Profile cover photo
Profile photo
‫وظيفة.كوم‬‎
1,082 followers -
الحساب الرسمي لموقع وظيفة.كوم - موقع التوظيف الأول في المملكة العربية السعودية
الحساب الرسمي لموقع وظيفة.كوم - موقع التوظيف الأول في المملكة العربية السعودية

1,082 followers
About
وظيفة.كوم's posts

Post has attachment
حان الوقت لإلغاء القياس والتقويم

لم نسمع بهذين الاختبارين (القياس والقدرات) في الجامعات الأجنبية ولا وجود لهما إلا في جامعاتنا الموقرة!فالجامعات الأجنبية ليس لديها اختبارات تعجيزية كما في جامعاتنا الموقرة، فنظامها هو القبول أولاً للمتقدمين من الطلبة ماداموا حائزين على الشهادة الثانوية وبأي نسبة كانت، وبعد القبول يخضع الطالب إلى اختبار تحديد مستوى اللغة حتى تتمكن الجامعة من توجيه الطالب إلى البرنامج الدراسي الذي يناسبه في المستوى الدراسي فقط، وأنا على يقين أن مديري الجامعات لدينا ممن درسوا في الخارج وحازوا على شهاداتهم يعرفون ذلك جيداً وقد مروا بتجربته، ولذلك يجب عليهم أن يطبقوا النظام الذي يساعد على تشجيع نشر العلم لا أن يهضموا حقوق الطلبة في تلقي العلم أو يقتلوا طموحاتهم بنظام سقيم غير معمول به إلا عندنا، وحتى في جامعات الدول الفقيرة مثل بنجلادش، وسيريلانكا ليس له وجود…! فالجامعات لم تنشأ إلا لهم ودخولها حق من حقوقهم دون شروط طالما أنهم تخرجوا من مدارس ثانوية سواء حكومية أو خاصة وحصلوا على شهادة عليها ختم وزارة التربية والتعليم في المملكة، ومن حقهم مواصلة الدراسة الجامعية في بلدهم شأنهم شأن الطلبة في البلدان الأخرى. ومما تقدّم فإنني أهيب بوزارة التعليم العالي وأرفع صوتي وأصوات غيري من أولياء الأمور، عالياً مع أصوات الطلبة المهضومة حقوقهم، بإلغاء هذين الامتحانين من نظام القبول في الجامعات لعدم جدواهما وأثره السيىء على مسيرة العلم في الوطن وتطبيق ماهو معمول به في الجامعات الأجنبية لكي نحافظ على أبنائنا من الانحراف لأن عدم إتاحة الفرصة لهم في دخول الجامعات يزيد من أعداد البطالة والانصهار في التسيّب والانخراط في الجريمة.لقد دأبت حكومتنا الرشيدة على ابتعاث الطلبة للدراسة في الخارج وتصرف مبالغ طائلة عليهم فلو قصرت الحكومة برنامج الابتعاث على الدراسات العليا واستغلت مبالغ الابتعاث على تطوير الجامعات وزيادة قدرات الاستيعاب فيها لكان ذلك أجدى وأنجع، فارحموا أبناءنا وبناتنا من هذا النظام الذي يحرمهم من فرص التعليم، فنحن دولة غنية وكرّمها الله بقيادة حكيمة تحرص على مستقبل أبنائها لدرجة أننا نستطيع أن نستوعب طلبة وطالبات من الخارج، بدلاً من أن نرسل أبناءنا للدراسة خارج المملكة، هذا وقد زادت نسبة التكدّس من خريجي المدارس الثانوية الذين لم تتح لهم فرصة الدراسة في الجامعات ولا عمل لهم وأعدادهم تزيد وتتفاقم سنة بعد سنة وكل ذلك بسبب الإجراءات التعسفية المتبعة لدى الجامعات المحلية في القبول، وإذا نظرنا ودققنا النظر فهذا سبب رئيسي من أسباب ازدياد البطالة التي نشكو منها جميعاً ومايتبعها من أمور نعلمها ولانريد الخوض فيها. ولقد اطلعت على مانشر في جريدة الشرق الأوسط من لقاء مع رئيس مركز القياس والقدرات وتوصلت إلى أن هذا البرنامج لايصلح تطبيقة على أبنائنا الطلبة للقبول في الجامعات وأرى تطبيقه على المتقدمين للوظائف لدى ديوان الخدمة المدنية أجدى وأنفع للمصلحة العامة. أكرر وأهيب بالمسؤولين في وزارة التعليم العالي والجامعات بإلغاء هذا البرنامج وإفساح المجال أمام أبنائنا الطلبة في الانتظام في الجامعات، بما يفرض علينا جميعاً رعايتهم وتوفير متطلباتهم بدلا من طمس طموحاتهم، وذلك لخلق أجيال متعلمة.

عبدالمحسن الدحيلان
 
لقراءة المقال بالكامل: http://www.alsharq.net.sa/2012/09/19/494853
Photo

Post has attachment
الاحترافية والحيوية والثقة في النفس أبرز السمات التي يبحث عنها أصحاب العمل

بقلم:  ميغان كاسيرلي

تظهر دراسة جديدة أن الأغلبية العظمى من أصحاب العمل (أي 88% منهم) تبحث عما هو "ملائم ثقافيا" أكثر مما هو مناسب من حيث المهارات. وقد قمنا بجمع معلومات مفيدة حول الموضوع بالاستعانة بـ 1200 من أفضل أرباب العمل حول العالم (مثل شركة (جنرال إلكتريك – General Electric)، وشركة (بروكتر وغامبل – Proctor and Gamble (P&G))، وشركة (أكسنتور -  Accenture))؛ بهدف العثور بدقة على أنواع الشخصيات التي تفضلها كبرى شركات العمل.

كما قامت شركة (يونيفيرسام – Universum) التجارية والتي تقع في مدينة ستوكهولم بإجراء دراسة شملت أكثر من 400 ألف طالب ومهني عالميا حول القضايا الوظيفية؛ وقد توصلت من خلال هذه الدراسة إلى 5 أنواع من الشخصيات المرغوبة لدى رب العمل من بين المرشحين للوظائف لعام 2012.

يقول جوا أروجو من شركة (يونيفيرسام): "لقد قمنا بإجراء دراسة على أرباب العمل نتطرق من خلالها إلى التحديات التي تواجههم أثناء عملية التوظيف لنعرف ما يبحثون عنه في الموظفين ولا يجدونه". وعلى حد قوله، فإنه وعند تحديد جميع الصفات، سيتمكن المتقدمون الطموحون للوظائف من التعرف على أكثر الصفات رواجا؛ وبالتالي سيقومون بصقل سيرهم الذاتية وتكتيكاتهم الفريدة في المقابلة الوظيفية بهدف الحصول على أفضل وظيفة.

وتأتي كل من الاحترافية بنسبة (86%)، والحيوية بنسبة (78%)، والثقة بالنفس بنسبة (61%) في المراتب العليا من السمات الشخصية التي يبحث عنها أرباب العمل في الموظفين. وتقول كاثي هارس، المدير العام لشركة (هارس أليد – Harris Allied) التي تعتمد أساسا على البحث التنفيذي والموجودة في مدينة منهاتن، إن هذه الانطباعات الأولية للسمات الشخصية هي أهم ما يستعد له أرباب العمل؛ فهي وسيلة التقييم الأولى التي يتبعها الرؤساء المسؤولون عن التوظيف خلال 30 ثانية من بدء المقابلة مع المرشح للوظيفة.

وتتابع قولها: "يستطيع المدير أن يستقرئ صفاتك الشخصية في اللحظة التي تعبر بها الباب". فالملابس التي ترتديها، والطريقة التي تقف بها، وشدة قبضة يدك عند المصافحة الأولى، وتقديم نفسك بثقة تامة، وحيويتك ومهنيتك؛ كلها أمور أساسية تماما كالحصول على مشورة مهنية. ولكن لا تقلق من هذه النصيحة الشائعة؛ إذ تقول هاريس، المتخصصة في التوظيف التنفيذي رفيع المستوى، أنه يمكن خداع  كبار الرؤساء التنفيذيين المحنكين فيما يتعلق بهذه الأساسيات. وتتفق شركة (يونيفرسام) معها في الرأي؛ حيث إن الثقة بالنفس تتصدر قائمة المهارات التي تعتقد الشركات بأنها أكثر صفة يفتقدها الموظفون

وتضيف هارس قائلة: "نحن نعيد ونكرر إسداء النصيحة المحببة ذاتها على كل مرشح للوظيفة". فالمرشح الناجح للوظيفة هو من يدخل المقابلة الوظيفية ويده ممدودة إلى الأمام ليصافح بها، ويكون قد أجرى البحث اللازم عن الشركة وعن الشخص الذي سيجري معه المقابلة، ويكون قد بذل ما في وسعه ليرتدي من الثياب ما هو ملائم ثقافيا ومناسب لبيئة العمل.
أما بالنسبة للسمات الشخصية الأخرى التي يعتبرها عملاء شركة (يونيفرسام) أساسية في عملية التوظيف فهي لا يمكن تمييزها بمجرد النظر إلى المتقدم بطلب الوظيفة؛ بل إن الأمر يتعدى ذلك ليصل إلى السيرة الذاتية والتحضير للمقابلة الوظيفية. وحتى تتمكن من تقديم نفسك على أنك شخصية تتمتع بمهارة المراقبة الذاتية بنسبة 58%، تنصحك هارس بتعديل المصطلحات اللغوية التي استخدمتها في كتابة سيرتك الذاتية بحيث تجذب الانتباه بطريقة أو بأخرى إلى الخبرة الوظيفية التي تمتكلها في الوظائف التي عملت فيها بشكل مستقل أو برعت فيها بعيدا عن توجيه من قيادة مباشرة لك. فهي تقول: "أثناء إجراء المقابلة الوظيفية، أسرد القصص التي تظهر من خلالها قدرتك على إنقاذ بعض المواقف التي حدثت في السابق، أو حتى الإتيان بمواقف إصلاحية، وكيف كان للتحفيز الذاتي في نفسك الأثر الكبير في نجاح تلك التجارب".

وتنظر هارس إلى التحلي بـ الفضول الفكري بنسبة (57%) على أنها سمة غريبة وملائمة تماما، فهي دائما ما توجه النصائح للمتقدمين للوظائف بإجراء تعديلات وثيقة على بند "الهوايات والاهتمامات" في سيرهم الذاتية؛ بحيث تقول: "أعتقد أنه عندما يبحث أرباب العمل عن الفضول الفكري فهم في الواقع يبحثون عن أمرين مختلفين؛ القدرة على حل المشاكل، والتفاني المستمر لتعلم تكنولوجيات أو حلول جديدة من شأنها أن تعمل على تطوير بيئة العمل". ووفقا لوجهة نظر هارس، فإن أرباب العمل في الواقع يسألون أنفسهم فيما إذا كان الموظفون الجدد سيلتزمون مع شركاتهم على المدى الطويل؛ فذلك الموظف الذي يتبنى قاعدة بيانات جديدة على مضض ليس مفضلا على ذلك الذي يتحلى بشغف حقيقي لتعلم أشياء جديدة.
Photo

Post has attachment
نهاية المهلة التصحيحية للعمالة .. بداية جديدة ..

انتهت المهلة التصحيحية لأوضاع العمالة الوافدة في المملكة، وبنهايتها نكون قد بدأنا مرحلة جديدة من فعالية القانون وتطبيق العقاب على من يخالف، سواء كان من العمالة أو السعوديين من شركات ومؤسسات وأفراد ولم يعد لأحد عذر، فقد أخذ الجميع فرصتهم للتوافق مع القانون والالتزام به وإعادة ترتيب الأوضاع ومن لم يستطع تعديل وضعه فلن يكون بمقدوره فعل شيء أكثر من بقاء حاله على وضعه السابق وهذا يعني الرحيل الاختياري بدلا من الخضوع للرحيل الإجباري وما يترتب عليه من إثبات حال المخالفة ونوعها وفرض العقاب ومنع دخول البلاد مرة أخرى لسنوات.
لقد تجاوب القطاع الخاص السعودي من شركات ومؤسسات وأفراد، وباشروا مراجعة الأجهزة الحكومية المختصة لتصحيح أوضاعهم، وهو تجاوب سريع من المواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال، واستفاد من إجراءات التصحيح ما يزيد على مليون ونصف المليون عامل، كما غادر المملكة عدد كبير، بعضهم وفق الطرق النظامية وبعضهم عن طريق الخروج بالطريقة التي قدموا بها، تفاديا لتسجيلهم في بيانات المخالفين وستبدأ عمليا وبصورة مشاهدة الحملات الأمنية والجهات المختصة مهامها النظامية في ضبط المخالفين في مناطق المملكة، وتطبيق جميع الإجراءات النظامية بحقهم.

إن تصحيح أوضاع العمالة له فوائد ذات بعد اقتصادي، فهناك رقم ضخم لعمالة غير نظامية، فكيف يمكن ضمان حقوقهم لدى من يعملون لحسابهم؟ بل كيف يمكن لبعض تلك الأيدي العاملة أن تتقدم بشكوى للمطالبة بحقوقها المالية في حال عدم وجود وثائق تثبت سلامة وجودهم في المملكة وممارستهم العمل وفق الأنظمة؟ وهي ثغرة قانونية طالما استغلها البعض من ضعفاء النفوس لتشغيل عمالة غير نظامية، ثم إنكار حقوقهم في المقابل المادي، وهو ما لا يمكن القيام به مع عمالة نظامية تعمل لحساب مؤسسات أو شركات كما يجب في الأحوال المعتادة.
كيف تعوض السوق هذا العدد الكبير من العمالة التي رحلت؟ إن الواقع يؤكد أن لدينا زيادة عددية وتكدسا تشهد به مواقع معروفة لتوفير الأيدي العاملة قريبا من محال بيع مواد البناء وهذا في سوق المقاولات فقط وهذه العمالة المنفلتة إذا لم تجد لها عملا فإنها مصدر خطر على المجتمع وعلى الأفراد وهي مؤهلة للقيام بالجرائم المالية لتوفير لقمة العيش في حين يفترض أنها تعمل في مجال معين تم استقدامها للعمل فيه وهو عمل مضمون مدفوع الأجر بحسب النظام. ولكن ما يجري في الواقع بعيد عما يفترض أن يجري عليه العمل.

هناك عمالة غير سعودية لن يكون هذا الوضع مربحا لها، لأنها بالفعل تمارس أعمال المقاولات والصيانة والبيع بالتجزئة والجملة لحساب نفسها، وهو مصدر ربح عالٍ جدا، ولأنه غير مشروع بحسب النظام، فليس له غطاء قانوني، الأمر الذي ترى فيه وزارة العمل وغيرها من الجهات المختصة أنها فرص عمل للسعوديين فقط، ويمكن متى تم تخصيصها للشباب والشابات السعوديين أن تسهم في تحجيم مشكلة البطالة والتخفيف من آثارها الاجتماعية والفردية ومردودها السلبي على الأمن الوطني.

إن أكثر القرارات تأثيرا في سوق العمل السعودية ذلك القرار المتضمن تصحيح أوضاع العمالة غير السعودية في المملكة، أو بمعنى آخر تطبيق الأنظمة والتعليمات دون تهاون مع رفع العقوبات نوعاً وكماً على مَن تثبت مخالفته النظام بعدم جواز عمل العامل لحساب نفسه بل لحساب كفيله وبمقابل شهري هو المرتب ويستثنى من ذلك المستثمرون المرخص لهم بذلك نظاميا، وكذلك عدم جواز عمل العامل عند غير كفيله لأي سبب كان، وأخيرا عدم جواز عمل العامل في غير المهنة الموضحة في إقامته.

(جريدة الاقتصادية)
Photo

Post has attachment
القياس التحصيلي التمهيد ..عقبات بعضها فوق بعض

من حق المنتسبين للمركز الوطني للقياس والتقويم بالتعليم العالي، أن ينظموا حملة علاقات عامة لتلميع موقف ونتائج مركز القياس، ومن حقهم أيضا أن يستعينوا ببعض زملائهم الأكاديميين في الجامعات السعودية لمساندتهم والمشاركة في الحملة، ولكن ليس من حقهم أن يصفوا الغالبية العظمى من المجتمع السعودي بالناعقين، لمجرد أنهم يعارضون فكرة اختبارات المركز ويطرحون رؤاهم حول هذا المركز واختباراته!!
فإذا كان هناك أعداد محدودة من طلابنا (المحظوظين) أو (العباقرة)، الذين يؤدون اختبارات القياس ويحققون فيها درجات عليا، ففي المقابل هناك آلاف الطلبة المجتهدين الذي تعثروا أمام هذا الشبح، وتعرضوا من خلاله إلى الظلم المزدوج الذي يحطم آمالهم ويهدم أحلامهم، فظلم القياس لا يقتصر على نفسه والتبخيس من درجاته وإنما هو يقتطع من حق لا يملكه، فالطالب لديه رصيد من الدرجات التي حصل عليها من وزارة رسمية ضمن أجهزة الدولة، اسمها (وزارة التربية والتعليم)، ليأتي هذا القياس المخيف فيلتهم جهد الوزارة وتحصيل الطلبة، ولا أدري كيف تقبلت وزارة التربية والتعليم هذا الانتقاص والتشكيك في تدريسها ومخرجاتها التعليمية؟! وأرجو ألا نصل إلى ترسيخ فكرة سلبية لدى طلبة التعليم العام، مفادها إهمال أهمية المرحلة الثانوية طالما جهدها سيضيع والتركيز على أي معلومة عامة تفيدهم في اختبار القياس..
يتحدث أحد الأعضاء المشاركين في حملة العلاقات العامة للمركز بالقول (إن طريقتهم في المركز تعتمد على الطرق العلمية المعمول بها عالميا) ولكنه لم يذكر لنا لماذا لا نطبق تلك العملية المعمول بها عالميا إلا بعد الثانوية العامة؟ لماذا لا نطبق النظام التعليمي المنهجي العالمي بحذافيره ابتداء من رياض الأطفال ومرورا بمراحل التعليم العام، حتى يكون طلبتنا في مستوى قياسنا..
ويتحدث الآخر من المساندين للحملة (بأن نتيجة الثانوية العامة تعتبر مؤشرا غير حقيقي في كثير من الحالات ولا تعكس قدرات الطالب الفعلية ولا مهاراته المكتسبة) وأغفل هذا المساند جهد السنين التي قضاها الطلاب في مرحلة الثانوية، ليؤكد سعادته أن المؤشر الحقيقي لمستوى الطالب هو سويعات القياس وليس سنين المذاكرة والجهد الثانوي، وتناسى المتحدثان الأصلي والمساند، بأن طبيعة أسئلة واختبارات الثانوية العامة التي يشككون فيها، أشمل وأوسع وأكثر تنوعا من اختبار القياس، الذي يعتمد على اختيار الإجابة الصحيحة من بين الإجابات المطروحة، وبالتالي فبعض الطلبة (المحظوظين) يحقق الدرجات العليا من خلال التخمين والصدفة فقط، وليس ذلك تفوقا ولا مؤشرا حقيقيا كما يدعي المؤيدون.
ومن هنا دعوني أشترك في الحملة، واسمحوا لي ببعض التساؤلات التي أتمنى أن أجد لها إجابة وافية لدى (المحامين عن القياس)، فأقول وبالله التوفيق، طالما إخواننا في القياس يشعرون بالفخر تجاه المركز واختباراته، ويحسون بالبهجة والسرور لاجتياز الطلبة (المتميزين) لهذا الاختبار بسهولة وحصولهم على درجات مرتفعة، أقول دعونا لا نفسد عليهم هذه السعادة الغامرة، بل نؤكدها ونقول، أليس من حق هؤلاء الطلبة (المتميزون) وبقية زملائهم المسحوقين، أليس من حقهم جميعا ــ وأنتم الحريصون عليهم ــ أن يؤدوا الاختبار مجانا! لماذا الإصرار من مسؤولي المركز على دفع رسم 100 ريال على كل طالب يسجل في الاختبار؟ إذا كان هدف هؤلاء التربويين من منسوبي المركز هو المصلحة العامة والحرص على تمحيص الطلبة وفحصهم ومعرفة أحقيتهم بالتفوق والنهوض بالمجتمع والعملية التعليمية كما يحاولون إقناعنا، فلماذا إذن لا يتنازلون عن المائة ريال في سبيل المساهمة منهم إلى تحفيز المجدين ومكافأة المتميزين؟! خصوصا وأن المنشآت التي تعقد فيها الاختبارات هي ذاتها المنشآت التعليمية، والمراقبون هم موظفون يتقاضون رواتبهم من الدولة، أي أنه ليس هناك أي مصروفات من أجل عقد الاختبارات!! أم أن اختبار القياس لن يحقق هدفه المنشود مالم يقترن بدفع المائة ريال؟؟
والتساؤل الآخر، هل جرب أحد الأعضاء المشاركين في حملة العلاقات العامة أن يخوض اختبار القياس مع أبنائه الطلبة؟ وليت تعليمنا بصفة عامة يكتفي بسلسلة الاختبارات والتعقيدات، ابتداء بالتراكمي في الثانوية العامة، وبعدها القياس، ثم التحصيلي، فالمقابلات العامة والاختبارات التحريرية على عتبات الجامعات قبل القبول، ولكن السلسلة لها بقية فكل هذا الجهد، لم يشفع للطلاب الالتحاق بالكليات التي يرغبونها مباشرة، وإنما ابتكر التعليم العالي ما أسماه سنة تحضيرية، لمزيد من الإرهاق وإرهاب الطلبة بشبح الطرد، لمن لم يجتز السنة التحضيرية بمعدل معين، وفي أحسن الأحوال إرغامهم على دخول الكليات التي لا يرغبونها، فتكون النتيجة الحصول على شهادة، وليس على تخصص يتوافق مع رغبة الطالب وميوله وحبه للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.

الكاتب: د.جرمان الشهري
Photo

Post has attachment
البطالة والفساد والحلول

تعني البطالة عدم توافر الفرص الوظيفية للباحثين عنها بالرغم من توافر الكفاءة والمؤهلات فيهم. أما الفساد فيعني مخالفة الأنظمة والقوانين وأخلاقات المهنة في التعاملات التجارية والخدمية الحكومية لخدمة المصلحة الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العامة. والحقيقة التي لا مجاملة ولا محاباة فيها أن الفساد ساهم بنسبة كبيرة في ارتفاع معدل البطالة في المملكة، وقد تكون هذه النسبة قريبة من 70% إلى جانب عدم رغبة معظم شركات القطاع الخاص في توظيف السعوديين لأسباب قانوينة تلزمها حتى وإن كان أداؤهم متدنياً.
وقد أشارت دراسات في الدول الصناعية المنقدمة إلى علاقة طردية قوية بين معدل البطالة ومستوى الفساد، أي أنه كلما زاد مستوى الفساد المالي والإداري زادت نسبة البطالة لأن المفسدين يستنزفون المال العام والخاص لخدمة مصالحهم الخاصة مما يقلل من التوسع في الخدمات الحكومية وخدمات ووظائف القطاع الخاص وبالتالي يرتفع معدل البطالة.
وهذه الاستنتاجات منطقية، بل استنتجت هذه الدراسات أن البطالة والفساد يساهمان بدرجة كبيرة في عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى عدم ثقة المستثمرين الأجانب في الدولة التي يسيطر عليها الفساد بشتى أنواعه. ولنا أمثلة كثيرة وحية في نيجيريا وبنجلادش وسوريا التي ينخرها الفساد في ظل الضعف المالي لتلك الدول.
ولا يمكننا إصلاح مشكلة البطالة بينما الفساد يضرب بأطنابه في الدولة والمجتمع بالرغم من حرص ولاة الأمر على الحد منه لأن مصلحة المفسدين أصبحت فوق أي مصلحة عامة من جهة ولأن هيئة مكافحة الفساد «نزاهة» لا تملك العصا السحرية للخلاص منه من جهة أخرى. المجتمع يشارك في الفساد، على سبيل المثال التعامل مع العمالة الهاربة السائبة والتستر التجاري والرشوة والواسطة الضارة والمجاملة والمحاباة. الموظفون والمسئولون الحكوميون الفاسدون هم من المجتمع ويشكلون نسبة في الوظائف الحكومية، وهم منا وليسوا من المريخ أو زحل. ورجال وسيدات الأعمال الذين يتهربون من توطين الوظائف هم منا وليسوا من المشتري أو كوكب آخر.
الحلول تكمن في نظام منكامل يلاحق المفسدين الذين ينهبون المال العام ويسيئون للدولة والشعب، بحيث يطبق النظام على الجميع، بل يجب أن يسود العدل والنظام على كل مواطن ووافد، بحيث لا تتاح فرصة للفساد والتهرب من توظيف المواطنين. ويجب أن تكون آلية العقاب واضحة ورادعة ومخيفة، بل وشبيهة بعقوبة التهرب من مصلحة الضرائب «للعم سام» في الولايات المتحدة الأمريكية. ويجب توفير المزيد من الدعم المالي لهيئة مكافحة الفساد لتوظيف الموارد البشرية المدرية على طرق كشف الفساد وملاحقة المفسدين وتنفيذ العقوبة الرادعة. وأرى أن العمالة المقنعة تدخل في الفساد، لذلك يمكن لهيئة مكافحة الفساد جعلها ضمن مهماتها للكشف عن المساهمين فيها ومعاقيتهم.

الكاتب: د. عبدالوهاب القحطاني
Photo

Post has attachment
توظيف المرأة .. لماذا 36 عاماً؟

نظام العمل المدني في السعودية يُحدد سن التقاعد الإجباري عند 60 عاماً سواء كان المتقاعد رجلا أو امرأة، وهذا أمر طبيعي فالشخص بعد الستين في الغالب يكون غير قادر على العطاء والإنتاجية كما كان قبل ذلك، وفي الحقيقة أتمنى أن يخفض سن التقاعد الإجباري إلى 50 عاماً، فالتطورات الحالية تحتاج إلى طاقة شابة مواكبة للتقنية المستخدمة حالياً في كثير من مجالات العمل.
ما يثير الاستغراب والدهشة هو تحديد عمر التوظيف للمرأة بأن تكون أقل من 36 عاماً كشرط من شروط القبول للتوظيف، كما يحصل في برنامج حافز وكذلك برنامج "العمل عن بعد" الذي يندرج تحت مظلة برنامج نطاقات، وكأن المرأة التي تبلغ من العمر 36 عاماً وصلت إلى سن التقاعد الاجباري ولا تستطيع العمل أو المشاركة في بناء المجتمع!!
خريجات معهد المعلمات مضى على تخرجهن أكثر من 10 سنوات وهن ينتظرن دورهن في وزارة الخدمة المدنية للحصول على وظيفة، وقس على ذلك الكثير من الخريجات اللآتي ينتظرن دورهن سنين عديدة،وما يزيد هذا الشرط سوء هو أن المرأة تواجهها في بعض الأحيان ظروف تمنعها من إكمال دراستها بسبب الزواج أو الحمل أو رعاية أحد الوالدين ،لذلك من المحتمل أن تتأخر سنه أو سنتين أو أكثر حسب مدة هذه الظروف،لذلك من المحتمل أن تصل الى سن 36 عاماً دون أن تلتحق في وظيفة ،أو من الممكن أن تكون المرأة غير محتاجة الى العمل في وقت سابق لكن استجدت أمور جعلت العمل بالنسبة لها ضرورة ملحة، وقبل كل شيء هذا الشرط يعتبر مخالفاً لقانون العمل في السعودية، فكيف يكون شرطا أساسيا من شروط الحصول على وظيفة؟
الحكومة مشكورة تسعى إلى تخفيض نسبة البطالة التي وصلت الى أرقام مخيفة من خلال إطلاق الكثير من البرامج، مثل برنامج حافز، وجدارة، والعمل عن بعد للمرأة، وهذه البرامج تهدف الى استهداف أكبر شريحة من البطالة التي ترغب حقاً في العمل.
والمرأة في وقتنا الراهن أصبح العمل لها ضرورة وليس رفاهية، فكثير من النساء يقمن بتحمل مسئولية العائلة المادية كاملة، والبعض منهن تقوم بمساعدة الزوج في الدخل للتغلب على الظروف المادية التي يعاني منها اغلب المواطنين، والبعض مطلقات أو ارامل لذلك يجب أن ينظر اليهن بنظرة جدية في قضية التوظيف، ووضع الشروط التي تكون عوناً لهن، وليس وضع شروط تكون حاجزا ضدهن للحصول على وظيفة.
من حق المرأة أن تحصل على وظيفة تستطيع من خلالها الاعتماد على نفسها في الحصول على المال من غير أن تحتاج الى أحد الاقارب أو الصدقات من الناس أو الجمعيات الخيرية، وبالذات عندما تكون قادرة على ذلك جسدياً أو تحمل شهادة دراسية.
في الحقيقة لا أعلم من وضع هذا الشرط الغريب، ولا الهدف منه، فالمرأة في عمر الستة والثلاثين لا تزال قادرة على العطاء كما ذكرنا، وهي لم تصل الى عمر التقاعد الإجباري المقر في نظام العمل في الدولة، لذلك اتمنى أن يعدل شرط العمر، فالقوانين الوضعية قابلة للصواب والخطأ، ويجب إعادة النظر فيها بشكل دائما لما يخدم المصلحة العامة.

للكاتب: ماجد سعد الهزاع
Photo

Post has attachment
اسهل وظيفة في العالم براتب 27,250 ريال شهرياً

تعلن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عن حاجتها الى متطوعين للاستلقاء لمدة 70 يوما مقابل مكافأة تصل إلى 18 ألف دولار بنهاية المدة ما يعادل 7,000 دولار شهرياً (27,250 بالريال السعودي).
وقالت ناسا إن الهدف من هذه التجربة هو فحص تفاعل الجسد ومدى تأثر العضلات في جسد الفرد وتطبيقها على الرحلات الفضائية الطويلة التي يقوم بها رواد الفضاء.
وتبين الوكالة أن لابد للفرد المتطوع من البقاء 70 يوما بالضبط مستلقيا دون الوقوف على قدميه، ويسمح له في هذه الفترة مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت أو القراءة، ولكن عليه الالتزام بعدم الوقوف على قدميه حتى وان اضطر لذهاب إلى دورة المياه حيث ستوفر له التقنيات المستخدمة في الرحلات الفضائية لقضاء حاجته.
وقالت: الحالة الوحيدة التي يسمح للفرد فيها بالوقوف على قدميه يمكن أن تكون لإجراء فحوص معينة وبطلب من القائمين على البحث فقط.
مع العلم أن المتطوعين لهذه الوظيفة المناسبة للكسالى سيخضعون لمدة 30 يوما من إعادة التأهيل بعد انتهاء مدة البحث.
Photo

Post has attachment
Photo

قياس وقدرات.. تسلط القلة على مصائر أجيال

1. هل يجوز لوزارة أن تستلم أبناء المواطنين لمدة 12 عاما. تفرض عليهم تعليما يستغرق النهار مجمله وأكثره بين تدريس ومراجعة وتحضير، ثم تختزل عمره وكل سنوات تعليمه تلك في شيء اسمه ''قياس'' وآخر اسمه ''قدرات''؟!

2. هل من وضع هذه الحيلة.. لحرمان أبناء المواطنين من حقهم المكفول في تأمين فرص التعليم للجميع، دون قيد أو شرط حتى لذوي الاحتياجات الخاصة، والقصور العقلي، يجب على الدولة أن تؤمن لهم المقدمات المساندة لتعليمهم كافة، هل هذه الفئة ''من القائمين على هذه الفكرة'' هل هم خضعوا ''لقياس ولقدرات''؟! وبذا جاز لهم رهن مصائر الأجيال عندهم وبأيديهم.

3. هل الأجيال التي حازت مستوى متواضعا في الثانوية العامة، لأسباب نفسية عارضة، أو أزمة عائلية أو مرارة فقد، أو أزمة عاطفية. أو مراهقة منفلتة. ثم عبروا هذا كله.. وحازوا أعلى الدرجات، وأرفع أوسمة الشرف في الداخل والخارج.. هل كان الفشل في قياس أو قدرات عائقا؟! وهل قياس وقدرات سيكون القائمون عليه سعداء لو عطلوهم وجعلوهم في هامش الفرص ومرذولها!

4. هل قدرات وقياس هذا الذي لا يطبق في كثير من دول العالم هل رفع مستوى التعليم الجامعي لدينا؟ أم هل هو شهادة على فشل التعليم لما قبل التعليم العالي؟

5. في إطار أي عنوان شرعي من فقه المعاملات يجوز لوزارة أو جهة ما.. أن ترتهن مستقبل طالبا متفوقا في كل مراحل تعلمه لدى مؤسسات الدولة التعليمية الرسمية باختبار وضعه بشر، ليجعل منه مقياسا وسببا للحكم على مصيره ومستقبله. ثم لا تقبله الجامعات بعد ذلك؟ هل هذا جائز شرعا؟ هل يجوز أن يجعل إنسان من نفسه حاكما على مستقبل غيره، ويعطي نفسه الحق في إعاقة حقه في التعليم؟

6. إن هذه الأنماط من الاختبارات ليست مقياسا صحيحا، وإن آلاف المشاهير في الطب، والهندسة، وفي الفلسفة.. وعباقرة التاريخ.. كانوا بحسب التصنيف الأولي لهم ''ضعافا''، وقسم آخر منهم ''من ذوي الاحتياجات الخاصة''، وآخرون شبه معاقين. وقسم كبير تم تصنيفه من ذوي ''صعوبات التعلم''. ورغم ذلك حققوا للبشرية ما عجزت أجيال من الأسوياء والعباقرة أن يحققوه، والدليل على ذلك أن عددا من الطالبات والطلاب الذين فشلوا في اختبارات قياس وقدرات. ونالوا نسبا متواضعة.. قد حازوا شهادات تفوق أقرانهم في الولايات المتحدة وأوروبا. حين تعلموا على حسابهم الخاص!

7. قياس وقدرات! هل كان مخرجا مشرفا، لمن عجز عن تأمين مقاعد جامعية تتسع للمتخرجين من الثانوية العامة، مع تنامي معدلات النسب المرتفعة، وفي كل مرة ترفع الجامعات نسب القبول تجد الأبناء قد حققوها ونالوها، بما يحرجهم أكثر، حيث يفتضح العجز. وعدم القدرة بشكل لا يمكن ستره! إن قياس وقدرات.. ينسب عدم توفير مقعد جامعي للطالب. يوصمه بالعجز العقلي؟ بالعجز عن استحقاق فرصة تعليم جامعي. فقد كانت نسبته في ''هذين الاختبارين'' متواضعة رغم كونه قد حقق النسبة الكاملة أو أنقص منها قليلا في كل المراحل التعليمية السابقة.

8. لا يوجد في العالم كله.. شيء اسمه قياس للعقل البشري، إنه كائن فريد قائم بنفسه، بشكل لا يمكن تصور ما ينتج عنه. أميون يتحولون إلى شعراء عباقرة كالنابغة الذبياني، الذي تجاوز الأربعين، وبدأ يتعلم.. وإذا ذاك العقل الخامل الكسول الغائب قد حضر، حضورا لقبته العرب بالنابغة. ولم تلقب غيره. الجاحظ الذي يئس منه أستاذه يأس من حرص على أن يفهمه ''إن كنت في شيء لا تحسنه.. دعه لما تحسنه'' حياء من طرده من الدرس.. ولكن الجاحظ.. فهم الدرس جيدا.. وثار عقله انتصارا لكرامته.. وإذا هو بحر اللغة ومحيط ومدرك لكل ما فات زمانه وأهله.

9. سيأتي يوم ثقيل.. على من يجعل من نفسه وصيا يقدر مصائر عباد الله، ويحرمهم من فرص التعلم، وهي مكفولة للجميع، إن تخرج من مؤسسة تعليمية معتبرة بشروط التعليم، ولديه شهادة معترف بها، تؤهله للتعلم أن الضعف والقوة في العقل عوارض. وإن الطالب في مرحلة عمرية تمثل الموج في الصعود والهبوط وإن مركبات النفس والعقل تتفاوت بين الانفعالات النفسية وتأثيرها على القدرات العقلية. وإن كثيرا من النوابغ يفشلون في قدرات وقياس لشدة الخوف والرهبة من كونه بين يدي اختبارين يملكان الحكم على مستقبله، بما يتناقض مع شريعة العقول والبصائر.

هل نسعى في تحقيق مشيئة الملك الصالح لشعبه! ونزيل أكبر إعاقة مصطنعة للتعليم الجامعي من أمام مستقبلنا وحاضرنا وأبنائنا؟!

د. محمد بن سعود المسعود - الاقتصادية

Post has attachment
تجنب 8 أخطاء عند اختيار الوظيفة

إن عملية الحصول على وظيفة تشعر فيها بالرضا ليس بالأمر اليسير، إنما عليك اتباع العديد من الخطوات لكي تحصل على وظيفة أحلامك، حيث إن اختيار الوظيفة ليس بقرار واحد، بل بسلسلة من القرارات، التي تتم من خلال مراحل مختلفة من الحياة والخبرة والمسئولية، وإليك 8 أخطاء عليك تجنبهم للحصول على الوظيفة المأمولة:

1. اختيار أول أو أسهل وظيفة يمكنك الحصول عليها، وهذا خطأ لأن اختيار الوظائف على أساس السهولة يمكن أن يؤثر على مواهبك وقدراتك وينتقص منها، لذا عليك أن تحدد هدفك من البداية على وظيفة تستطيع أن تستخدم بها مهاراتك.

2. اختيار الوظائف على أساس الراتب، وهذا خطأ شائع في ثقافتنا، فعليك التركيز على مدى قوة المكان الذي ستعمل به وقدرته على إكسابك الخبرات بدلا من التركيز على المال وحده، وإذا كان الحصول على وظيفة ذات راتب عالٍ أمر صعب، فإنه سيرتك الذاتية (c.v) بمهارته التي ستكتسبها من المهنة التي تقوم على إكساب الخبرات ستمنحك الفرص لاحقا للحصول على الوظائف ذات الرواتب المرتفعة.

3. اختيار الوظيفة لأنها توفر لك لقب جيدا، وهذا خطأ فالشخص ليس لقب، وعليك أن تفعل ما أنت جيد فيه وما تستمتع به أكثر دون النظر إلى الللقب الذي ستمنحهولك الوظيفة.

4. الموافقة على وظيفة لمجرد أن صاحب العمل عرضها عليك، فربما لا تكون تلك الوظيفة مناسبة لك ويكون من الأفضل لك هذه الحالة البحث عن وظيفة حقيقية تضعك على طريق المزيد من الخبرة والمهارة.

5. اختيار وظيفة لأنها هي ما يريدها والداك، ولكن عملية فرض الوالد المسار الوظيفي لابنه ليس جيدا على الإطلاق، فاكتشاف الحياة المهنية وتطويرها بنفسك يعطيك مزيد من الرضا تجاه الوظيفة التي ستشغلها.

6. اختيار الوظيفة من أجل تحقيق حلم والديك، وفي هذه الحالة ننصح الآباء بالحرص على عدم توجيه أبنائهم نحو شيء هم فقط ما يريدونه، بل ينبغي تشجيع الأطفال على اتباع مسار وظيفي يناسبهم بشكل أفضل.

7. اختيار وظيفة لأنها تتطلب من الفرد الحد الأدنى من القدرة والمجهود و للقيام بها، في حين أن هناك العديد من فرص العمل التي يمكننا القيام بها، والتي تتطلب مهارات أقوى، وفي هذه الحالة على الفرد أن يكون لديه دافع قوي تأخذه إلى أبعد من تخيلاته الوظيفية.

8. اختيار الوظيفة دون أي دراسة جادة لنفسك، وتحديد أدوات التقييم، لتوفير خارطة طريق حتى تتمكن من تجنب الوقوع في المساعي التي لا تفي دون معرفة السبب، فربما انفقت الكثير من الأموال في التعليم وأظن أن التخطيط لوظيفة حياتك يستغرق وقتا طويلا للتفكير فيه بجدية وتقييم مهاراتك واهتماماتك.
Wait while more posts are being loaded