Profile cover photo
Profile photo
HAMID HABBOUB
35 followers
35 followers
About
Communities and Collections
View all
Posts

Post has attachment

هل أخد هذه الأخلاق الحميدة عن الشعب الجاهل المهمش و البوزبال أم أخدها عن المحترم أبوه معالي الرئيس المثقف و الأبهة و العظمة؟

‏هل شاهدتم لما أنتم و أبناؤكم و شعوبكم محتاجين؟
لستم محتاجين لا للعيش الكريم و لا للسلطة و لا للخلافة و لا حتى لتقسيم البلاد؟
و لستم محتاجين للسيارات الفخمة؟
و لستم محتاجين لا للفيلات و لا حتى للقصور؟
و لستم محتاجين لا للدراسة و لا للشواهد العليا؟
و لستم محتاجين حتى للعمل إنما للضرورة أحكام؟

الحمد لله لقد تخرجوا كلهم بمنسيون متفوق و أعلى بكثير؟
و إشتغلوا بجد و نزاهة؟

و هم الآن الذين يدعون للإنفصال؟
و الذين جمعوا من العدم أعني من لا شيء أو من المزلوط 17 مليار - المليار ينكح المليار- بالسوالم على سبيل المثل لا للحصر؟

قال ليه أبوك طاح من فوق الحمارة؟
أجابه من الخيمة مشى مايل؟

هم ‏عندهم ما ليس عند من يدعمهم و يمولهم؟
عندهم شعب بدون أمية و عندهم أبطال و رجال و شهداء و مدير الطوارء و الإسعاف و مستشفى الشفاء و موقع عسكري يهدد حتى اليهود حلفاء الغرب؟

و نحن عندنا شعوب أمية و فقيرة و جاهلة؟
و عندنا الحرمين الشريفين و القدس و العريفي و القرضاوي و العرة و حسان؟
و عندنا الشيوخ و الفخامات و المعالي؟

و عندنا المساجد و الفقهاء و الأئمة الذين يغتصبون أبنائنا و بناتنا و ينكحون نسائنا؟
و عندنا الغلمان و الزوامل و أبوزبال و طحن أمه و الهجرة للخارج و تهريب الأموال؟

من أين لنا و لهم بكل هذا لو كان الحكام العرب يهتمون بأوطانهم و بشعوبهم أكثر مما يهتمون بالجهاد في اليهود و في الكفار؟

كله من ظهر الحجاح إن شاء الله؟
و لما أنتم مؤمنون و تصلون و يحرمون عليكم كل حاجة و ليس على أنفسهم؟
أنتم لا تزنون و لا تشربون الويسكي و لا حتى الكوكا كولا و لا تدخنون و لا و لا؟
أليس كل هذا من أجل الحج و مصارفه عفوا من أجل خادم الحرمين الشريفين و من معه؟

حج مبرور و ذنب مغفور و سعي مشكور؟
الحج عندكم أمواله لأنهم خدعوكم و قالوا لكم بأنه يمحي ذنوب النكاح و السرقات و النفاق و الخداع و الغدر؟
المهم سترجعون منه كما ولدتكم أمهاتكم؟
نحن ننكح هنا و هو يمحي هناك ؟؟؟؟؟؟؟

بالنصر على بعضكم البعض إن شاء الله يا العرب يا المنافقين و يا المخادعين؟
سنرى ماذا ستفعلون بالسلطة و بالحكم و بالثروات و بنكاح بعضكم البعض؟

هل فيكم حاكم واحد صالح؟
هل فيكم حكومة واحدة صالحة؟
هل فيكم برلمانيين صالحين؟
تريدون شعوبا صالحة و أنتم الأولياء و الوالدين فاسدين؟

هل فيكم رجال صالحون؟
(فقهاء و دعاة و علماء و أئمة و معلمين و أساتذة و دكاترة و محامون و أطباء و قضاة)
لما تطالبون بنساء صالحات و بذرية حسنة يا خرية أمة أخرجت للناس؟
هل بدأها عليه الصلاة و السلام هو و من معه هكذا؟

أين المكان الذي أخبروكم على أن الشيطان لا يمكنه دخوله و ترجمونه به؟
لا يمكنه أن يختبئ فيه و لا يمكنكم أن تجدوه فيه لأن الشياطين لا تتواجد فيه؟

هل الشيطان رغم قوة خداعه لا يمكنه أن يكون وراء كل هذا؟
ألم يقسم الشيطان بأن يغويهم أجمعين؟
لكن من يغوي الناس و يكثر من الأتباع في هذا الكون و الشيطان موجود بيننا؟

خدوا العلم من فم الفقيه أو العالم و لا تهتموا بما يفعلون فيكم و في بناتكم و في أبنائكم؟
ففمهم أقرب إليكم من أذنيهم و لم يسمعوا بما يقولونه لكم قبلكم يا جهلة أو عوام كما يسمينا سيادتهم؟

إن الفقيه و من هو أعلم منه يعلمون بأن الله غفور رحيم؟
هل الشيطان يفعل مثل هذا أم فقط يوصي به أتباعه من الفقهاء و من العلماء بس؟

هل لازلتم تخدعون بالشفوي و ببكائهم على الجهلة و بخواتمهم المرصعة بالأحجار الكريمة و بجلابيبهم البيضاء و بعبائاتهم الحريرية و بعماماتهم و بلحيهم و بالتسابيح و بما على جباههم؟

كم هو إيمانهم بالله قوي؟
يستولون على كل المناصب الحساسة و يصدرون البترول و الغاز لحسابهم بس؟
و أقواهم إيماناً كلهم حجاج و الحج بالملايين و شعوبهم تشحت عند الكفار؟

المسلمون لا يخشون إلا الله؟
لكن من أين سنأتي لهم بهذا الله الذي يدعون عبادته و إحترامه حتى يخشونه؟

هل في الدول الإسلامية شعوب مدنية أم مجاهدون أو إستشهاديون و إستشهديوا إحتياط لا غير؟
أليس الجهاد ذروة سنام الإسلام و المجاهد مستعد للذبح و للشهادة و هو بهذا عسكري و ليس مدني؟
فأين المدنيون؟

أليست الصلاة من طلوع الفجر الى قيام الليل مروراً بالتراويح و غيرها من الطقوس تدريب جهادي عفواً عسكري؟
أليس عيد الأضحى المبارك تدريب على طول على التضحية و النحر؟

أليس التكفير و الجهاد في اليهود و في الكفار مند أكثر 1438 سنة أكسبهم خبرة عسكرية؟
أليس الجهاد في فلسطين لأكثر من 70 سنة زادهم تدريباً على مختلف الأسلحة و الأساليب الجهادية و الثورية و العسكرية؟

أليست الحرب الإرهابية لأكثر من خمس سنوات في بلاد الشام و في بلدانهم و العيش وسطها و إنتقال الشباب و الشيوخ من كل العالم للجهاد هنا و هناك تدريب عسكري؟
فأين المدنيون في الدول العربية الإسلامية و في العالم اليوم؟

يا عرب لم تفسدوا إلا شعوبكم بإسلامكم؟
و هل ستنعمون بالسلام و بالأمن وسط كل هذا؟
الى متى سيسكت عنكم الكفار و اليهود الذين تدعون للجهاد فيهم؟

و الله لن يتركونكم لا لتصلوا و لا لتصوموا في خاطركم؟
لأنهم لا تهمهم لا صلاتكم و لا لأن تدخلوا الجنة؟
هل من ينكح بناتكم أو تنكحوه تصدقون بأنه يريد لكم الجنة

ما يهمهم هو الوصول الى الحكم و قبلها لابد من ترويضكم حتى تصبحوا كالخاتم في أصبعهم لكي تستشهدوا من أجلهم عفواً من أجل الحوريات و في سبيل الله؟

كيف لدين يختلف عن ما سبقه من الأديان ينفي و يكذب و يكفر من إتبعهم؟
أن يكون حتى هو من نفس المصدر الإلهي الموثوق به و العاقل و الصادق و الذي لا يخادع و لا يكذب و لا يغير لا في أقواله و لا في تفكيره؟

و كيف هم يختلفون عليه و يدعون أنهم يؤمنون به و يخشون و يحبون من أرسله؟
ألا ترونهم يذبحون في بعضهم البعض و يخربون في بلدانهم بسببه و يقولون أنهم يحبون من أنعم عليهم بهذه النعمة؟

و ما حاجتنا نحن الجهلة فيما هم مختلفين عليه؟
و لما يفرضون علينا بالقوة و بالسجن شيئا لم يتفقوا عليه مند أن عرفوه؟

أليس اختلافهم في دينهم و اقتتالهم على إثبات مذهبهم و تكفير بعضهم لبعض، تعني أن دينهم غير صحيح أو مزور؟

هل علينا نحن الجهلة و أبنائنا، أن نجمع بين كل المذاهب؟
السنية منها و الشيعة و الأحمدية و الإخوانية و السلفية و الداعشية و الجهادية و غيرها لنكون مسلمين بصحيح و يقبل منا عند الله؟

أم علينا فقط أن نكون منافقين بس مثلهم؟
ندعي بأننا مع هؤلاء و نحن مع هؤلائك؟
لكي لا يكفرنا لا هذا و لا ذاك و لكي لا نسجن و لنحافظ على رؤوسنا من أن تقطع؟

من يخرب في دولكم يا عرب؟
هل النخب و الدعاة أم الجهلة؟
و لما كلكم حكام و نخب تكرهون شعوبكم؟

لماذا بالرغم من وجود كل هذه النخب التي درست بالخارج و رغم كل هؤلاء الدكاترة و كل العلماء؟

و لماذا بالرغم من وجود كل هذا الكم الهائل من رجال الدين المؤمنين الصادقين الذين يسمع منهم الله كل طلب و كل دعاء و سيغفر لهم كل ذنوبهم و لو كانت كزبذ البحر؟

و لماذا بالرغم من وجود كل السادة المستشارين المختارين بعناية إلهية؟

و لماذا بالرغم من وجود كل هؤلاء الوزراء و كل هذه النقابات و كل هذه الأحزاب في الدول العربية الإسلامية؟

الوضع السياسي غير مستقر في بلدانهم و الفقر و الجهل عشش في بوزبال و في البذون و في المهمشين و في غيرهم؟
هم من يسمون شعوبهم بهكذا إسم و ليس الكفار؟
هل إستطاعوا كلهم تسيير بلدانهم مند أن إستقلوا و أصبحوا أحرارا كما يقولون؟

هل بلدانهم أكثر سكانا من الصين؟
هل إقتصاداتهم يصعب إحصاؤها و تذبيرها و لو بكوبي كولي عن الدول الكافرة؟

ماذا ينفع حكامهم معهم في بلدانهم هل الإسلام أم السجن و الرجم و الجلد و قطع الرأس؟

و هل طاب العيش الكريم للمهاجرين العرب المسلمين في الجنة أو دول الكفر كما تسمونها أم عادوا الى الجهاد في بلدانهم الأصلية من أجل الخلافة و الحكم بالشريعة، بعدما أن جروا معهم حتى أبناء الكفار لهذا السجن و الجحيم؟

لا تقلق يا عمو؟
ففي العالم كله البشر تحولوا الى وحوش؟
فحتى الأوربيين الذين يذهبون للموت بأرجلهم في سوريا و العراق، رغم أن حكامهم لا يحرمونهم من شيء؟
عندهم ديموقراطية و عندهم شغل و عندهم خبيز و عندهم لحمة و عندهم خمرة و عندهم زينة؟

فهم لا ينقصهم شيء كالشعوب العربية المسلمة؟
عندهم الجنة كما وصفها سبحانه و تعالى في القرآن الكريم؟
لكن عن ماذا يبحثون يا عمو؟

الدعاة العرب من جهة يقضون عطلهم بجنة الكفار و من جهة أخرى يسعون لتخريبها و إخراج شعوبها منها بتحويلهم الى مجاهدين أو إرهابيين؟

فإن كان الله قادر على كل شيء و يسمع و يلبي كل دعائهم أو الشفوي و لا يرى ما يفعلون في بعضهم البعض؟
فما المانع عنده أن يمنحهم الجنة هنا على الأقل كالكفار إن كان إسمه العادل الرحمان؟

هل العرب هم فقط من كتب عليهم دفع خطأ آدم و حواء و محاربة الشيطان و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

إن أحل الله لهم السبايا في عهد النبي؟
فكيف لا يحل لهم الآن كل شيء؟
تم إن كانوا هم من أحل لأنفسهم السبايا و تعدد الزوجات و زواج المتعة بأنواعه و تفخيخ الذبر من أجل الجهاد و جهاد المناكحة؟
فهل سيغلبهم شرب الخمر و غيره؟

أتساءل كيف ينكحون السبايا و دبر بعضهم البعض من دون خمر؟
هل هم حيوانات لا تحب و لا تتذوق و لا مشاعر لها؟
ربما الحمير تنكح أفضل منهم؟

يقولون لا إكراه في الدين؟
لكن يفرضونه بالقوة و بالسجن؟
هل ينافقون و يكذبون و يخدعون أم يخالفون نبيهم و يكفرون بالله؟

هل من حكمة أو صواب أو عقل أو رحمة في بعث الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و إسلامه لتكفير خلقه و للجهاد فيهم و ذبح بعضهم لبعض و هدم و تخريب الكون و خلق الفوضى و الحروب بين الحيوان عفواً بين البشر؟

سبحان الله حتى الملائكة بعد كفرها إهتدت و أسلمت على أيديهم؟
لقد أدخلوها الإسلام و أصبحت تصلي على الرسول صلى الله عليه و سلم بعد ما أن كانت كافرة مثلكم؟

أليس كل من اتخذ الإسلام ديناً سنامه يصبح هو الجهاد؟
إذا فماذا تنتظرون من الله المسلم الذي يصلي هو و ملائكته على رسوله؟
إفهموا غير أنتم أما أنا فمفروض علي إتباعهم أو الردة و الذبح؟

لا تخدعوا فيهم مثلنا؟
لكي لا تصدموا بعدها و تندموا حيث لا ينفع الندم معهم؟
فهم ما داموا لم يتخلوا عن الصلاة فهم يكفرون الآخر علانية، و لن يتخلوا عن الجهاد فيه و لو بعد ألف قرن؟
و الكافر يبقى عندهم عدو للإسلام و لله و لرسوله محمد؟

هل ترون بأن العرب و الفرس سنة و شيعة و إخوان و أحمدية و بوكو-حرام و قاعدة و غيرهم يفرضون الإسلام على شعوبهم بالقوة و بالسجن من أجل إدخالهم للجنة أم لتكوين مزيد من المجاهدين في الكفار لفتح بلدانهم؟

و هل تضنونهم ينشرون الإسلام و يحموه و يدافعون عنه من أجل إدخال كل شعوب العالم الى الجنة يا جهلة؟
أم من أجل الحكم عليهم بالخلافة أو الولاية و الجزية أو الذبح أو الترحيل و هذا ما جاء به القرآن؟

ينكرون هذا على الجهلة حتى يتمكنوا منهم؟
و القرآن و الأحاديث يجيزان الكذب و الخداع من أجل النصر على الكفار؟
تم هل هم لا يكذبون إلا على الكفار و الله معهم و يؤيدهم في ما يفعلون؟

هل هم بإسلامهم طوروا العالم و أصلحوا شيئاً في بلدانهم و كونوا شعوباً يضرب بها المثل حتى نصدقهم، أم كونوا فقط إرهابين و ثوار و مجاهدين؟

ألم يحولوا كل الذين إتبعوهم الى مجاهدين في الكفار و في اليهود لذبحهم و الإستشهاد؟
ألم يترك حكامهم ورائهم إلا الدمار و الخراب و شعوباً مشردة و فقيرة و جاهلة؟

إن الكفار و اليهود حكام و شعوب في العالم كله يجهلون تماماً ماذا ينتظرهم من أصدقائهم المسلمين شيعة كانوا أو سنة أو غيرهم طال الزمن أو قصر؟
هل يمكنهم التخلي عن الصلاة؟
إذاً فلن يتخلون عن التكفير و عن الجهاد؟

هل إن أبادوا كل اليهود و كل الكفار و بعضهم البعض من على وجه الأرض و حكموا لوحدهم العالم بشريعتهم الإلاهية سيتخلون عن الصلاة و عن الجهاد؟

هم يجاهدون و يقولون بأنها ليست بحرب دينية؟
يفرضون على شعوبهم الإسلام بالقوة و بالسجن و يقولون بأنه ليس بدين تطرف؟

إن كل من هم في الحكم يدعون بأن إسلامهم معتدل و متطور؟
لكن حقيقة إسلامهم لا تظهر إلا لما يفقدون السلطة، أو لما يسعون إليها حيث يتحولون الى مجاهدين أو إرهابيين فيمن هي بيده أو يغتصبها منهم كما يسمونه؟
و سترونهم بأعينكم؟

هل إسلام الشيعة متطور و معتدل و هم يجاهدون من زمان في السنة و يلعنون و يكفرون اليهود و الأمريكان و يمسحون أحديتهم في علمهم الوطني علانية؟

و هل إسلام السنة و الوهابيين و السلفيين و الاخوان و غيرهم متطور و معتدل و هم يلعنون و يكفرون و يدعون للجهاد في بعضهم البعض و في الشيعة و في اليهود و في الكفار و في الأمريكان و غيرهم علانية؟

هم من يلعنون و يكفرونكم فيكم ليل نهار؟
هم من يحرضون و يدعمون خفية و علانية من يذبحون فيكم و يهدم و يخرب في بلدانكم اليوم و من سيخلفهم مستقبلاً؟

و أنتم لازلتم تتسائلون؟
هل الإسلام دين إرهاب؟
هل أنتم أغبياء أم ساذجون أم أن أموال البترول غسلت لكم عقولكم؟

هل هؤلاء العربان لا يعرفون إسلامهم أم يخدعون؟
هل هؤلاء المؤمنون يجهلون ما يفرضون على شعوبهم بالقوة و بالسجن أم يستهزؤون من الجهلة؟
هل هؤلاء الذين يبنون المساجد يجهلون دينهم أم يخفون أمراً ما على العالم؟

الصلاة هي عمود الدين؟
القرآن هو الإسلام فمن ترك ركناً منه فقد كفر؟
و لا تنسوا أن له سنام واحد لا غير لا يعلمه إلا العلماء و من يسعون للخلافة؟

فهم يخفون هذا السر العظيم على أعوام الناس و على الكفار لكي لا يحاربونه و لا يمنعونه في بلدانهم أو ينصحوا بعضهم البعض بعدم إتباعه و تفشل خططهم السرية؟

على الغرب الكافر و اليهود أن يقولوا الحمد لله على نعمة دين العرب الإسلام؟
هل خدعهم أصدقائهم و جيرانهم حكام العرب بتصدير الإسلام إليهم بما فيه من نعم و فضل عظيمين؟

هل نكحهم العرب بشكل من الأشكال وهم غافلون؟
نحن لم يعد يهمنا نكاحهم لأنهم وسعوا لنا الكر و الذبر و الفروج من زمان؟
دوقوا نعمة أتباع دين العرب؟
و هل أنتم شفتم حاجة؟

كلهم يقولون اليوم بأنهم سيعيدون الإسلام الى مساره الصحيح كما كان عليه في عهد النبي محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه؟

لكن أليس داعش و جبهة النصرة و الشباب الصومالية و الدولة الإسلامية و القاعدة و طالبان و بوكو حرام و غيرهم على الإسلام الذي كان في عهد الرسول الكريم و الفاروق عمر إبن الخطاب رض الله عنه و أرضاه؟

تم في المملكة العربة السعودية و إيران و السودان و أفغانستان تقطع أيدي السارق و تجلد من تمتعكم و تمتع أبنائكم بفرجها و تقطع الرؤوس؟

أليس هذا هو الإسلام الذي كان في عهد النبوة و هو ما يطبق بالحرف عند بوكو حرام و داعش و غيرها؟

هل الجهلة هم من يحرضون ضد اليهود في فلسطين؟
هل الجهلة يعرفون حتى خريطة بلدانهم؟
هل الجهلة هم من يسعون للخلافة و السلطة؟
هل الجهلة هم من يكون وراء كل الإنقلابات؟
أضنكم إما خبثاء أو تجهلون الجهلة أو جهلة أكثر حتى من الذين كنتم وراء جهلهم؟

كم هم طيبون و صادقون في ما يقولون للأغبياء؟
أليست الصلاة هي ما يميز الكافر عن المسلم؟
لا زالوا يصلون في بلدانكم و في بلداننا و لا يكفرون أحداً؟
تتعدد وسائل التكفير للآخر عند أتباع محمد و تبقى الصلاة هي الوسيلة الشرعية؟

هل فعلاً المسلمون يحترمون الكفار و لا يعتدون عليهم بتكفيرهم في بلدانهم و في عقر دارهم بالصلاة ليل نهار؟

فبالرغم من كل المساعدات و بالرغم من كل ما يفعلونهم من خير في المسلمين فهم لازالوا يصلون ليكفرونهم علانية؟
هل يكذبون علينا و عليهم أم يخدعوننا و يخدعونهم لأمر ما في نفس يعقوب؟

و لما لم يظهروا للعالم أيتها نية حسنة للتخلي عن الجهاد على أرض الواقع و ليس بالشفوي كما عرفناهم من زمان؟
فهل الغرب الكافر غبي لهذه الدرجة حتى يصدق فقط الشفوي و التنديد من دون أيتها تدابير ملموسة؟

إن كان العرب يريدون التخلي عن الجهاد كما يدعون؟
فما الذي يمنع حكامهم من التخلي عن فرض الإسلام بالقوة و بالسجن على شعوبهم إن كانوا صادقين؟

إنهم لم يتخلوا حت الآن لا عن الصلاة و لا عن القرآن و لا عن الأحاديث و لا عن الدعاة و لا عن المساجد و لا عن الأذان و لا عن الصوم و لا عن قيام الليل و لا عن الحج و لا عن الأذكار و لا عن الدعاء؟
إنهم غير صادقين و يخدعون الغرب الكافر؟

هل يريدون أن يدخلوا كل شعوب العالم للجنة و حتى حكام الكفار الذين يقضون عطلهم عندهم؟
أم يسعون لحكم العالم بعد إبادة الكفار و اليهود أو إخضاعهم لحكمهم يوماً ما؟

لا يعرفون الله إلا في طلب النصر للإسلام و للمسلمين على أصحاب الديانات الأخرى و على الكفار و على اليهود و المغفرة لما يرتكبونه من ذنوب في حقنا و في حق الله؟

فما حاجتنا لشعوب صالحة في الدول الإسلامية و الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر بالشفوي و بالطقوس بس؟

لقد أفسدتم شعوبكم؟
فلا تلوموا لا الغرب و لا الكفار و لا اليهود و لا الشيطان و لا غيره على ما أنتم فيه؟


سجن ابن سياسي بارز بتهمة التحرش
http://snatv.ae/cv8s

Post has attachment
خربتم بلداننا و أفسدتم شعوبنا و ستدخلون الجنة؟
الجنة هنا على هذه الأرض و أنتم الخارجين منها و من يخرب فيها؟
الحوريات هن النساء و الغلمان تعرفوهم؟
عيشوا بسلام في جنة الدنيا أولا لتستحقوا جنة الآخرة؟

هل إن أسلم العالم كله سيعيش المسلمون بسلام مع بعضهم البعض سنة و إخوان و شيعة و سلفيين و بوكو-حرام و قاعدة و صوفيين و غيرهم؟

و هل إن أسلم اليهود مثلنا سيتركهم الفلسطينيون و العرب يعيشون بينهم  بسلام أم سيطلبون منهم الجهاد كما طلبوه من أبنائنا؟

و هل العرب بإسلامهم الذي لا يقبل الله غيره يعيشون بسلام مع بعضهم البعض؟
ليعيش معهم اليهود أو الكفار بسلام حتى و لو أسلموا إسلاما لا رجعة فيه؟

يقولون ما لا يفعلون؟
هل الخبيث مسلم أم المسلم هو الخبيث؟
و هل الإسلام خبث أم لا يعتنقه إلا  الخبثاء؟

أغلبية العرب لا يتبعون الإسلام بل هم فقط يلبسونه لينافقوا و ليخدعوا به بعضهم البعض و الآخر مظهرا و شفويا؟
فلما لا ينافقهم و يخدعهم اليهود و الكفار بإسلامهم ليعيش عالمنا كله بسلام؟

هل العرب و اليهود و الكفار كانوا أعداء قبل الإسلام أم كانوا إخوة يجمعهم الكفر؟
و ما إن إعتنق العرب الإسلام حتى تحولوا الى محاربة إخوتهم السابقين من اليهود  و من الكفار و  من الملحدين و من المشركين ناسين العيش و الملح و الدم المشترك لينفردوا هم فقط بالدخول الى الجنة أو ليحكموا العالم بشريعتهم السمحاء كما يدعون؟

و هل هؤلاء المسلمين الذين نعرفهم و نعيش معهم أو يحكمون علينا أو يكونون داعش و بوكو-حرام و غيرها ليسوا على إسلام النبي و أصحابه؟

ألم يأخدوا إسلامهم عن عمر إبن الخطاب و طلحة و علي و محمد و أبو بكر و أبو مالك و أبو هريرة و القرضاوي و العريفي و حسن البنة و حماس و تشي فارا و غاندي و ماركس و غيرهم من الصادقين؟

و أخدوا إسلامهم عن جهة أخرى غير هؤلاء الصالحين و الطيبين و الصادقين الذين تتمنون ك كم اللحاق بهم بعد الموت؟

الحمد لله على نعمة الإسلام؟
فلو كنا غير مسلمين لكنا كفار؟

هذا ما كنتم توعدون؟
إن لم تتركوا الصلاة فلن يخرج من عقولكم و من قلوبكم و من صدوركم عفريت الكراهية و التكفير و اللعن تم إلى إرهابيين أنتم ستتحولون و أنتم لا تعقلون؟

إن لم يكن هذا بفعل الإرهاب فإنه الإرهاب المضاد؟
و هل تضنون بأن شعوبكم ستنتظر الى ما لا نهاية حمايتكم لهم من المسلمين الذين يعتنقون دسن الشثدقاق و النفاق و أغلبيتكم متواطئين معهم؟

حكام العرب و حكام الدول الإسلامية دايرين زوين مع الكفار و مع اليهود؟
هل هو الخوف أم الخداع و النفاق؟

إذا فلما نحن شعوبعم قاهرينا بالصلاة و الصوم؟
و دافعين لنا هؤلاء الدعاة المتشددين و العاقين لهم و الذين يكفرون تارك الصلاة منهم و من الآخر؟
و يكفرون اليهود؟
و يكفرون حكام الغرب و شعوبهم؟
و يكفرون النصارى و الملحدين و المشركين و المجوس؟
و يحرضون في الشعوب ضد الحكام و لكره الآخر؟
و أرسلوا حتى أبنائنا الى الجهاد فيهم من أجل السلطة أو الخلافة أو الولاية؟

الحمد لله الإسلام نعمة من عند الله و لا دخل فيه لمن يفرضونه بالقلوة المفرطة؟
هل بهكذا شريعة يحاربون الإرهاب أم يرهبون حتى شعوبهم؟

لما اليهود و الكفار أحن و أرحم علينا من بعضنا البعض نحن العرب و المسلمين و حتى من إله العرب الذي يدعوا لذبح الكفار و اليهود و المجوس و الملحدين و المشركين و سبي نسائهم؟
من فينا يرحم و يعتنق دين الرحمة؟

و هل محمد لم يأمر بذبح اليهود؟
لما الإسلام يسمى بدين الرحمة للعالمين و دين عدل و دين توحيد و دين وسطية؟
و لا نرى من هذا شيء على شعوبهم و في بلدانهم و بين دولهم و حكامهم؟

الشفوي لا يثبت شيئاً يا شيخ؟
الشفوي يبقى كذباً حتى يطبق على أرض الواقع؟
إن كان من المستحيل تطبيقه فهو يبقى كذباً؟
و إن كان قوله و طقوسه على الأرض لا تظهر نتائجهم إلا بعد الموت فهو يضل كذباً في الدنيا و صدقاً في الآخرة بعد الموت؟

إن كان الإسلام كلام الله فهو عقله؟
هل الله متخلف عقلياً و شاد مذهبياً؟
فالاسلام دين تخلف و جهل و تكفير و لعن و تحقير و تمييز و إقصاء؟
هل الله يحارب الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود؟

‏هل الله هو الذي فقد عقله بإرسال عدة أديان ليخلق الفتنة في كونه أم العرب هم الخبيثين الذين إتهموا الله بإنزال هذا الدين ليحتلوا العالم و يدمرون؟

لما لم ينفعكم الإسلام و لا في حاجة؟
هل الإسلام دين عبادة لله أم دين إرهاب لليهود و للكفار و للملحدين و للمشركين الغرب و الأمريكان؟

‏و من قال لكم أنهم يحاربون الإرهاب و تخلوا عن حربهم للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين الغرب و الأمريكان؟
ربما الكفار و اليهود لن يتركهم أصحاب الجحيم العرب يعيشون بسلام في جنتهم إلا غصباً عنهم و بالقوة؟

يحاربون الكفر و الإلحاد؟
كم هم طيبون يريدون إدخال كل العالم للجنة بعد الموت؟
و هم بالمقابل لا يريدون إلا الخلافة و البترول و الغاز و الثروات و الإكراميات و كل المناصب؟



عذراوات بدل الراتب وجرائم جنسية مروعة يرويها داعشي
http://snatv.ae/cvHX

Post has attachment
هذا منبر من بلاد الكفار للدعوة للجهاد في اليهود و لتحريض الشعوب العربية على حكامها؟
لكن من يمول هذا؟
و ما هو هدفه؟

هذه مؤامرة إستوضحت معالمها و ليست شيئا آخر؟
لما بيتكلموا عن الجزائر بيتكلموا بس عن شعبها و ليس عن الحكومة و العسكر الجزائريان؟
و لما بيتكلموا عن المغارية بيتكلموا بس عن ما يسمونه بالمخزن؟
هل للحكومة و العسكر الجزائريين عداوة خاصة و أبدية مع من يسمونه بالمخزن المغربي و لا دخل لهم في هذا لذا يبعدهم الحركيون عن كل الشبهات؟

و أنتم أيها الأحرار عندكم العقل عليهم؟
إذا فماذا أخرجكم إليهم أو عندهم؟
هم هذا شغلهم و عليه يتقاضون أجورهم؟
في الإسلام الحرب خداع؟
هل الخداع حلال عليكم و حرام عليهم؟

و هل نحن نشعر بالراحة و السلام بيننا ليشعر بهم الكفار و اليهود؟
الدعاة ينبحون؟
الإعلام ينبح؟
أموال البترول و الغاز تدعم كل النباحة و كل الكلاب التي تنهش في بعض في العالم الإسلامي؟

إذبحوا بعضكم البعض و خربوا بلدانكم و عطلوا عجلة إقتصادها يا الكلاب من أجل الثروات و السلطة أو الخلافة  و بدريعة محاربة الفساد و نصرة الإسلام أو في سبيل الله؟

تعجبونني لما تقولون بأنكم و طنيون حتى النخاع الشوكي (عفوا الدبري) و  مسلمون و مؤمنون و حجاج و محافظون و لكم دين و  عندكم أنتم و أبناؤكم عقول و شواهد متعددة من أمريكا و روسيا أعلى من العليا؟

و عندكم حتى  دكتورات في الإسلاميات و المتافيزقيات و تسيير المقاولات و تسيير  الشعوب و تدمير الموارد أيا كان مصدرها؟
أما على أرض الواقع فلقد أتبثتم و عن جدارة بأن لكم دبر تنغزكم و أعضاء تناسلية تتحكم في عقولكم لا غير؟

هذا الشي لم نكن نسمعه من قبل؟
أخبار من المقربين هذه؟
كنت أضن بأن الشمكارة ليس لهم أساتذة؟
هل أنتم في حرب على السلطة؟
إنكحوا بعضكم البعض لكي يعرف الملك و الشعب حقيقتكم التي كنتم تخفونها بالأزياء و بالكذب؟

أتركوا الشعب بعيدا عن ما تفعلون خير لكم؟
فالشعب الذي تعتقدون بأنه جاهل يعلم كل خباياكم؟
متى كان يهمكم الشعب و أنتم من تسمونه بالبوزبال؟
كلكم قدمتم أنفسكم على أنكم صالحين فأنتخبكم الشعب؟
و ها أنتم تثبتون العكس؟

الشرطة و كل رجال الأمن لا يقومون إلا بواجبهم؟
فلولاهم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
إبحتوا عن من  يدفع الشعب لهذا ليصل الى السلطة؟
الشعب لا  يسعى للسلطة؟
هو فقط يهمه من يحكمه؟

نحن المسلمين لازلنا نذبح في بعضنا البعض سنة و شيعة و أحزاب و نقابات من أجل السلطة؟
و نحارب في الكفر و في الإلحاد و الشرك لأكثر من 1438 سنة  لأجل تعميم الإسلام على كل شعوب الكون و تحويلهم الى إرهابيين عفواً الى مجاهدين ليفوزوا بنكاح الحوريات بعد إستشهادهم؟

بماذا أتى لنا العرب بإسلامهم هذا دين الرحمة و الفضل العضيم غير الإرهاب و الحرب و القهرة و العنصرية و الإقصاء و التهميش و الجهل و الفقر رغم كل الثروات التي لا يستفيد منها إلا أصحاب المعالي و المهابة و دعاتهم المتآمرين معهم على شعوبهم؟

‏الصلاة أعظم ما عندهم؟
و هل الصلاة ليست تكفير و جهاد و  هي العهد الوحيد بين المسلمين و بين غير المسلمين فمن تركها فهو كافر؟
حتى الصوم و الحج عندهم من أعظم الفرائض؟

ناهيك عن الحكام فهم عظماء و أسياد و معالي عندهم؟
كصدام حسين و زين إبن علي و القذافي و صالح و بشار الأسد و حسني مبارك و البشير؟

أما الدعاة و العلماء فهم متصلين على الدوام بالله ليدعون مع الحكام بالبركة و بالنصر على اليهود و على الكفار و هم كذلك خلفاء للأنبياء  على هذه الأرض؟

لكن الشعوب  تبقى عند الدعاة و الحكام و النخب المقربة دوماً و الى الأبد بوزبال و بدون و جهلة و جردان و حيوان و كلاب و أولاد القحاب من صلبهم لا غير؟
و كذلك عندهم  اليهود ليسوا  إلا  خنازير  و الكفار  ملاعين و الجميع يجب إدلالهم و أسلمتهم أو سبيهم و تهجيرهم و ذبحهم؟

لن تغمضوا أعينكم يا حكام و يا سلطات و يا أمن و يا جيوش و يا شعوب العرب؟
لن تغمضوا أعينكم و لن ترتاحوا بفضل نعمة الإسلام التي تفرضون؟
لا في بلدانكم و لا في سوريا و لا في اليمن و لا في العراق و لا في  مصر و لا في لبنان و لا في الصومال و لا في مالي و لا في أفغانستان و لا في ليبيا و لا في تونس و لا في السودان و لا حتى في إسرائيل او في بلدان الكفار؟

إخوتي و أخواتي او أسيادي و سيداتي يهوداً و  مسيحيين و نصارى و ماجوس و كفار و حثى من لقب  نفسه او لقبوه بالمؤمن لأمر ما في نفس يعقوب؟
إحذروا  كل المسلمين ذون استثناء  لأنكم لا يمكن أن تتبينوا  لا نفاقهم و لا خداعهم إلا بعد فوات الأوان و الله أعلم؟

المسلمون عامة و العرب خاصة يفسدون في هذه الأرض و لا يصلحون؟
يقمعون شعوبهم و يجلدونهم  و يقطعون رؤوسهم من أجل الخلافة؟
يكفرون و يجاهدون في الآخرين إيمانا بالرسول او علي و القرآن؟

إنهم يخفون وراء إسلامهم خبثاً عظيماً؟
و لا أضن أنهم سيدخلون به الجنة؟
و لن يعيشوا فيها هنا؟
و لن يتركوا أحداً منهم او من الكفار يرتاح فيها ما داموا على هذا الدين او أحياء؟

الإسلام لا يعلم أبنائنا شعوبكم إلا الخداع و النفاق؟
من لا ينخرط مع الجماعات او النقابات او الأحزاب و لا يصلي او لا يتبجح بصلاته و لا يكذب و لا يسرق و لا يفسد و لا يأكل الحرام و لا يكفر أحداً كافر و يقصى و يسلب كل حقوقه علانية؟
و هذا أراه نوع من الجهاد في الكفار يمارس داخل الدول الإسلامية علانية؟

و من يكذب و يأكل الحرام من أموال و كفتة و غيرهم و ينخرط في الجماعات و النقابات و الأحزاب و يتبجح بصلاته او الحج  و يلعن و  يكفر الآخرين مؤمن و يصلح للمسؤولية؟
فهل نحن لا حامي لنا؟
و لا بد أن نأخذ حقنا بأيدينا او الجهاد كما يوصوننا و يفعلون؟

تتبجحون بالإسلام و أنتم تكفرون و تجاهدون في بعضكم البعض، و تقولون للعالم إنه دين سلم و سلام و محبة و وسطية؟

و ما أنتم مسلمين إلا بالتكفير و الجهاد؟
و تقولون لنا و لكل جاهل بما تخبؤون إنه الحل؟
الحل في ماذا و لماذا يا عالم و نحن على هذا الحال منذ أن ظهر؟

و الله إن اتفقتم على دين واحد، من دون جهاد او تكفير و دون أن تخدعوا بعضكم البعض، سيرضى عليكم الله و شعوبكم؟

معذرة أيها الآباء و الأجداد  المسلمون و المؤمنون الآن؟
و السكيرون و كل حاجة قديماً؟
لماذا تتشددون في الدين؟
و لماذا تعقدون معكم أبنائكم فاسدين بذلك شعوبكم كلها؟

هل تحولتم الى  ملائكة؟
أم تنافقوا و تخادعوا حثى أبنائكم؟
كيف تريدون منهم أن يكونوا متخلقين صادقين و تطلبون من الله أن يكونوا ذرية حسنة و أنتم غير ذلك؟

هل الشيخوخة أثرت عليكم؟
أم ضمنتم الجنة و نسيتم ماضيكم الخبيث؟
أم أنتم كذلك من تجار الدين تسعون للسلطة او للخلافة او الولاية؟
أم ازددتم خبثاً و جحيماً حثى مع أبنائكم؟

هل تحولتم  يا جهلة لأنبياء تفتون في الدين و تدعون له؟
أم حسبتم أنفسكم أكثر تدينا حثى من العلماء و الدعاة و أئمة المساجد و فقهائها و جيران مكة و أهلها الذين يزنون و يفسدون في الداخل و في الخارج رغم علمهم بأن ذلك حرام و هم من علمكم هذه اللعنة؟

كفى خداعاً لنا و للغافلين و للغرب؟
هذا إسمه الإرهاب الإسلامي او الجهاد في سبيل الله عفواً الخلافة لنا و جهنم لكم و لأبنائكم؟
أليسوا كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله؟
أليست الله أكبر شعارهم؟

من سنصدق نحن الجهلة و بوزبال فيكم؟
هل علمائكم و كل من يكفرون على مسمع منكم و يسموه نعمة الإسلام؟
أم أنتم الذين سميتموه الإرهاب بعدما أن تذوقتم جحيمه؟

و هل أنتم أكثر منهم إيماناً؟
ألا يطبقون حرفياً ما جاء في القرآن و ما أثى به الرسول العظيم و ما يدعوا إليه علمائكم الأجلاء و ما يحرضون عليه من زمان؟
فلما تسمونه تارة إسلام متشدد و تارة إرهاب؟

هل حقا الإسلام الوسطي موجود و ممكن من دون لعن و من دون تكفير و من دون جهاد؟
لن ترضى عنك النصارى حثى تتبع ملتهم؟

يقول الله تعالى يوم القيامة؟
أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟
أجيبه أنا الآن قبل يوم القيامة  إن كان لا يعلم ما يجري في ملكه؟

إنهم في سوريا و في مصر و في المغرب و في  الجزائر و في كل الدول العربية او الإسلامية و إيران و إسرائيل و التي لم تعرف السلم و السلام و الإستقرار من زمان؟
و كله بسبب الإسلام؟
يا من أرسلت لنا هذه النعمة؟
و نحن نشكرك و نحمدك رغم أن دينك هو السبب؟
عفواً من يستغلونهم هم السبب؟

يدافعون عن الإسلام لأنهم يستغلونه للوصول الى السلطة او الخلافة بس و ليس من أجل العيش الكريم أو إخال الجهلة للجنة؟

أعرفهم جيداً، و الله لا يدافعون حثى على شعوبهم، بل يسمونهم ببوزبال و بأولاد القحاب و يقصونهم و يسلبونهم كل حقوقهم؟

يربطون علاقة طيبة مع الغرب و الأمريكان من أجل التسلح و الدعم و الفرار عندهم يوماً ما ؟
و لا يربطونها مع جيرانهم و لا حثى مع أبناء عمهم اليهود؟
أما نحن الجهلة أب عن جد شعوبهم فإن لم نصلي او نصوم فكفار؟

يا عرب اعقلوا إن ما تسعون إليه من حكم او خلافة ليس هو التقدم؟
إن هذا سيجعلكم تتقاتلون و تخربون في بلدانكم الى ما لا نهاية؟

يا عرب إنكم تمهدون بتصرفاتكم هذه لإستعمار جديد بدأ يلوح في الأفق؟
و سيزيل عنكم الإسلام هذه المرة؟

لا تصدقونهم؟
لقد صدقناهم من قبلكم فوسعوا لنا دبرنا و فروجهن؟
لا إسلام يعرفونه و يطبقونه على أنفسهم كما يتبجحون به او يسعون لرأيته على الجهلة؟

و ليسوا صادقين بين ما يقولون و بين ما يفعلون؟
و ليست في قلوبهم ذرة رحمة لما خلق الله، يهوداً كانوا أو بعضهم البعض؟

كلهم منافقون و للخلافة يسعون؟
و هل فعلاً الإسلام او الصلاة و ركعتين في آخر الليل، أفضل و خير من السلطة او الخلافة او الشرعية، التي من أجلها توقفت الحياة في عدد من الدول الإسلامية و انتهى أمرها؟

أليست كل هذه الطقوس ليست إلا تداريب قاسية من أجل التظاهرات و العصيان و التخريب و الجهاد او القتل إن شاء الله؟
لكن لما يسعون للخلافة؟
و هل بلدانهم الآن ليست محتاجة إلا للخلافة و كل شيء آخر عملوه و بصدق و بإتقان؟

شكراً  تكرهون اليهود و أولاد القحاب و الزينة إخوتكم من أولاد الكلاب آبائكم و لا تكرهون من خلقهم؟
هل درستم الرياضيات جيداً او المعادلات الحسابية او المنطق؟

أنتم يغفر لكم الله و يثوب عليكم و يدخلكم الجنة؟
و نحن ترك لنا من يكفرنا و يجاهد فينا الى يوم الدين؟
رحمه الله و اسكنه مع الحوريات و في أنهار من الخمر الحلال؟

ترك لنا جيل جديد يختبئ وراء زي الإسلام و شعاراته؟
لكن لا يعرف إلا التحرش الجنسي او الإغتصاب و الزينة او العنف و التخريب او القتل و ليس الحوار؟
فكيف سيكون أبنائهم يا عالم الغيب؟
و كيف سيستطيع حكام المستقبل تسير البلاد؟

هل الدعاة و العلماء الطيبون أعزهم الله لم يحرضوا إلا الجهلة و بوزبال و أبناء الزينة نحن على الجهاد في اليهود و الكفار او الغرب؟
أم حرضوا حثى حكامنا و حولوهم الى مجاهدين مثلنا؟
يجاهدون بالطريقة التي تناسبهم؟
يبتزون و يهدمون و يخربون و يقتلون في الحكام مثلهم و جيرانهم و بما آتاهم الله؟

نحن أرغمتمونا على عبادتكم و ذلك منذ ما يزيد على أربعة عشر قرناً؟
هل تنكرون هذا؟

أنتم أغنياء العالم و  شعوبكم الأمية و الجهل و الفقر لم يفترقوا معنهم أبذاً؟
بل إزدادوا و كأنكم تخططون لهذا  و تدعمونه و تشجعونه؟

بل أكثر من ذلك أنتم تسبوننا و تعيرونا بما تفعلون مع أخواتنا و نسائنا و أمهاتنا من زينة؟
ألسنا أبنائكم و نتيجة لما فعلتم بأمهاتنا؟

و ما هو ذنبنا إن كنا أبنائكم من زينة و أنتم من سعى لهذا و بكامل إرادتكم؟
ألستم السبب في كل هذا، يا أتباع قبر رسول الله؟

مخادعون و الكل يعرف هذا جيداً و ينافقهم لأنهم يستعملون المال الحرام كصدقة بعدما أفقروهم ؟
لا تهمهم إلا السلطة او المناصب العليا؟
و لا يعرفون حثى التحكم و تسيير غرائزهم الجنسية؟

إن لم تخربوا بلدانكم بأيديكم الآن كما فعل القذافي و محمد مرسي و غيره؟
سيخربها لكم الجيل الجديد من شعوبكم؟
الجيل الذي سيأتي من بعدكم لأنه على تربيتكم الحسنة و تربية دعاتكم و علمائكم الربانية؟

ألم تعرفوا بعد أنهم الآن أكثر تأثيرا بالسيد قطب و البنا و غيره من دعاة الخلافة و أخبث ما خلق الله من المخربين و معادي الحرية و الديمقراطية؟
دعاة التكفير و الجهاد في اليهود و في الكفار؟

ألم تعقلوا بعد رغم ما يقع بجيواركم؟
و بالرغم كل ما جمعتم من الثروات؟
و بالرغم من كل ما وصلتم إليه من أرذل العمر؟

و هل تهمكم فلسطين و هي يسكنها شعب الله المختار؟
و هل لا يهمكم جيرانكم كما فرض جبريل على رسول الله محمد، و لا تهمكم بلدانكم و لا أهلكم و لا حثى شعوبكم، بل فقط فلسطين؟

و هل اليهود يخربون في فلسطين أم أصلحوها و جعلوا منها أعظم بقاع الأرض؟
و هل اليهود يفعلون كما يفعل أتباع محمد في سوريا و مصر و غيرها من البلدان التي نزلت عليها لعنة سوء استعمال الإسلام؟

كم أنتم طيبون أيها المسلمون المؤمنون؟
سبحان الله كأنكم الرسول في كل أفعالكم و أعمالكم، او أنبياء تمشون على الأرض؟
لا تأكلون إلا الحلال، و لا تفعلون إلا المعقول، و لا تعرفون إلا الصدق، و لا تدخل الرشوة جيوبكم، و لا تعرفون الكذب، و لا حثى النفاق و لا الخداع؟
أعرفكم جيداً، ملائكة في صفة بشر؟

أليس من الصواب أن نترك لهم كل هذا الذي هم فيه مختلفون يا معشر الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام و الحيوان و الكلاب و الكفار؟

هم لا رحمة و لا مغفرة في قلوبهم بين بعضهم البعض؟
شردوا و قتلوا شعوبهم و انقلبوا على حكامهم الذين كانوا بالأمس يسفقون لهم لقهر العباد او شعوبهم؟

كسبوا بكل هذا الخداع و النفاق، ثروة تفوق بأضعاف الأضعاف ميزانية البلاد و حثى حكامهم؟
كسبوا كذلك شعبية و تأييد الجهلة لهم؟
فاستغلوهم و حرضوهم للوصول الى المراد دون توسيخ سمعتهم و تلطيخ أيديهم بالدم؟

لا يستسلمون أبداً؟
يعيشون و يموتون على الهدم و الخراب و القتل و العمل على انهيار الدولة و العالم، و السعي للعيش في السجن و الجحيم كما جاء في القرآن؟

و هل استسلموا منذ أن نزلت رسالة الجهاد في الكفار عامة و اليهود خاصة؟
يلعبون بعقول أبنائنا كما يشاؤون و حسب مصالحهم؟

هل يهمهم تثقيف الجهلة أم تحريضهم؟
هل همهم إرسال أبنائنا الى الموت عفوا الى الجهاد أم الى المدارس العليا كأبنائهم؟

هل أبنائنا رسل او أنبياء نزل عليهم الوحي؟
ألسنا نحن و أبنائنا الجهلة و أنتم و أبناءكم هم العلماء و الدكاترة و الدعاة و من يسير البلد و يخطط و يبرمج و يحتل النقابات و الاحزاب و المناصب العليا؟

عن من تكذبون؟
هل عن حكامكم أم الجهلة؟
و ما هو هدفكم من هذا الكذب الذي تعيشون بسببه في الجحيم؟

لقد أتعبونا بنفاقهم و خداعهم؟
لقد خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة الإقتصاد و تضرر كل سكان العالم مما يفعلون؟
هل المسلمون لم يخلقهم الله إلا للهدم و للتخريب و القتل في هذه الدنيا؟

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

Post has attachment
ما الفرق بين هؤلاء الذين تمحونهم أو تقضون عليهم بسيناء أو بالعراق أو بسوريا أو بالسعودية أو ليليا أو بالجزائر أو باليمن أو بتونس أو بالغرب أو بقطر و بين الذين يعتصمون بالمسجد الأقصى أو يصلون به أو بغيره؟

ألمنيا استعمرت و خربت؟
اليابان استعمرت و خربت؟
و أنتم ترون النتيجة التي وصولوا إليها من دون شفوي؟
أما العرب ففقط بالإسلام دين الله الرحمان الرحيم لازالوا يخربون في بلدانهم و يذبحون في بعضهم البعض مند أن أخبرهم النبي محمد بأن بعد الموت فيه حوريات تنكح؟

‏‎لو علمنا العرب المسلمون المؤمنون حاجة من غير الجهاد و التكفير و اللعن لظهرت علينا؟
حتى عظمائهم دعاة و حكام و معالي و فخامات بيتكلموا بس بلغة الباغيات و المتبرجات و الشيطان و الملاعين و الخنازير و البوزبال و طحن أمه و حتى المثلية و الشذوذ الجنسي و  الخراء؟

كيف يدعون بأن النبي محمد عليه الصلاة و السلام سيد البشر و سيد الرسل و سيد الأنبياء كان على مكارم الأخلاق؟

و الإسلام مند أن ظهر بالمملكة العربية السعودية لم يصنع من معتنقيه في العالم كله سواء أول المسلمين العرب أو آخرهم  غير العرب حكام  و دعاة و شعوب إلا وحوشا  تنهب و لا ترحم؟

و ليس بشرا متخلقين؟
على الأقل كمن  يكرهونهم و يلعنونهم و يحاربونهم  من حكام و شعوب الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

هل أنتم متيقنين بأنكم مسلمون أم أنكم لازلتم تجهلون ذلك؟
و لن تتأكدوا نهائيا إلا بدخولكم الجنة و الفوز بالحوريات؟

أما أن تتبجحوا بالإسلام و تذبحون به و تنكحون به و تحمعون به الثروات و تحكمون به و  ترهبون به الآخر و تسمون أنفسكم بالمسلمين و في الأخير تدخلون جهنم بعد الموت و بعد الحساب؟

فلا فرق بينكم و بين الكفار و اليهود  و الملحدين و المشركين الذين تحاربونهم و تجاهدون فيهم و ترهبونهم؟

هل نهتهم صلاتهم و صيامهم و حجهم عن أخد حقوقنا و تكفيرنا و إقصائنا و تسميتنا بالبوزبال و باليهود؟
ألا يصلون؟
هل نفعتهم الصلاة حتى مع بعضهم البعض لتنفعهم مع الله؟
طززززززززز يا دين النفاق و الخداع؟

هل نفعهم بناء المساجد؟
هل نفعهم الحج؟
هل نفعتهم أخوة و صداقة المسلمين المؤمنين الصادقين؟

إسلام  منعدم الفائدة؟
لم يفد  أحدا مند أن ظهر؟
لم ينفع من يفرضونه علينا بالقوة المفرطة؟
فكيف سينفعنا نحن الذين نتبعه رغما عنا و ليس رغبة فيه؟

أنا لم أفهم لا القرآن و لا الأحاديث  و لم أستوعب لما يفرضون علينا الإسلام بالقوة و بالسجن و يقولون هذا رحمة للعالمين و نعمة و فضل من عند الله؟

لكن أليس حكام و شعب بلاد الحرمين هم أول المسلمين؟
و هم القدوة و الذرية الحسنة كما نراهم على أرض الواقع و ليس كما يحكون من القصص عن عمر  أو غير؟

أليس حكامنا أو خلفاء الله في أرضه مسلمون و هم المعيار الصحيح للصدق و للإيمان؟
أليس دعاتهم و المقربون منهم و حاشياتهم مسلمون و هم من علينا إتباعهم في أقوالهم و ليس في أفعالهم؟

هل هذه أمة إلهية أم أمة نفاق و خداع؟
أراهم منهمكين في الصلاة و الصوم و قيام الليل و الدعاء و الأذكار و الشفوي؟

لكن متى يجدون الوقت لفعل هذه الذنوب معنا و مع أبنائنا و مع بناتنا التي تؤرقهم في حياتهم؟
و التي أشغلوا معهم بها الله لمحيها و للتوبة عليهم منها و ليغفر لهم عنها رغم إرتكابهم لها عن قصد؟

لكن هل هذا الإسلام فقط من أجل الجهاد و الخلافة و محي الذنوب و لا ينفع في شيء آخر؟
هل الأديان ليست بأخلاق من أرسلها؟

دين الإسلام هو دين العدل الوحيد في الكون؟
يحكم به أعدل ما خلق الله  للبشرية من الحكام و من مساعديهم؟
و الله تحت حكمهم تحس بالعدل و المساوات و كأن الله و رسوله هم الذين يحكمون البلد؟

و من يحكمون السودان و ليبيا و العراق و سوريا و مصر و اليمن و الكويت و السعودية و إيران و تونس و قطر و الإمارات  و غيرهم؟
خير دليل على عدل هذا الدين و أتباعه الصادقين؟
و هو تنزيل من عند العادل الرحمان الرحيم؟

هل الإسلام عامة و الصلاة خاصة تمحي الذنوب؟
أم تنتج و تزرع فقط الخبث و الحسد و الإرهاب و تفرق الشعوب إلى كفار و عصاة و سكايرية و قمارة و دعاة للخلافة او للولاية ؟

من فيكم  الذي يقول الحمد لله على نعمة الإسلام؟
هل المنتفع من هذا الدين و الذي يفرضه رغم أنه لا يتبعه في حاجة على أرض الواقع إلا في الجهاد أو الدعوة إليه و الشفوي أم المفروض عليه بالقوة؟

‏من أجل الخلافة الإسلام يجيز الجهاد؟
و الجهاد حرب؟
و الحرب خداع؟
فكيف لا يستعمل الخداع أو الدين من لا سلاح له ليحارب به السلطة من أجل السلطة؟

يا أذكياء العالم و يا مخابرات الكفار و يا علماء الرياضيات يهود و كفار و ملحدين و مشركين؟ ‏
هل العرب نشروا و فرضوا إسلامهم و لازالوا يفعلون من أجل إدخال شعوب العالم كلهم الى الجنة؟

من دون لا تمييز و لا عنصرية و لا بوزبال و لا بدون و لا معالي و لا فخامة أم من أجل الخلافة عليهم و نهب ثرواتهم بس؟
أم من أجل فريضة الحج و جني الأموال من وراء من إستطاع إليه سبيلا؟
أم إن كنا هما معا فذلك أفضل؟

كم هو عدد الحجاج من العالم كله كل سنة؟
جهلة و أميين و حكام و  وزراء و صحفيين و رجال أعمال و  مهندسين و أساتدة و أطباء و فقهاء و فنانين؟
شيوخ و شبان و نساء؟

كلهم أغنياء و إستطاعوا إليه سبيلا رغم فقر شعوبهم؟
كلهم يستمعون الى التحريض و الدعاء ضد الكفار و النصارى و اليهود الغرب و الأمريكان؟

كلهم يعودون الى بلدانهم محرضين ضد الكفار و اليهود و النصارى فيلقنون هذا التحريض الى أبنائهم و بناتهم و أحفادهم و طلبتهم و عمالهم و شعوبهم؟
و ينكرون أن دينهم دين إرهاب و  أنهم  يكونون الإرهابيين لا غير؟

هل هذا الذي يعيشه الغرب الساعة بفضل إسلامكم و تحريضكم على كره الكفار و اليهود و محاربتهم هو  ما تريدونه لهم؟
‏من نشر الإسلام و علم شعوبكم الجاهلة و شعوب العالم المغفلة الجهاد الذي سميتموه بالإرهاب لخداعهم؟
هل هم أنبياء نزل عليهم الوحي؟

‏العرب أذكى من كل الأجناس؟
نشروا إسلامهم في العالم كله و فرقوا كل شعوبه الى مسلمين و الى كفار و خلقوا العداوة و الفتن و الحروب بينهم ليحكموهم بعدها لما تنهار حكوماتهم و إقتصاداتهم و تعم الفوضى؟
و لا أحد عارضهم؟

يا أغبياء هل تصدقون بأنهم يريدون إدخالكم الجنة؟
هل هم أعطوكم ببلاش أو في سبيل الله حتى ما يملكون كالبترول و الغاز ليعطونكم ما لا يملكونه حتى لأنفسهم؟

يا حمقى هل تضنون أنهم سينشرون الإسلام ليدخلكم الجنة إن كانوا يصدقون بأن إسلامهم هو مفتاحها؟
مات صاحب رسالة الإسلام؟

لكن ماذا يريد العرب من وراء الدعوة و نشر إسلامهم هذا؟
هل يريدون إدخال شعوبهم و كل من إتبعهم الى الجنة؟

إنهم يسعون لأسلمة العالم ليحكموا عليه بس؟
هل الله عربي أو مسلم حتى لا يقبل لأحد بدخول الجنة من دون العرب و إسلامهم؟
و لا يريدون من الإسلام إلا  الوصول الى السلطة أو الخلافة أو الولاية  لنهب الثروات و قهر الشعوب؟

أمريكا ضربت اليابان بالنووي؟
ألمانيا خربها و هدمها و قتل شعوبها الحلفاء؟
اليهود أبادهم النازيون؟
و رغم كل هذا هم يعيشون بسلام و يتعاونون من أجل مصلحة بلدانهم و شعوبهم؟

أما العرب فبفضل إسلامهم فهم في حرب بينهم و على العالم لأكثر من 1438 سنة؟
اليهود مع العرب؟
الجزائر مع المغرب؟
السعودية مع اليمن؟
السنة مع الشيعة؟
المسلمون مع الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين؟
القاعدة و بوكو-حرام و الشباب و غيرها بإسم الله يذبحون و يهجرون في الشعوب من أجل السلطة؟

و داخل بلدانهم لا إستقرار و لا سلم و لا سلام؟
الجماعات السنية و الوهابية و الشيعية و الإخوانية و السلفية و النقابات و الأحزاب يتصارعون على السلطة و  يعطلون كل حاجة؟

ماذا يريد العرب؟
العرب واعرين و مخادعين و منافقين و كذابين؟
النبي على حق و الله خالق الكون؟
صح أو ماشي صح فهل بيدنا حل آخر غير هذا؟
لكن هل العرب أنبياء أو صادقون و طاهرون ليستغلوننا بكل هذا من دون لا حسيب و لا رقيب؟

العرب لازالوا يخدعون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين  بمحاربة الإرهاب؟
يضحون بسجن أو بإعدام بعض أبنائهم؟
لكنهم لم يتخلوا عن الصلاة؟

يكرهون و يلعنون و يكفرون اليهود و الكفار الغرب و الأمريكان و يموتون من أجل الوصول الى بلدانهم؟
لم يتخلوا عن الإسلام رغم أن ذروة سنامه هي الجهاد؟
ملتزمين بالصلاة التي هي العهد الوحيد بينهم؟
ألا يهاجرون فقط من أجل الجهاد فيهم؟

يكفرون و يرهبون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و يفرضون على شعوبهم ما ذروة سنامه ليست الإ الجهاد و يقولون بأن الإسلام ليس بدين إرهاب؟

تحبون أمريكا و الغرب و كفارهم و ملحديهم و مشركيهم و يهودهم؟
اتركوا الإسلام و الصلاة و التكفير و الجهاد أو الإرهاب يسمح لكم الكفار و اليهود بالهجرة لبلدانهم لتهربوا من جحيم إسلام بلدانكم؟

يحاربون أو يجاهدون أو يرهبون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و الروس و الصينيين و اليابانيين و لا يريدون  من أحد أن يحاربهم؟

لماذا المسلمون يهتمون و يتدخلون في الحياة الشخصية و الخاصة و الدينية لليهود و للكفار  و لا يهتمون لا  بحياتهم و لا بحياة شعوبهم و لا حتى ببلدانهم؟
هل المسلمون أعقل و أصدق و أتقى خلق الله حتى يكلفون أنفسهم بهذا؟

شعوبهم لا تستاهل الإهتمام؟
الفلسطينيون و البوليزاريو و السوريون و البورميون هم من يستاهلوا الرعاية و الدعم المالي و المادي و المعنوي و بمختلف الأسلحة النوعية؟ 
و حتى دعمهم  عبر الأمم المتحدة و لا هاي و واشنطن و غيرها؟
لأنهم  يحاربون عدوهم و الكفار و اليهود؟

أليس هم من أرادها خلافة؟
ألستم أنتم من حرضهم و دعمهم؟
المؤمنون المسلمون تهمهم الخلافة؟
و لا تهمهم شعوبهم؟

لا يهتمون إلا بالفلسطينيين و بالبوليزاريو و باليمن و بحلب و بالثورات و بالإضرابات؟
و  لا تهمهم حالة دبرنا التي وسعها لنا أتباع محمد عليه الصلاة و السلام؟

لا يخشون على بلدانهم أن يحولها من يوسعون دبرنا الى سوريا أو يمن جديد أو حتى الى عراق أو ليبيا؟
من حاسبهم على ما يفعلون فينا و من حمانا منهم؟
لا أحد كلهم مؤمنون يساندون بعضهم البعض؟

هل تعلمون يا مسلمي المظاهر  و الشفوي و التحريض و القهرة و الجهاد و  الذنوب بأن من تفعلون فيهم ذنوبكم أولى منكم بالجنة إن كان ربكم عادلاً كما تدعون؟
و لا مفر لكم من العقاب؟

هل أنتم يا مسلمين على باطل أم على حق؟
قليل من العقل من دون أن نستدل بالشفوي أو بالقرآن و بالأحاديث أو بالقصص القديمة؟
هل هذا الذي أنتم فيه الآن بفعل الباطل أم بفعل الحق؟
هل الحق يمكنه فعل هذا ببلدانكم و بحكامكم و بشعوبكم؟


مصر.. الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين شمالي سيناء
http://snatv.ae/cu5f

Post has attachment
‏هذا مقر اليهود قبل الإسلام؟
فهل كان النبي رحيما بهم؟
أين هم الآن؟

من نكون نحن؟
إن لم نكن من أبناء اليهوديات؟
جواري سيدنا النبي و سباياه هو و أصحابه الكرام و الشرفاء المبشرين بالجنة؟
هل العالم لا يعلم هذه الحقيقة؟
و لما لازال  يتهم اليهود بإغتصاب أرض العرب؟

من قالوا لكم بأن الإسلام رحمة للعالمين و نعمة و فضل عظيم يكذبون على الله علانية؟
هل لكم عقول تحكمون بها أم تصدقون الشفوي؟
ألم تجربوه؟

ألا ترون ما يفعل أتباعه في من لا يصلون و في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين و في المثليين و في شاربي الخمر و في المتبرجات و حتى في بعضهم البعض سنة و شيعة و بوكو-حرام و قاعدة و غيرهم؟

هذا ‏فقط لمن يجهل الإسلام؟
أما من يعتنقوه بالقوة المفرطة مثلي من طرف من يحكمونهم فالله يكون في عونهم على القيام بالصلاة و بالصوم و بالحج و حتى بالجهاد في الكفار إن طلب منهم ذلك يوما ما؟

هل سينتهي المسلمون من تكفير الآخر و بعضهم البعض على الأقل بالصلاة لنحكم عليهم بأنهم جادون في محاربة الإرهاب؟

‏هل كل المسلمين دواعش و خلايا نائمة تنتظر يوما موعودا للجهاد؟
و لما هم مسلمون إن كان الإسلام لا ينفعهم في حاجة على أرض الواقع من غير الجهاد؟
و لا يضمن الجنة التي يخدعوننا بها بعد الموت؟

هل المساجد و الصلاة و الحج و الجهاد و حتى  الإسلام كله قرآن و أحاديث  يضمنون الجنة و الحوريات قبل السلطة أو الخلافة أو الولاية؟
أم فقط يضمنون السلطة أو الخلافة أو الولاية  في الأول لمن يمول و  ينشر الإسلام و يدعوا له و لا يضمنون نهائيا  لا الجنة و لا الحوريات؟

‏و ما فائدة الصلاة و الحج و الصوم يا أيها الدعاة الصادقين؟
إن كانت الدنيا سجن و جحيم للمؤمنين؟
و الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضة مما سيرزقه للمسلمين هناك؟

أليس الجهاد وحده أعظم أجر و جزاء عند الله للشهيد و خير حتى من ليلة القدر و من الصلاة في القدس أو غيره من المساجد؟

هل أنتم بصحيح أنكم تؤمنون بالله و بكل هذا و صادقين في إيمانكم؟
كيف أنتم تؤمنون بكل هذا و لا تسعون للشهادة في سبيل الله؟
هل أنتم فقط منافقون و لا تهمكم إلا السلطة من وراء إسلامكم و فرضه على شعوبكم بالقوة؟

عاملوا شعوبكم  على الأقل كما تعاملون الكفار و اليهود؟
أو قاطعوا كفار أمريكا و أوروبا و الروس و اليابان و الصين الذين تكفرونهم في مساجدكم و في كل المحاضرات و الخطابات؟
كما تفعلون مع اليهود مند أن أسلمتم على أيدي محمد الطاهرتين؟
و ما علينا إلا أن نعبدكم لصدقكم أو نعطيكم حتى دبرنا إن لم تقنعكم عبادتنا لله؟

يا أيتها الشعوب المسلمة التي تجهل حتى تفسير قرآنها و مصدر إسلامها الأحاديث النبوية؟
هل تريدون أن تكونوا أكثر إسلاما من أول المسلمين، العرب السعوديين شعب بلاد الحرمين؟
و أكثر إسلاما من حكامكم الذين يفرضونه عليكم بالقوة و بالسجن؟

أنتم فقط تتبجحون بالإسلام لأن الفاعل أراد لكم أن تجهلوا دينكم عفوا قرآنكم؟
فهو لم يعطيكم كل ما يعلم عن هذا الإسلام؟
لأنه أراد منكم أن لا تسألوا غيره؟
و أن يفتي لكم في كل حاجة؟

أنتم فقط تكفرون بعضكم البعض ظلما من أجل التفرقة و العداوة و الحرب و الذبح و التخريب؟
إنهم لم  يحفظوا المثقفين منكم  إلا آيات و أحاديث التكفير و السيف و البرائة و الجهاد و الكرسي و الفاتحة و الذكر و الإستغفار؟

لا يمكن لأي مخلوق بشري من غير النبي محمد تطبيق الإسلام على نفسه و على أهله و على شعبه حرفيا كما  هو مكتوب في القرآن و الأحاديث؟

شكراً يا عرب لقد  وصلت الرسالة و وصلنا إسلامكم؟
‏لكن من أين أتيتم بهذا الدين لتقهروا شعوبكم و تحاربوا كل كفار العالم و ملحديه و مشركيه؟

كيف لدين  يختلف عن ما سبقه من الأديان؟
بينفيهم و بيكذبهم و بيكفر من إتبعهم؟
أن يكون حتى هو من نفس المصدر الموثوق به و  العاقل  و الصادق؟
و من نفس المصدر الذي لا يخادع و لا يكذب و لا يغير لا في  أقواله و لا في تفكيره؟

و كيف هم  يختلفون عليه و يدعون أنهم يؤمنون به و يخشون و يحبون من أرسله؟
ألا ترونهم يذبحون في بعضهم البعض و يخربون في بلدانهم بسببه و يقولون أنهم يحبون من أنعم عليهم بهذه النعمة؟

ضاعت أموال دولكم فقط في تكوين الإرهابيين و في محاربتهم و  ليس في تكوين المواطنين الصالحين؟
حتى أبناؤكم أو الذين هم آباء و دعاة و حكام اليوم  غير صالحين؟

هل فعلاً تريدون لنا الجنة؟
و لما تحرمون شعوبكم و تتمتعون أنتم خارج بلدانكم؟

هل تريدون الجنة لنا و ليس لكم؟
منافقون و مخادعون تسعون لشيء آخر؟

عليكم أن تقلقوا من هذا؟
فمستقبلهم إما قاعدة أو ما شابه أو بوكو-حرام
لا غير؟
هل ترون غير هذا منهم في بلدانكم و في كل العالم؟

‏الإسلام دين تقية؟
الإيمان تعني الجهاد و الحرب على الكفر؟
إنهم لا يفقهوم لغتهم و دينهم؟
و هم مخدوعين فيه كما يخدعوننا به؟
لقد جائهم بالذبح؟

لا تخدعوا فيهم؟
الإسلام لا يعتنقه أحد منهم و من حكامهم؟
هؤلاء إما إرهابيون أي مجاهدون أو منافقون و مخادعون و خونة يستغلون هذا الشفوي لأمر ما في نفس يعقوب؟

إن تخلى أو توقف المسلمون نهائياً عن محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و المتهمين به فلن يحتاجوا أبداً  للإرهاب أو للجهاد فيهم؟
تحاربون الكفر و الإلحاد و الشرك و تريدون القضاء على الإرهاب؟

إهتموا بشعوبكم قبل أن تضيعوا كل شيء كما وقع في سوريا و في العراق و في اليمن و في ليبيا و في مصر .....؟
تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار؟

الحكام العرب لم ينفعهم الله  في الحفاظ على السلطة و على أمن بلدانهم من خبث بعضهم البعض؟
و لم ينفعهم لارسول و لا الدعاة و لا القرآن و لا  الأحديث؟
و لم ينفعهم لا  أصحاب الصلاة و لا الصوم و لا  الحج و لا قيام الليل و لا  الأذكار؟
و إنما نفعهم المقربون اليهود و  الكفار  الأمريكان و  الروس و الأوربيون  بقوة السلاح و ليس بالدعاء؟

فحتى نحن شعوبهم لو كان عندنا مقرب واحد لحكامنا أو لكبار رجال الأمن أو لأحد الجنرالات أو للبرلمانيين لنفعنا أكثر من الله الذي تفرضون علينا عبادته يا عرب؟

و ما عانينا ما نعانيه و ما عانيناه من دون لا حسيب و لا رقيب  أمام أبنائنا و نسائنا من  طرف النخب المسلمة التي لا ترحم؟

هل أنتم يا عرب هم المسلمون أم الغرب و اليهود هم المسلمون؟
ماذا عندكم من الإسلام على أرض الواقع غير الشفوي و الإرهاب و الحقرة و التهميش و الإقصاء للبوزبال و للبدون و للجهلة شعوبكم؟
هل أنتم مسلمون بالشفوي و بغسل دبركم بس؟

هل عندكم الإسلام حتى بين دولكم و بين حكامكم و بين شعوبكم ليكون عندكم بداخل بلدانكم بين مواطنيكم؟
عندكم القهرة بينكم و  لشعوبكم لا غير؟
حرام عليكم تسمونه بالإسلام؟

و هل أنتم مسلمون و  عندكم الذرية الحسنة و عندكم مكارم الأخلاق؟
و نخبكم مربية و تسير بلدانكم و شعوبكم كما تقولون أنتم و حكامكم في كل الشفوي؟
لنسميكم بالمسلمين؟

فما تفعلوه فينا أنتم أيها المسلمون أكثر قبحاً مما يفعله اليهود و الكفار حتى في أخبث كلابهم؟
هل أنتم من يفعل فينا هذا أيها المسلمون و تجهلونه؟

لعنة الله عليكم؟
عندكم الإرهاب؟
و عندكم فقط الحقرة و الإقصاء و طحن مو و أحوي مو و البوزبال و البدون و الكلاب و الحيوان؟
هذا ما عند نخبكم و ما نسمع منهم و ما يعاملوننا به من زمان؟
فما بالكم بما عند الجهلة و كيف يتعاملون مع بعضهم البعض؟

شروط الإسلام:
العقل؟
البلوغ؟
الإسلام عن طواعية و ليس بالقوة أو بالسجن أو بقطع الرأس؟
و شرط الإيمان أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك؟
لكن هل هؤلاء تجتمع فيهم هذه الشروط لنصدق إسلامهم و إيمانهم؟

حكام و شعوب؟
هل ينفعكم هؤلاء الدعاة أصحاب الشفوي في حاجة؟
لولا الغرب الكافر و اليهود لبقيتم كما ولدتكم أمهاتكم؟
نرجوكم قولوا الصدق و لو مرة لنصدقكم في الباقي؟

هل المسلمون لهم عقول و قد المسؤولية و يذكرون الله و يقرؤون القرآن و يصلون و يصومون و حجاج و يفرقون ما بين الظلم و العدل و المعصية و الذنب و ما بين غير هذا  تماماً مثل السادة الدعاة و الفقهاء و الدكاترة و الحكام و النخب أم هم فقط لا يخططون و لا يبرمجون و لا يفكرون ليل نهار إلا في الحوريات؟

ماذا يمكن أن ينتظر الكفار و اليهود و المشركين من العرب حكام و شعوب؟
يخدعون و يخونون و يتخلون على بعضهم البعض حكام و شعوب كما يتخلون عن نسائهم؟ 
فلما لا يتخلون عن الإسلام؟
ماذا يربطهم لهذه الدرجة بهذا الدين؟

هل هو صدقهم و إيمانهم و طيبوبتهم؟
هل هي مصالحهم؟
رغم أنهم لا يهتمون حتى بمصلحة أوطانهم؟

أحب أن أسمع و أقرأ هذا الكلام المنحط و الغير اللائق عن حكام الأمة الإسلامية و قادتها و دعاتها و نخبها؟
هذا الكلام الذي يطابق أفعالهم على أرض الواقع؟

فهذا يدل على أن دعاتهم و  شعوبهم لا يختلفون عنهم في شيء و أن الله و  النبي و الإسلام و القرآن و الأحاديث  لا يحترمونهم و لا يعنون لهم شيء؟

لما الكفار و اليهود لا يفرضون عليهم عقوبات جزرية ليتخلوا عن التكفير و اللعن و الصلاة و الجهاد أو الإرهاب الذين يستغلونهم لإبتزاز الغرب الكافر و اليهود؟

هم لا يستعملون الأموال التي يقترضونها من الغرب و من الأمريكان إلا لدعم الجهاد الفلسطيني في اليهود و البوليزاريو  و الثورات لقلب أنضمة بعضهم البعض و عدم الإستقرار في الدول  و  لبناء مزيد من المساجد و لتعليم القرآن لتأهيل مزيد من المسلمين ضد الكفار و اليهود  عبر العالم؟

أليس المسلمون بإسلامهم  هم ضد الكفار و اليهود و بذلك  يعتبرون إرهاب لهم؟
فلما العرب يعرفون هذا جيداً و لازالوا مستمرين فيه؟
هل الحكام العرب يحبون شعوبهم لنقول هذا حباً فيهم من أجل الجنة؟
هل الحكام العرب لا يكرهون الكفار و اليهود لنقول بأن هذا ليس من أجل محاربتهم؟

أليست شعوبهم  تموت في البحر  في سبيل الوصول الى بلدان الكفار بلدان النجاة من الظلم و القهر و التعسف و التحقير و التهميش و الإدلال و عدم الإستقرار و الهدم و الذبح بسبب الصراع عن السلطة بين الحكام المسلمين و معارضيهم من  النقابات و الأحزاب و الجماعات الدينية؟

يهتمون فقط بفلسطين و بالفلسطينيين و ليس بشعوبهم؟
إيه لو كان الميت أو الشهيد فقط فلسطيني واحد و ليس المآت يومياً في اليمن و في العراق و في سوريا و في ليبيا و في أفغانستان و في الصومال و في النيجر و غيرهم؟

لو سمعتم و قرأتم و رأيتم:
الإعلام العالمي الكافر يندد؟
الإعلام العربي المسلم يندد؟
الأمم المتحدة تندد؟
حقوق الآنسان ينددون؟
هيومن رايتس ووتش تندد؟
الحكام العرب ينددون؟
الحكام الكفار ينددون؟

لم أفهم لما عندهم جميعاً حساسية لليهود؟
و لما تهمهم فلسطين و ليس أوطانهم؟
و لما يهمهم الفلسطينيون و ليس شعوبهم؟

غريب أمر هؤلاء  العرب المسلمين؟
لغة واحدة و دين واحد لكنهم و حتى أهل و أقارب و  يذبحون في بعضهم البعض الآن؟



الشرطة الإسرائيلية تمنع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد هجوم بالرصاص

قررت الشرطة الإسرائيلية منع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد وقوع هجوم بالرصاص فجرا مسفرا عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عدد من الشرطيين الإسرائيليين بجروح خطيرة.

http://f24.my/1Uva.G

Post has attachment
نحن لا نصدق إلا من يدفع أكثر؟
الإسلام كله دين إرهاب أو حرب على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
فلما فقط إيران و قطر و داعش هم الإرهابيون؟

كل هذا و القرآن و النبي محمد و أصحابه و الإسلام و العرب و المسلمون ليسوا إرهابيين؟
لا لنا و لا للكفار و لا لليهود و لا للملحدين و لا للمشركين و لا للنصارى ولا للمجوس؟

و ليس الإسلام بدين جهاد و قهرة و سجن و جحيم للشعوب المفروض عليها  لأكثر من 1438 سنة و من دون هوادة بالقوة المفرطة؟

۞۞ القرآن الكريم ۞۞

۞ سورة الأنفال ۞ 
الآية  ﴿٦٠﴾

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَاتَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾

۞ سورة التوبة ۞ 
الآية ﴿1﴾  ﴿2﴾  ﴿3﴾   ﴿4﴾  ﴿5﴾  ﴿6﴾ 

بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ 1 ﴾ 
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ﴿ 2 ﴾ 
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿ 3 ﴾ 
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿ 4 ﴾ 

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿ 5 ﴾ 

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ﴿ 6 ﴾ 

‏هل الذين يخدعون بعضهم البعض و حتى شعوبهم المسلمة مثلهم و يسمونها بالوزبال و بالبدون؟
لا يمكنهم خداع الأوربيين و الأمريكيين و اليابانيين و الروس و غيرهم من الذين يسمونهم بالكفار و باليهود و  بالملحدين و  بالمشركين؟

كيف أنهم لا يخدعون حكام العالم؟
و دينهم دين حرب على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و لم يتخلوا عن فرضه بالقوة المفرطة على شعوبهم؟
و لم يتركوا لا الصلاة و لا الصوم و لا الحج؟

الإسلام بكل مذاهبه  يتوحد و يتفق و يجتمع  هو و أتباعه في ذروة سنام واحدة و هي الجهاد في اليهود و في الكفار أما دم المسلم فهو حرام؟

لكن إن كان دم المسلم حرام؟
فماذا يعني قتلكم وتناحركم وظلم بعضكم لبعض شعوب و حكام و حكومات و نقابات و أحزاب و جماعات و جمعيات و أئمة مساجد و دعاة؟
أليس دم غير المسلم فقط هو الحلال؟

لكن كم هو عدد الإرهابيين من السنة و من الشيعة و من الإخوان و من السلفيين و من الوهابيين و من الأحمديين و من بوك-حرام و من القاعدة في العالم الإسلامي و في العالم؟

إن لم تتخلوا عن الصلاة فالكل عندكم كفار و يهود و مجوس و ملحدين و مشركين؟
صح؟
إذا  فكل من تسمونهم بالكفار و باليهود أنتم عندهم إرهابيون؟

إن كان القرآن و الأحاديث يفرضان و يحثان المؤمن بهما على الجهاد أو محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و هما الإسلام و إن إتبعتموهما فلن تضلوا؟
ألستم إرهابيين و تنكروا هذا نفاقا و خداعا خوفا من الذين تسعوا للنصر عليهم؟

و ماذا إن أسلم الكفار و لو لأسبوع واحد من أجل أن يجاهدوا في العرب لذبحهم و إنهاء خبثهم؟
أليس الجهاد مكتوب على المسلمين بس؟
هل العرب وحدهم هم من يثقنون النفاق و الخداع؟

هل من يسمون أنفسهم بالمسلمين إسلامهم صحيح و هم غير عاقلين؟
هل من عندهم العقل يخربون في بلدانهم و يذبحون في بعضهم البعض و يكفرون الآخر في سبيل الله؟

هل تريدون تحويل شعوبكم الى أنبياء و رسل ليبلغوا الرسالة الى اليهود و الى الكفار أم تحويلهم الى إرهابيين لتستفيدوا منهم فقط للوصول الى السلطة أو الخلافة؟
و هل تتبعون الإسلام و تفرضونه على شعوبكم من أجل إدخالهم الجنة أم ليعيشوا في القهرة و الجحيم تحث حكمكم؟

إن تخلوا عن الصلاة أو الإسلام ستنتهي أزماتهم النفسية و العقائدية التي دامت لأكثر من 1438 سنة؟
أليس هم من يكفر و يلعن و ينشر الإسلام و يحارب الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود؟
الأزمة من تحت رؤوسهم؟
هم من يذبح في بعضهم البعض؟

‏السنة يقولون بأنهم على حق و يكفرون الشيعة و الغرب؟
و الشيعة يقولون أنهم على حق و يكفرون السنة و الغرب؟
لكن نحن الجهلة كيف سنميز  بين من هو على حق فيكم؟

كل هذا من عندكم و لا دخل لله فيه؟
لو كان من عند الله لعاقب من يكذب عليه فيكم؟
ربما أنتم تعاقبون جميعا و الله أعلم؟

يا مسلمين لولا أمريكا أو الكفار و اليهود ماذا كنتم ستفعلون في بعضكم البعض؟
أليست أمريكا هي من تحمي الحكام العرب و هي  صديقتهم و يقضون عطلهم بها و يهربون أموالهم إليها؟

‏ماهدف العرب؟
هل فلسطين و العيش الكريم لشعوبهم أم الخلافة على العالم كله؟
و لما لازالوا يكفرون شعوب العالم إن كانوا لا يسعون للنصر عليهم  لأسلمتهم و للخلافة؟

تريدون منهم الصراحة؟
المسلمون يسعون ليحكموا شعوب العالم بشريعتهم و يلهونهم بفلسطين؟
هل تهمهم فلسطين أم محاربة الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين و نشر الإسلام بالعالم كله؟

‏العرب هم أول المسلمين و أول من بدأ بالحرب على اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين في شبه الجزيرة العربية تم العالم؟

الصلاة هي العهد الوحيد بينهما فمن تركها قد كفر؟
فهل تخلوا عنها؟
إذاً فهل هم صادقون في حربهم على الجهاد عفواً على الإرهاب؟

من فرق شعوب العالم  إلى شيعة و سنة و مالكيين  و إخوان و سلفيين و أحمديين و صوفيين و قاعدة و بوكو-حرام و كفار و يهود و ملحدين؟ 

يهدمون و يخربون في بلدانهم و بلدان جيرانهم و بلدان الكفار و اليهود  و يذبحون في بعضهم البعض؟
هل الحكام و الدعاة المسلمين أم الإسلام نفسه؟
و هل الإسلام يعمل من دون حكام و من دون دعاة؟

الى متى سيبقى المسلمون يذبحون في اليهود و في الكفار؟
هل هذه هي حقيقة العرب أول المسلمين؟
و هل هذا هو هدفهم في هذه الحياة؟

لقد ضيعونا معهم إن كان  هدفهم و أولويتهم بفرض إسلامهم علينا هو ضرب أمريكا و الغرب و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

من يشكل خطراً على أمن بلدانكم و إستقرار حكمكم و إستمراره؟
هل الذي تيمونهم بأعداؤكم ظلما الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و الذين لا دين لهم؟

أم أحباؤكم المؤمنون المسلمون إن تحولوا الى إرهابيين أو الى مذهب آخر غير مذهبكم أو إنضموا الى إحدى الجماعات التي تسعى للسلطة أو الخلافة أو الولاية؟؟

هل هم طيبون مع بعض و معنا و مع اليهود و مع الكفار ليقبل الله دعائهم؟
و هل هم يذبحون في بعضهم في سبيل الله المحتاج لدمائهم و للسلطة أم من أجل الثروات و الخلافة؟

فبالرغم من الحرب عليهم و سجن البعض و ذبح البعض الآخر؟
و بالرغم مما يتسببون فيه من هدم و من خراب و من عزلة للمسلمين؟
لازال هناك من يضحك عليهم و على العالم و  يحرضهم و  يحركهم و يمولهم و يدعوهم للجهاد؟

إستدرجونا بالشهادتان؟
تم قالوا لنا الصوم لله؟
و بعدها  قالوا لنا لا صيام لمن لا صلاة له؟
و زادونا بقيام الليل و بالأذكار و بالكثير ؟
لكن ما إن تيقنوا من تبعيتنا لهم حتى أخبرونا بالجهاد من أجل الخلافة التي وعدهم بها الرسول الطيب في بلاد الشام؟

النتيجة خربت البلدان و ذبحت و هجرت الشعوب و إنقلبوا عنا و سمونا بالإرهابيين؟
هل نحن مسؤولين عن أسلمتنا أم من يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس هم المسؤولون؟

كيف يمكننا تصديق العرب فيما يحكون لنا من الشفوي عن إسلامهم و نحن نعيش على أيديهم في القهرة و الجهل و الفقر و الإقصاء و التهميش؟

هل فعلاً يحبون لنا الجنة و نكاح الحوريات بعد الموت؟
و هل نحن أحياء أكلنا معهم حتى الخبز هنا  لننكح الحوريات بفضلهم و على وجوههم  هناك؟

بعيداً عن كل هذا الشفوي الذي نحفظه على ظهر قلب؟
و الله لقد  تأكدنا جيداً و بآلاف البراهين من على أرض الواقع بما تفعلوه فينا و في أبنائنا و في بناتنا بأنكم تريدون لنا الجنة؟

لكن نرجوكم ‏إرحمونا و تخلوا عن فرض هذا الإرهاب علينا و أسكتوا دعاتكم عن تحريضنا ضد الكفار و اليهود يا حكام العرب؟
فأنتم تقدموننا نحن و أبنائنا على طبق من ذهب للجماعات الإرهابية (الإسلامية) لتستغلنا؟

لأكثر من  1438  سنة و هم يفسرون  في القرآن و الأحاديث؟
أليست ذروة سنام كل هذا هي الجهاد أو الإرهاب لغير المسلم؟
هل تضنون أنهم أغبياء و لا يعرفون هذا؟
بلا إنهم مخادعون؟

لن ينتهي إرهابهم حتى تدمر بلدانهم بالكامل؟
اليمن خرب و ذبح شعبه؟
سوريا كذلك و هجر شعبها؟
مصر لا سلم و لا سلام؟
تونس حرب كر و فر؟
ليبيا في النار؟
المغرب و الجزائر حرب إستنزاف من زمان؟
العراق في حرب سنية شيعية على السلطة؟
أفغنستان فوضى مسلحة؟
المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و الإمارات العربية المتحدة يمولون و يمولون لكي لا  يعود إليهم الويل الذي نشروه؟

فماذا تريدون أكثر يا عرب؟
دين التقية يطلبون و يقول شيء و يفعلون شيء آخر  و الله يرزقهم من حيث لا يحتسبون؟

لأكثر من 1438 سنة و هم يرددون هذا الشفوي؟
و لم يثبتوا بعد صحته لا عليهم و لا على شعوبهم و لا على بلدانهم و لا على أرض الواقع؟

لما لا يوزعون عنكم  ثروات البترول و الغاز في سبيل الله؟
و لما المناصب لهم و أنتم يسمونكم بالبوزبال و بالبدون و هم مسلمين و يصلون؟
و لما السجن و الجحيم لكم و قضاء العطل بالخارج لهم؟

إن كل هذا الشفوي لخداعكم و  لتحريضكم على الكفار و اليهود و حتى على بعضكم البعض؟
و  ليرفعوا لكم معنوياتكم خداعاً لكم على أنكم مؤمنين و ذروة سنامكم هي الجهاد؟
هل هم مؤمنون ليسمونكم أنتم بالمؤمنين؟
هل المؤمن يأخد كل حاجة لنفسه و لأهله و لأقاربه؟

يقولون للكفار و لليهود و للعالم أنهم أكثر المتظررين من الإرهاب و هم من يحاربونه؟
يحاربون عشرة و يكونون عامة الشعب أليس كذلك؟

إن كان الله هو من يريد لنا نحن اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً و المثليين القهرة و الإقصاء و الذبح على يد المؤمنين المسلمين العرب فليفعلوا؟
فهم لا يفعلون إلا بما أمرهم الله؟
فهم ليسوا إرهابيين؟
إنها مشيئة الله؟

لما الصلاة؟
لما الصوم؟
لما الحج؟
لما الجهاد؟
لما  العرب هم الأولون في العالم من بدأ بفرض الإسلام و الوحدين الذين لازالوا حتى الآن يفرضونه على المقهورين من شعوبهم؟
أليس هو من عند الله كالروح و  المطر و الثروات و الهواء و  ما نعلمه و ما لا نعلمه و كله ببلاش؟

أرى بأن كل ما يرزق به الله خلقه يكون فيه الخير و البركة و المصلحة الملموسون لكل خلقه؟
لكن يا معشر الدعاة و العلماء و الفقهاء و الأئمة و الحكام الداعمين لهؤلاء؟

ما هو الخير و البركة و المصلحة الملموسون التي هي في الإسلام؟
و لم نراها على أرض الواقع الى يومنا هذا، من غير الشفوي و الوعود الكاذبة بالعيش الكريم و الحوريات؟
فحتى بعد الموت الإسلام لا يضمن الجنة إلا بإذن الله؟
و الله غفور رحيم؟

حتى من أجل تربية الشعوب الحيوانية في المملكة العربية السعودية و غيرها يجلدونها أو يقطعون لها رؤوسها؟
إذاً فبماذا نفعهم الإسلام؟
و ماذا إستفادوا منه؟

و من هو هذا  السادي الذي يفيده و يتمتع بجلد أو بقطع رؤوس البشر؟
هل هو الله؟
هل هم الحكام؟
هل هم الشعوب؟

هل الله هو من يقهر المسلمين أم بعضهم البعض؟
أنا لا أرى إلا قهرة المسلمين مند أن عرفت أنهم لا يسهون عن الصلاة؟
الله بريء مما تفعلون في بعضكم البعض و في شعوبكم و في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين؟

هل الله  مثلكم و مثل حكامكم و مثل نخبكم لا يعتبر الجهلة و البوزبال و البدون و يعتبركم فقط أنتم؟
عرفتموه لنا بالعادل؟
لكن هذا ليس بعدل؟
هل فقط خدعتمونا يا عرب من أجل أن تحكموا علينا؟
و أنتم كنتم تعلمون مسبقاً بأنه ليس بعادل؟
بل هو سبحانه و تعالى فقط خبيث مثلكم؟

يقول العرب أو المسلمون عامة و الدعاة خاصة نحن معك يا رب؟
فهل هم نفعوا حتى أنفسهم لينفعوا الرب؟
هم لازالوا لم يمحوا حتى ذنوبهم أو ربما يزيدون عليها أو يجددونها على الدوام؟
حتى أبنائهم يعلمون عن هذه الذنوب و يرتكبون مثلها؟

هم يخدعون أهلهم و حكامهم و بعضهم البعض و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين  و العلمانيين و الله يعلم ذلك فكيف سيصدق إتباعهم له؟

ألا ترون بأن الشعوب العربية مقهورة و مقصية و مستعبدة؟
هل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و العلمانيين هم من يفعلون بها هذا أم المؤمنون الذين يفرضون عليها الإسلام؟

هل هذا الداعية و أمثالهم تستغلهم جهة ما؟
و هل هم فقط بوق لمن يمولهم و يدعمهم و يخدمون مصلحته؟
و  ببغاوات يرددون ما حفظوه عن عن عن عن عن؟

أم هم فعلا و قولا مسلمون صادقون مؤمنون بصحيح؟
يفعلون كل هذا في سبيل تربيتنا نحن و أبنائنا و لإدخالنا للجنة؟
و يمكن إئتمانهم على كل حاجة و إتباعهم في كل حاجة حكام و شعوب؟
أم الإحتياط واجب؟

ماذا سيعطي و سيعلم هؤلاء لنا و لأبنائنا شعوبكم إن كانوا ليسوا صادقين في ما يقولونه لأنهم لا يفعلون به، و  ليسوا مؤمنين بالله لأنهم يستغلون شعوبهم بالدين من دون مصلحة عامة تستاهل؟

لا فائد من هذا الشفوي العربي؟
فكل شفويهم خداع؟
حتى و هم يقرؤون القرآن يخدعون؟
همهم الوحيد هو النكاح و السيطرة على العالم لنكاح شعوبه؟
اسألني أنا أعيش معهم؟
لو كانوا يسعون لتحويل العالم الى جنة لبدؤوا ببلدانهم و  بشعوبهم؟

كلكم تعرفون حالة شعوبهم؟
كلكم تعرفون الثراء الذي عليه حكامهم و دعاتهم؟
كلكم تعرفون الظلم الذي تعاني منه شعوبهم من طرف المقربين من السلطة؟
إنهم السلطة بعينها؟
يقررون و ينصبون و يسيرون حتى السلطة بخبثهم؟

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  ﷺ « خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا ..»
هل ضليتم أم لس؟
هل تتبعونهما أم لس؟
هل كتاب الله و سنة نبيه يدعوان لمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و من يتبعهم أم لا؟

بعد بناء المساجد في أوروبا و أمريكا سيسعون للخلافة؟
لا تستعجلوا؟
كله محفوظ بالقرآن و بالأحاديث؟
كم من الرؤوس ستقطع؟

يا أسياد الكون كم هو عدد الإرهابيين من السنة و من الشيعة و من الإخوان و من السلفيين و من الوهابيين و من الأحمديين و من بوك-حرام و من القاعدة في العالم الإسلامي و في العالم؟

إن لم تتخلوا عن الصلاة فالكل عندكم كفار و يهود و مجوس و ملحدين و مشركين؟
هذا صحيح عندكم؟
إذا  فكل من تسمونهم بالكفار و باليهود أنتم عندهم إرهابيون؟

خير للكفار أن ينافقوا الحكام العرب و دعاتهم  على أنهم أسلموا كما تفعل شعوبهم ليتجنبوا الخبث و الشر العربي؟
هذا إن لم يستطيعوا إيقافهم عند حدهم؟

السنة مسلمون؟
داعش مسلمون؟
بوكو-حرام مسلمون؟
كلهم يصلون و لا يأخدون إلا من القرآن؟كفار؟
يدعمون المجاهدين الفلسطينيين و يحاربون الإرهاب و الإلحاد و الشرك و الكفر و اليهود؟

الإسلام ذروة سنامه هي الجهاد في الكافر أو الإرهاب و يفرضونه على شعوبهم بالإرهاب أو بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و يقسمون بالله بأن إسلامهم ليس بدين إرهاب؟
لم أفهم؟
هل يخدعون و ينافقون أم  هم فعلا لا يفهمون ما يعتنقون و ما يفرضونه علينا بالقوة؟



النفاق القطري.. "تسخين" هواتف "لم تغلق" مع حزب الله
http://snatv.ae/cuNu

Post has attachment
هذا ‏فقط لمن يجهل الإسلام؟
أما من يعتنقوه بالقوة المفرطة مثلي من طرف من يحكمونهم فالله يكون في عونهم على القيام بالصلاة و بالصوم و بالحج و حتى بالجهاد في الكفار إن طلب منهم ذلك يوما ما؟

هل سينتهي المسلمون من تكفير الآخر و بعضهم البعض على الأقل بالصلاة لنحكم عليهم بأنهم جادون في محاربة الإرهاب؟

‏هل كل المسلمين دواعش و خلايا نائمة تنتظر يوما موعودا للجهاد؟
و لما هم مسلمون إن كان الإسلام لا ينفعهم في حاجة على أرض الواقع من غير الجهاد؟
و لا يضمن الجنة التي يخدعوننا بها بعد الموت؟

هل المساجد و الصلاة و الحج و الجهاد و حتى  الإسلام كله قرآن و أحاديث  يضمنون الجنة و الحوريات قبل السلطة أو الخلافة أو الولاية؟
أم فقط يضمنون السلطة أو الخلافة أو الولاية  في الأول لمن يمول و  ينشر الإسلام و يدعوا له و لا يضمنون نهائيا  لا الجنة و لا الحوريات؟

‏و ما فائدة الصلاة و الحج و الصوم يا أيها الدعاة الصادقين؟
إن كانت الدنيا سجن و جحيم للمؤمنين؟
و الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضة مما سيرزقه للمسلمين هناك؟

أليس الجهاد وحده أعظم أجر و جزاء عند الله للشهيد و خير حتى من ليلة القدر و من الصلاة في القدس أو غيره من المساجد؟

هل أنتم بصحيح أنكم تؤمنون بالله و بكل هذا و صادقين في إيمانكم؟
كيف أنتم تؤمنون بكل هذا و لا تسعون للشهادة في سبيل الله؟
هل أنتم فقط منافقون و لا تهمكم إلا السلطة من وراء إسلامكم و فرضه على شعوبكم بالقوة؟

عاملوا شعوبكم  على الأقل كما تعاملون الكفار و اليهود؟
أو قاطعوا كفار أمريكا و أوروبا و الروس و اليابان و الصين الذين تكفرونهم في مساجدكم و في كل المحاضرات و الخطابات؟
كما تفعلون مع اليهود مند أن أسلمتم على أيدي محمد الطاهرتين؟
و ما علينا إلا أن نعبدكم لصدقكم أو نعطيكم حتى دبرنا إن لم تقنعكم عبادتنا لله؟

يا أيتها الشعوب المسلمة التي تجهل حتى تفسير قرآنها و مصدر إسلامها الأحاديث النبوية؟
هل تريدون أن تكونوا أكثر إسلاما من أول المسلمين، العرب السعوديين شعب بلاد الحرمين؟
و أكثر إسلاما من حكامكم الذين يفرضونه عليكم بالقوة و بالسجن؟

أنتم فقط تتبجحون بالإسلام لأن الفاعل أراد لكم أن تجهلوا دينكم عفوا قرآنكم؟
فهو لم يعطيكم كل ما يعلم عن هذا الإسلام؟
لأنه أراد منكم أن لا تسألوا غيره؟
و أن يفتي لكم في كل حاجة؟

أنتم فقط تكفرون بعضكم البعض ظلما من أجل التفرقة و العداوة و الحرب و الذبح و التخريب؟
إنهم لم  يحفظوا المثقفين منكم  إلا آيات و أحاديث التكفير و السيف و البرائة و الجهاد و الكرسي و الفاتحة و الذكر و الإستغفار؟

لا يمكن لأي مخلوق بشري من غير النبي محمد تطبيق الإسلام على نفسه و على أهله و على شعبه حرفيا كما  هو مكتوب في القرآن و الأحاديث؟

شكراً يا عرب لقد  وصلت الرسالة و وصلنا إسلامكم؟
‏لكن من أين أتيتم بهذا الدين لتقهروا شعوبكم و تحاربوا كل كفار العالم و ملحديه و مشركيه؟

كيف لدين  يختلف عن ما سبقه من الأديان؟
بينفيهم و بيكذبهم و بيكفر من إتبعهم؟
أن يكون حتى هو من نفس المصدر الموثوق به و  العاقل  و الصادق؟
و من نفس المصدر الذي لا يخادع و لا يكذب و لا يغير لا في  أقواله و لا في تفكيره؟

و كيف هم  يختلفون عليه و يدعون أنهم يؤمنون به و يخشون و يحبون من أرسله؟
ألا ترونهم يذبحون في بعضهم البعض و يخربون في بلدانهم بسببه و يقولون أنهم يحبون من أنعم عليهم بهذه النعمة؟

ضاعت أموال دولكم فقط في تكوين الإرهابيين و في محاربتهم و  ليس في تكوين المواطنين الصالحين؟
حتى أبناؤكم أو الذين هم آباء و دعاة و حكام اليوم  غير صالحين؟

هل فعلاً تريدون لنا الجنة؟
و لما تحرمون شعوبكم و تتمتعون أنتم خارج بلدانكم؟

هل تريدون الجنة لنا و ليس لكم؟
منافقون و مخادعون تسعون لشيء آخر؟

عليكم أن تقلقوا من هذا؟
فمستقبلهم إما قاعدة أو ما شابه أو بوكو-حرام
لا غير؟
هل ترون غير هذا منهم في بلدانكم و في كل العالم؟

‏الإسلام دين تقية؟
الإيمان تعني الجهاد و الحرب على الكفر؟
إنهم لا يفقهوم لغتهم و دينهم؟
و هم مخدوعين فيه كما يخدعوننا به؟
لقد جائهم بالذبح؟

لا تخدعوا فيهم؟
الإسلام لا يعتنقه أحد منهم و من حكامهم؟
هؤلاء إما إرهابيون أي مجاهدون أو منافقون و مخادعون و خونة يستغلون هذا الشفوي لأمر ما في نفس يعقوب؟

إن تخلى أو توقف المسلمون نهائياً عن محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و المتهمين به فلن يحتاجوا أبداً  للإرهاب أو للجهاد فيهم؟
تحاربون الكفر و الإلحاد و الشرك و تريدون القضاء على الإرهاب؟

إهتموا بشعوبكم قبل أن تضيعوا كل شيء كما وقع في سوريا و في العراق و في اليمن و في ليبيا و في مصر .....؟
تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار؟

الحكام العرب لم ينفعهم الله  في الحفاظ على السلطة و على أمن بلدانهم من خبث بعضهم البعض؟
و لم ينفعهم لارسول و لا الدعاة و لا القرآن و لا  الأحديث؟
و لم ينفعهم لا  أصحاب الصلاة و لا الصوم و لا  الحج و لا قيام الليل و لا  الأذكار؟
و إنما نفعهم المقربون اليهود و  الكفار  الأمريكان و  الروس و الأوربيون  بقوة السلاح و ليس بالدعاء؟

فحتى نحن شعوبهم لو كان عندنا مقرب واحد لحكامنا أو لكبار رجال الأمن أو لأحد الجنرالات أو للبرلمانيين لنفعنا أكثر من الله الذي تفرضون علينا عبادته يا عرب؟

و ما عانينا ما نعانيه و ما عانيناه من دون لا حسيب و لا رقيب  أمام أبنائنا و نسائنا من  طرف النخب المسلمة التي لا ترحم؟

هل أنتم يا عرب هم المسلمون أم الغرب و اليهود هم المسلمون؟
ماذا عندكم من الإسلام على أرض الواقع غير الشفوي و الإرهاب و الحقرة و التهميش و الإقصاء للبوزبال و للبدون و للجهلة شعوبكم؟
هل أنتم مسلمون بالشفوي و بغسل دبركم بس؟

هل عندكم الإسلام حتى بين دولكم و بين حكامكم و بين شعوبكم ليكون عندكم بداخل بلدانكم بين مواطنيكم؟
عندكم القهرة بينكم و  لشعوبكم لا غير؟
حرام عليكم تسمونه بالإسلام؟

و هل أنتم مسلمون و  عندكم الذرية الحسنة و عندكم مكارم الأخلاق؟
و نخبكم مربية و تسير بلدانكم و شعوبكم كما تقولون أنتم و حكامكم في كل الشفوي؟
لنسميكم بالمسلمين؟

فما تفعلوه فينا أنتم أيها المسلمون أكثر قبحاً مما يفعله اليهود و الكفار حتى في أخبث كلابهم؟
هل أنتم من يفعل فينا هذا أيها المسلمون و تجهلونه؟

لعنة الله عليكم؟
عندكم الإرهاب؟
و عندكم فقط الحقرة و الإقصاء و طحن مو و أحوي مو و البوزبال و البدون و الكلاب و الحيوان؟
هذا ما عند نخبكم و ما نسمع منهم و ما يعاملوننا به من زمان؟
فما بالكم بما عند الجهلة و كيف يتعاملون مع بعضهم البعض؟

شروط الإسلام:
العقل؟
البلوغ؟
الإسلام عن طواعية و ليس بالقوة أو بالسجن أو بقطع الرأس؟
و شرط الإيمان أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك؟
لكن هل هؤلاء تجتمع فيهم هذه الشروط لنصدق إسلامهم و إيمانهم؟

حكام و شعوب؟
هل ينفعكم هؤلاء الدعاة أصحاب الشفوي في حاجة؟
لولا الغرب الكافر و اليهود لبقيتم كما ولدتكم أمهاتكم؟
نرجوكم قولوا الصدق و لو مرة لنصدقكم في الباقي؟

هل المسلمون لهم عقول و قد المسؤولية و يذكرون الله و يقرؤون القرآن و يصلون و يصومون و حجاج و يفرقون ما بين الظلم و العدل و المعصية و الذنب و ما بين غير هذا  تماماً مثل السادة الدعاة و الفقهاء و الدكاترة و الحكام و النخب أم هم فقط لا يخططون و لا يبرمجون و لا يفكرون ليل نهار إلا في الحوريات؟

ماذا يمكن أن ينتظر الكفار و اليهود و المشركين من العرب حكام و شعوب؟
يخدعون و يخونون و يتخلون على بعضهم البعض حكام و شعوب كما يتخلون عن نسائهم؟ 
فلما لا يتخلون عن الإسلام؟
ماذا يربطهم لهذه الدرجة بهذا الدين؟

هل هو صدقهم و إيمانهم و طيبوبتهم؟
هل هي مصالحهم؟
رغم أنهم لا يهتمون حتى بمصلحة أوطانهم؟

أحب أن أسمع و أقرأ هذا الكلام المنحط و الغير اللائق عن حكام الأمة الإسلامية و قادتها و دعاتها و نخبها؟
هذا الكلام الذي يطابق أفعالهم على أرض الواقع؟

فهذا يدل على أن دعاتهم و  شعوبهم لا يختلفون عنهم في شيء و أن الله و  النبي و الإسلام و القرآن و الأحاديث  لا يحترمونهم و لا يعنون لهم شيء؟

لما الكفار و اليهود لا يفرضون عليهم عقوبات جزرية ليتخلوا عن التكفير و اللعن و الصلاة و الجهاد أو الإرهاب الذين يستغلونهم لإبتزاز الغرب الكافر و اليهود؟

هم لا يستعملون الأموال التي يقترضونها من الغرب و من الأمريكان إلا لدعم الجهاد الفلسطيني في اليهود و البوليزاريو  و الثورات لقلب أنضمة بعضهم البعض و عدم الإستقرار في الدول  و  لبناء مزيد من المساجد و لتعليم القرآن لتأهيل مزيد من المسلمين ضد الكفار و اليهود  عبر العالم؟

أليس المسلمون بإسلامهم  هم ضد الكفار و اليهود و بذلك  يعتبرون إرهاب لهم؟
فلما العرب يعرفون هذا جيداً و لازالوا مستمرين فيه؟
هل الحكام العرب يحبون شعوبهم لنقول هذا حباً فيهم من أجل الجنة؟
هل الحكام العرب لا يكرهون الكفار و اليهود لنقول بأن هذا ليس من أجل محاربتهم؟

أليست شعوبهم  تموت في البحر  في سبيل الوصول الى بلدان الكفار بلدان النجاة من الظلم و القهر و التعسف و التحقير و التهميش و الإدلال و عدم الإستقرار و الهدم و الذبح بسبب الصراع عن السلطة بين الحكام المسلمين و معارضيهم من  النقابات و الأحزاب و الجماعات الدينية؟

يهتمون فقط بفلسطين و بالفلسطينيين و ليس بشعوبهم؟
إيه لو كان الميت أو الشهيد فقط فلسطيني واحد و ليس المآت يومياً في اليمن و في العراق و في سوريا و في ليبيا و في أفغانستان و في الصومال و في النيجر و غيرهم؟

لو سمعتم و قرأتم و رأيتم:
الإعلام العالمي الكافر يندد؟
الإعلام العربي المسلم يندد؟
الأمم المتحدة تندد؟
حقوق الآنسان ينددون؟
هيومن رايتس ووتش تندد؟
الحكام العرب ينددون؟
الحكام الكفار ينددون؟

لم أفهم لما عندهم جميعاً حساسية لليهود؟
و لما تهمهم فلسطين و ليس أوطانهم؟
و لما يهمهم الفلسطينيون و ليس شعوبهم؟

غريب أمر هؤلاء  العرب المسلمين؟
لغة واحدة و دين واحد لكنهم و حتى أهل و أقارب و  يذبحون في بعضهم البعض الآن؟
Photo

Post has attachment
أليس الإسلام نعمة و رحمة؟
و النعمة تحول البلاد الى نعمة و جنة لشعوبها؟
و الرحمة تحول معتنقيها حكام و شعوب الى رحماء؟

إذا فلما يسافرون أو يهاجرون أو يفرون أو يلجؤون أو يدرسون أو يقضون عطلهم أو يهربون أموالهم الى أمريكا و أوربا أو غيرها من بلدان اليهود و الكفار و هم لم يتخلوا بعد عن الصلاة و التي هي العهد الوحيد بينهما فمن تركها فقد كفر؟
هل من أجل الجهاد أو ولادة جيل جديد من المكفرين و من المجاهدين و من المخربين في عين المكان؟

هل الحكام العربو شعوبهم الآن يهربون في مدخراتهم و في أموالهم و في ثروات البلاد أم هم الذين يهربون؟

و هل الدول العربية فيها نفع لشعوبها و لجيرانها؟
شعوب خبيثة سلط الله عليهم دين و حكام أخبث منهم؟
الحسن و الحسين و القبور و محمد لا ينفعوا في شيء من دون الله؟
فهل الحج و الحجر الأسود ينفع من دون الله في حاجة؟

و هل صدام حسين نفع شعبه؟
و هل القذافي نفع شعبه؟
و هل بشار الأسد نفع شعبه؟
و هل الفلسطينيون ينفعون الشعوب العربية في حاجة؟
كلكم بإسلامكم هذا لا نفع فيكم لا لله و لا لشعوبكم؟
ما ينفع فيكم هو ما تأخدون عن الكفار و عن اليهود؟

في ماذا ينفع الإسلام و المسلمون بصلاتهم و بصيامهم في هذه الدنيا من غير الإرهاب و التكفير و اللعن و تخريب البلدان و تهجير شعوبها؟

هؤلاء هم المؤمنون؟
و كأن من يقهرنا و يقصينا و ينكحنا في بلداننا هم اليهود و الكفار و ليس هم و أبنائهم؟

يقولون لنا  لا تهتموا بأفعال الآخرين؟
و كأنهم يقولون لنا  اتركوهم ينكحوكم و يسعون للسلطة و  للخلافة أو للولاية؟

من يظلم من؟
و هم من يحرضون و يكفرون و يجاهدون؟
هم بس خير أمة أخرجت للناس تنهى عن الفحشاء و المنكر؟
نخبهم تسمينا بالبوزبال و بالبدون و بالكلاب و بالحيوان؟

كيف هم لا يظلمون أحدا و لا يرهبون أحدا؟
و نحن هنا حتى في بلداننا يسموننا بالكفار و باليهود إن لم نصلي؟

فإن صمنا يقولون لا صيام لكم من دون صلاة؟
و إن صلينا و صمنا يقولون لنا خاصكم حجة؟
و إن نكحوا دبرنا و دبر أبنائنا و بناتنا سكتوا و قالوا لنا استر أخاك يسترك الله؟

كلهم يتحولون الى عمر إبن الخطاب رضي الله عنه و أرضاء أمام الناس للتبجح؟
لكن في خلوتهم ينكحون دبر بعضهم البعض؟

هذا هو القالب؟
لأن القالب نتاع العرب ليس في صوم شهر رمضان أو صوم غيره؟
فالصوم قديم قدم البشر؟

لكن بعض المسلمين إن لم نقل كلهم يستغلون الجهلة و غير الجهلة بالصيام من أجل تسمين القالب لتعزيز و تقوية مذهبهم أو جماعاتهم و مرجعياتهم؟

هل فعلا هؤلاء المسلمون همهم هو الصوم و الصلاة؟
و هم هازين لنا الهم و يريدون أن ننكح الحوريات؟
كيف يريدون لنا أن ننكح الحوريات و هم من ينكحنا و ينكح بناتنا و نسائنا؟

ما أرحم اليهود الصهاينة الخنازير فحتى الفلسطينيون فبالرغم من ذبحهم و تخريب ممتلكاتهم يستغلون الصوم أو الجوع للإفلات من العقاب و من السجن؟

‏كان محمد عليه الصلاة و السلام خبيرا بالقهرة عفوا بالصلاة و بالصوم؟
ترك  الدنيا سجنا و جحيما لمن إتبعوه خوفا من قطع الرأس؟

يا حكام العرب العقلاء هل الجحيم يحتاج لنبوة من السماء؟
لقد مات النبي الكريم شبعانا من قطع الرؤوس؟
يفرضون الإسلام بالقوة على شعوبهم و هم أنبياء نزل عليهم الوحي و أسلموا من دون سيف؟

‏هل فعلا حكام العرب و حكام  إيران و حكام غيرها من الشعوب المسلمة الذين أسلم أجدادهم على يد سيد الرسل و سيد الخلق و سيد الراحمين و سيد الصادقين لا يريدون من إسلامهم إلا الحوريات؟

كلهم يستنكرون الإرهاب سنة و شيعة و أحمدية و إخوان و سلفيين و صوفييين و قاعدة و داعش و  بوكو-حرام؟
و لا يستنكرون القرآن و الأحاديث الصادقين و يتبعونها للفوز بالجنة؟

لكن من وراء كل هذا العدد المهول من المجاهدين أو الإرهابيين؟
هل صحيح أن الشيعة هم من وراء كل هؤلاء الإرهابيين؟
و لما إختفى الإخوان و السلفيين من الساحة؟

و كيف للشيعة أن يحرضوا السنة و  يعبؤوهم ليتحولوا الى  إرهابيين داخل البلدان السنية و يرسلوهم كمان  لنشر الإسلام بالذبح و يخربوا العالم؟

هم يخدعون شعوبهم و شعوب العالم؟
هل تضنون أنه لو أنه كانت الجنة  في ملكهم كالمناصب و البترول و الغاز  سيدعونكم لها و سيفرضون عليكم الإسلام؟

‏هل يحبون لإخوتهم و لشعوبهم ما يحبون لأنفسهم أم يكذبون و ينافقون و يخدعون؟
إيههههههه يا الإسلام؟
متى سنفهم أنهم يخدعوننا بالإسلام من أجل سلبنا كل حاجة؟

و هل تعلم لما حال العرب هكذا مند أن ظهر الإسلام؟
لأنهم منافقون و مخادعون و يحكون فقط القصص لخداع بعضهم البعض؟
لا يخشون الله؟
هم الكفار و هم الملحدون و هم المشركون؟
أما الشفوي فهو لا يثبت شيئاً؟

هل العرب حكام و دعاة و شعوب خبيثين أصلاً أباً عن جد أم الإسلام هو من برمجهم على الخبث و  التكفير و اللعن و الكره و الإرهاب؟
أو ما يسمونه  بمحاربة اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و الروس و اليابانيين و الصينيين و غيرهم؟

و  هل إهتمام دعاتهم و حكامهم بصلاة شعوبهم المقهورة هو من أجل التأكد بأن البرمجة قد تمت بنجاح أم هو حبهم لهم؟

‏لما تحاربون الكفار و الله هو من خلقهم؟
هل عندكم عقدة نفسية منهم؟
هل قالها لكم الله بنفسه أم قالها لغيركم و ربما يكون قد كذب عليكم؟

إنهم هم من يعولكم و من يحميكم من خبث و شراسة بعضكم البعض؟
و الله إنهم أعبد منكم؟
فلولا حمايتهم للعالم لإحتفل المسلمون بذبح كل اليهود و كل الكفار و حتى بالنصر على  بعضهم البعض؟

هؤلاء بشر مثلكم تقهرونهم و تكفرونهم و تزهقون أرواحهم؟
هل الله من أوصاكم بهذا و تتبعونه فيه كالحمقى و من دون رحمة؟

تحرضون شعوبكم على الجهاد في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين و في الشيعة و لن يجاهدوا فيكم يوماً ما و في و والديهم؟
إن كونتم كلاباً شرسة فماذا تنتظرون منها؟

هل كره الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين لا يعبر عن قلوب قاسية لا ترحم؟
مستحيل عليكم أن تكرهوا الآخر من دون أن تكرهوا بعضكم البعض؟
و هذا ما هو واقع في بلدانكم يا أغبياء تدعون الإسلام؟
هل سألتم أنفسكم يوماً لما الرحمة غير موجودة بينكم و بين حكامكم و بين شعوبكم؟

الشفوي لا يثبت شيئاً؟
لا يوجد في العالم العربي إلا مكفرين و إرهابيين؟
الحكام يدعمون و الدعاة يدعون و الشعوب تطبق؟

إهتميتم بفلسطين و بمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك بإسم الله و نسيتم شعوبكم حتى تحولت الى إرهابيين؟
و ها أنتم الآن تحاربونها و تذبحون فيها بإسم محاربة الإرهاب؟

أليست هذه هي شعوبكم الإسلامية المؤمنة و التي تصلي و تصوم و أغلبيتها حجاج؟
فلما تتبجحون بالإسلام؟

بالله يا عالم ماذا زادنا فرض الإسلام علينا  و ماذا تعلمنا من هؤلاء الدعاة غير كره بعضنا البعض شيعة و سنة و كره الكفار و اليهود و الجهاد أو الإرهاب؟

إيه يا شيوخ يا متشددين لو شربتم الخمر و  سمحتم لشعوبكم أن يشربوه كما يفعل حكامكم و أقاربهم و النخب؟
لرأيتم الجميع يتعانقون و يتسامحون  و تركوا الصلاة و الجهاد و الإرهاب نهائياً؟
و عشتم بسلام؟

أما بهذا التشدد الذي لازلتم تدعون له فأنتم تسعون للجهاد أو الإرهاب و لا تريدون السلام لا بين بعضكم البعض و لا بينكم و بين الكفار  و اليهود؟

إن لم تتخلوا عن الإسلام لن تخرجوا من السجن و الجحيم؟
أنتم من إختار هذا؟
ماذا تريدون من الله أن يفعل لكم و لقد إخترتم السجن و الجحيم بأنفسكم؟
إخترتم اللعن و الشتم و التحريض و  التكفير و الجهاد؟
هل إخترتم الرحمة؟

الناس نتاع الرحمة يعبدون إله الرحمة؟
أتعجب للعرب رغم عقولهم النيرة و شواهدهم العليا التي حصلوا عليها من بلدان الكفار؟
يفرضون على شعوبهم عبادة إله يلزم عباده بالجهاد و يدعوهم لذبح اليهود و الكفار و بعضهم البعض سنة و شيعة؟

الغريب أنهم يسمونه بالرحمان الرحيم و بالعادل؟
و يسمون دينهم هذا بالإسلام و بدين الرحمة للعالمين؟
هل تصدقون بأنهم عندهم عقول و لهم شواهد عليا؟

هل يجهلون إسلامهم و هم وقوده؟
هل بشار لا يعاني من إرهاب المسلمين؟
هل السيسي لا يعاني من إرهاب المسلمين؟
هل اليهود و الكفار لا يعانون من إرهاب المسلمين؟
هل الشيعة لا يعانون من إرهاب المسلمين السنة؟
هل السنة لا يعانون من إرهاب المسلمين الشيعة؟
هل المغاربة لا يعانون من إرهاب المسلمين الجزائريين؟

صلى الله عليه و سلم ترك لنا الإسلام عند أخبث خلق الله؟
هل الله و الرسول لم يكن يعلمون ما سنعانيه من هؤلاء الذين ترك عندهم الإسلام لأسلمتنا بالخداع و بالحرمان و بالإبتزاز و بالإقصاء و بالتكفير و باللعن و بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

أمة خبيثة فكيف كان نبيها؟
أمة العنصرية و الخبث و الإقصاء و اللعن و التكفير و الجهاد أو الإرهاب في الكون؟
يا مسلمين نريد فقط منكم أن تكونوا طيبين معنا و نعيش معكم في السلم و السلام؟

هذا فقط ما نريده منكم نحن الذين تسموننا بالكفار و باليهود و بالملحدين و بالمشركين و بالبوزبال و بالبدون و بالعروبية ظلماً  لنا رغم أنكم لم تضمنوا الجنة بعد حتى لأنفسكم؟

هل تضنون بأن الله خالقنا و خالقكم لن يجازيكم إن فعلتم هذا المعروف فينا؟
الجنة و الحوريات سمحنا لكم فيهم؟

إنكحوا لوحدكم ما طاب لكم و لن نضيق عنكم في هذا لا هنا و لا هناك؟
ماذا تريدون أكثر  منا؟
أما خبثكم و مشاكلكم و كرهكم فليبقى بينكم بس حتى لا  تستهزء شعوب العالم من إسلامكم؟

أنتم الأحياء عنصريون بينكم شعوب و نخب و حكام و تحبون الجنة لبعضكم البعض و لنا؟
تحبون أن نعيش في النعيم هناك و ليس هنا؟
من العاقل الذي يمكنه تصديق هذا؟

و ماذا نرى و نلمس في أتباعه المسلمين المؤمنين الصالحين الطيبين الذين يحبونه و يحبون الله و فقط يكرهون ما خلق من اليهود و من الكفار و من البوزبال و من البدون؟
ترك لنا من يقهرنا و نعيش على أيديهم في الجحيم؟
رحمه الله على ما ترك لنا؟

لا نرى و لا نلمس منهم إلا القهر و  الكره و السب و الشتم و اللعن و التكفير و الجهاد و التحرش الجنسي و الإغتصاب و السعي للمناصب و للترقيات و تهريب الأموال و الرشوة و تخريب البلاد و التحريض ضد بعضهم البعض و ضد الحكام؟
هل هذا عو تعبيركم على حب الله و الرسول؟

هل فرض مذهبهم على شعوبهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس ليس بإرهاب لهذه الشعوب التي كانت تعيش بسلام من دون إسلام؟
كل مذهب يكفر الآخر و هذا ليس بدين إرهاب؟

فرقتم شعوباً كانت تعيش بسلام و جعلتموها  تذبح في بعضها البعض بسبب مذاهبكم؟
و هذا ليس برهان على أن دينكم دين إرهاب؟
هل فيه إرهاب آخر أخبث من هذا الإرهاب؟

و  هل لعبادة الله لا بد من إعتناق إما  الإسلام أو المسيحية أو اليهودية و الدخول في صراع المذاهب و الأذيان؟
مفيش طريقة سلمية من دون لا تكفير و لا عداوة للآخرين؟

هل هؤلاء الذين يسعون لتقسيم بلدانهم و  للسلطة في ليبيا و غيرها تهمهم الشعوب الجاهلة و البوزبال أم البترول و الثروات و المناصب؟

هل نصدق الكفار أم المسلمين؟
و كيف تسمون أنفسكم بالمسلمين و أنتم لم تضمنوا الجنة بعد؟

هل الإسلام يعتنقه حتى الذين ظهر  في  بلدهم المملكة العربية السعودية مند أكثر من ١٤٣٨ سنة؟
ألا ينفع فيهم حتى الساعة سوى الجلد و قطع الرأس؟
هل هذا لا تعلمونه؟

أليس بلدهم هو بلد الحرمين الشريفين؟
هل لا يسمعون الآذان مند صغرهم؟
هل لا يصلون؟
هل لا يصومون؟
هل ليسوا كلهم حجاج؟
إذا في ماذا نفعهم كل هذا؟

أنهم غير مقتنعين بالإسلام؟
فلو كانوا مقتنعين به كما يدعي الدعاة و الفقهاء و الأئمة الممولين من طرف الحكام ما فرضوه عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

الحكام العرب تربطهم علاقة طيبة مع حكام الغرب الكافر و اليهود الخنازير و الملحدين الروس و المجوس و الهنود و الصينيين و حتى الشيطان؟

لا لحي و لا حجاب و أغلبيتهم يقضون عطلهم بالخارج؟
يركبون أرفع السيارات و يلبسون أرقى الألبسة؟
و هذا دلالة على أنهم متفتحين و يحبون العيش بسلام؟

يا حكام العرب ألا  تتعاملون مع الكفار و اليهود؟
فلما شعوبكم قاطعين عليها كل هذا؟
ألا تصلون إذا مثل شعوبكم و العهد الذي بينكم و بين الكفار و اليهود هو الصلاة وهم تاركين لها؟
إذا فهم كفار؟

و لما دعاتكم و علمائكم و فقهائكم و أئمتكم يحرضون شعوبكم ضدهم إن كان عادي أن نتعامل مع الكفار و اليهود و ندرس في بلدانهم و ندعوهم لإصلاح بلداننا؟
لقد مللنا من هذا التمثيل أو النفاق و الخداع؟

ألا يمكن أن يكون لكم على الأقل وجه واحد صادق مع أهلكم و مع شعوبكم و مع اليهود و مع الكفار و مع الله في هذه الدنيا؟
أما الجنة و الحوريات بعد الموت فهم بأمر الله؟

هل لازالوا يصلون؟
إذا فهم سواء كانوا حكام أو نخب أو دعاة أو علماء أو أميين لازالوا يكرهون و يكفرون الآخر ومستعدين للجهاد فيه؟

أما من ينكرون  هذا  فهم فقط ينافقون و يخدعون؟
لأن كل من وصل به إسلامه الى درجة الجهاد لا يمكنه أبداً أن يكون جاهلا ً لما تعنيه عماد الدين الصلاة و لا حتى ذروة سنامهم الجهاد؟
العهد الذي بينهما هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟

الإسلام يسمي أصحاب الديانات الأخرى بالكفار و تنتظرون من أتباعه أن يعيشوا بسلام معكم؟
الإسلام دين عنصرية و إقصاء من الدرجة الأولى؟
المسلمون لن يعرفوا السلام حتى بينهم سنة و شيعة؟

أرجوا أن لا يخيب ضنكم في هؤلاء الدعاة و تخدعوا فيهم مثلنا إن صدقتموهم؟
إنهم درسوا الإسلام من أجل توسيع القاعدة الإسلامية في العالم و لم يعتنقوه ليدخلوكم لا أنتم و لا غيركم للجنة؟

ربما ما ينتظركم من العرب شبيه بما نعيشه على أيديهم مند أن فتحوا بلداننا؟
هل تضنون أنكم ستعيشون على أيديهم و معهم عيشة غير التي يفرضونها على شعوبهم؟

قبل أن تغامروا بإعتناق الإسلام؟
إسألوا الدعاة الذين ينشرون الإسلام في العالم؟
إسألوهم أن يعدوا أو يذكروا لكم الفوائد الظاهرة من الإسلام على شعوبهم التي سبقتكم إليه؟

إسألوهم عن ما هو الإسلام الصحيح؟
هل هو الإسلام دو المذهب الشيعي أم الإسلام دو المذهب السني؟

و إن خفتم أن تتحولوا الى مجاهدين و يسمونكم بالإرهابيين خير لكم أن تبقوا كما كنتم كفاراً أو يهوداً  أو تلتزموا الحياد على أن تذهبوا للسجن بأنفسكم أو تنتحروا أو تقتلوا؟

الإسلام لا نفع فيه للشعوب لا في الدنيا و لا في الآخرة؟
أعرف أنه صعب عليكم أن تصدقوا هذا؟
رغم أنكم  حتى الساعة لم تروا لا منه و لا حتى من أتباعه أيتها منفعة يمكن لمسها أو رأيتها أو حكايتها أو تدوينها؟

أنتم تعرفون جيداً بأن الشعوب الإسلامية في بلدانكم و حتى في بلاد منبع الإسلام أو بلاد الحرمين الشريفين لا أخلاق لهم و جرائمهم كثيرة و  لم ينفعهم الإسلام في شيء؟
و  لازالت شعوبهم العربية لا ينفع معها إلا قطع رؤوسها و رميها كالحشرات؟

أما عن منفعة الإسلام في الآخرة فهي ليست مضمونة إلا  بإذن من الله؟
و هذا مكتوب في القرآن و الأحاديث؟
و ليس للإسلام ضرورة مع إله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر كما تعلمون؟

الإسلام لا ينفع إلا الدعاة و الفقهاء و الأئمة و الحكام و  طاقمهم؟
يقهرونكم به في بلدانكم و يذهبون ليقضوا عطلهم في بلدان الكفار؟
يسيرونكم به؟
يحكمون عليكم به؟
تطلبون رأيهم في عدة مسائل دينية و فتاوي؟

هل تضنون بأن شعوبهم تفهمهم و هم يقرؤون القرآن و الاحاديث عليهم رغم أنه بلغتهم؟
إذاً فكيف سيفهمهم من ليست لغتهم العربية؟

هم فقط يفهمون كلمة الذنوب و المغفرة و التوبة و  الظالمين و المغضوب عليهم و الكافرين و اليهود و المنافقين و الجهاد و الجنة و الحوريات و مثنى و ثلاثة و رباعة و الخمر حرام و لحم الخنزير حرام و كل من لا يصلي و لا يصوم فهو كافر؟
و العهد الذي بينكم و بينهم هو الصلاة فمن تركها فقد كفر؟

هل من لا يسمع إلا القرآن أو يقرأه يعتبر جاهلا أم عالماً؟
من يحفظ القرآن و يجاهد من شعوبكم إلا أبناء الجهلة؟
أليس أبنائكم يدرسون في أمريكا و إنجلترا أشياء أخرى؟
و لا أضن بأنهم يحفظونهم القرآن هناك؟

و هل خير أمة أخرجت للناس تعتبر شعوبها  بشر أم حيوانات و كلاب و بوزبال و بدون و أولاد القحاب؟
شعوبكم كلها مقهورة و  جاهلة و مقصية و فقيرة و مهمشة و بوزبال و بدون؟
فكيف تتكلمون على أن في القرآن خير؟

هل أنتم كالأمم الراقية العادلة الحافظة لحقوق شعوبها على الأقل كاليهود الخنازير؟
الإسلام  ليس إلا قهرة  للشعوب؟
و الصلاة و الصوم و الحج و غيرهم هم أدوات القهر؟
أليس فرضه بالقوة على شعوبهم دليل على أنهم لازالوا يرفضون هذه القهرة رغم مرور أكثر من  1438 سنة على وجودها؟

إن لم يكن الإسلام  مفروض عليكم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس مثلنا فلا تخدعوا بالشفوي لأنهم سيُدفعونكم ثمن غبائكم غالياً؟
سيحرضونكم على ذبح الكفار و اليهود و  بعضكم البعض يوماً ما  من أجل أن يحكموا عليكم كلكم بشريعتهم و إقصائكم و تسميتكم بالبدون و بالبوزبال و أخد كل شيء تملكونه و حتى أرواحكم؟
 
أيتها رحمة هذه تفرض بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
متى كانت  القهرة و الإقصاء و اللعن و التكفير و الجهاد و الجوع و الجلد و الرجم و قطع الرؤوس الذي نرى منكم على أرض الواقع رحمة؟

إن الأمن و الرحمة لا وجود لهما في بلدانكم إطلاقاً؟
و ليسا موجدان إلا على أفواهكم و في الشفوي الذي يردده دعاتكم؟

أنتم بقضاء عطلكم بالخارج و بإرسال أبنائكم للدراسة بالخارج و بذهابكم للعلاج بالخارج و بتهريب أموالكم للخارج؟ 
تتبثون مما لا شك فيه أن في بلدانكم لا يوجد بينكم  لا رحمة و  لا  أمن و لا سلام و لا تربية و لا أخلاق؟

كيف للإخوان و للفلسطينيين و للإشتراكيين و غيرهم من شعوبكم المسلمين المؤمنين أن  يفتخروا و يتبعوا أسلوب نضال و ثورة الكفار و الملحدين و العلمانيين كنيلسون مانديلا و تشي فارا و لينين و غاندي و غيرهم؟

و فارعين لشعوبكم كرورهم و رؤوسهم بتارك الصلاة و بالمشركين و بالكفار و باليهود؟
و من إتخد غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه و هو يوم إذ من الخاسرين؟
ألا ترون أنتم الآن أنكم من الخاسرين رغم قضاء  عطلكم في جنة الكفار؟

فلما تفرضون على شعوبكم ما لا  تحبونه لأنفسكم و لا نفع فيه لا لكم و لا لهم و  تتبجحون بحكم و منجزات و بديمقراطية الكفار و اليهود؟
و زايدينها بتحريض شعوبكم علانية على لجهاد فيهم؟

و بعض الدعاة و النخب و الجهلة الصادقين و المخلصين لمحمد عليه الصلاة و السلام ينادون بالجهاد في الكفار الأغبياء  و هم لاجؤون  في بلدانهم  ينعمون بالجنة و بالحرية و تمنح لهم كل الحقوق و كل المساعادات؟

و هل الكفار و اليهود يعاملونكم كما تعاملون أهلكم و شعوبكم، و أنتم لكم ببلدانهم سفارات و ترسلون أبنائكم للدراسة عندهم و تقضون عطلكم في جنتهم و تهاجرون إليها كلاجئين أو عباقرة سياسيين؟

يحاربون الإرهاب؟
فلماذا لازالوا ينشرون الإسلام و ذروة سنامه هي الجهاد و الذي تسمونه بالإرهاب؟

فحتى الحكام العرب المسلمين يخدعون الحكام الكفار و اليهود و يبنون المساجد للصلاة التي هي العهد بينهم و بين الكفار لتكفيرهم في بلدانهم و هم غافلون؟

غير مبالين بالتحول الذي يطرء على أبنائهم و على شعوبهم؟
فماذا تنتظرون من  الذين يفرضون على شعوبهم  الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

فهل لا يعلم هؤلاء الأغبياء بأن  الإسلام يجيز الخداع و الكذب و يحله في حالة الحرب؟
و المسلمون في حالة حرب  أبدية أو ما يسمونه بالجهاد في الكفار و في اليهود مند أن جائهم الإسلام من السماء على فم محمد عليه الصلاة و السلام؟

هل من يحاربون الإرهاب لازالوا يقيمون المسابقات القرآنية و يكرمون الشهداء؟
و يفرضون على شعوبهم بكل الوسائل القمعية و الجزرية الإسلام الذي ذروة سنامه هي الجهاد؟
و يخلقون المشاكل لجيرانهم و يدعمون المعارضين  و من يسعون لتقسيم بلدانهم؟

كيف يصنفون موتى الفلسطينيين بالشهداء و يضمنون لهم الجنة؟
و يصنفون موتى داعش و موتى بوكو-حرام و موتى الشيعة و موتى الكفار و غيرهم بالإرهابيين و يضمنون لهم جهنم؟

Post has attachment
صناعة العنصرية و التكفير و  الإرهاب؟
هذه سورة الفاتحة من القرآن؟
كم يقرؤونها في اليوم وفي كل صلاة؟

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ ١ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ ٢ ﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ ٣ ﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿ ٤ ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿ ٥ ﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿ ٦ ﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (المسلمون) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (اليهود) وَلَا الضَّالِّينَ (النصارى) ﴿ ٧ ﴾

ما أغبى الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
المساجد للصلاة؟
العهد بين المسلمين و بين غيرهم هو الصلاة؟
من تركها كافر؟

ما أغباهم يصدقون العرب في أن الإسلام رحمة للعالمين؟
هل ترون منهم على أرض الواقع ما يقولونه عن إسلامهم من رحمة و سلم و تسامح الأديان؟

ما أغباهم يصدقون العرب في كل ما يقولونه من كذب و خداع و نفاق في:
أن الإسلام دين وسطية و ديموقراطية و علمانية؟
و أن الإسلام دين تسامح حتى بين المذاهب الإسلامية و بين العرب مع بعضهم البعض حكام و شعوب و دول؟

عند العرب المسلمين الديمقراطية و العلمانية و المثلية و الشذوذ الجنسي و التبرج كفر؟
اليهود كفار؟
المسيحيين كفار؟
النصارى كفار؟
كل من لا يصلي فهو كافر؟

الشفوي العربي لا يثبت حاجة؟
المية تكذب الغطاس؟
لا شيء من كل هذا الشفوي على أرض الواقع مند أن عرفناهم من غير ما يخفون حتى لا تنزعحوا؟
الجهاد و الذبح و التخريب و الإقصاء و العنصرية؟

فحتى لو أطحتم بكل الحكام العرب الذين يفرضون الإسلام بالقوة المفرطة على شعوبهم و خربتم كل بلدانهم فلن يزول إرهاب المسلمين للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

فمن دون تركهم للصلاة؟
العهد الوحيد بينكم ككفار و يهود و بينهم كمؤمنين فلن تنعموا بالسلام معهم؟
فقط ستشرد شعوبهم و ستجوع و ستزداد شراسة و كره لكم؟

‏كلنا كنا كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
لكن من فرقنا و جعلنا نكره من بقي يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
و من جعلنا نذبح بعضنا البعض؟

أليس إسلامنا هو سبب تحولنا الى أعداء لبعضنا البعض و لشعوب العالم الكافرة و اليهودية و الملحدة و المشركة؟

‏أنتم أحباب النبي محمد؟
لا تكرهون؟
لا تحرضون؟
لا تحقرون؟
لا تكفرون؟
لا تذبحون؟
لا تكذبون؟
لا تنافقون؟
لا تخدعون؟
لا تنكحون لا الدبر و لا الفروج؟
لكن لما أنتم مسلمون؟
و لما تحجون لتعودوا كما ولدتكم أمهاتكم؟

و لمن الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر؟
هل لليهود و للكفار و للملحدين و للمشركين و للمجوس و للنصارى؟
أم هو الله خاص بكم أنتم فقط أيها العرب و المسلمون المؤمنون؟
لا يهتم سبحانه و تعالى  إلا بكم و بمصائبكم و بغسل شوائب دبركم و فروجكن وذكوركم؟

هل هؤلاء يكرهون و يخدعون فقط الكفار و اليهود و لا يكرهون و يخدعون شعوبهم و حكامهم و أهلهم و نسائهم و أبنائهم و أقاربهم؟

هل في الطبيعة خلق الله و لو كلب واحد خبيث مع الغريب و في نفس الوقت كلب طيب و لطيف مع أقارب و أهل مربيه؟

لا يخسرون عليكم إلا الشفوي؟
هم غير صادقين فكيف يكون صادقاً هذا الشفوي الذي ورثوه عن من هم أصدق منهم؟
الصدق صدق فلما لم يتعلم منه هم الصدق؟

إن كنتم تضمنون الجنة لأنفسكم  يا شيخ كالمناصب و الدراسة الجيدة لأبنائكم و البترول و الغاز لحكامكم فادخلوها و اتركوا الآخر في كفره و في إلحاده و في شركه و في علمانيته؟
فإن كان دينه محرف فذلك شأنه؟
و إن لم يفلح فإفلحوا أنتم بما تفعلون؟

هل يهمكم الكفار و اليهود أكثر من شعوبكم التي لم ينفع معها إلا قطع الرأس و ليس هذا الشفوي الذي لا يكون من شعوبكم إلا المتشددين دينيا و الإرهابيين مثلكم؟

هؤلاء الدعاة لازالوا ينشرون الإرهاب و الحقد و الكراهية و  يحرضون الشعوب العربية على  الآخر رغم قضائهم عطلهم الترفهية و غيرها ببلدان الكفار و الملحدين و المشركين و اليهود؟

هؤلاء الدعاة ينافقون و يخدعون الشعوب العربية و حكامهم مما  سيؤدي بهم للمهلكة و للخراب و للدمار و الإطاحة بهم و تهجير شعوبهم؟

‏أتركوا الصلاة لينتهي إرهابكم للآخر يا شيوخ و يا دعاة و يا علماء و يا فقهاء متشددين معقدين مرضى نفسيين  لتتبعكم شعوبكم؟

أما من غير ترك الصلاة فستبقون تهددون أمنكم و سلامتكم و أمن و سلامة العالم الى يوم الدين؟
و لن تعيشوا إلا في الجحيم؟

محاربة الإرهاب تبدأ بترك الصلاة و ليس بقتل الجهلة و الأغبياء الأبرياء الذين خدعهم الدعاة بالشفوي و بالقال و القيل عن سيد الكون محمد شفيع أمته؟

لا تنسوا العهد الذي بينكم و بين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المسيحيين غربا كانوا أو روس أو صينيين؟
الصلاة عماد الدين؟
و بها تصلح كل الأعمال و خاصة الجهاد و ليس النهي عن الفحشاء و المنكر؟

كيف يمكن أن تكون مسلم أو تعتنق الإسلام من دون أن تتحول الى مجاهد أو إرهابي و الجهاد هو ذروة سنام الإسلام الوحيدة في الدنيا زيادة على السجن و الجحيم لا غير؟

الإسلام يغسلُ الأدمغة و يُفْقِدُ العقلَ و الصواب؟
هل الحكام و الدعاة العرب عندهم العقل؟
يكفرون الغرب و يدعون شعوبهم لمحاربة الكفر و الإلحاد و يهربون أموالهم الى بلدان الكفار و يهاجرون و  يقضون عطلهم بها؟

الإسلام يكفر العاقل إن إستخدم عقله؟
الإسلام دين من لا عقل له؟
يفعلونها بأعضائهم واقعاً ملموساً و بإرادتهم و يطلبون عليها شفوياً من الله المغفرة و التوبة؟

لن تسمع و لن ترى في بلدانهم إلا الفقر و الجهل و الهجرة و الهدم و التخريب و الجهاد و ذبح بعضهم البعض و  الصراعات على السلطة؟
و يسمون كل هذا في سبيل الله؟

‏هل المسلمون يعرفون الله و يؤمنون به على أرض الواقع؟
هو فقط شفوي يحفظونه و مفروض عليهم بالقلوة المفرطة؟
هل نرى إيمانهم بوجود الله على الأرض حكام و دعاة و شعوب؟

‏ما هذا إلا إرهاب؟
أما الإسلام فما هو إلا خدعة للوصول الى السلطة لنهب كل حاجة؟
هل فعلاً تذبحون في بعضكم البعض الآن و قبل هذا من أجل الإسلام؟

لما أنتم ياعرب يا مسلمين ضد الليبراليين و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
هل هم من يهدد أمنكم و سلامكم و حكمكم أم الإرهابيون المسلمون منكم؟

ألم يخبركم الله على لسان نبيكم أنهم بعد الموت سيدخلون جهنم مثل المنافقين و المخادعين منكم؟
دعوهم و حالهم؟

‏من الأبغض و الأخبث من بين خلق الله البشر؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟
من فيهم الرحمة و يرحمون و يتسامحون؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟

من يستاهل الجنة عن جدارة و إستحقاق و من دون شفوي؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟
من دون نفاق ما هي إجابتكم فالله يعلم من يستحقها منكم؟

أنتم لا تضمنون الجنة حتى لأنفسكم و تتبجحون بالجنة و بالحوريات؟
عار و كذب و نفاق أن تتبجحوا بما ليس في ملككم؟
لما تسمون أنفسكم بالمسلمين و تكفرون و تلعنون و تجاهدون في الآخرين (الكفار)؟
هل أنتم يميزكم في هذه الدنيا شيء عن الآخر (الكافر)؟

أرجوكم اصمتوا و حتى الآخرة بعد الموت لما يتحقق لكم  ما أنتم من أجله صادقين و طيبين مع بعضكم البعض حكام و شعوب؟
تكلموا عندها و بصوت عال؟
أما الآن فخير لكم أن تستروا عيوبكم و شوهتكم؟

إن كانت القهرة و الإرهاب أو الجهاد من قلة العقل؟
ففي الإسلام القهرة و الإرهاب أو الجهاد مفروضون على الشعوب بالقوة؟
سبحان الله رغم هذا العدد من الإرهابيين الذين عندهم و يصدرونهم للخارج؟
ما فيهش عندهم لا حكام و لا دعاة و لا  نخب و لا قضاة إرهابيين رغم أنهم هم من يفرضون الإسلام على شعوبهم؟
و هم من يدعمون و يمولون الفلسطينيين في جهادهم ضد اليهود الخنازير؟

منافقون و مخادعون؟
و لما الجهاد؟
و لما الخلافة؟
و لما تستحوذون على كل حاجة؟
و لما السيارات الذهبية؟
و لما القصور؟

صدقوهم و إتبعوهم في ما يدعونكم له؟
لقد خربوا عدة بلدان و أطاحوا بعدة حكام و شردوا و ذبحوا شعوبا كانت تعيش بسلام قبل تدخلهم؟
هل تصدقون ما يدعونه من حب لنا؟

من يوسع لنا دبرنا و من  يقصينا و من يحرمنا و من يسمينا بالبوزبال و بالكلاب و باليهود و يلعننا و يكفرنا؟
هل اليهود و الكفار أم المسلمين؟

لما لا تأخدوا الجنة لأنفسكم يا حكام المسلمين و دعاتهم و نخبهم كما تأخدون كل حاجة لكم و لأبنائكم و لأقاربكم و لمن يدفع دبره و فرجه و أكثر و تتركوا خلق الله منه لله؟

بنزول الإسلام على العرب الصادقين كما تعرفونهم؟
حتى الله و ملائكته تبعوا للعرب العقلاء؟
لقد تحولوا الى مسلمين على أيديهم و أصبحوا يصلون حتى هم على النبي؟
و أصبح العهد الذي بينهم  و بين الكفار و اليهود هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
و تحولت ذروة سنام الله و ملائكته كمسلميه الى الجهاد ( الإرهاب)؟

متى سيعترفون بأن إسلامهم قهرة و جحيم و إرهاب؟
هل سينتهي إرهاب الكفار و اليهود و هؤلاء الدعاة لازالوا يشحنون في الشعوب العربية ضد غير المسلم و حتى ضد الشيعي و ضد بعضهم البعض؟

هل تضنون أنهم يعبدون الله الذي خلق اليهود و الكفار و هو من يدعوهم لذبحهم أم يعبدون إله آخر أسلم على أيديهم؟
يكره اليهود و الكفار و غيرهم لأنه ليس بخالقهم؟

إرهاب اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المجوس و المتبرجات و  الشواذ و المثليين و شاربي الخمر و غيرهم؟
أو تكفيرهم إسلامياً و الجهاد  فيهم لا يخالف تعاليم الإسلام الحنيف و لا القرآن و لا الأحاديث مرجعاه و دستوراه؟
لأن ذروة سنام الإسلام هي الجهاد؟

هل سيتخلون عن الصلاة و الحجاب لإبداء حسن نية في تخليهم عن الجهاد عفواً عن الإرهاب؟
غير هذا فتبقى الصلاة هي العهد الذي بين المسلمين و بين الكفار فمن تركها فهو كافر؟
و  تبقى ذروة سنام الإسلام  هي الجهاد (الإرهاب) و التي تصبح تلقائياً ذروة المسلم أحب أم كره؟

بكل هذا الشفوي و بالصلاة على النبي و بالصوم و بالحج و بالذكر و بالإستغفار  ستتحولون  عاجلاً أم آجلاً  الى مجاهدين (إرهابيين)؟
فذروة سنام الإسلام هي الجهاد ( الإرهاب) و ليست هي السلم و السلام و المحبة؟
كلهم يعلمون هذا لكن يخفونه لخداعكم؟

ما تفعله ذريتهم الحسنة و من إعتنق الإسلام على أيديهم الطاهرتين بمصر و بغيرها من البلدان الإسلامية و في العالم هو ما سيحولكم له الإسلام و دعاته؟

هل نحن نعاني من اليهود و من الكفار أم  من العرب و من المسلمين الذين نعيش معهم و أهلنا من دمنا و جيراننا؟
هل اليهود و الكفار هم يهددون أمننا أم هم من يعولنا و من  يحموننا من بعضنا البعض؟
بماذا ينفعنا العرب و المسلمون بإسلامهم و بالشفوي؟

هل الإسلام دين رحمة أم لعنة على الشعوب التي يفرض عليها و على العالم؟
فلما معتنقيه أخبث تعاملاً معنا من اليهود و من الكفار و من  كل خلق الله؟

لو كان هذا الشفوي ( القرآن و الأحاديث ) يخوف أو يخلع و يربي لربى حتى الفقيه الذي يحفظه عن ظهر قلب و أهل المملكة العربية السعودية منبع الإسلام و الذين لا ينفع معهم إلا الجلد أو قطع الرأس؟

إن كانت  غايتهم من وراء الإسلام  هي نكاح الحوريات بعد الموت؟
فماذا ستكون غايتهم في الدنيا إن كانوا من الآن لا  يفكرون ليل نهار  إلا  في نكاح الحوريات الطيبات الجميلات العفيفات العذروات البكر؟
و من أجل نكاحهن يصلون و يصومون و يحجون؟

إنهم مؤمنين و الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة؟
غريب لكن ماذا يفعلون بأجورهم الضخمة؟
يدعون بأنها لا تكفيهم رغم ضخامتها؟
فلما يتقشفون على شعوبهم دات الأجور الهزيلة؟
هل فقط من أجل قهرهم، ام  هم  من يعرفون العيش و ليس شعوبهم؟
هل يقهرون معهم حتى أهلهم و أقاربهم؟

إنهم لا يصلحون بأجورهم بلدانهم؟
و أبنائهم يدرسون خارج الوطن على حساب الدولة؟
و لا يشربون الخمر لأنه حرام؟
و لا يلعبون الميسر لأنه حرام؟
و لا يزنون مع المتبرجات لأن الزينة حرام؟
و لا يدخنون السجائر؟
و لا يأكلون إلا الأرز و حتى لو أكلوا كيلو لحمة في كل وجبة فهي لا شيء؟
السكن و السيارات و المحروقات متوفرون لهم ببلاش؟
فلما يذبحون في بعضهم البعض على السلطة؟

هل الحكام العرب ( المسلمون) يهتمون  بشعوبهم أم فقط يدعمون و يهتمون و يمولون و يحمون الفلسطينيين و الجماعات و المرجعيات و الثوار و الإنفصاليين لتخريب بلدان جيرانهم و ذبحهم و ذبح بعضهم البعض من أجل السلطة؟

إن أردتم إثبات هل الإسلام دين قهر للشعوب و إرهاب لليهود و للكفار و لبعضهم البعض أم دين رحمة للعالمين؟

عليكم فقط أن تجيبوا عن هذا السؤال؟
لما الحكام العرب و دعاتهم لا يهتمون بمن يفرضون عليهم الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
 
و لما يهتمون فقط بمن يحارب أو يجاهد أو يرهب اليهود و الكفار؟
و بمن يهدم و يخرب و يذبح  في من يخالف مذهبهم كما يقع بين الشيعة و  السنة  و الإخوان و السلفيين و القاعدة  و الجماعات الإسلامية؟

‏إن كلفكم الله في كلامه القرآن الكريم بذبح بعضكم البعض حكام و شعوب سواء كنتم  سنة أو شيعة أو جماعات إرهابية كما تدعون؟
 
فما ذنب اليهود الصهاينة و الكفار و البوزبال و البدون يا أيها المؤمنون و يا أيها الدعاة المسلمين الصادقين و  يا  أيها الشيوخ قدوة الشعوب و حكمائهم و  يا أيها الحكام العادلون؟
حتى تحاربونهم من دون لا كلل و لا ملل و لا هدنة  لأكثر من  1438 سنة؟
ألا ترون أنهم يريدون إخراجكم من السجن و الجحيم الذي تعيشون فيهما؟

هل فلسطين و القدس هي السبب و أنتم تذبحون فيهم و تضطهدون فيهم و تهجرونهم مند أكثر من  1438 سنة؟
هل من خلقهم لا تعبدونه و لا تحبونه كما تدعون شفوياً؟
أليس كره الشيء كره لصاحبه؟

هل من يحبون الله حق حبه يقهرون و يكفرون و يلعنون و يذبحون خلقه حتى و لو كان ذبابة و ليس يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
هؤلاء الدعاة يكذبون على الله و على حكامهم و على شعوبهم؟

هل الإسلام دين رحمة حتى في البلدان العربية التي إنتلق منها و تنشره؟
هل العرب يحبون بعضهم البعض في هذه الدنيا رغم إسلامهم؟
إذا فكيف سيحبون لبعضهم البعض الجنة بعد الموت و هم لا يحبون لبعضهم البعض حتى العيش فوق هذه الأرض؟

هم من يقهرون شعوبهم بإسم الدين أو الخلافة أو الشرع؟
هم من يقصون شعوبهم؟
هم من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال؟
هم من يهجرون شعوبهم الى بلدان الكفار؟
هم من لهم عدة جنسيات لبلدان الكفار؟

هم من يقضون عطلهم ببلدان الكفار لإنعدام الأمن في بلدانهم و لأنه حرام عليهم التمتع إسلاميا داخل بلدانهم أو على مسمع و مرئى من شعوبهم؟
الإسلام دين خبث لا غير؟

هل للإسلام فائدة أخرى على أرض الواقع؟
في المملكة العربية السعودية و إيران و غيرها لا ينفعهم مع شعوبهم رغم صلاتهم و صومهم و حجهم غير الجلد و السيف أو الشنق؟

هل هم يظلمون حيواناتهم أو يحبون و يتمتعون بذبحها و بقهرها أم لم ينفع فيهم الإسلام؟
عفواً السيف رحمة للعالمين؟
أليس كتابهم المقدس كلهم و الوحيد هو القرآن؟

ليه صورة الإخلاص " قل هو الله أحد"  تعادل ثلث القرآن؟
لأنها تكفر من في عقيدتهم يسوع إبن الله؟

و ليه الصلاة هي عماد الدين؟
لأنها هي العهد بينكما فمن تركها فهو كافر؟

و ليه ذروة الإسلام هي الجهاد؟
لأن الجاهل أو الكافر أو اليهودي أو الملحد أو المشرك بمجرد ما يعتنق الإسلام يصبح مجاهداً عفواً أردت القول يتحول الى إرهابي و ليس الى ملاك؟

من لا يفهم اللغة العربية جيداً خير له أن لا يقرأ القرآن؟
لأنه لن يفهم إلا حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الكفار و الظالمين و اليهود و الجهاد فيهم و مثنى و ثلاثة و رباعة؟
و هذا سيحوله الى إرهابي أو مجاهد أو من الخلايا النائمة
فحتى الحكام و الدعاة المسلمين سيكفرونه و سيسجنونه أو يقتلونه؟

هل الإسلام و مرجعه القرآن ليس بدين تحريض ضد الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المتبرجات و شاربي الخمر و غيرهم؟
إن كان ليس كذلك لما نعيش في عداوة أبدية مع بعضنا البعض؟

لما تقهروننا و أنتم تتمتعون بحياتكم؟
هل فعلنا لكم و  لإلاه الذبح حاجة تستاهل معاقبتنا و تسميتنا بالبوزبال و بالبدون و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان بالكلاب و باليهود و بالكفار و بالمشركين و بالملحدين؟

أليس القرآن هو الإسلام؟
القرآن واحد و ليس فيه لا  سني و لا شيعي و لا أحمدي و لا بوكو-حرام و لا قاعدة و لا  معتدل و لا وسطي و لا متشدد؟
كيف يكون القرآن هو الإسلام و دين جهاد و ليس بدين إرهاب؟

ماذا جنى الحكام العرب من إسلامهم و من فرضه بالقوة وبالسجن أو قطع الرأس  على من يسمونهم بشعوبهم العزيزة؟

كثرة الشفوي الخاوي عند المسلمين؟
يقولون:
الإسلام نعمة؟
الإسلام هو الحل؟
عندهم الجنة؟
عندهم الحوريات؟
هم خير أمة أخرجت للناس؟

لكن و لا حاجة على أرض الواقع إلا السجن و الجحيم و هجرة شعوبهم و كوادرهم و أموالهم و حكامهم الى بلدان الكفار  سواء كلاجئين سياسيين أو للعيش هناك أو للدراسة أو للعلاج أو لقضاء عطلهم أو للجهاد؟

فقط بضعة ملايين من الفلسطينيين و من اليهود أحسن من كل حكامكم و من كل  شعوبكم و من كل أبنائكم لا في التعليم و لا في الرياضة و لا في الفن و لا في الصناعة و لا في الطب و لا في الإبتكار و لا في الإختراع و لا في الدين و لا حتى في المجالات العسكرية؟

ربما أنتم أفضل منهم في التحرش الجنسي و الإغتصاب و الجرائم و الثورات و الإضرابات و الجهاد أو الإرهاب و السعي للسلطة و تقسيم بلدانكم و الإنقلابات على الحكام؟
و سجونكم المليانة و قطع الرؤوس و الأيدي خير دليل على ما وصلتم إليه؟  

Post has attachment
كل هذا و القرآن و النبي محمد و أصحابه و الإسلام و العرب و المسلمون ليسوا إرهابيين؟
لا لنا و للكفار و لا لليهود و لا للملحدين و لا للمشركين و لا للنصارى ولا للمجوس؟

و ليس الإسلام بدين جهاد و قهرة و سجن و جحيم للشعوب المفروض عليها  لأكثر من 1438 سنة و من دون هوادة بالقوة المفرطة؟

۞۞ القرآن الكريم ۞۞

۞ سورة الأنفال ۞ 
الآية  ﴿٦٠﴾

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَاتَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾

۞ سورة التوبة ۞ 
الآية ﴿1﴾  ﴿2﴾  ﴿3﴾   ﴿4﴾  ﴿5﴾  ﴿6﴾ 

بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ 1 ﴾ 
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ﴿ 2 ﴾ 
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿ 3 ﴾ 
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿ 4 ﴾ 

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿ 5 ﴾ 

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ﴿ 6 ﴾ 

‏هل الذين يخدعون بعضهم البعض و حتى شعوبهم المسلمة مثلهم و يسمونها بالوزبال و بالبدون؟
لا يمكنهم خداع الأوربيين و الأمريكيين و اليابانيين و الروس و غيرهم من الذين يسمونهم بالكفار و باليهود و  بالملحدين و  بالمشركين؟

كيف أنهم لا يخدعون حكام العالم؟
و دينهم دين حرب على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و لم يتخلوا عن فرضه بالقوة المفرطة على شعوبهم؟
و لم يتركوا لا الصلاة و لا الصوم و لا الحج؟

الإسلام بكل مذاهبه  يتوحد و يتفق و يجتمع  هو و أتباعه في ذروة سنام واحدة و هي الجهاد في اليهود و في الكفار أما دم المسلم فهو حرام؟

لكن إن كان دم المسلم حرام؟
فماذا يعني قتلكم وتناحركم وظلم بعضكم لبعض شعوب و حكام و حكومات و نقابات و أحزاب و جماعات و جمعيات و أئمة مساجد و دعاة؟
أليس دم غير المسلم فقط هو الحلال؟

لكن كم هو عدد الإرهابيين من السنة و من الشيعة و من الإخوان و من السلفيين و من الوهابيين و من الأحمديين و من بوك-حرام و من القاعدة في العالم الإسلامي و في العالم؟

إن لم تتخلوا عن الصلاة فالكل عندكم كفار و يهود و مجوس و ملحدين و مشركين؟
صح؟
إذا  فكل من تسمونهم بالكفار و باليهود أنتم عندهم إرهابيون؟

إن كان القرآن و الأحاديث يفرضان و يحثان المؤمن بهما على الجهاد أو محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و هما الإسلام و إن إتبعتموهما فلن تضلوا؟
ألستم إرهابيين و تنكروا هذا نفاقا و خداعا خوفا من الذين تسعوا للنصر عليهم؟

و ماذا إن أسلم الكفار و لو لأسبوع واحد من أجل أن يجاهدوا في العرب لذبحهم و إنهاء خبثهم؟
أليس الجهاد مكتوب على المسلمين بس؟
هل العرب وحدهم هم من يثقنون النفاق و الخداع؟

هل من يسمون أنفسهم بالمسلمين إسلامهم صحيح و هم غير عاقلين؟
هل من عندهم العقل يخربون في بلدانهم و يذبحون في بعضهم البعض و يكفرون الآخر في سبيل الله؟

هل تريدون تحويل شعوبكم الى أنبياء و رسل ليبلغوا الرسالة الى اليهود و الى الكفار أم تحويلهم الى إرهابيين لتستفيدوا منهم فقط للوصول الى السلطة أو الخلافة؟
و هل تتبعون الإسلام و تفرضونه على شعوبكم من أجل إدخالهم الجنة أم ليعيشوا في القهرة و الجحيم تحث حكمكم؟

إن تخلوا عن الصلاة أو الإسلام ستنتهي أزماتهم النفسية و العقائدية التي دامت لأكثر من 1438 سنة؟
أليس هم من يكفر و يلعن و ينشر الإسلام و يحارب الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود؟
الأزمة من تحت رؤوسهم؟
هم من يذبح في بعضهم البعض؟

‏السنة يقولون بأنهم على حق و يكفرون الشيعة و الغرب؟
و الشيعة يقولون أنهم على حق و يكفرون السنة و الغرب؟
لكن نحن الجهلة كيف سنميز  بين من هو على حق فيكم؟

كل هذا من عندكم و لا دخل لله فيه؟
لو كان من عند الله لعاقب من يكذب عليه فيكم؟
ربما أنتم تعاقبون جميعا و الله أعلم؟

يا مسلمين لولا أمريكا أو الكفار و اليهود ماذا كنتم ستفعلون في بعضكم البعض؟
أليست أمريكا هي من تحمي الحكام العرب و هي  صديقتهم و يقضون عطلهم بها و يهربون أموالهم إليها؟

‏ماهدف العرب؟
هل فلسطين و العيش الكريم لشعوبهم أم الخلافة على العالم كله؟
و لما لازالوا يكفرون شعوب العالم إن كانوا لا يسعون للنصر عليهم  لأسلمتهم و للخلافة؟

تريدون منهم الصراحة؟
المسلمون يسعون ليحكموا شعوب العالم بشريعتهم و يلهونهم بفلسطين؟
هل تهمهم فلسطين أم محاربة الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين و نشر الإسلام بالعالم كله؟

‏العرب هم أول المسلمين و أول من بدأ بالحرب على اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين في شبه الجزيرة العربية تم العالم؟

الصلاة هي العهد الوحيد بينهما فمن تركها قد كفر؟
فهل تخلوا عنها؟
إذاً فهل هم صادقون في حربهم على الجهاد عفواً على الإرهاب؟

من فرق شعوب العالم  إلى شيعة و سنة و مالكيين  و إخوان و سلفيين و أحمديين و صوفيين و قاعدة و بوكو-حرام و كفار و يهود و ملحدين؟ 

يهدمون و يخربون في بلدانهم و بلدان جيرانهم و بلدان الكفار و اليهود  و يذبحون في بعضهم البعض؟
هل الحكام و الدعاة المسلمين أم الإسلام نفسه؟
و هل الإسلام يعمل من دون حكام و من دون دعاة؟

الى متى سيبقى المسلمون يذبحون في اليهود و في الكفار؟
هل هذه هي حقيقة العرب أول المسلمين؟
و هل هذا هو هدفهم في هذه الحياة؟

لقد ضيعونا معهم إن كان  هدفهم و أولويتهم بفرض إسلامهم علينا هو ضرب أمريكا و الغرب و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

من يشكل خطراً على أمن بلدانكم و إستقرار حكمكم و إستمراره؟
هل الذي تيمونهم بأعداؤكم ظلما الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و الذين لا دين لهم؟

أم أحباؤكم المؤمنون المسلمون إن تحولوا الى إرهابيين أو الى مذهب آخر غير مذهبكم أو إنضموا الى إحدى الجماعات التي تسعى للسلطة أو الخلافة أو الولاية؟؟

هل هم طيبون مع بعض و معنا و مع اليهود و مع الكفار ليقبل الله دعائهم؟
و هل هم يذبحون في بعضهم في سبيل الله المحتاج لدمائهم و للسلطة أم من أجل الثروات و الخلافة؟

فبالرغم من الحرب عليهم و سجن البعض و ذبح البعض الآخر؟
و بالرغم مما يتسببون فيه من هدم و من خراب و من عزلة للمسلمين؟
لازال هناك من يضحك عليهم و على العالم و  يحرضهم و  يحركهم و يمولهم و يدعوهم للجهاد؟

إستدرجونا بالشهادتان؟
تم قالوا لنا الصوم لله؟
و بعدها  قالوا لنا لا صيام لمن لا صلاة له؟
و زادونا بقيام الليل و بالأذكار و بالكثير ؟
لكن ما إن تيقنوا من تبعيتنا لهم حتى أخبرونا بالجهاد من أجل الخلافة التي وعدهم بها الرسول الطيب في بلاد الشام؟

النتيجة خربت البلدان و ذبحت و هجرت الشعوب و إنقلبوا عنا و سمونا بالإرهابيين؟
هل نحن مسؤولين عن أسلمتنا أم من يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس هم المسؤولون؟

كيف يمكننا تصديق العرب فيما يحكون لنا من الشفوي عن إسلامهم و نحن نعيش على أيديهم في القهرة و الجهل و الفقر و الإقصاء و التهميش؟

هل فعلاً يحبون لنا الجنة و نكاح الحوريات بعد الموت؟
و هل نحن أحياء أكلنا معهم حتى الخبز هنا  لننكح الحوريات بفضلهم و على وجوههم  هناك؟

بعيداً عن كل هذا الشفوي الذي نحفظه على ظهر قلب؟
و الله لقد  تأكدنا جيداً و بآلاف البراهين من على أرض الواقع بما تفعلوه فينا و في أبنائنا و في بناتنا بأنكم تريدون لنا الجنة؟

لكن نرجوكم ‏إرحمونا و تخلوا عن فرض هذا الإرهاب علينا و أسكتوا دعاتكم عن تحريضنا ضد الكفار و اليهود يا حكام العرب؟
فأنتم تقدموننا نحن و أبنائنا على طبق من ذهب للجماعات الإرهابية (الإسلامية) لتستغلنا؟

لأكثر من  1438  سنة و هم يفسرون  في القرآن و الأحاديث؟
أليست ذروة سنام كل هذا هي الجهاد أو الإرهاب لغير المسلم؟
هل تضنون أنهم أغبياء و لا يعرفون هذا؟
بلا إنهم مخادعون؟

لن ينتهي إرهابهم حتى تدمر بلدانهم بالكامل؟
اليمن خرب و ذبح شعبه؟
سوريا كذلك و هجر شعبها؟
مصر لا سلم و لا سلام؟
تونس حرب كر و فر؟
ليبيا في النار؟
المغرب و الجزائر حرب إستنزاف من زمان؟
العراق في حرب سنية شيعية على السلطة؟
أفغنستان فوضى مسلحة؟
المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و الإمارات العربية المتحدة يمولون و يمولون لكي لا  يعود إليهم الويل الذي نشروه؟

فماذا تريدون أكثر يا عرب؟
دين التقية يطلبون و يقول شيء و يفعلون شيء آخر  و الله يرزقهم من حيث لا يحتسبون؟

لأكثر من 1438 سنة و هم يرددون هذا الشفوي؟
و لم يثبتوا بعد صحته لا عليهم و لا على شعوبهم و لا على بلدانهم و لا على أرض الواقع؟

لما لا يوزعون عنكم  ثروات البترول و الغاز في سبيل الله؟
و لما المناصب لهم و أنتم يسمونكم بالبوزبال و بالبدون و هم مسلمين و يصلون؟
و لما السجن و الجحيم لكم و قضاء العطل بالخارج لهم؟

إن كل هذا الشفوي لخداعكم و  لتحريضكم على الكفار و اليهود و حتى على بعضكم البعض؟
و  ليرفعوا لكم معنوياتكم خداعاً لكم على أنكم مؤمنين و ذروة سنامكم هي الجهاد؟
هل هم مؤمنون ليسمونكم أنتم بالمؤمنين؟
هل المؤمن يأخد كل حاجة لنفسه و لأهله و لأقاربه؟

يقولون للكفار و لليهود و للعالم أنهم أكثر المتظررين من الإرهاب و هم من يحاربونه؟
يحاربون عشرة و يكونون عامة الشعب أليس كذلك؟

إن كان الله هو من يريد لنا نحن اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً و المثليين القهرة و الإقصاء و الذبح على يد المؤمنين المسلمين العرب فليفعلوا؟
فهم لا يفعلون إلا بما أمرهم الله؟
فهم ليسوا إرهابيين؟
إنها مشيئة الله؟

لما الصلاة؟
لما الصوم؟
لما الحج؟
لما الجهاد؟
لما  العرب هم الأولون في العالم من بدأ بفرض الإسلام و الوحدين الذين لازالوا حتى الآن يفرضونه على المقهورين من شعوبهم؟
أليس هو من عند الله كالروح و  المطر و الثروات و الهواء و  ما نعلمه و ما لا نعلمه و كله ببلاش؟

أرى بأن كل ما يرزق به الله خلقه يكون فيه الخير و البركة و المصلحة الملموسون لكل خلقه؟
لكن يا معشر الدعاة و العلماء و الفقهاء و الأئمة و الحكام الداعمين لهؤلاء؟

ما هو الخير و البركة و المصلحة الملموسون التي هي في الإسلام؟
و لم نراها على أرض الواقع الى يومنا هذا، من غير الشفوي و الوعود الكاذبة بالعيش الكريم و الحوريات؟
فحتى بعد الموت الإسلام لا يضمن الجنة إلا بإذن الله؟
و الله غفور رحيم؟

حتى من أجل تربية الشعوب الحيوانية في المملكة العربية السعودية و غيرها يجلدونها أو يقطعون لها رؤوسها؟
إذاً فبماذا نفعهم الإسلام؟
و ماذا إستفادوا منه؟

و من هو هذا  السادي الذي يفيده و يتمتع بجلد أو بقطع رؤوس البشر؟
هل هو الله؟
هل هم الحكام؟
هل هم الشعوب؟

هل الله هو من يقهر المسلمين أم بعضهم البعض؟
أنا لا أرى إلا قهرة المسلمين مند أن عرفت أنهم لا يسهون عن الصلاة؟
الله بريء مما تفعلون في بعضكم البعض و في شعوبكم و في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين؟

هل الله  مثلكم و مثل حكامكم و مثل نخبكم لا يعتبر الجهلة و البوزبال و البدون و يعتبركم فقط أنتم؟
عرفتموه لنا بالعادل؟
لكن هذا ليس بعدل؟
هل فقط خدعتمونا يا عرب من أجل أن تحكموا علينا؟
و أنتم كنتم تعلمون مسبقاً بأنه ليس بعادل؟
بل هو سبحانه و تعالى فقط خبيث مثلكم؟

يقول العرب أو المسلمون عامة و الدعاة خاصة نحن معك يا رب؟
فهل هم نفعوا حتى أنفسهم لينفعوا الرب؟
هم لازالوا لم يمحوا حتى ذنوبهم أو ربما يزيدون عليها أو يجددونها على الدوام؟
حتى أبنائهم يعلمون عن هذه الذنوب و يرتكبون مثلها؟

هم يخدعون أهلهم و حكامهم و بعضهم البعض و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين  و العلمانيين و الله يعلم ذلك فكيف سيصدق إتباعهم له؟

ألا ترون بأن الشعوب العربية مقهورة و مقصية و مستعبدة؟
هل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و العلمانيين هم من يفعلون بها هذا أم المؤمنون الذين يفرضون عليها الإسلام؟

هل هذا الداعية و أمثالهم تستغلهم جهة ما؟
و هل هم فقط بوق لمن يمولهم و يدعمهم و يخدمون مصلحته؟
و  ببغاوات يرددون ما حفظوه عن عن عن عن عن؟

أم هم فعلا و قولا مسلمون صادقون مؤمنون بصحيح؟
يفعلون كل هذا في سبيل تربيتنا نحن و أبنائنا و لإدخالنا للجنة؟
و يمكن إئتمانهم على كل حاجة و إتباعهم في كل حاجة حكام و شعوب؟
أم الإحتياط واجب؟

ماذا سيعطي و سيعلم هؤلاء لنا و لأبنائنا شعوبكم إن كانوا ليسوا صادقين في ما يقولونه لأنهم لا يفعلون به، و  ليسوا مؤمنين بالله لأنهم يستغلون شعوبهم بالدين من دون مصلحة عامة تستاهل؟

لا فائد من هذا الشفوي العربي؟
فكل شفويهم خداع؟
حتى و هم يقرؤون القرآن يخدعون؟
همهم الوحيد هو النكاح و السيطرة على العالم لنكاح شعوبه؟
اسألني أنا أعيش معهم؟
لو كانوا يسعون لتحويل العالم الى جنة لبدؤوا ببلدانهم و  بشعوبهم؟

كلكم تعرفون حالة شعوبهم؟
كلكم تعرفون الثراء الذي عليه حكامهم و دعاتهم؟
كلكم تعرفون الظلم الذي تعاني منه شعوبهم من طرف المقربين من السلطة؟
إنهم السلطة بعينها؟
يقررون و ينصبون و يسيرون حتى السلطة بخبثهم؟

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  ﷺ « خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا ..»
هل ضليتم أم لس؟
هل تتبعونهما أم لس؟
هل كتاب الله و سنة نبيه يدعوان لمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و من يتبعهم أم لا؟

بعد بناء المساجد في أوروبا و أمريكا سيسعون للخلافة؟
لا تستعجلوا؟
كله محفوظ بالقرآن و بالأحاديث؟
كم من الرؤوس ستقطع؟

يا أسياد الكون كم هو عدد الإرهابيين من السنة و من الشيعة و من الإخوان و من السلفيين و من الوهابيين و من الأحمديين و من بوك-حرام و من القاعدة في العالم الإسلامي و في العالم؟

إن لم تتخلوا عن الصلاة فالكل عندكم كفار و يهود و مجوس و ملحدين و مشركين؟
هذا صحيح عندكم؟
إذا  فكل من تسمونهم بالكفار و باليهود أنتم عندهم إرهابيون؟

خير للكفار أن ينافقوا الحكام العرب و دعاتهم  على أنهم أسلموا كما تفعل شعوبهم ليتجنبوا الخبث و الشر العربي؟
هذا إن لم يستطيعوا إيقافهم عند حدهم؟

السنة مسلمون؟
داعش مسلمون؟
بوكو-حرام مسلمون؟
كلهم يصلون و لا يأخدون إلا من القرآن؟كفار؟
يدعمون المجاهدين الفلسطينيين و يحاربون الإرهاب و الإلحاد و الشرك و الكفر و اليهود؟

الإسلام ذروة سنامه هي الجهاد في الكافر أو الإرهاب و يفرضونه على شعوبهم بالإرهاب أو بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و يقسمون بالله بأن إسلامهم ليس بدين إرهاب؟
لم أفهم؟
هل يخدعون و ينافقون أم  هم فعلا لا يفهمون ما يعتنقون و ما يفرضونه علينا بالقوة؟


ضابط استخبارات قطري يكشف تفاصيل مؤامرة ضد دول الجوار
http://snatv.ae/ct4N
Wait while more posts are being loaded