Profile

Cover photo
Mohammad Munir A.K Rashed
47 followers|67,837 views
AboutPostsPhotosVideosReviews

Stream

Mohammad Munir A.K Rashed

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 


لطلالما كنتم رائعين يا شباب عدن ومازلتم
لكن مالكم هده المرة؟
اخشوشنوا الله يرضى عليكم!
ههههههه
الله يهديكم بس مش كدا! 
 ·  Translate
1
Add a comment...

Mohammad Munir A.K Rashed

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
يلا منتظرين إبداعاتكم!
 ·  Translate
1
Add a comment...

Mohammad Munir A.K Rashed

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
رائعة  كما توقعت :)
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي : 1- إما أن تموت قبل أن تتزوج . 2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر . 3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة – والعياذ بالله – 4- إما...
1
Noora Munir's profile photoMohammad Munir A.K Rashed's profile photo
2 comments
 
Thanks !
Add a comment...
 
 
تقدم شاب فقير ملتزم لخطبة فتاة !
.
.
.
.
... فلم يوافق عليه الأب !
.
.
.
ومن ثم تقدم شاب غني وفاسق !
فوافق عليه وقال سيهديه الله!
.
.
.
.
.
أليس الهادي هو نفسه الرازق

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ !!!
 ·  Translate
14 comments on original post
1
Noora Munir's profile photoMohammad Munir A.K Rashed's profile photo
2 comments
 
إيه صدقتي!
ناس عجيبة بجد
 ·  Translate
Add a comment...
 
 
قَدِمَ شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة ..
ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الفتيات
في السوق ، فماذا أفعل؟

فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه
أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن
... ينسكب من الكوب أي شيء!

واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام
كل الناس إذا انسكب الحليب!!

وبالفعل ..أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن
ينسكب منه شيء ..

ولما سأله الشيخ: كم مشهداً وكم فتاة رأيت في الطريق؟
فأجاب الشاب :شيخي لم أرَ أي شيء حولي ..

كنت خائفاً فقط من الضرب
والخزي أما الناس إذا انسكب مني الحليب!

فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن ..
المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب معصية ..

هؤلاء المؤمنين يحمون أنفسهم من المعاصي
فهم دائمو التركيز على "يَــــوم الــقِيـــامة" !
 ·  Translate
18 comments on original post
1
Add a comment...

Mohammad Munir A.K Rashed

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
راااااااااااااااااااااااااااااااااائع!
 ·  Translate
1
Add a comment...

Mohammad Munir A.K Rashed

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
تأكدت أنها سارقة!.... وانت خايف على الذهب وعلى فلوسك!...... وعصبت! >><< كله ده على عيني وراسي!

لكن تمد يدك وتخرج الألفاظ القدرة على وحدة بعمر أمك هذه مش مرجلة!
لو الشرطة ما بتسوي لك شئ! ولازم تستخدم القوة! خلي البنت اللي تشتغل معك بمحلك هي اللي تمد يدها مش أنت!
قهرتنا واللــه!
 ·  Translate
3
Add a comment...
 
 
بفضل الله أعداد كبيره من المصاحف المترجمه إلى اللغه الألمانيه و من كتاب "محمد رسول الله " وصلت الى مدينة Kassel بألمانيا و قام الشباب بإقامة معرض في الشارع و إهداء الماره نسخ مجانيه من القرآن الكريم و من كتاب محمد رسول الله و قاموا بتعريفهم بالإسلام و دعوتهم إلى دين الله عزوجل و الآن بفضل الله أصبح لدينا المقدره على إقامة معارض دعويه في أي دوله في العالم فمن شاء أن يقيم معارض مماثله عنده في بلده نرجو منه أن ينسق مع الجهات الرسميه عنده في بلده و نحن إن شاء الله سنرسل له الكتب الدعويه مجانا بلغة أهل البلد التي يسكن فيها و مندوبين يقومون بالدعوة هناك كل هذا مجانا إن شاء الله :)

للتواصل: caller2allah@yahoo.com

أحد مشاريع مسلم إيجابي في ألمانيا
أحد مشاريع مسلم إيجابي في ألمانيا
 ·  Translate
98 comments on original post
1
Add a comment...
 
 
اللهم فرج عن سوريا وأهلها يارب العالمين
 ·  Translate
50 comments on original post
1
Add a comment...
 
 
بريطانيات يعتنقن الإسلام

كشفت دراسة بريطانية عن تزايد عدد البريطانيين الذين يعتنقون الإسلام في المملكة المتحدة, وتشير الدراسه التي أعدتها جامعة “سوانزي” أن عدد الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام في بريطانيا ارتفع من ستة آلاف في عام 2001 إلى نحو عشرة آلاف في عام 2010 وأن نسبة 62% منهم من الإناث.

كما بلغ عدد الأشخاص الذين اعتنقوا الإسلام العام الماضي وحده 5200 شخص، على الرغم من تزايد “الإسلام فوبيا” والخطاب السياسي والإعلامي المعادي للإسلام.

ألكس ماني (16 عاما) من لندن تقول بأن قربها من الإسلام ليس جديدا، مضيفة “كنت أشعر بالسعادة عندما كنت أزور صديقتي المسلمة بشرى، وهي من أصل بنغالي، في منزلها، ولمست السعادة الأسرية التي تعيش فيها، وكنت دائما أتساءل عن سر كل هذا الاحترام الذي يجمع أفراد أسرتها”.
31 comments on original post
1
Add a comment...
 
 
ابنة الصياد

كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!
وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:
إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!
قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟

قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ بأنه هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!
تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!
ابتسمَ الأبُ وقال:
- إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..

ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به.
ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!
ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!
وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:
- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟
قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.
قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟
قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:
"إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".
فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..
نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:
- صدقتِ يا بُنيتي.
وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟
وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء..
فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ، وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:
- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..
ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ أهلُ البيت، وقالتِ الأم:
- لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!
ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:
- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟
قالت ليلى: يا أبي هذا إنسانٌ مخلوقٌُ نظرَ إلينا –وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟
قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:
- الحمدُ لله الذي جعل في بيتي من يذكّرنا بفضلِ اللهِ تعالى علينا.
 ·  Translate
10 comments on original post
1
Add a comment...
People
Links
Contributor to
Basic Information
Gender
Male
1 review
Map
Map
Map