Profile cover photo
Profile photo
Mishari AL-Hamad
104 followers
104 followers
About
Communities and Collections
View all
Posts

Post has attachment
Nice Shoot 
Photo
Add a comment...


لو خيّروك إما يموت زوجك... أو يتزوج عليك فماذا تختارين ؟؟ ❓
هذا السؤال 
انطرح في منتدى نسائي ... 

شوفو إجابات الحريم ...

.......................
المشاركه : ام راشد
يمووت وادعي له ولا يتزوّج عليّ ثم ادعي عليه!!

.......................
المشاركه : أم عدنان
خليه يموت لأن الموت حق !!!
بس إنه يتزوج علي لالالالالالالالالالالالالأ
انا بصراحه أخاف يتزوّج ويدلّع زوجته الجديده وأصلا دايما أقول وبصررررررراحه ... أكون ارمله ولا أكون مطلقه

.......................

المشاركه : أم فهد
والله الإثنين صعبين بس الموت له أسهل عندي والله !!!
أحنّا الحريم بالنقطة هذي تصيرعقولنا صغيره بس غصب غصب عناّ 

.......................

المشاركه : أم محمد
يموت وان شاء الله ربي يرزقنا الجنه يكون زوجي فيها واكون زوجته فيها ! 
أما لو تزوج عليّ، فراح أتطلّق وخلاص بتنتهي علاقتي فيه وقلبي بينحرق وباموت من الحزن والهم 

.......................
المشاركه : أم ساره
للأسف عشاني أحبه ... ابختار له الموت بعيد الشر عنّه !! 

.......................
المشاركه :أم خالد
يموت وابكي من حزن فرقاه ولا يتزوّج و ابكي قھــھـــــــــھـهـهههههر منّه !!!

.................................

المشاركة :أم ناصر
الموت حق وكلنا بنموت ... بعدين الدنيا كلها فتن وش يبي بها 

.......................
المشاركه : أم فتون
والله يقولون أرمله ولايقولون تزوج عليها !!! ويموت وأنا أحبه وهو يحبني ولا يعرس عليّ وينساني 

.......................
المشاركه : أم ناهد
لا يموت هو أحسن ولا أموت أنا من الحرة !!!

.......................
المشاركه : أم صالح
الله يغفر له ويرحمه المقبرة قريبه <=

.......................
المشاركة : أم عبدالله
طبعاً أتمنى له الموت،على الأقل بأحط راسي على المخدة وأنا عارفة إنه في القبر مو مع حرمه ثانية !!
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...



  قوانين غريبه ولكن تستحق بعض التفكير 

فنلندا
 تنفردُ فنلندا ، بوجود قانونٍ فيها ، يقوم بإحتساب غرامة مُخالفات السُرعة [ وفقاً للدَخل المادي للمُخالِف ] ! .. حيث يُتيح القانون للسُلُطات ، إقتطاع نسبة مُعينة من أموال المُخالف . ومن تداعيات هذا القانون الغريب ، ان السيد ( أنساي فانجوكي ) مُدير شركة نوكيا الشهيرة ، فوجئ في كانون الثاني سنة 2002 .. بِخطاب مُخالفة سُرعة يُطالبه بدفع ( 12.5 ) مليون دولار ! لقيادته دراجته النارية من طراز هارلي ديفدسون مُتجاوزاً السرعة القانونية المحددة . إستعان السيد فانجوكي ، بِمُحامي ، حيث نجح في تخفيض الغرامة الى 103 آلاف دولار ! .. وأعتقد انها الغرامة الأعلى في العالم ، لِمُخالفة السُرعة ".

 أرى ان هذا القانون الفنلندي ، عادل ومنطقي .. إذ ليسَ من المعقول ، أن يُغّرَم العامل المحدود الدخل ، مِئتَي دولار مثلاً ، والمليونير يُستوفى منه نفس المبلَغ ، لمُخالفة مُشابهة . وهذا القانون يَحُد من " إستهتار " الأثرياء ويجعلهم حَذرين .. إذ ان مئة ألف دولار لِمخالفة تجاوز السرعة ، تدفعهم للإلتزام وإحترام التعليمات أكثر !
  
سنغافوره
 وهنالك قانون في سنغافورة منذ 1968 ، ينص على تغريم كُل مَنْ يرمي أية نفايات في الشارع او الأماكن العامة او السياحية ، ألف دولار !! . ونتيجة هذا القانون القاسي ، فأن سنغافورة ومنذ سنوات عديدة ، من أنظف البُلدان في العالم .
 
الهند
 وفي بعض الولايات الهندية ، هنالك قانونٌ سارٍ منذ 1997 ، ينصُ على مُعاقبة الطالب الذي يغُشُ في الأمتحان ، بالسجن لمدة تصل الى عشرة سنوات !! . والغاية من هذا القانون الهندي ، هو " حماية التعليم والمؤسسات التعليمية ، من الغشاشين الذين قد يتخرجوا وهُم غير مؤهلين ، ويحرمون غيرهم من فُرص العمل " .
Add a comment...

أجمل النجاحات ...صاحبة اصعب التجارب
Add a comment...

بعد وفاة العلامة الشيخ الورع المجاهد عبدالعزيز ابن باز يرحمه الله قيلت فيه الكثير من كلمات الرثاء نثراً وشعراً وكان من أجملها وأسلسها وأكثرها تعبيراً هذه الكلمات التي خطها يرفي وداع "الشيخ"
د. غازي القصيبي

إذا قيل "الشيخ" عرف الناس الرجل المقصود...
جاءه اللقب من الجموع...
لم يحصل عليه من جامعة...
ولم تنعم به هيئة...
ولم يصدر بتحديده مرسوم...
كان -الشيخ- كبيرا.. "
وكان كبيرا جدا...
كان كبيرا بعلمه...
وكان كبيرا جدا بتواضعه...
وكان الشيخ كريما...
وكان كريما جدا...
كان كريما بماله...
وكان كريما جدا بنفسه...
وكان الشيخ طيبا...
وكان طيبا جدا...

كان طيبا...
لا يخدع أحدا...
وكان طيبا جدا...
لا يغضب من أحد خدعه...
كان بعض اجتهاداته موضع خلاف أما نزاهته الفكرية فكانت محل إجماع...
قولا واحدا...
ذات يوم...
قرع الباب بمنزلي في حي "الروضة" بالرياض...
وفتحت زوجتي الباب وجاءت ، مذهولة ، تخبرني أن -الشيخ- عند الباب يستأذن في الدخول...
وذهلت بدوري...
كان البعض غفر الله لنا ولهم قد دقوا بين الشيخ وبيني "عطر منشم"...
ونقلوا إليه ما نقلوا مشوها...
ومحرّفا...
وخارج سياقه...
وكان بيني وبين الشيخ عتاب لم يخل من حدّة...
وتحمل الشيخ الحدّة...
كما يتحمل الأب الصبور نزوات الابن المشاغب...
وهُرعت...
استقبل الشيخ...
رغم الحمّى التي كانت -وقتها- زائرة ثقيلة...
بلا حياء...
قال الشيخ أنه سمع بمرضي وجاء يعودني...
وتحدثنا طويلا...
وقال عن عملي في وزارة الصحة ما يخجلني حتى بعد هذه السنين أن أردده...
ودعا لي...
وخرج...
وذهبت ، ذات مساء ، أزوره...
وكان يجيب على أسئلة الرجال والنساء...
كعادته بعد صلاة المغرب...
عبر هواتف أربعة لا تنقطع عن الرنين... ...
ثم خلا لي وجهه...
وتحدثنا ما شاء الله أن نتحدث...
وقبل أن أخرج قلت مترددا: - يا سماحة الشيخ! هل تسمح لي بإبداء نصيحة شخصية؟ وابتسم وقال:
"... تفضل! تفضل!".
قلت: - هذه الفتاوى الفورية على الهاتف...
ثم أحجمت عن الكلام...
تقديرا...
واحتراما...
واتسعت ابتسامة الشيخ...
وقال: "تكلم! تكلم!". قلت: - هذه الفتاوى الفورية على الهاتف...
ألا يُحسن أن تؤجل حتى تُكتب وتُدرس؟ وقال الشيخ: "جزاك الله خيرا"!.
أنا لا أفتي إلا في المعلوم من الدين بالضرورة...
أو في الأمور البسيطة التي يحتاجها عامة الناس في حياتهم اليومية...
أما ما يحتاج إلى بحث وتمحيص...
فليس مكانه الهاتف".
وشكرت له سعة صدره....
وخرجت...
ومرت الأيام...
والأعوام...
نلتقي بين الحين الطويل...
والحين...
وكان...
كل مرة...
يحييني تحية الوالد الشفوق...
رغم العطر المسموم...
الذي لم يكف تجار الوقيعة عن تسويقه...
وجاء احتلال الكويت...
وخاف من خاف...
وسعى للغنيمة من سعى...
وطمع في الزعامة من طمع...
وانتهز الفرص من انتهز...
وانتظر الناس "كلمة الشيخ"...
ووقف الشيخ...
وقال ما يعتقد أنه الحق...
ولم يبال بردود الفعل العنيفة...
وبدأ الشيخ الضئيل عملاقا في عباءته الصغيرة...
والزوابع تدور حوله...
مزمجرة...
هادرة...
شرسة...
كل زوبعة تحاول أن تجرف الشيخ معها...
وكان الشيخ الضئيل صامدا كالجبل الأشم...
جاءت الزوابع...
وذهبت...
وثارت العواصف...
وهدأت...
وبرنامج الشيخ لا يتغير...
الصلاة...
والدروس في المسجد...
وتلاميذ بلا عدد...
الدوام في المكتب...
ومراجعون بلا حساب...
وضيوف الغداء...
وضيوف العشاء...
والباب المفتوح أمام الجميع...
واللسان العفّ حتى مع المخالفين الذين لا يعرفون عفة اللسان...
والهاتف لا ينقطع عن الرنين...
و"الشيخ"...
يجيب...
ويجيب...
ويقضي كل لحظة من لحظات الصحو معلما...
أو متعلما...
أو عابدا...
يحمل هموم المسلمين في كل مكان...
حتى ليكاد ينوء بها جسمه الضئيل...
لا يقول إلا ما يعتقد أنه الحق...
ولا يرجو رضا أحد سوى الله... ...
ومات "الشيخ"...
ذهب بهدوء...
كما عاش ببساطة...
وترك الجموع الواجمة...
تصلي على جنازة الرجل الذي لم يتأخر يوما عن الصلاة على جنازة مسلم...
معروفا كان أو مغمورا...
رحم الله "الشيخ" الضئيل...
العملاق...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز...
وأسكنه بعد سجن الدنيا الضيق...
جنة عرضها السماوات والأرض...
أحسبه -ولا أزكي على الله أحدا...
أحبَّ لقاء الله...
وأرجو وأستغفر الله أن أقول ما ليس لي به علم إن الله أحبَّ لقاءه...



الشاعر والأديب والوزير والسفير والإنسان الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded