيذ وليست لدي نية في القيام بذلك، لكن يبدو بأن عيوب البشر تظهر أكثر وضوحا لما تحضر المُسكرات وتذهبهم عقولهم :P، يُمكنك استبدال “النبيذ” بالشكولاطة أو بالجبن أو بأي أمر وستبقى الفكرة صحيحة.

ملاحظة2: هي فوضى وبعض الأفكار، قد تجد بعض الأفكار غير متناسقة لأني أكتب وأعدل وأضيف (وربما هي فوضى مقصودة للتماشي مع العنوان :P)، إن وجدت في النص ما يجب تصحيحه فأعلمني بذلك.
رابط حلقة Freakonomics:
http://freakonomics.com/2010/12/16/freakonomics-radio-do-more-expensive-wines-taste-better/

صفحة كتاب All Marketers Are Liars على موقع Amazon:
http://www.amazon.com/All-Marketers-Are-Liars-Works/dp/1591845335

رابط فيديو GoPro الخاص بإنقاذ القطة: GoPro: Fireman Saves Kitten
رابط المقال الذي يشير إلى موت القطة: http://paidcontent.org/2013/10/04/the-soul-of-a-new-machine-gawker-struggles-with-the-slippery-slope-between-viral-and-true/

فوضى... وبعض الأفكار، الحلقة n+1

يكفي أن تعطي لطفل صغير لم يُجاوز العامين من عُمره لعبة (أيا كانت اللعبة) أو حبة حلوى حتى تغمره الفرحة، فرحة عادة ما نفرح لها كثيرا. لكن هل سبق لك وأن توقفت وتساءلت كيف يُمكن لهذا الشيء الضئيل أن يملأ "حياة" هذا المخلوق فرحة وبهجة؟ لو تركنا العواطف جانبا، ألا يظهر بأن هذا المخلوق الصغير "سخيف" لأن شيئا ضئيلا في أعيننا بدا له وكأنه الدنيا بأكملها؟

نكبر وتكبر معنا تلك الألعاب وتلك الحلوى، فبدل بالون هوائي صغير تصبح ألعابنا أكبر، ويرتقي ذلك الطفل الصغير من مرحلة كان البالون الهوائي يملأ كامل أفقه إلى أفق لا تملأه سوى دراجة أو سيارة بجهاز تحكم، ولن تصبح حبة الحلوى تلك تملأ عينيه بل تصبح قمة سعادته في الحصول على علبة حلوى كبيرة كاملة، ثم نكبر وتصبح تلك الألعاب على هيئة سيارات ومنازل ووظائف، وتصبح حبة الحُلوى تلك على هيئة شهوات بمُختلف أشكالها وألوانها، لكن هل سبق لك وأن توقفت للحظة وتساءلت، ربما ما أعيشه حاليا هو نفس ما عاشه ذلك الطفل الصغير ذي العامين، والفرحة التي تفرحها بتلك الأشياء هي بنفس "السخافة" التي قد بدت على ذلك الطفل الصغير لو نظرنا إليها من مُستوى أسمى (من مستوى الطفل صاحب الدراجة، أو بمستوى "الطفل" صاحب المنزل)؟ بعبارة أخرى، هل هناك مستوى أعلى لو ارتقينا إليه لبدت تلك السيارة أو ذلك المنزل الواسع، أو حتى تلك المليحة التي لا يغيب محاياها عن بالك سوى سخافة ما تلبث أن ترتقي بنفسه أو عقلك إلى مُستوى أعلى لتبدو لك في قمة السخافة؟

السؤال الذي يطرح نفسه هو هل السمو والتعالي عن هذه الشهوات أو على الأقل الارتقاء إلى شهوات أعلى درجة وأكثر تعقيدا هو سمو آلي ينتج عن مرور الوقت وعن كبرنا في السن؟ أم أن الانتقال من درجة دنيا إلى درجة عليا يحتاج إلى عمل ومُجاهدة نفس (ليس بالضرورة بمفهومها الديني) ولو كان الأمر انتقالا آليا، فهل يُمكن تسريع تلك الآلية للترقي إلى شهوات أسمى وأعلى درجة؟ وهو هناك حاجة أو فائدة من تسريع الأمر؟ وإن كان الأمر نتيجة مجاهدة وعمل دؤوب فما السبيل إلى ذلك، وهل يعني ذلك بأن هناك من حُرموا (أو حرموا أنفسهم) من الترفع عن شهوات وملذات دنيا للارتقاء إلى شهوات وملذات أسمى؟ أم أن الأمر خليط ما بين الأمرين مرحلة يكون الانتقال فيها بيولوجيا بحتا (مرور الوقت) ومرحلة يكون فيها فكريا خالصا؟

أيا كان الطريق الذي يسلكه المرؤ لهذا الترقي، هل يُمكن لنا أن ندرك أو نتخيل أو نتصور الحالة التي يبلغ فيها هذا الرقي أسمى درجاته؟ هل سيكون بعيدا عن الملذات الجسدية والحسية ، أم قريبا من عالم الأفكار وملذاته الفكرية؟ أم أنه سيكون على هيئة مُختلفة؟

في المقابل، لو كان الانتقال إلى مُستويات أعلى يبدو "نعمة" حيث أننا نرى الأشياء على ما نعتقد بأنه حقيقتها وأن الهيئة التي كانت تظهر عليه في المُستويات الأدنى هي هيئات مُزيفة (أو على الأقل مُضخمة)، ألا يُمكن اعتبارها نقمة أيضا، حيث أننا نحتاج إلى "ملذات" أكثر تعقيدا للوصول إلى نفس الفرحة/النشوة التي كان بإمكاننا الوصول إليه بملذات وشهوات أقل تعقيدا. بعبارة أخرى لو كان الارتقاء محمودا فهل يعني ذلك بالضرورة بأن السذاجة مذمومة، أم أن كون كلا الطريقين يهدفان إلى الوصول إلى نفس النتيجة الظاهرية يجعلهما بنفس القيمة وبنفس الأهمية؟

it seems that there is a problem with #youtube (500 Internal Server Error) #youtubeDown

الغزو الثقافي المُتعلق بإطلاق أسماء غير جزائرية الأصل على المواليد الجدد: مسمار آخر يُدق في نعش الثقافة الجزائرية؟

ظهرت خلال السنوات الماضية ظاهرة جديدة في المُجتمع الجزائري يُمكن أن نطلق عليها اسم "الغزو الاسمي" أو الغزو الثقافي المُتعلق بأسماء الأفراد والذي يضاف إلى جملة العوامل التي تنخر ثقافة المُجتمع الجزائري.

ما أقصده بهذه الظاهرة هو التالي: بعد أن كبرت المراهقات (والمراهقون أيضا) الذين تربوا إما على قناة TF1 الفرنسية وأخواتها أو على قناة اقرأ وأخواتها، وبعد أن أصبحوا في مرحلة إطلاق أسماء على أبنائهم وبناتهم، أتونا بأسماء لم يعرفها آباؤنا وأجدادنا. هناك من يستخدم هذه الأسماء من دون خجل (يعني "يخرج فيها طاي طاي" ويقرها صريحة بأنه اسم غربي) وهناك من يتحجج و'يمسح الموس' بأمور أخرى، فهذا يقول لك بأنني وجدت لهذا الاسم أصلا أمازيغيا مثلا (رغم أنه اسم "ڨاوري" لا تشوب ڨارويته أية شائبة والثقافة والتاريخ الأمازيغي براء منه) ويحضرني من تلك الأسماء melissa و anya.

إن كان خطر مثل هذه الأسماء الغربية معروفا نظرا لغرابة هذه الأسماء حتى على أفواهنا لما ننطق بها فما أراه أخطر هو الغزو القادم من الشرق، فلم يعد الجزائريون (إلا من رحم ربي) يسمون أبناءهم (وخاصة بناتهم) سوى بأسماء مذيعات قناة اقرأ أو المسلسلات الشرقية على اختلاف أنواعها، فلم تكن قواميس أسمائنا تحتوي أسماء آية أو بسملة أو رتاج أو لينة.

سبب اعتقادي بأن الغزو الشرقي أصعب راجع إلى صعوبة تمييزه لقربه النسبي (مقارنة بالأسماء الغربية آنفة الذكر) من ثقافتنا وهو ما سيسهل اندماجها. كما أنه عادة ما يُعلل الآباء الجدد هذه التسميات بتعليلات دينية، وهو أمر ينفر منه قلبي بسبب أن مُطلق الاسم يعتمد على الدين كمصدر للتعليل (يعني بعد أن اختار اسما أو مجموعة أسماء "رنانة" بحث عن أيها يُمكن له بناء "تعليل" ديني لها) ولم ينبع من مصدر ديني مباشرة. حتى ولو نبع الأمر من مصدر ديني مباشرة فإننا عادة ما نشاهد تسميات لم يعرفها آباؤنا ولا أجدادنا رغم أن قاموس الأسماء لدينا غني بالأسماء ذات الطابع الديني.
فعلى سبيل المثال لا أرى تعليلا للتسمي باسم عبد [أضف أي اسم جلالة ينتشر عادة مع الأسماء الشرقية] بدل الأسماء الجزائرية (أو على الأقل المغاربية) بامتياز وأقصد بذلك عبد القادر وعبد الرحمن وعبد الله وغيرها مما نعرف على الأقل شخصا واحدا على الأقل جاوز سنه الثلاثين ممن يحملون هذه الأسماء. كما لا أرى تعليلات لإطلاق تمسيات مثل خولة وبسملة مثلا بدل عائشة وخديجة وسعدية.

أصبحت أسماء رابح، والطاهر، و محند (بالنون بدل الميم) وغيرها قليلة الظهور على المواليد الجدد رغم أنها أسماء جزائرية بامتياز.

ما أستثنيه من نقدي الموجه للأسماء الجديدة التي لم نعرف لها أصلا هي تلك الأسماء المستمدة من الثقافة الأمازيغية والتي لم تكن منتشرة من قبل لأسباب عديدة قد يكون المنع السياسي السابق لها أحدها، لأنها أسماء تدفعنا للتمسك بتاريخنا (لا أظن أن كثير من الناس من محيطي المباشر وغير المباشر كان سيعرف شيئا عن تاريخ يوغرطة وماسينيسا لو اختار لي أبي اسما غير اسمي الشخصي الذي أحمله). كما أنها أسماء تضفي لمسة "جزائرية" أو على الأقل أمازيغية علينا لنتميز بها عن غيرنا.


قبل هذه الظاهرة كان من الصعب أن نميز جزائريا بخصائصه الثقافية (يعني لهجته، لباسه، وما إلى ذلك) حيث أن الطريقة الوحيدة التي يُمكن أن نعرف بها جزائريا في الخارج هو عدم انتمائه إلى أي من المجموعات التي يُمكن تمييزها، أو بعدم قدرته على الحديث من دون أن يمزج أكثر من لغة مع بعض (حتى عاميته أصبحت "ملوثة" بلغات أخرى) رغم أنه يُمكن مثلا تمييز الإخوة المغاربة أو التوانسة بسهولة أكبر من طريقة لباسهم أو حديثهم أو ما إلى ذلك (هل سبق وأن رأيت العداء المغربي هشام القروج بلباس مغربي تقليدي في المحافل الدولية؟ هل سبق لك وأن رأيت جزائريا افتخر في محفل دولي بقشابيته أو ببرنوسه أو بقندورته البوسعادية أو البجاوية أو حتى بـ”المظل” الذي يلبسه أبوه وجده؟)، لكن كان يكفي أن يكون اسم الواحد منها "عبد القادر" مثلا حتى تكون حظوظ أن يكون جزائريا كبيرة. أما الآن فيريدوننا أن نتخلى حتى عن تلك الأسماء التي كانت تميزنا.

قد يكون في هذا الأمر نوع من المبالغة، بل ويمكن وصف موقفي الرامي إلى نبذ كل اسم لم يكن له أصل في ثقافتي بالتطرف، لكن أحيانا ما يدفع الناس إلى معرفة الوسط والتشبث به هو وجود متطرفين في كلا الطرفين، وجود تطرف فكري مبني على عقدة النقص اتجاه كل ما يأتينا من الخارج (والذي يظهر في مشكلة الأسماء التي أقصدها هنا) يُحتم على بعضنا أن يتطرفوا في الاتجاه المعاكس لبعض الوقت ليتبين لعامة الناس مقدار خطأ كل طرف (بما فيها التطرف الذي أمارسه حاليا) وليسهل له ذلك اتباع الوسط. بعبارة أخرى لو كان بإمكاننا الاطمئنان لثقافتا من الضياع لما أصبح التسمي بأسماء قادمة من الشرق أو من الغرب مشكلا.

Post has attachment

Post has attachment
حول تطبيق "صلاتك" على نظام Android

 يبدو بأنني أخيرا وجدت تطبيق الأذان الذي يناسبني على نظام أندرويد. حاليا أستعمل تطبيق Muslim Pro والذي كنت أستعمله منذ أن كنت على نظام iOS لكن بالرغم من وجود عدة نقائص فيه لم أغيره لأني لم أجد بديلا مُقنعا (ربما لم أكن أبحث بالمرة).
التطبيق الجديد هو"صلاتك" والذي أعجتني فيه الخواص التالية والتي من المرجح أن يصبح بسببها تطبيق الأذان القياسي على أجهزتي (يعني سأتخلص من Muslim Pro):
التطبيق يدعم عدة لغات من بينها العربية ويدعمها بشكل جيد وجميل أيضا
يحتوي التطبيق على خاصية معرفة أقرب المساجد إليك (لم تعمل هذه الخاصية معي ربما لأن المساجد التي تُحيط بي لا تجد من يضيفها إلى Google Maps)
الآذان: يوفر التطبيق الأذان وفق المذهب المالكي (يعني تكبيرتان فقط بدل أربع تكبيرات في بداية الأذان) كما أن هناك أذانان على الطريقة المغاربية (يصفها التطبيق بالمغربية ولا أدري أيها أصح) والتي يكاد تخلو من "اللحن" التي تعرفها الأذانات المشرقية (أفضل الأذان المغاربي).
لا حاجة لي لأن أبحث عن طريقة احتساب الأذان واختيار أيها تتوافق مع الجزائر حيث أن التطبيق يعرف مكانك ويختار الطريقة الأنسب، ما استغربته/وعجبت له أيضا هو أن التطبيق يُظهر لي خيار احتساب مواقيت الصلاة حسب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، يعني تم حل المشكل من أساسه (يجب علي أن أتحقق من موافقة التطبيق لأذان المساجد هنا حتى تتبين لي دقة ذلك).
التطبيق يملك خاصية تحويل الهاتف إلى وضع الصامت بعد الأذان مباشرة مع إمكانية تخصيص زمن هذا الوضع لكل صلاة
رابط التطبيق على متجر Google Play:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.masarat.salati
الخطوة القادمة؟ البحث وإيجاد تطبيق للقرآن برواية ورش عن نافع تضاهي في جودتها نسخ تطبيقات مصاحف حفص عن نافع وليس مجرد مصاحف تم مسحها ضوئيا من دون أية إضافات أو خواص بحث
إن كنت تعرف مصحفا بهذه الخواص فأعلمني به
 
Photo

Post has attachment
يبدو بأن الأمر ليس بالجديد، لكن ظهرت لدي اليوم على بريد Gmail لوحة مفاتيح عربية كاملة.
بعبارة أخرى، لا حجة الآن لمن يكتب العربية بحروف لاتينية في رسائله.
بجانب هذه اللوحة تم توفير آلية لتحويل النصوص المكتوبة بالطريقة  آنفة الذكر إلى العربية على طريقة "يملي".
Photo

Post has attachment
أول تدوينة لي (وقد تكون الأولى عربيا) على منصة التدوين #Medium http://goo.gl/3pVoB

Post has attachment
هل تود الرجوع إلى وضع "العمود الواحد" على #GooglePlus؟   الأمر بسيط، انقر على More ومن ثم اختر وضع العرض المفضل لديك من القائمة المنسدلة، كما هو مُبين على هذه الصورة.
Photo

تصميم #GooglePlus  الجديد رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لكنه ثقيل نسبيا على متصفح #Firefox  إلا أنني بدأن أشك في أن المشكل في Firefox وليس في Google+ حيث أن العديد من المواقع أصبح تبدو ثقيلة عليه خاصة إن كانت صفحاتها طويلة وتحتاج إلى الاستعانة بالـ Scroll كثيرا عليها.
Wait while more posts are being loaded