Profile cover photo
Profile photo
Mohammed Ahmed
About
Mohammed's posts

بالنسبه للخدمة الجديدة خدمة خطين علي نفس الشريحة ياتري ينفع يكون واحد منهم خط داتا و لا ﻷ 

ازيكم يا اتصالاتية
انا عندي اقتراح كده علي الماشي ليه ما يتمش تفعيل الشراء بالنسبة للبرامج و الكتب من جوجل بلاي ماركت عن طريق الخصم من الرصيد او الاضافة علي الفاتورة زي ما في نوكيا ماركت و شكرا.....


Post has shared content
: قصــــــة
أكثر من روعة
نقلتها لنا أحدى الطبيبات

دخلت علّي في العيادة امرأة في الستينات من عمرها بصحبة ابنها الثلاثيني. لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته : عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي ،
فقال : إنها متخلفة عقلياً منذ الولادة .

تملكني الفضول فسألته : فمن يرعاها؟
قال : أنا ،

قلت :والنعم، ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟
قال : أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس .


قلت : ولم لا تحضر لها خادمة !
قال :لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة.


اندهشت من كلامه ومقدار بره !!
و قلت : وهل أنت متزوج؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال ،


قلت : إذن زوجتك ترعى أمك؟
قال : هي ما تقصر ، تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه لكي تعينها، ولكن احرص أن أكل مع أمي حتى أطمئن ، لأنها مصابة بالسكر،


زاد إعجابي ومسكت دمعتي!
اختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة، قلت : أظافرها؟
قال : أنا،
وقال: يا دكتورة هي مسكينة.

نظرت الأم له وقالت : متى تشتري لي بطاطس؟!

قال : ابشري الحين اوديك البقاله! طارت الأم من الفرح وقالت : الحين.. الحين!. التفت الابن وقال: والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.

سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة! وسألت : ما عندها غيرك؟

قال : أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر.

قلت : اجل رباك أبوك؟

قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات.

قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك؟

قال : دكتوره، أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.

كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......

مسك يد أمه وقال : يلّه .. الحين نروح البقاله ... قالت : لا نروح مكة ! ...

استغربت قلت : لها ليه تبين مكة؟

قالت : بركب الطيارة !

قلت : له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر، ليه توديها وتضيق على نفسك؟

قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.

خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة: أحتاج للراحة، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً. فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تُمرض لم تُدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه... لم.. ولم، ومع كل ذلك كل هذا البر!

تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟

مسحت دموعي وأكملت اليوم بعيادتي وفي القلب غصة !!

عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي

قال تعالى في سورة الإسراء
(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)

إرسال القصة لا يكلفك أكثر من همة في قلبك بقدر ما تحب أمك وبقدر ما تحب أن يبرك أولادك لأنك ذكّرت الآخرين أن يبروا والديهم
وفقكم الله لفعل الخير دائم🌹



Photo

Post has attachment
Back to shool
Photo

اردوغان و توصياته تدخل سافر فيما لا يعنيه بالرغم من اني من اشد مؤيدي الدوله المدنيه سواء كانت اسلاميه ام لا

المسأله واضحه من الاول اقتحام ما يسمي بامن الدوله (بالرغم من اني ضد تصرفات ضباطه ) لسرقه الوثائق اللي توضح اتصال بعض الحركات بجهات خارجيه طلبا للتمويل ده اولا ثانيا ما يحدث حاليا هو في الواقع صراع علي السلطه فاليبيرالين و مرشحهم البرادعي اللي بيحاولوا فرضه بالعافيه ولو بمحاوله خلع المجلس الاعلي الحاكم الان و قرضه رئيسا للجمهوريه بالعافيه بالرغم من ان ده ضد المباديء الديمقراطيه اللي بيقولوا عليها بعد ما احسوا ان الاسلاميين حيسحبوا منهم البساط لو نزلوا في انتخابات شعبيه نزيهه خصوصا بعد نتيجه الاستفتاء الاول علي نعديلات الدستور

ارفض مزايدات المرشحين جميعهم من اجل كسب تأييد الناس او بمعني اصح انهم في وجه المجلس العسكري يطلقون صيحه تمام يا افندم و في ظهره يرفضون جميع قراراته

لا للمحاكمات العسكريه و لا للطواريء طيب و بعديييين مين اللي يحاكم البلطجيه اللي في الشوارع و القضاء المدني مشغول بقضايا اخري

ارفض مليونبه 6 اكتوبر و محاوله استفزاز المجلس العسكري المستمره تحت رعايه العكيك ع. ع.

ما يفكرون فيه ضد فكره الديموقراطيه ان يتنازل المجلس العسكري لمجلس مدني برئاسه البرادعي بينما الاخرين مجرد اسماء مع احترامي لهم و هكذا يصبح البرادعي رئيسا للجمهوريه بدون عناء خوض انتخابات و لا اي شيء بينما الانتظار لحين اجراء انتخابات قد يكون في صالح جماعات او اشخاص اخرين هكذا يشتعل صراع السلطه في مصر بين المجلس العسكري و الاخوان و العلمانيين
Wait while more posts are being loaded