Profile cover photo
Profile photo
عصام أنس الزفتاوى
245 followers -
من رجال اﻷزهر الشريف ودار العلوم - دكتوراه الفلسفة اﻹسﻻمية - له أكثر من (40) عمﻻ علميا منشورا أهمها جامع اﻷحاديث الذى نشرته دار اﻹفتاء المص
من رجال اﻷزهر الشريف ودار العلوم - دكتوراه الفلسفة اﻹسﻻمية - له أكثر من (40) عمﻻ علميا منشورا أهمها جامع اﻷحاديث الذى نشرته دار اﻹفتاء المص

245 followers
About
Posts

Post has attachment
حزب الإعراض:
بسم الله الرحمن الرحيم
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (الممتحنة 6).
فاللهم إنا نتأسى بنبيك صلى الله عليه وسلم والذى كان إذا حزبه أمر قرأ القرآن وصلى , وقد أمرته بالإعراض عمن تولى , من أصناف المشركين ، والجاهلين ، والمستهزئين، والخائضين، والغافلين، والطاغين، والخاطئين، والمتخذين دينهم لعبا ولهوا، ومن جعلت على قلوبهم أكنة، وعلى آذانهم وقرا، من تولى عن ذكرك، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، ذلك مبلغهم من العلم.
ونحمدك اللهم بمجامع الثناء، على أن أورثتنا من مقامات الأنبياء، ونصبت لنا من أعدائهم أشقياء، نذكرهم بآياتك فيعرضون، ونفقههم فى دينك فيستهزأون {إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ}.
فالحمد لله أن نصبت لنا من أهل العناد والشقاء, من أقمتنا بهم مقام ورثة الأنبياء, فاجعل لنا من حولك وقوتك ما نتحمل به واجب هذا المقام, ونقوم به على ما يرام.
فنعوذ بك اللهم من الحزن عليهم {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} (التوبة 40)
{وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} (الحجر 88)، {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} (النمل 70)
*
فسبحانك اللهم وبحمدك من ضيق الصدر بما يقولون، {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر 99)
وارزقنا اللهم الصبر على ذلك {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} (النحل 128)
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} (فاطر 34)
فاللهم قَوِّنا ، على أن نصدع بما أمرت أن يصدع به نبينا، {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} (الحجر 94)
ولا نقول إلا كما أمرتنا: الله * الله * الله ؛ امتثالا لقول الله: {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} (الأنعام 91)
{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا} (النساء 63)
*
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} (النساء 81)
{فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا} (المائدة 42)
*

{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} (المائدة 56)
{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (الأنعام 68)
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} (الأنعام 70)
{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} (الأنعام 106)
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعراف 199)
{قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} (التوبة 64)
{وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} (يونس 11)
{يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} (هود 76)
{يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} (يوسف 29)
{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} (الحجر 94)
*
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا} (الكهف 57)
{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا} (طه 99، 100)
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه 124)
{فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ} (المؤمنون 54)
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} (السجدة 22)
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} (السجدة 30)
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} (يس 11)
{لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} (يس 70)
{كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ} (فصلت 3 - 5)
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} (فصلت 51)
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} (الذاريات 54)
{فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} (النجم 29)
*
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ} (القمر 4 - 6)
{وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا} (الجن 17)
{وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا} (المزمل 11)
{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الصافات 173 - 182)
اللهم فلك الحمد على نعمة فى باطن نقمة
وعلى عطية فى باطن بلية
ونعوذ بك من عدو تملكه أمرنا, ومن معاند أو حاسد تفوض له شأننا.
{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (البقرة 137)
{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
https://drive.google.com/file/d/196L_pWlh1HOWLlbbqEdQOEyogYZObavn/view?usp=drivesdk
Add a comment...

Post has attachment
س: هو يعنى إيه طريق صوفى
وإيه الحكاية بتاعته
وإيه اللى أنتم بتتكلموا فيه ده
السلوك والجذب والإرادة
إلخ
طيب عاوز أفهم ممكن ؟
ج: ممكن سهل خالص، عاوز تعرف يعنى إيه طريق صوفى، وأهم أركان الطريق،
أقرأ هذه الدراسة الجميلة لأستاذنا العظيم الجليل الأستاذ الدكتور عامر النجار
وها يشرح بالتفصيل نشأة الطريق الصوفى ، وملامحه وخصائصه وآدابها ، ويعطيكم نبذة صوفية وتاريخية جيدة عن خمسة طرق تناولها بالدراسة: طريق السادة: الرفاعى - الجيلانى - البدوى - الشاذلى - الدسوقى، رضى الله عنهم.

*
#نفحات_صوفية
#عصام_أنس_الزفتاوى
https://drive.google.com/open?id=1et4tHq2GFNYRXR4kk_5nVMm9K3krkrOf
Add a comment...

س: ما صيام الخصوص ياشيخنا؟
ج: صيام القلب عما سوى الله.
*
إيضاح:
ليس معنى أن يصوم القلب عما سوى الله, أننا لا نتعامل مع الدنيا, وإنما أن نتعامل معها دون أن ندخلها قلوبنا.
ده المعنى , أن الدنيا تكون فى ايدينا, بنشتغل ونكد فى الدنيا ونتاجر ونأخذ المباحات ونرفه عن أنفسنا بما أباحه الشرع ونعالج مشاكل مجتمعنا ونهتم بالشأن العام , ونتابع ما يدور فيه كل هذا والقلب خال عما سوى الله.
وهذا كان حال النبى صلى الله عليه وسلم, كان لا يشغله شىء عن ربه, ومع ذلك كان يستمع كل صباح لحكيهم ومزاحهم فيبتسم ويتضاحكون, وكان ربما قام بعضهم يحكى (يمثل ويقلد) مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو غيره, فيبتسم ويضحكون, ويسمع الأشعار فى المسجد, وينظر إلى لهو الحبشة ونحو ذلك, ويتسابق مع صحبه, ويخرج إلى النزهة فى حدائق الأنصار من أصحابه, وكل ذلك كان حاله صلى الله عليه وسلم, مع كمال حضوره مع ربه.
فمن كان حاله كحال النبى صلى الله عليه وسلم, فقد اتبع الهدى والسنة الشريفة, ومن انتقص ذلك فقد أظهر جهله وغباءه.
وسبحان الله فيمن ينتقصون حال كمال, فيه كمال الاتباع لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, ففى أى واد يهلكون أنفسهم.
#صوم_العارفين
#عصام_أنس_الزفتاوى
Commenting is disabled for this post.

خليكم مشغولين بنا
ونحن مشغولون بربنا
خليكم مشغولين بالخلق
وخلينا نحن مع الملك الحق
طول ما أنت مشغول بالخلق ففى سلب ونقصان
وطول ما أنت معرض عنهم ففى عطاء بلا حرمان
وأكمل الأحوال: اتباع النبى صلى الله عليه وسلم فى الفعل والقول والحال.
مهما اتبعته فلا تبال
فقد غلب الجهل بسنته وحاله وما أكثر الجهال
Commenting is disabled for this post.

س: لماذا نذكر بالاسماء الحسنى ؟
ج: نذكرها بها لانه تعالى أمرنا بها {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
ومشايخ القوم, لما امتثلوا لهذا الأمر, وعملوا بها وجدوا فيه أثرا عجيبا فى ترقية النفس من النفس الأمارة, فاللوامة, فالملهمة,فالراضية, فالمرضية, فالمطمئنة , فالكاملة.
ووجدوا أن الأسماء الحسنى, كلها للتعلق بها تعبدا لله بهذا الاسم, ومنها ما هو للتخلق أيضا كما قيل: "تخلقوا بأخلاق الله"، وقد نسب إلى النبى صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.
فنتخلق قدر طاقتنا بالرحمة والرأفة والسلام ,,, إلخ , ونحو ذلك من أسماء الجمال والكمال.
ولكن نتعبده بأسماء الجلال ولا نتخلق بها كالقهار والجبار والمتكبر ونحوه.
والذى يفتح لنا باب ذلك هو السير بالأسماء والصفات, على الترتيب الذى اتبعته كل طريقة من طرق القوم , وبحسب منهجها فى السير.
فهذا النوع من السير إلى الله, يسمونه السير بالأسماء والصفات.
وله معانى متعددة , وأساليب فى الشغل بها , وكيفية ترقية النفس من خلال الاشتغال بها.
لكن ممكن نشرح معنى منها مهما, ليزيل اللبس الحاصل فى قضية الدعاء هل ندعوه بأمور الدنيا ام لا ؟
وهل إذا فرحنا باستجابته لنا فيما طلبناه من أمور الدنيا, يكون فى ذلك علة فى التوحيد القلبى لله حيث فرحنا بغيره؟
وايضاح ذلك من خلال بعض معانى السير إلى الله بالأسماء والصفات:
الفكرة ببساطة:
أننا نقف مع المعطى لا مع العطاء.
ومع الرزاق سبحانه لا مع الرزق
ومع المنعم سبحانه لا مع النعمة
ومع المانح سبحانه لا مع المنحة
فهذا عين الحضور مع الله أنه مهما أعطاك لم تحجبك العطية عن المعطى,
ومهما رزقك لم يحجبك الرزق عن الرزاق ,
ومهما أنعم عليك لم تحجبك النعمة عن المنعم,
ومهما منحك لم تحجبك المنحة عن المانح جل جلاله,
فتقوم بحق أسمائه وصفاته, تعبدا وتعلقا وتوجها وشكرا وذكرا وفكرا.
أما المحجوب الغافل , فيقف مع العطية والرزق والنعمة والمنحة وينسى المعطى الرزاق المنعم عز وجل.
ومن ثم فالموقف الصحيح: أننا نطلب ذلك لأنه منه, فإن أعطانا تعبدناه بأنه المعطى
وإن منعنا فلكى نتعبده بأن المانع
ونطلب منه سعة الأرزاق , فإن وسعها فلنتعبده بأنه الرزاق الباسط للأرزاق.
وإن قدرها فلنتعبده بأنه القادر القابض سبحانه وتعالى.
فنحن فى كل حال بين اسمين من أسمائه تعالى.
لا نخلو من تعبده بها, سبحانه له الأسماء الحسنى وصفات الإلوهية التى لا شريك له فيها.
وهذا يوضح بعض معانى السير إلى الله بالأسماء والصفات.
فأنت فى كل حال متعبد بالقيام بحق اسم منها , وصفة منها.
فإذا لم تدرك ذلك على التعيين, فيكفيك التوجه إلى "الله" والتعبد بلفظ الجلالة, لأنه الاسم الجامع لكل صفات وأسماء الجلال والكمال والجمال.
المعنى السابق من وجوب الوقوف مع المنعم لا النعمة ومع الرزاق لا الرزق ... هذا المعنى بتشير إليه الآية الكريمة
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس 58)،
فأمرنا بالفرح من حيث أنه فضله ورحمته، أما ما جمع بالغفلة واللهو فلا يفرح به.
أما التحذير من الوقوف مع الرزق, والغفلة عن الرزاق , والوقوف مع النعمة ونسيان المنعم, فتشير إليه الآية الكريمة {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} (الزمر 8) ، والآية الكريمة أيضا {فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (الزمر 49)، وقوله تعالى {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} (فصلت 51).
ففى هذه الآيات الكريمة نرى إشارة واضحة تشرح بالضبط حال الذى وقف مع النعمة وظن أنها أوتيها بحوله هو وقوته هو وعلمه هو وشطارته ونبهاته، فوقف مع النعمة ووقف مع المنعم عليه، ونسى المنعم بها سبحانه تعالى.
فهذ حال حجاب، بل حجابان: حجاب النعمة، وحجاب النفس المنعم عليها. وهذان الحجابان حجباه عن رؤية المنعم سبحانه وتعالى.
*
#على_ما_تفرج
#نفحات_صوفية
#عصام_أنس_الزفتاوى
Commenting is disabled for this post.

لا ينبغى الاستهانة بالعلم
ولا بالدين
ولا بالقرآن الكريم وتفسيره
ولا بالنبى صلى الله عليه وسلم
وسنته وسيرته
ولا بالشريعة ولا فقهها
وطالما ها تتكلم يبقى لازم تتعلم
الوعى قبل السعى
والعلم قبل النطق بالكلم, أو الكتابة بالقلم
انما تتطلع فى برنامج دينى
وتتكلم بدون إعداد علمى جيد
وبدون مراجعة علمية للمادة
وبدون اتباع منهج علمى مقبول
فيما تعرضه على الأسماع والعقول
فطريق يعرضك لأن يرد عملك عليك بلا قبول
مسئولية الذى يقدم خطابا دينيا
خطابة كان او مقالا أو برنامجا مسموعا أو مرئيا
أن يقدم معلومة صحيحة علميا
ومن خلال منهج علمى صحيح
والمشكلة أن أكثر الناس عكا
هم أكثرهم شهرة
وأقدرهم من الناحية المالية وتكاليف الإنتاج
أن يشكل فريق عمل محترم يعد له المادة العلمية للبرنامج
إنما لا تبقى متخصص
ولا الكلام فى العلوم الإسلامية تخصصك ولا دراستك
فقط ماشية معك لأسباب أخرى غير العلم
وكمان مش جايب فريق علمى محترم يساعدك,
فده بجد حرام, وربنا ها يحاسبكم عليه حسابا عسيرا
بجد على فكرة طالما بتتكلموا فى الدين, يبقى أكيد سمعتم عن حاجة اسمها حيتل, وحاجة ثانية اسمها عقاب.
واللى لازم تعرفوه برضه أنه ربنا نهانا عن أن نتكلم بغير علم ولا هدى.
وأنه كده بجد عيب وحرام ومسخرة بجد.
على فكرة مش باقولكم ما تطلعوش ولا تعملوا برامج
بس بأقولكم اعملوها صح, وأعدوها صح, وامسكوا شغلكم صح.
علشان بجد الناس قرفت منكم.
وأحنا قبلهم الصراحة.
*
#على_ما_تفرج
#فى_الشأن_العام
#عصام_أنس_الزفتاوى
Commenting is disabled for this post.

Post has attachment
س: آداب البحث والمناظره والدي محتاج منطق قبله صح ؟
ج: نعم الى حد ما, على الأقل تدرس أول مستوى فى المنطق , كالذى كانوا يدرسونه فى الأزهر الشريف والمعاهد الدينية,
سأقترح لك كتابا حلوا كان مقرر برضه على المعاهد الازهرية فى المنطق فى نفس الفترة تقريبا التى كان كتاب الشيخ محيى الدين عبد الحميد فى البحث والمناظرة مقررا.
ومؤلفه هو العلامة الشيخ محمد شاكر, وكيل مشيخة الأزهر فى وقته, وأحد أعلام مصر الكبار, وعضو هيئة كبار العلماء.
وأخيرا والد العلامتين أحمد شاكر, ومحمود شاكر, رحمة الله على الجميع, بما قدموا من خدمات جليلة للعلوم الإسلامية والعربية.
https://drive.google.com/file/d/0B7kybadJmrrNS3Vfc1BFelltTzg/view?usp=drivesdk
Commenting is disabled for this post.

Post has attachment
س و ج حول الفرق بين الطريقة النقشبندية والطريقة الشاذلية

س ١ : ما الفرق بينهما فى قضية الجذب والسلوك ؟ وهل يا مولانا ممكن تسمع فيديو مولانا #الإمام_العلامة
وتزيد الكلام إيضاحا , لأنه إجابة مولانا موجزة وتحتاج الى إيضاح؟

ج ١ : مولانا بيشير هنا إلى أن الفرق بينهما هو الفرق بين المجذوب السالك , والسالك المجذوب.
وكلامه صريح فى أن بينهما فرقا فى نقطة البدء , واحدة من الطريقتين بتبدى بالجذب والثانية بتبدى بالسلوك.
لكن من فيهما اللى بتبدأ بالجذب ومن فيهما اللى بتبدأ بالسلوك؟
هذا لم يظهر فى هذه المقطع
والمشهور من كتب الطريقتين
أن النقشبندية تبدأ بالحذب فالسلوك
والشاذلية بالعكس سلوك فجذب
والاثنان عندهم الجذب والسلوك دائمان
بل الطرق جميعها, لأن هذا طبيعة السير إلى الله.
فبعد نقطة البداية السائر لا يخلو أبدا من جذب وسلوك
*
س٢ : هل ممكن يا مولانا توضح لنا ببعض الأمثلة القضية دى ؟
ج ٢: تمام حاضر
ها أضرب لك مثلا يوضح الفرق بينهما فى الدوام
بالدائرة الكهربية, أى دائرة كهربية لازم فردتين : موجب وسالب
والفردتان عندى فى السير : جذب وسلوك.
أيهما ها يبقى الموجب وأيهما ها يكون السلوك,
الفرق بين الطريقتين ايهما الكهرباء وايهما الارضى.
فى سلكتين الطريق أو دائرة السلوك:
- النقشبندية بتبدى جذب يبقى الفردة الموجب جذب والارضى سلوك
- والشاذلية بتبدى سلوك فيبقى الموجب سلوك والأرضى جذب.
- فنقطة البدء عند النقشبندية جذب, وفردة الكهرباء الجذب , وفردة الارضى السلوك , فالسائر عندهم مجذوب سالك.
- ونقطة البدء عند الشاذلية سلوك, وفردة الكهرباء سلوك, وفردة الارضى جذب, والسائر الشاذلى سالك مجذوب.
*
مثال آخر:
ممكن نمثله بالنفَس الشهيق والزفير.
فالشهيق الذى هو ادخال الهواء: جذب عند النقشبندية, والزفير سلوك.
والشهيق عند الشاذلية : سلوك, والزفير جذب.
والإنسان أنفاسه دائما بين شهيق وزفير.
والسائر خطواته فى سيره إلى الله بين جذب وسلوك, أو سلوك وجذب
*
مثال ثالث:
الذى يمشى على قدميه سائرا فى طريقه
بيقدم إحدى الرجلين ثم يقدم الثانية
ومن حركة التبديل يمين / شمال, شمال / يمين, تنتج حركة السير ويقطع السائر على قدميه المسافات.
ونحن دائما نشبه طريق التصوف بالطريق, والسير إلى الله والسلوك إلى الله.
فأنت أول خطوة ها تخطوها بقدمك اليمنى - لأن السنة البدء بها - فى الطريق إلى الله لإما جذب, لإما السلوك, ثم تقدم رجلك الثانية بالمقابل فإن بدأت بالسلوك يبقى القدم الثانية جذب, وإن بدأت بالجذب يبقى القدم الثانية سلوك.
فالشاذلية القدم الأولى سلوك والثانية جذب, وهكذا دواليك, سلوك / جذب , سلوك / جذب , سلوك / جذب.
والنقشبندية , القدم الأولى جذب والثانية سلوك وهكذا دواليك, جذب / سلوك, جذب / سلوك, جذب.
*
س ٣ : يعنى كده الجذب والسلوك بالتساوى, وعندهما وما فيش فرق ؟
ج ٣ : لا طبعا , مش بالتساوى
معنى التساوى أنه الجذب يساوى السلوك
لكن زاى ما قلت لك : الجذب والسلوك عاملين زاى فردتين الكهرباء, لازم من الارضى والكهربا, او الموجب والسالب.
فاى طريقة وليس الشاذلية والنقشبندية لازم عندهم جذب وسلوك, واى مريد لازم عنده جذب وسلوك.
فالجمع بينهما, كالجمع بين الزفير والشهيق
والجمع بين الموجب والسالب
وكالجمع بين شمال يمين فى خطوة الماشى
لكن مع الجمع بينهما دائما ها يبقى هناك فرقا بين الجذب والسلوك, ولا يقال بالتساوى بينهما, تماما كالجمع بين الزفير والشهيق , والموجب والسالب, وتقديم القدم يمنى ثم القدم اليسرى لتكون الخطوة, فالجمع بين هذا وتلك لا يعنى التساوى بينهما.
جميع الطرق تجمع بينهما فى السلوك, لانه طبيعة السلوك كده.
والفروق بينهما فى هذه القضية, تبقى ها تبدى جذب ام سلوك.
شهيقك جذب ام سلوك
وزفيرك سلوك أم جذب
الموجب بتاعك جذب ام سلوك
والمقابل بالمقابل
*
وعلى فكرة شروط الجذب عند النقشبندية بتخليه فى النهاية من تحت السلوك بطريقة لطيفة قوى, فينتهى الامر عندهم الى ان مجذوبهم صاح, مثلهم مثل الشاذلية
*
س ٤ : طيب هل فيه دليل شرعى يا مولانا على الكلام ده فى قضية السلوك والجذب ؟
ج٤ : قطعا, فطريق القوم مشيد على الكتاب والسنة.
الجذب {ثم تاب عليهم ليتوبوا}
والسلوك {يا أيها الذين آمنوا توبوا}.
فهم مع اتفاقهم على أن التوبة هى أول المقامات
فاللى ها يقول بدايتنا جذب كالنقشبندية , فشغله بالآية الأولى وأول أحواله حال الانتباه, فينبهه الله بواقعة او عبرة او مثل او عظة لينتبه من غفلته ويبادر بالتوبة. فبالانتباه يسلك للتوبة , وبالتوبة يرد عليه الندم, وبالندم يصحح التوبة, وهكذا خطوة جذب وخطوة سلوك, او شهيق جذب وزفير سلوك, او نبضة جذب ونبضة سلوك.
واللى ها يقول كالشاذلية : بدايتنا سلوك, فشغله بالآية الثانية , وأول أحواله اليقظة, يتيقظ لغفلته فيبادر بتوبته, فيرد عليه وارد الندم فيصحح التوبة ,,, وهكذا خطوة سلوك وخطوة جذب, او شهيق سلوك وزفير جذب, او نبضة سلوك ونبضة جذب.
*
س ٥ : طيب ينفع نمشى جذب فقط
ج ٥: جذب فقط ها تبقى سكران ومجنون , ولست بسائر إلى الله, وبيقع فى الجذب فقط كثير ممن يسير بغير شيخ, فيغلب جذبه وسكره واستهلاكه , وما يعرفش يخرج منها, ولهذا دائما ما نقول: لا بد من صحبة شيخ مرب بصير بآفات الطريق.
ولهذا الشاذلية بيقولوا مجذوبنا صاحى.
والنقشبندية بيقولوا جذبنا صحو بلا سكر.
*
س ٦ : طيب ينفع نمشى سلوك فقط ؟
ج ٦ : السلوك كسب, والجذب وهب.
فالسلوك مريد
والجذب مراد.
وإذا كان الكسب بفعلك, وخلق الله , فالوهب بفعله سبحانه يورده عليك, فلا تملك دفعه ولا رفعه, ولا جلبه ولا منعه.
واستمرار السلوك هو جذب, فلولا جاذب التوفيق ما كان سلوك ثانيا, وثالثا إلى منتهى الطريق.
لكن يتصور الجذب بلا شعور بأنس ولا بسط ولا فرح ولا سكينة, بل جذب بلا حال ولا وجد كجذب النقشبندية.
*
س ٧: هل الفناء والبقاء هما الجذب والسلوك ؟
ج٧ : ده حاجة وده حاجة, بمعنى مقصودهم من الفناء والبقاء غير مقصودهم بالجذب والسلوك.
الفناء والبقاء من مقامات الطريق.
والجذب والسلوك من طرق السير
يعنى ممكن المريد يسير بالجذب ويمر بالفناء والبقاء.
وممكن المريد يسير بالسلوك ويمر بالفناء والبقاء برضه.
*
س ٨ : يعنى كده النقشبندية والشاذلية بينهما فرق فى قضية السلوك والجذب, فهل بينهما فروق أخرى ؟

ج ٨: نعم , الفروق متعددة ,
أ- فالشاذلية والنقشبندية عاملين تقابل.
عاملين زاى الصورة المنعكسة فى المرآة
بداية دى نهاية دى, ونهاية دى بداية دى.
فمثلا النقشبندية تبدأ بالذكر القلبى الخفى, وتنتهى بالذكر اللسانى الجهرى.
والشاذلية بالعكس, تبدأ بالذكر اللسانى الجهرى , وتنتهى بالذكر القلبى الخفى.
ب- وبينهما فروق أيضا فى مقامات الطريق الأساسية, فهى تسعة عند الشاذلية, وثلاث عشرة مقاما عند النقشبندية.
ج- وتختلف فى مسألة التلقين,
فطريق الشاذلى مبنى على الصحبة بلا تلقين.
وطريق النقشبندية التلقين أولا ومن أول قدم, والصحبة.
د- وبينهما فرق مهم قوى فى اتجاه السير
فسلوك الشاذلية كجمهور الصوفية صعود / هبوط , أو ترقى / تدلى.
تبدأ بالتوبة صاعدا فى المقامات حتى تصل إلى الفناء, ثم مع البقاء تتجه متدليا حتى تصل إلى المعرفة.
تبدأ من الخلق مترقيا حتى تفنى عنهم , ثم تفنى فى الله ثم تعود باقيا بالحق ثم تتدلى مرة أخرى إلى الخلق باقيا بالله.
فتبدأ من الخلق إلى الحق صاعدا, ثم تهبط متدليا من الحق إلى الخلق وارثا محمديا كاملا.
وأما النقشبندية فلا صعود ولا هبوط, ولا تدلى ولا ترقى, بل سلوكهم دائرى, وفى غاية الصعوبة, وأشد ما يكون الحقيقة, لا راحة فيه.
هـ- ومن الفروق الجوهرية بينهما
والتى تترتب على الفرق السابق
أن الشاذلية عامة كجمهور القوم يقدمون التخلية على التحلية , والتزكية على التصفية, وإن كان لابن عطاء الله السكندرى تفصيل فى هذه القضية.
أما النقشبندية, فالتخلية والتحلية معا, والتصفية والتزكية معا.
و- ومن الفروق أيضا المهمة عندهم
وخاصة عند متأخرى الشاذلية القائلين بالسماع هو تقديم الشوق على الذوق.
لأن السماع يحرك الشوق, والشوق يرفع السالك ويحركه فيحصل الذوق, وبالذوق يترقى الباطن, ويحصل السير.
فطريقهم شوق / ذوق.
فالسماع إحدى الوسائل التربوية التى يقصد بها لا الطرب ولا الفرجة ولا الترويح, بل تحريك القلوب إلى الله, والشوق إليه, فينبعث باعث السلوك والإرادة.
أما النقشبندية, فلا سماع عندهم, ولا شوق , بل كما يقولون "لحس الحجر بلا ملح".
فهناك من طرق القوم من يبنى طريقه على الشوق كمتأخرى الشاذلية , وكالطريقة الجشتية, ومن ثم يناسبهم السماع.
ومنهم من يبنى طريقته على الذوق , فلا يناسبهم السماع, بل يشوش عليهم نسبتهم, وإنما يناسبهم الصمت والمراقبة وذكر القلب. ولهذا طريقهم ذوق بلا حال, ولا وجد.
هذه ربما تكون أهم الفروق بين الطريقتين العليتين, التى أستحضرها الآن
وربنا ينفعنا بصحبة الصالحين ومحبتهم.
https://youtu.be/mk8Qctz8yoE
Commenting is disabled for this post.

حوار فى الدعاء:
هى: ياشيخنا قبل الدخول فى الطريق كنت أدعو الله بكل شىء نفسى فيه , وكنت لحوحة فى الدعاء إلى أن يستجيب الله لى.
أما الآن استحى أن أطلب شىء من الله إلا أن يقربنى منه , وأريد الدعاء لى ولكن لسانى لا يطاوعنى فهل هذا صحيح أم أقاوم هذا السلوك ؟

هو: الدعاء مستحب, وربنا امرنا به, فنحن ندعو لان الله يحب منا ان ندعوه, وربما أخّر عنا الإجابة محبة فى سماع دعاءنا له كما فى الحديث, فادعوه مخلصين له الدين, وادعوه كما أمرنا, وادعوه محبة فى أن يسمع دعاءنا, وادعوه إظهارا للفقر والمسكنة والحاجة إليه, وادعوه خوفا وطمعا, وادعوه تضرعا وسكينة, وادعوه وانتم موقنون بالإجابة, ولكنه يجيب بما هو خير لك وإن رأيت برأيك الضعيف الخير فى غيره.

هى: لا أستطيع الدعاء لأمر من أمور الدنيا أخجل منه,
أستحى من الله أن أطلب منه أمر دنيوى
ياشيخنا لم تفهم على.

هو: بلى فهمت ابنتى, فالسنة أن تطلبى منه كل شىء, كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه ذلك, حتى كانوا يطلبون منه تعالى ملح الطعام, وإصلاح شسع النعل , ففى الحديث المرفوع "ليسأل أحدكم ربه حاجته, حتى يسأله الملح, وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع", أخرجه الترمذى وهو حسن لشواهده.
*
#على_ما_تفرج
#نفحات_صوفية
#عصام_أنس_الزفتاوى
Commenting is disabled for this post.

Post has attachment
من العلوم المقررة والتى كان لا بد لطالب العلم من تحصيلها
علم "آداب البحث والمناظرة"
وجرت على هذا التقاليد العلمية
بمدارس العلم الكبرى بعالم الإسلام شرقا وغربا
شمالا وجنوبا
وهو ما جرى عليه الأمر فى الأزهر الشريف
ومع رجوع ظاهرة الجدل والمناظرة مرة أخرى
ومع ما نراه ونعنيه من خروج عن آداب البحث والمناظرة
فننشر للأحباب والراغبين فى المناظرة العلمية الجادة والمثمرة
هذه الرسالة المختصرة النافعة فى هذا العلم
وبين يدى الطبعة السابعة للكتاب
والتى نشرت سنة 1378 هـ / 1958 م
فى حياة المؤلف وبتصحيحه
المكتبة التجارية الكبرى بمصر
وقد ذكر على طرته وفى ديباجة الطبعة الأولى منه
أن هذا الكتاب الذى كان مقررا على طلبة القسم الثانوى فى المعاهد الدينية
وأنه كتبه حين رآى حاجة الطلاب ماسة إليه
وذلك سنة 1347 هـ / 1929 م
يعنى منذ نحو 90 عاما.
وللأسف لم أقف عليها على الشبكة العنكبوتية
لكن وقفت على هذه النسخة التى لا أدرى مدى دقتها
على أية حال فأحسن من لا شىء
ونرجو أن لمن أراد المناظرة فى شىء من العلم
أن يذاكر أولا هذا العلم من خلال هذه الرسالة الموجزة على الأقل
حتى لا يرهقنا معه فى الحوار والجدل العقيم
وحتى لا يغضب منا الغاضبون
عندما نطلب منهم تصحيح مسلكهم فى المناظرة
*
وبعد أن يذاكروا هذه الرسالة الموجزة
ننصحهم أن يقرأوا أى شىء موجز أيضا فى المناهج العلمية
حتى يصححوا أيضا مسارهم العلمى
قبل الإقدام على المعارضة والإنكار
كتاب واحد يا خلق فى مثل هذه الأدوات العلمية الضرورية
حتى تصححوا تفكيركم العلمى ومساركم العلمى
لا ها نقولكم ذاكروا مستويات متعددة، ولا اقرأوا مكتبة متكاملة فيها
ولكن رسائل صغيرة تحفظ بها ماء وجهك وسمعتك العلمية
من أن تسقط بها فى وحل الجهالة أو أو الضلالة
وتبرئ بها نفسك من الجهل المركب، ومن العبط المشلتت
وتصون بها سيرك من ركوب عمياء ، أو خبط عشواء، حطب ليلة ليلاء

*
والدافع لهذا ما رأيته خلال هذا الشهر السابق العجيب
من نوادر ومغالطات وأعاجيب تحت اسم العلم
والعلم منها برئ


https://drive.google.com/file/d/1zFX8VcCy8tjE3EK9zlbB53VIZBkTnwwz/view?usp=sharing #آداب_البحث_والمناظرة
#عصام_أنس_الزفتاوى
Commenting is disabled for this post.
Wait while more posts are being loaded