Profile

Cover photo
مقالات عن الثورة السورية
110 followers|11,450 views
AboutPostsPhotosVideos

Stream

 
الدروز يخططون لتشكيل جيش قوامه 10 آلاف مقاتل من سورية ولبنان

قد يكون الأمين العام "لحزب الله" حسن نصرالله حاول الهروب تماماً كحليفه بشار الأسد من مواجهة الضربات الاسرائيلية الجوية والصاروخية المتوقع لها ان تستمر ضد "قواعد حساسة" للجيش النظامي السوري التي تمنع الثورة من تحقيق أهدافها خصوصا في دمشق وحمص, بإعلانه الاسبوع الماضي "وقوفه الى جانب المقاومة الشعبية السورية لتحرير الجولان كما وقفت سورية الى جانب لبنان لتحرير جنوبه (العام 2000), عن طريق تقديم العون والتنسيق والتدريب (للمقاومة السورية)", التي تؤكد قيادات درزية في لبنان أنها "لا يمكن ان تكون سورية بل عراقية ولبنانية ومن شيعة الخليج العربي والحرس الثوري الايراني, لأن دروز الجولان وكل المناطق المتاخمة لاسرائيل, لن ينخرط احد منهم فيها طالما هي بقيادة حزب الله وإيران, لأن العدو الحقيقي لنا الآن هو من يقتلنا ويقتل أطفالنا ونساءنا ويدمر منازلنا ومدننا وقرانا, وهو نظام بشار الأسد".

ونقلت أوساط سياسية درزية لبنانية لـ"السياسة" تزور لندن حالياً, وهي من بطانة الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط تحديداً, ان "دروز سورية ذوي الغالبية الداعمة للثورة والذين كانوا من اوائل مفجريها قبل اكثر من عامين حين انطلقت من درعا, الامتداد الطبيعي لدروز الجولان وحوران وصولاً الى مناطق الفصل بين السوريين والاسرائيليين, لن يسمحوا لأحد بتشكيل هذه المسرحية الهزلية التي يطلق عليها الاسد ونصرالله لقب "المقاومة الشعبية السورية من الجولان", لأنهم مصممون على عدم السماح لعصابات حزب الله وميليشيات مقتدى الصدر والمالكي العراقية وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني, بوضع ارجلهم فوق تراب الاراضي الدرزية, لأن الهدف من تشكيلهم في "مقاومة ضد اسرائيل" هو اطلاقهم ضد دروز الجولان وتوابعه الذين مازالوا يقاتلون قوات الاسد, وبالتالي إبعاد خطر اسرائيل عن "حزب الله" في جنوب لبنان إلى جنوب سورية ليتحول هو الآخر الى ارض محروقة يغادرها أهلها ليلتحقوا بملايين اللاجئين في داخل سورية".

وكشفت الأوساط الدرزية اللبنانية لـ"السياسة" عن أن "زعماء دروز سورية أكدوا انهم بصدد تشكيل جيش درزي قوامه عشرة آلاف مقاتل, نصفهم من السوريين ونصفهم الآخر من جماعات جنبلاط وربما من جماعة طلال ارسلان أيضاً, لمنع نظام الأسد و"حزب الله" وطهران من تشكيل هذه "المقاومة" في الجولان ضد اسرائيل, في الوقت الذي ينشغل فيه 25 مليون سوري بالحرب الداخلية وبالصراع الدموي", معتبرة أن الهدف من هذه المقاومة هو "استجلاب تدخل اسرائيلي من الجنوب السوري كما يحاولون الآن استجلاب تدخل تركي من الشمال اثر تفجيرات بلدة الريحانية التركية", أول من امس, و"كذلك تفجير حرب أهلية في لبنان بسبب تدخل حزب الله في الحرب ضد الثورة السورية وانخراط في ما لا يعنيه وفي ما يجر لبنان الى الفوضى والاقتتال".

وأكدت الاوساط الدرزية الجنبلاطية انه في حال لم يكن اقتراح الأسد تشكيل المقاومة ضد اسرائيل الذي تبناه نصر الله "نكتة الموسم" و"صحوة مفاجئة على الكرامة المهدورة", بعد 45 عاماً من تأمين "حزب البعث" الهدوء على جبهة الجولان "فإن دروز لبنان مستعدون لاعلان نفير التطوع للدفاع عن اهلهم في جنوب سورية, كما فعل حزب الله بأوامر من ايران في جنوب سورية الساحلي بحجة الدفاع عن قراه الشيعية الخمس عشرة, وبإمكانهم تطويع أكثر من عشرة آلاف مقاتل معظمهم مدرب وخاض معارك سابقة, لإرسالهم لمساندة اخوانهم ضد اعتداءات "حزب الله" وقوات النظام السوري".


https://orient-news.net/?page=news_show&id=3416
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
إلى العقلاء من السوريين .... فقط

إلى الحكماء منهم .... فقط
إلى المبصرين منهم .... فقط
إلى المفكرين منهم .... فقط
إلى المسلمين منهم .... فقط
إلى المؤمنين منهم .... فقط
إلى الأحرار منهم .... فقط
إلى الشرفاء منهم ..... فقط
إلى الكرام منهم ..... فقط

أسألكم بالله العظيم الذي – لا شك أنكم جميعاً تؤمنون به –
هل إذا شتمتم ... ولعنتم أعداءكم ... ستنتصرون عليهم .. ويُذهب الله به غيظ قلوبكم ؟؟؟!!!
هل ستشعرون بالسعادة والراحة والسرور .. وتنفسون عن غضبكم وحنقكم عليهم ؟؟؟!!!
أم ستصابون بالتشنج والتوتر وحرق الأعصاب .. والإكتئاب .. والإحباط .. وزيادة الهموم والأحزان ؟؟؟!!!
إذا كنتم تريدون حقاً أن تميتوهم بغيظهم .. وتقتلوهم شر قتلة .. وترتاحوا من شرورهم وفسادهم ..
فليحمل كل واحد منكم رشاشا .. ويطلق عليهم الرصاص رشاً .. فيرديهم صرعى .. مجندلين بدمائهم..
فذلك أجدى وأنفع ... وخير لكم .. من أن تطلقوا عليهم اللعنات والشتائم رشاً .. ودراكاً .. والتي لن تضرهم شيئاً .. ولن تحدث لهم جرحا.. ولا خدشاً .. ولا موتاً .. ولا تأثيراً ..
بل على العكس تزيدهم قوة .. وبطشاً .. وشدة .. وبأساً .. وتغيظاً وزفيرا منكم ..

والسؤال الثاني الأكثر أهمية :
هل إذا لعنتم .. وشتمتم .. واتهمتم بعضكم البعض .. بالخيانة والعمالة .. والسفاهة والفجور .. وسخرتم منهم .. واستهزأتم بهم .. تحققون للثورة نصراً مؤزراً ؟؟؟!!!
أم تُشمتون بكم الأعداء .. وتسرونهم .. وتفرحونهم .. وتظهرون أنفسكم للأعداء وللعالم أجمع .. أنكم مشتتون .. مبعثرون .. ممزقون .. تائهون .. ضائعون .. حيارى .. سكارى .. لا تدرون ماذا تفعلون ؟؟؟!!!
إلى متى سيبقى سلاحكم الوحيد ضد أعدائكم .. السب والشتم واللعن فقط ؟؟؟!!!
وإلى متى سيبقى حبكم وترابطكم الوحيد مع أهلكم وأصحابكم ... السب والشتم واللعن فقط أيضاً ؟؟؟!!!
ألم تتعلموا في هذه الحياة الدنيا .. وفي المدارس الأسدية .. لغة أرقى .. وأنبل .. وأسمى ..من السب والشتم واللعن .. على الأعداء وعلى الأصحاب .. سواء ؟؟؟!!!
أف لكم من شعب .. تداعت .. وتكالبت عليه الأمم من كل مكان .. فلا يواجههم إلا بقذائف السب والشتم واللعن.. والتهديد والوعيد .. والزئير !!!..
أهذا منتهى علمه .. وهذا منتهى أدبه .. وهذا منتهى خلقه .. وهذا منتهى ثقافته !!!
ثم يشكون .. ويتأوهون .. ويصرخون .. لماذا لم ينتصروا حتى الآن ؟؟؟!!!
وكيف لهم أن ينتصروا .. وقلوبهم ملأى بالحقد .. والغل .. والبغض .. والكراهية .. لبعضهم البعض .. ويشتمون بعضهم البعض سراً وجهراً.. وعلانية وأمام الملأ أجمع ؟؟؟!!!
والمصيبة الكبرى .. والأدهى .. والأشد مرارة .. ولوعة .. وأسى !!!
أنه حتى الصالحون منهم .. والمجاهدون والمقاتلون .. والحاملون أرواحهم على أكفهم .. والمضحون بأنفسهم – إلا مارحم الله منهم - .. لا يتورعون .. ولا يتنزهون .. ولا يستنكفون .. ولا يتعففون عن سب وشتم ولعن المسلمين وغير المسلمين .. والأصدقاء والأعداء على السواء ...
علماً بأنه محظور شرعاً .. وديناً .. أن يلعن المسلمُ أي إنسان آخر بإسمه حتى ولو كان كافراً .. فكيف بلعن المسلم ؟؟؟!!!
فأنى .. ثم أنى .. لشعب هذه هي أخلاقه .. وهذه هي بضاعته .. وهذه هي ثقافته .. وهذه هي طباعه .. لم يُغير ولم يتغير – إلا قليلا – طوال 26 شهراً من القتل والذبح وسفك الدماء .. والتهجير والتدمير .. أن ينتصر على أعداء متلاحمين .. متكاتفين .. متعاونين ..متآزرين .. متوافقين .. متناغمين .. متعاضدين .. متراصين ..
بينما هو شذر مذر .. كل يوم تفوح روائح أحد الفاسدين .. المرتشين .. البائعين دينهم وضميرهم وأمتهم للشيطان وللسفاح لقاء دراهم معدودة ... وما خبر فساد سالم المسلط – أحد شيوخ القبائل السورية – عنكم ببعيد !!!
وتغيب عنه حقيقة أزلية .. أبدية .. قرآنية .. ربانية :
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ الرعد آية 11
إن حديثي هذا ليس موجهاً إلى الدهماء .. والرعاع من الناس .. ولا إلى الحمقى والأغبياء .. ولا إلى المنافقين المتظاهرين بتأييد الثورة .. وهم ألد أعدائها ...
فهؤلاء أهون على الله وأتفه من أن يُهتم بهم ...
وإنما إلى العقلاء .. المتنورين .. الواعين .. المثقفين .. الحريصين على شعبهم وبلدهم .. والمخلصين الصادقين ..
متى .. ثم متى .. ستصبحون بشراً سوياً .. تطهرون ألسنتكم من الترهات .. والألفاظ النابية الدنية .. والكلمات الفاحشة القميئة .. البغية .. وتنظفون قلوبكم من الغل والحقد لبعضكم البعض .. وتحبون بعضكم البعض كما يحب أعداؤكم بعضهم البعض .. وتتعاونون على البر والتقوى .. وتقفون صفاً واحدا متلاحما متكاتفاً أمام صف الأعداء المتلاحم المتكاتف ؟؟؟!!!
وتركزون على الهدف الأسمى .. الأعلى .. الأوحد .. وهو تحرير سورية أولاً ..
ومتى ستكونون على قلب رجل واحد .. لترهبوا أعداء الله ويتحقق وعده :
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَـٰبِرُونَ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌۭ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ الأنفال آية 65

الإثنين 3 رجب 1434
13 أيار 2013
د/ موفق مصطفى السباعي
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
أنا لا أكره غير الظالمين والمستبدين
زهير سالم

عندما بدأ دمنا يسيل وعولنا بعد توكلنا على الله على إعلان السيد أردوغان ( حماة خط أحمر ) وبدأت أرسل رسائل المساءلة بدأ بعض الأصحاب يصنفني عدوا لأردغان ..
لا والله لا عاديته ولا كرهته ولكن ظننت أن لنا كسوريين أكثر من حق عليه حتى يئست منه وتركته ..
ثم لما وصل مرسي إلى الرئاسة ظننت - ربما غرورا مني - أن لنا كسوريين حقوقا عليه وما زلت أستنجزها من غير ضغينة ولا كره بل مع كل الحب الذي لا يعمي عن الحق ..
بالأمس لما بدأ بعض الأصدقاء يكرر أن مرسي قال إن كل الأطراف في سورية عنده سواء لم أقبل القول ولم أتجاهله بل ظللت أبحث عنه ..
أحب الناس إلي في إطار الثورة السورية التي أعتقد أنها ثورة العدل والحرية أكثرهم نصرا للثورة وحدبا عليها وفعلا في نصرتها ..
الائتلاف الوطني مشغول في ترتيب أوراقه هل نطمع من القطب الديمقراطي أن يضع على أجندته مشروع نصرة الثورة والثوار فقط وينسى القيل والقال .
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
محي الدين اللاذقاني

القائد الذي يستعين بالغرباء ضد شعبه ليس أكثر من قواد صغير لا يبالي بما يحدث لأهله
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
هيئة قناة السويس: السفينة القادمة من إيران لا تحمل أسلحة للنظام السوري

قالت هيئة قناة السويس إن لجنة مشكلة من أعضاء بالهيئة، وجهات أمنية سيادية، قامت بفحص سفينة البضائع التي ترفع علم «تنزانيا»، والقادمة من إيران ضمن قافلة الجنوب، والتي تردد أنها تحمل شحنة أسلحة لدعم النظام والجيش السوري، وتبين أن السفينة لا يوجد على متنها أي أسلحة، وأن على متنها حمولة من مادة «اليوريا».

وأكد الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، في بيان، الأحد، أنه تم مراجعة موقف شحنة سفينة البضائع «VENUS»، والتي ترفع علم تنزانيا، والقادمة من إيران من اتجاه الجنوب بمعرفة لجنة مشكلة من هيئة قناة السويس والجهات الأمنية السيادية بعد الشك في حملها أسلحة، وقد أثبتت المعاينات أن السفينة لا تحمل أسلحة، وتم السماح لها بالعبور ضمن قافلة الجنوب بعد موافقة الجهات الأمنية السيادية، وتبلغ حمولة السفينة (7479) طن من مادة «اليوريا».

وأضاف مصدر مسؤول بهيئة قناة السويس أن السفينة والتي تردد أنها سفينة إيرانية تحمل شحنة أسلحة للنظام السوري وتحمل علم دولة تنزانيا قد وصلت لغاطس الانتظار بالسويس بالمدخل الجنوبي للقناة في الرابعة من فجر السبت، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة من هيئة قناة السويس لمعاينة السفينة وتفتيشها ومعرفة طبيعة حمولتها، وهل يوجد بها أسلحة أم لا.

وأكد المصدر أن الهيئة لا تستطيع منع السفينة من العبور وفقًا لاتفاقية القسطنطينية ومادامت أن الدولة التي تنتمي إليها السفينة ليست في حالة حرب مع مصر.

http://www.almasryalyoum.com/node/1607886
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
الطائرة التي قصفت احياء حمص المحاصرة
تستخدم طائرة التدريب والقتال "ياك-130" لتدريب طلبة الكليات الجوية على الاقلاع والهبوط وقيادة الطائرة والملاحة والطيران في ظروف انظمة التحليق الحرجة. كما تستخدم الطائرة للتدريب على العمل في حال حدوث أعطال ووقوع أخطاء في تصرف الطيار والتدريب على استخدام الاسلحة وانزال الضرابات على الاهداف الجوية والارضية والتدريب على القيام بمناورات دفاعية وهجومية خاصة بطائرات الجيلين الرابع والخامس.

تم تصميم الطائرة في مكتب التصميم " ياكوفليف". فيما بدأ تصنيعها عام 2008 . ومن المقرر ان تصنع أول 10 طائرات من هذا النوع للقوات الجوية الروسية في اواخر عام 2009.

تتوفر في الطائرة منظومة تقليد الاستخدام القتالي التي تضمن ما يلي:

- تمثيل المعركة الجوية والبحث عن الاهداف الجوية وتعريفها واكتشافها ومتابعتها واطلاق الصواريخ "جو- جو" ذات رؤوس التوجيه الذاتي الحرارية والتشويش المعادي

- التعامل مع طائرات اخرى ضمن مجموعة الطائرات ومراكز القيادة الارضية

- تمثيل توجيه الضربات الى الاهداف الارضية مع اطلاق الصواريخ " جو- ارض" ذات رؤوس التوجيه الذاتي الرادارية والحرارية والليزرية والتلفزيونية والصواريخ غير الموجهة وقصف القنابل ورمي المدافع واطلاق الصواريخ م/ط والتشويش المعادي.
http://arabic.rt.com/info/32289-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84_%D9%8A%D8%A7%D9%83-_130__%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%B2_%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%81/
 ·  Translate
1
Add a comment...
In their circles
1 person
Have them in circles
110 people
‫خلود بانياس‬‎'s profile photo
‫نجم نجم‬‎'s profile photo
Roba Salama's profile photo
‫غفرانگ إلهي‬‎'s profile photo
‫أبـو المجد الادلبي‬‎'s profile photo
khaled ha's profile photo
Jan Ali's profile photo
Samer  Fares's profile photo
ayman barakat's profile photo
 
اوباما يقول انه سيواصل العمل للتأكد من الحقائق بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا

13-5-2013 واشنطن (رويترز) - تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الاثنين بمواصلة الدعم لشعب سوريا بما في ذلك زيادة المساعدة الانسانية والسعي لتشكيل حكومة انتقالية تساعد على تحقيق السلام.

وقال اوباما في مؤتمر صحفي مشترك ان الولايات المتحدة ستواصل العمل للتأكد من الحقائق بشأن استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا.

وقال كاميرون ان بلاده ستضاعف المساعدات غير المميتة التي تقدمها للمعارضة السورية في العام القادم.
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
قاتلونا بخسّة وجعلناهم أبطالا قوميين برتبة الشرف

الحياة هي اقتناص الوقت. ونحن على أهبة النصر. فلن يفيد فرض حالة الحصار على الحرية. وقد فشل زمن العطالة والتعطيل في إبقاء الشعب السوري تحت سيطرته، في هاوية العبودية بعيدا عن فضاء الحياة. لذلك فالاكتفاء بتصحيح شروط العيش تحت الظلم بحجة أن العدو الآخر يقف متربصا بنا للانقضاض علينا عندما نتكلم أونكسر قضبان الصمت، بضاعة فاسدة لم تعد تنفع.
الوطن وأهله في المنفى. وإسرائيل عدو لكن العدو الأخطر الآن هو من داخل جسمنا. نظام وحشي شرس جائم فوق صدورنا ينهش الروح ويمص الدماء من جسد الشعب المشدود على سنديان صليب حريته.
إسرائيل طارئة على المنطقة. وجودها مؤقت. وهي عدو لكل العرب والمسلمين ولكل البشر الأسوياء المعادين للعنصريّة؛ لأنّها كيان استعماري غاصب مصطنع يقوم على كره الآخر واحتلال الأرض والتاريخ وسلب الحق بناء على عنصرية قومية ودينية وسياسية. لكنّ استمرار الإسرائليين في البقاء محال؛ لأنهم غرباء وفدوا من الخارج، وأنشأوا وجودهم غير المتجانس مع المنطقة في غفلة الأمة وضعفها وتشرذمها.. ولن يصمدوا مهما سلحوا دويلتهم بأشكال العدوان، عندما ينتفض العرب على قضبان عبوديتهم، ؛ فهم سيطيحون بالكيان الإسرائيلي. أما عدونا الداخلي الذي ينهشنا؛ فإن افتلاعه أمر ملح لكي نبدأ نتحرر.
الخطر الأكبر يكمن في أنظمة الاستبداد التي تحكمنا وتستعبدنا. وهي العدو الذي منا وفينا؛ لأنّها متغلغلة في كل مشارب عيشنا ووجودنا. كالجاسوس الذي يخترق أمن المجتمع لكي يفسد ويخرّب؛ فهو يبطن شيئا ويفصح غيره، وينفّذ التدمير. والدلالة على خطر هذا العدو هو أن عصابات إجرامه أسقطت في سوريا عددا كبيرا من الضحايا والشهداء أكثر بكثير مما سقط في كل حروبنا مع إسرائيل.. وأنها دمرت من سوريا أكثر بكثير مما دمرت إسرائيل في المنطقة.
عدونا الأوّل، الآن، هو أنظمتنا الاستبدادبة التي تحالفت مع الشياطين ضد ثوابت الأمة. فالنظام الأسدي الطاغي، استعان بقومية معادية للعرب وهي قومية إيران، لكي يطحن إرادة التحرر والاستقلال. وليس بمجهول ما فعلته إيران في العراق وما تفعله في العراق وفي سوريا الآن. كما استعان بكل الطائفيين الذين لهم ولاءات خارجيّة خطيرة للتشبيح والإجرام وتهديد الأمن المجتمعي والسلم الأهلي وتمزيق النسيج المجتعي والتآمر على وحدة الصف.
ومايقال عن وطنية النظام الأسدي في ممانعته لإسرائيل وهم تدحضه الأدلة؛ فجلي تناغم النظام مع إسرائيل والغرب على مدى أربعين عاما؛ بغض النظر عن الإيحاءات الإعلامية بالعداء والصراع؛ فهذا النظام لم يحارب إسرائيل حقا خلال أربعين عاما بل، بتخاذله استولى العدو على أرضنا واحتلها. بل حارب كثير الفصائل الوطنية الفلسطينية واللبنانية والسورية، واكتفى بخوض الحرب الإعلامية والتمثيليّة وتهويل الموقف الشعاراتي النضالي. وقدّم المساعدات النوعيّة للصهيونيّة بشن حربه الداخليّة عسكريّا وسياسيّا وفكريّا وأخلاقيّا على الشعب السوري؛ فأسهم في تخريب الإنسان السوري وتقزيمه؛ فترك المحسوبية والبطالة تتفشى، وساد الذل والخوف والفساد والإفساد، وسيطر الإرهاب الفكري والمادي، وحاول تدجين الناس وتفكيك عناصر وحدتهم. فكانت الحرب على الشعب. وكانت المجازر في المدن والقرى والسجون . وكان التفقير والتصحير والتجهيل. وكان الاستبداد والإرهاب وطغمة القتل. والعالم لم يتدخل عبر ذلك كلّه إلا ببيانات شجب واستنكار. بل كان يدعمه سرا وعلنا بما يخدم مصالحه. فأمريكا لم تحشد الجيوش العالميّة ضد بشار الذي حارب السنة والأكراد في سوريا؛ بينما قامت بحرب فظيعة على العراق وصدام حسين عند ظهور خطره بحجة إنقاذ الأكراد والشيعة الذين اضطهدهم نظام صدام.
خطّاء من يريد التصالح مع الأسد وحواره حماية لمشروع مقاومة العدو الإسرائيلي. المنطقي أن نبدأ بإسقاط نظام بشار الذي يحارب ويقتل ويستبد ويرهب ويقصف ويذبح. وبعدها نلتفت لأعداء الخارج. إيران وإسرائيل. الأولوية هي إسقاط عصابات نظام الأسد الإرهابي العنصري؛ فهو أخطر من اي عدو. وحربه حلقة من حروب الأمة للتحرّر والنهضة. سواء من التبعية الغربية أو من معاداة إسرائيل أو من هيمنة المشروع الفارسي، أو من العبودية. مبادىء الثورة واضحة: الحرية. الكرامة. العدالة... ولا تغيير لها تحت اي ظرف. فالنهر مهما تعكر، لا نكران لأصله وهو الماء. ولن تتغير أصول الثورة بتغيّر الأعداء والأحوال والأشكال.
أنظمة العرب كافة، تركت الشعوب تتناسى قضاياها الجوهريّة التحررية والنهضوية بحجة القضية الفلسطينية. واستثمرت قدسية هذه القضية ونبلها ومشروعيتها لتوجيه الأنظار بعيدا عن قضايا مصيرية جوهرية وخطيرة، لا تقل أهميّة غن قضيّة فلسطين. مثل الحرية والكرامة والعدالة. وللأسف تحركت معها كثير القوى السياسية والفكرية والسياسية العربية، بدفع إفرازات فساد الأنظمة القائمة والسابقة، من خلال تكيفها معها لتعايش اللعبة السياسية؛ مما أفقدها عبر الزمن طاقة النضال السياسي الواعي والمستقل؛ فعجزت عن تقديم ما يفيد الشعوب المسلوبة الحرية، فجاء أداؤها بحجة التوازن الاستراتيجي مع الأعداء، أقل من مستوى الجماهير وآمالها وتوقعاتها. بعيدا عن الاستحقاق الوطني. وأمام الشعوب العربيّة كثير العمل لتبني قيادات جديدة وعالما فكريا وسياسيا حداثيا؛ فخوض المعركة التحررية بشجاعة وثقة مع الأعداء الأقارب قبل الأعداء الأباعد. وهم كثر.
إن ما تخاف منه إسرائيل وغيرها من الأعداء هو أن يحصل الشعب الثائرعلى الحرية التي يطلبها؛ لكسر الطغيان بكل أشكاله...إسرائيل لا تخاف من الحليف بشار، ولا من أنظمة الاستبداد؛ فهي أوجدتها عبيدا لها وأتباعا. لا خوف لدى إسرائيل إلا من حصول الشعوب العربية على حريتها. فلنحارب إسرائيل ونخيفها بأن نحصل على حريتنا أولا، ونكسر أول حاجز يعوّق مشروع تحرّرنا وهو إسقاط نظام الطغيان والاستبداد، ولنسترد كرامتنا ونقلع جذور الطغيان والاستبداد والعبودية من عقولنا وقلوبنا وضميرنا. وقتها سنهزم الأعداء في كل مكان. وعلى رأسها إسرائيل وإيران حتى وإن اشتد التباين في موازين القوى؛ فمثقال الحرية يقلب الموازين المختلة لصالح الأحرار. لا سبيل أمامنا إلا القتال بكل مالدينا من سلاح. وعدتنا قبل العتاد الإيمان بالحرية والثقة بالذات.
د. سماح هدايا
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
فيصل القاسم

الوضع السوري اصبح مثل البورصة، تصعد وتنزل حسب مضاربات المتاجرين فيها كالروس والإيرانيين والأمريكيين. اليوم يفرح المؤيدون بصعودها، وغداً يحزنون لذهابها في اتجاه المعارضين، والعكس صحيح. الثابت الوحيد فيها ان المضاربين يتاجرون بالشعب السوري.
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
مؤتمر القاهرة: ولادة«إتحاد الديموقراطيين السوريين»

جريدة الجمهورية
«النظام السوري مستفيد من تشتت المعارضة، نحن نتخلّى عن ما يجمعنا ونتمسك بما يفرّقنا، وخلاصنا لن يكون إلّا باتحادنا». صرخة أطلقها عضو «اللقاء التشاوري لإتحاد الديموقراطيين السوريين» ميشال كيلو، في جلسة إفتتاح مؤتمر«اللقاء التشاوري»، الذي يُعقد على مدار ثلاثة أيام في القاهرة، وخرج بوليد معارض جديد تحت عنوان» «إتحاد الديموقراطيين السوريين»، تلتقي فيه «قلوب السوريين على هدف واحد هو إسقاط النظام، لكن من دون سقوط الدولة والشعب السوري».

يُدرك كليو جيداً، أنّ المعارضة السورية في حال"يُرثى لها"، ويحاول كسر"الستاتيكو" القائم باقتراح تشكيل إتحاد ديموقراطي. إتحاد لا يريد المعارض المخضّرم التسرّع في تأسيسه، بل أن يبصر النور بحرص، تجنّباً للمطبات التي سقط فيها "المجلس الوطني السوري" و"الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" من بعده.

ويقول: "وحدتنا أداة لمنع تمزيق دولتنا، وعلينا إخراج شعبنا من الهاوية. دعونا لا نتصارع على جلد دب لم ننجح في اصطياده، ولنتقاسمه عندما ننجح في إسقاطه".

وحدة "لن ندركها بذهنية الطلب من الآخر أن يرضى بشروطنا، بل نتطلع لنلتقي في عمل وطني، تبقى أبوابه مفتوحة أمام الجميع، لنصل إلى ما يُجنّبنا الصراع رغم اختلافنا في الرأي"، على حدّ تعبيره.

غير أنّه ليس لدى اللقاء التشاوري "برنامج جاهز، فهو سيكون بمثابة خريطة طريق، تتيح التوصل الى انتخاب لجنة تواصل تتضمن إنشاء مكتب دراسات ولجنة مالية وإعلامية".

ويقول:"نظموا بعد ذلك مؤتمرات على الأرض في كل مكان، ولينتخب كل مؤتمر مندوبيه الى مؤتمر عام". ويضيف: "هذا مشروع الديموقراطية السورية، فليمدّ الناس أيديهم اليه ويلتقطوا الفرصة، ويقوموا بتأسيس أجهزة تمثيلية منتخبة عن مؤتمرات، ويعقبها تنظيم مؤتمرعام يتولى قيادة العملية الديموقراطية "، للإرتقاء الى مستوى الثورة التي دخلت عامها الثالث، وتمهيداً للطريق أمام شباب سوريا المستقبل.

"إتحاد" يتطلع ممثل الجيش السوري الحرّ العقيد محمد زكريا إلى أنه "سيرسم طريق ثورتنا التي تشكل نموذجاً أسطورياً".
ويقول زكريا: " إنّ تنوّعنا السياسي والديني أهم الدعائم التي تحفظ سيادتنا وبناء دولة المواطنة التي نريدها جميعاً".وإذ يؤكّد انّ "سوريا المستقبل ستكون كفصل الربيع، الذي لن يكون جميلاً إلّا بتعدّد أزهاره، ونحن سنبذل الغالي والنفيس لتصل الثورة إلى أهدافها".

أهداف لا تزال عصية على التحقق بفعل انقسام التيارات السياسية ولا سيما "المجلس الوطني" و"الإئتلاف" و"هيئة التنسيق" من جهة وضغط النظام من جهة أخرى، على حد تعبير القيادي في هيئة الشيوعيين السوريين منصور أتاسي. إنقسام فرض تبعية بعض التنظيمات للخارج، بدليل أنّ مبادرات الحل تأتي من الخارج، من المبادرة العربية إلى بيان جنيف.

ويُذكّر بأنّ "العمل المسلح لم يبدأ إلّا نتيجة عنف السلطة وردها على التظاهرات بالرصاص". وعلى رغم أنّ العمل المسلح أصبح جزءاً من الثورة، "لكنّ الجسم العسكري حاله حال الجسم السياسي، فهو لم يستطع التوحد".

جسم عسكري يُعاني فقدان التوازن بين مكوناته، بفعل تحكم طبقة سياسية ذات أجندة دينية بالإئتلاف، والتي تدعم بعض الكتائب على حساب أخرى، وفق ما يؤكّد العميد الركن المنشق أحمد رحّال.

ويقول رحال: "السلاح يأتي الى جماعة " الأخوان" والمقربين من قطر على رغم إنّهم في الصفوف الخلفية للثورة، بينما من هم في الخطوط الأمامية ليس لديهم سلاح".

ويضيف:"نحن نريد العمل تحت مظلة سياسية وليس وفق أجندة سياسية. المطلوب من هذا الإتحاد الديموقراطي أن يحقق التوازن بين الكتائب المقاتلة".

ويتهم رحال "الأخوان" بتأجيل فتح معركة الساحل وارتباط ذلك بأجندتهم السياسية على قاعدة أنّ الساحل يُصفى في المرحلة النهائية، ويمنع التقدم في اتجاه النظام، الذي بدأ مرحلة التطهير الطائفي".

ويرى رحال أنّ "الحل بتوحيد مصادر المال والسلاح، وإعادة هيكلة أركان الجيش الحر، إذ لا يجوز أن يطغى عليه العنصر المدني". ووحده جسم عسكري قوي سيكون قادراً على مواجهة أمراء الحرب. ويحذّر رحال المعارضين قائلاً: "إن لم تتحركوا الآن هناك ستة من أمراء الحرب سيمنعونكم في ما بعد من دخول سوريا".

الغمز من قناة "قطر" أو"الأخوان" لم يستسغه الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي، الذي ينصح الحاضرين بعدم توجيه سهام الإتهام الى أي دولة أو تكتل. ويقول: "نحن هنا لبحث بناء سوريا المستقبل. شعبنا لا يريد النموذج الأميركي في الحرية والديمقراطية، بل يتطلع الى نموذج يتماشى وواقعنا".

يتواصل النقاش، وسط رغبة المشاركين في الخروج بوليد جديد، وتتوسل مديرة "مكتب التغيير الوطني في بريطانيا" بهية مارديني الحضور من أجل عدم إهدار الفرصة وانشاء قطب ديمقراطي، طالما المعارضون مجتمعون على إسقاط النظام.

ويرى عضو "الإئتلاف" والمكتب التنفيذي لـ"تجمع أحرار سوريا" زياد أبو حمدان أنّ "المعارضة السورية تحتاج الى مراكمة خبراتها، وقد نتج عن مؤتمر القاهرة في العام الماضي قرارات ووثائق يمكن ان تشكل لبنة أساسية ننطلق منها".

غير أنّ شكل الدولة السورية ودستورها يقرر في مؤتمر شعبي عام بعد سقوط النظام، وفق ما يؤكّد أبو حمدان، مجدداً دعوته إلى تصحيح مسار الإئتلاف وتوسيعه.

هذه الرغبة العارمة بالتوحد كاد يبددها تدخّل رئيس "هيئة الإنقاذ السوري" الدكتور أسامة الملوحي، الذي انتقد بشراسة دعوة اللقاء التشاوري للرئيس المشترك لـ"الإتحاد الديموقراطي" الكردي محمد صالح مسلم، متهماً الأخير بالعمل لمصلحة النظام السوري، وتسليم الثوار الى القوى الأمنية وقمع التظاهرات.

وقد سارع كيلو وعدد من المعارضين الى احتواء الموقف وسحب اللائحة التي حاول الملوحي جمع عدد من التواقيع عليها للمطالبة بإبعاد مسلم عن اللقاء.وهو ما استفز مسلم الذي اعتلى المنبر للتأكيد بأنّ الحزب "لم يكن يوماً مع النظام الجلاد"، وموقفه يفرضه "قلقه على جمهوره من الأطراف التي تدعم الثورة وتحاول فرض القوى السلفية والتأسيس للخلافة في سوريا". ويقول: "نحن ضد نظام الأسد الفاشي، ولدينا حق مشروع في الدفاع عن أنفسنا".

تنظيمياً، يتساءل الحاضرون ماذا نريد من هذا اللقاء التشاوري، وما هي الغاية منه؟

نقاش شكلّ محور ورشة العمل التنظيمية التي اقترحت تأليف اتحاد ديموقراطي يمثّل روح الثورة وأهدافها. إتحاد ليس حزباً إيدولوجياً، بل تنظيم يقبل بوجود تيارات داخله، ويسهم في إعادة بناء دولة مدنية ودولة القانون والمؤسسات والمواطنة. ويسعى الى جمع القوى السياسية بكافة تلويناتها الديموقراطية. هو كيان سياسي يقبل انضمام الأحزاب اليه أو على أساس الإنتماء الفردي، إذ لا تناقض أو معوقات تحول دون انتساب أفراده في الوقت عينه إلى تنظيم آخر.

ولكن يبقى السؤال كيف نصل إلى تأسيس "إتحاد الديموقراطيين السوريين" ؟

نقطة الإنطلاق تكون بتنظيم مؤتمر تشاوري وتحضيري خلال ثلاثة أشهر، تنبثق عنه لجنة متابعة لتحقيق آلية التواصل مع جميع قوى المعارضة السورية في الداخل والخارج. ولكن تبقى عقبة واحدة فمن دون تمويل لا تستطيع عجلات الإتحاد الدوران. إلى جانب ذلك، لم يغفل اللقاء التشاوري النازحين واللاجئين السوريين. ففي الورشة الاغاثية، شهادات تجسّد واقع معاناة الكثير من المناطق السورية.

الناشط في الحراك الثوري جوان محمد من القامشلي، يشير إلى نزوح عدد كبير من أبناء المناطق الكردية في المنطقة الشمالية الشرقية الى مخيم الدوميز في إقليم كردستان، حيث يقارب عدد اللاجئين الـ 150 ألفاً. الحسكة في حال حصار، إذ تقع بين فكي النظام من جهة و"جبهة النصرة" من جهة أخرى، وهي تعاني انقطاعاً شبه كامل للكهرباء والإنترنت والهاتف.

إلى جانب ذلك، بات تضخّم الأسعار يفوق قدرة المواطنين، واستشراء الفساد في العمل الإغاثي حيث توزّع المساعدات بشكل غير عادل، إذ خصص مبلغ مليون دولار من الإئتلاف لمنطقة حلب، في حين كانت حصة الكوباني وعفرين صفر مساعدات.

مأسوية الوضع، لم تمنع سكان المناطق الكردية من التفكير بتقديم مقترح مشروع لتحويل القمامة إلى طاقة كهربائية. الوضع في دمشق وريفها يكاد يكون كارثياً، وفق ما تؤكد "رابطة سيراج" التي تقترح وضع خريطة أولويات إغاثية، تقسم فيها المناطق الى ثلاث. المناطق ذات اللون الخضر، تلك التي تستطيع المنظمات الدولية الوصول اليها، في حين إنّ المناطق ذات اللون الأصفر يتقاطع فيها عمل الجمعيات الأهلية مع المنظمات الدولية. أمّا التركيز فينبغي أن يشمل المناطق ذات اللون الأحمر حيث هناك استحالة لإيصال الدواء والغذاء.

الوضع في القصير وريفها وفق ما يؤكّد عضو "المنبر الديموقراطي" ومدير "تنسيقية القصير وريفها" نديم غنوم، يزداد سوءاً مع انخراط "حزب الله" في القتال في سوريا، وإطلاقه الصواريخ من منطقة الهرمل وحوش السيد علي. ويتهم غنوم "حزب الله" باستخدام مادة "النابالم" التي تتسبب بحروق شديدة من الدرجة الثالثة.

في المعظّمية الناس لديها أموال لكنّها محاصرة، ولا يستطيع أهلها إدخال الطحين بفضل حواجز النظام، في حين لا يطاول دير الزور الّا الجزء اليسير من المساعدات، التي يتم توزيعها بتمييز واضح.

تمييز مردّه سيطرة "الإخوان المسلمين" على العمل الإغاثي، وكل شيء وفق ما يؤكّد شباب أتوا من الداخل السوري، ويتحدثون بمرارة عن الصراع بين المجالس المحلية التي شكلها الإئتلاف بدعم من الإخوان وبين المجالس المدنية.

وفي هذا السياق يقترح الممثل السوري عبد الحكيم قطيفان،" المحكوم بالأمل" تنظيم العمل الإغاثي ومراقبته ومأسسته لضمان وصول المساعدات الى كافة فئات الشعب السوري. ويجمع المؤتمرون على ضرورة تشكيل لجنة عمل إغاثية مهمتها تقديم الخدمات الطبية، على ان يكون لها تمثيل في الإتحاد الديموقراطي، ومنحها الشرعية بتمثيل الإتحاد لدى الدول المانحة والمؤسسات الدولية المعنية بالعمل الإغاثي.

يمضي المؤتمرون والأمل يحدوهم بأن لا يكون "إتحاد الديمقراطيين السوريين" نسخة مكررة عن تنظيمات معارضة سابقة، ويخشون في الوقت عينه
من أن يكون الهدف من إنشاء هذا الإتحاد الديموقراطي مواكبة المؤتمر الدولي في شأن سوريا نهاية الشهر الجاري في جنيف، والتمهيد لبدء التفاوض مع نظام بشار الاسد. هواجس يحاول كيلو تبديدها بأن الإتحاد لن يكون إلّا صوت الشعب السوري.

ويعلن عن تكليف قسم من المشاركين من سائر المحافظات السورية وفق اماكن تواجدهم، تأسيس نواة للإتصال مع المعارضة، والإعداد لمؤتمر محلي وانتخاب مندوبين للمؤتمر العام المقبل في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

http://www.aljoumhouria.com/news/index/71863
 ·  Translate
«النظام السوري مستفيد من تشتت المعارضة، نحن نتخلّى عن ما يجمعنا ونتمسك بما يفرّقنا، وخلاصنا لن يكون إلّا باتحادنا». صرخة أطلقها عضو «اللقاء التشاوري لإتحاد الديموقراطيين السوريين» ميشال كيلو، في جلسة إفتتاح مؤتمر«اللقاء التشاوري»، الذي يُعقد على مدار ثلاثة أيام في القاهرة، وخرج بوليد معارض جديد تحت عنوان» «إتحاد الديموقراطيين السوريين»، تلتقي فيه «قلوب السوريين على هدف واحد هو إسقاط النظام، لكن من دون سقوط الدولة والشعب السوري».
1
Add a comment...
 
 
الطائرة التي قصفت احياء حمص المحاصرة
تستخدم طائرة التدريب والقتال "ياك-130" لتدريب طلبة الكليات الجوية على الاقلاع والهبوط وقيادة الطائرة والملاحة والطيران في ظروف انظمة التحليق الحرجة. كما تستخدم الطائرة للتدريب على العمل في حال حدوث أعطال ووقوع أخطاء في تصرف الطيار والتدريب على استخدام الاسلحة وانزال الضرابات على الاهداف الجوية والارضية والتدريب على القيام بمناورات دفاعية وهجومية خاصة بطائرات الجيلين الرابع والخامس.

تم تصميم الطائرة في مكتب التصميم " ياكوفليف". فيما بدأ تصنيعها عام 2008 . ومن المقرر ان تصنع أول 10 طائرات من هذا النوع للقوات الجوية الروسية في اواخر عام 2009.

تتوفر في الطائرة منظومة تقليد الاستخدام القتالي التي تضمن ما يلي:

- تمثيل المعركة الجوية والبحث عن الاهداف الجوية وتعريفها واكتشافها ومتابعتها واطلاق الصواريخ "جو- جو" ذات رؤوس التوجيه الذاتي الحرارية والتشويش المعادي

- التعامل مع طائرات اخرى ضمن مجموعة الطائرات ومراكز القيادة الارضية

- تمثيل توجيه الضربات الى الاهداف الارضية مع اطلاق الصواريخ " جو- ارض" ذات رؤوس التوجيه الذاتي الرادارية والحرارية والليزرية والتلفزيونية والصواريخ غير الموجهة وقصف القنابل ورمي المدافع واطلاق الصواريخ م/ط والتشويش المعادي.
http://arabic.rt.com/info/32289-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84_%D9%8A%D8%A7%D9%83-_130__%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%B2_%D9%8A%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%81/
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
النظام السوري يسلم السفير الروسي صحفيًا ألمانيًا دخل بطريقة “غير شرعية” إلى سوريا

سلم النظام السوري اليوم الثلاثاء السفير الروسي في دمشق صحفيًا ألمانيًا يدعى بيلي سيكس، ملمحة إلى أنه دخل الأراضي السورية بطريقة غير شرعية.

وفي لقاء صحفي عقد في وزارة الخارجية في دمشق، قال نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد أن “الهدف من اللقاء تسليم الصحفي الألماني للسيد السفير الروسي” عظمة الله كول محمدوف. وأوضح أنه عندما طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وساطة النظام السوري “من أجل حل مشكلة الإعلامي الألماني بيلي سيكس، قلنا له إننا على أتم الاستعداد انطلاقًا من هدفنا الدائم والأكيد في احترام مسؤوليات وواجبات الإعلاميين”. وأضاف المقداد “لكننا مرة أخرى نتحفظ على الدخول بشكل غير مشروع إلى أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وصافح المقداد في نهاية المؤتمر سيكس ذي اللحية الخفيفة والشعر الطويل، والذي ارتدى سترة داكنة اللون، قبل أن يصافح بدوره السفير الروسي. وبيلي سيكس هو واحد من 200 صحفي مستقلين يعملون مع الأسبوعية اليمينية الألمانية “يونغي فرايهايت”.

وقال المتحدث باسم هذه الصحيفة باستيان بيرينس لوكالة فرانس برس أن سيكس “عمل معنا خلال العام الماضي في سوريا، ونشر مقاله الأول في 22 آب أغسطس 2012، والأخير في 19 تشرين الثاني نوفمبر”.

وأوضح أن التواصل معه انقطع بعد هذا التاريخ “وبلغنا من صحفيين آخرين أنه محتجز، لكن لم نكن نعرف على يد من”. وأشار إلى أن الصحفي يبلغ من العمر 26 عامًا ويتحدر من منطقة نيونهاغن القريبة من برلين.

الفرنسية . أخبار البلد

http://www.balladnews.com/?p=22864
 ·  Translate
1
Add a comment...
People
In their circles
1 person
Have them in circles
110 people
‫خلود بانياس‬‎'s profile photo
‫نجم نجم‬‎'s profile photo
Roba Salama's profile photo
‫غفرانگ إلهي‬‎'s profile photo
‫أبـو المجد الادلبي‬‎'s profile photo
khaled ha's profile photo
Jan Ali's profile photo
Samer  Fares's profile photo
ayman barakat's profile photo
Contact Information
Contact info
Email
Story
Tagline
مقالات منوعة عن الثورة السورية: أخبار، تحليلات، نقد، تصريحات، من جرائد وصحف ومجلات الكترونية مختلفة وبتوجهات مختلفة