Profile cover photo
Profile photo
Ghada Alabsy
41 followers
41 followers
About
Posts

Post has attachment
أصنام وأجراس
لكلِّ كتابٍ قرأتُه تبعات، لا أقول الكتب فحسب، الأغنيات
والمقطوعات الموسيقية أيضاً، مواء القطط على وتيرة غير (مياو مياو) المألوفة، إذ
تنادي باسم النبي (داود) عندما يناديها الحب، وإذا تأوّهت أثناء الولادة العسيرة
بآهات عجيبة، تختلط فيها  الآلام بالشكوى
بقلة ا...

Post has attachment

Post has attachment
طه وزكريا -جزء من فصل -الفيشاوي
۱-۱-۱۹٧٣ دفعة٦٣. طابور التخرج. أقف كنقطة تُكوّن حرف صاد في كلمة "مصر". دبيب خطواتنا يهزّ أرض الكلية. زغاريد...زغاريد... "الملازم الذي سوف يتم تخريجه، معناه أنه ملازم لوحدة
لا يغادرها أيّاً كانت الأسباب." نجلس صامتين في إحدى عربات الجيش، تنقلنا من العباسية
ب...

Post has attachment
Photo

Post has attachment
طَهَ بين “بُوهُؤ و بُنّة -جزء من فصل -رواية الفيشاوي
قبل أن تصرخ أمي صرخةً أرجفت إخوتي كان أبي يدخّن النارجيلة ويغنّي بصوته الجميل،بينما كنتُ أنا أتأهب للخروج إلى الدنيا، يلفظني البيت الذي مكثتُ فيه تسعة أشهر بعنفٍ وغضب، لم يكن رأسي الكبير يريد الخروج، وبدا متشبثاً بالمسكن المائي الآمن، أصابع خشنة قوية عملت ع...

Post has attachment
شِدّي حالك
أستطيع أن أميّز بينهم إذا طرقوا بابي، فأعرف مِن أكفّهم
مَن خلّف وراءه ميتاً،يبسطون أيديهم مستسلمين يائسين،متخذين بين البطء والإسراع
سبيلاً،ليس كطَرْقِهم في السابق عندما كنت أُمرّض ذويهم،ذلك الدق المُلِح المفعم
بالأمل ،فأسعف جروحهم وأقوم بتغيير اللفافات يوما...

Post has attachment
الذين يأكلون النَّام نَام
خطر ببالي –للمرة الأولى- أن أتحول إلى الكتابة الساخرة،
شعرت أنه ربما يصير في إمكاني أن  أكف عن السخرية من نفسي ، نعم .. أليست الأحلام
المستحيلة ضرباً من سخرية النفس؟ ماذا لو؟ ماذا لو قامت كاتبة ناشئة قبل أن يحفظ
اسمها أي إنسان بهذه الخطوة الشجاعة وأقلعت عن ...

Post has attachment
قص ولصق
على عتبة البيت، وقبل أن أعدو إلى داخله بمشقةٍ، أغمض عينيّ وأنا أجذب روائح الأطعمة المختلطة بتلذذ، حيث تنبعث من أغلب شقق العقار الذي تسكن به جدتي في الوقت نفسه عند كل زيارة، فتلك ملوخية (عديلة) لا ريب، بصدرها الكبير المكتنز، والذي يكاد يمزّق جلبابها القطنيّ ...

Post has attachment
الطريق -جزء من فصل -رواية الفيشاوي
يحسبون الطرقات خرساء، يحسبونها لا تحكي، رُبّ سُبُلٍ
فاضت بأحاديث لم يروِها بشر، وكم من بوحٍ أُريق على قارعة الطريق. الأرض ترعاك
أيها الإنسان، الأم السمراء تستمع إلى وجودك. ليس هناك أبلغ من قصة حذاء صُنع على مهلٍ في ورشة إسكافيٍّ
ماهر من توسكانا، يمسك الجلد ...

Post has attachment
عربة الدمى الحديدية
مضت أعوام قبل أن أفكّر في ركوب مترو الأنفاق ثانيةً،
آثرتُ الاحتفاظ بذكرى نظيفة أخيرة من شكل محطّات الخط الجديد، بلون السيراميك
الورديّ الذي يغطي الجدران بالتوازي مع اللون الأبيض، وحيث كانت أبواب العربات
الجديدة منتظمة الحواف، مازال مطّاطها يغلق بإحكام ولم ي...
Wait while more posts are being loaded