Profile cover photo
Profile photo
ahmed faridi
80 followers
80 followers
About
Posts

Post has shared content

Post has shared content

Post has shared content
بسم الرحمن الرحيم
نستكمل معاََ بعون الله وتوفيقه : (كتاب : رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين)
مازلنا هنا مع كتاب : (المقدمات)

‏3- باب (الصبر)

قال الله تعالى ‏:‏ ‏{ ‏يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ‏}‏ ‏ ‏‏(‏ آل عمران ‏:‏ 200 ‏)‏ وقال تعالى ‏{ ‏ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ‏} ‏ ‏(‏ البقرة ‏:‏ 155‏ )‏ ‏ وقال تعالى ‏:‏ ‏{ ‏إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب‏ }‏ ‏ ‏‏(‏الزمر‏:‏10‏)‏‏ وقال تعالى ‏:‏ ‏{‏ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور‏}‏ ‏(‏‏‏الشورى ‏:‏ 43‏ ‏‏)‏ وقال تعالى‏ :‏ ‏{ ‏استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين‏ }‏ ‏( ‏محمد ‏:‏ 31‏ )‏‏ والآيات في الأمر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفة‏.‏

1/25- وعن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏
{ ‏الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماوات والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك‏ : كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها‏ }
(‏رواه مسلم‏)‏‏

2/26- وعن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهما‏ :‏ ‏‏أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، حتى نفد ما عنده ، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده ‏:‏ ‏{ ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله‏ :‏ وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر‏ }
‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏

3/27- وعن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:
{ ‏عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ‏:‏ إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له‏ }
‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏

4/28- وعن أنس رضي الله عنه قال ‏:‏ لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب فقالت فاطمة رضي الله عنها ‏:‏ واكرب أبتاه‏ :‏ فقال ‏:‏ ‏{ ‏ليس على أبيك كرب بعد اليوم‏"‏ فلما مات قالت ‏:‏ يا أبتاه أجاب رباً دعاه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، فلما دفن قالت ‏:‏ فاطمة رضي الله عنها ‏:‏ أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب ‏؟‏ ‏‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏

5/29- وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه وابن حبه ، رضي الله عنهما ، قال ‏:‏ أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ إن ابني قد احتضر فاشهدنا ، فأرسل يقرئ السلام ويقول ‏:‏ ‏{ ‏إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فلتصبر ولتحتسب ‏}‏ فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها‏ : فقام ومعه سعد بن عبادة ، ومعاذ بن جبل ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، ورجال رضي الله عنهم ، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي فأقعده في حجره ونفسه تقعقع ، ففاضت عيناه ، فقال سعد ‏:‏ يا رسول الله ماهذا‏ ؟‏ فقال‏ :‏ ‏"‏هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده‏ : وفى رواية ‏:‏ ‏"‏في قلوب من شاء من عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء‏"‏ ‏}
(‏متفق عليه‏)‏‏

(4)

6/30 - وعن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏
{ كان ملك فيمن كان قبلكم ، وكان له ساحرٌ، فلما كبر قال للملك ‏:‏ إني قد كبرت فابعث إلى غلاماً أعلمه السحر ؛ فبعث إليه غلاماً يعلمه ، وكان في طريقه إذا سلك راهبٌ ، فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه ، وكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه ، فإذا أتى الساحر ضربه ، فشكا ذلك إلى الراهب فقال‏ :‏ إذا خشيت الساحر فقال ‏:‏ حبسني أهلي ، وإذا خشيت أهلك فقل ‏:‏ حبسني الساحر‏.‏
فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابةٍ عظيمةٍ قد حبست الناس ،
فقال‏ :‏ اليوم أعلم آلساحر أفضل أم الراهب أفضل ‏؟‏
فآخذ حجراً فقال ‏:‏ اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس ، فرماها فقتلها ومضى الناس ،
فأتى الراهب فأخبره‏ : فقال له الراهب ‏:‏ أي بني أنت اليوم أفضل مني ، قد بلغ أمرك ما أرى ، وإنك ستبتلى ، فإن ابتليت فلا تدل علي ؛ وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص ، ويداوي الناس من سائر الأدواء‏ ،
فسمع جليس للملك كان قد عمي ، فأتاه بهدايا كثيرةٍ فقال ‏:‏ ما ها هُنا لك أجمع إن أنت شفيتنى ، فقال‏ :‏ إني لا أشفي أحداً إنما يشفى الله تعالى ، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك ، فآمن بالله تعالى فشفاه الله تعالى ، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك ‏:‏ من ردّ عليك بصرك ‏؟‏ فقال‏ :‏ ربي قال‏ :‏ ولك رب غيري ‏؟‏‏(‏ قال ‏:‏ ربي وربك الله ، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام ،
فجئ بالغلام فقال له الملك ‏:‏ أى بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل ، فقال ‏:‏ إني لا أشفي أحداً ، إنما يشفي الله تعالى ، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب ؛ فجيء بالراهب فقيل له ‏:‏ ارجع عن دينك ، فأبى ، فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه ، فشقه حتى وقع شقاه ، ثم جيء بجليس الملك فقيل له ‏:‏ ارجع عن دينك فأبى ، فوضع المنشار في مفرق رأسه ، فشقه به حتى وقع شقاه ، ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك فأبى ، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال ‏:‏ اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فقال ‏:‏ اللهم اكفنيهم بما شئت ، فرجف بهم الجبل فسقطوا ، وجاء يمشي إلى الملك ،
فقال له الملك ‏:‏ ما فعل أصحابك ‏؟‏ فقال‏ :‏ كفانيهم الله تعالى ، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال ‏:‏ اذهبوا به فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر ، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه ، فذهبوا به فقال ‏:‏ اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا ، وجاء يمشي إلى الملك‏ ،
فقال له الملك ‏:‏ ما فعل أصحابك‏ ؟‏ فقال ‏:‏ كفانيهم الله تعالى‏ ، فقال الملك إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به‏ : قال ‏:‏ ما هو ‏؟‏ قال ‏:‏ تجمع الناس في صعيد واحد ، وتصلبني على جذع ، ثم خذ سهماً من كنانتي ، ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل ‏:‏ بسم الله رب الغلام ثم ارمني ، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني ‏: فجمع الناس في صعيد واحد ، وصلبه على جذع ، ثم أخذ سهما من كنانته ، ثم وضع السهم في كبد القوس ، ثم قال ‏:‏ بسم الله رب الغلام ، ثم رماه فوقع السهم في صدغه ، فوضع يده في صدغه فمات‏ : فقال الناس آمنا برب الغلام ، فأتى الملك فقيل له ‏:‏ أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك : قد آمن الناس‏ .‏ فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت وأضرم فيها النيران وقال ‏:‏ من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له ‏:‏ اقتحم ، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها ، فتقاعست ان تقع فيها ، فقال لها الغلام ‏:‏ يا أماه اصبري فإنك على الحق } ‏(‏رواه مسلم‏)‏‏

(5)‏.‏

7/31- وعن أنس رضي الله عنه قال ‏:‏ مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال ‏:‏ ‏{ ‏اتقي الله واصبري ‏}‏ فقالت ‏:‏ إليك عني ، فإنك لم تصب بمصيبتي ‍‍‍‏(‏ ولم تعرفه ، فقيل لها ‏:‏ إنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم تجد عنده بوابين ، فقالت ‏:‏ لم أعرفك ، فقال ‏:‏ ‏{ إنما الصبر عند الصدمة الأولى‏ }
‏‏(‏متفق عليه‏)‏

(6)

8/32- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏ يقول الله تعالى ‏:‏ ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة‏ }
‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏

9/33- وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون ، فأخبرها أنه كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من يشاء، فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين ، فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد‏ }
‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏

10/34- وعن أنس رضي الله عنه قال ‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:‏ ‏‏إن لله عزوجل قال ‏:‏ إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة } (7)
‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏

11/35- وعن عطاء بن أبي رباح قال ‏:‏ قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ‏:‏ ألا أريك امرأة من أهل الجنة ‏"‏ فقلت ‏:‏ بلى ، قال ‏:‏ هذه المرأة السوداء أتتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ‏:‏ إني أصرع ، و إني أتكشف ، فادع الله تعالى لي قال‏ :‏ ‏{ ‏إن شئت صبرتِ ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك‏"‏ فقالت ‏:‏ أصبر ، فقالت‏ :‏ إني أتكشف ، فادع الله أن لا أتشكف ، فدمعا لها‏ }
‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏

12/36- وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ‏:‏ كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء ، صلوات الله وسلامه عليهم ، ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ، يقول ‏:‏ ‏"‏اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون‏ }
(‏متفق عليه‏)‏‏

13/37- وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏
{ ‏ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } (8)‏
(‏متفق عليه‏)‏‏ ‏‏

14/38- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ‏:‏ دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت ‏:‏ يارسول الله إنك توعك وعكاً شديداً قال ‏:‏ ‏{ ‏أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم‏"‏ قلت ‏:‏ ذلك أن لك أجرين ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏"‏أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى ؛ شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته ، وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها‏ } (‏متفق عليه‏)‏‏

(9)

15/39- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏: { من يرد الله به خيراً يصب منه‏ }‏ ‏:‏ ‏‏‏(‏رواه البخاري‏)

نستكمل غداََ بقية باب (الصبر) بمشيئة الله
Animated Photo

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
Photo

Post has attachment
Video
Photo
22‏/9‏/2017
2 Photos - View album

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded