Profile

Cover photo
‫هذه دعوتنا‬‎
14,564 views
AboutPostsPhotosVideos

Stream

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
ما هذه الخرافات؟
وما هذه البدع؟
دفُ وغناء…!
أهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
أعرضتم عن السنة واتبعتم البدعة..!!
صدق ابن القيم رحمه الله حين قال:
‏" الإعراض عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مفتاح كل بدعة وضلالة ".
حادي الأرواح ١ / ١٤٠
وهذا ما نراه في هذه القناة وغيرها من مختلف المقاطع المرئية المشابهة.. بدع وضلال لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة من بعده فكيف تكون عملا يتقرب بها إلى الله وهم لم يفعلوه وهم كانوا في خير القرون؟
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
حبيب وقناة ودروس وفتاوى وتعليم وتوجيه الناس وخوض فيما تعلم ولا تعلم وأنت لا تضبط ولا تتقن ولا تجيد أحكام التجويد..!!
كان الأولى والأجدر بك بدل تصدر مجالس العلم والدروس وتعليم الناس أن تعلم نفسك أولا أحكام التجويد وتضبطها وتتفنها ومن ثم تقرأ وتعلم الناس ففاقد الشئ لا يعطيه..!!
فتعلم القرآن قراءة وتجويدا وحفظا وعملا هو أول هذه العلوم الذي ينبغي العناية به.. فلا تقحم نفسك في ميدان ليس بميدانك ولا تخوض بحرا أنت لا تجيد السباحة فيه فتغرق وتهلك..!! 
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
سبحان الله .. والله قد صدق شيخ الإسلام ابن تيمية رحِــمُه الله حين قال:
" كــل من أعرض عن الطريقة السلفية الشرعية الإلهية ☝ فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط" ــــ❁ ❁ ــــ [درء التعارض ٣/٨٠]
وهذا والله ما أنتم واقعين فيه الآن .. فالله المستعان والحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكم به أسأل الله عز وجل الثبات حتى الممات..!!
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
☀ النصح الوافر لكل صوفي مكابر ☀

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

فقد تكرر بفضل الله بيان عدم مشروعية إحداث الأعياد والاحتفالات التي لم يشرعها دين الإسلام سواء كانت إجتماعية أو وطنية أو دينية . فالأعياد الشرعية في ديننا معروفة وهي الفطر والأضحى وعيد أسبوعي هو يوم الجمعة .

فمن شرع عيداً يعود الاجتماع له والاحتفال به كل عام أو كل شهر بغير حجة من الشرع ففعله إحداث في دين الله تعالى بلا ريب.

وذلك أن الدين بحمد الله قد تم وكمل ، كما قال تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم ". وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين وبيّنه وأوضحه " ألا هل بلغتُ . اللهم فاشهد ".

وقد أرجع النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند الاختلاف إلى سنته وسنة الخلفاء الراشدين فقال :" فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ".

وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الإحداث في الدين بقوله " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ".
🔸والمقصود بتلك المحدثة والبدعة هي ما كان في الدين والعبادة لا فيما جرت به شؤون الدنيا والعادة لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ".

وعلى ذلك سار أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم ، وكذا سار المسلمون المهتدون المقتدون بسنة نبيهم الكريم يذبون عن حياض الدين ومورد السنة العظيم.

وعلى ذلك دأب أهل العلم والتحقيق ، وأهل الفقه والدراية والدقيق .

وهم قد كانوا يفرقون بين العادة والعبادة ، وبين العبادة والمصلحة المرسلة ، فلم يحكم العلماء على ألبسة الناس المختلفة على حسب بلدانهم ، ولا على أمكنتهم وتصميم بيوتهم ومؤسسات حكوماتهم ، وجامعاتهم ودور العلم عندهم ، ولا على آلاتهم وأدواتهم وسياراتهم وأجهزتهم وطرائق معاشهم بالبدعة الضلالة لأن العادات الأصل فيها الرخصة والإباحة بخلاف العبادات فالأصل فيها المنع والتوقيف على النص المنيف من الشرع الشريف.
🔸فأهل البصيرة و العلم يفرقون بين العادات والعبادات من جهة ، وبين العبادات والمصالح المرسلة من جهة أخرى ، وهذا أمر يجهله الأغمار وذوي النوايا المريضة المتلوثة بالأهواء وسيئ الأدواء ، فإن هذا الصنف من الناس يعمدون للتخليط تلبيسا و للباطل ترويجا.
🔸والغريب أيضا أن من هؤلاء الجهلة المبطلين من إذا نهيته وحذرته من بدعة من البدع وسقت له أدلة الكتاب والسنة وآثار الصحابة وعمل السلف الصالحين قال لكن شيخي يعمله ! ولكن قبيلتنا تعمله ! ولكن الدولة الفلانية تفعله ، ولكن القانون عندنا يسمح به… الخ
🔸فنقول له : من أعلمك أن شيخك المزعوم وقبيلتك والدولة الفلانية والقانون الفلاني حجة على شرع الله؟ نحن نخاطبك بأدلة دين الله الذي أمر به كل العالمين وأنت ترجعنا لفعل شخص ما أو دولة ما أو قانون ما !
🔸ألم تسمع قول الله تعالى : " فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول" .

ولم تسمع قول الإمام مالك رحمه الله : " كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب القبر " يعني النبي عليه الصلاة والسلام.

ولم تسمع قوله أيضا : " وما يكن يومئذ بدين فلا يكون اليوم دينا " .

ولم تسمع قول الإمام الشافعي رحمه الله : " لا يحل لأحد استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعها لقول أحد مهما كان ".

ولم تسمع قول الإمام أحمد رحمه الله إذ يقول : " عجبت لقوم يعرفون الإسناد وصحته ثم يذهبون لرأي سفيان "!

🔸فكل من خالف قول الله وقول رسوله وفعل الصحابة والسلف الصالحين فقوله وفعله مردود سواء فعله شخص أو تبنته دولة أو سنّه قانون من القوانين ، فحكم الله وحكم رسوله وفهم السلف الصالح تقضي على الجميع من أي طائفة وأي مذهب وأي دولة وأي جنس وأي لون وأي قانون .

🔸فلا يردُّ النصوصَ الشرعية والحججَ المرضية بقول فلان من الناس ، أو زلة عالم من العلماء ، أو تصرف دولة من الدول ، أو مسلك مذهب من المذاهب إلا الجاهل المحروم من العلم المتبع للهوى المفارق للهدى المفتون بكل شبهة وبلوى .

🔸أليس من المضحكات المبكيات أن يستدل أحدهم بشرعية المولد النبوي بفعل النصارى الكفار في احتفالات الكريسمس ! أو يستدل على ذلك بفعل الفسقة لأعياد الحب ! أو يستدل على ذلك بصنيع الجهلة الفارغين الغاوين في احتفالاتهم بلاعب كرة أو فنّان أو ممثلة ساقطة ! أو يستدل على ذلك بأقوال هزيلة وزلات مردودة لبعض الفضلاء من أهل العلم ؟

لا يسع الناصح إلا أن يقول لمثل هؤلاء المستدلين بتلك الأمور الحمد لله الذي أخلاكم من الحجة الشرعية حتى همتم على وجوهكم تتشبثون بأفعال الكفار والفسقة وتتبعون الرخص والزلات من هنا وهناك ، وصرتم تظهرون عوار جهلكم بقياس بدعة الاحتفال الصوفي بالمولد النبوي على مساكن الناس أو جامعاتهم أودور القرآن أو المسابقات في حفظه وتدريسه ومذاكرته أو جمعيات الخير والتكافل بين المسلمين لتيسير جمع نفقاتهم وصدقاتهم لإيصالها للفقراء والمعوزين .

🔸فأين هذه الأمور والمصالح والتنسيق والتنظيم لإقامة شرع الله ونشر العلم ومساعدة الفقراء من بدعة تحدثونها وتروجونها وتنسبونها زورا وبهتانا للدين وتوردون عليها النصوص فيحسبها الجاهل الساذج أنها سنة من السنن التي سنّها رسول الله عليه الصلاة والسلام وسار عليها الصحابة والتابعون وتابع التابعين وسار عليها الأئمة الأربعة الفقهاء المتبوعين وسار عليها أئمة السنة والحديث كالبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والطبراني .!

🔸وأنتم تعلمون يقينا أن هذا الاحتفال البدعي بالمولد لم يفعله كل من سبق ، ومضت على المسلمين ثلاثة قرون لا يفعلونه ولا يعلمون عنه شيئا ! حتى جاء ناشروا البدع والاحتفالات البدعية وهم الرافضة العبيدية فأحدثوها واخترعوها. ففارقتم السنن والآثار واتبعتم الأراذل الأشرار .

أهذا هو حبكم المزعوم للنبي الكريم وسنته وأصحابه ؟ تستحسنون شيئا لم يأذن به الله تتعبدون به وتتقربون به إلى الله وتبتغون الأجور والحسنات بسببه؟!

أما سمعتم قول ابن عمر رضي الله عنهما : " كل بدعة ضلالة وإن ظنها الناس حسنة " ؟
أما سمعتم قول مالك رحمه الله : " من ابتدع في الإسلام بدعة ظنها حسنة فقد زعم أن محمداً قد خان الرسالة " ؟
🔸تدّعون أنكم مقتدون بالنبي عليه الصلاة والسلام إذ صام الإثنين وأخبر أنه يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله ، وأخبر أنه يوم ولد فيه . فأين أسوتكم به لو كنتم صادقين ؟ النبي عليه السلام يصوم وأنتم تحتفلون وتأكلون وتشربون وتنشدون وتهيمون ووتتمايلون ووتواجدون وعلى الدفوف تضربون ؟! ما لكم كيف تحكمون !

🔸والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم كل يوم إثنين من كل أسبوع ، فلو كان فعلكم صوابا كما تزعمون إذن احتفلوا كل أسبوع في كل إثنين منه لأنه يوم مولده !

🔸وهنا تساؤل هام : أكان النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل كل عام في ربيع الأول في الثاني عشر منه بيوم مولده ؟ إن قلتم : نعم ، كذبتم ! ، وإن قلتم : لا ، انقلبتم على أعقابكم خاسئين.
🔸وأخيرا نقول : إن من آثار الجهل المستحكم والهوى المتحتم عند البعض أن يستدل بمسائل جرى فيها خلاف معتبر بين العلماء بين راجح ومرجوح وفاضل ومفضول وتحتمله الأدلة ، على تشريع بدعة حقيقية لا دليل عليها ولا أثارة من علم ولم يختلف فيها المسلمون من لدن عصر النبي عليه الصلاة والسلام إلى القرن الثالث ، حتى جاء القرن الرابع فأحدثها رؤوس البدعة والضلالة الرافضة العبيديون ولم يحدثها بفضل الله المسلمون المهتدون وللسنة والأثر متبعون .

وبعد هذا فأرجو ممن يغالط ويكابر أن يتدبر :

قال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيتَ ويسلموا تسليما"

وقال تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"

وقال تعالى : " ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غيرَ سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونُصله جهنم وساءت مصيرا "
🔸فأي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا ؟ أم رضيتم بمن تشابهت معهم قلوبكم بإحداث البدع في الدين بديلا !
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
☀ النصح الوافر لكل صوفي مكابر ☀

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

فقد تكرر بفضل الله بيان عدم مشروعية إحداث الأعياد والاحتفالات التي لم يشرعها دين الإسلام سواء كانت إجتماعية أو وطنية أو دينية . فالأعياد الشرعية في ديننا معروفة وهي الفطر والأضحى وعيد أسبوعي هو يوم الجمعة .

فمن شرع عيداً يعود الاجتماع له والاحتفال به كل عام أو كل شهر بغير حجة من الشرع ففعله إحداث في دين الله تعالى بلا ريب.

وذلك أن الدين بحمد الله قد تم وكمل ، كما قال تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم ". وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين وبيّنه وأوضحه " ألا هل بلغتُ . اللهم فاشهد ".

وقد أرجع النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند الاختلاف إلى سنته وسنة الخلفاء الراشدين فقال :" فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ".

وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الإحداث في الدين بقوله " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ".
🔸والمقصود بتلك المحدثة والبدعة هي ما كان في الدين والعبادة لا فيما جرت به شؤون الدنيا والعادة لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ".

وعلى ذلك سار أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم ، وكذا سار المسلمون المهتدون المقتدون بسنة نبيهم الكريم يذبون عن حياض الدين ومورد السنة العظيم.

وعلى ذلك دأب أهل العلم والتحقيق ، وأهل الفقه والدراية والدقيق .

وهم قد كانوا يفرقون بين العادة والعبادة ، وبين العبادة والمصلحة المرسلة ، فلم يحكم العلماء على ألبسة الناس المختلفة على حسب بلدانهم ، ولا على أمكنتهم وتصميم بيوتهم ومؤسسات حكوماتهم ، وجامعاتهم ودور العلم عندهم ، ولا على آلاتهم وأدواتهم وسياراتهم وأجهزتهم وطرائق معاشهم بالبدعة الضلالة لأن العادات الأصل فيها الرخصة والإباحة بخلاف العبادات فالأصل فيها المنع والتوقيف على النص المنيف من الشرع الشريف.
🔸فأهل البصيرة و العلم يفرقون بين العادات والعبادات من جهة ، وبين العبادات والمصالح المرسلة من جهة أخرى ، وهذا أمر يجهله الأغمار وذوي النوايا المريضة المتلوثة بالأهواء وسيئ الأدواء ، فإن هذا الصنف من الناس يعمدون للتخليط تلبيسا و للباطل ترويجا.
🔸والغريب أيضا أن من هؤلاء الجهلة المبطلين من إذا نهيته وحذرته من بدعة من البدع وسقت له أدلة الكتاب والسنة وآثار الصحابة وعمل السلف الصالحين قال لكن شيخي يعمله ! ولكن قبيلتنا تعمله ! ولكن الدولة الفلانية تفعله ، ولكن القانون عندنا يسمح به… الخ
🔸فنقول له : من أعلمك أن شيخك المزعوم وقبيلتك والدولة الفلانية والقانون الفلاني حجة على شرع الله؟ نحن نخاطبك بأدلة دين الله الذي أمر به كل العالمين وأنت ترجعنا لفعل شخص ما أو دولة ما أو قانون ما !
🔸ألم تسمع قول الله تعالى : " فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول" .

ولم تسمع قول الإمام مالك رحمه الله : " كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب القبر " يعني النبي عليه الصلاة والسلام.

ولم تسمع قوله أيضا : " وما يكن يومئذ بدين فلا يكون اليوم دينا " .

ولم تسمع قول الإمام الشافعي رحمه الله : " لا يحل لأحد استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعها لقول أحد مهما كان ".

ولم تسمع قول الإمام أحمد رحمه الله إذ يقول : " عجبت لقوم يعرفون الإسناد وصحته ثم يذهبون لرأي سفيان "!

🔸فكل من خالف قول الله وقول رسوله وفعل الصحابة والسلف الصالحين فقوله وفعله مردود سواء فعله شخص أو تبنته دولة أو سنّه قانون من القوانين ، فحكم الله وحكم رسوله وفهم السلف الصالح تقضي على الجميع من أي طائفة وأي مذهب وأي دولة وأي جنس وأي لون وأي قانون .

🔸فلا يردُّ النصوصَ الشرعية والحججَ المرضية بقول فلان من الناس ، أو زلة عالم من العلماء ، أو تصرف دولة من الدول ، أو مسلك مذهب من المذاهب إلا الجاهل المحروم من العلم المتبع للهوى المفارق للهدى المفتون بكل شبهة وبلوى .

🔸أليس من المضحكات المبكيات أن يستدل أحدهم بشرعية المولد النبوي بفعل النصارى الكفار في احتفالات الكريسمس ! أو يستدل على ذلك بفعل الفسقة لأعياد الحب ! أو يستدل على ذلك بصنيع الجهلة الفارغين الغاوين في احتفالاتهم بلاعب كرة أو فنّان أو ممثلة ساقطة ! أو يستدل على ذلك بأقوال هزيلة وزلات مردودة لبعض الفضلاء من أهل العلم ؟

لا يسع الناصح إلا أن يقول لمثل هؤلاء المستدلين بتلك الأمور الحمد لله الذي أخلاكم من الحجة الشرعية حتى همتم على وجوهكم تتشبثون بأفعال الكفار والفسقة وتتبعون الرخص والزلات من هنا وهناك ، وصرتم تظهرون عوار جهلكم بقياس بدعة الاحتفال الصوفي بالمولد النبوي على مساكن الناس أو جامعاتهم أودور القرآن أو المسابقات في حفظه وتدريسه ومذاكرته أو جمعيات الخير والتكافل بين المسلمين لتيسير جمع نفقاتهم وصدقاتهم لإيصالها للفقراء والمعوزين .

🔸فأين هذه الأمور والمصالح والتنسيق والتنظيم لإقامة شرع الله ونشر العلم ومساعدة الفقراء من بدعة تحدثونها وتروجونها وتنسبونها زورا وبهتانا للدين وتوردون عليها النصوص فيحسبها الجاهل الساذج أنها سنة من السنن التي سنّها رسول الله عليه الصلاة والسلام وسار عليها الصحابة والتابعون وتابع التابعين وسار عليها الأئمة الأربعة الفقهاء المتبوعين وسار عليها أئمة السنة والحديث كالبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والطبراني .!

🔸وأنتم تعلمون يقينا أن هذا الاحتفال البدعي بالمولد لم يفعله كل من سبق ، ومضت على المسلمين ثلاثة قرون لا يفعلونه ولا يعلمون عنه شيئا ! حتى جاء ناشروا البدع والاحتفالات البدعية وهم الرافضة العبيدية فأحدثوها واخترعوها. ففارقتم السنن والآثار واتبعتم الأراذل الأشرار .

أهذا هو حبكم المزعوم للنبي الكريم وسنته وأصحابه ؟ تستحسنون شيئا لم يأذن به الله تتعبدون به وتتقربون به إلى الله وتبتغون الأجور والحسنات بسببه؟!

أما سمعتم قول ابن عمر رضي الله عنهما : " كل بدعة ضلالة وإن ظنها الناس حسنة " ؟
أما سمعتم قول مالك رحمه الله : " من ابتدع في الإسلام بدعة ظنها حسنة فقد زعم أن محمداً قد خان الرسالة " ؟
🔸تدّعون أنكم مقتدون بالنبي عليه الصلاة والسلام إذ صام الإثنين وأخبر أنه يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله ، وأخبر أنه يوم ولد فيه . فأين أسوتكم به لو كنتم صادقين ؟ النبي عليه السلام يصوم وأنتم تحتفلون وتأكلون وتشربون وتنشدون وتهيمون ووتتمايلون ووتواجدون وعلى الدفوف تضربون ؟! ما لكم كيف تحكمون !

🔸والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم كل يوم إثنين من كل أسبوع ، فلو كان فعلكم صوابا كما تزعمون إذن احتفلوا كل أسبوع في كل إثنين منه لأنه يوم مولده !

🔸وهنا تساؤل هام : أكان النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل كل عام في ربيع الأول في الثاني عشر منه بيوم مولده ؟ إن قلتم : نعم ، كذبتم ! ، وإن قلتم : لا ، انقلبتم على أعقابكم خاسئين.
🔸وأخيرا نقول : إن من آثار الجهل المستحكم والهوى المتحتم عند البعض أن يستدل بمسائل جرى فيها خلاف معتبر بين العلماء بين راجح ومرجوح وفاضل ومفضول وتحتمله الأدلة ، على تشريع بدعة حقيقية لا دليل عليها ولا أثارة من علم ولم يختلف فيها المسلمون من لدن عصر النبي عليه الصلاة والسلام إلى القرن الثالث ، حتى جاء القرن الرابع فأحدثها رؤوس البدعة والضلالة الرافضة العبيديون ولم يحدثها بفضل الله المسلمون المهتدون وللسنة والأثر متبعون .

وبعد هذا فأرجو ممن يغالط ويكابر أن يتدبر :

قال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيتَ ويسلموا تسليما"

وقال تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"

وقال تعالى : " ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غيرَ سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونُصله جهنم وساءت مصيرا "
🔸فأي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا ؟ أم رضيتم بمن تشابهت معهم قلوبكم بإحداث البدع في الدين بديلا !
 ·  Translate
1
الحبيب سالم المشهور's profile photo
 
عجيب !!!
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
قال الإمام مالك رحمه: إن هذا العلم هو لحمك ودمك وعنه تُسأل يوم القيامة فانظر عمن تأخذه.
وقال الإمام ابن سيرين رحمه الله: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم.
هذا الشيخ ليس من أهل السنة والجماعة ولا يؤخذ منه العلم فاحذروا بارك الله فيكم. 
 ·  Translate
4
ali asd's profile photoakikou naruto's profile photo1000hassrah's profile photoali ahmed's profile photo
4 comments
 
جزاك الله خير على التنبيه
 ·  Translate
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
سبحان الله ما هذه الخرافات وأي قيام هذا الذي تقومون من أجله وما هذه البدع التي أنتم لها عاكفون؟!
قد صدق والله شيخ الإسلام رحمه الله عندما قال:

البدع : لا تزال تُخرج الإنسان من صغير إلى كبير
حتى تُخرجه إلى الإلحاد والزندقة.

[ الفتاوى الكبرى (141/2) ]

فتداركوا أنفسكم ومن معكم وتوبوا قبل أن تهلكوا وتندموا..!! 
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
من تقصد بالوهابية هنا؟
هل تقصد "الوهابية الإباضية الخارجية " والتي تنتسب إلى عبد الوهاب بن رستم؟
لأن الوهّابية : لقب فرقة انتشرت في الشمال الإفريقي ، في القرن الثاني الهجري ، على يد عبد الوهاب بن رستم ، وتسمى " الوهابية " نسبة إلى عبد الوهاب هذا ، وتسمى أيضاً الرّستمية ، نسبة إلى أبيه رستم ، وهي فرقة متفرقة عن الفرقة الوهبية الخارجية ، من فرق الإباضية ، يطلق عليها الوهبية ، نسبة إلى مؤسسها عبد الله بن وهب الراسبي.
ولّما كان أهل المغرب من أهل السنة والجماعة : صاروا يناوئون تلك الفرقة الوهّابية الرستمية ؛ لأنها تخالف معتقد أهل السنة والجماعة ، بل كفّرهم كثير من علماء أهل المغرب القدامى ، الذين توفوا قبل أن يولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بمئات السنين ، فلما أظهر الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب على حين غربة معتقد أهل السنة والجماعة ، قائماً بالدعوة الإصلاحية التصحيحية على ضوء الكتاب والسنَّة : لم يرق ذلك لأعداء التوحيد ، وعبّاد القبور ، وأصحاب المطامع والأغراض والأهواء ، فسحبوا هذه النسبة - الوهابية - على سبيل المغالطة الماكرة - إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية ، وإلى أنصارها ، وأطلقوها عليها ؛ لتنفير الناس عنها ، وصدهم عن سبيل الله تعالى ، وإيهامهم بأنّ دعوة التوحيد مبتدعة ، وأنها مذهب الخوارج .
والساسة العثمانيون نشروا هذا الإطلاق على دعوة الشيخ محمد إلى التوحيد ، وتلّقفه الناس بواسطة القبورييّن ، والصوفية ، والمبتدعة ، والجهلة ، والعامّة ، واتخذوه نبزاً مشعراً بالذم ، حين خافوا على دولتهم من هذه الدعوة إلى التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ، لا سيما بعد دخول الحرمين الشريفين فيها تحت ولاية أنصارها ، وساعد على ذلك توافق اسم عبد الوهاب والد الشيخ محمد مع هذا الإطلاق عند من لا يدري الحقيقة .
ينظر البحث القيم " تصحيح خطأ تاريخيّ حول الوهابية " ، للدكتور محمد بن سعد الشويعر ، ط 3 ، سنة 1419هـ ، الجامعة الإسلامية ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية .
فهذا هو الحق لمن أراد الحق واقرأوا التاريخ بعين الحق والبصيرة واسألوا الله الهداية والسداد ولا عليكم من دعاة الضلال فهم دعاة إلى النار كما أخبر بذلك الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم. 
 ·  Translate
1
Yaqoob Alnoumani's profile photoالحبيب سالم المشهور's profile photo
2 comments
 ·  Translate
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
☀ النصح الوافر لكل صوفي مكابر ☀

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

فقد تكرر بفضل الله بيان عدم مشروعية إحداث الأعياد والاحتفالات التي لم يشرعها دين الإسلام سواء كانت إجتماعية أو وطنية أو دينية . فالأعياد الشرعية في ديننا معروفة وهي الفطر والأضحى وعيد أسبوعي هو يوم الجمعة .

فمن شرع عيداً يعود الاجتماع له والاحتفال به كل عام أو كل شهر بغير حجة من الشرع ففعله إحداث في دين الله تعالى بلا ريب.

وذلك أن الدين بحمد الله قد تم وكمل ، كما قال تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم ". وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين وبيّنه وأوضحه " ألا هل بلغتُ . اللهم فاشهد ".

وقد أرجع النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند الاختلاف إلى سنته وسنة الخلفاء الراشدين فقال :" فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ".

وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الإحداث في الدين بقوله " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ".
🔸والمقصود بتلك المحدثة والبدعة هي ما كان في الدين والعبادة لا فيما جرت به شؤون الدنيا والعادة لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ".

وعلى ذلك سار أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم ، وكذا سار المسلمون المهتدون المقتدون بسنة نبيهم الكريم يذبون عن حياض الدين ومورد السنة العظيم.

وعلى ذلك دأب أهل العلم والتحقيق ، وأهل الفقه والدراية والدقيق .

وهم قد كانوا يفرقون بين العادة والعبادة ، وبين العبادة والمصلحة المرسلة ، فلم يحكم العلماء على ألبسة الناس المختلفة على حسب بلدانهم ، ولا على أمكنتهم وتصميم بيوتهم ومؤسسات حكوماتهم ، وجامعاتهم ودور العلم عندهم ، ولا على آلاتهم وأدواتهم وسياراتهم وأجهزتهم وطرائق معاشهم بالبدعة الضلالة لأن العادات الأصل فيها الرخصة والإباحة بخلاف العبادات فالأصل فيها المنع والتوقيف على النص المنيف من الشرع الشريف.
🔸فأهل البصيرة و العلم يفرقون بين العادات والعبادات من جهة ، وبين العبادات والمصالح المرسلة من جهة أخرى ، وهذا أمر يجهله الأغمار وذوي النوايا المريضة المتلوثة بالأهواء وسيئ الأدواء ، فإن هذا الصنف من الناس يعمدون للتخليط تلبيسا و للباطل ترويجا.
🔸والغريب أيضا أن من هؤلاء الجهلة المبطلين من إذا نهيته وحذرته من بدعة من البدع وسقت له أدلة الكتاب والسنة وآثار الصحابة وعمل السلف الصالحين قال لكن شيخي يعمله ! ولكن قبيلتنا تعمله ! ولكن الدولة الفلانية تفعله ، ولكن القانون عندنا يسمح به… الخ
🔸فنقول له : من أعلمك أن شيخك المزعوم وقبيلتك والدولة الفلانية والقانون الفلاني حجة على شرع الله؟ نحن نخاطبك بأدلة دين الله الذي أمر به كل العالمين وأنت ترجعنا لفعل شخص ما أو دولة ما أو قانون ما !
🔸ألم تسمع قول الله تعالى : " فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول" .

ولم تسمع قول الإمام مالك رحمه الله : " كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب القبر " يعني النبي عليه الصلاة والسلام.

ولم تسمع قوله أيضا : " وما يكن يومئذ بدين فلا يكون اليوم دينا " .

ولم تسمع قول الإمام الشافعي رحمه الله : " لا يحل لأحد استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعها لقول أحد مهما كان ".

ولم تسمع قول الإمام أحمد رحمه الله إذ يقول : " عجبت لقوم يعرفون الإسناد وصحته ثم يذهبون لرأي سفيان "!

🔸فكل من خالف قول الله وقول رسوله وفعل الصحابة والسلف الصالحين فقوله وفعله مردود سواء فعله شخص أو تبنته دولة أو سنّه قانون من القوانين ، فحكم الله وحكم رسوله وفهم السلف الصالح تقضي على الجميع من أي طائفة وأي مذهب وأي دولة وأي جنس وأي لون وأي قانون .

🔸فلا يردُّ النصوصَ الشرعية والحججَ المرضية بقول فلان من الناس ، أو زلة عالم من العلماء ، أو تصرف دولة من الدول ، أو مسلك مذهب من المذاهب إلا الجاهل المحروم من العلم المتبع للهوى المفارق للهدى المفتون بكل شبهة وبلوى .

🔸أليس من المضحكات المبكيات أن يستدل أحدهم بشرعية المولد النبوي بفعل النصارى الكفار في احتفالات الكريسمس ! أو يستدل على ذلك بفعل الفسقة لأعياد الحب ! أو يستدل على ذلك بصنيع الجهلة الفارغين الغاوين في احتفالاتهم بلاعب كرة أو فنّان أو ممثلة ساقطة ! أو يستدل على ذلك بأقوال هزيلة وزلات مردودة لبعض الفضلاء من أهل العلم ؟

لا يسع الناصح إلا أن يقول لمثل هؤلاء المستدلين بتلك الأمور الحمد لله الذي أخلاكم من الحجة الشرعية حتى همتم على وجوهكم تتشبثون بأفعال الكفار والفسقة وتتبعون الرخص والزلات من هنا وهناك ، وصرتم تظهرون عوار جهلكم بقياس بدعة الاحتفال الصوفي بالمولد النبوي على مساكن الناس أو جامعاتهم أودور القرآن أو المسابقات في حفظه وتدريسه ومذاكرته أو جمعيات الخير والتكافل بين المسلمين لتيسير جمع نفقاتهم وصدقاتهم لإيصالها للفقراء والمعوزين .

🔸فأين هذه الأمور والمصالح والتنسيق والتنظيم لإقامة شرع الله ونشر العلم ومساعدة الفقراء من بدعة تحدثونها وتروجونها وتنسبونها زورا وبهتانا للدين وتوردون عليها النصوص فيحسبها الجاهل الساذج أنها سنة من السنن التي سنّها رسول الله عليه الصلاة والسلام وسار عليها الصحابة والتابعون وتابع التابعين وسار عليها الأئمة الأربعة الفقهاء المتبوعين وسار عليها أئمة السنة والحديث كالبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والطبراني .!

🔸وأنتم تعلمون يقينا أن هذا الاحتفال البدعي بالمولد لم يفعله كل من سبق ، ومضت على المسلمين ثلاثة قرون لا يفعلونه ولا يعلمون عنه شيئا ! حتى جاء ناشروا البدع والاحتفالات البدعية وهم الرافضة العبيدية فأحدثوها واخترعوها. ففارقتم السنن والآثار واتبعتم الأراذل الأشرار .

أهذا هو حبكم المزعوم للنبي الكريم وسنته وأصحابه ؟ تستحسنون شيئا لم يأذن به الله تتعبدون به وتتقربون به إلى الله وتبتغون الأجور والحسنات بسببه؟!

أما سمعتم قول ابن عمر رضي الله عنهما : " كل بدعة ضلالة وإن ظنها الناس حسنة " ؟
أما سمعتم قول مالك رحمه الله : " من ابتدع في الإسلام بدعة ظنها حسنة فقد زعم أن محمداً قد خان الرسالة " ؟
🔸تدّعون أنكم مقتدون بالنبي عليه الصلاة والسلام إذ صام الإثنين وأخبر أنه يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله ، وأخبر أنه يوم ولد فيه . فأين أسوتكم به لو كنتم صادقين ؟ النبي عليه السلام يصوم وأنتم تحتفلون وتأكلون وتشربون وتنشدون وتهيمون ووتتمايلون ووتواجدون وعلى الدفوف تضربون ؟! ما لكم كيف تحكمون !

🔸والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم كل يوم إثنين من كل أسبوع ، فلو كان فعلكم صوابا كما تزعمون إذن احتفلوا كل أسبوع في كل إثنين منه لأنه يوم مولده !

🔸وهنا تساؤل هام : أكان النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل كل عام في ربيع الأول في الثاني عشر منه بيوم مولده ؟ إن قلتم : نعم ، كذبتم ! ، وإن قلتم : لا ، انقلبتم على أعقابكم خاسئين.
🔸وأخيرا نقول : إن من آثار الجهل المستحكم والهوى المتحتم عند البعض أن يستدل بمسائل جرى فيها خلاف معتبر بين العلماء بين راجح ومرجوح وفاضل ومفضول وتحتمله الأدلة ، على تشريع بدعة حقيقية لا دليل عليها ولا أثارة من علم ولم يختلف فيها المسلمون من لدن عصر النبي عليه الصلاة والسلام إلى القرن الثالث ، حتى جاء القرن الرابع فأحدثها رؤوس البدعة والضلالة الرافضة العبيديون ولم يحدثها بفضل الله المسلمون المهتدون وللسنة والأثر متبعون .

وبعد هذا فأرجو ممن يغالط ويكابر أن يتدبر :

قال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيتَ ويسلموا تسليما"

وقال تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"

وقال تعالى : " ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غيرَ سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونُصله جهنم وساءت مصيرا "
🔸فأي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا ؟ أم رضيتم بمن تشابهت معهم قلوبكم بإحداث البدع في الدين بديلا !
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
☀ النصح الوافر لكل صوفي مكابر ☀

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

فقد تكرر بفضل الله بيان عدم مشروعية إحداث الأعياد والاحتفالات التي لم يشرعها دين الإسلام سواء كانت إجتماعية أو وطنية أو دينية . فالأعياد الشرعية في ديننا معروفة وهي الفطر والأضحى وعيد أسبوعي هو يوم الجمعة .

فمن شرع عيداً يعود الاجتماع له والاحتفال به كل عام أو كل شهر بغير حجة من الشرع ففعله إحداث في دين الله تعالى بلا ريب.

وذلك أن الدين بحمد الله قد تم وكمل ، كما قال تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم ". وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين وبيّنه وأوضحه " ألا هل بلغتُ . اللهم فاشهد ".

وقد أرجع النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند الاختلاف إلى سنته وسنة الخلفاء الراشدين فقال :" فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ".

وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الإحداث في الدين بقوله " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ".
🔸والمقصود بتلك المحدثة والبدعة هي ما كان في الدين والعبادة لا فيما جرت به شؤون الدنيا والعادة لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ".

وعلى ذلك سار أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم ، وكذا سار المسلمون المهتدون المقتدون بسنة نبيهم الكريم يذبون عن حياض الدين ومورد السنة العظيم.

وعلى ذلك دأب أهل العلم والتحقيق ، وأهل الفقه والدراية والدقيق .

وهم قد كانوا يفرقون بين العادة والعبادة ، وبين العبادة والمصلحة المرسلة ، فلم يحكم العلماء على ألبسة الناس المختلفة على حسب بلدانهم ، ولا على أمكنتهم وتصميم بيوتهم ومؤسسات حكوماتهم ، وجامعاتهم ودور العلم عندهم ، ولا على آلاتهم وأدواتهم وسياراتهم وأجهزتهم وطرائق معاشهم بالبدعة الضلالة لأن العادات الأصل فيها الرخصة والإباحة بخلاف العبادات فالأصل فيها المنع والتوقيف على النص المنيف من الشرع الشريف.
🔸فأهل البصيرة و العلم يفرقون بين العادات والعبادات من جهة ، وبين العبادات والمصالح المرسلة من جهة أخرى ، وهذا أمر يجهله الأغمار وذوي النوايا المريضة المتلوثة بالأهواء وسيئ الأدواء ، فإن هذا الصنف من الناس يعمدون للتخليط تلبيسا و للباطل ترويجا.
🔸والغريب أيضا أن من هؤلاء الجهلة المبطلين من إذا نهيته وحذرته من بدعة من البدع وسقت له أدلة الكتاب والسنة وآثار الصحابة وعمل السلف الصالحين قال لكن شيخي يعمله ! ولكن قبيلتنا تعمله ! ولكن الدولة الفلانية تفعله ، ولكن القانون عندنا يسمح به… الخ
🔸فنقول له : من أعلمك أن شيخك المزعوم وقبيلتك والدولة الفلانية والقانون الفلاني حجة على شرع الله؟ نحن نخاطبك بأدلة دين الله الذي أمر به كل العالمين وأنت ترجعنا لفعل شخص ما أو دولة ما أو قانون ما !
🔸ألم تسمع قول الله تعالى : " فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول" .

ولم تسمع قول الإمام مالك رحمه الله : " كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب القبر " يعني النبي عليه الصلاة والسلام.

ولم تسمع قوله أيضا : " وما يكن يومئذ بدين فلا يكون اليوم دينا " .

ولم تسمع قول الإمام الشافعي رحمه الله : " لا يحل لأحد استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعها لقول أحد مهما كان ".

ولم تسمع قول الإمام أحمد رحمه الله إذ يقول : " عجبت لقوم يعرفون الإسناد وصحته ثم يذهبون لرأي سفيان "!

🔸فكل من خالف قول الله وقول رسوله وفعل الصحابة والسلف الصالحين فقوله وفعله مردود سواء فعله شخص أو تبنته دولة أو سنّه قانون من القوانين ، فحكم الله وحكم رسوله وفهم السلف الصالح تقضي على الجميع من أي طائفة وأي مذهب وأي دولة وأي جنس وأي لون وأي قانون .

🔸فلا يردُّ النصوصَ الشرعية والحججَ المرضية بقول فلان من الناس ، أو زلة عالم من العلماء ، أو تصرف دولة من الدول ، أو مسلك مذهب من المذاهب إلا الجاهل المحروم من العلم المتبع للهوى المفارق للهدى المفتون بكل شبهة وبلوى .

🔸أليس من المضحكات المبكيات أن يستدل أحدهم بشرعية المولد النبوي بفعل النصارى الكفار في احتفالات الكريسمس ! أو يستدل على ذلك بفعل الفسقة لأعياد الحب ! أو يستدل على ذلك بصنيع الجهلة الفارغين الغاوين في احتفالاتهم بلاعب كرة أو فنّان أو ممثلة ساقطة ! أو يستدل على ذلك بأقوال هزيلة وزلات مردودة لبعض الفضلاء من أهل العلم ؟

لا يسع الناصح إلا أن يقول لمثل هؤلاء المستدلين بتلك الأمور الحمد لله الذي أخلاكم من الحجة الشرعية حتى همتم على وجوهكم تتشبثون بأفعال الكفار والفسقة وتتبعون الرخص والزلات من هنا وهناك ، وصرتم تظهرون عوار جهلكم بقياس بدعة الاحتفال الصوفي بالمولد النبوي على مساكن الناس أو جامعاتهم أودور القرآن أو المسابقات في حفظه وتدريسه ومذاكرته أو جمعيات الخير والتكافل بين المسلمين لتيسير جمع نفقاتهم وصدقاتهم لإيصالها للفقراء والمعوزين .

🔸فأين هذه الأمور والمصالح والتنسيق والتنظيم لإقامة شرع الله ونشر العلم ومساعدة الفقراء من بدعة تحدثونها وتروجونها وتنسبونها زورا وبهتانا للدين وتوردون عليها النصوص فيحسبها الجاهل الساذج أنها سنة من السنن التي سنّها رسول الله عليه الصلاة والسلام وسار عليها الصحابة والتابعون وتابع التابعين وسار عليها الأئمة الأربعة الفقهاء المتبوعين وسار عليها أئمة السنة والحديث كالبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والطبراني .!

🔸وأنتم تعلمون يقينا أن هذا الاحتفال البدعي بالمولد لم يفعله كل من سبق ، ومضت على المسلمين ثلاثة قرون لا يفعلونه ولا يعلمون عنه شيئا ! حتى جاء ناشروا البدع والاحتفالات البدعية وهم الرافضة العبيدية فأحدثوها واخترعوها. ففارقتم السنن والآثار واتبعتم الأراذل الأشرار .

أهذا هو حبكم المزعوم للنبي الكريم وسنته وأصحابه ؟ تستحسنون شيئا لم يأذن به الله تتعبدون به وتتقربون به إلى الله وتبتغون الأجور والحسنات بسببه؟!

أما سمعتم قول ابن عمر رضي الله عنهما : " كل بدعة ضلالة وإن ظنها الناس حسنة " ؟
أما سمعتم قول مالك رحمه الله : " من ابتدع في الإسلام بدعة ظنها حسنة فقد زعم أن محمداً قد خان الرسالة " ؟
🔸تدّعون أنكم مقتدون بالنبي عليه الصلاة والسلام إذ صام الإثنين وأخبر أنه يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله ، وأخبر أنه يوم ولد فيه . فأين أسوتكم به لو كنتم صادقين ؟ النبي عليه السلام يصوم وأنتم تحتفلون وتأكلون وتشربون وتنشدون وتهيمون ووتتمايلون ووتواجدون وعلى الدفوف تضربون ؟! ما لكم كيف تحكمون !

🔸والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم كل يوم إثنين من كل أسبوع ، فلو كان فعلكم صوابا كما تزعمون إذن احتفلوا كل أسبوع في كل إثنين منه لأنه يوم مولده !

🔸وهنا تساؤل هام : أكان النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل كل عام في ربيع الأول في الثاني عشر منه بيوم مولده ؟ إن قلتم : نعم ، كذبتم ! ، وإن قلتم : لا ، انقلبتم على أعقابكم خاسئين.
🔸وأخيرا نقول : إن من آثار الجهل المستحكم والهوى المتحتم عند البعض أن يستدل بمسائل جرى فيها خلاف معتبر بين العلماء بين راجح ومرجوح وفاضل ومفضول وتحتمله الأدلة ، على تشريع بدعة حقيقية لا دليل عليها ولا أثارة من علم ولم يختلف فيها المسلمون من لدن عصر النبي عليه الصلاة والسلام إلى القرن الثالث ، حتى جاء القرن الرابع فأحدثها رؤوس البدعة والضلالة الرافضة العبيديون ولم يحدثها بفضل الله المسلمون المهتدون وللسنة والأثر متبعون .

وبعد هذا فأرجو ممن يغالط ويكابر أن يتدبر :

قال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيتَ ويسلموا تسليما"

وقال تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"

وقال تعالى : " ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غيرَ سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونُصله جهنم وساءت مصيرا "
🔸فأي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا ؟ أم رضيتم بمن تشابهت معهم قلوبكم بإحداث البدع في الدين بديلا !
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
☀ النصح الوافر لكل صوفي مكابر ☀

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

فقد تكرر بفضل الله بيان عدم مشروعية إحداث الأعياد والاحتفالات التي لم يشرعها دين الإسلام سواء كانت إجتماعية أو وطنية أو دينية . فالأعياد الشرعية في ديننا معروفة وهي الفطر والأضحى وعيد أسبوعي هو يوم الجمعة .

فمن شرع عيداً يعود الاجتماع له والاحتفال به كل عام أو كل شهر بغير حجة من الشرع ففعله إحداث في دين الله تعالى بلا ريب.

وذلك أن الدين بحمد الله قد تم وكمل ، كما قال تعالى :"اليوم أكملت لكم دينكم ". وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الدين وبيّنه وأوضحه " ألا هل بلغتُ . اللهم فاشهد ".

وقد أرجع النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند الاختلاف إلى سنته وسنة الخلفاء الراشدين فقال :" فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ".

وقد حذر عليه الصلاة والسلام من الإحداث في الدين بقوله " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ".
🔸والمقصود بتلك المحدثة والبدعة هي ما كان في الدين والعبادة لا فيما جرت به شؤون الدنيا والعادة لقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ".

وعلى ذلك سار أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعدهم ، وكذا سار المسلمون المهتدون المقتدون بسنة نبيهم الكريم يذبون عن حياض الدين ومورد السنة العظيم.

وعلى ذلك دأب أهل العلم والتحقيق ، وأهل الفقه والدراية والدقيق .

وهم قد كانوا يفرقون بين العادة والعبادة ، وبين العبادة والمصلحة المرسلة ، فلم يحكم العلماء على ألبسة الناس المختلفة على حسب بلدانهم ، ولا على أمكنتهم وتصميم بيوتهم ومؤسسات حكوماتهم ، وجامعاتهم ودور العلم عندهم ، ولا على آلاتهم وأدواتهم وسياراتهم وأجهزتهم وطرائق معاشهم بالبدعة الضلالة لأن العادات الأصل فيها الرخصة والإباحة بخلاف العبادات فالأصل فيها المنع والتوقيف على النص المنيف من الشرع الشريف.
🔸فأهل البصيرة و العلم يفرقون بين العادات والعبادات من جهة ، وبين العبادات والمصالح المرسلة من جهة أخرى ، وهذا أمر يجهله الأغمار وذوي النوايا المريضة المتلوثة بالأهواء وسيئ الأدواء ، فإن هذا الصنف من الناس يعمدون للتخليط تلبيسا و للباطل ترويجا.
🔸والغريب أيضا أن من هؤلاء الجهلة المبطلين من إذا نهيته وحذرته من بدعة من البدع وسقت له أدلة الكتاب والسنة وآثار الصحابة وعمل السلف الصالحين قال لكن شيخي يعمله ! ولكن قبيلتنا تعمله ! ولكن الدولة الفلانية تفعله ، ولكن القانون عندنا يسمح به… الخ
🔸فنقول له : من أعلمك أن شيخك المزعوم وقبيلتك والدولة الفلانية والقانون الفلاني حجة على شرع الله؟ نحن نخاطبك بأدلة دين الله الذي أمر به كل العالمين وأنت ترجعنا لفعل شخص ما أو دولة ما أو قانون ما !
🔸ألم تسمع قول الله تعالى : " فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول" .

ولم تسمع قول الإمام مالك رحمه الله : " كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب القبر " يعني النبي عليه الصلاة والسلام.

ولم تسمع قوله أيضا : " وما يكن يومئذ بدين فلا يكون اليوم دينا " .

ولم تسمع قول الإمام الشافعي رحمه الله : " لا يحل لأحد استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعها لقول أحد مهما كان ".

ولم تسمع قول الإمام أحمد رحمه الله إذ يقول : " عجبت لقوم يعرفون الإسناد وصحته ثم يذهبون لرأي سفيان "!

🔸فكل من خالف قول الله وقول رسوله وفعل الصحابة والسلف الصالحين فقوله وفعله مردود سواء فعله شخص أو تبنته دولة أو سنّه قانون من القوانين ، فحكم الله وحكم رسوله وفهم السلف الصالح تقضي على الجميع من أي طائفة وأي مذهب وأي دولة وأي جنس وأي لون وأي قانون .

🔸فلا يردُّ النصوصَ الشرعية والحججَ المرضية بقول فلان من الناس ، أو زلة عالم من العلماء ، أو تصرف دولة من الدول ، أو مسلك مذهب من المذاهب إلا الجاهل المحروم من العلم المتبع للهوى المفارق للهدى المفتون بكل شبهة وبلوى .

🔸أليس من المضحكات المبكيات أن يستدل أحدهم بشرعية المولد النبوي بفعل النصارى الكفار في احتفالات الكريسمس ! أو يستدل على ذلك بفعل الفسقة لأعياد الحب ! أو يستدل على ذلك بصنيع الجهلة الفارغين الغاوين في احتفالاتهم بلاعب كرة أو فنّان أو ممثلة ساقطة ! أو يستدل على ذلك بأقوال هزيلة وزلات مردودة لبعض الفضلاء من أهل العلم ؟

لا يسع الناصح إلا أن يقول لمثل هؤلاء المستدلين بتلك الأمور الحمد لله الذي أخلاكم من الحجة الشرعية حتى همتم على وجوهكم تتشبثون بأفعال الكفار والفسقة وتتبعون الرخص والزلات من هنا وهناك ، وصرتم تظهرون عوار جهلكم بقياس بدعة الاحتفال الصوفي بالمولد النبوي على مساكن الناس أو جامعاتهم أودور القرآن أو المسابقات في حفظه وتدريسه ومذاكرته أو جمعيات الخير والتكافل بين المسلمين لتيسير جمع نفقاتهم وصدقاتهم لإيصالها للفقراء والمعوزين .

🔸فأين هذه الأمور والمصالح والتنسيق والتنظيم لإقامة شرع الله ونشر العلم ومساعدة الفقراء من بدعة تحدثونها وتروجونها وتنسبونها زورا وبهتانا للدين وتوردون عليها النصوص فيحسبها الجاهل الساذج أنها سنة من السنن التي سنّها رسول الله عليه الصلاة والسلام وسار عليها الصحابة والتابعون وتابع التابعين وسار عليها الأئمة الأربعة الفقهاء المتبوعين وسار عليها أئمة السنة والحديث كالبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والطبراني .!

🔸وأنتم تعلمون يقينا أن هذا الاحتفال البدعي بالمولد لم يفعله كل من سبق ، ومضت على المسلمين ثلاثة قرون لا يفعلونه ولا يعلمون عنه شيئا ! حتى جاء ناشروا البدع والاحتفالات البدعية وهم الرافضة العبيدية فأحدثوها واخترعوها. ففارقتم السنن والآثار واتبعتم الأراذل الأشرار .

أهذا هو حبكم المزعوم للنبي الكريم وسنته وأصحابه ؟ تستحسنون شيئا لم يأذن به الله تتعبدون به وتتقربون به إلى الله وتبتغون الأجور والحسنات بسببه؟!

أما سمعتم قول ابن عمر رضي الله عنهما : " كل بدعة ضلالة وإن ظنها الناس حسنة " ؟
أما سمعتم قول مالك رحمه الله : " من ابتدع في الإسلام بدعة ظنها حسنة فقد زعم أن محمداً قد خان الرسالة " ؟
🔸تدّعون أنكم مقتدون بالنبي عليه الصلاة والسلام إذ صام الإثنين وأخبر أنه يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله ، وأخبر أنه يوم ولد فيه . فأين أسوتكم به لو كنتم صادقين ؟ النبي عليه السلام يصوم وأنتم تحتفلون وتأكلون وتشربون وتنشدون وتهيمون ووتتمايلون ووتواجدون وعلى الدفوف تضربون ؟! ما لكم كيف تحكمون !

🔸والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم كل يوم إثنين من كل أسبوع ، فلو كان فعلكم صوابا كما تزعمون إذن احتفلوا كل أسبوع في كل إثنين منه لأنه يوم مولده !

🔸وهنا تساؤل هام : أكان النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل كل عام في ربيع الأول في الثاني عشر منه بيوم مولده ؟ إن قلتم : نعم ، كذبتم ! ، وإن قلتم : لا ، انقلبتم على أعقابكم خاسئين.
🔸وأخيرا نقول : إن من آثار الجهل المستحكم والهوى المتحتم عند البعض أن يستدل بمسائل جرى فيها خلاف معتبر بين العلماء بين راجح ومرجوح وفاضل ومفضول وتحتمله الأدلة ، على تشريع بدعة حقيقية لا دليل عليها ولا أثارة من علم ولم يختلف فيها المسلمون من لدن عصر النبي عليه الصلاة والسلام إلى القرن الثالث ، حتى جاء القرن الرابع فأحدثها رؤوس البدعة والضلالة الرافضة العبيديون ولم يحدثها بفضل الله المسلمون المهتدون وللسنة والأثر متبعون .

وبعد هذا فأرجو ممن يغالط ويكابر أن يتدبر :

قال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيتَ ويسلموا تسليما"

وقال تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم"

وقال تعالى : " ومن يشاقق الرسولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غيرَ سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونُصله جهنم وساءت مصيرا "
🔸فأي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا ؟ أم رضيتم بمن تشابهت معهم قلوبكم بإحداث البدع في الدين بديلا !
 ·  Translate
1
Add a comment...

هذه دعوتنا

commented on a video on YouTube.
Shared publicly  - 
 
يقول رسولنا الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه: "إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينتزِعُه من النَّاسِ . ولكن يقبِضُ العِلمَ بقبضِ العلماءِ . حتَّى إذا لم يَترُكْ عالمًا ، اتَّخذ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا ، فسُئِلوا فأفتَوْا بغيرِ علمٍ . فضلُّوا وأضلُّوا".
فهذا الرجل الذين اتخذوه الناس عالما فإنه ضال مضل فاحذروا فهو ليس على هدي السلف الصالح 
 ·  Translate
1
Add a comment...
Basic Information
Gender
Male