Profile cover photo
Profile photo
Noor Mohamed
19 followers
19 followers
About
Posts

Post has shared content
قصة وعبرة
قصة المحتال وزوجته
***********
قرر محتال وزوجته الدخول إلى مدينة قد أعجبتهم ليمارسا أعمال النصب و الإحتيال على أهل المدينة .
في اليوم الأول :
اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه ..
فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار ..
واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية فانطلق مع أهل المدينة فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود !! لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء ، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .
طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم ؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت الزوجة بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :
لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة مرة أخرى وفورا اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ..
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين !!
نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً ، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو ، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجتهً وبعد أن طفح الكيل مع التجار ، ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر ..
ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا .
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له : بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري ..
طبعاً أقنع صاحبنا الراعي بأن يحل مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار ، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ..
ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين ..
لكنهم وجدوا المحتال أمامهم
ومعه 300 رأس من الغنم ...
فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهي تفعل ذلك مع الجميع كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم في البحر (عليهم العوض) وصارت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال .!!!
الممثلون :
المحتال / إسرائيل
زوجة المحتال / أمريكا
أهل المدينة / العالم العربي والإسلامي

♥♥♥ زٌولاَ كَرَمْ♥♥♥
Photo
Add a comment...

Post has shared content
(قهـــــوة مالحــــة) قصـــه رائعــــه ستقــــرئها اكثـــر مـــن مـــــره !!
كان يراها وهي تذهب وتعود..تبعها مرات عدة لكن خجله منعه من الحديث
معها سأل عنها وعن أهلها .أُعجب بأخلاقها تقدم إليها وخطبها من والديها
خرج ذات مرة معها بعد أن دعاها إلى فنجان قهوة !!!!!!!!!!!
جلسا في مكان منعزل من المطعم كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بذلك لكنها كانت رقيقة ولطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه
وفجأة أشار للجرسون قائلا: رجاء ... أريد بعض الملح لقهوتي !!

نظرت إليه وعلى وجهها ابتسامة استغراب
احمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
سألته لم أسمع بملح مع القهوة .. رد عليها قائلا:
عندما كنت فتى صغيرا، كنت أعيش بالقرب من البحر
كنت أحب البحر واشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحة، الآن كل مرة اشرب القهوة المالحة
أتذكر طفولتي، بلدتي، واشتاق لوالدي اللذين علماني وربياني وتحملا لأجلي الكثير..
تأثر كثيرا .. امتلأت عيناه بالدموع ..

هي بدورها تأثرت لحديثه العذب ووفاءه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها..
حمدت الله أنه جعل نصيبها على شاب حنون رقيق القلب
لطالما طلبت ذلك من الله بصدق في صلاتها
لطالما سألته في سجودها أن لا يجعل حياتها هماً ونكداً مع رجل لا يخاف الله
أخيرا حقق الله لها أمنيتها ..
وكانت تشتاق إلى رؤيته كلما أخرج رأسه الأصلع من خلف باب بيتها وهو يودعها
لكن قهوته المالحة شيء غريب !!

إلى هنا، القصة كأي قصة لخطيبين..
كانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحاً لأنه يحبها هكذا.. مالحة..
بعد أربعين عاما من زواجهما وإنجابهما ستة أطفال، توفاه الله..
مات الرجل الحبيب إلى قلبها بعد أن تحمل كأبيه أعباء كثيرة
لكن بيتهما وعشهما الدافئ أهدى للمجتمع ستة أطفال
اثنان أطباء جراحة .. والثالث مهندس رفيع المستوى ..
والرابع محامي شريف يقف مع الحق إلى أن يرده لأصحابه
والخامسة طبيبة توليد
والسادسة لا تزال تكمل مشوارها الدراسي
مات هذا الأب العظيم، بعد أربعين عاماً من حياة الحب والود مع رفيقة دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته
رسالة هذا نصها:
سامحيني، لقد كذبت عليك مرة واحدة فقط
القهوة المالحه !
أتذكرين أول لقاء في المقهى بيننا ؟
كنت مضطربا وقتها وأردت طلب (سكر) لقهوتي ولكن نتيجة
لاضطرابي قلت (ملح) بدل سكر!! وخجلت من العدول عن كلامي!!
أردت إخبارك بالحقيقة بعد هذه الحادثة
ولكني خفت أن أطلعك عليها كي لا تظني أنني ماهر في الكذب !!
فقررت ألا اكذب عليك مرة أخرى أبدا
لكني الآن أعلم أن أيامي باتت معدودة فقررت أن أطلعك على الحقيقة
انا لا أحب القهوة المالحة !! طعمها غريب !
لكني شربت القهوة المالحة طوال حياتي معك ولم اشعر بالأسف
لأن وجودي معك وقلبك الحنون طغى على كل شيء ..
لو أن لي حياه أخرى في هذه الدنيا أعيشها لعشتها معك حتى لو
اضطررت لشرب القهوة المالحة مرة أخرى..
لكن ما عند الله خير وأبقى وإني لأرجو أن يجمعني الله بك في جنات ونعيم..
أغرقت دموعها الرسالة.. وصارت تبكي كالأطفال..
في أحد الأيام.. سألها ابنها: أمي ما طعم القهوة المالحة ؟ فأجابت*
إنها على قلبي أطيب من السكر.. إنها ذكرى عمري الذي مضى.. وفاضت عيناها بالدموع
Photo
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded