Profile

Cover photo
كلية الادارة والاقتصاد | جامعة ميسان
49 followers|1,440 views
AboutPostsPhotosVideos

Stream

1
اسعد الهلالي's profile photo
 
العلماء قادة الامة بعد الأنبياء والأوصياء.......السيد الصرخي انموذجاً

ممالاشك فيه ان غاية الانبياء والاولياء الصالحين هو دلالة الإنسان إلى ما فيه كماله ورشده وسعادته في الدارين ، وذلك بتهذيب النفس والسير إلى الله سبحانه وسلوكه صراطه المستقيم ومنهجه القويم ليصل إلى مرتبة البلوغ الإنساني من القرب الإلهي ,وتطبيق القيادة الاسلامية التطبيق الالهي الصحيح  ليقوم الناس بالقسط والعدالة الاجتماعية ، وإنّما قيام المجتمع يكون بالقسط ، ليقوم الأفراد بالحقّ وبالعقيدة الحقّة ، والسلوك الصحيح ، فيصل الإنسان إلى رشده المنشود وكماله المطلوب . فالمعرفة الدينية بصورها الصحيحة التي رسمها القران وطبقها الانبياء واهل البيت عليهم السلام هي الخروج والوصول بالانسان   إلى الحياة الطيّبة التي يسودها العدل والمحبّة والحرية ، بلا ظلم وفساد ومنكرات ، وهذا هو الغاية القصوى لحكومة الإسلام في الأرض ولإثارة دفائن العقول واستخراج خزائن المعارف ونشر الحقائق وتطبيق الشرائع السماوية ,فقد بين ذلك اهل البيت باقوالهم حيث قال أمير المؤمنين  عليه السلام (أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لو اقتبستم العلم من معدنه ، وادّخرتم الخير من موضعه ، وأخذتم من وضحه ، وسلكتم الحقّ عن نهجه ، لابتهجت بكم السبل ، وبدت لكم الأعلام ، وأضاء لكم الإسلام ، وما عال فيكم عائل ، ولا ظُلم منكم مسلم ولا معاهد)وعليه فان الانبياء والائمة عليهم السلام  ومن سار بسيرتهم ومن حذا حذوهم تجدهم دائما يكافحون السلطات الطاغوتية  ويقفوا مع الجماهير  أمام المستكبرين والمترفين لمجابهتهم وقطع أياديهم عن الشؤون الإنسانية ويجاهدون في سبيل كسر شوكتهم وخمد اصواتهم وصولاتهم التي طالما يسعون في الاغرار وتخدير الشعوب لكن نرى اهل الحل يبثون الوعي واليقظة والانتباه لمكافحة الطغاة ,والتحرر من سلطتهم الغاشمة
كثيرا مانجد المترفين والمستبدين يحاولون خلق المشاكل في المجتمع ونجد الطغاة السياسيين والاقتصاديين لايعترفون باي انسان بحق ولا كرامة  فينهكون الأعراض ويقتلون الأبرياء ويسفكون الدماء ويذبحون الأبناء ويستحيون النساء، فكلّ خيانة وفقر وجهل وظلم يبدأ منهم ويعود إليهم ، لذلك تجدهم يبثون العراقيل في طريق الاصلاح الذي طالما عمد المصلحون بالاصلاح الفرد ي والجماعي وتمهّيد السبل لنشر العدالة والحقّ ، وإقامة الكيان الإنساني, ثمّ ما أروع ما يقول أمير المؤمنين علي  عليه السلام في مواصفات القائد الإسلامي  : وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين ، البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته ، ولا الجاهل فيضلّهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدول فيتّخذ قومآ دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ، ولا المعطّل للسنّة فيهلک الاُمّة , وهذا يعني أنّ الحكومة الإسلامية إنّما تكون بيد الوليّ الفقيه العادل الجامع للشرائط ، لا بأيدي أمثال رؤساء العرب المرتجعين في المنطقة في عصرنا الراهن ، فمن يجمع منهم هذه المواصفات ولو صفة واحدة فقط ؟!! ما لكم كيف تحكمون ؟!!وعليه لابد من ذكر منطلق ثوري صارخ ، ومنطق حسيني حاسم ، لكلّ من يحسّ بالمسؤولية لقول الحسين عليه السلام(....امّا بعد، فقد علمتم أنّ رسول الله   قد قال في حياته : من رأى سلطانآ جائرآ مستحلا لحُرم الله ناكثآ لعهد الله مخالفآ لسنّة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ، ثمّ لم يغيّر بقولٍ ولا فعل ، كان حقيقآ على الله أن يدخله مدخله,من هذا المنطلق فان القادة  مكلّفون بحنک وتدبير وسياسة ومعرفة الزمان والمكان أن يدكّوا عروش الطغاة وتدمّير بلاط الجبابر,لذلك دأب الرساليون في صياغة الحلول الناجعة وبث الوعي في نفوس الامم حتى تنتبه بما يجري من حولها فنجد سماحة السيد الصرخي الحسني قد طبق اقوال الانبياء والاولياء وسار بنهجهم الشريف ساعيا بكل حزم وثبات للوصول بالانسان الى جادة الصواب وفق ماتقتضيه الشريعة بالمبادئ الإسلامية الدينية والأخلاقية الإلهية ,تراه يسعى دائماً في رفض كل ماهو مفسد بغية الخروج من الواقع الفاسد الذي حل بالامم فنجده دائما يحذر ويرفض ويشجب وبكل اصرار وعزم مبيناً طرق الخلاص مما يجري في الساحة وبالاخص الساحة العراقية فقد ذكر سماحته في بياناته(يا أبناء الشعب العراقي الحرّ الأبيّ ، السنة والشيـعـة ، العرب والأكراد، رجال الدين والمكلفين ، الرجال والنساء , وغيرهم ،
الحذر كل الحذر من فتنة مرعبة مهلكة وحرب مدمرة وإرهاب شيطاني ممقوت وصراع دنيا ومصالح يشترك فيه دول عالمية كبرى وأجهزة مخابرات ومنظمات إرهابية مبرمجة ومسيرة ، صرّح المحتلون الإرهابيون إنهم نقلوا ساحة الحرب والإرهاب إلى العراق ، فالواجب علينا أن نكون واعين فلا نقحم أنفسنا ومن يثق بنا في هذه الفتنة والنار المحرقة فلا نكون طرفاً في هذه الحرب الإرهابية وتصفية الحسابات الشيطانية الباطل فنخسر الدنيا والآخرة .) بـيـان رقم – 11 – (( مــحـرم الـدم والشهادة ))
 ·  Translate
Add a comment...
Have them in circles
49 people
People
Have them in circles
49 people
Story
Tagline
الصفحة الرسمية لكلية الادارة والاقتصاد | جامعة ميسان College of Administration & Economic s | University of Miysan
Introduction
عن الكلية :
مؤسسة علمية تأسست وفق الأمر الصادر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية / قسم الدراسات والتخطيط ذي العدد م 3 /2988 في 27/5/2007 , تعمل في مجال التعليم الجامعي المتخصص في المجالات الاقتصادية والإدارية .

المكان :
العراق - محافظة ميسان / Iraq - Miysan

المهمة :
1- إعداد وتأهيل الكفاءات المتخصصة في مجالات إدارة الأعمال – الاقتصاد . باعتبار أن الإدارة والعملية الإدارية واحدة من أهم المجالات التي يعتمد عليها في المزج الأفضل للإمكانيات والموارد المتاحة، والتوظيف والاستخدام الكفء للموارد ، والاستفادة المثلى من الفرص المتاحة خدمةً لأهداف التنمية وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي المرغوب .
2- تعريف الطالب بالمفاهيم الإدارية الأساسية وبعناصر الوظيفة الرئيسة في المنظمة، وتنمية مدارك الطالب الذهنية التي تمكنه من العمل والممارسة الإدارية في المواقع الإدارية المختلفة وفي المنظمات الإدارية العامة والخاصة.
3- تنمية قدرة الطالب على التفكير المتطور والمبدع وجعله قادرا على تحليل الظواهر والمشكلات ، وتقويم البدائل المتاحة ، واتخاذ القرارات وتقديم الحلول المناسبة والناجعة .
4- القيام بالبحوث والدراسات العلمية لإدارية والاقتصادية تطويرا للفكر الإداري والاقتصادي وتعميقه وإسهاما في حل المشكلات والتحديات التي يواجهها المجتمع .
5- تطوير الخطط والبرامج التعليمية ( التدريسية ). مواكبة للتطورات والمتغيرات العالمية في المجالات والتخصصات ذات الصلة بالعلوم الإدارية والاقتصادية .
6- وتهدف الكلية أيضا إلى تطوير كوادر الإدارة الحكومية سواء في الجامعة أو من خارجها من خلال وحدة التعليم المستمر التي يقيم دورات لتطوير هذه الكوادر أو منحها الترقية إلى درجة وظيفية أعلى .

تاريخ محافظة ميسان:
ميسان هي إحدى محافظات العراق، في شرق البلاد ، عاصمتها العمارة الواقعة على دجلة، وثاني أكبر المدن فيها المجر الكبير، وقبل عام 1976 كانت تعرف بمحافظة العمارة. يعتقد بأن التسمية كانت بالأصل( مملكة ميشان )ومن ثم تحولت إلى ميسان