Profile cover photo
Profile photo
الشيخ حسن الأنباري
9,524 followers -
نرحب بكم في موسوعة صحف الطيبين في أصول الدين العقائد وسير المعصومين من آل محمد صلى الله عليهم وسلم http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org
نرحب بكم في موسوعة صحف الطيبين في أصول الدين العقائد وسير المعصومين من آل محمد صلى الله عليهم وسلم http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org

9,524 followers
About
الشيخ حسن's posts

Post has shared content
المكتبة الشيعية : مكتبة سيد المرسلين ، ومكتبة الإمام الصادق ، صلى الله عليهم وآلهم وسلم ، لأخوتي الطيبين : ولكل الأحرار الخيرين ، وأخص المؤمنين والمؤمنات وأحبتي الموالين ، أجمل السلام وأحلى التحيات وأزف أطيب التهنئة وأقدم أجمل التبريك ، وأهنئكم بحلول يوم 17 ربيع الأول سنة 53 قبل الهجرة ، ميلاد سيد المرسلين وخاتم النبيين أبو القاسم المصطفى والنبي المختار المجتبى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وأيضا في يوم : 17 ربيع الأول 83 سنة للهجرة ميلاد حفيده المعصوم الثامن والإمام السادس بعد آبائه الكرام ولي أمر الله أبو عبد الله : جعفر الصادق ، بن محمد بن علي بن الحسين أخ الحسن أبن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام .
 فاقدم لكم يا أحبتي الطيبين : ولمن تحبون ، أجمل التحيات وخالص المودة والمحبة ، وأطيب الطيبات من المرطبات الشهية ، وأطباق الكرزات والمكسرات المعنوية ، والأطعمة الحقيقة البدنية والروحية ، والأشربة الصافية الرقراقة اللذيذة البهية ، بسفرة ادامها معارف هدى و علوم نورانية ، يشتاق لعطر عبيقها وأريج عبيرها المؤمنين ، و يستنشقها بلا زفير وبنفس عميق الأولياء الطيبين ،  ويقتنيها بلطف المحبة ويرتاح لها العباد المنصفين ، وينبذها ويقليها أهل الضلال المنافقين ، ومن هجر الحق من النسناس وبالعداء للآل ناصبين ، أبعدنا الله عنهم أجمعين ، وجعلنا من المتمسكين بولاية نبي الرحمة وأمير المؤمنين وسيد الصادقين وآلهم الطيبين الطاهرين ، وأنزل علينا الرحمة والبركة والنصر والتأييد والثبات والسكينة وبالخصوص على المرابطين ، وأعادها الله عليكم أيامه دائما بالخير والبركة والنجاح ، وبالفوز بالولاية والصلاح والفلاح ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين وهو ملتذ بهذه الأفراح و مرتاح .
 ويا طيبين : أود أن أذكركم بشأن هذا اليوم العظيم ، والذي حل فيه ميلاد البشير النذير والسراج المنير النبي العظيم ، وحفيده جعفر الصادق الإمام الهادي الكريم .
وأقدم لكم يا موالين :
مكتبة الإمام جعفر الصادق عليه السلام / مكتبة الكتب الشيعية
المكتبة الشيعية  مكتبة الإمام الصادق  أبو عبد الله جعفر  بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب  صلى الله عليهم وسلم مكتبة الإمام الصادق عليه السلام فتحه وتحميله مباشر ملف pdf مناسب للقراءة في كل أنواع الجوال مكتبة الإمام الصادق عليه السلام فتحه وتحميل...

Post has attachment
  المكتبة الشيعية : مكتبة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم ، وعظم الله أجوركم يا مؤمنين بمناسبة شهادة نبي الرحمة، ولكم يا طيبين تافصيل شهادته ومكتبات وكتب عن سيد المرسلين وسيرته وسلوكه ومعارف هداه ومعجزاته وتأريخ الإسلام في زمانه صلى الله عليه وآله وسلم   ، تصفحوها أو نزلوها ، وفيها معارف قيمة عنه ، وفيها كل ما تحتاج معرفته والاقتباس منه وتبليغه ونشره ، من فضائله وشمائله وولادته وصباه وشبابه ونبوته وأخلاقه وعبادته وجهاده ، وحكمه وأقواله وأدعيته وقصصة حياته ، ووصاياه وخطبه وهداه ، وشروح لتأريخ حياته كاملة*  .
ويرجى الإعجاب بصفحة المكتبة الشيعية ....
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/100751477410253197371/posts
+
وتجد المكتبة على هذه الصفحة كاملة ومرتبة حسب الأشهر والمناسبات :
http://ktbshia.blogspot.com/
+
وهنا يمكن رؤية مكتبة سيد المرسلين كاملة بملف ويب html وفيه روابط فعالة .
وهنا يمكن تصفح مكتبة سيد المرسلين كاملة ملف :
https://www.facebook.com/groups/alktb/1546586718912931/
+
 ويمكن تنزيل المكتبة كاملة من الموقع التالي ملف بي دي أف pdf
أو العنوان الآتي على الفيس بوك
https://www.facebook.com/groups/alktb/1546584135579856/
للمطالعة والقرأءة  من العنوان التالي : على كوكل درايف
https://docs.google.com/file/d/0B3HjKUUEX8PCTFhWU2ZRSzBZQ3M
+
يا طيب تفضل بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
+
وهنا زيارة النبي والصلاة والسلام عليه في يوم السبت
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/aldaiawalzyirh/0alsbtdzalnbe.htm
+
وعلى هذه  الصفحة كيفية الصلاة على النبي بالعد باليد وفق الحديث المسلسل :
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0001nbeoni/slih/index.htm
+
وهنا بعض الأحاديث في فصل الصلاة على النبي الأكرم :
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0001nbeoni/slih/almalslih.htm
+
وصية النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم   لأبي ذر رحمه الله وشرح لبعض فقراتها
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/index.htm
+
فضل وثواب الصلاة والسلام على  نبينا محمد وآله صلى الله عليهم وسلم
http://www.msn313.com/1dkralihtaili/3sbhimnalihwbhmdh/indexslh.html
+
المائة الأولى في الصلاة على النبي محمد وآله  من   الصحيفة السجّاديّة
http://www.msn313.com/SaftAlMobile/jark/alsaefa-alsajideh/100sla1mn-alsaefa-alsajideh.htm
◊←
المائة الثانية في الصلاة على النبي محمد وآله  من   الصحيفة السجّاديّة
http://www.msn313.com/SaftAlMobile/jark/alsaefa-alsajideh/100sla2mn-alsaefa-alsajideh.htm
+
صحيفة النبوة من موسوعة صحف الطيبين / 600 صفحة في حياة سيد المرسلين من الولادة حتى الشهادة وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة وحكمة ومواعظه وأخلاقة ومعجزاته .....
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0001nbeoni.html
+
الباب العاشر رحلة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
http://www.msn313.com/0001nbeoni/alnboh/nbohb10.htm
+◊+
وعظم الله أجوركم وتقبل الله أعمالكم
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
موسوعة صحف الطيبين
http://www.msn313.com
Photo

Post has shared content
لكم يا أنصار أبا عبد الله الحسين عليه السلام : حوادث ما جرى على الإمام وآله الكرام في كربلاء من اليوم الثاني والثالث .... حتى اليوم العاشر من المحرم ، وعظم الله أجوركم يا مؤمنين وتعريف لمدينة كربلاء في الـتأريخ .
كما وبين أياديكم الفهرس الكامل لأكثر من 3000 صفحة ، من موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، يمكن التبليغ بموضوعا تختاره منها ، ونقله للمؤمنين في صفحتكم الموقرة أو منتدى مشارك فيه ، وفيها كل ما تحتاج معرفة عن سيد الشهداء عليه السلام من الولادة والصبا والشباب والعلم والحكمة والأخلاق والعبادة والدعاء وتلاوة القرآن وجهاده وشعره وما رثي به .
وكل حياته الكريمة ومسيره إلى كربلاء مفصلا ، وتفاصيل نزول كربلاء ومقامه فيها حتى اليوم العاشر ، وتفاصيل يوم الشهادة .
 وشرح خطبة الشقيقة العقيلة زينب عليها السلام مفصلا ، وفضل البكاء والحزن عليهم :
الفهرس في صفحة : المكتبة الشيعية ، فالرجاء الأعجاب بها ليصلكم ما ينشر فيها ، وتمام الفهرس في التعليقات على الصورة :
http://ktbshia.blogspot.com/
+
أو تجده هنا في صفحة الكتب الشيعية في أصل الموضوع وفي التعليقات :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/100751477410253197371/posts
+
أو الدخول مباشرة لفهرس موسوعة صحف سيد الشهداء عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen.html
+


كما تجد الفهرس مفصلا على هذا الموقع في اصل الموضوع وفي التعليقات:
https://www.facebook.com/ktbsha
+
ويمكن تنزيل الفهرس كاملا من موقع الفيس بوك :
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526179107620359/
+
+
ولكم يا طيبين : نموذج مما يخص اليوم الثاني من المحرم ، منقول منها ، ويمكن على غراره نقل وتبليغ مئات المواضيع في كل موسوعة الإمام عليه السلام .
+
الإشراق السادس: الإمام الحسين عليه السلام في أرض كربلاء : صفحة 437_442
 الإشعاع الأول : قرب نينوى يأتي فارس ابن زياد للحر للتضييق على الإمام :
الإشعاع الثاني : الإمام يخطب في أصحابه فيعلنون نصره بكلمات بليغة :
الإشعاع الثالث : الإمام الحسين عليه السلام ينزل قرب كربلاء :
 قال الشيخ المفيد والطبري في تكملة الحديث السابق أي بعد قدوم رسول بن زياد للحر وأمره له بالتضييق على  الإمام الحسين عليه السلام :
وأخذهم الحر  : بالنزول في ذلك المكان على غير ماء ولا في قرية .
فقال له الحسين عليه السلام : دعنا ويحك  ننزل هذه القرية أو هذه ، يعني : نينوى ، والغاضرية[98] .
 أو هذه يعني شفية[99] !
 قال : لا والله ما أستطيع ذلك هذا رجل قد بعث إلي عينا عليَّ .
فقال له زهير بن القين : إني والله لا أرى أن يكون بعد الذي ترون إلا أشد مما ترون ، يا ابن رسول الله  : إن قتال هؤلاء القوم الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم ، فلعمري ليأتينا من بعدهم ما لا قبل لنا به .
فقال  الحسين عليه السلام  : ما كنت لأبدأهم بالقتال [100].
+
 وفي عبارة الطبري في تأريخه عن أبو مخنف قال : فقال له زهير بن القين :
سر بنا إلى هذه القرية : حتى تنزلها فإنها حصينة ، وهي على شاطئ الفرات ، فإن منعونا قاتلناهم ، فقتالهم أهون علينا من قتال من يجيء من بعدهم .
فقال له الحسين : وأية قرية هي ؟
قال : هي العقر[101] .
فقال الحسين : اللهم إني أعوذ بك من العقر ، ثم نزل .
 وذلك يوم الخميس وهو اليوم الثاني من المحرم سنة إحدى وستين .
 فلما كان من الغد ، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص من الكوفة في أربعة آلاف [102].
وفي عبارة كتاب الأخبار الطوال للدينوري وغيره :
 فقال له زهير : فهاهنا قرية بالقرب منا على شط الفرات، وهي في عاقول[103]  حصينة ، الفرات يحدق بها إلا من وجه واحد .
قال الحسين: وما اسم تلك القرية ؟ قال: العقر.
قال الحسين : نعوذ بالله من العقر .
فقال الحسين للحر: سر بنا قليلا ، ثم ننزل .
فسار معه : حتى أتوا كربلاء .
 فوقف الحر وأصحابه : أمام الحسين ومنعوهم من المسير.
 وقال: انزل بهذا المكان ، فالفرات منك قريب .
قال الحسين: وما اسم هذا المكان ؟
قالوا له : كربلاء [104].
قال : ذات كرب وبلاء، ولقد مر أبي بهذا المكان عند مسيرة إلى صفين ، وأنا معه ، فوقف ، فسأل عنه ؟
فأخبر باسمه ، فقال:
هاهنا محط ركابهم، وهاهنا مهراق دمائهم .
 فسئل عن ذلك ؟
 فقال : ثقل لآل بيت محمد ، ينزلون هاهنا[105].

++
وتمام الموضوع في حتى اليوم العاشر في فهرس :
المصدر موسوعة صحف الطيبن : موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، أواخر الجزء السابع
من الصفحة 451
+
الذكر الثاني
وقائع نزول الإمام كربلاء حتى ليلة العاشر
تذكرة : فضل العزم والإصرار على رفض الكفر والطغيان :
 الإشراق الأول :
 تذكرة بما قال الإمام الحسين حين نزوله كربلاء  :
الإشراق الثاني :
 لأبي عبد الله يصل كتاب ابن زياد فيرميه ولا يجيبه :
الإشراق الثالث :
ابن زياد يرسل ابن سعد إلى كربلاء لحرب الحسين:
453_458
الإشراق الرابع :
المراسلات بين الإمام الحسين وعمر بن سعد وأبن زياد :
459-463
 
الإشراق الخامس :
حبيب ابن مظاهر يجمع أنصار من بني أسد وابن سعد يفرقهم :
465_466
 الإشراق السادس :
الإمام يطلب الماء فيحفر بئر ويرسل العباس لطلبه والظلمة يمنعوهم :
467_468
 الإشراق السابع :
الإمام ينصح أبن سعد وبن سعد يكتب لابن زياد فيرسل له شمر :
 469_473
 الإشراق الثامن :
العباس وأخوته يرفضون أمان أبن زياد ويؤجلوا القتال ليلة :
474_478
الإشراق التاسع :
الإمام الحسين وآله وصحبه في ليلة العاشر من المحرم :
.....
 480_488
+
الإشراق العاشر :
عدم مبالاة الإمام وصحبه وفرحهم بالشهادة وما أعد الله لهم:
 489-492
+
الفهرس الكامل للجزء السابع كما يمكن مراجعة الجزء الثامن لنرى مصيبة يوم العاشر مفصلا .
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza7AnoarnNhdatAalAmimAlHusean/index.htm
بسم الله الرحمن الرحيم : المكتبة الشيعية : فهرس 3000 صفحة من مكتبة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ، ويمكن التبليغ منها ونشر معارف السبط الشهيد ، وعظم الله أجوركم بمناسبة حلول شهر محرم الحرام ، ورحم الله الشيخ حسن الأنباري إذ قال نثرا منظوما :
هل المحرم فدر الدمع مدرارا  _  و ألهمني حزنا فما قر قرارا
أ يقتل ابن بنت نبينا وآله  _  و  يسبا عياله عنوة إصرارا
و هو  الإمام وسيد جنتنـا  _  و الرأس منه في البلاد يدارا
و يسمع به أهل الخنى فرحا  _  لعمرك ركبوا بشنارهم عارا
و خـزي من  لم يبكه متألما  _  و  ناله أبـد  الدهر صغارا
و خسر نبل العلى و مجده  _  و حق الهدى ومنبع الأنـوارا
و أفـلـح من  أخـذ  الحسين  _  و آله دينا و منهجا ومنارا
و سـار على سبيل صراطـه  _ قدما مودا محبا  أبا الأحـرارا
وطـالبا لرضا الإله سبحانه  _  و لعدوه رافضا قاطعا بتارا
ليدخل جنة الرحمن منعما _ دنيا و آخـرة و لا يناله اقتـارا
+
الخنى : الفساد والكلام الفاحش من العدو . الشنار : أقبح العيب الشنيع ، وأشر المساوئ . البتار : القاطع واقعا فعلا ، القتر : ضيق المعيشة.
+
فلكم أولا : التعزية :
ثم نذكر فهرس : موسوعة أجزاء صحف ، صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، من موسوعة صحف الطيبين ، لخادم علوم آل محمد عليهم السلام الشيخ الأنباري ، وفيها ، أكثر من 3000 ثلاثة آلاف صفحة في حياة سيد الشهداء من الولادة حتى شهادته
◄◾•◊
التعزية بالمصاب العظيم :
إنا لله وإنا إليه راجعون : ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بقلوب يعصرها الحزن و يملئها الأسى ، وبعيون باكية و بدمعها عبرى جارية ، وأرواح متألمة يعز عليها ما حل على آل محمد صلى لله عليهم وسلم في كربلاء ، معتبرة بتغير الأحول وتداول الأيام ليقضي الله بحكمته ما يشاء مما جرى ، وليعرّف سبحانه عباده على طول الزمان وعرض المكان ، إتقان دينه وهداه كما أتقن صنع التكوين والخلقة ، ويريهم بواقع الحق إخلاص حججه على عباده وأئمة المؤمنين والثابتون على الإيمان الواقعي والهدى الصادق علما وعملا وسيرة وسلوكا وقولا ومنطقا ، والمجتبون المصطفون المطهرون وولاة أمره في عباده وحججه في بلاده ، والآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر الطالبون لإصلاح العباد على طول التأريخ وأبد الزمان وكل الدهر متجددا .
وفي الشهر محرم الحرام  لسنة 61 لهجرة سيد المرسلين ، بعد أن أخرج سلاطين الزمان المفسدون الظلمة وولاة الجور والعدوان وأئمة الكفر والضلال ، أهل بيت النبوة وسيدهم الحسين عليه السلام من بيت الله الحرام والحمى بعد مدينة جدهم لأم القرى ، حتى لم تعد لله ولا لرسوله حرمه تحفظ وترعى .
فهتكوا : سر الله وولايته وهداه وما وهب للعباد من الإيمان والحكمة ، في وجود آل محمد عليهم السلام ، وسلبوا منهم الأمن والسلام ، حتى قاموا بقتل الحسين وصحبه وسبي آله في يوم العاشر من المحرم الحرام ، الشهر الذي حرم فيه الله تعالى سفك الدماء في الجاهلية وفي الإسلام ، فضلا عن دماء  آل الله ورسوله وأهل دينه وصراطه المستقيم وسادة الخلق أجمعين من الأولين والآخرين و في الدنيا والآخرة ، والمصطفين الطيبين الطاهرين والمجتبين المختارين لتبليغ وبيان وشرح هدى الله تعالى للعباد ولخلق رب العالمين ، خلفاء سيد المرسلين وأوصياءه وآل النبي وأولي الأرحام والقربى الواجب مودتهم والصلاة عليهم والتسليم لهم .

 فيعز : على المؤمن حقا ، تذكر هذه المصائب وما جرى عليهم من الفجائع والآلام  ، ولا سبيل له لتخفيف الهم والغم والحزن ، إلا أن يعزي كل موالي أخوته المؤمنون ونبي الرحمة وآله وإمام زمانه عليهم الصلاة والسلام ، بما جرى على أهل بيت النبوة في مثل هذه الأيام ، فيقيم مآتمهم ويذكر شرفهم وسيرتهم وسلوكهم وهداهم وما أجرى عليهم الظلمة الطغاة والفجار الأقزام ، فيعرف الحق وهداه ويتذكره ويعرّفه ويسير لعبودية الله بما يحب ويرضى بتعاليم الحسين وآله عليهم السلام  .

فعظم الله أجوركم : يا موالين لما تظهرون من الحزن والأسف والأسى على الإمام الحسين وآله عليه السلام ، وتقبل الله أعمالكم يا طيبين بما تلبسون من السواد وتنفقون من أجل بيان سبيل الرشاد وتحزنون على سادة العباد ، و بارك الله فيكم لما تعرفون من هدى ومعارف وتقى آل محمد وشرح ما جرى عليهم وبيان مصابهم الأليم ، وشكر الله سعيكم لما تقيمون من المآتم لهذه الذكر الفجيعة المحزنة على من يسمعها فضلا عمن جرت عليه .
وتذكر حوادث : تلك الأيام الموجعة للقلوب المنصفة ، فضلا عن العبد المؤمن بالله تعالى ، والمحب لأولياءه في عباده وأهل صراطه المستقيم  .
والمحزنة كل لب وقلب : يتلو الذكر الحكيم  ، وما عرفنا الله تعالى في كلامه من وجوب المودة لمن طهرهم وهو العليم الحليم ، والذي أمر بحبهم والصلاة والسلام عليهم من الزمن القديم ، وحرم أذيتهم ولعن من خالفهم على لسان كل نبي وملك كريم ، و كل عقل فاهم للحق من الدين والإسلام القويم ، ومكانة رسول الله وآله و شرفهم وعلوهم وخلقهم العظيم ، وما خصهم سبحانه من المناقب والشرف والفضائل والولاية والإمامة والسيادة والقيادة لكل البشر بفضل عام كريم.
وبالخصوص ذو العقل السليم : لا يسعه إلا أن يحزن لمصاب الحسين ويصلي ويسلم عليه ويقول :
السلام : على الحسين الذي سمحت نفسه بمهجته .
والسلام على من أطاع الله في سره و علانيته .
 السلام على من جعل الله الشفاء في تربته .
 السلام : على من الإجابة تحت قبته .
 السلام : على من الأئمة من ذريته ...
السلام : على من أنقذنا من عمى الجهالة
السلام : على من أخرجنا من حيرة الضلالة
ورحمة الله وبركاته عليك يا أبا عبد الله
وعظم الله أجوركم يا مؤمنين
+
◄◾•◊
+
ولكم يا طيبين يا موالين : الفهرس الكامل لصحف ( أجزاء ) صحيفة الإمام الحسين عليه السلام :
http://www.msn313.com/0005alhosen.html
+
أو من الموقع التالي
http://ktbshia.blogspot.com/
+
وأما الفهارس المفصلة : لموسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، وكيفية الإفادة والإفادة منها ونشر مواضيع مختاره مما فيها لأكثر من 3000 آلاف صفحة في كل ما تحتاجه من شأن الإمام الحسين من الولادة حتى الشهادة ، ومعارف نور تولده وصباه وشبابه وقصصه مع جده وأمه وأبيه وأخيه ومع غيرهم من المعاصرين له حكام وصحابه ومعاندين ، وفي كل شؤون حياته وزواجه وأولاده ، وأقواله وحكمه وأدعيته وأخلاقه ومواصفاته وسيرته وسلوكه ودعائه وجهادة وعبادته وتلاوته للقرآن وحكمه ومواعظه وخطبه ودعائه وزيارته ، وفي مسيره من المدينة المنورة لمكة المكرمة ومنها إلى كربلاء ومنازل مر بها وأحواله في أيام كربلاء وليلة العاشر ، ويوم شهادته وصحبه الكرام صلى الله عليهم وسلم ـ
 يا مؤمنين من يحب : الإمام الحسين عليه السلام فلينقل كلامه وفضائله وعلو شأنه ... ، وهذه مكتبة قيمة بين أيديكم وبالخصوص بفتح التعليقات وتتمت موضوع المكتبة فيها بصورة واسعة جدا، فيتم أخذ موضوعا منها أو من روابطها بعد فتحها ونشره .
ولو مرة واحدة : أفتحها ، وبدقة طالعها سترى ما تحتاجه ، وترى فيها ما يمكن أن تنشره عمرا طويلا ، فهي مكتب كريمة ومواضيعها عالية المعاني والهدى والدين .
فنزلها يا طيب : وخذ منها موضوعا وأنشره فإنه ، كان يحب الإمام الحسين عليه السلام من ينصره ، و أن يصل كلامه ويسمع علمه العباد ، ويرى فضله وما خصه الله من المقام والبيان لأحكام الهدى والقرآن علما وعملا .
 فأوصل كلامه : لأحبتك ، فإنه الإمام علي عليه السلام يحب ويود ويطلب ، أن تكون مبلغا عنه وناشرا لعلمه ، فيحبك الله ورسوله وأمير المؤمنين وأهل بيته والمؤمنون حقا ، فإنه الدين والهدى والنعيم ورضا الرب .

+ أولا :
صفحة : المكتبة الشيعية أعجب بها ليصلكم ما ينشر فيها :
https://www.facebook.com/ktbsha
صورة صفحة : المنشور من فهرس موسوعة صحف الإمام الحسين عليه السلام
https://www.facebook.com/ktbsha/photos/a.662866513780357.1073741827.662432710490404/741267779273563/?type=1&theater
+
منتدى المكتبة الشيعية : يكمن المشاركة مما تختار من المواضيع .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
صورة منتدى : المنشور فهرس موسوعة صحف الإمام الحسين عليه السلام
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=575816509230241&set=gm.1526147837623486&type=1&theater

+
ملف كتابي يمكن أن نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، وفيها كل ما تحتاج معرفته والاقتباس منه وتبليغه : من فضائله وشمائله وولادته وصباه وشبابه وإمامته وأخلاقه وعبادته وجهاده وشعره وحكمه وأقواله وأدعيته وقصصة حياته ووصاياه وخطبه وهداه ومسيره وتضحيته حتى فداءه وإيثاره وشهادته مع آله وأصحابه ، وشرح مفصل لخطبة الشقيقة عقيلة بني هاشم وسبيهم صلى الله عليهم وسلم ، على شكل ملف تكست نوت باد دفترجه بسيط
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526177390953864/
+
نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام  لملف ورد 2013
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526177927620477/
+
نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام  لملف ويب بسيط يمكن للدخول لفهارسه من الموسوعة
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526178677620402/
+
نزل فهرس : 3000 ثلاثة آلاف صفحة لـ مكتبة موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام  لملف ورد مفصل يمكن تصفح روابطه على الأنترنيت
https://www.facebook.com/groups/alktb/1526179107620359/
+



◄•◾•◊
+++++++
فهارس أجزاء صحف موسوعة صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
=======
◄◾•◊

كل الفهارس التالية أدناه مجموعة في هذه الصفحة
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen.html
+
أو على هذا الرابط
http://ktbshia.blogspot.com/
++++
 الجزء الأول:
نور الإمام الحسين سر تمجيده والانتساب إليه
 496  صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/noralhosenj1/index.html
+
فهرس الجزء  الرابع
  صحيفة  نور الإمام الحسين عليه السلام في الأرض بولادته وأدلة إمامته
456 صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/noralhosenj4fealard/index.htm
+
فهرس الجزء  الخامس  481 صفحة
 صحيفة نور سيادة وسيرة الإمام الحسين عليه السلام
مصباح هدى : أنوار شرح الحديث الحسن والحسين  سيدا شباب أهل الجنة  
و سفينة نجاة : في مجالس ذكر خلقه وأخلاقه وعبادته ودعائه ومعجزاته وحكمته ومواعظه وشعره
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza5NoorAlseadhWAlserh/index.htm
+

فهرس الجزء السابع : أنوار نهضة الإمام الحسين عليه السلام
مجالس ذكر الحسين للأولين أسوة وقدوة وبيان لشأنه الكريم
وحقائق نهضته وأسبابها والظروف المحيطة به
ومسيره المبارك من المدينة المنورة حتى ليلة العاشر من المحرم في كربلاء
512 صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza7AnoarnNhdatAalAmimAlHusean/index.htm

+
 فهرس الجزء الثامن من صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
وقائع شهادة الإمام الحسين عليه السلام في اليوم العاشر وشرح خطبة الشقيقة زينب عليها السلام
573 صفحة
http://www.msn313.com/0005alhosen/jza8NorAlAmimAlhosen/index.htm
+

صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
مقالات وبحوث وقصة عن سيد الشهداء
=======
◄◾•◊

مختصر حياة الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf1.html
+
مختصر في حياة الإمام الحسين وفضائله
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf2.html
+

 فضائل الحسن والحسين ومناقبهما صلوات الله عليهما
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf3.html
+
خمسة وعشرون قصيدة شعر عن الإمام الحسين عليه السلام
وما انشد من قصائد الشعر في مراثي الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf10.html
+
نوح الجن على الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/indexf11.html
+

في أربعين الإمام الحسين عليه السلام هذا أبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
http://www.msn313.com/0005alhosen/hosenw/hosenmkal.htm
+
مقالات نشر عن كربلاء
هكذا عرفت الإمام الحسين عليه السلام
لما عرفت الإمام الحسين عليه السلام أنتسبت إليه
هكذا عرفت كربلاء
وعدة بحوث أخرى
http://www.msn313.com/0005alhosen/trabatkarblia/index.html
+
قصة المتبصر بتراب كربلاء 128 صفحة
 http://www.msn313.com/0005alhosen/ksttrabkrblia/index.html
+
صحيفة أبا الفضل العباس عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosenalabis.html
+
صور وفيديو لزيارة الإمام الحسين وابا الفضل عليهم السلام وغسل الحضرة بعد الأربعين
http://www.msn313.com/1alsoralhasena1.html
+

كل الفهارس أعلاه مجموعة في هذه الصفحة
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام الحسين عليه السلام
http://www.msn313.com/0005alhosen.html

Post has shared content
هنيئا لكم حلول : عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر ، عيد الولاية والإمامة والهداية ورضا الرب وتمام النعمة وكمال الدين ، وجعله الله عليكم خير وبركة ونورا وهدى وإيمانا وصحة وعافية ، بحق صاحبه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، يا مؤمنين من يحب أمير المؤمنين عليه السلام فلينقل كلامه وفضائله وعلو شأنه ... ، وهذه مكتبة قيمة بين أيديكم وبالخصوص بفتح التعليقات وتتمت موضوع المكتبة فيها بصورة واسعة جدا ، فيتم أخذ موضوعا منها أو من روابطها بعد فتحها ونشره .
ولو مرة واحدة : أفتحها وبدقة طالعها وبالخصوص التعليقات عليها والملحقات فإنه فيها المكتبة ، وستفرحك وستسرك ، وترى فيها ما يمكن أن تنشره طول العمر و لم يخلص ما فيها ، فهي مكتبة عظيمة أعدها المؤمنون في كلمات وشعر وفضائل أمير المؤمنين عليه السلام وسيرته وتأريخ الإسلام كله وتعالميه .
فنزلها يا طيب : وخذ منها موضوعا وأنشره فإنه ، كان يحب أمير المؤمنين أن يصل كلامه ويسمع علمه ، ويرى فضله وما خصه الله من البلاغة والعلم حتى جعله تلو كتابه وقرينه وشريكه وشارحه ومفسره بحق.
 *فأوصل كلامه : لأحبتك ، فإنه الإمام علي عليه السلام يحب ويود ويطلب ، أن تكون مبلغا عنه وناشرا لعلمه* ، فيحبك الله ورسوله وأمير المؤمنين وأهل بيته والمؤمنون حقا ، فإنه الدين والهدى والنعيم ورضا الرب .
أو نزل مكتبة الغدير الأغر : من الرابط أدناه ، وتصفح روابطها ، وأختار موضوعا وبلغه هدى ودين ومعرفة كريمة عن ولاية مولى الموحدين وأمير المؤمنين ، وشاركه مشكورا ، وهنيئا لكم الأفراح بعيد الغدير الأغر وبارك الله فيكم وشكر أفراحكم بولاية أمير المؤمنين وتجديد العهد معه والبيعة له ، ونشر هداه .
فإنه لم يترك الله تعالى : دينها لكل ناعق ومنافق يعين الخطباء والأمراء ويشرح هداه برأيه ، ولم يتقنه بولي دين وخليفة حق ووصيا صادقا وأخ لسيد المرسلين ، فإن كنت تحب الله وسوله ووليه ، ففي هذا الرابط علي أمير المؤمنين عليه السلام ، فعرفه وعرف هداه وشأنه تفلح إن شاء الله.
تنزيل المكتبة وتحميلها : وفتح روابطها وشاركها :
https://www.facebook.com/groups/alktb/1521241508114119
+
المكتبة الشيعية : على موقع :
http://ktbshia.blogspot.com/
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394
بسم الله الرحمن الرحيم : المكتبة الشيعية : مكتبة الغدير ، بمناسبة 18 ذي الحجة ، سنة 10 للهجرة ، لكم يا أخوتي الطيبين : أقدم أجمل التهاني وأسناها ، وأرفع أعلى التبريك وأحلاه وإلى سيدي ومولاي ولي العصر وإمام زماننا الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام ، وعجل الله ظهور الشريف فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، وإلى علماء الأمة ومراجعها الكرام ولكم يا شيعة يا طيبين ، ذكرى حلول أجمل أيام الله وأحلى أعياده ، عيد الله الأكبر في يوم الغدير الأغر المبارك ، يوم كمال الدين ، ويوم تمام النعمة ، ويوم رضى الرب ، ويوم العهد المعهود ، ويوم الشاهد والمشهود ، ويوم خذلان أهل الجحود ، ويوم نصر الثابتين أهل الصمود ، في الدنيا وفي اليوم الموعود و يوم رضا الرب ، و يوم البرهان ونصب الدليل ، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود ، ويوم البيان عن حقائق الإيمان ، ويوم دحر الشيطان ،وهو يوم الإيضاح و الإفصاح عن‏ المقام الصراح ، وهو يوم سرور المؤمنين ، ويوم أفراح الطيبين المخلصين ، ويوم إعلان إمامة الطيبين الطاهرين ، ويوم خلافة المصطفين المجتبين ، لبيان هدى رب العالمين ، والسير بهم على صراط مستقيم إلى نعيم رب العالمين ، والبعد عن المغضوب عليهم والضالين .
+
فهنيئا لكم أخوتي الكرام الموالين ويا شيعة أمير المؤمنين
أعياد آل محمد وجعلنا وإياكم في كهفهم ونحيا ونموت على محبتهم وطاعتهم .
حتى ينشرنا ويحشرنا ويجمعنا معهم في محل كرامته في أعلى عليين :
*فمن باب : فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين *
وذكرهم بأيام الله 
+
*أولا : أدعوكم : يا أخوتي الطيبين ، للإعجاب بصفحة الكتب الشيعية*، والاستفادة والإفادة منها بمراجعة روابطها واختيار موضوعا من كتب مكتبة الإمام ، ونشر مناقبه وفضائله وحكمه ومواعظه وسيرته وسلوكه وما علم من هدى الله ، مع ذكر اسم الكتاب أو اسم المؤلف أو الموقع أو رابطه الموضوع والصفحة ، ليتعرف المؤمنون على الكاتب والناشر ونشاركهم الأجر والثواب .
+
وذلك : بالنشر عن طريق الموبايل
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا .
ثم : نضغط مطولا (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة .
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة فنضغطه وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام وغيرها من المواقع الاجتماعية . 
+
وأما الحاسب
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفية زرقاء فاتحة ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك أو كوكل بلاس أو غيرها .
+
ثم كما يمكن تعديل النص : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، كما نذكر اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا . أو مثل بحار الأنوار ج5ص44ب 14ح1 . 
فيكون المصدر : بحار الأنوار ، و ج = جزء ، ص= صفحة ، ب = باب ، ح = حديث . وقد نقتصر على الصفحة أو رقم الحديث إن لم يكن جزء أو على الصفحة فقط في الكتب الصغيرة .

أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
و توجد مواقع : على النيت تعلم برنامج الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره وننشر دائما عمرا ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
*+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية* وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
+
المكتبة الشيعية : على موقع
http://ktbshia.blogspot.com

+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/

+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394
+
نزل المكتبة الشيعية : مكتبة الغدير ، عيد الغدير الأغر وشارك روابطها مشكورا
https://www.facebook.com/groups/alktb/1521241508114119


=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
قصة الغدير وفضله ومستحباته
=======◄◾•◊
مستحبات : ليلة ويوم الغدير
يا أخوتي الطيبين : هنئنا لكم الثبات على ولاية أمير المؤمنين ، ويا موالين أبارك لكم عيد الله الأكبر ، عيد الغدير الأغر ، عيد الله أكبر و يوم رضا الرب ، و يوم كمال الدين و تمام النعمة ، ويوم العهد المعهود ، ويوم الشاهد والمشهود ، ، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود ، ويوم البيان عن حقائق الإيمان ، ويوم دحر الشيطان ، وهو يوم الإيضاح و الإفصاح عن‏ المقام الصراح ، ويوم الولاية والإمامة والسيادة والخلافة والوصاية ، لمولى الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، بأمر الله تعالى وتنصيب سيد المرسلين وخاتمهم نبي الرحمة ، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وشكر الله تعالى سعيكم : يا مؤمنين ، وبارك الله فيكم يا شيعة آل طه ويا سين ، المصطفين الأخيار الطيبين الطاهرين ، لما تقيمون من الأفراح والسرور ، في أيام الله وبالخصوص بمناسبات أفراح آل محمد عليهم السلام ، ويوم الغدير وهو أكرم أيام الله لنصب الدليل والبرهان لحقائق الإيمان .
فجعل الله سبحانه كل أيامكم أعيادا وسرور وعبودية وحبور .
و العيد : ليس من لبس الجديد ، بل من أمن الوعيد ، ولا يأمن الوعيد أحد إلا بمعرفة الله بصراط المنعم عليهم ، وأهل ولاية الله في أرضه .
فهنئا لكم :معرف الحق يا طيبين وشكر الله سعيكم وبارك الله فيكم ، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لثبات على دينه .
+
ويستحب في يوم الغدير :
الغسل ولبس الثياب الجديدة ، والتوسعة على الأهل والأحبة في اللباس والأطعمة الطيبة والمرطبات والحلويات وما يماثلها من الترفيه عليهم ، ويستحب تقديم الهدايا للأهل أو الأصدقاء من أهل الإيمان ، ويستحب إطعام الطعام لعامة المؤمنين ، وبالخصوص المستضعفين والتوسعة عليهم والصدقة ، وغيرها من أعمال البر والخير والإنفاق في سبيل الله تعالى ، وحسب الوسع والطاقة ، شكرا على نعمة الهداية ومعرفة حق الولاية .
وتوجد : صلاة خاصة لهذا اليوم ، كما يستحب صيامه مؤكدا ، أو الفرح بالإطعام مشددا مؤكدا.
كما يستحب جدا : شكر الله وحمده على نعمة الولاية ، وقراءة الأدعية الخاصة في مفاتيح الجنان ، وغيره .
ويستحب : زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في هذا اليوم .
كما يستحب : وضع العطور ، والتبسم في وجه المؤمنين وظهار الفرح بما لا يخرج المؤمن عن أدب الإيمان .
+
و أن يهني من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله :
[ الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ السَّلامُ ].
وَيقول أيضاً: [ الحَمْدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنا بِهذا اليَوْمِ 
وَجَعَلَنا مِنَ المُوْفِينَ بِعَهْدِهِ إلَيْنا 
وَمِيثاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنا بِهِ مِنْ ولايَةِ وُلاةِ أمْرِهِ وَالقُوَّامِ بِقِسْطِهِ 
وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الجاحِدِينَ وَالمُكذِّبِينَ بِيَومِ الدِّينِ ].
+
وقال في مفاتيح الجنان
يستحب فيه أعمال: منها الغسل ، ولبس ثياب نظيفة وإن أمكن جديدة ، وزيارة أمير المؤمنين ، والدعاء وحمد الله تعالى وشكره على نعمة الولاية ، والتوسيع على الأهل والأصدقاء والأحبة وعامة المؤمنين في كل شيء من السلام حتى الإطعام وتوزيع المرطبات والحلويات وأنواع الطيبات وتقديم الهدايا والعيدية لمن يتوقعها من الأهل وأولادهم ، وإفشاء السلام وتقديم العطور ، وكل أمر يظهر الفرح والسرور .
فضلا عن استحباب : ذكر حفلات يذكر فيها ، فضائل ومناقب أمير المؤمنين ، وما خصه الله من الشرف والرفعة والإمامة والولاية والخلافة والوصية ، والعلم والحلم والشجاعة والتاريخ الشريف في خدمة الدين وتعريف تعاليم الله تعالى ، و صبره وثباته وسيرته وسلوكه وكل خصاله وصفاته وأفعاله التي هي تحكي تأريخ الدين وتطبيق علمي وعملي لهدى رب العالمين وبما يحب ويرضى .


و قال في مفاتيح الجنان التاسع: أن يهني من لاقاه من إخوانه المؤمنين بقوله

[* الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام* ].
+
ويقول أيضا: [ الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم 
وجعلنا من الموفين بعهده إلينا 
وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه 
ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ].
+
العاشر: أن يقول مائة مرة: 
[ الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته 
بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ].
+
واعلم: أنه قد ورد في هذا اليوم فضيلة عظيمة لكل من أعمال :
تحسين الثياب ، والتزين ، واستعمال الطيب ، والسرور والابتهاج .
وإفراح شيعة أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) ، والعفو عنهم .
وقضاء حوائجهم ، وصلة الأرحام ، والتوسيع على العيال .
وإطعام المؤمنين ، وتفطير الصائمين .
ومصافحة المؤمنين وزيارتهم ، والتبسم في وجوههم .
وإرسال الهدايا اليهم ، وشكر الله تعالى على نعمته العظمى نعمة الولاية.
والاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد (عليهم السلام)، 
ومن العبادة والطاعة. 
ودرهم يعطي فيه المؤمن أخاه يعدل مائة ألف درهم في غيره من الأيام .
وإطعام المؤمن فيه كإطعام جميع الأنبياء والصديقين.
+

والخلاصة : أن فضل هذا اليوم الشريف أكثر من أن يذكر .
وهو يوم قبول أعمال الشيعة
ويوم كشف غمومهم .
*وهو اليوم *لذي انتصر فيه موسى على السحرة .
وجعل الله تعالى النار فيه على إبراهيم الخليل بردا وسلاما .
ونصب فيه موسى (عليه السلام) وصيه يوشع بن نون .
وجعل فيه عيسى (عليه السلام) شمعون الصفا وصيا له .
وأشهد فيه سليمان (عليه السلام) قومه على استخلاف آصف بن برخيا .
+
وآخى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أصحابه
ولذلك ينبغي فيه أن يؤاخي المؤمن أخاه
وهي على مارواه شيخنا في مستدرك الوسائل عن كتاب زاد الفردوس 
بأن يضع يده اليمنى على اليد اليمنى لاخيه المؤمن ويقول:
[ واخيتك في الله وصافيتك في الله وصافحتك في الله 
وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه والأئمة المعصومين عليهم السلام 
على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة 
وأذن لي بأن أدخل الجنة لا أدخلها إلا وأنت معي.
ثم يقول اخوه المؤمن: قبلت. ثم يقول:
أسقطت عنك جميع حقوق الاخوة ماخلا الشفاعة والدعاء والزيارة ].
والمحدث الفيض أيضا قد أورد إيجاب عقد المواخاة في كتاب (خلاصة الاذكار)
بما يقرب مما ذكرناه ثم قال:
ثم يقبل الطرف الآخر لنفسه او لموكله باللفظ الدال على القبول .
ثم يسقط كل منهما عن صاحبه جميع حقوق الإخوة ما سوى الدعاء والزيارة.
+++++++
أسماء يوم الغدير الأغر :
=======
*
هذا يوم عظيم الشّأن :
فيه وقع الفرج ، و رفعت‏ الدرج‏، و وضحت الحجج، و هو يوم الإيضاح و الإفصاح عن المقام الصراح، و يوم كمال الدّين، و يوم العهد المعهود، و يوم‏ الشاهد و المشهود، و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود، و يوم البيان عن حقائق الايمان، و يوم دحر «1» الشيطان، و يوم البرهان.
هذا يوم الفصل الذي كنتم به توعدون، هذا يوم الملإ الأعلى الّذي أنتم عنه معرضون، هذا يوم الإرشاد، و يوم محنة العباد و يوم الدليل على الرّواد، هذا يوم إبداء خفايا الصدور، و مضمرات الاموم، هذا يوم النّصوص على أهل المخصوص.
*هذا يوم شيث، *هذا يوم إدريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون، هذا يوم الأمن المأمون، هذا يوم إظهار المصون من المكنون، هذا يوم إبداء السرائر.

=======
+++++++
■●◄•◾•◊
رواية الغدير : من كتاب الغدير :

+++++++
=======
*
رواية الغدير : من كتاب الغدير :*
وآية إكمال الدين وتمام النعمة ورضا الرب :
*قال الله تعالى *:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا } المائدة 3 
هذه الآية نزلت في يوم الغدير - 18 - من ذي الحجة سنة - 10 - من الهجرة 
بعد أن خطب النبي أصحابه ونصب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خليفة من بعده.

*وألف العلامة الأميني *رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه كتاب يتكون من أحد عشر جزأ 
قد استقصى البحث حول الآية 
وشأن نزولها في ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام 
وفرض إمامته في يوم الغدير .
فذكر رحمه الله أهمية واقعة الغدير في التأريخ :
وعد من تعرض لها من المؤرخون وأئمة الحديث والمفسرون والمتكلمون واللغويون .
+
ثم ذكر واقعة الغدير فقال رحمه الله :
*أجمع رسول الله صلى الله عليه وآله الخروج إلى الحج في سنة عشر من مهاجره ،
وأذن في الناس بذلك ،
فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به في حجته تلك
التي يقال عليها *
*حجة الوداع ، وحجة الإسلام 
وحجة البلاغ ، وحجة الكمال*
وحجة التمام
ولم يحج غيرها منذ هاجر إلى أن توفاه الله .
+
فخرج صلى الله عليه وآله من المدينة مغتسلا متدهنا مترجلا متجرد
في ثوبين صحاريين إزار ورداء
وذلك يوم السبت لخمس ليال أو ست بقين من ذي القعدة 
وأخرج معه نسائه كلهن في الهوادج ، وسار معه أهل بيته 
وعامة المهاجرين والأنصار ، ومن شاء الله من قبائل العرب وأفناء الناس .
وعند خروجه صلى الله عليه وآله أصاب الناس بالمدينة جدري
( بضم الجيم وفتح الدال وبفتحهما )
أو حصبة منعت كثيرا من الناس من الحج معه صلى الله عليه وآله 
+
ومع ذلك كان معه جموع لا يعلمها إلا الله تعالى ، وقد يقال :
خرج معه تسعون ألف ، ويقال : مائة ألف و أربعة عشر ألفا ،
وقيل : مائة ألف وعشرون ألفا ،
وقيل : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، 
و يقال اكثر من ذلك ، وهذه عدة من خرج معه .
+
وأما الذين حجوا معه فأكثر من ذلك كالمقيمين بمكة
والذين أتوا من اليمن مع علي ( أمير المؤمنين ) وأبي موسى .
+
أصبح صلى الله عليه وآله يوم الأحد بيلملم
ثم راح فتعشى بشرف السيالة وصلى هناك المغرب والعشاء ،
ثم صلى الصبح بعرق الظبية ،
ثم نزل الروحاء ، ثم سار من الروحاء فصلى العصر بالمنصرف ،
وصلى المغرب والعشاء بالمتعشى وتعشى به ، وصلى الصبح بالإثابة ،
وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج ،
وأحتجم بلحى جمل " وهو عقبة الجحفة " ونزل السقياء يوم الأربعاء ،
وأصبح بالأبواء ، وصلى هناك ،
ثم راح من الأبواء ونزل يوم الجمعة الجحفة ، ومنها إلى قديد وسبت فيه ،
وكان يوم الأحد بعسفان .
ثم سار فلما كان بالغميم إعترض المشاة فصفوا صفوفا فشكوا إليه المشي ،
فقال : استعينوا باليسلان* *" مشي سريع دون العدو " ففعلوا فوجدوا لذلك راحة ، 
+
وكان يوم الاثنين بمر الظهران
فلم يبرح حتى أمسى وغربت له الشمس بسرف فلم يصل المغرب حتى دخل مكة ، 
ولما انتهى إلى الثنيتين بات بينهما فدخل مكة نهار الثلاثاء.
+
فلما قضى مناسكه وانصرف راجعا إلى المدينة ومعه من كان من الجموع المذكورات ،
+
ووصل إلى غدير خُمّ من الجُحفة
التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين ،
و ذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة 
نزل إليه جبرائيل الأمين عن الله بقوله 
: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ 
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ 
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}المائدة67. 
وأمره أن يقيم عليا علما للناس 
ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كل أحد ،
وكان أوائل القوم قريبا من الجُحفة ،
فأمر رسول الله أن يرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان
ونهى عن سَمرات ـ شجرات ـ خمس متقاربات دوحات عظام أن لا ينزل تحتهن أحد ، 
حتى إذا أخذ القوم منازلهم فقُم ـ كنسوا ـ ما تحتهن ، 
حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن
وكان يوما هاجرا يضع الرجل بعض ردائه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الرمضاء ، 
وظلل لرسول الله بثوب على شجرة سمرة من الشمس ، 
فلما انصرف صلى الله عليه وآله من صلاته
*قام خطيبا وسط القوم *
على أقتاب الإبل وأسمع الجميع ، رافعا عقيرته فقال
الحمد لله ونستعينه ونؤمن به
ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ،
ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل ، ولا مضل لمن هدى ،
وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله : 
أمّا بعدُ : أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله ،
وإني أوشك أن ادعى فأجيب ،
وإني مسؤول وأنتم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ 
قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا .
قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا عبده ورسوله
وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق ،
وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، 
وأن الله يبعث من في القبور ؟
قالوا : بلى نشهد بذلك .
قال : اللهم اشهد ، ثم قال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . 
قال : فإني فرط على الحوض ، وأنتم واردون عليّ الحوض
وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة*
فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين .
فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟ 
قال : الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل و طرف بأيديكم 
فتمسكوا به لا تضلوا ، 
والآخر الأصغر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني 
أنهما لن يتفرقا حتى يراد علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربي ،
فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا .
+
ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤى بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال
أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم
فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلث مرات ، 
وفي لفظ احمد إمام الحنابلة : أربع مرات .
ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ،
وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ،
وانصر من نصره ، واخذل من خذله ،
وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغائب ،
ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله
{*الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا*} المائدة3 
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
الله اكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي 
والولاية لعلي من بعدي
ثمُ طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه ،
وممن هنأه في مقدم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر كل يقول :
بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
وقال ابن عباس : وجبت والله في أعناق القوم .
+
فقال حسان : ائذن لي يا رسول الله أن أقول في علي أبياتا تسمعهن ، فقال :
قل على بركة الله ، فقام حسان فقال
يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال : 
يُناديهم يوم الغديـر نبيهم 
بخُمٍّ فاسـمِع بالرسـولِ مُنادي
*فقال فمن مولاكـم ونبيكم ــ
فقالـوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانـا وأنـت نبينا *
ولم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فإننى ــ
رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه ــ
فكونـوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا اللهم والِ وليه ــ 
وكـن للذي عـادا عليا معاديا
هذا مجمل القول في واقعة الغدير وسيوافيك تفصيل ألفاظها ، 
وقد أصفقت الأمة على هذا ، وليست في العالم كله وعلى مستوى البسيط 
واقعة إسلامية غديرية غيرها ، ولو أطلق يومه فلا ينصرف إلا إليه ، 
وإن قيل محله فهو هذا المحل المعروف على أمَمٍ من الجُحفة ، 
ولم يعرف أحد من البحاثة والمنقبين سواه .
+
ثم ذكر الأميني رحمه الله مقال في العناية بحديث الغدير
فذكر فيه اشتهار حديث الغدير واهتمام المؤمنين به ،
وتناقله بين الرواة والمؤلفين على طول الزمان في مقال حق ،
يذعن له كل منصف بأن ذلك اليوم الحاشد 
كان لتنصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام 
خليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعله ولي 
وإمام علي المؤمنين بعده النبي الأكرم وهادي لهم للصراط المستقيم .
فلذا رحمه الله أخذ يستقصي كل ما يناسب هذا البحث لبيان الحق في ولاية 
وإمامة أمير المؤمنين حتى كان الكتاب أحد عشر جزء ،
+
وفي هذا الجزء الأول
من كتابه الغدير الموقر بعد ما عرفت :
*ذكر رحمه الله من رواة حديث الغدير من الصحابة :
110 مائة وعشرة صحابي ذاكراً لهم وللمصادر الذاكرة لأسمائهم
ثم ذكر رحمه الله من رواة حديث الغدير من التابعين : 84 أربعة وثمانون تابعي .
ثم ذكر رحمه الله من طبقات الرواة من العلماء والحفاظ
على ترتيب الوفيات من القرن الثاني حتى القرن الرابع عشر :
360 ثلاثمائة وستون راوي .
ثم ذكر رحمه الله المؤلفون في حديث الغدير
26 ستة وعشرون كتاب مؤلف ذاكراً لأسماء مؤلفيها .
ثم ذكر المناشدة والإحتجاج بحديث الغدير الشريف
*فذكر مناشدة الإمام علي عليه السلام في يوم الشورى *
وأيام عثمان
ويوم الرحبة ويوم الجمل ويوم الركبان
ويوم صفين ومن شهد له عليه السلام
كما ذكر رحمه الله مناشدة الصديقة فاطمة الزهراء 
والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وغيرهم ، 
ذاكر من شهد لهم وصدقهم من الصحابة والتابعين والحفاظ 
مع ذكر المصادر لرواة هذه المناشدات والاحتجاجات .
ثم تعرض رحمه الله للآيات القرآنية المتعلقة بيوم الغدير وبيان إمامة أمير المؤمنين 
، فذكر آية البلاغ وآية إكمال الدين وآية سأل سائل ودلالتها .
ثم ذكر رحمه الله : لعيد الغدير في الإسلام ولمفاد حيث الغدير
ودلالته لإمامة الإمام علي والقرآن الحافة به . 
وهذا وغيره كله في الجزء الأول من كتاب الغدير .

هذا كله في الجزء الأول
+
ثم أخذ رحمه الله يستقصي كل ما يؤيد ويبرهن على الإمام والولاية لوصي الرسول الأكرم
وخليفته بالحق ويبين بطلان خلافة غيره ،
فذكر الشعراء الذين ذكروا حديث الغدير
وتعرض لذكر فضائل الإمام علي عليه السلام
فشرح الشعر الذي يرد فيه مناقبه وفضائله فيستقصي 
مصادره وموارده ويدفع كل شبه حوله بأحسن بيان وأفضل أسلوب ، يمتع المنصف ويرتاح له المؤمنين ويطلب المزيد منه الباحث المدقق .
فكان يغلب على الجزء الثاني
إثبات فضائل ومناقب الإمام علي بالإضافة لما ذكر من الشعر والشعراء ، 
+
وكان يغلب على الجزء الثالث
رد الشبهات والافتراء على المذهب الحق فرد أباطيل كثير من الكتب 
، فمن أراد إثبات بحوث إثبات إمامة الإمام علي عليه السلام فعليه بالجزء الأول والثاني ،
ومن أراد رد الأباطيل التي افتريت على المذهب فعليه بالجزء الثالث ،
وإما من أراد بيان عدم استحقاق من غصب خلافة رسول الله مثل أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويريد أن يعرف حقيقة أخبارهم وأتباعهم فعليه بالجزء السادس فما بعده ،
وإن كانت هذه البحوث لا تنفك عن بعضها 
والباحث المتتبع يود المعرفة لجميع أقسامها فإن بعض بحوثها متداخلة وتنفع في دعم البحوث الأخرى إلا أن الغالب هذا .

=
وسوف نضع بحوث أخرى عن الغدير لمن يحب المتابعة لخصائص أكرم أيام الله تعالى .
++
ولمن يحب أن يعرف : بعض حياة أمير المؤمنين عليه السلام فعليه مراجعة صحيفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، موسوعة صحف الطيبين .



=======
+++++++
■●◄•◾•◊
مختصر في حياة الإمام عليه السلام :
+++++++
=======
ولكم يا أخوتي الكرام : مختصرا من حياة يقظة الضمير الإنساني النابض ، وصوت العدالة الاجتماعية الطاهرة ، وصاحب المثل العليا والقيم الإسلامية الخالصة ، ثاني رجال الحياة الإنسانية الطيبة ، سيد الأوصياء ، وفتى الأتقياء ، مولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .



◄◾•◊
أولاً : أسمه ونسبه الشريف :
اسمه الكريم : علي ( عليه السلام ) .
اسم والده : كفيل رسول الله والمحامي عنه وناصر الإسلام شيخ قريش وسيدها أبو طالب بن عبد المطلب واسمه عبد المناف أخو عبد الله أبو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهما من أم واحدة ، فنسب الإمام علي عليه السلام هو نفس نسب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ هما أبني عمّ .
اسم الأم الطاهرة : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف والإمام علي هو وأخوته أول من ولد من هاشميين ، وكانت سلام الله عليها كالأم لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، رُبي في حِجرها الرسول ، وكان شاكراً لبرها ، وآمَنَتْ به صلّى الله عليه وآله في الأوّلين ، وهاجَرَتْ معه في جُملة المهاجرين . 
ولمّا قبضها الله تعالى إليه كَفّنها النبي صلّى الله عليه وآله بقميصه ليَدْرَأ به عنها هوامَّ الأرض ، وتوسّد في قبرها لتَأْمَنَ بذلك من ضَغْطة القبر، ولقّنها الإقرارَ بولاية ابنها - أمير المؤمنين عليه السلام - لتجيبَ به عند المساءلة بعد الدفن ، فخصَّها بهذا الفضل العظيم لمنزلتها من الله تعالى ومنه عليه السلام ، اُنظر الكافي 1: 377 ، دعائم الإسلام 2: 361 ، خصائص الأئمة : 64. 
اخوته : طالب ، عقيل ، جعفر ( الطيار في الجنة) .
أخواته : أم هاني ، جمانة .
تاريخ الولادة : ولد عليه السلام في يوم الجمعة في الثالث عشر من شهر رجب بعد مولد الرسول صلى الله عليه وآله بـ 30 سنة من عام الفيل ، سنة 10 قبل البعثة و سنة 23 قبل الهجرة ، وكانت ولادته المباركة : كانت في داخل الكعبة المعظمة المكرمة .
كُنيتُه :أبو الحسن ، أبو الحسنين ، أبو تراب .
ألقابه : أمير المؤمنين ، المرتضى ، الوصي ، حيدرة ، يعسوب المؤمنين ، يعسوب الدين .
آثاره : المحبة في قلوب المؤمنين ، وهو حامي الدين في زمن رسول الله وبعده ، وشارح تعاليمه ومبين أحكامه ، وعدل سيرته وإنصافه ، وبلاغته وفصاحته في نهجه .

◄◾•◊
ثالثاً : صفات لإمام الشخصية :
كان عليه السلام : ربع القامة ، أزج الحاجبين ، أدعج العينين انجل ، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة بدر جسناً ، وهو إلى السمرة ، اصلع له خفاف من خلفه كأنه إكليل ، اغيد كأن عنقه ابرق فضي ، وهو ارقب ، ضخم البطن ، أقرى الظهر ، عريض الصدر ، محض المتن ، شثن الكفين ، ضخم المسور ، لا يبين عضده من ساعده قد اندمجت اندماجا ، عبل الذراعين ، عريض المنكبين ، عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري ، له لحية قد زانت صدره ، غليظ العضلات ، خمش الساقين .
وذخائر العقبى 57 .

◄◾•◊
رابعاً : بعض خصائص أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب :

1 ـ ولد في الكعبة في بيت الله ولم يولد بها أحد قله ولا بعده ، واستشهد في بيت الله ـ في محراب مسجد الكوفة ـ ، وما بينهما كان بابه وباب رسوله الله فقط من بين جميع خلق الله يحق لهما أن تفتح إلى المسجد النبوي في المدينة ولم يحق لغيرهما .
2 ـ تولى تربيته رسول الله في كل أدوار حياته .
3 ـ أول من أسلم وكان هو الذي وصل وضوء رسوله وطعامه عند اعتكافه في غار حراء فكان يسمع ما يسمع رسول الله .
4 ـ كان أبوه يدافع عن رسول الله ويمنع كبار قريش عن التعرض له ، وكان الإمام علي يقف أمام صغارهم والشبان يمنعهم من التعرض له أو إلقاء الحجارة وما شابهها فكان يصرعهم ويضربهم وكان معروف عنه جر آذانهم حتى يسقطهم الأرض حتى خاف جميع من يقارب سنه أن يشارك الكبار في التعرض لرسول الله .
5 ـ أول من صلى خلف رسول الله في الكعبة .
6 ـ بات في فراش رسول الله حتى تمكن رسول الله من الهجرة ولم يعرف به أحد حيث ضن من جاء لقتل رسول الله أنه نائم .
7 ـ كان وصي رسول الله في مكة فأرجع أمانات الناس التي كانت عند رسول الله وهو وصيه بعده وبعدها كانت هجرته حيث لحق برسول الله بالمدينة بالفواطم الثلاثة أمه وفاطمة بنت رسول الله وفاطمة بنت حمزة ، فلم تستطع قريش أن تمنعه .
8 ـ آخاه رسول الله صلى الله عليه وآله معه لمّا آخى بين المسلمين .
ـ 9 ـ حامل لواء الرسول صلى الله عليه وآله في أهم غزواته وحروبه ولم يجعل عليه أمير في كل غزوة كان فيها ، وكان بطل الإسلام الأول وبيده كانت أهم فتوحاته . 
10 ـ النبي حمله فوضع الأصنام عن الكعبة .
11 ـ بلّغ عن رسول الله صلى الله عليه وآله سـورة براءة .

12 ـ جعله الله أمير للمؤمنين وصي وخليفة وإمام في يوم الغدير ، وبتنصيبه كمل الدين وتمت نعم الإسلام ، وبمولاته نحصل على رضا الرب بنص آيات التبليغ ، وإكمال الدين ، والولاية ، وبلغ عشيرتك الأقربين ، ولكل قوم هاد ، وغيرهن تجد في بحوث النص على إمامته بعد رسول الله .
فكانت البيعة له بالخلافة في الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة من الهجرة في غدير خم بأمر من الله تعالى للرسول صلى الله عليه وآله ، واستلم الحكم في ذي الحجة في السنة الخامسة والثلاثين من الهجرة لعد أن غصبت منه فترة .
13 ـ كان نفس رسول الله بنص أية المباهلة ، وجعل ذرية رسول الله من صلب علي صلاة الله عليهم .
14 ـ خصه النبي بغسله وتكفينه والصلاة عليه والناس اشتغلت بالتسلط على الحكم مضيعة لأمر الله .
15 ـ كان افقه المسلمين وأشجعهم وأزهدهم وأعلمهم وأحكمهم واقضاهم واعبدهم وأصوبهم رأياً ، واحتياج الناس إليه في معرفة أمور دينهم ولم يحتاج إلى أحد منهم . 
16 ـ كل من سمع به من أصحاب الضمائر الحرة قدمه وأحترمه على جميع خلق الله بعد رسول الله ، حتى أصحاب الأديان الأخرى ينظرون إليه بإجلال وإكبار .
17 ـ كان آية الله المتجلية في أسماءه الحسنى في الأخلاق والسيرة بالعدل والإنصاف .
18 ـ جاءت في فضله ومناقبه كثير من الأحاديث والآيات وتشهد له أنه أفضل خلق الله بعد رسول الله ، فنزلة في حقه وآله سورة هل آتى والفجر والعاديات ، وآية التطهير وأية المودة وأية من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله وغيرها الكثير .
وفيه أحاديث منها أنه باب علم رسول الله و حديث الثقلين والغدير ، وحديث حبه أيمان وبغضه كفر ، وحبه عبادة ، وحديث الأخوة والوصاية والمنزلة والوراثة والحوض وسقاية الناس بيده في ذلك اليوم العصيب واللواء وغيرها الكثير.
19 ـ بنص حديث الطائر المشوي و أحاديث فتح خيبر وغيرها هو أحب الخلق إلى الله تعالى ورسوله ، حتى صار عنوان صحيفة المؤمن حب علي ابن أبي طالب .
20 ـ خلفاء رسول الله والأئمة من ولده ، وهو أبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهو خير منهما ، وهو كفئ فاطمة الزهراء الذي زوجه الله تعالى بها ، صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين .
◄◾•◊

خامساً : بعض شؤون حياته الخاصة :
عاصمته الظاهرية : الكوفة .
عاصمته الباطنية : قلوب المؤمنين .
شاعره : النجاشي ، الأعور الشني .
نقش خاتمه : الله الملك وعلي عبده .
جهاده في زمن رسول الله :
منع صغار قريش من التعرض لرسول الله كما حمى والده الرسول من كبارهم ، وبات على فراشه ليهاجر . 
خاض أغلب الغزوات مع رسول الله وكان النصر على يده .
حيث كانت راية رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم مع عليّ عليه السلام في المواقف كلّها : يوم بدر، ويوم اُحد ، ويوم حنين ، ويوم الأحزاب ، ويوم فتح مكّة كانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة في المواطن كلّها ويوم فتح مكّة ، وراية المهاجرين مع عليّ عليه السلام .
ومن مقاماته المشهورة أيضاً في غزوة وادي الرمل - ويقال : إنّها تسمّى غزوة السلسلة - : انه خرج ومعه لواء النبيّ وفتح الله على يده ونزلت في حقه سورة العاديات ، وكان الثابت مع رسول الله في غزوة حنين وعلى يده تم النصر بعد أن أنهزم المسلمون كلهم إلى عشرة ، واسلم على يده أهل الطائف واليمن .
+++
جهاد بعد رسول الله : الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين .
رايته : راية رسول الله صلى الله عليه آله .
آثاره : انه علي وله نهج البلاغة وكثير من الأحاديث المنتشر في التفسير والفقه والقضاء والحكم والأخلاق وبيان حقائق التوحيد وأصول الدين وفروعه .
بوابه : سلمان الفارسي (المحمدي) .
كاتبه : عبد الله بن أبي رافع .

+
+
حدثني أحمد بن عيسى ، قال : حدثني الحسن بن نصر ، قال . حدثنا زيد بن المعدل ، عن يحيى بن شعيب ، عن أبي مخنف ، قال . حدثني عطية بن الحرث ، عن عمر بن تميم وعمرو بن أبي بكار :
أن عليا عليه السلام : لما ضرب ، جمع له أطباء الكوفة .
فلم يكن منهم أحد : أعلم بجرحه من أثير بن عمرو بن هاني السكوني ، وكان متطببا صاحب كرسي يعالج الجراحات .
وكان : من الأربعين غلاما الذين كان خالد بن الوليد أصابهم في عين التمر فسباهم .
وإن أثيرا : لما نظر إلى جرح أمير المؤمنين عليه السلام ، دعا برئة شاة حارة واستخرج عرقا منها ، فأدخله في الجرح ثم استخرجه .
فإذا عليه : بياض الدماغ .
فقال له . يا أمير المؤمنين إعهد عهدك .
فإن عدو الله ك قد وصلت ضربته ، إلى أم رأسك .

فدعا على عند ذلك بصحيفة ودواة وكتب وصيته
بسم الله الرحمن الرحيم :
هذا ما أوصى به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : أوصى بأنه يشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له .
وأن محمدا : عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، صلوات الله وبركاته عليه . 
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي : لله رب العالمين لا شريك له .
وبذلك أمرت : وأنا أول المسلمين . 

أوصيك يا حسن : وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي هذا .
بتقوى : الله ربنا ، ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .
فإني سمعت رسول الله يقول : 
إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ، وان المبيدة الحالقة للدين فساد ذات البين . 
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 
أنظروا : إلى ذوي أرحامكم ، فصلوهم يهون الله عليكم الحساب . 
الله الله : في الأيتام ، فلا تغبوا أفواههم بجفوتكم .
والله الله : في جيرانكم ، فإنها وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ما زال يوصينا بهم حتى ظننا أنه سيورثهم .
والله الله : في القرآن ، فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم .
والله الله : في الصلاة ، فإنها عماد دينكم . 
والله الله : في بيت ربكم ، فلا يخلون منكم ما بقيتم ، فانه إن ترك لم تناظروا وإنه إن خلا منكم لم تنظروا . 
والله الله : في صيام شهر رمضان ، فانه جنة من النار . 
والله الله : في الجهاد ، في سبيل الله ، بأموالكم وأنفسكم . 
والله الله : في زكاة أموالكم ، فإنها تطفئ غضب ربكم . 
والله الله : في أمة نبيكم ، فلا يظلمن بين أظهركم . 
والله الله : في أصحاب نبيكم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله اوصى بهم . 
والله الله : في الفقراء والمساكين ، فأشركوهم في معايشكم . 
والله الله : فيما ملكت أيمانكم ، فإنها كانت آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وآله .
إذ قال : أوصيكم بالضعيفين فيما ملكت أيمانكم .
*ثم قال : الصلاة الصلاة . *
لا تخافوا في الله لومة لائم : فإنه يكفكم من بغى عليكم وأرادكم بسوء .
قولوا للناس : حسنا ، كما أمركم الله . 
ولا تتركوا : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولي الأمر عنكم ، وتدعون فلا يستجاب لكم .
عليكم : بالتواضع والتباذل والتبار . وإياكم : والتقاطع والتفرق والتدابر 
( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) .
حفظكم الله : من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيه ، استودعكم الله خير مستودع ، وأقرأ عليكم سلام الله ورحمته .
مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني ص 23 . 


المصدر 
موسوعة صحف الطيبين
*صحيفة ذكر علي عليه السلام عبادة *
وفيها محاورة وكتاب ومقالات حوله عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0002alamimali.html
المحاضرات الإسلامية للشيخ حسن الأنباري صاحب موسوعة صحف الطيبين في شهر رمضان سنة آخر السنة 1428 هجري / أي أيلول 2007 
حول معنا السيادة لسيد الأوصياء وهي رديف معنى الإمامة والولاية ، بشرح مفصل في عدة محاضرات كريمة :
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/index.htm

+

ذكر أهمية الغدير وبيان زهد الإمام علي عليه السلام وعدله
وأنه يزار مرقده الطاهر وتنصب له قبة وأبواب الذهب
هو لتكريم لذلك العدل الشامخ ولمعرف صرح الإسلام ورجاله الصادقين
مع شـــعــر لبيان مقاسية بمن ظلمه وأن قبورهم لا يعتنى بها ولا يكرمون وبالخصوص معاوية
رواة الغدير من الصحابة وهم 110 
مع بيان حقيقة تواتر واقعة الغدير واهتمام الصحابة وأهل البيت بها
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/17tkryadlalishar.mp3
+ملحق المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/17roitalgadyr.mp3

+

بعض آداب الغدير ومستحباته
وبيان اهتمام النبي الأكرم به والإمام علي صلى الله عليهم وسلم
وبيان أكثر من مائتي فضيلة من فضائل الإمام علي عليه السلام 
وضرورة حبه وآثاره في الدنيا والآخرة 
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/16algadyrali.mp3

+
أهمية الغدير وبيان ولاية المؤمنين في السموات والأرض
واهتمام النبي الأكرم ببيان ولاية الإمام علي عليه السلام
بعد بيعة الغدير بعدة مناسبات بعد واقعة الغدير
وبيان اختلاف الناس وعدم قبول الولاية إلا من عصم الله وهداه
ولم يتم البيان إلا للمقدمات لضيق الوقت فلم يذكر واقعة الغدير في هذه المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/18ahmytalgdyr.mp3

+
تتميم المحاضرة بذكر : تفاصيل واقعة الغدير
من قبل يوم الغدير وفيه وبعده من كتاب الغدير
مع شعر جميل في خصائص وفضائل يوم الغدير وأهميته
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/18oiagatgderqom.mp3

+
+

=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
مواقع أعمال يوم الغدير :
=======
++++++
◄◾•◊

◄◾•◊
مهرجان الغدير
http://alghader.imamali.net/
◄◾•◊
اعمال ليلة عيد الغدير
http://www.ahl-ul-bayt.org/ar.php/page,15033A35331.html?PHPSESSID=4a82ffb5f6ccb55d1a97e65a7a345dc4

◄◾•◊
أعمال يوم عيد الغدير
http://www.imamali-a.com/?part=1202

◄◾•◊
تحقيق محل غدير الغرقد في الجحفة ومسافات البيعة بالدلائل والصور
http://www.gadeer.info/
◄◾•◊
أعمال يوم الغدير / الراديو العربي
http://arabic.irib.ir/Monasebat/Zelhajeh/ghadir.htm

◄◾•◊
فضل قراءة آية الكرسي في أيام الله والمناسبات المهمة 
الإشعاع الثالث : بحث في استحباب صلاة يوم عيد الغدير جماعة 
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/altjlaywaldhor/AetAlKorseSedAyAlQoran2/AetAlKorse-m-n3-a5b.htm

◄◾•◊
فصل في صلاة يوم الغدير
المرجع آية الله السيستاني حفظه الله
وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، وهي ركعتان يقرأ في كل ركعة سورة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه ، ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق ( عليه السلام ) « من صلى فيه ـ أي في يوم الغدير ـ ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز وجل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة ، وعشر مرات قل هو الله أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنا أنزلناه عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عزوجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الاخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك ». وذكر بعض العلماء أنه يخرج إلى خارج المصر وأنه يؤتى بها جماعة وأنه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد الله والثناء والصلاة على محمد وآله والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مر الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة.
http://www.sistani.org/arabic/book/23/1928/
◄◾•◊
عيد الغدير بين الثبوت والإثبات / السيد عادل العلوي
http://www.alawy.net/arabic/book/7814/2984/
◄◾•◊
سيرة حياة العلامة الأميني مؤلف كتاب الغدير رحمه لله 
http://www.al-shia.org/html/ara/others/?mod=monasebat&id=356
◄◾•◊
خطبة الرسول الأعظم (ص) في يوم الغدير 
http://arabic.irib.ir/index.php?option=com_eslamiat&Itemid=24&Itemid=24&task=id&idShow=768

◄◾•◊
عيد الغدير في الإسلام
تأليف العلامة الشيخ الأميني
http://www.basrahcity.net/pather/book/alsera/ead-algader/01.html
◄◾•◊
على اعتاب عيد الغدير / فجر البحرين
https://www.fajrbh.com/vb/threads/75288/
◄◾•◊
حديث الغدير في ضوء الكتاب واللغة نوري حاتم
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_65/main.htm
◄◾•◊
عيد الغدير أعظم أعياد المسلمين
http://www.alshirazi.com/compilations/tii/eed_gadeer/fehres.htm
◄◾•◊
الفصل الخامس قصة الغدير قريش في حجة الوداع
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_07/5.htm
◄◾•◊
باسم العلوي العلوي عيد الغدير
http://forum.shabir.tv/index.php?page=topic&show=1&id=25713
◄◾•◊
عيد الغدير - الشاعر السيد عبد الخالق المحنة
http://alfatimi.tv/watch_video.php?v=GR34H5Y2S2H6&cat=23

يا طيب تابع التعليقات فإنه المكتبة والكتب وفهارسها في التعليقات لأنه كوكل لا يقبل بنشر اكثر من هذا في كل تعليق
Photo

Post has attachment
أزف لكم أجمل التهاني يا طيبين : وأتقدم لكم بأغلى التبريكات يا موالين ، وهنيئا لكم الأفراح والسرور يا مؤمنين : بمناسبة أعياد الله في شهر ذي الحجة وأيامه المباركة من العيد الأضحى والغدير الآتي ، و ذكرى 15 ذي الحجة سنة 212 للهجرة والتي حل ميلاد  الإمام أبو الحسن النقي الهادي العسكري : علي الهادي ، بن محمد الجواد ، بن علي الرضا ، بن موسى الكاظم ، بن جعفر الصادق ، بن محمد الباقر ، بن علي زين العابدين ، الحسين سيد الشهداء ، أخ الحسن المجتبى ، ابن علي المرتضى بن أبي طالب عليهم السلام ،  وثبتنا الله على ولايتهم وسلك بنا صراطهم المستقيم لكل نعيم .
 *وبارك الله تعالى : فيكم لما تحيون من مراسم الأفراح في أعياد آل محمد عليهم السلام ، وتفرحون لفرح نبي الرحمة وآله وتسرون لسرورهم* ، فجعل أيامكم أفراحا وسرورا وبركة وحبورا وعلما وعملا مشكورا ، وبالخصوص بمعرفة هدى الله وتعاليم دينه حين معرفة سيرة آل محمد وسلوكهم وعلمهم ومعارف الدين الإسلامي الحق منهم ، فتسيرون بصراط مستقيم يهدي للنعيم الحق من عبودية الله سبحانه وتعالى ، ولله الشكر على نعمة الهداية والثبات على الولاية ، و هو تعالى ولي التوفيق ، وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين  .
وفي مثل هذه الأيام يا طيبين ويا شيعة أمير المؤمنين : يستحب إظهار السرور والفرح والتوسيع على العيال والأهل والأحبة والأصدقاء بقدر الوسع والطاقة ، بالمرطبات والأطعمة اللذية والشربت الطيب والهداية الجميلة ، ولو كلمة طيبة وأبتسامة وتحية حسنة وإظهار البشر والترحيب الكريم ، والتهنئة بالمولود ، وتقديم الهدايا المعنوية أو المادية قدر الوسع والطاقة ، ولو ( جكليتة ) وما فوقها من الكرزات والشربت ، والحديث لهم معهم عن سيرة الطيبين وحديث ولو سطر واحد عن أفضل خلق الله وآل رسله من الأنبياء والمرسلين .
ولكم يا طيبين : بعض المعارف ألذ المعرفة وأطيب الهدى وأروع وأجمل العلم عن الإمام العاشر من آل محمد صلى الله عليهم وسلم .
+
أولها :
أسم الإمام عليه السلام وكنيته ولقبه ومختصر عن حياته الكريمة :
الإمام العاشر : من آل محمد وذريته الكرام :
 علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
لقبه : الهادي ، النقي ، عليه السلام
الإمام علي عليه السلام وكنيتة أبو الحسن ، أبو الحسن الثالث .
والده الإمام محمد الجواد عليه السلام ، وأُمه سمانة المغربةي
ولد في المدينة المنورة ، ٥ رجب سنة ٢١٢ ه
مدة إمامتة ٣٣ سنة وعمره الشريف ٤٢ عاماً
أستشهد في ٣ رجب سنة ٢٥٤ه
مرقده الشريف : في سامراء .
وسلام الله عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا ، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا .
+

حديث خلاصة الدين وأعلى أصوله ومعارفه :
حديث عرض الدين : على الإمام علي بن محمد الهادي النقي عليه السلام ، وهو حديث شريف فيها معارف عالية ، يجب على كل مؤمن أن يؤمن بها ويعرف حقيقتها إن أمكن ، وهي أقل ما يجب معرفة من أصول الدين بالعلم الكامل الإجمالي :
في التوحيد : عن الدقاق و الوراق معا عن الصوفي عن الروياني عن عبد العظيم الحسني قال :
دخلت على سيدي : علي بن محمد ، بن علي بن موسى ، بن جعفر بن محمد ، بن علي بن الحسين ، بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
فلما بصر بي ، قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا .
قال : فقلت له : يا ابن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت‏ عليه حتى ألقى الله عز و جل ؟
 فقال : هاتها أبا القاسم .
فقلت : إني أقول : إن الله تبارك و تعالى واحد ليس كمثله شي‏ء .
خارج من الحدين : حد الإبطال ، و حد التشبيه .و إنه : ليس بجسم و لا صورة ، و لا عرض و لا جوهر .
بل هو : مجسم الأجسام ، و مصور الصور ، و خالق الأعراض و الجواهر ، و رب كل شي‏ء و مالكه ، و جاعله و محدثه .
و إن : محمدا عبده و رسوله ، خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة .
و أقول : إن الإمام و الخليفة ، و ولي الأمر بعده ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
ثم : الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي .
فقال عليه السلام : و من بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده .
قال : فقلت و كيف ذلك يا مولاي ؟
 قال : لأنه لا يرى شخصه ، و لا يحل ذكره باسمه ، حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت ظلما و جورا .
قال فقلت : أقررت .
و أقول : إن وليهم ولي الله ، و عدوهم عدو الله ، و طاعتهم طاعة الله ، و معصيتهم معصية الله .
و أقول : إن المعراج حق ، و المساءلة في القبر حق ، و إن‏الجنة حق ، و النار حق ، و الصراط حق ، و الميزان حق ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور .
و أقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية .
الصلاة : و الزكاة ، و الصوم ، و الحج ، و الجهاد ، و الأمر بالمعروف ، و النهي عن المنكر .
فقال علي بن محمد عليه السلام : يا أبا القاسم ، هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة .
التوحيد ص81 ب2ح37 . الأمالي ‏للصدوق ص338م54م54ح24 . كمال ‏الدين ج2ص379ب37ح1 .كفاية الأثر ص286.بحار الأنوار ج3ص269ح3 .
لمعرفة بعض الأسئلة والأجوبة : عن الحديث الشريف أعلاه ، مع بعض الشرح ، نراجع :
صحيفة المسابقة الإيمانية : من موسوعة صحف الطيبين .
+
+

وإليكم حديث عالي المعاني : عن الإمام النقي الهادي أبو الحسن الثالث علي بن محمد عليه السلام :
في التوحيد والنبوة والإمام والإيمان والمؤمن وحقائقهم ، ويحسن أن يتدبر به كله حتى يتضح معناه وجمال بيانه :
عن الإمام أبو الحسن الثالث الهادي النقي : علي بن محمد عليه السلام :
في كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن فتح بن يزيد الجرجاني قال :
ضمني و أبا الحسن ( الثالث علي بن محمد الهادي ) طريق منصرفي من مكة إلى خراسان .
و هو سائر : إلى العراق .
فسمعته و هو يقول :
من اتقى الله : يتقى ، و من أطاع الله يطاع .
قال : فتلطفت إلى الوصول إليه .
فسلمت عليه : فرد علي السلام ، و أمرني بالجلوس ، و أول ما ابتدأني به أن قال :
يا فتح : من أطاع الخالق ، لم يبال بسخط المخلوق .
و من أسخط الخالق : فأيقن أن يحل به الخالق سخط المخلوق .
و إن الخالق : لا يوصف ، إلا بما وصف به نفسه .
و أنى يوصف الخالق : الذي تعجز .
الحواس : أن تدركه .
و الأوهام : أن تناله .
و الخطرات : أن تحده .
و الأبصار : عن الإحاطة به .
جل : عما يصفه الواصفون .
و تعالى : عما ينعته الناعتون .
نأى في قربه : و قرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، و في قربه بعيد .
كيف : الكيف ، فلا يقال كيف .
و أين : الأين ، فلا يقال أين .
إذ هو سبحانه : منقطع الكيفية ، و الأينية .
هو : الواحد الأحد ، الصمد ، لم يلد و لم يولد .
و لم يكن : له كفوا أحد ، فجل جلاله .

أم كيف : يوصف بكنهه محمد .
و قد : قرنه الجليل باسمه ، و شركه في عطائه ، و أوجب لمن أطاعه جزاء طاعته .
إذ يقول : { وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ (74) } التوبة . .
 { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) } الحشر .
 { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) } التغابن .
 { وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) } الجن .
 { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (100)} النساء ـ

 و قال سبحانه : يحكي قول من ترك طاعته ، و هو يعذبه بين أطباق نيرانها ، و سرابيل قطرانها :
 { يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (66) }الأحزاب .

أم كيف يوصف بكنهه : من قرن الجليل طاعتهم بطاعة رسوله ، حيث قال :
 { أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (59) } النساء .
 { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُو فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ 56)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) } المائدة.
وَ قَالَ سبحانه : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) } النساء .
 { وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ
 وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ (83) } النساء .
وَ قَالَ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِه (59) }النساء .
وَ قَالَ : { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43)} النحل .

يا فتح : كما لا يوصف الجليل جل جلاله ، و الرسول ، و الخليل ، و ولد البتول .
فكذلك : لا يوصف المؤمن المسلم لأمرنا .

فنبينا : أفضل الأنبياء ، و خليلنا : أفضل الأخلاء .
و وصيه : أكرم الأوصياء ، اسمهما أفضل الأسماء ، و كنيتهما أفضل الكنى و أحلاها .
لو لم : يجالسنا إلا كفو ، لم يجالسنا أحد .
و لو لم : يزوجنا ، إلا كفو لم يزوجنا أحد .

أشد الناس تواضع : أعظمهم حلما ، و أنداهم كفا ، و أمنعهم كنفا .
ورث عنهم : أوصياؤهما علمهما .
فاردد : إليهما الأمر ، و سلم إليهم .
أماتك الله : مماتهم ، و أحياك حياتهم ، إذا شئت رحمك الله .

قال فتح : فخرجت ، فلما كان الغد ، تلطفت في الوصول إليه ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام .
فقلت : يا ابن رسول الله :
أ تأذن لي في مسألة : اختلج في صدري ، أمرها ليلتي ؟
 قال : سل ، و إن شرحتها ، فلي ، و إن أمسكتها ، فلي .
فصحح نظرك : و تثبت في مسألتك ، و أصغ إلى جوابها سمعك ، و لا تسأل مسألة تعنت ، و اعتن بما تعتني به .
فإن العالم و المتعلم : شريكان في الرشد ، مأموران بالنصيحة ، منهيان عن الغش .

و أما الذي : اختلج في صدرك ليلتك ، فإن شاء العالم أنبأك بإذن الله ، إن الله لم يظهر على‏ غيبه أحدا إلا من ارتضى‏ من رسول .
فكل ما كان : عند الرسول ، كان عند العالم ، و كل ما اطلع عليه الرسول فقد اطلع أوصياؤه عليه .
كيلا تخلو : أرضه من حجة يكون معه ، علم يدل على صدق مقالته ، و جواز عدالته .

يا فتح : عسى الشيطان أراد اللبس عليك ، فأوهمك في بعض ما أودعتك ، و شككك .
كفي بعض : ما أنبأتك ، حتى أراد إزالتك عن طريق الله ، و صراطه المستقيم ، فقلت : من أيقنت أنهم كذا ، فهم أرباب .
معاذ الله : إنهم مخلوقون ، مربوبون ، مطيعون لله ، داخرون ، راغبون .
فإذا جاءك : الشيطان من قبل ما جاءك ، فاقمعه بما أنبأتك به .

فقلت : جعلت فداك ، فرجت عني ، و كشفت ما لبس الملعون علي بشرحك ، فقد كان أوقع بخلدي ، أنكم أرباب .

قال : فسجد أبو الحسن عليه السلام ، و هو يقول في سجوده :
راغما لك : يا خالقي ، داخرا خاضعا .
قال : فلم يزل كذلك ، حتى ذهب ليلي .

ثم قال : يا فتح ، كدت أن تهلك ، و تهلك .
و ما ضر عيسى : إذا هلك من هلك .
فاذهب : إذا شئت رحمك الله .
قال : فخرجت ، و أنا فرح بما كشف الله عني من اللبس ، بأنهم هم .
و حمدت الله : على ما قدرت عليه .

فلما كان : في المنزل الآخر .
دخلت عليه : و هو متك ، و بين يديه حنطة مقلوة يعبث بها .
و قد كان : أوقع الشيطان في خلدي ، أنه لا ينبغي أن يأكلوا و يشربوا ، إذ كان ذلك آفة ، و الإمام غير مئوف .

فقال : اجلس يا فتح ، فإن لنا بالرسل أسوة ، كانوا يأكلون و يشربون و يمشون في الأسواق ، و كل جسم مغذو بهذا ، إلا الخالق الرازق ، لأنه جسم الأجسام ، و هو لم يجسم ، و لم يجزأ بتناه ، و لم يتزايد ، و لم يتناقص .
مبرأ : من ذاته ، ما ركب في ذات من جسمه ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الذي لم يلد ، و لم يولد ، و لم يكن له كفوا أحد .
منشئ : الأشياء ، مجسم الأجسام ، و هو السميع العليم ، اللطيف الخبير ، الرءوف الرحيم ، تبارك و تعالى ، عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
لو كان : كما يوصف ، لم يعرف الرب من المربوب ، و لا الخالق من المخلوق ، و لا المنشئ من المنشإ .
و لكنه : فرق بينه ، و بين من جسمه ، و شيأ الأشياء إذ كان لا يشبهه شي‏ء يرى ، و لا يشبه شيئا .
كشف ‏الغمة ج2ص386, بحار الأنوار ج75 ص366ح2ب29 .
والحمد لله على نعمة الهداية : والمعرفة الحقة لعظمة الله وجلاله ، واسأل الله تعالى أن يثبتنا على ولاية آل محمد صلى الله عليهم وسلم ، ويجعلنا معهم في الدنيا والآخرة ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .
  +

+
ولمعرفة المزيد عن حياته الكريم ومعارفه وحكمه وحوادث زمانه وهداه ، لكم الروابط التالية :

وتوجد بحوث أخرى كثيرة عن الإمام الهادي عليه السلام تجدونها في الكتب التالي .
مصدر البحوث السابقة
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام محمد بن علي الهادي عليه السلام :
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/AlMasomen/AlAmamAlHade/AlliAbnMohammad.htm
+
محاضرة صوتية
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/15myldalamimalyalhidy.mp3
+
نص المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/15myldalamimalyalhidy.txt
+++++

و*لكم يا طيبين مكتبة الإمام الجواد عليه السلام*
http://ktbshia.blogspot.com/
+
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394

+++++
تنزيل وتحميل :
مكتبة الإمام علي الهادي عليه السلام على الفيس بوك بملف نوت باد تكست يمكن تنزيلة ونشر محتواه أو أختيار موضوعا منه أو من كتب المكتبات الموجودة فيه ونشره على صفحاتكم الموقرة
https://www.facebook.com/groups/alktb/1519947384910198/
مكتبة الإمام علي الهادي عليه السلام في الفيس بوك بملف ورود
https://www.facebook.com/groups/alktb/1519947821576821
+
Photo

Post has shared content
هنيئا لكم الأفراح والسرورو بميلاد عاشر الأئمة وثاني عشر المعصومين أبو الحسن الثالث الهادي التقي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن عللي بن الحسين عليه السلام ، وهنيئا لكم الأفراح والسرور بمولد ائمة الحق ، وشكر الله سعيكم وإظهار المودة لهم وإعلان الثبات على هداهم والتمسك بمعارفهم ونشر علومهم ، وتبليغ أعلى معارف الدين وسيرة أكرم خلق الله أجمعين الطيبين الطاهرين صلى الله عليهم وسلم ، ولمعرفة المزيد عن حياته الكريمة ومعارفه وحكمه وحوادث زمانه وهداه ، لكم الروابط التالية :
توجد بحوث أخرى كثيرة عن الإمام الهادي عليه السلام تجدونها في الكتب التالي .
ولمعرفة المزيد عن حياته الكريم ومعارفه وحكمه وحوادث زمانه وهداه ، لكم الروابط التالية :

وتوجد بحوث أخرى كثيرة عن الإمام الهادي عليه السلام تجدونها في الكتب التالي .
مصدر البحوث السابقة
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام محمد بن علي الهادي عليه السلام :
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/AlMasomen/AlAmamAlHade/AlliAbnMohammad.htm
+
محاضرة صوتية
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/15myldalamimalyalhidy.mp3
+
نص المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/15myldalamimalyalhidy.txt
+++++

ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
+
المكتبة الشيعية : على موقع :
http://ktbshia.blogspot.com/

+++++
تنزيل وتحميل :
مكتبة الإمام علي الهادي عليه السلام على الفيس بوك بملف نوت باد تكست يمكن تنزيلة ونشر محتواه أو أختيار موضوعا منه أو من كتب المكتبات الموجودة فيه ونشره على صفحاتكم الموقرة
https://www.facebook.com/groups/alktb/1519947384910198/
مكتبة الإمام علي الهادي عليه السلام في الفيس بوك بملف ورود
https://www.facebook.com/groups/alktb/1519947821576821
+
بسم الله الرحمن الرحيم  *المكتبة الشيعية : مكتبة الإمام الهادي النقي عليه السلام ، بمناسبة 15 ذي الحجة سنة 212 هـ ، ولادة الإمام العاشر الهادي النقي* ، أبو الحسن ( الثالث ) : علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ( أخ الحسن ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأسأل الله تعالى أن يسعدكم بسروركم بأفراح آل محمد عليهم السلام ويجزكم أعظم الأجر ، ويجعله أعلى أجور أهل العلم والدراية والمبلغين عن الله تعالى ورسوله وآله الأطهار ، وبالخصوص الإمام الباقر عليه السلام ، و أن يتقبل أعمالكم ويبارك بكم .
+
وأدعوكم : يا أخوتي الطيبين ، للإعجاب بصفحة الكتب الشيعية ، والاستفادة والإفادة منها بمراجعة روابطها واختيار موضوعا من كتب مكتبة الإمام ، ونشر مناقبه وفضائله وحكمه ومواعظه وسيرته وسلوكه وما علم من هدى الله ، مع ذكر اسم الكتاب أو اسم المؤلف أو الموقع أو رابطه الموضوع والصفحة ، ليتعرف المؤمنون على الكاتب والناشر ونشاركهم الأجر والثواب .
+
 و*ذلك : بالنشر عن طريق الموبايل* : 
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا .
ثم : نضغط مطولا (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة .
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد  واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة فنضغطه وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام وغيرها من المواقع الاجتماعية . 
+
 *وأما الحاسب* :
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
 ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفية زرقاء فاتحة ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ  .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار  لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك  أو كوكل بلاس أو غيرها .
+
ثم  كما يمكن تعديل النص : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، كما نذكر اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا . أو مثل بحار الأنوار ج5ص44ب 14ح1 . 
فيكون المصدر : بحار الأنوار ، و ج = جزء ، ص= صفحة ، ب = باب ، ح = حديث . وقد نقتصر على الصفحة أو رقم الحديث إن لم يكن جزء أو على الصفحة فقط في الكتب الصغيرة .

أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
 و توجد مواقع : على النيت تعلم برنامج الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره وننشر دائما عمرا ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
+

و*لكم يا طيبين مكتبة الإمام الجواد عليه السلام*
http://ktbshia.blogspot.com/
+
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://plus.google.com/u/0/b/100751477410253197371/
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://plus.google.com/u/0/communities/106637394357162876394

=======
+++++++
■●◄•◾•◊
+++++++
=======
مختصر في حياة الإمام الهادي علي بن محمد عليه السلام
=======

بسم الله الرحمن الرحيم : والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأكرم محمد وآله الطيبين الطاهرين ،  واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين  .
أتقدم : بأجمل التهاني وأسناها وأرفع أعلى التبريك وأحلاه ، إلى سيدي ومولاي ولي العصر وإمام زماننا الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام وعجل الله ظهور الشريف فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، وإلى علماء الأمة ومراجعها الكرام ولكم يا شيعة يا طيبين.
 ذكرى حلول أجميل أيام الله وأحلى أعياده  ـ العيد الأكبر الأضحى إلى يوم الغدير الأغر المبارك ، يوم كمال الدين وتمام النعمة ورضى الرب .
وبالخصوص اليوم ميلاد خليفة الله ورسوله 
 *الإمام العاشر ، والمعصوم الرابع عشر* :
 النور الزاهر ، و البدر الباهر ، ذي الشرف و الكرم ، و المجد الأعلى الأتم ، وولي الهداية أعلى النعم .
أبي الحسن الثالث  الهادي النقي : علي ، بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، صلوات الله وسلامه عليهم ، وبأفضل الصلوات  ، وأتم الصلام وأعلى التحيات والبركات إلى يوم الدين ، و ما تعاقبت الأيام و الليالي فتكونت السنين ، وما دامت السماوات والأرضين ،  وما والى موالي فسلك الله الرحمن به صراط المنعم المستقيم في الدنيا في كل حين ، واسكنه فسيح جنانه في البرخ والقيامة والجنة أبد الآبدين ، وما عاد معادي فلعنه الله وطرده من رحمته وله الخسران المبين .
ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .
+
فهنيئا لكم أخوتي الكرام :
أعياد آل محمد وجعلنا وأياكم في كهفهم ونحيا ونموت على محبتهم وطاعتهم ، حتى ينشرنا الله تعالى ويحشرنا ويجمعنا معهم في محل كرامته في أعلى عليين .
◄◾•◊
أسمه وكنيته ولقبه :
في المناقب لابن شهرآشوب‏ قال : 
اسمه عليه السلام : علي .
و كنيته : أبو الحسن ، لا غيرهما . أبو الحسن الثالث عليه السلام .
( وأبو الحسن مطلق : الإمام علي ، أبو الحسن الأول الإمام الكاظم ، وأبو الحسن الثاني الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام )
و ألقابه
النجيب ، المرتضى ، الهادي ، النقي ، العالم ، الفقيه ، الأمين ، المؤتمن ، الطيب ، المتوكل ، العسكري ، وأشهرها : الهادي ، ثم النقي ، أبيه لقبه الجواد التقي .
و يقال له : أبو الحسن الثالث ، و الفقيه العسكري‏ .
بحار الأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 401  .
+
مختصر في أدوار عمر الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام :
ولد عليه السلام : ولد عليه السلام : بصريا ، من المدينة .
في يوم : يوم 15 ذي الحجة ، سنة 212 هـ ،
أقام في المدينة : مع أبيه 6 سنة 5 اشهر .
في إمامته : بعد أبيه أقام في المدينة 15 سنة أخرى وأشهر .
فمجموع إقامته في المدينة المنورة : 21 سنة
وأقام : في سامراء 20 سنة .
واستشهد عليه السلام :254 هـ .
فيكون مقدار عمره الشريف 41 سنه وأشهر .
ومدة : إمامته 35 سنة و9 شهر .
وهناك أقوال أخرى : تتفاوت في حسب سنة الولادة والوفاة والشهر فيهما .
+
و*استشهد : في محلة العسكر في سامراء ، و قبره في داره* .
و كان : في سني إمامته .
بقية ملك : المعتصم ، ثم الواثق ، و المتوكل ، و المنتصر ، و المستعين ، و المعتز ، و في آخر ملك المعتمد استشهد مسموما .
و قال ابن بابويه : و سمه المعتمد .
بحار الأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج4ص401.
+
أمه المكرمة :
 أم ولد ، يقال لها : سمانة المغربية .
و يقال : إن أمه المعروفة بالسيدة أم الفضل .
+
في معاني الأخبار وعلل الشرائع للشيخ الصدوق قال :
 سمعت مشايخنا رضي الله عنهم يقولون : 
إن المحلة التي يسكنها الإمامان : علي بن محمد ، و الحسن بن علي عليه السلام .
 *بسر من رأى : كانت تسمى عسكر* .
 فلذلك : قيل لكل واحد منهما *العسكرير .
وفي هامش البحار : قال الفيروزآبادى : وعسكر اسم سر من رأى ، واليه نسب العسكريان : أبو الحسن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر ، وولده الحسن وماتا بها . 
+
في أوصافه الإمام الهادي عليه السلام :
وفي المناقب والبحار : أوصاف الإمام علي الهادي عليه السلام :
و كان عليه السلام : أطيب الناس مهجة ، و أصدقهم لهجة ، 
و أملحهم من قريب ، و أكملهم من بعيد ،
 إذا صمت عليه هيبة الوقار ، و إذا تكلم سيماء البهاء ،
 و هو من بيت الرسالة و الإمامة ، و مقر الوصية و الخلافة ،
 شعبة من دوحة النبوة ، منتضاة مرتضاة ، و ثمرة من شجرة الرسالة مجتناة مجتباة .
بحارالأنوار ج50ص113ب1ح2 ، مناقب آل أبى طالب ج4ص401.

إمامة  الإمام العاشر :
 الهادي النقي  أبو الحسن : علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين .
يا طيبين : مر البحث في إمامة والده محمد الجواد عليه السلام في اللوحة السابقة ، وعن تحقق نبوة كثير من الأنبياء ورعاية الله لهم من الصغر بل من الطفولة ، كما عن إبراهيم وموسى ويحيى وعيسى عليهم السلام .
بل وذكرنا بحثا مفصلا : في هذا المعنى لآيات كثيرة مع تفسيرها وشرحها في صحيفة الإمام الحسين عليه السلام الجزء الرابع من موسوعة صحف الطيبين ، فإن أحببت فراجعه .
ومن الآيات التي تعطي : إن الله على كل شيء قدير ، وقد يعطي الإمامة والنبوة والحكمة في الصغر لمن يشاء ويختاره ويصطفيه :
قال الله سبحانه وتعالى :
 { يَا يَحْيَى 
 خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ 
 *وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ* 
 *صَبِيًّا* (12)
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) } مريم .
+
وقال سبحانه وتعالى :
 { إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ 
 إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ 
 وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ 
 وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) } آل عمران . 
فيحيى وعيسى عليهم السلام : أعطوا من القدرة العلمية والكلام ما لم يكن لغيرهم ، لحكمة إلهية يعرف بها عظمته وقدرته ، وأنه يختار أولياءه وهداة دينه من الصغر بل من الطفولة ، والحق من قبل الولادة لما يعلم منهم من الإخلاص له .
و*جعلهم أولياء هداه* : في الكبر ، مع معرفة الناس جميعهم بمعجزة ولادتهم ، وشأنهم ، وطهارة نسلهم ، وإنهم ذرية بعضها من بعض ، ذرية الأنبياء والأوصياء والأصفياء ، فيجب مع هذه المعرفة أن يصدقوهم ويأخذوا تعاليم الله وهداه منهم .
وم*نهم أئمة وولاة أمر الله سبحانه* : بعد نبي الرحمة آل محمد عليهم السلام ، حيث طهرهم وأمر بودهم ومحبتهم وطاعتهم ، وعرف أنه في كل زمان لابد للناس من إمام وهادي وشاهد وولي لأمره يعلم هداه الحق  ، و على طول الزمان إلى يوم القيامة ، لكي لا يختلف الناس ويدعي كل مدعي الإمامة والولاية والخلافة لله في عباده .
و*لم يستحق أحد : هذا المنصب العظيم للمحافظة على الدين إلا آل محمد عليهم الصلاة والسلام* ، كما لم يدعيه أحد من المسلمين على طول الـتأريخ ، بل لم يقنعوا بالعصمة ولا أدعوا الإمامة كمنصب من الله لأوليائه المصطفين الأخيار المطهرين ، وقد مر بحث مفصل في هذا المعنى في صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ، وصحيفة الإمام علي عليه السلام ، وفي صحيفة الثقلين من موسوعة صحف الطيبين فراجع .
  و*الآيات التي : تعرف أن الله في كل زمان : حتى بعد نبي الرحمة أولياء لأمره وأئمة هدى بعد نبيه كثيرة منها* :
قول الله سبحانه :
 { إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) 
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ
 وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ 
 *أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ* 
 وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) }آل عمران .
+
و*قال الله سبحانه* :
 { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ 
 إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ 
 وَ*لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ* (7) } الرعد .
+
وقال الله سبحانه وتعالى :
 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ 
 *وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ* (59) } النساء .
+
وقال الله سبحانه وتعالى : 
 { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
 فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71)
وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (72) } الإسراء .
فكل الآيات أعلاه تعرفنا : أنه ولي أمر الله مع العباد دائما ، ولابد من وجوده في كل زمان ، ولا يمكن أن يترك الناس لكل مدعي للإمام وولاية أمر الله وهداهم ، دون أن يصطفيه من الذرية الطاهرة ويعرفه لكل العباد .
وإن ليلة القدر : ينزل فيها الروح وهو الذي كان ينزل على نبي الرحمة بالقرآن ومعارف الهدى ، ينزل في ليلة القدر ، ولا يستحق كل أمر الله إلا ولي الله والإمام الطاهر المطهر المصطفى المختار ، ممن أمر بمودته من قربى النبي الطاهر المطهر ، ومن أهل الذكر الراسخون بعلمه .
وأسأل الله سبحانه : أن يثبتنا على ولاية آل محمد عليهم السلام ومحبتهم وطاعته أبدا ، وأن يجعلنا أن نطيعهم في كل هداه الذي علموه لنا ، ولا نخلط به ضلال أحد من الناس خالفهم ، فإنه أرحم الراحمين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .
+
++◄
+
و*أما النصوص العامة* :
 *على الولاية والإمامة لكل الأئمة في حديث واحد فهي كثيرة* ، وراجعها في كتب الإمامة ، أو في الكافي الجزء الأول ، أو بحار الأنوار فإنه جمعها المجلسي رحمه الله كلها في عدة أجزاء ، وأما في أصل بحث الإمامة فراجعها في صحيفة الثقلين وصحيفة سادة الوجود من الموسوعة ، وفي الكتب المفصلة في الإمامة ، كالغدير ،  وإحقاق الحق ، وعبقات الأنوار ، و المراجعات ومستدركها ، وغيرها .
وهي مثل : حديث الثقلين ، وحديث كسفينة نوح ، وحديث كباب حطة ، والنجوم ، والمحبة ، والسيادة ، وغيرها الكثير ، وهنا ليس محلها .
فنتكلم فقط هنا : عن بعض النصوص القريبة من حياة الإمام الهادي من أبيه وجده ، ومن يحب التفصيل لمعرفة الإمامة العامة وأحاديث عدد الأئمة فليراجعها في محلها من كتب الإمامة .
+
وأما النصوص الخاصة على إمامة الإمام علي الهادي عليه السلام فهي :
عن جده الرضا عليه السلام :
في إكمال الدين‏ : عن الصقر بن دلف قال :
سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام ، يقول
إن الإمام : بعدي ابني
علي : أمره أمري ، و قوله قولي ، و طاعته طاعتي .
و الإمامة : بعده في ابنه الحسن .
بحار الأنوار ج50 ص119ح1 ب 2 النصوص على الخصوص عليه صلوات الله عليه .
+
وعن أبيه محمد الجواد عليه السلام :
في الكافي : عن إسماعيل بن مهران قال :
لما خرج : أبو جعفر عليه السلام ، من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خرجتيه .
قلت : له عند خروجه جعلت فداك ، إني أخاف عليك في هذا الوجه.
  فإلى من : الأمر بعدك .
فكر بوجهه إلي : ضاحكا .
و قال : ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة .
فلما أخرج به الثانية : إلى المعتصم ، صرت إليه .
  فقلت : له جعلت فداك ، أنت خارج فإلى من هذا الأمر من بعدك ؟
 فبكى : حتى اخضلت لحيته .
  ثم التفت إلي ، فقال : عند هذه يخاف علي .
الأمر : من بعدي ، إلى ابني علي .
الكافي ج1ص324ح1ب2 الإشارة و النص على أبي الحسن الثالث عليه السلام .
  +
في الكافي : عن الحسين بن محمد عن الخيراني عن أبيه ، أنه قال
كان يلزم : باب أبي جعفر عليه السلام ، للخدمة التي كان وكل بها .
و كان أحمد بن محمد بن عيسى : يجي‏ء في السحر في كل ليلة ، ليعرف خبر علة أبي جعفر عليه السلام .
و كان الرسول : الذي يختلف بين أبي جعفر عليه السلام و بين أبي .
  إذا حضر : قام أحمد ، و خلا به أبي .
فخرجت : ذات ليلة ، و قام أحمد عن المجلس ، و خلا أبي بالرسول .
و استدار أحمد : فوقف ، حيث يسمع الكلام .
فقال الرسول لأبي : إن مولاك يقرأ عليك السلام ، و يقول لك إني ماض .
و الأمر : صائر إلى ابني علي .
و له عليكم : بعدي ، ما كان لي عليكم بعد أبي .
  ثم : مضى الرسول .
و رجع أحمد : إلى موضعه ، و قال لأبي : ما الذي قد قال لك ؟
 قال عليه السلام : خيرا .
قال : قد سمعت ما قال ، فلم تكتمه ، و أعاد ما سمع .
فقال له أبي : قد حرم الله عليك ما فعلت ، لأن الله تعالى يقول : 
 { و لا تجسسوا } فاحفظ الشهادة لعلنا نحتاج إليها يوما ما .
و إياك : أن تظهرها إلى وقتها .
  فلما أصبح أبي : كتب نسخة الرسالة في عشر رقاع .
و ختمها : و دفعها إلى عشرة من وجوه العصابة .
و قال : إن حدث بي حدث الموت ، قبل أن أطالبكم بها ، فافتحوها ، و أعلموا بما فيها .
+
فلما مضى أبو جعفر عليه السلام
ذكر أبي : أنه لم يخرج من منزله حتى قطع على يديه نحو من أربعمائة إنسان .
و اجتمع : رؤساء العصابة عند محمد بن الفرج يتفاوضون ، هذا الأمر .
فكتب : محمد بن الفرج إلى أبي يعلمه باجتماعهم عنده .
و أنه : لو لا مخافة الشهرة لصار معهم إليه ، و يسأله أن يأتيه .
فركب أبي : و صار إليه ، فوجد القوم مجتمعين عنده .
فقالوا لأبي : ما تقول في هذا الأمر ؟
 فقال أبي : لمن عنده الرقاع ، أحضروا الرقاع ، فأحضروها ، فقال لهم : هذا ما أمرت به .
فقال بعضهم : قد كنا نحب أن يكون معك في هذا الأمر شاهد آخر .
فقال لهم : قد أتاكم الله عز و جل به .
هذا أبو جعفر الأشعري : يشهد لي بسماع هذه الرسالة .
و سأله : أن يشهد بما عنده .
فأنكر أحمد : أن يكون سمع من هذا شيئا ، فدعاه أبي إلى المباهلة .
فقال : لما حقق عليه .
قال : قد سمعت ذلك ، و هذا مكرمة كنت أحب أن تكون لرجل من العرب ، لا لرجل من العجم .
فلم يبرح القوم : حتى قالوا بالحق جميعا .
الكافي ج : 1 ص : 324 ح2.
+
وعن محمد بن الحسين الواسطي : أنه سمع أحمد بن أبي خالد ، مولى أبي جعفر يحكي :
أنه أشهده : على هذه الوصية المنسوخة .
  شهد : أحمد بن أبي خالد ، مولى أبي جعفر .
أن أبا جعفر : محمد بن علي بن موسى ، بن جعفر بن محمد بن علي ، بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
  أشهده : أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه ، و أخواته ، و جعل أمر موسى إذا بلغ إليه .
و جعل عبد الله بن المساور : قائما على تركته من الضياع ، و الأموال و النفقات ، و الرقيق و غير ذلك .
  إلى أن يبلغ : علي بن محمد .
صير :عبد الله بن المساور ذلك اليوم إليه ، يقوم بأمر نفسه و أخواته .
و يصير : أمر موسى إليه ، يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها .
و ذلك يوم : الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين و مائتين .
و كتب :أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه .
و شهد الحسن : بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
و هو الجواني : على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب .
و كتب : شهادته بيده ، و شهد نصر الخادم ، و كتب شهادته بيده .
الكافي ج : 1 ص : 325 ح3.
يا طيب : إن أئمة الحق عرفوا إمامتهم بعد رسول الله ، وأحاديثه كثيرة التي يعرف الأئمة كل إمام الإمام الذي بعده ، وهذا يسير منها . 
+
و نكتفي بما ذكرنا من النص الخاص على إمامة الإمام علي الهادي عليه السلام ، ولنذكر شؤون له أخرى له .
وأسأل الله سبحانه : لنا جميعا الثبات على ولايتهم وإمامتهم وطاعة الله سبحانه بهداهم الحق ، إنه أرحم الراحمين وهو ولي التوفيق ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .


◄◾•◊
في علم الإمام علي الهادي عليه السلام وتعليمه :
 
في مروج الذهب للمسعودي :
و حدثني محمد بن الفرج عن أبي دعامة قال :
أتيت : علي بن محمد عليه السلام عائدا في علته التي كانت وفاته بها .
فلما : هممت بالانصراف .
قال لي : يا أبا دعامة قد وجب علي حقك ، أ لا أحدثك بحديث تسر به .
قال : فقلت له : ما أحوجني إلى ذلك يا ابن رسول الله ؟
 قال حدثني أبي محمد بن علي : قال حدثني أبي علي بن موسى ، قال حدثني أبي موسى بن جعفر ، قال حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال حدثني أبي محمد بن علي ، قال حدثني أبي علي بن الحسين ، قال حدثني أبي الحسين بن علي ، قال حدثني أبي علي بن أبي طالب ع ، قال : 
قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
يا علي : اكتب .
فقلت : ما أكتب ؟
 فقال : اكتب ، بسم الله الرحمن الرحيم :
الإيمان : ما وقر في القلوب ، و صدقته الأعمال .
و الإسلام : ما جرى على اللسان ، و حلت به المناكحة .
قال أبو دعامة : فقلت : يا ابن رسول الله ، و الله ما أدري ، أيهما أحسن ، الحديث ، أم الإسناد .
فقال : إنها لصحيفة :
بخط : علي بن أبي طالب عليه السلام
و إملاء : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
نتوارثهما ك صاغر عن كابر .
+
وعن زرافة حاجب المتوكل و كان شيعيا أنه قال : 
عن الإمام أبا الحسن عليه السلام
رجعت : إلى كنوز نتوارثها من آبائنا .
هي : أعز من الحصون ، و السلاح ، و الجنن .
بحار الأنوار ج : 50 ص : 207ح23.
+
في أمالي الشيخ الطوسي : عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ياسين قال : 
سمعت : العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام بسر من ‏رأى :
يذكر عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
العلم : وراثة كريمة .
و الآداب : حلل حسان .
و الفكرة : مرآة صافية .
و الاعتذار : منذر ناصح .
و كفى بك ك أدبا ، تركك ما كرهته من غيرك . 
الأمالي ‏للطوسي ص114م4ح175-29.

◄◾•◊
أحاديث كريمة عن الإمام علي الهادي عليه السلام :
+
مقدمة أيام الله :
كما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها .
بحار الأنوار ج68ص221ب66 .
+
في حديث القدسي :
يا داود : فرغ لي بيتا أسكنه إن لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصدوا لها السعيد من وعظ بغيره من نظر في العواقب سلم في النوائب
 بحار الأنوار ج74ص168ب7 .
+
عن علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل :
 { قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله
 قال قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعرفوا الذين لا يعلمون فإذا عرفوهم فقد غفر لهم 
{ وذكرهم بأيام الله 
 إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (5)}إبراهيم. 
مستدرك ‏الوسائل ج12ص240ب18ح13996-8 .
+
في كفاية الأثر : عن الصقر بن أبي دلف قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن عليه السلام جئت أسأل عن خبره قال : ــــ
 فنظر إلي حاجب المتوكل ، فأمر أن أدخل إليه . فقال عليه السلام : يا صقر ، ما شأنك ؟
 فقلت : خير ، أيها الأستاذ .
فقال : اقعد .
قال الصقر : فأخذني ما تقدم و ما تأخر ، فقلت : أخطأت في المجي‏ء .
قال : فوحى الناس عنه ، ثم قال : ما شأنك و فيم جئت ؟قلت : بخير ما .
فقال : لعلك جئت تسأل عن خبر مولاك ؟
 فقلت له : و من مولاي ، مولاي أمير المؤمنين .
فقال : اسكت ، مولاك هو الحق ، فلا تحتشمني ، فإني على مذهبك .
فقلت : الحمد لله .فقال : تحب أن تراه .
قلت : نعم .
قال : اجلس حتى يخرج صاحب البريد .
قال : فجلست فلما خرج .
قال لغلامه : خذ بيد الصقر ، فأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس ، و خل بينه و بينه .
قال : فأدخلني إلى الحجرة ، و أومأ إلى بيت ، فدخلت ، فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير ، و بحذاه قبر محفور .
 قال : فسلمت ، فرد علي السلام ، ثم أمرني بالجلوس فجلست .
ثم قال : يا صقر ما أتى بك ؟
 قلت : سيدي جئت أتعرف خبرك ؟
 قال : ثم نظرت إلى القبر ، فبكيت .
فنظر إلي فقال : يا صقر لا عليك ، لن يصلوا إلينا بسوء .
فقلت : الحمد لله ،
 ثم قلت : يا سيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا أعرف معناه .
فقال : و ما هو .
قلت قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
لا تعادوا الأيام فتعاديكم ، ما معناه ؟
 *فقال : نعم ، الأيام نحن* ، ما قامت السماوات و الأرض .
فالسبت : اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
و الأحد : اسم أمير المؤمنين عليه السلام .
و الاثنين : الحسن و الحسين .
و الثلاثاء : علي بن الحسين ، و محمد بن علي ، و جعفر بن محمد  .
و الأربعاء : موسى بن جعفر ، و علي بن موسى ، و محمد بن علي ، و أنا .
و الخميس : ابني الحسن .
و الجمعة : ابن ابني ، و إليه يجتمع عصابة الحق ، و هو الذي يملؤها قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ، و هذا معنى الأيام .فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ثم قال ع ودع فلا آمن عليك .
بحار الأنوار ج : 36 ص : 414ح3 .
أدعية الأيام وساعة بأسماء أئمة الحق وسبحة من تراب كربلاء على سطح مكتبك .
تجدها في موقع : موسوعة صحف الطيبين .
+
◄◾•◊
حديث الزيارة الجامعة :
في عيون أخبار الرضا عليه السلام : عن البرمكي عن النخعي قال : 
قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليهم :
علمني : يا ابن رسول الله قولا ، أقوله بليغا كاملا ، إذا زرت واحدا منكم .
فقال : إذا صرت إلى الباب فقف و اشهد الشهادتين ، و أنت على غسل .
فإذا دخلت : و رأيت القبر ، فقف ، و قل :
الله أكبر الله أكبر ثلاثين مرة 
 ثم امش قليلا و عليك السكينة و الوقار 
 و قارب بين خطاك ثم قف و كبر الله عز و جل ثلاثين مرة 
 ثم ادن من القبر و كبر الله أربعين مرة تمام مائة تكبيرة 
 ثم قل : 
السلام عليكم : يا أهل بيت النبوة ، و موضع الرسالة ، و مختلف الملائكة ، و مهبط الوحي ، و معدن الرحمة ، و خزان العلم ، و منتهى الحلم ، و أصول الكرم ، و قادة الأمم ، و أولياء النعم ، و عناصر الأبرار ، و دعائم الأخيار ، و ساسة العباد
 و أركان البلاد ، و أبواب الإيمان ، و أمناء الرحمن ، و سلالة النبيين ، و صفوة المرسلين ، و عترة خيرة رب العالمين ، و رحمة الله و بركاته .
السلام على أئمة الهدى ، و مصابيح الدجى ، و أعلام التقى ، و ذوي النهى ، و أولي الحجى ، و كهف الورى ، و ورثة الأنبياء ، و المثل الأعلى ، و الدعوة الحسنى ، و حجج الله على أهل الدنيا و الآخرة و الأولى ، و رحمة الله و بركاته .
السلام على محال معرفة الله ، و مساكن بركة الله ، و معادن حكمة الله ، و حفظة سر الله ، و حملة كتاب الله ، و أوصياء نبي الله ، و ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله ، و رحمة الله و بركاته .
السلام : على الدعاة إلى الله ، و الأدلاء على مرضاة الله ، و المستوفرين في أمر الله ، و التامين في محبة الله ، و المخلصين في توحيد الله ، و المظهرين لأمر الله و نهيه ، و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون ، و رحمة الله و بركاته‏....
عيون ‏أخبار الرضا ج2ص272ح1 . من‏ لا يحضره ‏الفقيه ج2ص609ح3213.بحار الأنوار ج99ص127ب8ح4 .

+
حديث عرض الدين
على الإمام علي بن محمد الهادي النقي عليه السلام ، وهو حديث شريف فيها معارف عالية ، يجب على كل مؤمن أن يؤمن بها ويعرف حقيقتها إن أمكن ، وهي أقل ما يجب معرفة من أصول الدين بالعلم الكامل الإجمالي :
في التوحيد : عن الدقاق و الوراق معا عن الصوفي عن الروياني عن عبد العظيم الحسني قال : 
دخلت على سيدي : علي بن محمد ، بن علي بن موسى ، بن جعفر بن محمد ، بن علي بن الحسين ، بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
فلما بصر بي ، قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا .
قال : فقلت له : يا ابن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت‏ عليه حتى ألقى الله عز و جل ؟
 فقال : هاتها أبا القاسم .
فقلت : إني أقول : إن الله تبارك و تعالى واحد ليس كمثله شي‏ء .
خارج من الحدين : حد الإبطال ، و حد التشبيه .و إنه : ليس بجسم و لا صورة ، و لا عرض و لا جوهر .
بل هو : مجسم الأجسام ، و مصور الصور ، و خالق الأعراض و الجواهر ، و رب كل شي‏ء و مالكه ، و جاعله و محدثه .
و إن : محمدا عبده و رسوله ، خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة .
و أقول : إن الإمام و الخليفة ، و ولي الأمر بعده ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
ثم : الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي .
فقال عليه السلام : و من بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده .
قال : فقلت و كيف ذلك يا مولاي ؟
 قال : لأنه لا يرى شخصه ، و لا يحل ذكره باسمه ، حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا ، كما ملئت ظلما و جورا .
قال فقلت : أقررت .
و أقول : إن وليهم ولي الله ، و عدوهم عدو الله ، و طاعتهم طاعة الله ، و معصيتهم معصية الله .
و أقول : إن المعراج حق ، و المساءلة في القبر حق ، و إن‏الجنة حق ، و النار حق ، و الصراط حق ، و الميزان حق ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور .
و أقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية .
الصلاة : و الزكاة ، و الصوم ، و الحج ، و الجهاد ، و الأمر بالمعروف ، و النهي عن المنكر .
فقال علي بن محمد عليه السلام : يا أبا القاسم ، هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة .
التوحيد ص81 ب2ح37 . الأمالي ‏للصدوق ص338م54م54ح24 . كمال ‏الدين ج2ص379ب37ح1 .كفاية الأثر ص286.بحار الأنوار ج3ص269ح3 .
لمعرفة بعض الأسألة والأجوبة : عن الحديث الشريف أعلاه ، مع بعض الشرح ، نراجع :
صحيفة المسابقة الإيمانية : من موسوعة صحف الطيبين .

++
++
++
التعليقة الأولى : تتمت البحث والحديث السابق
◄◾•◊
وهذا حديث عالي المعاني : عن الإمام النقي الهادي أبو الحسن الثالث علي بن محمد عليه السلام :
في التوحيد والنبوة والإمام والإيمان والمؤمن وحقائقهما ، ويحسن أن يتدبر به لآخرة حتى يتضح معناه وجمال بيانه :
عن الإمام أبو الحسن الهادي التقي الثالث : علي بن محمد عليه السلام :
في كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن فتح بن يزيد الجرجاني قال :
ضمني و أبا الحسن ( الثالث علي بن محمد الهادي ) طريق منصرفي من مكة إلى خراسان .
و هو سائر : إلى العراق ، فسمعته و هو يقول :
من اتقى الله : يتقى ، و من أطاع الله يطاع .
قال : فتلطفت إلى الوصول إليه .
فسلمت عليه : فرد علي السلام ، و أمرني بالجلوس ، و أول ما ابتدأني به أن قال :
يا فتح : من أطاع الخالق ، لم يبال بسخط المخلوق .
و من أسخط الخالق ، فأيقن أن يحل به الخالق سخط المخلوق .
و إن الخالق : لا يوصف ، إلا بما وصف به نفسه .
و أنى يوصف الخالق : الذي تعجز الحواس ، أن تدركه .
و الأوهام : أن تناله .
و الخطرات : أن تحده .
و الأبصار : عن الإحاطة به .
جل : عما يصفه الواصفون .
و تعالى : عما ينعته الناعتون .
نأى في قربه ، و قرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، و في قربه بعيد .
كيف الكيف ، فلا يقال كيف .
و أين الأين فلا ، يقال أين .
إذ هو منقطع الكيفية ، و الأينية .
هو : الواحد الأحد ، الصمد ، لم يلد و لم يولد ، 
 و لم يكن له كفوا أحد ، فجل جلاله .

أم كيف : يوصف بكنهه محمد ، و قد قرنه الجليل باسمه ، و شركه في عطائه ، و أوجب لمن أطاعه جزاء طاعته .
إذ يقول : { وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ (74) } التوبة . .
 { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) } الحشر .
 { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) } التغابن .
 { وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) } الجن .
 { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (100)} النساء ـ

 وَ قَالَ سبحانه : يَحْكِي قَوْلَ مَنْ تَرَكَ طَاعَتَهُ ، وَ هُوَ يُعَذِّبُهُ بَيْنَ أَطْبَاقِ نِيرَانِهَا ، وَ سَرَابِيلِ قَطِرَانِهَا : 
 { يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) }الأحزاب .

أَمْ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُنْهِهِ : مَنْ قَرَنَ الْجَلِيلُ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ ، حَيْثُ قَالَ :
 { أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (59) } النساء .

 { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) 
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ 56) 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) } المائدة. 
وَ قَالَ سبحانه : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) } النساء .
 { وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ 
 وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ (83) } النساء .
وَ قَالَ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها (59) }النساء .
وَ قَالَ : { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43)} النحل .

يا فتح : كما لا يوصف الجليل جل جلاله ، و الرسول ، و الخليل ، و ولد البتول .
فكذلك : لا يوصف المؤمن المسلم لأمرنا .

فنبينا : أفضل الأنبياء ، و خليلنا : أفضل الأخلاء .
و وصيه : أكرم الأوصياء ، اسمهما أفضل الأسماء ، و كنيتهما أفضل الكنى و أحلاها .
لو لم : يجالسنا إلا كفو ، لم يجالسنا أحد .
و لو لم : يزوجنا ، إلا كفو لم يزوجنا أحد .

أشد الناس تواضعا : أعظمهم حلما ، و أنداهم كفا ، و أمنعهم كنفا .
ورث عنهما : أوصياؤهما علمهما .
فاردد : إليهما الأمر ، و سلم إليهم .
أماتك الله : مماتهم ، و أحياك حياتهم ، إذا شئت رحمك الله .

قال فتح : فخرجت ، فلما كان الغد ، تلطفت في الوصول إليه ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام .
فقلت : يا ابن رسول الله :
أ تأذن لي في مسألة : اختلج في صدري ، أمرها ليلتي .
قال : سل ، و إن شرحتها فلي ، و إن أمسكتها فلي .
فصحح نظرك : و تثبت في مسألتك ، و أصغ إلى جوابها سمعك ، و لا تسأل مسألة تعنت ، و اعتن بما تعتني به .
فإن العالم و المتعلم : شريكان في الرشد ، مأموران بالنصيحة ، منهيان عن الغش .
+
و أما الذي : اختلج في صدرك ليلتك ، فإن شاء العالم أنبأك بإذن الله ، إن الله لم يظهر على‏ غيبه أحدا إلا من ارتضى‏ من رسول .
فكل ما كان : عند الرسول ، كان عند العالم ، و كل ما اطلع عليه الرسول فقد اطلع أوصياؤه عليه .
كيلا تخلو أرضه من حجة يكون معه ، علم يدل على صدق مقالته ، و جواز عدالته .

يا فتح : عسى الشيطان أراد اللبس عليك ، فأوهمك في بعض ما أودعتك .
و شككك كفي بعض ما أنبأتك ، حتى أراد إزالتك عن طريق الله ، و صراطه المستقيم ، فقلت : من أيقنت أنهم كذا ، فهم أرباب .
معاذ الله : إنهم مخلوقون ، مربوبون ، مطيعون لله ، داخرون ، راغبون .
فإذا جاءك : الشيطان من قبل ما جاءك ، فاقمعه بما أنبأتك به .

فقلت : جعلت فداك ، فرجت عني ، و كشفت ما لبس الملعون علي بشرحك ، فقد كان أوقع بخلدي ، أنكم أرباب .

قال : فسجد أبو الحسن عليه السلام ، و هو يقول في سجوده :
راغما لك : يا خالقي ، داخرا خاضعا .
قال : فلم يزل كذلك ، حتى ذهب ليلي .

ثم قال : يا فتح ، كدت أن تهلك ، و تهلك .
و ما ضر عيسى : إذا هلك من هلك .
فاذهب : إذا شئت رحمك الله .
قال : فخرجت ، و أنا فرح بما كشف الله عني من اللبس ، بأنهم هم .
و حمدت الله : على ما قدرت عليه .

ف*لما كان في المنزل الآخر* .
دخلت عليه : و هو متك ، و بين يديه حنطة مقلوة يعبث بها .
و قد كان : أوقع الشيطان في خلدي ، أنه لا ينبغي أن يأكلوا و يشربوا ، إذ كان ذلك آفة ، و الإمام غير مئوف .

فقال : اجلس يا فتح ، فإن لنا بالرسل أسوة ، كانوا يأكلون و يشربون و يمشون في الأسواق ، و كل جسم مغذو بهذا ، إلا الخالق الرازق ، لأنه جسم الأجسام ، و هو لم يجسم ، و لم يجزأ بتناه ، و لم يتزايد ، و لم يتناقص .
مبرأ : من ذاته ما ركب في ذات من جسمه ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الذي لم يلد ، و لم يولد ، و لم يكن له كفوا أحد .
منشئ : الأشياء ، مجسم الأجسام ، و هو السميع العليم ، اللطيف الخبير ، الرءوف الرحيم ، تبارك و تعالى ، عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
لو كان : كما يوصف ، لم يعرف الرب من المربوب ، و لا الخالق من المخلوق ، و لا المنشئ من المنشإ .
و لكنه : فرق بينه ، و بين من جسمه ، و شيأ الأشياء إذ كان لا يشبهه شي‏ء يرى ، و لا يشبه شيئا .
كشف ‏الغمة ج2ص386, بحار الأنوار ج75 ص366ح2ب29 .
+
في مروج الذهب للمسعودي : و حدثنا ابن أبي الأزهر ، عن القاسم بن أبي عباد ، عن يحيى بن هرثمة ، قال :
وجهني المتوكل : إلى المدينة ، لإشخاص علي بن محمد بن علي بن موسى ، لشي‏ء بلغه عنه .
فلما صرت إليها : ضج أهلها ، و عجوا ضجيجا و عجيجا ، ما سمعت مثله .
فجعلت أسكنهم : و أحلف أني لم أومر فيه بمكروه .
و فتشت منزله : فلم أصب فيه إلا مصاحف ، و دعاء ، و ما أشبه ذلك .
فأشخصته : و توليت خدمته ، و أحسنت عشرته .
فبينا أنا في يوم : من الأيام ، و السماء صاحية ، و الشمس طالعة ، إذا ركب ، و عليه ممطر ، قد عقد ذنب دابته ، فتعجبت من فعله .
فلم يكن من ذلك إلا هنيئة ، حتى جاءت سحابة ، فأرخت عزاليها ،
 و نالنا من المطر أمر عظيم جدا .
فالتفت إلي فقال : أنا أعلم أنك أنكرت ما رأيت ، و توهمت أني أعلم من الأمر ما لم تعلم ، و ليس ذلك كما ظننت ، و لكني نشأت بالبادية ، فأنا أعرف الرياح التي تكون في عقبها المطر ، فتأهبت لذلك .

فلما قدمت إلى مدينة السلام : بدأت بإسحاق بن إبراهيم الطاهري ، و كان على بغداد .
فقال : يا يحيى ، إن هذا الرجل قد ولده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و المتوكل من تعلم ، و إن حرضته عليه قتله ، و كان رسول الله خصمك .
فقلت : و الله ما وقفت منه إلا على أمر جميل ، فصرت إلى سامراء ، فبدأت بوصيف التركي ، و كنت من أصحابه .
فقال لي : و الله لئن سقط من رأس هذا الرجل شعرة ، لا يكون الطالب بها غيري ، فتعجبت من قولهما .
و عرفت المتوكل : ما وقفت عليه من أمره ، و سمعته من الثناء ، فأحسن جائزته ، و أظهر بره و تكرمته .
بحارالأنوار ج : 50 ص : 207ح23.
  +++

و في قصص الأنبياء : بإسناده إلى الصدوق ، إلى عبد العظيم الحسني :
عن علي بن محمد العسكري عليه السلام ، في حديث في قصة نوح قال : 
و جاء إبليس : إلى نوح عليه السلام ، فقال : إن لك عندي يدا عظيمة ،
 فانتصحني ، فإني لا أخونك ، فتأثم نوح من‏ كلامه و مساءلته .
فأوحى الله إليه : أن كلمه و سله ، فإني سأنطقه بحجة عليه .
فقال نوح صلوات الله عليه : تكلم .
فقال إبليس : إذا وجدنا ابن آدم شحيحا ، أو حريصا ، أو حسودا ، أو جبارا ، أو عجولا ، تلقفناه تلقف الكرة .
فإذا : اجتمعت لنا هذه الأخلاق ، سميناه شيطانا مريدا ... الخبر 
 قصص‏ الأنبياء للراوندي ص85ح 77. مستدرك‏ الوسائل ج11ص379ح 13307-24ب49.
 +
قال الصدوق رحمه الله في الأمالي : حدثنا علي بن أحمد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الأدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني :
عن الإمام علي بن محمد :بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال :
لما كلم الله عز و جل : موسى بن عمران .
قال موسى : إلهي ، ما جزاء من شهد أني رسولك و نبيك ، و أنك كلمتني ؟
 قال : يا موسى ، تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي .
قال موسى : إلهي ، فما جزاء من قام بين يديك يصلي ؟
 قال : يا موسى ، أباهي به ملائكتي ، راكعا و ساجدا و قائما و قاعدا ، و من باهيت به ملائكتي لم أعذبه .
قال موسى : إلهي ، فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟
 قال : يا موسى ، آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رءوس الخلائق ، أن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار .
قال موسى : إلهي ، فما جزاء من وصل رحمه ؟
 قال : يا موسى ، أنسي له أجله ، و أهون عليه سكرات الموت ، و يناديه خزنة الجنة ، هلم إلينا ، فادخل من أي أبوابها شئت .
قال موسى : إلهي ، فما جزاء من كف أذاه عن الناس ، و بذل معروفه لهم ؟
 قال : يا موسى ، يناديه النار يوم القيامة لا سبيل لي عليك .
قال : إلهي ، فما جزاء من ذكرك بلسانه و قلبه ؟
 قال : يا موسى ، أظله يوم القيامة بظل عرشي ، و أجعله في كنفي .
قال : إلهي ، فما جزاء من تلا حكمتك سرا و جهرا ؟
 قال : يا موسى ، يمر على الصراط كالبرق .
قال : إلهي ، فما جزاء ، من صبر على أذى الناس ، و شتمهم فيك ؟
 قال : يا موسى ، أعينه على أهوال يوم القيامة .
قال : إلهي ، فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك .
قال يا موسى ، أقي وجهه من حر النار ، و أومنه يوم الفزع الأكبر .
قال : إلهي ، فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك ؟
 قال : يا موسى ، له الأمان يوم القيامة.
قال : إلهي ، فما جزاء من أحب أهل طاعتك ؟
 قال ك يا موسى أحرمه على ناري .
قال : إلهي فما جزاء من قتل مؤمنا متعمدا ؟
 قال : لا أنظر إليه يوم القيامة ، و لا أقيل عثرته .
قال : إلهي ، فما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام .
قال : يا موسى ، آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد .
قال : إلهي ، فما جزاء من صلى الصلوات لوقتها ؟
 قال ك أعطيه سؤله و أبيحه جنتي .
قال : إلهي ، فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك ؟
 قال : أبعثه يوم القيامة ، و له نور بين عينيه يتلألأ .
قال : إلهي ، فما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا ؟
 قال : يا موسى ، أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه .
قال : إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس .
قال : يا موسى ، ثوابه كثواب من لم يصمه .
الأمالي‏ للصدوق ص207م37ح8 .بحار الأنوار ج13ص327ب11ح4 . عن الأمالي عن عبد العظيم الحسني عن أبي الحسن العسكري عليه السلام .
+

في عيون أخبار الرضا عليه السلام : الدقاق عن الأسدي عن سهل عن عبد العظيم الحسني :
عن أبي الحسن الثالث :
عن آبائه : عن الحسين بن علي عليه السلام قال :
*قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم *:
*ن أبا بكر مني : لبمنزلة السمع ، و إن عمر مني لبمنزلة البصر ، و إن عثمان مني لبمنزلة الفؤاد .
فلما كان من الغد : دخلت إليه و عنده أمير المؤمنين و أبو بكر و عمر و عثمان ؟
 فقلت له :يا أبت سمعتك تقول : في أصحابك هؤلاء قولا فما هو ؟
 فقال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم ، ثم أشار إليهم .
فقال :هم : السمع و البصر و الفؤاد ، و سيسألون عن وصيي هذا .
و أشار إلى علي عليه السلام ، ثم قال : إن الله عز و جل يقول : 
ولا تقف ما ليس لك به علم 
{ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا (36) } الإسراء .
ثم قال : و عزة ربي إن جميع أمتي لموقفون يوم القيامة ، و مسئولون عن ولايته .
و ذلك قول الله عز و جل : { وقفوهم إنهم مسئولون (24) } الصافات .
معاني ‏الأخبار ص387 ح23. بحار الأنوار ج36ص77ح4ب38.

  +
في الأمالي للشيخ الطوسي‏ : عن خير الكاتب قال :حدثني سميلة الكاتب ، و كان قد عمل أخبار سر من رأى .
قال : كان المتوكل يركب إلى الجامع ، و معه عدد ممن يصلح للخطابة .
و كان فيهم : رجل من ولد العباس بن محمد يلقب بهريسة ، و كان المتوكل يحقره ، فتقدم إليه أن يخطب يوما ، فخطب فأحسن .
فتقدم المتوكل : يصلي ، فسابقه من قبل أن ينزل من المنبر ، فجاء فجذب منطقته من ورائه .
و قال : يا أمير المؤمنين من خطب يصلي .
*فقال المتوكل : أردنا أن نخجله فأخجلنا *.
و كان أحد الأشرار : فقال يوما للمتوكل ، ما يعمل أحد بك أكثر مما تعمله بنفسك في علي بن محمد .
فلا يبقى في الدار : إلا من يخدمه ، و لا يتعبونه بشيل ستر ، و لا فتح باب ، و لا شي‏ء .
و هذا : إذا علمه الناس قالوا : لو لم يعلم استحقاقه للأمر ما فعل به هذا .
دعه : إذا دخل يشيل الستر لنفسه ، و يمشي كما يمشي غيره ، فتمسه بعض الجفوة .
فتقدم : أن لا يخدم و لا يشال بين يديه ستر ، و كان المتوكل ما رئي أحد ممن يهتم بالخبر مثله .
قال : فكتب صاحب الخبر إليه ، أن علي بن محمد دخل الدار ، فلم يخدم ، و لم يشل أحد بين يديه سترا ، فهب هواء رفع الستر له ؟
 فدخل .
فقال : اعرفوا خبر خروجه .
فذكر صاحب الخبر : هواء خالف ذلك الهواء ، شال الستر له ، حتى خرج .
فقال : ليس نريد هواء يشيل الستر ، شيلوا الستر بين يديه .
الأمالي للطوسي ص286م11ح556-3 . بحار الأنوار ج50ص129ح6 .
بيان : ما رئي أحد على بناء المجهول ، أي كان المتوكل كثيرا ما يهتم باستعلام الأخبار ، و كان قد وكل لذلك رجلا يعلمه و يكتب إليه.
+
و عن سميلة الكاتب ذكر في أحوال الإمام الهادي عليه السلام :
قال : و دخل يوما على المتوكل .
فقال : يا أبا الحسن من أشعر الناس ، وكان قد سأل قبله لابن الجهم ، فذكر شعراء الجاهلية ، و شعراء الإسلام .
فلما سأل الإمام عليه السلام قال : فلان بن فلان العلوي .
قال ابن الفحام ، و أخوه الحماني قال : حيث يقول :
+
لقد فاخرتنا من قريش عصابة 
 *بمط خدود و امتداد أصابع‏*
فلما تنازعنا القضاء قضى لنا
 *عليهم بما فاهوا نداء الصوامع‏*
+
قال : و ما نداء الصوامع يا أبا الحسن ؟
 قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، و أشهد أن محمدا جدي أم جدكم .
فضحك المتوكل كثيرا ، ثم قال : هو جدك لا ندفعك عنه .
الأمالي للطوسي ص286م11ح557-4 .
و لعل مط الخدود : و امتداد الأصابع ، كناية عن التكبر ، و الاستيلاء ، و بسط اليد  .
  +
وتوجد بحوث أخرى كثيرة عن الإمام الهادي عليه السلام تجدونها في الكتب التالي .
مصدر البحوث السابقة 
موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام محمد بن علي الهادي عليه السلام :
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/SohfoModaoanh/AlMasomen/AlAmamAlHade/AlliAbnMohammad.htm
+
محاضرة صوتية 
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/15myldalamimalyalhidy.mp3
+
نص المحاضرة
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/15myldalamimalyalhidy.txt

◄◾•◊
زيارة الإمام الهادي عليه السلام
http://hussainiah.org/port10/Media/books/text-zeyarat/text-zeyarat-12-hadey.htm
=
يا طيب تابع التعليقات لترى روابط الكتب والمكتبات الشيعية
Photo

Post has attachment
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بقلوب يعصرها الألم والحزن و يملؤها الأسى ، أتقدم بخالص العزاء وأحر التسلية لولي أمرنا صاحب العصر وإمام زماننا
الحجة بن الحسن العسكري عجل الله فرجه الشريف ، وأتوجه بتقديم العزاء والتسلية ، لجميع أبناء الأمة الإسلامية وبالخصوص اتباع نبينا محمد وآله عليهم السلام ، لحلــول للذكرى الأليمة والمحزنة بالمصاب الجلل ، الذي حل في يوم 7 ذي الحجة سنة 114 للهجرة  ، وهو اليوم الذي استشهد فيه خليفة رسول الله الإمام الخامس والمعصوم السابع سيدنا وإمامنا
السيد الهاشمي وأول علوي من علويين وفاطمي من فاطميين
أبو جعفر الباقر : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلاة الله وسلامه عليهم
فعظم الله أجوركم وجعلنا وإياكم من المتمسكين بولايتهم والثبات على هداهم إلى يوم الدين .


الإمام : أبو جعفر الباقر : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلاة الله وسلامه عليهم .
عن المناقب  : إن الباقر عليه السلام ، هاشمي من هاشميين ، و علوي من علويين ، و فاطمي من فاطميين ، لأنه أول من اجتمعت له ولادة الحسن و الحسين عليه السلام ، و كانت أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي ، و كان عليه السلام أصدق الناس لهجة و أحسنهم بهجة و أبذلهم مهجة
اسم الإمام ولقبه وكنية :
كنية الإمام :
و كنيته أبو جعفر لا غير .
لقب الإمام :
لقبه باقر العلم ، و الشاكر لله ، و الهادي ، و الأمين ، و الشبيه : لأنه كان يشبه رسول الله .
وعن عمرو بن شمر قال : سألت جابر الجعفي ، فقلت له :
و لم سمي الباقر باقرا .
قال : لأنه بقر العلم بقرا ، أي شقه شقا ، و أظهره إظهارا .
المناقب ج4ص211. بحار الأنوار ج46 ص216ب1ح13 .

أوصاف الإمام عليه السلام :
و كان ربع القامة ، دقيق البشرة ، جعد الشعر ، أسمر له خال على خده ، و خال أحمر في جسده ، ضامر الكشح ، حسن الصوت ، مطرق الرأس .
المناقب ج4ص211.

مدة حياته :
ولد الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام :
في 1 أول رجب سنة 57 هـ سبع وخمسون في زمن الإمام الحسين عليه السلام .
وقبض عليه السلام : 7 ذي الحجة سنة 114 هـ .
فيكون عمره الشريف : 57 سنة .
عاش مع الإمام الحسين عليه السلام : 4 سنوات - و حضر كربلاء -.
عاش مع والده علي بن الحسين : 34 سنة .
عاش بعد أبيه وتكون مدة إمامته : 19 سنة وشهرين .
دفن :بالبقيع بالمدينة .
في القبر الذي دفن فيه أبوه علي بن الحسين عليه السلام .
الكافي ج1ص469ح1 .


و كان في سني إمامته ملك :
الوليد بن يزيد .
و سليمان
و عمر بن عبد العزيز .
و يزيد بن عبد الملك .
و هشام أخوه .
و الوليد بن يزيد و إبراهيم أخوه .
و في أول ملك إبراهيم قبض .
و قال أبو جعفر بن بابويه سمه إبراهيم بن الوليد بن يزيد و قبره ببقيع الغرقد.
المناقب ج4ص211. بحار الأنوار ج46 ص216ب1ح13 .

عدد أولاد الإمام الباقر عليه السلام :
في المناقب : أولاده سبعة : جعفر الإمام ، و كان يكنى به .

وأمام أبرز أصحابه :
و بابه : جابر بن يزيد الجعفي .
و اجتمعت العصابة أن أفقه الأولين ستة :
و هم أصحاب أبي جعفر و أبي عبد الله عليهم السلام ، و هم :
زرارة بن أعين .
و معروف الخربوذ المكي .
و أبو بصير الأسدي .
و الفضيل بن يسار .
و محمد بن مسلم الطائفي .
و يزيد بن معاوية العجلي .
و من أصحابه: حمران بن أعين الشيباني ، و إخوته بكر ، و عبد الملك ، و عبد الرحمن ، و محمد بن إسماعيل بن بزيع ، و عبد الله بن ميمون القداح ، و محمد بن مروان الكوفي من ولد أبي الأسود ، و إسماعيل بن الفضل الهاشمي من ولد نوفل بن الحارث ، و أبو هارون المكفوف ، و طريف بن ناصح بياع الأكفان ، و سعيد بن طريف الإسكاف الدؤلي ، و إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي، و عقبة بن بشير الأسدي ، و أسلم المكي مولى ابن الحنفية ، و أبو بصير ليث بن البختري المرادي ، و الكميت بن زيد الأسدي ، ناجية بن عمارة الصيداوي ، و معاذ بن مسلم الفراء النحوي ، و كثير الرجال.
و من رواة النص عليه من أبيه إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين عليه السلام .
و زيد بن علي و عيسى عن جده و الحسين بن أبي العلاء .



أم الإمام عليه السلام :
 أمه : فاطمة ، أم عبد الله ، بنت الإمام الحسن عليه السلام .
قال أبو الصباح : و ذكر أبو عبد الله عليه السلام جدته أم أبيه يوما .
فقال : كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها .


+

إمامة الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام :
وهذه بعض الأحاديث تعرف فضله ومناقبه وإمامته :
جابر يبلغ الإمام سلام رسول الله :
كشف الغمة : نقل عن أبي الزبير محمد بن مسلم المكي أنه قال :
كنا عند جابر بن عبد الله : فأتاه علي بن الحسين ، و معه ابنه محمد و هو صبي ، فقال علي لابنه : قبل رأس عمك ، فدنا محمد من جابر ، فقبل رأسه .
فقال جابر : من هذا و كان قد كف بصره .
فقال له علي عليه السلام : هذا ابني محمد .
فضمه جابر إليه ، و قال :
يا محمد : محمد رسول الله يقرأ عليك السلام .
فقالوا لجابر : كيف ذلك يا با عبد الله ؟
فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الحسين في حجره و هو يلاعبه .
فقال : يا جابر يولد لابني الحسين ابن ، يقال له : علي ، إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين ، و يولد لعلي ابن يقال له محمد .
يا جابر : إن رأيته فأقرئه مني السلام ، و اعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير ، فلم يعش بعد ذلك إلا قليلا و مات .
بحار الأنوار ج46ص227ح9 .


عن عثمان بن عثمان بن خالد عن أبيه قال : مرض علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في مرضه الذي توفي فيه ، فجمع أولاده : محمدا ، و الحسن ، و عبد الله ، و عمر ، و زيدا ، و الحسين .
و أوصى : إلى ابنه محمد بن علي ، و كناه‏ الباقر ، و جعل أمرهم إليه ، و كان فيما وعظه في وصيته أن قال :
يا بني : إن العقل رائد الروح ، و العلم رائد العقل ، و العقل ترجمان العلم .
و اعلم : أن العلم أبقى ، و اللسان أكثر هذرا .
و اعلم يا بني : أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين ، إصلاح شأن المعايش مل‏ء مكيال ، ثلثاه فطنة ، و ثلثه تغافل : لأن الإنسان لا يتغافل إلا عن شي‏ء قد عرفه ففطن له .
و اعلم : أن الساعات تذهب عمرك ، و أنك لا تنال نعمة إلا بفراق أخرى
فإياك و الأمل الطويل :
 فكم من مؤمل : أملا لا يبلغه .
 جامع مال : لا يأكله ، و مانع ما سوف يتركه .
و لعله من باطل جمعه ، و من حق منعه أصابه حراما ، و ورثه
احتمل إصره ، و باء بوزره ، ذلك هو الخسران المبين‏ .
بحار الأنوار ج46ص231ح7 .

علم الإمام عليه السلام وما يروى عنه :
فصل في علمه عليه السلام
وفي المناقب : محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
إنا علمنا منطق الطير ، و أوتينا من كل شي‏ء .
و يقال : لم يظهر عن أحد من ولد الحسن و الحسين عليه السلام من العلوم ، ما ظهر منه من التفسير و الكلام و الفتيا و الأحكام و الحلال و الحرام .
قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث .
و قد روي عنه : معالم الدين بقايا الصحابة و وجوه التابعين و رؤساء فقهاء المسلمين ، فمن الصحابة نحو جابر بن عبد الله الأنصاري ، و من التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفي ، و كيسان السختاني صاحب الصوفية ، و من الفقهاء نحو ابن المبارك ، و الزهري ، و الأوزاعي ، و أبو حنيفة ، و مالك ، و الشافعي ، و زياد بن المنذر النهدي .
و من المصنفين : نحو الطبري ، و البلاذري ، و السلامي ، و الخطيب في تواريخهم ، و في الموطأ ، و شرف المصطفى ، و الإبانة ، و حلية الأولياء ، و سنن أبي داود .
و الألكاني ، و مسندي أبي حنيفة ، و المروزي ، و ترغيب الأصفهاني ، و بسيط الواحدي ، و تفسير النقاش ، و الزمخشري ، و معرفة أصول الحديث ، و رسالة السمعاني .
فيقولون : قال محمد بن علي ، و ربما قالوا : قال محمد الباقر ، و لذلك لقبه رسول الله بباقر العلم ، و حديث جابر مشهور معروف ، رواه فقهاء المدينة و العراق كلهم .
المناقب ج4 ص196 .



أهمية العقل والعلم عند الإمام والتحديث به ونشره وتعلمه وتعلميه :
عن سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
لمجلس : أجلسه إلى من أثق به .
أوثق : في نفسي ، من عمل سنة .
الكافي ج1ص39ح5باب مجالسة العلماء و صحبتهم .
عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
رحم الله : عبدا أحيا العلم .
قال قلت : و ما إحياؤه ؟
قال : أن يذاكر به أهل الدين ، و أهل الورع .
الكافي ج1ص41ح7 باب سؤال العالم و تذاكره.

عن منصور الصيقل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
تذاكر العلم دراسة ، و الدراسة صلاة حسنة .
الكافي ج1ص41ح9 باب سؤال العالم و تذاكره .

عن أبان عن زرارة بن أعين قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام : ما حق الله على العباد ؟
قال عليه السلام : أن يقولوا ما يعلمون ، و يقفوا عند ما لا يعلمون .
الكافي ج1ص43ح7 باب النهي عن القول بغير علم .

عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
اذا سمعتم العلم : فاستعملوه ، و لتتسع قلوبكم .
فإن العلم : إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله ، قدر الشيطان عليه ، فإذا خاصمكم الشيطان .
 فأقبلوا عليه : بما تعرفون ، فإن كيد الشيطان كان ضعيفا .
فقلت : و ما الذي نعرفه ؟
قال عليه السلام : خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عز و جل .
الكافي ج1ص45ح7 باب استعمال العلم .

في الكافي : عن مسعدة بن صدقة قال : حدثني جعفر عن أبيه عليه السلام : أن عليا صلى الله عليه وآله وسلم قال :
من نصب نفسه للقياس ، لم يزل دهره في التباس .
و من دان الله بالرأي ، لم يزل دهره في ارتماس .
قال و قال أبو جعفر عليه السلام : من أفتى الناس برأيه ، فقد دان الله بما لا يعلم ، و من دان الله بما لا يعلم ، فقد ضاد الله حيث أحل و حرم فيما لا يعلم .
الكافي ج1ص57ح17 .

في الكافي : عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه مرسلا قال قال أبو جعفر عليه السلام :
لا تتخذوا : من دون الله وليجة ، فلا تكونوا مؤمنين ، فإن كل سبب و نسب و قرابة و وليجة و بدعة و شبهة ، منقطع ، إلا ما أثبته القرآن .
الكافي ج1ص59ح22 .


عن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
و عنده رجل : من أهل البصرة ، يقال له : عثمان الأعمى ، و هو يقول : إن الحسن البصري :
يزعم أن الذين يكتمون العلم ، يؤذي ريح بطونهم أهل النار .
فقال أبو جعفر عليه السلام : فهلك إذن مؤمن آل فرعون ، ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا عليه السلام ، فليذهب الحسن يمينا و شمالا ، فو الله ما يوجد العلم إلا هاهنا .
الكافي ج1ص51ح15باب النوادر .
يشير الإمام لقوله تعالى :
{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه
أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (28) } غافر .
{ إن الذين يكتمون
ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب
أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (159) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (160) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملآئكة والناس أجمعين (161) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (162) } البقرة .
فالآية الأولى : تبين أنه يجوز الكتمان لمن يخاف السلطان والضرر على المؤمنين ، والثانية تحرم الكتمان مطلقا ، فتقيدها الآية الأولى ، بأنه في حالة الضرر لا على النفس والمؤمنين لا يجوز بث العلم علنا ، بل يعرف للخاصة ومنهم ينشر إن أمكن ، وتقريبا في المعنى مثل قوله تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم   إلا من أمر بصدقة أو معروف ... } فقيد النجوى .


في الكافي : عن عبد الله بن سنان عن أبي الجارود قال قال أبو جعفر الباقر عليه السلام .
 إذا حدثتكم : بشيء ، فاسألوني من كتاب الله .
ثم قال في بعض حديثه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
نهى : عن القيل و القال ، و فساد المال ، و كثرة السؤال .
فقيل له : يا ابن رسول الله ، أين هذا من كتاب الله ؟
قال عليه السلام : إن الله عز و جل يقول :
{ لا خير   في كثير من نجواهم   إلا من أمر بصدقة  أو معروف  أو إصلاح بين الناس
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما (114) } النساء.
و قال : {  ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما (5)} النساء.
و قال : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم (101)  } المائدة .
الكافي ج1ص60ح5 .
طبعا كثرة السؤال : متعنتا لا مستفهما ، أو السؤال عن أمور لم تكن نافعة وليست من صلب الدين ، أو طلب توضيح ما تعلم بأن ليس من المصلحة الجواب عليه في هذا الحال لأنه قد يلقي بصاحبه بمشاكل ، مثل قول الرسول أنا أعرف كل منكم بنسبه وسببه ، قام له من عرفه بصحبته فألح على معرفة نسبه فنسب لغير أبيه فخزي ، ومثل مسألة الحج في كل سنة ، فحين عرف مسائله أخذوا يلحون عليه أفي  كل عام ، فكان يسكت ، بعد قال ما فيما معناه ، لا تسألوا يكفي سنة واحدة ، يبين استحبابه في كل سنة ، والواجب مرة ، ولو قال نعم لوجب كل سنة ، وغيرها الكثير .

وإن السؤال النافع مأمور به ، وقد قال الله : { وأسالوا الله من فضله } .
وقال الإمام علي عليه السلام :  وإن نصف العلم بالمسألة .


تاريخ البلاذري و حلية الأولياء قال علي عليه السلام :
و الله : ما نزلت آية إلا و قد علمت فيما نزلت ، و أين نزلت أ بليل نزلت أم بنهار ، نزلت في سهل أو جبل .
إن ربي وهب لي قلبا عقولا ، و لسانا سئولا .
بحار الأنوار ج40ص157ب 93.

وفي المحاسن‏ : عن أبي لبيد البحراني عن أبي جعفر عليه السلام :
أنه أتاه رجل بمكة فقال له : يا محمد بن علي ، أنت الذي تزعم أنه ليس شي‏ء إلا و له حد .
فقال أبو جعفر عليه السلام : نعم أنا أقول:
 إنه ليس شي‏ء : مما خلق الله صغيرا و كبيرا ، إلا و قد جعل الله له حدا ، إذا جوز به ذلك الحد ، فقد تعدي حد الله فيه .
فقال : فما حد مائدتك هذه ؟
قال : تذكر اسم الله حين توضع ، و تحمد الله حين ترفع ، و تقم ما تحتها .
قال : فما حد كوزك هذا ؟
قال : لا تشرب من موضع أذنه ، و لا من موضع كسره ، فإنه مقعد الشيطان ، و إذا وضعته على فيك ، فاذكر اسم الله ، و إذا رفعته عن فيك فاحمد الله ، و تنفس فيه ثلاثة أنفاس ، فإن النفس الواحد يكره .
بحار الأنوار ج2ص170ب22ح10 .

وشكرا لكم وجعل الله تعالى مشاركاتكم نورا في ميزان حسناتكم .
وهذه صحيفة الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام ، من موسوعة صحف الطيبين .
فيها محاضرة حول حياته الكريمة ، وصفحة في جوامع كله ومواعظه البليغة عليه السلام .


ولكم يا طيبين
مكتبة الإمام الباقر عليه السلام ، بمناسبة شهادة الإمام الخامس الباقر ( باقر العلم ) ، أبو جعفر : محمد بن علي بن الحسين ( أخ الحسن ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأسأل الله تعالى أن يعظم أجوركم ، ويجعلها أجور أهل العلم والدراية والمبلغين عن الله تعالى ورسوله وآله الأطهار ، وبالخصوص الإمام الباقر عليه السلام ، و أن يتقبل أعمالكم ويبارك بكم .
وأدعوكم : يا أخوتي الطيبين ، للإعجاب بصفحة الكتب الشيعية ، والاستفادة والإفادة منها بمراجعة روابطها واختيار موضوعا من كتب مكتبة الإمام ، ونشر مناقبه وفضائله وحكمه ومواعظه وسيرته وسلوكه وما علم من هدى الله ، مع ذكر اسم الكتاب أو اسم المؤلف أو الموقع أو رابطه الموضوع والصفحة ، ليتعرف المؤمنون على الكاتب والناشر ونشاركهم الأجر والثواب .
+
 *وذلك : بالنشر عن طريق الموبايل* :
بالضغط : على رابط الكتاب من المكتبة الشيعية ، حتى يفتح الكتاب ، ثم نتصفح الكتاب ونختار موضوعا .
ثم : نضغط مطولا (وليس نقر) على النص ، حتى يظهر مؤشر التحديد ، ونسحب أطرافه لمقدار ما نريد من النص ، فيكون أزرق فاتح .
ثم ننسخه : من إشارة تظهر ، أو من علامة ورقتني متراكبتين أعلى الصفحة ، أو من ثلاث نقط أعلى الصفحة نفتحها ، أو من محدد المشاركة بثلاث دوائر صغيرة .
ثم ننقله : و نشاركه باللصق في المحل المراد  واللصق بست يظهر بالضغط مطولا ( وليس نقر سريع ) في محل الكتابة فنضغطه وننشره من إشارة النشر ، سواء فيس بوك أو كوكل بلاس أو تيوتر أو الواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام وغيرها من المواقع الاجتماعية .
+
 وأما الحاسب :
فبعد فتح الرابط : ونختار النص المراد ، فبجر المواس مضغوطا من مكان التحديد الأول حتى نهاية المختار .
 ثم النقر بالماوس بسمته الأيمن : على النص المحدد حين تكون خلفية زرقاء فاتحة ، فتظهر قائمة فنختار كوبي أي نسخ  .
ثم ننقله وننشره : وذلك بالضغط بالماوس الأيمن في محل الكتابة ، فتظهر قائمة ونختار  لصقه بست في المكان المراد من البرامج الاجتماعية في محل الكتابة والنشر ، سواء : الواتساب أو فايبر أو فيسبك  أو كوكل بلاس أو غيرها .
+
ثم  كما يمكن تعديل النص : قبل نشره ، ونختار من النص ما نريد ، كما نذكر اسم المصدر أي الكتاب المنقول منه مع رقم الصفحة ، مثلا : غرر الحكم ص 114 . أو رقم الحكمة غرر الحكم ح أو ر 313 مثلا .
+
أو نشر لوحة فنية للحكم القصار : من حكم وأقوال وأحاديث الإمام ، أو من غيره من أقوال آل محمد عليهم السلام ، وعمل لها أطار وحالة نص في الفوتوشوب ونشرها .
 و توجد مواقع : على النيت تعلم برنامح الفوتوشوب ، و بالبحث في كوكل نتعلم فتره وننشر دائما عمرا ، ونأجر بأحسن الأجر إن شاء الله ، حين نقل ونشر هدى الله وكلمات أولياءه الصادقين الطيبين الطاهرين من آل محمد عليهم السلام .
+
ويا طيب : تفضل أولا مشكورا ، بالإعجاب بـ صفحة الكتب الشيعية ، أو أدعو أصدقائك لها والدال على الخير كفاعله ، ولكم الأجر الجزيل إن شاء الله بحب نبي الرحمة وآله :
https://www.facebook.com/ktbsha
+
أو تفضل بالإنظام لمنتدى ( الگروب ) : المكتبة الشيعية ، وأنشر كتابا شيعيا أو عرفه أو عرف مكتبة شيعية ، أو مسائل من الأحكام أو المناقب والفضائل أو موضوع وصور تخص المناسبة ولكم الشكر الجزيل .
https://www.facebook.com/groups/alktb/
+
المكتبة الشيعية : على موقع :
http://ktbshia.blogspot.com/



+



محاضرة بمناسبة شهادة الإمام أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
والكلام عن سنة حياته ووفاته ومدة عمره وإمامته وألقابه وكنيته
والبحث في أهمية العلم وأسس تعلمه وتعليمه وحثه عليه عليه السلام
المحاضرة على الأنترنيت برنامج البالتوك غرف الحق
http://mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/AlMohadartAlAslameh/almohdritalaslimyh/12dyhajh/7shidtalamimalbigr.mp3


 *المواعظ البليغة للإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام وقصار حكمه*
مائة وستون 160 موعظة وحكمة
 للإمام الباقر عليه السلام / صحيفة الإمام الباقر عليه السلام : موقع موسوعة صحف الطيبين
هذه مجموعة من الكلمات البليغة وقصار الحكم لإمامنا الخامس وسيد البشر بعد آبائه الطاهرين ، حجة الله الصديق والمنعم عليه الهادي للصراط المستقيم ، سيدنا ومولانا شارح تعاليم الله ومبينها ، الراسخ في العلم وأهل الذكر وقرين القرآن ، وبالحق خليفة جده الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، الباقر للعلم محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام .
وهي كلمات قصار بليغة فيها معنى الدين وخلاصة تعاليمه والأخلاق الكريمة وفضائلها ، فهي تعاليم شريفة وحكم عليمة يتوق المؤمنون لها ويتطلع لمعرفتها والعمل بها ، وضالة المتقين وعليها يطبق عمله الصالح ويستبين إيمانه ، وهي غرر الحكم ودرر الكلم قد ذكرت في الكتب المتقدمة وجمعها المجلسي صاحب بحار الأنوار رحمه الله ، ورتبتها من غير تكرار وأضفت لها ما في الكتب الأخرى كالكافي وغيره ثم وضعتها بين بيدي الطيبين ، وأسأل الله أن ينفعني وإياهم بها ، وهي :
المصدر : موسوعة صحف الطيبين
صحيفة الإمام الباقر عليه السلام
http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0007albiqr/indexmoad1.html
Photo

Post has shared content
يا أخوتي الكرام الطيبين : بمناسبة ميلاد الإمام العطوف والسلطان الروؤف،، سيدنا وولينا الإمام الرضا أبو الحسن : علي بن موسى بن جعفر بن عليه السلام ، في يوم 11 / 11 ذي القعدة / 148 هـ ، أتقدم بأجمل التهاني وأسناها ، وأرفع أعلى آيات التبريك والتحيات وأحلاها ، وخالص المحبة والمودة وأصفاها ، إلى سيدي ومولاي ولي العصر وإمام زماننا الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام ، وإلى علماء الأمة ومراجعها الكرام .
+
و*يا موالين ويا شيعية أمير المؤمنين : يستحب في ليلة ويوم ميلاد الإمام التوسعة على الأهل والعيال والأحبة ومن يحيط بنا وحسب القدرة والطاقة ، بما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة ، وإظهار الفرح والسرور بما يناسب شأن المؤمنين ، وآدب رب العالمين ، وخلق سادة الخلق أجمعين الطيبين الطاهرين ، وتقديم المرطبات والمشهيات ، والأطعمة الطيبات ، وترويح الروح بشذا المعطرات ، والتنفيس عن النفس بأطيب الأكلات بما يفرق عن باقي الأيام والأستعداد لها ، وتقديم ما يمكن من معارف الهدى وذكر سيرته وبعض حكمه وأقواله ومواعظه ، وتعليم معارف الهدى التي ظهر بها ، وإقامت الحفلات بما يعرف هدى لله تعالى الذي ظهر بنوره الإمام وأشرق بسيرته وسلوكه وحديثه ، وإرسال قسم منها لهم بالواتساب أو الفايبر أو التانكو أو التلكرام أو الفيسبوك أو كلوكل بلاس وغيرها* .
+
و*بهذه المناسبة الكريمة* : لكم أزكى التهاني وأحلى الأماني وأجمل التبريك ، لذكرى حلول ميلاد خليفة الله ورسوله.
 المعصوم العاشر بعد آبائه الطاهرين صلى الله عليهم وسلم أجمعين :
ناشر : دين الله ، وهادي الأمة الإسلامية 
معلم : علمائها ، والناطق بالحقائق القرآنية 
مبطل : شبهات المنافقين ، والمتفيقهين ، ودعاوي المأمونية 
ناصر : دين الله ، وناشر مذهب أجداده بالحجج البرهانية 
مأوى : الغرباء ، وغوث الأمة بأمر الله وحكمته العلية 
الإمام : الرضا الصابر ، والرضي الفاضل
الوفيّ : لعهد الله ولزائريه في الحياة الدنيا والآخرة وعند المنية :
حجة الله : على خلقه ، سيدنا ومولانا سبط نبيا الثامن بعد آبائه الكرام
إمامنا : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
صلى الله عليهم وملائكته وكل المؤمنين الطيبين

فهنيئا لكم يا طيبين : أعياد آل محمد ، وجعلنا وإياكم في كهفهم ، ونحيا ونموت على محبتهم وطاعتهم ، حتى ينشرنا الله سبحانه ويحشرنا ، ويجمعنا معهم في محل كرامته في أعلى عليين ، ورحم الله من قال آمين 
ولكم يا أخوتي الطيبين :  بهذه المناسبة بعض أحوال ولادة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، و لنكون على علم بفضله وشرفه ونبله وعلوه في تأريخ الوجود وسيادته ، وولايته لأمر الله وإمامته وعلمه ، وما يخص مناقبه وفضائله ، لنفرح بجد لفرح آل محمد عليهم السلام وشيعتهم ، ونشاركهم الأفراح علما وقلبا وعملا إن شاء الله تعالى.
+
 فأقدم لكم يا مواليين : معارف كريمة ، وبيان لآداب ربانية شريفة ، وأخلاق إسلامية عالية عظيمة ، وعلوم في الهدى كاملة منيفة ، ومن الانحراف والاجتهاد والقياس والرأي والخطاء و الخلط بعيدة سليمة  .
 وبالعبودية لله تعالى : والإخلاص له ،  وبمعارفه وبيان هداه وآدابه ، ظهر و تجلى إمامنا الثامن عليه السلام ، سواء في معارف أحاديته وعلومه ، أو في سيرته وسلوكه ، فأرويها لكم من صحيفته المباركة .
+
صحيفة الإمام الرضا عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين .
+
 و*أذكر لكم قسم منها هنا ، ومنها* :
الإمام اسمه : علي عليه السلام .
وكنيته : أبو الحسن ، و أبو محمد .
لقبه : الرضا .
والده : الإمام موسى عليه السلام .
وأُمه تسمى : نجمة ، أو تكتم .
ولد : في المدينة المنورة ، ١١ ذي القعدة سنة ١٤٨ ه .
كان مع والده الكاظم : 35 سنة .
مدة إمامته :  2٠ سنة .
وعمره الشريف : ٥٥ عاماً .
وبايعه المؤمن بالخلافة : 5 شهر رمضان سنة 201 .
أستشهد في أخر صفر سنة ٢٠٣ه
مرقده الشريف : طوس ( مشهد) إيران .
+
+
و*لكم يا طيبين مختصر من شأن الإمام الرضا عليه السلام ومعارفه* :
+
اسم الإمام ونسبه عليه السلام :
أسم الإمام الشريف :علي : ابن موسى  بن جعفر   بن محمد  بن علي  بن الحسين  بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وهو أشرف وأنبل نسب في الوجود .
 وهو في زمانه : سيد ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله من ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام .
وإمام المسلمين وخليفة الله على خلقه وحجته المبين لتعاليمه وسيد البشر وعظيم أهل البيت صلى الله عليهم وسلم . 
+

وأما كنية الإمام الكريمة وألقابه الشريفة :
يكنى : أبو الحســـــن ، والخاص : أبو علي .  
+
 ألقابه : الرضا ، والصابر ، والرضي ، الصادق ، والوفي ، ، والفاضل ، وقرة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين ، سراج الله ، ونور الهدى ،  كفو الملك ، وكافي الخلق ، ورب السرير ، ورءاب التدبير ، والفاضل ، والصديق ، والرضي.
و*أشهرها : الـرضــــا* .

+
وعن عبد العظيم الحسني ، عن سليمان بن حفص قال : 
كان موسى بن جعفر عليهما السلام يسمي ولده علياً عليه السلام الرضا
 وكان يقول : ادعوا لي ولدي : الرضا .
 وقلت لولدي : الرضا .
 وقال لي ولدي : الرضا  
 وإذا خاطبه قال : يا أبا الحسن .
عيون أخبار الرضا ج 1 ص 14، بحار الأنوارج45ص4ب1ح6.


و*عن البزنطي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام* : إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده ؟
فقال عليه السلام : كذبوا والله وفجروا ، بل الله تبارك وتعالى سماه بالرضا عليه السلام ، لأنه كان رضي لله عز وجل في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده صلوات الله عليهم في أرضه .
 قال :  فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضيّ لله عز وجل ولرسوله والأئمة بعده عليهم السلام ؟ فقال : بلى .
فقلت : فلم سمي أبوك عليه السلام من بينهم الرضا ؟
قال : لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السلام ، فلذلك سمي من بينهم الرضا عليه السلام .
عيون أخبار الرضا ج 1 ص 13 ، علل الشرائع ج 1 ص 226 ، معاني الأخبار ص 65 .  بحار الأنوارج45ص4ب1ح5.
+
اسم أمه المقدسة المكرمة :
أسم أم الإمام الرضا عليهما السلام وبعض أحوالها :
أسماء وألقاب أم الإمام الرضا عليهم السلام :
أم الإمام الرضا عليها السلام : أم ولد :
يقال لها : سكن النوبية .  من بلاد المغرب
ويقال : خيزران المرسية .
ويقال : نجمة  . رواه ميثم .
 وقال : صقر ، وتسمى : أروى ، أم البنين ، ولما ولدت الرضا سماها  الطاهرة . 
مناقب آل أبى طالب ج 4ص366و367،بحار الأنوارج45ص10ب1ح21
+
عن هشام بن أحمد قال : قال أبو الحسن الأول عليه السلام : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا .
قال : بلى قد قدم رجل ، فانطلق بنا إليه ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل ، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، ....
وعن أبي هارون أنه قال : 
لما أبتاعها ( أي تكتم ) جمع ـ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أب الإمام الرضا ـ قوماً من أصحابه ، ثم قال : والله ما اشتريت هذه الأمة إلا بأمر الله ووحيه .
 فسُئل عن ذلك ؟ 
فقال : بينما أنا نائم إذ أتاني جدي وأبي ومعهما شقة حرير فنشرتها ، فإذا قميص وفيه صورة هذه الجارية .
فقال : يا موسى ليكونن من هذه الجارية خير أهل الأرض بعدك ، 
ثم أمرني إذا ولدته أن أسميه علياً ،
 وقالا لي : إن الله تعالى يظهر به العدل والرأفة طوبى لمن صدّقه وويل لمن عاداه وجحده وعاداه  ......
منتهى الآمال 2: 406 عن الدر النظيم ج2ص203 و إثبات الوصية ص179 عنه مستدرك العوالم ج22ص25ح1.
+

+
إمامة الإمام عليه السلام :
وقد قال الله تعالى : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا } الشورى 52 وعلم أول العزم وحي مع المعاينة لجبرائيل أو مع روح القدس ، وإما الأنبياء والأئمة فهو إما وحي من وراء حجاب فيكون تحديث ، والنبي والإمام محدث وملهم بأمر الله ، أو نفسه الوحي عن طريق روح القدس الذي يؤيده فيوحي بإذنه ما يشاء وهو التأييد بروح القدس من غير ظهور وتجلي ومعاينة كما لأولي العزم .
وقال الله تعالى :
{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) } الدخان .
والليلة المباركة : هي ليلة القدر وينزل فيها كل أمر بتوسط الروح للنبي والأئمة بعده كلا في زمانه ، ومعه الملائكة تؤيده ، وهو كل ما يحتاجه العباد والبلاد كلها ، وقد قال الله سبحانه وتعالى :
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) } القدر .
ولا يستحق : نزول من البشر أحدا نزول الروح عليه بكل أمر إلا أن يكون طيب مطهر مصطفى مختار من رب العالمين ، وهذا الأمر مستمر إلى يوم الدين ، وهم نبينا الأكرم وآله الطيبين الطاهرين ، وقد بينا هذا الأمر مفصلا في صحيفة سادة الوجود من موسوعة صحف الطيبين ، من أحب فليراجع .
+
و*أما الأخبار بإمامته* : 
فهناك أخبار عامة تشمل كل الأئمة ومسألة الإمامة ، تجده في صحف الإمامة والأصل الثالث للدين.
وأخبار تخصه بنفسه من والده المكرم منها :
+
عن المفضل بن عمر قال :
( دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام :
 وعلي  ابنه عليه السلام في حجره وهو يقبله ويمص لسانه .
 ويضعه على عاتقه ويضمه إليه  .
 ويقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك ؟ 
قلت : جعلت  فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة ما لم يقع أحد إلا لك .
 فقال لي : يا مفضل هو منى بمنزلتي من أبي عليه السلام .
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم .
قال : قلت : هو صاحب هذا الأمر من بعدك ؟ 
قال : نعم من أطاعه رشد ومن عصاه كفر )  .
 عيون أخبار الرضا ج 1 ص 32 ، بحار الأنوارج45ص20ب2ح26.
 
+
وروى ابن عقدة بسنده عن زياد القندي وابن مسكان قالا :
 *كنا عند أبي إبراهيم ـ الإمام موسى الكاظم ـ عليه السلام إذ قال* : 
يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض .
 *فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو صبي*  .
غيبة الشيخ الطوسي ص 49 . بحار الأنوارج44ص256ب10ح9, انظر في الفضل الآتي تمامه . 
+
+
ولكم يا طيبين بعض الروايات عن علم الإمام الرضا عليه السلام .
ما سأل الإمام الرضا عن شيء إلا علمه عليه السلام :
عن أبي ذكوان قال : سمعت إبراهيم ابن العباس يقول :
ما رأيت الرضا عليه السلام سئل عن شيء قط إلا علمه ، 
ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقته وعصره ، 
وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كل شيء فيجيب فيه .
 وكان كلامه كله وجوابه وتمثله ، إنتزاعات من القرآن ،
 وكان يخـتمه في كل ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاثة لختمت ، ولكني ما مررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شيء أنزلت وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختم في كل ثلاثة أيام . 
  عيون أخبار الرضا ج 2 ص 180 . بحار الأنوارج45ص90ب7ح3.
+

عن اليقطيني يجمع عن الإمام ثمانية عشر ألف مسألة :
قال محمد بن عيسى اليقطيني : لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ، جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب فيه ، ثمانية عشر ألف مسألة .
وقد روى عنه جماعة من المصنفين منهم : أبو بكر الخطيب في تاريخه ، والثعلبي في تفسيره ، والسمعاني في رسالته ، وابن المعتز في كتابه ، وغيرهم .
  مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 350 .. بحار الأنوارج45ص99ب7ح14.
+
وعن البزنطي قال : جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا من وراء نهر بلخ قال : إني أسالك عن مسألة ، فإن أجبتني فيها بما عندي قلت بإمامتك .
فقال أبو الحسن عليه السلام : سل عما شئت .
 فقال : أخبرني عن ربك : متى كان ، وكيف كان ، وعلى أي شيء كان اعتماده ؟ 
فقال أبو الحسن عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أيـّن الأين بلا أين ، وكيف الكيف بلا كيف ، وكان اعتماده على قدرته .
 فقام إليه الرجل فقبل رأسه وقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن عليا وصي رسول الله ، والقيم بعده بما أقام به رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنكم الأئمة الصادقون ، وأنك الخلف من بعدهم .
 الكافي ج 1 ص 88 ، بحار الأنوارج45ص104ب7ح31.
+

جميع العلماء يقرون للإمام بالعلم والفضل :
عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال : ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا عليه السلام ، ولا رآه عالم إلا شهد له بمثل شهادتي ، ولقد جمع المأمون في مجالس له ذوات عدد ، علماء الأديان ، وفقهاء الشريعة والمتكلمين ، فغلبهم عن آخرهم ، حتى ما بقي أحد منهم إلا أقر له بالفضل ، وأقر على نفسه بالقصور . 
ولقد سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول : كنت أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون ، فإذا أعيا الواحد منهم عن مسألة أشاروا إلي بأجمعهم وبعثوا إلي بالمسائل ، فأجيب عنها . 
  كشف الغمة 2 : 316 ، إعلام الورى 2 : 64، بحار الأنوارج45ص100ب7ح17.
 +
شرف الإمام لتقواه ولطاعته الله :
عن محمد بن موسى بن نصر الرازي قال :  سمعت أبي يقول : قال رجل للرضا عليه السلام : والله ما على وجه الأرض أشرف منك أباً . 
فقال : التقوى شرفتهم ، وطاعة الله أحظتهم .
 فقال له آخر : أنت والله خير الناس .
فقال له : لا تحلف يا هذا : خير مني من كان أتقى لله عز وجل وأطوع له ، والله ما نسخت هذه الآية : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات/13 .
عيون أخبار الرضا ج 2 ص 236 . بحار الأنوارج45ص95ب7ح8.
+
و*في المحاضرات : أنه ليس في الأرض سبعة أشراف عند الخاص والعام كتب عنهم الحديث* : إلا علي ، بن موسى ، بن جعفر ، بن محمد ، بن علي ، بن الحسين ، بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
 مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 362 ، بحار الأنوارج45ص99ب7ح16.
+
+
المأمون الخليفة العباس والإمام الرضا عليه السلام :
وعن علي بن علي ابن أخي دعبل الخزاعي قال :
 و خرجنا : إلى قم بعد أن خلع سيدي أبو الحسن الرضا  عليه السلام ، على أخي دعبل :
قميص : خز أخضر ، و خاتما فصه عقيق ، و دفع إليه دراهم رضوية [ منسوبة إلى الرضا] .
و قال له : يا دعبل صر إلى قم ، فإنك تفيد بها .
 و قال له : احتفظ بهذا القميص ، فقد صليت فيه ألف ليلة ألف ركعة ، و ختمت فيه القرآن ألف ختمة .
+
 عن محمد بن يحيى الفارسي قال : نظر أبو نواس إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ذات يوم ، و قد خرج من عند المأمون على بغلة له .
فدنا منه أبو نواس : فسلم عليه ، و قال : يا ابن رسول الله قد قلت فيك أبياتا فأحب أن تسمعها مني .
قال عليه السلام : هات ، فأنشأ يقول :
مطهرون نقيات ثيابهم
تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علويا حين تنسبه
فما له من قديم الدهر مفتخر
فالله لما بدا خلقا فأتقنه
صفاكم و اصطفاكم أيها البشر
و أنتم الملأ الأعلى و عندكم
علم الكتاب و ما جاءت به السور
فقال الرضا عليه السلام : قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد .
ثم قال : يا غلام هل معك من نفقتنا شي‏ء ، فقال : ثلاثمائة دينار .
فقال : أعطها إياه ، ثم قال عليه السلام : لعله استقلها يا غلام ، سق إليه البغلة.
+
 و دخل : عبد الله بن مطرف بن ماهان على المأمون يوما ، و عنده علي بن موسى الرضا عليه السلام :
 فقال له المأمون : ما تقول في أهل البيت ؟
فقال عبد الله : ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة .
و غرست : بماء الوحي .
هل : ينفح منها إلا مسك الهدى ، و عنبر التقى .
قال : فدعا المأمون بحقة فيها لؤلؤ ، فحشا فاه .
 بحار الأنوار ج49ص237ح 4 ، 5 .

+
الإمام يبين للمأمون قسيم الجنة والنار :
وقال المأمون :
يا أبا الحسن أخبرني عن جدك علي بن أبي طالب بأي وجه هو قسيم الجنة والنار ؟
فقال : يا أمير المؤمنين ألم ترو عن أبيك ، عن آبائه ، عن عبد الله بن عباس أنه قال :
 *سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : حب علي إيمان وبغضه كفر* ؟ 
فقال : بلى ، قال الرضا عليه السلام : فقسيم الجنة والنار .
 فقال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن ، أشهد أنك وارث علم رسول الله . 
قال أبو الصلت الهروي : فلما رجع الرضا إلى منزله أتيته فقلت : يا ابن رسول الله ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمنين ؟
فقال : يا أبا الصلت أنا كلمته من حيث هو ، ولقد سمعت أبي يحدث عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول الله :
 يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة ، تقول للنار : هذا لي ، وهذا لك .
 كشف الغمة ج 3 ص 147 ،  بحار الأنوارج45ص172ب14ح10.
 +
الإمام أقرب لرسول الله من المأمون :
روى السيد المرتضى في كتاب العيون والمحاسن عن الشيخ المفيد رضي الله عنهما قال :
روي أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الرضا علي ابن موسى عليه السلام فبيناهما يسيران إذ قال له المأمون :
يا أبا الحسن إني فكرت في شيء فنتج لي الفكر الصواب فيه : فكرت في أمرنا وأمركم ، ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة ، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والعصبية .  
فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك ، وإن شئت أمسكت .
 فقال له المأمون : إني لم أقله إلا لأعلم ما عندك فيه .
قال له الرضا عليه السلام : أنشدك الله يا أمير المؤمنين لو أن الله تعالى بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فخرج علينا من وراء أكمه من هذه الآكام يخطب إليك ابنتك كنت مزوجه إياها ؟
فقال : يا سبحان الله وهل أحد يرغب عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال له الرضا عليه السلام : أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي ؟
قال : فسكت المأمون هنيئة ثم قال : أنتم والله أمس برسول الله صلى الله عليه وآله رحما .  
بحار الأنوارج45ص186ب14ح19.
+
المأمون يسأل الإمام عن أكبر فضيلة لأمير المؤمنين :
روى السيد المرتضى في كتاب العيون والمحاسن قال :
قال المأمون يوما للرضا عليه السلام :
أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين يدل عليها القرآن .
 قال : فقال له الرضا عليه السلام : فضيلة في المباهلة ، قال الله جل جلاله: ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ  ) الآية فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهم السلام فكانا ابنيه ، ودعا فاطمة عليها السلام فكانت في هذا الموضع نساءه ، ودعا أمير المؤمنين عليه السلام فكان نفسه بحكم الله عز وجل فثبت أنه ليس أحد من خلق الله تعالى أجل من رسول الله صلى الله عليه وآله وأفضل ، فواجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله بحكم الله عز وجل .  
قال : فقال له المأمون : أليس قد ذكر الله تعالى الأبناء بلفظ الجمع ، وإنما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله ابنيه خاصة ، وذكر النساء بلفظ الجمع ، وإنما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله ابنته وحدها ، فألا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه ، ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره ، فلا يكون لأمير المؤمنين عليه السلام ما ذكرت من  الفضل .  
قال : فقال له الرضا عليه السلام : ليس يصح ما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وذلك أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره ، كما أن الآمر آمر لغيره ، ولا يصح أن يكون داعيا لنفسه في الحقيقة كما لا يكون آمرا لها في الحقيقة ، وإذا لم يدع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين عليه السلام فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله سبحانه في كتابه ، وجعل [ له ] حكمه ذلك في تنزيله .
قال : فقال المأمون إذا ورد الجواب سقط السؤال .
 بحار الأنوارج45ص186ب14ح19. آية المباهلة هي قوله تعالى : {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}(آل عمران/61).

+
 أولا : أحاديث للإمام الرضا في إمامتهم وولايتهم :
+
عن الريان بن الصلت عن الرضا عليه السلام في حديث ، أن المأمون سأل علماء العراق و خراسان عن قوله تعالى : 
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا .
فقالت العلماء : أراد الله بذلك الأمة كلها .
فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن .
فقال الرضا عليه السلام : إنه لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة ، .... إلى أن قال : فصارت وراثة الكتاب للعترة الطاهرة لا لغيرهم .
قال المأمون : و من العترة الطاهرة .
فقال الرضا عليه السلام : الذين وصفهم الله في كتابه فقال :
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا .
و هم الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، انظروا كيف تخلفوني فيهما .
أيها الناس : لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ......  إلى أن قال : فصارت وراثة الكتاب للمهتدين دون الفاسقين .
 +
وهذه أحاديث من  عيون‏ أخبار الإمام الرضا عليه السلام ج2ص58ح214 .
وعن أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عليهم السلام قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي محمد بن علي قال حدثني أبي علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي قال حدثني أبي علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : 
من مات و ليس له إمام من ولدي مات ميتة جاهلية ، و يؤخذ بما عمل في الجاهلية و الإسلام .
أقول وهو معنى الآية : يوم ندعو كل أناس بإمامهم .
وقال الإمام الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من ولد الحسين ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، و من عصاهم فقد عصى الله عز و جل ، هم العروة الوثقى ، و هم الوسيلة إلى الله عز و جل.
قال الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام : 
نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة .
علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال : 
نحن سادة في الدنيا ، و ملوك في الأرض .
 +
ثانياً : أحاديث للإمام الرضا في حبهم وتوليهم  :
 
قال الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت.
 
عن محمد بن علي التميمي قال حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه آله وسلم أنه قال : من سره أن ينظر إلى القضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله بيده ، ويكون مستمسكا به ، فليتول عليا والأئمة من ولده ، فإنهم خيرة الله عز و جل و صفوته ، و هم المعصومون من كل ذنب و خطيئة .
وعن الإمام الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحب أن يتمسك بالعروة الوثقى .
 فليتمسك بحب علي ، وأهل بيتي .
سائل‏ الشيعة ج16ص169ب15 وجوب الحب في الله و البغض في الله والإعطاء في الله و المنع في الله ، حديث 21258 .
+
عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال :
و حب أولياء الله عز و جل واجب ، و كذلك بغض أعدائهم و البراءة منهم ومن أئمتهم  .
+
وعن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام في حديث قال :
أخبرني أبي عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
 *من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، و إن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس* ، إلى أن قال : 
يا ابن أبي محمود : إذا أخذ الناس يمينا و شمالا فالزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ، و من فارقنا فارقناه ، فإن أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ، ثم يدين بذلك و يبرأ ممن خالفه .
يا ابن أبي محمود : احفظ ما حدثتك به ، فقد جمعت لك       فيه خير الدنيا و الآخرة  .
سائل‏ الشيعة ج27ص128ب10 عدم جواز تقليد غير المعصوم عليه السلام فيما يقول برأيه و فيما لا يعمل فيه بنص عنهم حديث33394 .
+

وعن ابن فضال قال سمعت الرضا عليه السلام يقول :
من واصل لنا قاطعا ، أو قطع لنا واصلا ، أو مدح لنا عائبا ، أو أكرم لنا مخالفا ؛ فليس منا و لسنا منه  .
وسائل ‏الشيعة ج16ص265ب38  تحريم المجالسة لأهل المعاصي والبدع ح21527 .
+
عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن الرضا عليه السلام قال :
 *من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله*.
و من عادى أولياء الله فقد عادى الله 
و حق على الله أن يدخله نار جهنم  .
وسائل‏ الشيعة ج16ص179ب17 وجوب حب المؤمن و بغض الكافر وتحريم العكس حديث 21291 .
+
عن الحسن بن علي الخزاز قال سمعت الرضا عليه السلام يقول: 
إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال
فقلت : بما ذا .
قال عليه السلام : بموالاة أعدائنا و معاداة أوليائنا ، إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل ، واشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق.
  وسائل ‏الشيعة ج16ص179ب17 وجوب حب المؤمن و بغض الكافر وتحريم العكس حديث21289 .
+

وقال الإمام الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : 
من أحبنا أهل البيت حشره الله تعالى آمنا يوم القيامة .
 عيون‏ أخبار الإمام الرضا عليه السلام ج2ص58ح220 .وسائل ‏الشيعة ج16ص313ب 8 تحريم كفر المعروف من الله كان أو من الناس حديث21638 .
+
الإمام معلم العباد هدى الله والشاهد عليهم ولهم :
كلام للإمام في القضاء والقدر :
وقال الآبي في نثر الدر : علي بن موسى الرضا عليه السلام سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون فقال : يا أبا الحسن الخلق مجبرون ؟ 
فقال : الله أعدل من أن يجبر ثم يعذب ؟ 
قال : فمطلقون ؟
 *قال : الله أحكم من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه* .  
في هذا الحديث الشريف علم واسع وركن به يتقن مسألة لا جبر ولا تفويض ، بل والقضاء والقدر في العدل الإلهي مع عدم إهمال العباد ولا جبرهم ، بل بقدرته يعملون ومن غير جبر ، أي مع جعل القدرة للعباد على الاختيار والفعل بفضله لم يخرجوا من سلطان قيوميته سبحانه ، راج سعة البحث في مسائل العدل ، وستأتي بعض حِكمه في هذه المسألة في الباب السابع .
  كشف الغمة ج 3 ص 142 ، بحار الأنوارج45ص171ب14ح9.  
+
الإمام شأنه العدل والقسط في كل سيرته :
في كشف الغمة : قال الآبي في كتاب نثر الدر : دخل على الرضا بخراسان قوم من الصوفية فقالوا له : إن أمير المؤمنين المأمون نظر فيما ولاه الله تعالى من الأمر ، فرآكم أهل البيت أولى الناس بأن تؤموا الناس ، ونظر فيكم أهل البيت فرآك أولى الناس بالناس ، فرأى أن يرد هذا الأمر إليك .
 والأمة تحتاج : إلى من يأكل الجشب ويلبس الخشن ، ويركب الحمار ، ويعود المريض .
 قال : وكان الرضا عليه السلام متكئا فاستوى جالسا ثم قال :
 كان يوسف عليه السلام نبيا يلبس أقبية الديباج المزورة بالذهب ويجلس على متكئات آل فرعون ويحكم ، إنما يراد من الإمام قسطه وعدله :
 إذا قال صدق ، وإذا حكم عدل ، وإذا وعد أنجز .
 إن الله لم يحرم لبوسا ولا مطعما ، وتلا ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) الأعراف : 32 .
راجع كشف الغمة ج 3 ص 147 ،  بحار الأنوارج45ص275ب18ح26.



+
+

و*لكم يا طيبين : بعض معارفه وأحاديث مروية عنه* :
+
عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال : قلت : 
{ قل بفضل الله و برحمته ، فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } .
قال عليه السلام : بولاية محمد و آل محمد عليه السلام هو خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم .
الكافي ج1ص423ح55 باب فيه نكت و نتف من التنزيل .
+
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال : 
الإيمان فوق الإسلام بدرجة .
و التقوى فوق الإيمان بدرجة .
و اليقين فوق التقوى بدرجة .
و لم يقسم بين العباد شي‏ء أقل من اليقين .
الكافي ج2ص52 باب فضل الإيمان على الإسلام و اليقين .
+
عن محمد بن فضيل الصيرفي عن الرضا عليه السلام قال :
إن رحم آل محمد الأئمة عليهم السلام لمعلقة بالعرش ، تقول :
اللهم : صل من وصلني ، و اقطع من قطعني ، ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين .
ثم تلا هذه الآية : { و اتقوا الله الذي تسائلون به و الأرحام‏ } .
الكافي ج2ص156باب صلة الرحم ح26.
+
عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام قال :
من فرج عن مؤمن ، فرج الله عن قلبه يوم القيامة .
الكافي ج2ص200 باب تفريج كرب المؤمن ح4 .
+
عن اليسع بن حمزة عن الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة ، و المذيع بالسيئة مخذول ، و المستتر بها مغفور له .
الكافي ج2ص428ح2 باب ستر الذنوب .
+
عن بعض أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه كان يقول لأصحابه : 
عليكم بسلاح الأنبياء . فقيل : و ما سلاح الأنبياء ؟ قال " الدعاء .
الكافي ج2ص468 باب أن الدعاء سلاح المؤمن ح5 .
+
عن إسماعيل بن همام عن الرضا عليه السلام قال :
قال علي بن الحسين عليه السلام :
إن الدعاء و البلاء ليترافقان إلى يوم القيامة ، إن الدعاء ليرد البلاء و قد أبرم إبراما .
الكافي ج2ص469 باب أن الدعاء يرد البلاء و القضاء ح4 .
+
عن ياسر عن الرضا عليه السلام قال :
مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر .
و المستغفر من ذنب و يفعله كالمستهزئ بربه .
الكافي ج2ص504 باب الاستغفار ح3.
+
عن محمد بن سنان عن الرضا ع قال كان أبي عليه السلام :
إذا خرج من منزله قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، خرجت بحول الله و قوته .
لا بحول مني و لا قوتي ، بل بحولك و قوتك .
يا رب متعرضا لرزقك ، فأتني به في عافية .
الكافي ج2 ص542 باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله‏ ح7 .
+
عن إبراهيم بن أبي إسرائيل عن الرضا عليه السلام قال :
خرج بجارية لنا خنازير في عنقها ، فأتاني آت فقال، يا علي قل لها فلتقل :
يا رءوف يا رحيم ، يا رب يا سيدي . تكرره .
قال فقالته : فأذهب الله عز و جل عنها .
قال و قال : هذا الدعاء الذي دعا به جعفر بن سليمان .
الكافي ج2ص561 باب الدعاء للكرب و الهم و الحزن ح18 .
+

عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمه عن الرضا عليه السلام قال :
يا من دلني على نفسه ، و ذلل قلبي بتصديقه ، أسألك الأمن و الإيمان في الدنيا و الآخرة .
الكافي ج2ص579 باب دعوات موجزات لجميع الحوائج ح 9 .

+
عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن الرضا عليه السلام قال :
صاحب النعمة يجب عليه التوسعة عن عياله .
الكافي ج4ص11 باب كفاية العيال و التوسع عليهم ح5 .
+
عن محمد بن علي بن حمزة العلوي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمك :
لا حسب إلا بالتواضع .
و لا كرم إلا بالتقوى و لا عمل إلا بنية .
وسائل‏ الشيعة ج1ص48 ب5 ح91 .
+

عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام قال :
الملوك حكام على الناس .
و العلم حاكم عليهم .
و حسبك من العلم أن تخشى الله .
و حسبك من الجهل أن تعجب بعلمك .
وسائل‏الشيعة ج1ص105ب23- باب تحريم الإعجاب بالنفس ح258.
+
عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن علي بن علي أخي دعبل بن علي عن الرضا عن أبيه عن جده عن أبي جعفر عليهم السلام أنه قال لخيثمة :
أبلغ شيعتنا : أنا لا نغني من الله شيئا .
و أبلغ شيعتنا : أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل .
و أبلغ شيعتنا : أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
و أبلغ شيعتنا : أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة .
وسائل‏ الشيعة ج1ص93ب20ح219 .
+
+
+
ويا طيب : لكم مصدر الأحاديث أعلاه :
صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين ، وفيها معارف قيمة عن حياته الكريمة وسيرته وسلوكه وأحاديث حكيمة وعلوم قيمة وأخلاق كريمة وعبادة مخلصة لله تعالى وسيأتي بعض التفصيل إن شاء الله :
+

فهرس صحيفة الإمام الرضا عليه السلام
الباب الأول : اسم الإمام الرضا ونسبه وولادته ومدة عمره :
الباب الثاني : زمان ومدة إمامة الإمام الرضا والنص عليه :
الباب الثالث : جهاد الإمام الرضا  لإبطال مذهب الطائفة الواقفية:
الباب الرابع : سعة علم الإمام الرضا وشموله وإقرار العلماء بفضله
الباب الخامس : الإمام الرضا يثبت إمامته في الكوفة والبصرة
الباب السادس : مكارم الإمام الرضا وشأنه المعجز بفضل الله عليه 
الباب السابع : مواعظ الإمام الرضا ببليغ الكلام وقصار الحكم:
الباب الثامن : ما أنشد الإمام الرضا من الشعر في الحكم :
الباب التاسع : نتعلم من الإمام الرضا عبودية الله بإخلاص المتيقنين : 
الباب العاشر : مكارم أخلاق الإمام الرضا عليه السلام وآدابه الحسنة 
الباب الحادي عشر :  أحوال الإمام الرضا مع آله ومناط حبهم وفضله
الباب الثاني عشر : قصص للإمام الرضا مع صحبه والرواة عنه وشأنهم
 


http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/0010alrda.html
Photo

Post has shared content
التهنئة والتبريك والفرح والسرور : بمناسبة ميلاد فاطمة المعصومة ، كريمة أهل البيت ، بنت موسى بن جعفر بن علي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وأسأل الله أن يثبتنا على ولايتهم ومحبتهم والفرح لفرحهم و أن يرينا فيهم السرور والفرج ويجعلنا في زمرتهم ويحشرنا معهم ويسقينا من حوضهم ويسكننا الجنة معهم ، وأن يديم عليكم الحسنات والخيرات والبركات والمسرات في الدنيا والآخرة ، ولكم مني بهذه المناسبة الشريفة : التحية والمودة والسلام والمرطبات والحلويات والفواكه والأطعمة ،  الروحية ، بما نعرف من فضلها وكرامتها عند الله برواية آلها الكرام وما يعرفونا من  شرفها ومنزلتها وشأنها الكريم وفضلها .

أسمها الكريم ومختصر عن عمرها الشريف :
فاطمة : بنت موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبن أبي طالب عليهم السلام .
أماها : نجمة ، وتسمى تكتم ، وهي أم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .
ولدت عليها السلام في : 1 ذي القعدة سنة 173 هـ .
وتوفيت عليها السلام :  12 ربيع الأول سنة 201 هـ .
فيكون عمرها الشريف :  1 / 11 / 173 إلى 12 / 3 / 201 = 11 يوم و4 أشهر و27 سنة .
و*عاشت : في إمامة والدها الكاظم عليه السلام* : 10 سنين إلى سنة 183 هـ ، والباقي في إمامة أخيها الرضا عليه السلام .
ودفنت : في عش آل محمد قم المقدسة ، ولها مرقد شامخ وقبة فاخرة ، بينت على مرقدها الطاهر ، ليحكي لنا محل العز والهدى ومنار الدين ومعارف الإسلام عند آل محمد عليهم السلام ، ويزورها في كل سنة الملايين من شيعة آل محمد ويسلمون عليها بأجمل السلام وأفضل التحية ، ولمعرفة شأنها الكريم وزيارتها تابع البحث الآتي :

زيارة فاطمة المعصومة عليها السلام وفضلها وثوابها :

في تاريخ قم : للحسين بن محمد القمي ، بإسناده عن الصادق عليه السلام قال :
إن لله : حرما ، و هو مكة .
و لرسوله : حرما ، و هو المدينة .
و لأمير المؤمنين : حرما ، و هو الكوفة .
و لنا : حرما ، و هو قم .
و ستدفن فيه : امرأة من ولدي ، تسمى فاطمة ، من زارها وجبت له الجنة .
قال عليه السلام . ذلك و لم تحمل بموسى أمه

و بسند آخر عنه عليه السلام :
أن زيارتها تعدل الجنة .
بحار الأنوار ج99ص265ب1ح5، 6 .

عن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام قال :
سألته : عن زيارة فاطمة بنت موسى عليه السلام .
قال عليه السلام : من زارها فله الجنة .

وعن أبنه الجواد محمد بن علي عليه السلام قال :
من زار : قبر عمتي بقم ، فله الجنة .
كامل ‏الزيارات ص324ب106 ح1 . ثواب الأعمال ص99 .عيون ‏أخبار الرضا ج2ص267ب67ح67 .بحار الأنوار ج99ص265ب1ح1، 2 .

وقال المجلسي رحمه الله في البحار : رأيت في بعض كتب الزيارات حدث علي بن إبراهيم عن أبيه‏ عن سعد عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام قال :
يا سعد : عندكم لنا قبر .
قلت : جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى عليه السلام .
قال : نعم ، مَنْ زَارَهَا عَارِفاً بِحَقِّهَا فَلَهُ الْجَنَّةُ .
فإذا أتيت القبر : فَقُمْ عِنْدَ رَأْسِهَا ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ :
وَ كَبِّرْ : أربعا و ثلاثين ، تَكْبِيرَةً .
وَ سَبِّحْ : ثلاثا و ثلاثين ، تَسْبِيحَةً .
وَ احْمَدِ اللَّهَ : ثلاثا و ثلاثين ، تَحْمِيدَةً .
ثم قل :
السَّلَامُ : عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ .
السَّلَامُ : عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا فَاطِمَةُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمَا : يَا سِبْطَيْ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ، وَ قُرَّةَ عَيْنِ النَّاظِرِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، بَاقِرَ الْعِلْمِ بَعْدَ النَّبِيِّ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ الْبَارَّ الْأَمِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ الطَّاهِرَ الطُّهْرَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ التَّقِيَّ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّقِيَّ النَّاصِحَ الْأَمِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ .
السَّلَامُ عَلَى : الْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ .
اللَّهُمَّ : صَلِّ عَلَى نُورِكَ وَ سِرَاجِكَ ، وَ وَلِيِّ وَلِيِّكَ ، وَ وَصِيِّ وَصِيِّكَ ، وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ .

السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا بِنْتَ فَاطِمَةَ وَ خَدِيجَةَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا بِنْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا بِنْتَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا بِنْتَ وَلِيِّ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا أُخْتَ وَلِيِّ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكَ : يَا عَمَّةَ وَلِيِّ اللَّهِ .
السَّلَامُ عَلَيْكِ : يَا بِنْتَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .

السَّلَامُ عَلَيْكِ :
  عَرَّفَ اللَّهُ : بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فِي الْجَنَّةِ .
وَ حَشَرَنَا : فِي زُمْرَتِكُمْ .
وَ أَوْرَدَنَا : حَوْضَ نَبِيِّكُمْ .
وَ سَقَانَا : بِكَأْسِ جَدِّكُمْ .
مِنْ يَدِ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
 

 صَلَوَاتُ اللَّهِ : عَلَيْكُمْ .
أَسْأَلُ اللَّهَ :
أَنْ يُرِيَنَا : فِيكُمُ ، السُّرُورَ وَ الْفَرَجَ .
وَ أَنْ يَجْمَعَنَا : وَ إِيَّاكُمْ ، فِي زُمْرَةِ جَدِّكُمْ ، مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .
 وَ أَنْ‏ لَا يَسْلُبَنَا : مَعْرِفَتَكُمْ .
إِنَّهُ : وَلِيٌّ قَدِيرٌ .

أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ : بِحُبِّكُمْ ، وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ .
وَ التَّسْلِيمِ إِلَى اللَّهِ : رَاضِياً بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ ، وَ عَلَى يَقِينِ مَا أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ ، وَ بِهِ رَاضٍ .
نَطْلُبُ بِذَلِكَ : وَجْهَكَ يَا سَيِّدِي ، اللَّهُمَّ وَ رِضَاكَ ، وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ .
 

يَا فَاطِمَةُ : أشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ .
اللَّهُمَّ : إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ ، فَلَا تَسْلُبَ مِنِّي مَا أَنَا فِيهِ ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
اللَّهُمَّ : أسْتَجِبْ لَنَا ، وَ تَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَ عِزَّتِكَ ، وَ بِرَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ .
وَ صَلَّى اللَّهُ : عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ ، وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
بحار الأنوار ج99ص265ب1ح1، 2 .
السلام على الأخوة الطيبين : وهنيئا لكم أفراح آل محمد عليهم السلام ولكم السرور بمناسبة مواليدهم الكريمة ، وفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيران وفي قلوب شيعة آل محمد وأحوالهم يفرحون بحفل عشرة الكرامة ، وهي من 1 ذي القعدة ميلاد فاطمة بنت موسى بن جعفر ومرقدها الشامخ في قم  إلى 11 ذي القعدة ميلاد  ميلاد أخوها علي بن موسى بن جعفر الإمام الرضا ثامن الحجج الإلهية وولي أمر الله سبحانه في عباده ومشهده المقدس في طوس خراسان ، فيقيمون الأفراح والمحافل الكريمة في تعريف فضائل آل محمد عليهم السلام وشرح أحوال سيرتهم وأحوال هجرتهم إلى إيران ومعارف صراطهم المستقيم يدن الله القويم وآثارهم في هدايتهم لمعارف الحق ، وبهذه المناسبة الكريمة ، نعرف بعض شأنهم الكريم وتأريخهم الشريف :
ذكر المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار :
عن أبي مسلم العبدي : عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال :
تربة قم : مقدسة ، و أهلها منا ، و نحن منهم .
لا يريدهم : جبار بسوء ، إلا عجلت عقوبته .
ما لم يخونوا : إخوانهم ، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء .
أما إنهم : أنصار قائمنا ، و دعاة حقنا .
ثم رفع رأسه : إلى السماء .
و قال : اللهم اعصمهم من كل فتنة ، و نجهم من كل هلكة .

ثم ذكر صاحب التاريخ المشاهد و القبور الواقعة في بلدة قم .
فقال عليه السلام : 
منها : قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر عليه السلام ، و روي أن زيارتها تعادل الجنة.
و روى مشايخ قم :
أنه لما أخرج المأمون ، علي بن موسى الرضا عليه السلام .
من المدينة : إلى مرو في سنة 200 مائتين .
خرجت : فاطمة ، أخته في سنة 201 إحدى و مائتين تطلبه .
فلما وصلت : إلى ساوه ، مرضت .
فسألت : كم بيني و بين قم .
قالوا : 10 عشرة فراسخ .
فأمرت خادمها : فذهب بها إلى قم ، و أنزلها في بيت موسى بن خزرج بن سعد .
  

و الأصح : أنه لما وصل الخبر إلى آل سعد .
 اتفقوا : و خرجوا إليها .
أن يطلبوا منها : النزول في بلدة قم .
فخرج من بينهم : موسى بن خزرج الأشعري ، فلما وصل إليها ، أخذ بزمام ناقتها ، و جرها إلى قم ، و أنزلها في داره .
فكانت فيها : 16 ستة عشر يوما ، ثم مضت إلى رحمة الله و رضوانه .
فدفنها موسى : بعد التغسيل و التكفين في أرض له .
و هي التي الآن : مدفنها ، و بنى على قبرها سقفا من البواري .
إلى أن بنت : زينب بنت الجواد عليه السلام عليها قبة .

عن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد :

 أنه لما توفيت فاطمة : رضي الله عنها ، و غسلوها و كفنوها .
ذهبوا بها : إلى بابلان ، و وضعوها على سرداب حفروه لها .
فاختلف : آل سعد بينهم في من يدخل السرداب ، و يدفنها فيه .
فاتفقوا : على خادم لهم شيخ كبير صالح ، يقال له : قادر .
فلما بعثوا : إليه ، رأوا راكبين سريعين متلثمين ، يأتيان من جانب الرملة .
فلما قربا : من الجنازة نزلا و صليا عليها ، و دخلا السرداب ، و أخذا الجنازة فدفناها .
ثم خرجا : و ركبا و ذهبا ، و لم يعلم أحد من هما .
 +++

لكم التهنئة والمودة والفلاح بالفرح لأفراح آل محمد عليهم السلام وتولد فاطمة المعصومة وأخيها ثامن الأئمة من نسل النبي المصطفى وفاطمة الزهراء ،الإمام  الرضا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين أخ الحسن بن علي بن أبي طالب صلى الله عليهم وسلم ، ونكمل بحث أحوال أهل البيت وشيعتهم في قم المقدسة ، وبعد ما عرفنا كيف هجرة فاطمة بنت موسى بن جعفر بعد أخيها الإمام الرضا عليه السلام لزيارته ووفاتها فيقم ، نذكر بناء مرقدها الطاهر وباقي الأحوال .
و المحراب : الذي كانت فاطمة عليها السلام تصلي إليه ، موجود إلى الآن في دار موسى بن الخزرج الأشعري .
ثم ماتت : أم محمد بنت موسى بن محمد بن علي الرضا عليها السلام فدفنوها في جنب فاطمة رضي الله عنها .
ثم توفيت : ميمونة أختها ، فدفنوها هناك أيضا ، و بنوا عليهما أيضا قبة .
و دفن فيها : أم إسحاق جارية محمد ، و أم حبيب جارية محمد بن أحمد الرضا ، و أخت محمد بن موسى .

ثم قال : و منها قبر أبي جعفر موسى بن محمد بن علي الرضا عليه السلام .
قال : و هو أول من دخل من السادات الرضوية قم ، و كان مبرقعا دائما .
فأخرجه العرب : من قم ، ثم اعتذروا منه و أدخلوه و أكرموه ، و اشتروا من أموالهم له دارا و مزارع ، و حسن حاله .
و اشترى : من ماله أيضا قرى و مزارع ، فجاءت إليه أخواته زينب و أم محمد و ميمونة بنات الجواد عليه السلام ، ثم بريهية بنت موسى .
فدفن : كلهن عند فاطمة رضي الله عنها ، و توفي موسى ليلة الأربعاء ثامن شهر ربيع الآخر من سنة ست و تسعين و مائتين .
و دفن : في الموضع المعروف أنه مدفنه .
و منها : قبر أبي علي محمد بن أحمد بن موسى بن محمد بن علي الرضا عليه السلام ، توفي في سنة خمس عشرة و ثلاثمائة و، دفن في مقبرة محمد بن موسى .


ثم ذكر مقابر : كثير من السادات الرضوية .
و، كثير من أولاد : محمد بن جعفر الصادق عليه السلام .
و كثير : من أحفاد علي بن جعفر .
و قبور : كثير من السادات الحسنية .

و كان أكثر : أهل قم من الأشعريين .
 
و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
اللهم : اغفر للأشعريين صغيرهم و كبيرهم .

و قال صلى الله عليه وآله وسلم : 
الأشعريون : مني و أنا منهم 

وعن محمد بن إسحاق عن الزهري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
الأزد و الأشعريون و كندة : مني ، لا يعدلون ، و لا يجبنون .

و بهذا الإسناد : عن أبي البختري عن الزهري عن زيد بن أسلم قال : 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
للأشعريين: لما قدموا ، أنتم المهاجرون إلى الأنبياء من ولد إسماعيل .

ثم ذكر : أخبارا كثيرة في فضائلهم .
  

++++

و*لأخوتي الطيبين الكرام : بمناسبة أفراح آل محمد عليهم السلام *، بولادة الإمام الثامن علي بن موسى الرضا عليه السلام وأخته كريمة أهل البيت فاطمة بنت موسى بن جعفر ، وبعد أن عرفنا هجرتها لأخيها في مشهد خرسان ، ووفاتها في الطريق في قم ، نذكر بعض مفاخر قم وأهلها من الأشعريين وغيرهم ممن سكنها ، ثم نذكر إن شاء الله قرب ميلاد الإمام بعض تأريخه المبارك وأحواله الشريف .

ثم قال المجلسي رحمه الله  : من مفاخرهم أي مفاخر الأشعريين و أهل قم :
  إن أول : من أظهر التشيع بقم ، موسى بن عبد الله بن سعد الأشعري . 

و منها أنه قال الرضا عليه السلام : لزكريا بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري .
إن الله : يدفع البلاء بك عن أهل قم ، كما يدفع البلاء عن أهل بغداد بقبر موسى بن جعفر عليه السلام . 

و منها : أنهم وقفوا المزارع و العقارات الكثيرة ، على الأئمة عليهم السلام ,

و منها : أنهم أول من بعث الخمس إليهم .

و منها : أنهم عليهم السلام : أكرموا جماعة كثيرة منهم بالهدايا و التحف و الأكفان .
كأبي جرير : زكريا بن إدريس ، و زكريا بن آدم ، و عيسى بن عبد الله بن‏ سعد ، و غيرهم ممن يطول بذكرهم الكلام .

و شرفوا : بعضهم بالخواتيم و الخلع ، و أنهم اشتروا من دعبل الخزاعي ثوب الرضا عليه السلام بألف دينار من الذهب .

و منها : أن الصادق عليه السلام قال : لعمران بن عبد الله .
أظلك الله : يوم لا ظل إلا ظله ، انتهى .
ما أخرجته : من تاريخ قم و مؤلفه من علماء الإمامية . 

وقال المجلسي رحمه الله : بيان :
يظهر من هذا التاريخ : أن وراردهار اسم بعض رساتيق قم و توابعه .
و قال فيه : سبع عشرة قرية ، و كان من رساتيق أصبهان فألحق بقم ، و الجمر اسم نهر من الأنهار التي كانت قبل بناء بلدة قم كما يلوح من التاريخ .

بحار الأنوار ج57ص219ب36ح49.
  

 
Photo

Post has shared content

وفي كتاب أعلام الهداية
الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام)
المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام  
لقد سقط سلطان بني اُمية سنة ( 132 هـ ) ، ثمّ آلت الخلافة إلى بني العباس فعاصر حكم أبي العباس السفّاح وشطراً من حكم المنصور الدوانيقي بما يقرب من عشر سنوات.

لقد انصرف الإمام الصادق (عليه السلام) عن الصراع السياسي المكشوف إلى بناء الاُمة الاسلامية علمياً وفكرياً وعقائدياً وأخلاقياً، بناءاً يضمن سلامة الخط الاسلامي على المدى البعيد بالرغم من استمرار الانحرافات السياسية والفكرية في أوساط المجتمع الاسلامي.

لقد انتشرت الفرق الاسلامية كالمعتزلة والاشاعرة والخوارج والكيسانية والزيدية في عصره واشتد الصراع بينها، كما بدأت الزندقة تستفحل وتخترق اجواء المجتمع الاسلامي فتصدى الإمام الصادق (عليه السلام) للردّ على الملاحدة من جهة وتصدى لمحاكمة الفرق المنحرفة من جهة اُخرى.
  ـ
 
وفي كتاب أعلام الهداية
علم الإمام
في بصائر الدرجات: 149.
يقول الإمام الصادق (عليه السلام) : «... أما والله إنّ عندنا ما لا نحتاج الى أحد والناس يحتاجون الينا . إن عندنا الكتاب بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وخطّه علي بيده صحيفة طولها سبعون ذراعاً فيها كل حلال وحرام»[2].

وفي  الارشاد: 2/186 وعنه في مناقب آل أبي طالب: 4/396، والاحتجاج : 2/134، وبحار الأنوار: 47/26 وزادوا فيه : فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال : أما الغابر فالعلم بما يكون .
وجاء عنه (عليه السلام) أنه قال : « علمنا غابر، ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الاسماع وإن عندنا الجفر الاحمر، والجفر الابيض، ومصحف فاطمة (عليها السلام) وان عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس اليه »[3].


 وفي اصول الكافي : 1 / 53 ـ 58
قال (عليه السلام) : « حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحديث رسول الله قول الله عزّوجلّ »[20].


 وفي بصائر الدرجات : 300 .
وقال (عليه السلام) : « إنا لو كنّا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين ولكنّا نفتيهم بآثار من رسول الله (صلى الله عليه وآله) واصول علم عندنا نتوارثها كابر عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم »[21].

علم أصول الكلم
وقد تكفّلت كتب اُصول الفقه بيان قواعد استنباط الأحكام ومناهجها وكيفة التعامل مع الأحاديث المدوّنة في عامة موسوعات الحديث واُصوله.
 الوسائل : 18 / 78 .
وعلّم طلاّبه كيفية استنباط الأحكام من مصادر التشريع كما علّمهم كيفية التعامل مع الأحاديث المتعارضة.
قال(عليه السلام) فيما عارض القرآن: « ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف »[22]
اصول الكافي : 1 / 69 .
وقال أيضاً : « إنّ على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه »[23].
 المصدر السابق
وفي حالة تعارض الاحاديث فيما بينها قال (عليه السلام) : « اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلاّ فالّذي  جاءكم به أولى به»[24].
 بحار الأنوار : 2/245 ح 53.
وقال (عليه السلام) : « إنّما علينا أن نلقي إليكم الاُصول وعليكم أن تفرّعوا »[25].








أمره بكتابة الحديث :
9 ـ وتميزت أيضاً مدرسة الإمام (عليه السلام) بالاهتمام بالتدوين بشكل عام بل ومدارسة العلم لإنمائه وإثرائه .
الكافي : 1 / 52 .
فكان (عليه السلام) يأمر طلاّبه بالكتابة ويؤكد لهم ضرورة التدوين والكتابة كما تجد ذلك في قوله (عليه السلام) : « إحتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون اليها »[4].

وسائل الشيعة : 8 / 57 ـ 59 .
وكان يشيّد بنشاط زرارة الحديثي إذ كان يقول : «رحم الله زرارة بن أعين لولا زرارة لا ندرست أحاديث أبي».
وقال فيه وفي جماعة من أصحابه منهم أبو بصير، ومحمد بن مسلم، وبريد العجلي: «لولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا الفقه، هؤلاء حفّاظ الدين واُمناء أبي(عليه السلام) على حلاله وحرامه وهم السابقون الينا في الدنيا والآخرة»[5].
 اُصول الكافي : 1 / 52
وكان يأمر طلاّبه أيضاً بالتدارس والمباحثة فقد قال للمفضّل بن عمر : «اكتب وبث علمك في إخوانك ، فإنْ متّ فأورث كتبك بنيك، فإنه يأتي على الناس زمان هرج لايأنسون فيه إلاّ بكتبهم»[6].
وسائل الشيعة : 18 / 57 ـ 59 .
وعلى هذا الاساس اهتمّ أصحابه بكتابة الأحاديث وتدوينها حتى تألّفت واجتمعت الاُصول الاربعمائة المعروفة[7]، والتي شكّلت المجاميع الحديثية الاولى عند الشيعة الإمامية .





كتب الرجال :
أقوال العلماء فيه شخص
الإمام الصادق الكريم :
الفصل الثاني
انطباعات عن شخصية الإمام الصادق(عليه السلام)
في الكافي : 1 / 307 .
أشاد الإمام الباقر (عليه السلام) أمام أعلام شيعته بفضل ولده الصادق (عليه السلام) قائلا: هذا خير البريّة[1].
 المصدر السابق : 306 .
وقال  عمه زيد بن علي عن عظيم شأنه فقال: في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج الله به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر لايضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه[2].

 تهذيب التهذيب : 2 / 104 .
قال مالك بن أنس: ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمّد الصادق علماً وعبادة وورعاً[3].

 تاريخ اليعقوبي : 3 / 17 .
وقال المنصور الدوانيقي مؤبّناً الإمام الصادق (عليه السلام): إنّ جعفر بن محمّد كان ممّن قال الله فيه: (ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) وكان ممن اصطفى الله وكان من السابقين بالخيرات[4].

 الجرح والتعديل : 2 / 487.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ( ت 327 هـ ) : سمعت أبي يقول: جعفر بن محمّد ثقة لا يُسأل عن مثله.
وقال: سمعت أبا زرعة  وسئل عن جعفر بن محمّد عن أبيه
وسهيل بن أبي صالح عن أبيه   والعلاء عن أبيه   أيّما أصح؟
 قال: لا يقرن جعفر بن محمّد إلى هؤلاء[5].

 الثقات : 6 / 131 .
قال ابو حاتم محمّد بن حيّان ( ت 354 هـ ) عنه: كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلا[6].


 الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: 1/58.
قال أبو عبد الرحمن السلمي ( 325 ـ 412 هـ ) عنه: فاق جميع أقرانه من أهل البيت (عليه السلام) وهو ذو علم غزير وزهد بالغ في الدنيا وورع تام عن الشهوات وأدب كامل في الحكمة[7].

حلية الأولياء: 1/72.
عن صاحب حلية الأولياء ( ت 430 هـ ) : ومنهم الإمام الناطق ذو الزمام السابق أبو عبد الله جعفر بن محمّد الصادق، أقبل على العبادة والخضوع وآثر العزلة والخشوع ونهى عن الرئاسة والجموع[8].

 الملل والنحل : 1 / 147 منشورات الشريف الرضي .
أضاف الشهرستاني ( 479 ـ 548 هـ ) على ما قاله السلمي عنه: وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم ثمَّ دخل العراق وأقام بها مدَّة، ما تعرّض للامامة قط ، ولا نازع في الخلافة أحداً، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط، ومن تعلّى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حطّ[9].

 مناقب أبي حنيفة : 1 / 172 ، والتحفة الاثني عشرية : 8 .
ذكر الخوارزمي ( ت 568 هـ ) في مناقب أبي حنيفة أنه قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمَّد. وقال: لولا السنتان لهلك نعمان. مشيراً إلى السنتين اللتين جلس فيهما لأخذ العلم عن الإمام جعفر الصادق[10].


 صفوة الصفوة: 2/94.
قال ابن الجوزي ( 510 ـ 597 هـ ) : جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين كان مشغولا بالعبادة عن طلب الرئاسة[11].


مطالب السؤول: 2/56.
قال محمّد بن طلحة الشافعي ( ت 652 هـ ) عنه: هو من عظماء أهل البيت (عليهم السلام) وساداتهم ذو علوم جمّة وعبادة موفورة وأوراد متواصلة وزهادة بيّنة، وتلاوة كثيرة، يتتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ويستنتج عجايبه،
ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات بحيث يحاسب عليها نفسه، رؤيته تذكّر الآخرة، واستماع كلامه يزهّد في الدنيا، والاقتداء بهديه يورث الجنة، نور قسماته شاهد أنه من سلالة النبوّة، وطهارة أفعاله تصدع أنه من ذريّة الرسالة، نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم .. وعدّوا أخذهم عنه منقبة شرّفوا بها وفضيلة اكتسبوها.

واما مناقبه وصفاته فتكاد تفوت عدّ الحاصر ويحار في أنواعها فهم اليقظ الباصر حتَّى أنّ من كثرة علومه المفاضة على قلبه من سجال التقوى، صارت الأحكام التي لا تدرك عللها، والعلوم التي تقصر الأفهام عن الإحاطة بحكمها، تضاف إليه وتروى عنه.

وقد قيل انّ كتاب الجفر الذي بالمغرب ويتوارثه بنو عبد المؤمن هو من كلامه (عليه السلام) وان في هذه لمنقبة سنيّة، ودرجة في مقام الفضائل عليّة، وهي نبذة يسيرة مما نقل عنه[12].

 تهذيب الاسماء: 1 / 149 .
وفي تهذيب الأسماء ( 631 ـ 676 هـ ) عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد علمت أنه من سلالة النبيين[13].

 وفيات الأعيان : 1 / 327.
وقال ابن خلكان ( 608 ـ 681 هـ ) : جعفر الصادق ... أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية وكان من سادات أهل البيت، ولقّب بالصادق لصدقه في مقالته، وفضله أشهر من أن يذكر وله كلام في صنعة الكيميا، والزجر والفال ... ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه وجدّه وعمّ جده .. فلله درّه من قبر ما أكرمه وأشرفه[14].


ينابيع المودّة : 380 ط اسلامبول.
وقال البخاري في فصل الخطاب ( 756 ـ 822 هـ ) : اتفقوا على جلالة الصادق (عليه السلام) وسيادته[15] .

 الفصول المهمّة : 222.
وقال ابن الصبّاغ المالكي (784 ـ 855 هـ ) : نقل الناس عنه من العلوم ماسارت به الركبان، وانتشر صيته وذكره في سائر البلدان، ولم ينقل من العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه من الحديث.
وروى عنه جماعة من أعيان الاُمة.. وصّى إليه أبو جعفر(عليه السلام) بالإمامة وغيرها وصيّة ظاهرة، ونصّ عليها نصّاً جليّاً [16].
وفي كتاب أعلام الهداية
ــــ
http://www.14masom.com/14masom/08/mktba8/book02/002.htm#_Toc3690197
إنا لله وإنا إليه راجعون  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بقلوب يعصرها الألم والحزن   و يملؤها الحزن والأسى أتقدم بخالص العزاء والتسلية لمقام صاحب العصر  وإمام زماننا  الحجة بن الحسن العسكري عجل الله فرجه الشريف 
وأتوجه بالعزاء لجميع أبناء الأمة الإسلامية وبالخصوص اتباع نبينا محمد وآله عليهم السلام 
لحلــول الذكرى الأليمة والمحزنة والمصاب العظيم في يوم 25 شوال سنة 148 للهجرة والذي استشهد فيه خليفة رسول الله   ومجدد ما درس من معالم دينه الحق  
 ورئيس المذهب الشيعي في القرن الثاني   الإمام السادس   سيدنا وإمامنا
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
ولحلول ذكرى شهادة سيدنا ومبين وناشر معالم دين الله الحق 
ومؤسس مذهبنا الجعفري بعد ما تشتت الناس مذاهب شتى 
أسأل الله العلي القدير أن يمن علينا وعليكم بالثبات على ولايتهم
 والدفاع عن مذهبهم ويقبلونا خدام لعلومهم
 ويجعلنا الله سبحانه وإياكم في الدنيا والآخرة
 على صراطهم المستقيم والتمتع في نعيمهم المقيم 
وعظم الله اجورنا وأجوركم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

فالصلاة والسلام على إمامي السادس 
ورئيس مذهبي   الإمام جعفر الصادق عليه صلاة الله وسلامه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظم الله أجوركم لحلول هذا المصاب الجلل 

نذكر بعض المعرفة لحياة الإمام الصادق عليه السلام 

اسم الأمام ونسبه عليه السلام :
اسمه الكــريم : جعفـــر .
نسبه الشريف : هو الإمام جعفر  بن محمد  بن علي بن الحسين   بن علي أبي طالب عليهم السلام ، 
وهو أشرف وأنبل نسب في الوجود 
وهو في زمانه : سيد ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله من ابنته فاطمة الزهراء 
 وأمام المسلمين  وخليفة الله على خلقه  وحجته المبين لتعاليمه  وسيد البشر  وعظيم أهل البيت ، 
وهو قوله وسنته وسيرته حق وصدق ويجب الأخذ بكل ما علمه دين يتعبد به لله سبحانه تعالى

 اسم أمه : العالمة الجليلة الفاضلة :
أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
الإرشاد للشيخ المفيد ص 289. 


وقال الحافظ عبد العزيز : أمه عليه السلام أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ـ
ـ كشف الغمة ج 2 ص 378 . 

وعن إسحاق بن جرير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
(( وكانت أمي ممن آمنت واتقت وأحسنت ، والله يحب المحسنين )). ـ
الكافي ج 3 ص 472 صدر حديث. 


كنية الإمام عليه السلام وألقابه: 
ويكنى : أبا عبد الله ، وأبا إسماعيل ، والخاص أبو موسى.
المناقب ج 3 ص 400،بحار الأنوار ج43ص9ب2ح5. 

وأن ما يأتي في كتب الحديث والرواة بأنه قال : أبو عبد الله ، يقصد به الإمام الصادق عليه السلام .
وذكر في بحار الأنوار :


ألقاب الإمام عليه السلام : 
ذكر في المناقب :
وألقابه : الصادق ، والفاضل ، والطاهر ، والقائم ، والكافل ، والمنجي .
وإليه تنسب الشيعة الجعفرية .
المناقب ج 3 ص 400،بحار الأنوار ج43ص9ب2ح5.

وفي بحار الأنوار : 
وله ألقاب أشهرها : الصادق ، ومنها الصابر ، والفاضل والطاهر . 
بحار الأنوار ج43ص10ب2ح6 عن كشف الغمة ج 2 ص 370 مطالب السؤول ص 81.


وعن المفضل عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : 
(( إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فانه سيكون في ولده سمي له ، يدعي الإمامة بغير حقها ، ويسمى كذابا )) .
في علل الشرائع ص 234بحار الأنوار ج43ص8ب2ح2.


ولادة الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
ولد الصادق عليه السلام : في اليوم الذي ولد فيه رسول الله في 17 ربيع الأول سنة 83 للهجرة المباركة ، بالمدينة المنورة أي في يوم الاثنين ، لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول ، سنة ثلاث و ثمانين ـ، وقالوا : سنة ست وثمانين .
وكان السلف الصالح ولا يزال محبي آل محمد صلى الله عليه وأله يعظمون هذا اليوم ، وذُكر يستحب فيه الصوم والصدقة وزيارة المشاهد المشرفة وفعل الخيرات وإدخال القلوب على المؤمنين .
إرشاد المفيد 2 : 179 ، المناقب لابن شهر آشوب 4 : 279 - 280 .، روضة الواعظين ص 253 والمناقب ج 3 ص 399 . بحار الأنوار ج43ص4 ب 1ح12. ـ




أوصاف الإمام الصادق عليه السلام :
ذكر في المناقب :
كان الصادق عليه السلام ربع القامة ، أزهر الوجه ، حالك الشعر ، جعد ، أشم الأنف ، أنزل رقيق البشرة ، دقيق المسربة ، على خده خال أسود ، وعلى جسده خيلان حمرة … المناقب ج 3 ص 400. 
بيان : رجل ربع : بين الطول والقصر ، والحالك الشديد السواد ،
 والشمم ارتفاع قصبة الأنف وحسنها ، واستواء أعلاها 
ـ، وانتصاب الأرنبة ، أوورود الأرنبة وحسن استواء القصبة وارتفاعها ، أو أن يطول الأنف ويدق وتسيل روثته ، ـ
والمَسُربة بفتح الميم وضم الراء ، الشعر وسط الصدر إلى البطن . 
بحار الأنوار ج43ص9ب2ح5.




إمامة الإمام الصادق والنص عليه عليه السلام :
وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة . 
الإرشاد للشيخ المفيد ص 289 . 

النص عليه صلوات الله عليه :

وفي الإرشاد عن أبي الصباح الكناني قال :
نظر أبو جعفر إلى ابنه أبي عبد الله فقال : ترى هذا ؟ هذا من الذين قال الله تعالى : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ).
الإرشاد ص 289 والآية في سورة القصص الآية : 5 بحار الأنوار ج43ص12ب3ح4،5، إعلام الورى ص 267 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 306 . 

وعن جابر بن يزيد الجعفي قال : 
سئل أبو جعفر عليه السلام عن القائم بعده ؟
 فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام وقال : 
هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم . 

وروى علي بن الحكم عن طاهر صاحب أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام قال : 
كنت عنده فأقبل جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر : هذا خير البرية .
الإرشاد ص 289، مثله إعلام الورى ص 268 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 307 
بحار الأنوار ج43ص13ب3ح6 ،7،8 . 

و عن أبي نضرة قال : 
لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة ، دعا بابنه الصادق عليه السلام ليعهد إليه عهدا
 ـ فقال له أخوه زيد بن علي عليه السلام : لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين عليهما السلام رجوت أن لا تكون أتيت منكرا .
فقال له : (( يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال ، ولا العهود بالرسوم ، وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله عز وجل )) .
عيون أخيار الرضا عليه السلام ج 1 ص 40 صدر حديث طويل بحار الأنوار ج43ص12ب3ح1. ـ

وفي  الكافي 
وروى يونس ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
(( إن أبي استودعني ما هناك فلما حضرته الوفاة قال : ادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر.
فقال : اكتب : هذا ما أوصى به يعقوب بنيه ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد . 
وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه يوم الجمعة وأن يعممه بعمامته ، وأن يربع قبره ، ويرفعه أربع أصابع ، وأن يحل عنه أطماره عند دفنه .
ثم قال للشهود : انصرفوا رحمكم الله .
فقلت له : يا أبت ما كان في هذا بأن يشهد عليه ! 
فقال : يا بني كرهت أن تغلب ، وأن يقال : لم يوص إليه ،
 وأردت أن تكون لك الحجة )) الكافي 1 : 244 | 8 .
وكذا في : إرشاد المفيد 2 : 181 ، روضة الواعظين : 208 ، المناقب لابن شهر آشوب 4 : 278 ـ 279 ، كشف الغمة 2 ، إعلام الورى ص 268 .
ـ
قال المجلسي بيان : أي ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح ، وآثار الأنبياء . فيهم نافع أي منهم بتغليب قريش على مواليهم ، أو معهم ، وأن يحل عنه أطماره ، الأطمار جمع طمر بالكسر ، وهو الثوب الخلق ، والكساء البالي ، من غير صوف ، وضمائر عنه وأطماره ودفنه : إما راجعة إلى جعفر عليه السلام أي يحل أزرار أثوابه عند إدخال والده القبر ، فإضافة الدفن إلى الضمير إضافة إلى الفاعل ، أو ضمير دفنه راجع إلى أبي جعفر عليه السلام إضافة إلى المفعول . 
أو الضمائر راجعة إلى أبي جعفر عليه السلام ، فالمراد به حل عقد الأكفان وقيل : أمره بأن لا يدفنه في ثيابه المخيطة ( ما كان في هذا ) ما نافية أي لم تكن لك حاجة في هذا بأن تشهد أي إلى أن تشهد ، أو استفهامية أي أي فائدة كانت في هذا ؟ أن تغلب على بناء المجهول أي في الإمامة ، فان الوصية من علاماتها أو فيما أوصى إليه مما يخالف العامة ، كتربيع القبر أو الأعم . 
بحار الأنوار ج43ص14ب3ح9 ، 10 . ـ


وفي صية الإمام الباقر للإمام الصادق بأصحابه :
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : 
(( لما حضرت أبي الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا .
قال : جعلت فداك والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحدا )) .
قال المجلسي : لأدعنهم أي لا تركتهم ، والواو في ( والرجل ) للحال ، فلا يسأل أحدا أي من المخالفين ، أو الأعم شيئا من العلم ، أو الأعم منه ومن المال .
والحاصل : أني لا أرفع يدي عن تربيتهم حتى يصيروا علماء أغنياء لا يحتاجون إلى السؤال ، أو أخرج من بينهم ، وقد صاروا كذلك .
الإرشاد ص 289،أعلام الورى ص 267 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 306 بحار الأنوار ج43ص12ب3ح2،3.



ـ عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد الله ، ثم قال : 
(( هذا والله قائم آل محمد)) . 
قال عنبسة بن مصعب : 
فلما قبض أبو جعفر عليه السلام دخلت على ابنه أبي عبد الله فأخبرته بذلك فقال : صدق جابر على أبي ، ثم قال عليه السلام : ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي قبله ؟ 
الإرشاد ص 267 وأخرجه الكيني في الكافي ج 1 ص 307 بحار الأنوار ج43ص15ب3ح11 ، وكذا في : الإمامة والتبصرة : 199 | 55، كشف الغمة 2 : 167 ، في إثبات الوصية :155

عن علي بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن مسلم قال : 
كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام إذ دخل جعفر ابنه ، وعلى رأسه ذؤابة ، وفي يده عصا يلعب بها ، فأخذه الباقر عليه السلام وضمه إليه ضما ، ثم قال : 
(( بأبي أنت وأمي لا تلهو ولا تلعب ثم قال لي ، يا محمد هذا إمامك بعدي فاقتد به ، واقتبس من علمه ، والله إنه لهو الصادق ، الذي وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وآله إن شيعته منصورون في الدنيا والآخرة ، وأعداؤه ملعونون على لسان كل نبي ، فضحك جعفر عليه السلام واحمر وجهه ، فالتفت إلي أبو جعفر وقال لي : سله .
قلت له : يا ابن رسول الله من أين الضحك ؟ 
قال : يا محمد العقل من القلب والحزن من الكبد ، والنفس من الرية ، والضحك من الطحال ، فقمت وقبلت رأسه )).
كفاية الأثر ص 321. بحار الأنوار ج43ص15ب3ح12. ـ



وعن همام بن نافع قال : قال أبو جعفر عليه السلام لأصحابه يوما : 
(( إذا افتقدتموني فاقتدوا بهذا 
، فهو الإمام والخليفة بعدي ،
 وأشار إلى أبي عبد الله عليه السلام )).
كفاية الأثر ص 321، بحار الأنوار ج43ص15ب3ح13.




وفات الإمام الصادق عليه السلام والأحوال حينها وبعدها :

الإرشاد للشيخ المفيد ص 289 . 
ومضى في 25 شوال من سنة   148  ثمان وأربعين ومائة ، وله خمس وستون سنة ، ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم . 

، منتهى الآمال ج2ص244 ف7 .
 وذكر في منتهى الآمال :
توفي عليه السلام بالسم الذي أطعمه المنصور ، وكان عمره الشريف حين استشهاده خمساً وستين سنه ، 

ـ قبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقيل يوم الاثنين النصف من رجب .
روضة الواعظين ص 253 والمناقب ج 3 ص 399 . 
ـولم يعين في الكتب المعتبرة اليوم الذي توفي فيه من شهر شوال ، نعم قال المتتبع الماهر توفي اليوم الخامس والعشرون من ذلك الشهر .
مشكاة الأنوار ص 41 من باب الرضا الفصل السابع ، منتهى الآمال ج2ص244 ف7 .
ـ


أحواله حين وفاة الإمام الصادق عليه السلام :
عن أبي بصير قال :
دخلت على أم حميد اعزيها بأبي عبد الله عليه السلام ، 
فبكت وبكيت لبكائها 
ثم قالت : يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا
 فتح عينيه ثم قال : 
(( أجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة )) . 
قالت : فلم نترك أحدا إلا جمعناه ، قالت : فنظر إليهم ثم قال : 
(( إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة )) .
ثواب الأعمال ص 205 ،المحاسن للبرقي ج 1 ص 80 ، بحار الأنوار ج43ص2 ب 1ح5. 

وفي الكافي  عن أبي بصير قال : قال أبو الحسن الأول الإمام موسى الكاظم عليه السلام : 
إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي :
يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة .
الكافي ج 3 ص 270،، بحار الأنوار ج43ص8 ب 1ح23. 

عن هشام بن أحمر ، عن سالمة مولاة أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قالت : وكنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام حين حضرته الوفاة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال : 
(( أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا ، وأعط فلانا كذا ، وفلانا كذا .
فقلت : أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة ، يريد أن يقتلك ؟ 
قال : تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) سورة الرعد الآية : 21 .
نعم يا سالمة إن الله خلق الله الجنة فطيبها وطيب ريحها ، وإن ريحها يوجد من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم .
غيبة الشيخ الطوسي ص 128 ، ، بحار الأنوار ج43ص3 ب 1ح7 .

ـ عن عثمان بن عيسى ، عن عدة من أصحابنا قال :
(( لما قبض أبو جعفر عليه السلام أمر أبو عبد الله عليه السلام بالسراج في البيت الذي كان يسكنه ، حتى قبض أبو عبد الله عليه السلام ثم أمر أبو الحسن عليه السلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله عليه السلام حتى خرج به إلى العراق ، ثم لا أدري ما كان )) .
الكافي ج 3 ص 251 وأخرج الصدوق في الفقيه ج 1 ص 97 والطوسي في التهذيب ج 1 ص 289 .  ـ



روى أبو أيوب الخوزي قال :
بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل ، فدخلت عليه وهو جالس على كرسي ، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب ، فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال : هذا كتاب محمد بن سليمان ، يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ثلاثا وأين مثل جعفر ؟ 
ثم قال لي : اكتب فكتبت صدر الكتاب ، ثم قال : اكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه .
قال فرجع الجواب إليه : إنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم
 أبو جعفر المنصور ، ومحمد بن سليمان ، وعبد الله وموسى ابني جعفر ، وحميدة .
فقال المنصور : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل . 
غيبة الشيخ الطوسى ص 129 وأخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 310 ، ابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 434 بتفاوت يسير ، إعلام الورى ص 290 ، بحار الأنوار ج43ص3 ب 1ح8 .

داود بن كثير الرقي قال : أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي فسأله خبرا .
فقال : توفي جعفر الصادق عليه السلام .
فشهق شهقة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال : هل أوصى إلى أحد ؟ 
قال : نعم أوصى إلى ابنه عبد الله ، وموسى ، وأبي جعفر المنصور .
فضحك أبو حمزة وقال : الحمد لله الذي هدانا إلى الهدى ، وبين لنا عن الكبير
 ودلنا على الصغير ، وأخفى عن أمر عظيم ،
 فسئل عن قوله فقال : بين عيوب الكبير ودل على الصغير لإضافته إياه ، وكتم الوصية للمنصور لأنه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل : أنت )) . 
المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 434 . بحار الأنوار ج43ص4 ب 1ح11. 



مختصر في حياة الأمام عليه السلام :
ولد عليه السلام بالمدينة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة .
17   83
ومضى عليه السلام في النصف من رجب ، ويقال : في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة .  184
وله خمس وستون سنة . 65
أقام فيها مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة .  12
ومع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة . 10 
وبعد أبيه عليه السلام أيام إمامته عليه السلام أربعا وثلاثين سنة .  34
وكان في أيام إمامته عليه السلام بقية ملك هشام بن عبد الملك وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص ، وملك إبراهيم بن الوليد ، وملك مروان بن محمد الحمار .
ثم صارت المسودة ـ إي عامة الناس ـ من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فملك أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الملقب بالسفاح ، أربع سنين وثمانية أشهر ، ثم ملك أخوه أبو جعفر عبد الله الملقب بالمنصور ، إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا ، وتوفي الصادق عليه السلام بعد عشر سنين من ملكه _
 أي في 25شوال سنة 148 عن عمر يناهز الخامسة والستون سنه قضها الإمام وحجة الله على خلقه في تربية أكبر جمع من العلماء _ ودفن بالبقيع ، مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم السلام .
إعلام الورى ص 266، بحار الأنوار ج43ص8 ب 1ح17.
في أدعية شهر رمضان ، وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المنصور .
الإقبال ص 345 .






اللهم احشرني جعفري المذهب متشيع للنبي وآله الأطهار
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردا الأنبارين
Photo
Wait while more posts are being loaded