Profile cover photo
Profile photo
Mamoun Eltlib
About
Posts

Post has attachment
تنقيب الظلام
الكتابة: هُويّة المُستقبل القاتلة
Add a comment...

Post has attachment

Post has attachment
كنّا نعيش عالماً مُبَعثَراً في أنحاء الأرض، تلك المساحات الشاسعة بين الشعوب كانت تَسمَحُ بالكراهيَّة، ولكننا، في عالم اليوم الجديد تماماً، والمختلف، كليَّاً اختلاف كم عن عالمنا السابق؛ نعيش في ضيقٍ لا يحتمل الكراهية، والدليل هو هذه الحرب العالميّة الثالثة التي دُشِّنت مع الاتصال المريع الذي ربطنا في السنوات العشر الأخيرة.
نعم، ضيقٌ لا يحتمل وجود الكراهيّة، ولا يحتمل سوى المحبّة. وذلك ما سيكون عليه عالم الغد، الذي بات واضحاً وجليّاً بالنسبة للعاقلين، بينما يظلّ عصيّاً على الإدراك بالنسبة لمن يريدون أن تظل سلطة العالم المندثر قائمة!. ويتجلّى ذلك في أشدّ أشكاله وضوحاً في "الدولة"، والتي أصبحت منبوذةً من قبل جميع شعوب العالم، ثم يتدرّج التجلّي إلى أن يصل إلى ذكوريّة وأبويّة المجتمع التي بدأت في التحطّم، طبيعيّاً، مثلما يتحطّم الصخر من ضرب الأمواج!.
أبدأ بتعريفاتي للـ(ثورة)، وفق نظرتي خلال عدسة العالم الجديد، وقد وضعتها وكتبتها من قبل في مستويين: ثورة فكريّة، وأخرى جسديَّة. فأما الفكريّة فميزتها أنها لم تتوقّف عن الحدوث والتأثير ولا للحظةٍ واحدة، وتتجلَّى بصريَّاً وواقعيّاً في إنتاج العقل البشري المستمر، فالعقل، في حدّ ذاته، ثورة! حدثت في الطبيعة وكوّنت ما نسميه بالحضارة الإنسانيّة، ولا تزال مستمرّة، وهذه هي الثورة المستمرّة.
فأما الجسديّة فتتجلّى فرديّاً في التعارضات والتناقضات الدائمة بين الجسد وما يحمله التفكير الجَمعي للشعوب، والمصنوع ـ في العالم القديم ـ إعلاميّاً وتعليميّاً وتربويّاً بيد الدولة وشديدها؛ تعارضات بين احتياجات الجسد والآيديولوجيّات المكوّنة ليقينيّات الشعوب. واحتياجات الجسد معروفة للجميع بحكم حصول كلّ واحدةٍ وواحدٍ منّا على جسد! الحماية من (الجوع، المرض، العنف، القتل..إلخ)، والحاجة الملحة للمتعة المعرفيَّة والجسديَّة (الجوع الخفي والحقيقي) ويأتي التعليم، عادةً، في ذيل هذه الاحتياجات لأسبابٍ تتعلّق بسيطرة الحروب والفقر على المشهد في بلادنا. كذلك فالديموقراطيّة، كأسلوبِ حياةٍ سيُصبِحُ مُتخلِّفاً مع مرور الزمن، هي من ضمن مطالب الجسد: الحماية، وحريّة التعبير. وهذه ثورات جسديَّة. أقول أننا –كبشر- سنتجاوز الديموقراطيّة كنظام حكمٍ في المستقبل، إذ سيتضح أنه لم، ولن تكون هنالك ديموقراطيّة طالما كانت هنالك نقود بنوك وشركات و، بالأساس، رأسماليّة. طالما ظلَّت الموارد الطبيعيّة الممنوحة للبشري بوصفه –مُطلقاً- بشريَّاً، تُباع وتُشترى.
فهل هذه الثورات –الجسديّة- مهمّة في عالم اليوم؟ هل نحتاج، لكي ننجز ثورة فكريّة، هل نحتاج، فعلاً، أن نغيّر أنظمة الحكم في بلادنا؟ وهل ذلك التغيير أولويّة، وهل هو ممكن؟ نعم، هو ممكن، ولكنّه لا يدخل في مجال اهتمامات الأجيال الناشئة يا قوم، ولا ما تُعايشه الشعوب من خلال انفتاحها، لأول مرة، على الشبكة!
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment

Post has attachment
الممر - العدد الأول
مدونة جديدة
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded