Profile cover photo
Profile photo
Osama Maria (Abou Maria Almasry)
1,370 followers -
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : "ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه". الفتاوى ١٨/٢٧٢
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : "ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه". الفتاوى ١٨/٢٧٢

1,370 followers
About
Osama Maria (Abou Maria Almasry)'s posts

Post has shared content
فتاوي العلامة فركوس:
تعريف العقيقة
للعلامة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي #فركوس
______
الــســـؤال

ما هو التعريف الصحيح للعقيقة، و هل يكره تسميتها بالعقيقة ؟

الـــجــواب

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فالعقيقة أو النسيكة اسم لما يذبح عن المولود، أو هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سابعه، وهذا التعريف إنّما هو جار على من يجيز النسيكة بغير الشاة كالبقر والجزور وغيرهما من الأصناف الثمانية عملا بالإجماع الذي نقله ابن عبد البر- رحمه الله تعالى- عن العلماء أنّه لا يجوز في العقيقة إلاّ ما يجوز في الضحايا من الأزواج الثمانية إلاّ من شذَّ ممّن لا يُعتد بخلافه، أمّا قول مالك رحمه الله تستحب العقيقة ولو بعصفور فإنّه خرج مخرج التقليل والمبالغة لقول مالك رحمه الله:» العقيقة بمنزلة النسك والضحايا«.ولا يخفى أنّه لا يجوز في النسك والضحايا إلاّ الأنعام في الأصناف الثمانية(١).
أمّا من قصر إجزاء العقيقة في الشاة دون غيرها، عرّف العقيقة بأنّها » الشاة التي تذبح عن المولود يوم سابعه«. هذا والأصل في معناها اللغوي هو الشعر الذي يولد عليه كلّ مولود من النّاس والبهائم، ثمّ أسمت العرب الذبيحة عند حلق شعر المولود عقيقة على عادتهم في تسمية الشيء بسببه أو ما يجاوره.
أمّا الجزئية الثانية من السؤال وهي: هل يكره تسميتها بالعقيقة؟ ففيه من يرى كراهة تسميته بالعقيقة لكراهة النبي صلى الله عليه وسلم للعقوق(٢)، وإنّما تسمى عندهم بالنسيكة، وذهب آخرون إلى أنّه يُباح تسميتها بذلك من غير كراهة لورود لفظ العقيقة في أحاديث متعددة منها قوله صلى الله عليه وسلم من حديث سلمان
ابن عامر الضبي رضي الله عنه : مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى(٣).
وعن سمرة رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلّ غلام مرتهن بعقيقته، تذبح يوم سابعه ويحلق ويسمى"(٤) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: »أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الجارية شاة وعن الغلام شاتين"(٥).
كما وردت لفظة النسيكة في مواضع أخرى من الأحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم: » من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل«(٦) ،ونظير ذلك تسمية العشاء بالعتمة.
والراجح الصحيح في هذه المسألة أنّ الأولى تسميتها بالنسيكة خشية هجر هذا الاسم ولما في العقيقة من الإشهار بالعقوق، فالتسمية بها خلاف الأولى، بمعنى أنّه يجوز تسميتها بالعقيقة لكن شريطة أن لا يهجر الاسم الشرعي لها وهو النسيكة، وإن أطلق عليها اسم العقيقة كما هو الشأن بالنسبة للعشاء بالعتمة، فلا يضرّ ذلك، وإنّما الكراهة في هجر الاسم الشرعي لها.
والله أعلم وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّـد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليما.

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment

❍ الصــوم فــي شعبــان ❍

كتب شيخنا . أد . محمد بن عمر بازمول حفظه الله :


( التفصيل والبيان لمسألة الصوم في شعبان )

الناس في صيام شهر شعبان على أقسام :

١- فمنهم : من لم تكن له عادة في الصيام قبله ودخل عليه شعبان وهو مُستمر في عدم الصيام فهذا ترك فضلاً عظيماً وأمراً مستحباً مرغَّباً فيه فلا يَحرم نفسه هذا الفضل.

بشرط : أن لا يتقصد الصوم في منتصفه أو في آخره لما جاء من النهي عن ذلك.

وتثبت العادة في صوم شعبان بصومه سنة ، فإن صامه سنة أصبح ذلك عادة عنده فله أن يصوم في بقية السنوات الأخرى.

٢- ومنهم : من كانت له عادة في الصيام قبل شعبان ، مثل : أن يكون قد اعتاد صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، أو يكون قد اعتاد صيام يومي الاثنين والخميس، أو يكون قد اعتاد صوم يوم وإفطار يوم ، ودخل عليه شعبان فليستمر في صيامه وليواظب على عادته التي كان قد اعتادها.

٣- ومنهم : من لم تكن له عادة في الصيام قبل هذا الشهر ؛ لكن لما انتصف شعبان بدأ في الصوم؛ فهذا ننصحه بترك الصيام ، لأنه ارتكب أمراً منهياً عنه للحديث الصحيح الوارد في ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي ﷺ: ( إذا بقي نصفٌ من شعبان فلا تصوموا ). صحيح. (المشكاة - ١٩٧٤).

والمقصود من هذا النهي : هو لئلا يضعف الذي يصوم بعد النصف من شعبان عن صيام رمضان.

٤- ومنهم : من لم تكن له عادة في الصوم ؛ ولكن لما بقي على نهاية شهر شعبان يوم أو يومان؛ صام هذين اليومين أو هذا اليوم من أجل أن يحتاط لرمضان، فهذا الأمر الذي فعله عدَّه العلماء بدعة في دين الله -عز وجل-، لأنه قد أتى بمحدثة لم يفعلها رسول الله ﷺ ولا أحد من أصحابه رضوان الله عليهم.

ويدخل في النهي أيضاً : أن يصوم آخر شعبان بدون عادة له - وإن لم يقصد الاحتياط لرمضان - فهذا أيضاً لا يجوز لأنه وقع في النهي الوارد الذي حذَّّر منه النبي ﷺ جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : ( لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صوماً فليصم ذلك اليوم ) متفق عليه، فهذا نهي صريح من النبي ﷺ عن التقدم على شهر رمضان بيوم أو يومين إلا من كان له اعتياد قبل ذلك كما تقدم معنا. وهو أيضاً لأنه مما يضعف عن صيام رمضان.

٥ - كما أنه لا يجوز للمسلم صيام يوم الشك وهو اليوم الثلاثون من شعبان إذا لم يُرَ الهلال في ليلته بسب غيم أو ساتر أو نحوه فيجوز أن يكون من رمضان ويجوز أن يكون من شعبان فهذا جاء النهي عن صومه صريحاً في قول عمار بن ياسر - رضي الله عنهما- قال : ( من صام اليوم الذي يُشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسم ﷺ ) رواه أبو داود والترمذي وهو حديث صحيح ( الإرواء:٩٦١ ) ، أما لو تبين بعد ذلك أنه يوم من رمضان فيقضي مكانه يوماً بعد رمضان.

أبو عبيدة إشتيوي المكي

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Photo
Wait while more posts are being loaded