Profile cover photo
Profile photo
HAMID HABBOUB
35 followers
35 followers
About
Communities and Collections
View all
Posts

Post has attachment
نبأ الخلافة على لسان من أرادوا لنا الجهاد من أجلها الجزء الأول؟

هؤلاء هم من حول شعوبكم الى إرهابيين؟
هؤلاء هم من دفع بالشعوب العربية الى تكفير حكامها و السعي للخلافة؟
هؤلاء لا شيء من عندهم كله من القرآن و الأحاديث؟
لابد من إلغاء القرآن و الأحاديث لتعيشون من دون خلافة؟

Post has attachment
هؤلاء الأتباع الأغبياء مثلنا أنبياء نزل عليهم الوحي الإسلامي من السماء و آخر الأنبياء هو محمد؟

هل كان نبي العرب متخلقا أم متدينا بالإسلام مثلهم و كما نعرفهم و نراهم؟
ألم يزدادوا ملائكة كالكفار و اليهود؟
و أين هي الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر؟
هل هم الفاسدون أم الإسلام هو من أفسدهم؟

لو كان كلام الفقهاء و الأئمة و الدعاة في إسلامهم صحيح لإتبعه السعوديون أهله الأصليون و ليس الأتباع الجهلة بالإسلام و بالقرآن و بمصدرهما و بتفسيرهما؟

متى كان العرب الأصليون يوما ما صادقين لنصدق قولهم و ما جاؤوا لنا به؟

اتهامات بالإرهاب تطارد "خلية سويسرا"
https://www.skynewsarabia.com/web/article/995773

Post has attachment
‏أعظم ظلم في تاريخ البشرية هو ظلم الله للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين بإرساله الإسلام كدين للعرب لمحاربتهم و سبي نسائهم و ذبحهم أو تهجيرهم من أجل الخلافة؟

من طلوع الفجر و هم يكذبون؟
يقولون بأن الصلاة خير من النوم و العكس هو الصحيح؟
إستعملوا معهم كاشف الكذب لتعرفوا حقيقتهم؟

L'islam est une religion de mensonge?
Pour l'appelle à la prière de l'aube ils disent que la prière est meilleure que le sommeil, même si c'est le contraire qui est vrai?
Utilisez le détecteur de mensonge pour connaître leurs vérités?

‏داعش و غيرها من المجاهدين أو الإرهابيين ضحية مثلنا لإسلام العرب؟
الإسلام أصله عربي؟
هم من يفرضونه و ينشرونه و القرآن هم من يفسرونه؟

نحن لا نرى الإسلام رحمة للعالمين حتى فيما بينهم؟
و لا نفهم فهما صحيحا و لو جملة واحدة من قرآنهم؟
و رغم هذا يتهموننا بالكفر و بالإلحاد و يجاهدون فينا؟

هل من يلعنوننا يحبوننا أم يكرهوننا؟
هل من يسموننا بالبوزبال و باليهود و بالكفار يحبوننا أم يكرهوننا؟
لم أفهم أصحاب حقوق الإنسان؟
العرب و مسلميهم ينكحوننا و يذبحوننا و يرهبوننا و نشر ذلك بالصور و بالفيديوهات لإثبات ما يفعلون ممنوع؟

Daech et ses semblables sont victimes comme nous de l'islam des Arabes?
L'origine de l'islam c'est les Arabes?
Les Arabes sont les seuls qui expliquent le Coran qui imposent l'islam et qui le propagent?

Nous voyons même pas l'islam religion de paix entre eux-mêmes?
Nous comprenons même pas une phrase de leurs Coran et ils nous traitent de mécréants?

Est-ce que ceux qui nous maudissent nous aiment ou nous haïssent?
Est-ce que ceux qui nous appellent Bouzabal, les Juifs et les infidèles nous aiment ou nous haïssent?

Je ne comprends pas ces Messieurs des droits humains?
Les Arabes et leurs Musulmans nous nikent, nous harcèlent moralement, nous attaquent, nous massacrent, et nous intimident?

Et nous ils nous interdisent la diffusion des images et des vidéos pour prouver ce qu'ils font?

Post has attachment
من طلوع الفجر و هم يكذبون؟
يقولون بأن الصلاة خير من النوم و العكس هو الصحيح؟
إستعملوا معهم كاشف الكذب لتعرفوا حقيقتهم؟

L'islam est une religion de mensonge?
Pour l'appelle à la prière de l'aube ils disent que la prière est meilleure que le sommeil, meme si c'est le contraire qui est vrai?
Utilisez le détecteur de mensonge pour connaître leur vérité?

‏داعش و غيرها من المجاهدين أو الإرهابيين ضحية مثلنا لإسلام العرب؟
الإسلام أصله عربي؟
هم من يفرضونه و ينشرونه و القرآن هم من يفسرونه؟

نحن لا نرى الإسلام رحمة للعالمين حتى فيما بينهم؟
و لا نفهم فهما صحيحا و لو جملة واحدة من قرآنهم؟
و رغم هذا يتهموننا بالكفر و بالإلحاد و يجاهدون فينا؟

هل من يلعنوننا يحبوننا أم يكرهوننا؟
هل من يسموننا بالبوزبال و باليهود و بالكفار يحبوننا أم يكرهوننا؟
لم أفهم أصحاب حقوق الإنسان؟
العرب و مسلميهم ينكحوننا و يذبحوننا و يرهبوننا و نشر ذلك بالصور و بالفيديوهات لإثبات ما يفعلون ممنوع؟

Daech et ses semblables sont victimes comme nous de l'islam des Arabes?
L'origine de l'islam c'est les Arabes?
Les Arabes sont les seuls qui expliquent le Coran qui imposent l'islam et qui le propagent?

Nous voyons même pas l'islam religion de paix entre eux-mêmes?
Nous comprenons même pas une phrase de leurs Coran et ils nous traitent de mécréants?

Est-ce que ceux qui nous maudissent nous aiment ou nous haïssent?
Est-ce que ceux qui nous appellent Bouzabal, les Juifs et les infidèles nous aiment ou nous haïssent?

Je ne comprends pas ces Messieurs des droits humains?
Les Arabes et leurs Musulmans nous nikent, nous harcèlent moralement, nous attaquent, nous massacrent, et nous intimident?

Et nous ils nous interdisent la diffusion des images et des vidéos pour prouver ce qu'ils font?

Post has attachment
خير أمة أخرجت للناس؟
تعني الأفضل و خير من الكفار الملاعين الروس و من الأمريكان و من الأوربيين و من اليهود الصهاينة و من كل أمة خلقها الله في الكون ظاهره و مخفيه؟

لقد كان عليه الصلاة و السلام القرآن بعينه يمشي على أرض الواقع و ليس الشفوي الخاوي؟
و هؤلاء المؤمنون أخدوا عنه ذلك ليوصلوه لنا بكل صدق و أمانة؟

أن نكون في الآخرة من الخاسرين خير لنا من أن نخسر دنيانا لأجل من يستغلون الدين؟
هم من قال هذا؟
و هم يستغلونكم بالدين و تصدقونهم؟

مؤمنون و صالحون و صادقون و يكذبون و يسرقون و ينافقون و يخدعون؟
هذا إيمان مزيف؟
لا أرى عليهم  شيئا من هذا و لا حتى نعمة الإسلام بل أرى جحيمه في كل مكان دخلوه؟

من أين أتوا لنا بهذا الإسلام؟
ما حاجتهم بصلاتنا و بصومنا و بحجنا؟
هم من يوسع لنا دبرنا و من يكرهنا و يكرهون حتى بعضهم البعض حكام و شعوب و يخربون في بلدانهم و  يذبحون في بعضهم البعض؟

لكن لما يلحون كثيرا عن الصلاة؟
هل دعوتهم لنا للصلاة حب لنا أم هي دعوة للجهاد و لتأهيلنا و ثعبئتنا من أجله لأجلهم على الدوام؟

كيف لهم أن يحرموا علينا كل شيء في هذه الدنيا و يقهروننا و يقصوننا من كل شيء؟
هل هم ديوثيون ليرغموننا على الصلاة بشتى الطرق لننكح لهم الحوريات و نشرب الخمر أم هو حب جم فينا كما يقولون؟

هذا ليس حب؟
شيء ما غير صحيح في هذه المعادلة العربية الإسلامية؟
لأنه لا  تطابق بين ما يفعلون بنا و لنا في هذه الدنيا و ما بين ما يريدونه لنا بعد الموت؟

أليس كل من يصلي يتحول داتيا الى كاره و باغض لتارك  الصلاة حتى و لو كان من أقرب الناس إليه؟
علاقة ما تربط بين الجهاد و بين كل أنواع الصلاة و خاصة صلاة الفجر؟
لكن أين هي هذه العلاقة؟

لم أستطع فك رموز هذه العلاقة حتى الآن لكنها موجودة؟
فربما هذه العلاقة كالشذوذ الجنسي لا يمكن إكتشاف صاحبها إلا متؤخرا جدا جدا حيث يكون قد وقع ما وقع؟

هذه الطقوس التي لا تنتهي و هذا  الشفوي الخاوي الذي تتفننون في قرائته لخداع السامعين لقد مليناهما بعد ما أن حفظناهما عن ظهر قلب و لم نرى لهما أثر  من الشرق حتى الغرب لا عليكم و لا بينكم و لا بين حكامكم و  لا حتى بين الدعاة و بين الفقهاء؟

أعرف أنكم لستم ملائكة و أن الله غفور رحيم و الله يحب الخطائين التوابون؟
لكن هل تريدون أن تحولوننا نحن و أبنائنا الى ملائكة أم الى رسل أم الى إرهابيين؟

هذا الذي تحفظونه عن ظهر قلب و تسردوه علينا لأكثر من 1438 سنة لا يثبت حاجة يا العرب؟
لا صلاة لكم فالصلاة و الصوم و الحج لم تثبتوا بهم حاجة و لم ينهوكم عن حاجة؟
إسلامكم ليس إلا دين عنصرية و كفر و إرهاب لنا و للآخر و ليس بدين رحمة كما تتبجحون؟

العنصرية الإسلامية أقبح العنصريات التي عرفها التاريخ فهي تفرض على المسلم المؤمن القوي إقصاء و كره و تكفير و حتى ذبح خلق الله كيفما كان لونه و مذهبه؟
أليس هذا هو الإسلام؟

الدين الذي لا  ينفعنا في حاجة و بس  يفرقنا و يكرهنا في بعض و يحاربنا مع بعض لا يلزمنا؟
إن كنتم تعتقدون أنتم يا العرب أنه يضمن لكم نكاح الحوريات بعد الموت لأنكم تكرهون نسائكم فذلك شأنكم؟

أما من غير النكاح بعد الموت فكل هذا يبقى خداع لأمر ما في نفس يعقوب؟
الى أن تثبتوا أيها الصادقون على أرض الواقع مصداقيته؟

تعرفوا لليهود و للكفار الحقيقين قولا و فعلا و معاملة على أرض الواقع و ليس الذين سماهم العرب  شفويا باليهود و بالكفار ظلما رغم قضائهم عطلهم في بلدانهم عفوا في جنتهم؟

لقد كذبوا عنكم و خدعوكم  لتحريضكم ضدهم حتى يثبتوا بأنكم إرهابيين لمزيد من الدعم لهم؟
كم يهودي ظلمكم و ظلم أجدادكم و ظلم حكامكم و ظلم نبيكم مند وفات آخر الأنبياء و الرسل و الذي أباذ كل رجالهم؟

لكن كم ظلمتم أنتم المسلمين حكام و شعوب  من يهودي خنزير و من كافر ملعون و من مسلم عاصي لا يصلي؟
أجيبوا عن هذه الأسئلة بصدق يا أحباب الصادق محمد و يا من تعبدون الله العادل الرحمان؟


الرئيس الإيراني: "سنصنع كافة الصواريخ التي نحتاجها"

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطاب الأحد، أن بلاده ستواصل صنع الصورايخ "للدفاع عن وحدة" إيران وأن هذا لايتعارض مع القرارت الدولية واتفاق 2015 مع مجموعة القوى الست، ومن ضمنها الولايات المتحدة التي تنتقد برنامج إيران النووي وتسعى لفرض عقوبات إضافية على طهران.

http://f24.my/21Fx.G

Post has attachment
يقولون بأن النبي محمد كان طيبا؟
لكن من أين للدعاة الذين درسوا إسلامه بهذاالخبث العضيم؟

إنهم يرهبوننا من أجل أن نتبعهم ليصلوا للسلطة أو الخلافة؟
هل يرهبوننا لأنهم يحسدوننا على ما نحن فيه؟
أليس دينهم نعمة و رحمة كما يقولون؟
فإن كان غير ذلك فما الذي يمنعهم من تركه للعيش مثلنا؟

هل يريدون لنا الجنة كالعرب؟
و هل العرب ديوثيون ليفرضوا عليهم الإسلام بالخداع و بالقوة و بالسجن و بالتخويف من عذاب القبر و من جهنم لينكحوا الحوريات أم لينكحوكم؟
عفوا ليحكموا عليهم  و يذهبوا هم لقضاء عطلهم ببلدان الكفار هروبا من الجحيم الذي فرضوه عليكم؟

و لما يتدخلون في شؤون الآخرين؟
هل هم تحولوا الى ملائكة أم رسل بالصلاة و بإسلامهم؟
هل هم صالحون و طيبون و متخلقون و بلدانهم و شعوبهم كذلك؟
لا زنا و لا إغتصاب و لا شرب الخمر و لا نكاح الدبر و لا خيانة و لا غدر و لا سرقة و لا نفاق و لا إضرابات و لا ثورات و لا إنقسامات و لا صراعات لا على الإرث و لا على المناصب و لا على السلطة؟

كل هذا عندهم و يفعلونه و سجونهم المملوئة بهم تشهد على أفعالهم الدنيئة؟
فلماذا لازالوا يقهرون أنفسهم بالصلاة و بالصوم؟
و لما حتى الأتباع الذين يجهلون كل حاجة عن الإسلام يكفروننا بطلب الصلاة منا؟

هل نحن أصدق منهم إيمانا ليقبل الله صلاتنا؟
ألم تكفيهم صلاتهم و طلباتهم لله للصلاة عليه و هم المؤمنون؟
أم هم يريدون بهذا إلا لعننا و  تكفيرنا و إرهابنا ظلما رغم أنهم غير ملتزمين بإسلامهم؟

في ماذا تنفع الصلاة الجهلة بالقرآن و بالأحاديث؟
الدعاة هم من يفتون و يسيرون حياتهم؟
أليست الصلاة إلا لتجمع الجهلة حول الذين يغسلون الأدمغة؟
 
إن كانت الصلاة تنفع؟
فإنفعوا بها كروركم أولا؟
اتركونا نعيش معكم بسلام و من دون لا إرهابنا و لا تسميتنا لا بالكفار و لا باليهود و لا بالملحدين و لا بالمشركين و لا بالعروبية و لا بالبوزبال و لا تقصوننا؟
هذا إن كنتم حقا تريدون لنا و لأبنائنا الخير و تحبون لنا الجنة و نكاح الحوريات مثلكم و ليس نكاحنا أو نكاحكم؟

يا أغبياء لو كانت الصلاة تنفع لتهافتت عليها كل شعوب العالم؟
و ما نكح الفقيه و الداعية دبركم و دبر بناتكم و أبنائكم؟

كل منافع الإسلام  قيلت لكم و حفظت لكم و لم تكتشفوها بأنفسكم و لا نراهى لا عليكم و لا بينكم و لا على شعوبكم و لا حتى بين حكامكم و بلدانكم؟

اذكروا لنا على أرض الواقع و ليس شفويا و لو واحدة من هذه المنافع  و هذه النعم من الشرق الى الغرب يا صادقين لنصدقكم؟

هل أصحاب الصلاة دعاة سلام أم دعاة نكاح و لعن و تكفير و إرهاب؟
لم يتبقى الكثير ليتبرأ العرب من الإسلام كما فعلت روسيا بالشيوعية و بالإشتراكية ليتركوا الجهلة في ورطتهم يتخبطون؟

هل يحاربون الإرهاب؟
كيف أنهم يحاربون الإرهاب و لازالوا يرهبوننا و نحن نعيش معهم؟
هل تخلوا عن الصلاة و عن الصوم و  عن الحج؟
و كيف يدعون أنهم  تخلوا عن الجهاد أو الإرهاب؟

لماذا لازالوا يدعون للصلاة؟
هل من أجل أن نتبرع في الجنة بنكاح الحوريات أم  الصلاة و الصوم و الحج هم فقط ذرة سنام الإسلام  من أجل الخلافة أو الولاية؟
لا تكذبوا على شعوبكم بالصلاة فهي وسيلة و ليست غاية؟

إن كان الجهاد هو سبيلهم الوحيد لإخضاع الكفار و اليهود  فما حاجتهم للصلاة إن لم تكن هي من يجمع لهم الجهلة لتحويلهم إلى إرهابيين؟

نحن العرب المسلمين المؤمنين كلفنا الله سبحانه و تعالى على لسان رسوله الكريم بمحاربة اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و حتى الكلاب و الخنازير  و بوبريس و الحمار؟

هذا تشريف و تكريم  عظيم لنا قمنا به لأكثر من 1438 سنة و لا زلنا الحمد لله قائمين به كما و أن النبي محمد عليه الصلاة و السلام حيا يقوم به بنفسه؟

لكن نحن العرب العاقلين المسلمين المؤمنين الصادقين؟
خير أمة أخرجت للناس تنهى عن الفحشاء و المنكر؟
من يحاربنا الآن و من زمان؟
من يقهرنا؟
و من يحقرنا و من يدلنا؟
أليس فقط بعضنا البعض؟

الحمد لله سيبقى الإسلام إرهابا لشعوب العالم عامة؟
و سيبقى سجنا و جحيما لشعوب العرب خاصة حتى دخولهم الجنة بعد موتهم؟
هل هذه لعنة أصابة الدول العربية أم فضل عظيم؟

هل هؤلاء مسلمون على إسلام العرب الصحيح الذي ورثوه عن محمد؟
هل عليه الصلاة و السلام لم  يذبح و لم يحارب و لم يجاهد في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين؟

هل يكذبون على الغرب و ينافقونهم  أم يجهلون دينهم؟
ما أغبى الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
المساجد للصلاة؟
العهد بين المسلمين و بين غيرهم هو الصلاة؟
من تركها كافر؟

ما أغباهم يصدقون العرب في أن الإسلام رحمة للعالمين؟
هل ترون منهم على أرض الواقع ما يقولونه عن إسلامهم من رحمة و سلم و تسامح الأديان؟

ما أغباهم يصدقون العرب في كل ما يقولونه من كذب و خداع و نفاق في:
أن الإسلام دين وسطية و ديموقراطية و علمانية؟
و أن الإسلام دين تسامح حتى بين المذاهب الإسلامية و بين العرب مع بعضهم البعض حكام و شعوب و دول؟

عند العرب المسلمين الديمقراطية و العلمانية و المثلية و الشذوذ الجنسي و التبرج كفر؟
اليهود كفار؟
المسيحيين كفار؟
النصارى كفار؟
كل من لا يصلي فهو كافر؟

الشفوي العربي لا يثبت حاجة؟
لا شيء من كل هذا الشفوي على أرض الواقع مند أن عرفناهم؟
الجهاد و الذبح و التخريب و الإقصاء و العنصرية هو الإسلام على أرض الواقع؟

فحتى لو أطحتم بكل الحكام العرب الذين يفرضون الإسلام بالقوة المفرطة على شعوبهم و خربتم كل بلدانهم فلن يزول إرهاب المسلمين للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

فمن دون تركهم للصلاة؟
العهد الوحيد بينكم ككفار و يهود و بينهم كمؤمنين فلن تنعموا بالسلام معهم؟
فقط ستشرد شعوبهم و ستجوع و ستزداد شراسة و كره لكم؟

‏كلنا كنا كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
لكن من فرقنا و جعلنا نكره من بقي يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
و من جعلنا نذبح بعضنا البعض؟

أليس إسلامنا هو سبب تحولنا الى أعداء لبعضنا البعض و لشعوب العالم الكافرة و اليهودية و الملحدة و المشركة؟
هل الإسلام سينفع الكفار و اليهود؟
و هل نفع العرب في حاجة؟

أليس الجلد و الرجم و قطع الأيدي و الرؤوس أنفع من كل هذا الشفوي الذي لم يكون من شعوبهم إلا متشددين دينيا و إرهابيين مثلهم؟

محاربة الإرهاب تبدأ بترك الصلاة و ليس بقتل الجهلة و الأغبياء الأبرياء الذين خدعهم الدعاة بالشفوي و بالقال و القيل عن سيد الكون محمد شفيع أمته؟

لا تنسوا العهد الذي بينكم و بين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المسيحيين غربا كانوا أو روس أو صينيين؟
الصلاة عماد الدين؟
و بها تصلح كل الأعمال و خاصة الجهاد و ليس النهي عن الفحشاء و المنكر؟

تكفرون الغرب و تدعون شعوبكم لمحاربة الكفر و الإلحاد و تهربون أموالكم الى بلدان الكفار و تهاجرون و  تقضون عطلهم بلدانهم؟

فلما أنتم يا العرب يا المسلمين ضد الليبراليين و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
هل هم من يهدد أمنكم و سلامكم و حكمكم أم الإرهابيون المسلمون منكم؟

صدقوهم و إتبعوهم في ما يدعونكم له؟
لقد خربوا عدة بلدان و أطاحوا بعدة حكام و شردوا و ذبحوا شعوبا كانت تعيش بسلام قبل تدخلهم؟

هل تصدقون ما يدعونه من حب و من سلم و سلام و رحمة بفضل إسلامهم؟
من يوسع لنا دبرنا و من  يقصينا و من يحرمنا و من يسمينا بالبوزبال و بالكلاب و باليهود و يلعننا و يكفرنا؟
هل اليهود و الكفار أم المسلمين؟

لما لا تأخدوا الجنة لأنفسكم يا حكام المسلمين و دعاتهم و نخبهم كما تأخدون كل حاجة لكم و لأبنائكم و لأقاربكم و لمن يدفع دبره و فرجه و أكثر و تتركوا خلق الله منه لله؟

متى سيعترفون بأن إسلامهم قهرة و جحيم و إرهاب؟
هل سينتهي إرهاب الكفار و اليهود و هؤلاء الدعاة لازالوا يشحنون في الشعوب العربية ضد غير المسلم و حتى ضد الشيعي و ضد بعضهم البعض؟

هل نحن نعاني من اليهود و من الكفار؟
أم نعني من العرب و من المسلمين الذين نعيش معهم و هم أهلنا و من دمنا و جيراننا؟

هل اليهود و الكفار هم من يهددون أمننا؟
أم اليهود و الكفار هم من يعولنا و من  يحموننا من بعضنا البعض؟
بماذا ينفعنا العرب و المسلمون بإسلامهم و بالشفوي؟

لو كان هذا الشفوي ( القرآن و الأحاديث ) يخوف أو يخلع و يربي لربى حتى الفقيه الذي يحفظه عن ظهر قلب و نفع أهل المملكة العربية السعودية منبع الإسلام و الذين لا ينفع معهم إلا الجلد أو قطع الرأس؟

لا يأكلون إلا الحلا؟
و لا يشربون إلا الحلال؟
و لا ينكحون إلا الحلال؟
و لا ينفقون أموالهم إلا في الحلال؟
إذا أين يصرفون أجورهم الحلال التي يدعون بأنها لا تكفيهم رغم ضخامتها؟

إن أردتم إثبات هل الإسلام دين قهر للشعوب و إرهاب لليهود و للكفار و لبعضهم البعض أم دين رحمة للعالمين؟
عليكم فقط أن تجيبوا عن هذا السؤال؟

لما الحكام العرب و دعاتهم لا يهتمون بشعوبهم التي يفرضون عليها الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و يهتمون فقط بمن يحارب أو يجاهد أو يرهب اليهود و الكفار؟

‏إنتم تذبحون في بعضكم البعض حكام و شعوب سنة و شيعة من أجل الحكم؟
إذا فما ذنب اليهود الصهاينة و الكفار و البوزبال و البدون الذين تحاربون فيهم من دون لا كلل و لا ملل و لا هدنة  لأكثر من  1438 سنة؟

هل فلسطين و القدس هي السبب و أنتم  تضطهدون فيهم و تهجرونهم و تذبحون فيهم  مند أكثر من  1439  سنة بإسم الله و محمد و ليس بإسم القدس؟

ألم يخلقهم الله الذي تعبدونه و تحبونه كما تدعون شفوياً؟
أليس كره الشيء و هدمهه أو تحطيمه كره لصاحبه؟

هل الإسلام دين رحمة حتى في البلدان العربية التي إنتلق منها و تنشره؟
هم من يقهرون شعوبهم بإسم الدين أو الخلافة أو الشرع؟
هم من يقصون شعوبهم؟
هم من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال؟
هم من يهجرون شعوبهم الى بلدان الكفار؟
هم من لهم عدة جنسيات لبلدان الكفار؟

هم من يقضون عطلهم ببلدان الكفار لإنعدام الأمن في بلدانهم و لأنه حرام عليهم التمتع إسلاميا داخل بلدانهم أو على مسمع و مرئى من شعوبهم؟
الإسلام دين خبث لا غير؟

من لا يفهم اللغة العربية جيداً خير له أن لا يقرأ القرآن؟
لأنه لن يفهم إلا حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الكفار و الظالمين و اليهود و الجهاد فيهم و مثنى و ثلاثة و رباعة؟
و هذا سيحوله الى إرهابي أو مجاهد أو من الخلايا النائمة
فحتى الحكام و الدعاة المسلمين سيكفرونه و سيسجنونه أو يقتلونه؟

هل الإسلام و مرجعه القرآن ليس بدين تحريض ضد الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المتبرجات و شاربي الخمر و غيرهم؟
إن كان ليس كذلك لما نعيش في عداوة أبدية مع بعضنا البعض؟

أليس القرآن هو الإسلام؟
القرآن واحد و ليس فيه لا  سني و لا شيعي و لا أحمدي و لا بوكو-حرام و لا قاعدة و لا  معتدل و لا وسطي و لا متشدد؟
كيف يكون القرآن هو الإسلام و دين جهاد و ليس بدين إرهاب؟

ماذا جنى الحكام العرب من إسلامهم و من فرضه بالقوة وبالسجن أو قطع الرأس  على من يسمونهم بشعوبهم العزيزة؟

فقط بضعة ملايين من الفلسطينيين و من اليهود أحسن من كل حكامكم و من كل  شعوبكم و من كل أبنائكم لا في التعليم و لا في الرياضة و لا في الفن و لا في الصناعة و لا في الطب و لا في الإبتكار و لا في الإختراع و لا في الدين و لا حتى في المجالات العسكرية؟

ربما أنتم أفضل منهم في التحرش الجنسي و الإغتصاب و الجرائم و الثورات و الإضرابات و الجهاد أو الإرهاب و السعي للسلطة و تقسيم بلدانكم و الإنقلابات على الحكام؟

Post has attachment
لا تنسوهم يا صادقين و يا محبين للسلام بدعائكم لهم بالنصر على اليهود الخنازير و على الكفار الملاعين؟
إن دعائكم يمحي ذنوب الفرج و الذكر و لا ينفع في المطر؟

فتوحات العرب و قمعهم لهم و سبي نسائهم و أسلمتهم لهم لا حساب عليه لأنه فضل من الله عظيم؟
و الفاعلون هم من قالوا هذا و ليس المفعول فيه؟
أما إستعمار الكفار و اليهود و قمعهم لهم  فهو لا ينسى؟

ترون الفلسطينيين بفلسطين و ترون الروهينغا ببورما و تعمون أن تروا ما تفعلونه في بعضكم البعض حكام و شعوب؟
تم لما تدافعون عن المسلمين و لا تدافعون عن اليهود؟
هل أنتم أكثر نفعا لبعضكم البعض على أرض الواقع من اليهود و من الكفار لكم جميعا؟

هل أنتم مسلمين مع بعض لتقروا بأن من تدافعوا عنهم مسلمين مثلكم؟
بما أنتم مسلمين؟

ما أرحمكم و ما أطيبكم و ما أحنكم؟
لا تنسوا الفلسطينيين و مسلمي بورما و حتى  مسلمي المريخ؟
أما أنتم فأزيلوا السراويل لبعضكم البعض؟

و غير قسموها يا الكلاب؟
عفوا يا من سماكم الله الصادق عالم الغيب بخير أمة؟
و نحن نشهد على صدقه  بما تفعلون؟
ما جناه العراقيون و السوريون و اليمنيون و الليبيون و المصريون و الصوماليون ستجنونه أنتم كذلك بهذا؟

هل بقي ينفع معكم الأمن أو حتى الجيش و الفقهاء و الدعاة و الحجاج إن لم ينفع معكم حتى الله؟
شعوب أصبحت عاقلة و لم تبقى تسمى بالجاهلة و بالبوزبال و بالحيوان و بالجردان؟

من ورائهم يسعى للحكم بدفع الجهلة لذبح بعضهم البعض لطلب ما لن يستطيع تحقيقه حتى من يحرضهم و لو وصل للسلطة أو للبرلمان أو حتى للحكم؟

أين إختفت النقابات و الأحزاب و نخبكم و أصحاب المعالي و العلماء و الفلسطينيون بعدما حرضوا شعوبكم ضد بعضهم البعض و ضد حكامهم عن الآخر؟

الحمد لله لقد تقدمنا؟
فمن تحريض الدعاة و العلماء و الفلسطينيين و الجماعات و النقابات و الأحزاب لنا إنتقلنا الى التطبيق على أرض الواقع و لتحريض بعضنا لبعض مباشرة؟

الكل يسعون الى تقويض الأمن و الإقتصاد و تخريب البلاد  و خلق الفوضى حتى  تهرب الأموال و يتوقف الغرب عن الإستثمارات في بلداننا؟

هل هؤلاء سيتركون الشعوب تهتم بعائلاتها و بمصالحا هذا إن كانوا يفكرون فيهم أصلا؟
و هل سيتركون حكامهم يفكرون في شعوبهم و في أوطانهم هذا إن كانوا يفكرون فيهم و يهتمون بهم من قبل هذا و لا يفكرون فقط في الحوريات؟

هل هؤلاء الذين يدعمونهم  يريدون إيصالهم للخلافة أم لتخريب البلد و تهجير الشعب و الأموال و إيقاف عجلة الإقتصاد؟

قال ليك؟
إنهم لا يسعون للإنفصال و أنهم فقط يطالبون بالعيش الكريم و ببناء المساجد عفوا الجامعات و المستشفيات و كأنه لا توجد لا  جامعات و لا مستشفيات في البلد؟

إن كان الزعماء و الدعاة و النقابات و الأحزاب و إعلامهم هم من يحرك إنتفاضات و ثورات الشعوب لمصلحتهم؟
أليس هم الخبثاء و المنافقون و المخادعون و الغادرون؟
أليست شعوبهم بريئة و يدج بها في الحروب  لتذبح ظلما لأنها جاهلة بما يخبؤون؟

إن كنتم تحبون أوطانكم و شعوبكم فلما تضحون بحياتهم من أجل أن تصلوا للسلطة أو تطيحوا بحكامهم؟ 
لا تنسوا أنكم تهددون و تعبثون بأمن و بسلامة و بإستقرار  ملايين الأبرياء الذين لا يفهمون لا في السياسة و لا تهمهم السلطة و لا حتى الثروات؟

أنتم لا تخربون إلا في بلدانكم؟
هذه مؤامرة إستوضحت معالمها و ليست شيئا آخر؟
لما بيتكلموا عن الجزائر بيتكلموا بس عن شعبها و ليس عن الحكومة و العسكر الجزائريان؟
و لما بيتكلموا عن المغرب بيتكلموا بس عن ما يسمونه بالمخزن؟

هل للحكومة و العسكر الجزائريين عداوة خاصة و أبدية مع من يسمونه بالمخزن المغربي و لا دخل لهم في هذا الذي يبعدهم الإعلام المنحاز أو المسبوق الدفع و الحركيون عن كل الشبهات؟

إن كنتم أنتم أيها الأحرار عندكم العقل عليهم؟
فما الذي أخرجكم إليهم أو عندهم لتصطدموا بهم؟
هم هذا شغلهم و عليه يتقاضون أجورهم؟
في الإسلام الحرب خداع؟
هل الخداع حلال عليكم و حرام عليهم؟

متى سيعيش بسلام كل من إتخدوا الإسلام دينا؟
هل هم يعيشون بسلام و يشعرون بالراحة مع بعض ليعيش معهم الكفار و اليهود بسلام و يشعرون بالراحة؟
الدعاة ينبحون؟
الإعلام ينبح؟
أموال البترول و الغاز تدعم كل النباحة و كل الكلاب التي تنهش في بعض في العالم الإسلامي؟

إذبحوا بعضكم البعض و خربوا بلدانكم و عطلوا عجلة إقتصادها يا الكلاب من أجل الثروات و السلطة أو الخلافة  و بدريعة محاربة الفساد و نصرة الإسلام أو في سبيل الله؟

تعجبونني لما تقولون بأنكم و طنيون حتى النخاع الشوكي (عفوا الدبري) و  مسلمون و مؤمنون و حجاج و محافظون و لكم دين و  عندكم أنتم و أبناؤكم عقول و شواهد متعددة من أمريكا و روسيا أعلى من العليا؟

و عندكم حتى  دكتورات في الإسلاميات و المتافيزقيات و تسيير المقاولات و تسيير  الشعوب و تدمير الموارد أيا كان مصدرها؟
أما على أرض الواقع فلقد أتبثتم و عن جدارة بأن لكم دبر تنغزكم و أعضاء تناسلية تتحكم في عقولكم لا غير؟

هل أنتم لستم  في حرب على السلطة؟
إنكحوا بعضكم البعض لكي يعرف الملك و الشعب حقيقتكم التي كنتم تخفونها بالأزياء و بالكذب؟

أتركوا الشعب بعيدا عن ما تفعلون خير لكم؟
فالشعب الذي تعتقدون بأنه جاهل يعلم كل خباياكم؟
متى كان يهمكم الشعب و أنتم من تسمونه بالبوزبال؟
كلكم قدمتم أنفسكم على أنكم صالحين فأنتخبكم الشعب؟
و ها أنتم تثبتون العكس؟

الشرطة و كل رجال الأمن لا يقومون إلا بواجبهم؟
فلولاهم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
إبحتوا عن من  يدفع الشعب لهذا ليصل الى السلطة؟
الشعب لا  يسعى للسلطة؟
هو فقط يهمه من يحكمه؟

نحن المسلمين لازلنا نذبح في بعضنا البعض سنة و شيعة و أحزاب و نقابات من أجل السلطة؟
و نحارب في الكفر و في الإلحاد و الشرك لأكثر من 1438 سنة  لأجل تعميم الإسلام على كل شعوب الكون و تحويلهم الى إرهابيين عفواً الى مجاهدين ليفوزوا بنكاح الحوريات بعد إستشهادهم؟

بماذا أتى لنا العرب بإسلامهم هذا دين الرحمة و الفضل العضيم غير الإرهاب و الحرب و القهرة و العنصرية و الإقصاء و التهميش و الجهل و الفقر رغم كل الثروات التي لا يستفيد منها إلا أصحاب المعالي و المهابة و دعاتهم المتآمرين معهم على شعوبهم؟

لن تغمضوا أعينكم يا حكام و يا سلطات و يا أمن و يا جيوش و يا شعوب العرب؟
لن تغمضوا أعينكم و لن ترتاحوا بفضل نعمة الإسلام التي تفرضون؟
لا في بلدانكم و لا في سوريا و لا في اليمن و لا في العراق و لا في  مصر و لا في لبنان و لا في الصومال و لا في مالي و لا في أفغانستان و لا في ليبيا و لا في تونس و لا في السودان و لا حتى في إسرائيل او في بلدان الكفار؟

الإسلام لا يعلم أبنائنا شعوبكم إلا الخداع و النفاق؟
من لا ينخرط مع الجماعات او النقابات او الأحزاب و لا يصلي او لا يتبجح بصلاته و لا يكذب و لا يسرق و لا يفسد و لا يأكل الحرام و لا يكفر أحداً كافر و يقصى و يسلب كل حقوقه علانية؟

تتبجحون بالإسلام و أنتم تكفرون و تجاهدون في بعضكم البعض؟
و تقولون للعالم إنه دين سلم و سلام و محبة و وسطية؟

و ما أنتم مسلمين إلا بالتكفير و بالجهاد؟
و تقولون لنا و لكل جاهل بما تخبؤون إنه الحل؟
الحل في ماذا و لماذا يا عالم و نحن على هذا الحال منذ أن ظهر؟

و الله إن اتفقتم على دين واحد من دون جهاد او تكفير و دون أن تخدعوا بعضكم البعض، سيرضى عليكم الله و شعوبكم؟

معذرة أيها الآباء و الأجداد  المسلمون و المؤمنون الآن؟
و السكيرون و كل حاجة قديماً؟
لماذا تتشددون في الدين؟
و لماذا تعقدون معكم أبنائكم فاسدين بذلك شعوبكم كلها؟

هل تحولتم الى  ملائكة؟
أم تنافقوا و تخادعوا حثى أبنائكم؟
كيف تريدون منهم أن يكونوا متخلقين صادقين و تطلبون من الله أن يكونوا ذرية حسنة و أنتم غير ذلك؟

هل الشيخوخة أثرت عليكم؟
أم ضمنتم الجنة و نسيتم ماضيكم الخبيث؟
أم أنتم كذلك من تجار الدين تسعون للسلطة او للخلافة او الولاية؟
أم ازددتم خبثاً و جحيماً حثى مع أبنائكم؟

هل تحولتم  يا جهلة لأنبياء تفتون في الدين و تدعون له؟
أم حسبتم أنفسكم أكثر تدينا حثى من العلماء و الدعاة و أئمة المساجد و فقهائها و جيران مكة و أهلها الذين يزنون و يفسدون في الداخل و في الخارج رغم علمهم بأن ذلك حرام و هم من علمكم هذه اللعنة؟

كفى خداعاً لنا و للغافلين و للغرب؟
هذا إسمه الإرهاب الإسلامي او الجهاد في سبيل الله عفواً الخلافة لنا و جهنم لكم و لأبنائكم؟
أليسوا كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله؟
أليست الله أكبر شعارهم؟

من سنصدق نحن الجهلة و بوزبال فيكم؟
هل علمائكم و كل من يكفرون على مسمع منكم و يسموه نعمة الإسلام؟
أم أنتم الذين سميتموه الإرهاب بعدما أن تذوقتم جحيمه؟

و هل أنتم أكثر منهم إيماناً؟
ألا يطبقون حرفياً ما جاء في القرآن و ما أثى به الرسول العظيم و ما يدعوا إليه علمائكم الأجلاء و ما يحرضون عليه من زمان؟
فلما تسمونه تارة إسلام متشدد و تارة إرهاب؟

هل حقا الإسلام الوسطي موجود و ممكن من دون لعن و من دون تكفير و من دون جهاد؟
لن ترضى عنك النصارى حثى تتبع ملتهم؟

يقول الله تعالى يوم القيامة؟
أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟
أجيبه أنا الآن قبل يوم القيامة  إن كان لا يعلم ما يجري في ملكه؟

إنهم في سوريا و في مصر و في المغرب و في  الجزائر و في كل الدول العربية او الإسلامية و إيران و إسرائيل و التي لم تعرف السلم و السلام و الإستقرار من زمان؟
و كله بسبب الإسلام؟
يا من أرسلت لنا هذه النعمة؟
و نحن نشكرك و نحمدك رغم أن دينك هو السبب؟
عفواً من يستغلونهم هم السبب؟

يدافعون عن الإسلام لأنهم يستغلونه للوصول الى السلطة او الخلافة بس و ليس من أجل العيش الكريم أو إخال الجهلة للجنة؟

أعرفهم جيداً، و الله لا يدافعون حثى على شعوبهم، بل يسمونهم ببوزبال و بأولاد القحاب و يقصونهم و يسلبونهم كل حقوقهم؟

يربطون علاقة طيبة مع الغرب و الأمريكان من أجل التسلح و الدعم و الفرار عندهم يوماً ما ؟
و لا يربطونها مع جيرانهم و لا حثى مع أبناء عمهم اليهود؟
أما نحن الجهلة أب عن جد شعوبهم فإن لم نصلي او نصوم فكفار؟

يا عرب اعقلوا إن ما تسعون إليه من حكم او خلافة ليس هو التقدم؟
إن هذا سيجعلكم تتقاتلون و تخربون في بلدانكم الى ما لا نهاية؟

يا عرب إنكم تمهدون بتصرفاتكم هذه لإستعمار جديد بدأ يلوح في الأفق؟
و سيزيل عنكم الإسلام هذه المرة؟

لا تصدقونهم؟
لقد صدقناهم من قبلكم فوسعوا لنا دبرنا و فروجهن؟
لا إسلام يعرفونه و يطبقونه على أنفسهم كما يتبجحون به او يسعون لرأيته على الجهلة؟

و ليسوا صادقين بين ما يقولون و بين ما يفعلون؟
و ليست في قلوبهم ذرة رحمة لما خلق الله، يهوداً كانوا أو بعضهم البعض؟

كلهم منافقون و للخلافة يسعون؟
و هل فعلاً الإسلام او الصلاة و ركعتين في آخر الليل، أفضل و خير من السلطة او الخلافة او الشرعية، التي من أجلها توقفت الحياة في عدد من الدول الإسلامية و انتهى أمرها؟

أليست كل هذه الطقوس ليست إلا تداريب قاسية من أجل التظاهرات و العصيان و التخريب و الجهاد او القتل إن شاء الله؟
لكن لما يسعون للخلافة؟
و هل بلدانهم الآن ليست محتاجة إلا للخلافة و كل شيء آخر عملوه و بصدق و بإتقان؟

شكراً  تكرهون اليهود و أولاد القحاب و الزينة إخوتكم من أولاد الكلاب آبائكم و لا تكرهون من خلقهم؟
هل درستم الرياضيات جيداً او المعادلات الحسابية او المنطق؟

أنتم يغفر لكم الله و يثوب عليكم و يدخلكم الجنة؟
و نحن ترك لنا من يكفرنا و يجاهد فينا الى يوم الدين؟
رحمه الله و اسكنه مع الحوريات و في أنهار من الخمر الحلال؟

ترك لنا جيل جديد يختبئ وراء زي الإسلام و شعاراته؟
لكن لا يعرف إلا التحرش الجنسي او الإغتصاب و الزينة او العنف و التخريب او القتل و ليس الحوار؟
فكيف سيكون أبنائهم يا عالم الغيب؟
و كيف سيستطيع حكام المستقبل تسير البلاد؟

هل الدعاة و العلماء الطيبون أعزهم الله لم يحرضوا إلا الجهلة و بوزبال و أبناء الزينة نحن على الجهاد في اليهود و الكفار او الغرب؟
أم حرضوا حثى حكامنا و حولوهم الى مجاهدين مثلنا؟
يجاهدون بالطريقة التي تناسبهم؟
يبتزون و يهدمون و يخربون و يقتلون في الحكام مثلهم و جيرانهم و بما آتاهم الله؟

نحن أرغمتمونا على عبادتكم و ذلك منذ ما يزيد على أربعة عشر قرناً؟
هل تنكرون هذا؟

أنتم أغنياء العالم و  شعوبكم الأمية و الجهل و الفقر لم يفترقوا عنهم أبذاً؟
بل إزدادوا و كأنكم تخططون لهذا  و تدعمونه و تشجعونه؟

بل أكثر من ذلك أنتم تسبوننا و تعيرونا بما تفعلون مع أخواتنا و نسائنا و أمهاتنا من زينة؟
ألسنا أبنائكم و نتيجة لما فعلتم بأمهاتنا؟

و ما هو ذنبنا إن كنا أبنائكم من زينة؟
أنتم من فعل هذا و بكامل إرادتكم؟
ألستم السبب في كل هذا يا أتباع قبر رسول الله؟

مخادعون و الكل يعرف هذا جيداً و ينافقهم لأنهم يستعملون المال الحرام كصدقة بعدما أفقروهم ؟
لا تهمهم إلا السلطة او المناصب العليا؟
و لا يعرفون حثى التحكم و تسيير غرائزهم الجنسية؟

إن لم تخربوا بلدانكم بأيديكم الآن كما فعل القذافي و محمد مرسي و غيره؟
سيخربها لكم الجيل الجديد من شعوبكم؟
الجيل الذي سيأتي من بعدكم لأنه على تربيتكم الحسنة و تربية دعاتكم و علمائكم الربانية؟

ألم تعرفوا بعد أنهم الآن أكثر تأثيرا بالسيد قطب و البنا و غيره من دعاة الخلافة و أخبث ما خلق الله من المخربين و معادي الحرية و الديمقراطية؟
دعاة التكفير و الجهاد في اليهود و في الكفار؟

ألم تعقلوا بعد رغم ما يقع بجيواركم؟
و بالرغم كل ما جمعتم من الثروات؟
و بالرغم من كل ما وصلتم إليه من أرذل العمر؟

و هل تهمكم فلسطين و هي يسكنها شعب الله المختار؟
و هل لا يهمكم جيرانكم كما فرض جبريل على رسول الله محمد، و لا تهمكم بلدانكم و لا أهلكم و لا حثى شعوبكم، بل فقط فلسطين؟

و هل اليهود يخربون في فلسطين أم أصلحوها و جعلوا منها أعظم بقاع الأرض؟
و هل اليهود يفعلون كما يفعل أتباع محمد في سوريا و مصر و غيرها من البلدان التي نزلت عليها لعنة سوء استعمال الإسلام؟

كم أنتم طيبون أيها المسلمون المؤمنون؟
سبحان الله كأنكم الرسول في كل أفعالكم و أعمالكم، او أنبياء تمشون على الأرض؟

لا تأكلون إلا الحلال و لا تفعلون إلا المعقول و لا تعرفون إلا الصدق و لا تدخل الرشوة جيوبكم و لا تعرفون الكذب و لا حثى النفاق و لا الخداع؟
أعرفكم جيداً؟
ملائكة في صفة بشر؟

أليس من الصواب أن نترك لهم كل هذا الذي هم فيه مختلفون يا معشر الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام و الحيوان و الكلاب و الكفار؟

هم لا رحمة و لا مغفرة في قلوبهم بين بعضهم البعض؟
شردوا و قتلوا شعوبهم و انقلبوا على حكامهم الذين كانوا بالأمس يسفقون لهم لقهر العباد او شعوبهم؟

كسبوا بكل هذا الخداع و النفاق، ثروة تفوق بأضعاف الأضعاف ميزانية البلاد و حثى حكامهم؟
كسبوا كذلك شعبية و تأييد الجهلة لهم؟
فاستغلوهم و حرضوهم للوصول الى المراد دون توسيخ سمعتهم و تلطيخ أيديهم بالدم؟

لا يستسلمون أبداً؟
يعيشون و يموتون على الهدم و الخراب و القتل و العمل على انهيار الدولة و العالم و السعي للعيش في السجن و الجحيم كما جاء في القرآن؟

و هل استسلموا منذ أن نزلت رسالة الجهاد في الكفار عامة و اليهود خاصة؟
يلعبون بعقول أبنائنا كما يشاؤون و حسب مصالحهم؟

هل يهمهم تثقيف الجهلة أم تحريضهم؟
هل همهم إرسال أبنائنا الى الموت عفوا الى الجهاد أم الى المدارس العليا كأبنائهم؟

هل أبنائنا رسل او أنبياء نزل عليهم الوحي؟
ألسنا نحن و أبنائنا الجهلة و أنتم و أبناءكم هم العلماء و الدكاترة و الدعاة و من يسير البلد و يخطط و يبرمج و يحتل النقابات و الاحزاب و المناصب العليا؟

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي و لا الإخواني و لا الشيعي و لا الوهابي و لا المالكي و لا الصوفي و لا الأندلسي و لا الشلح و لا الريفي و لا  العروبي و لا الشعبي و لا بوزبال و لا الطوارقي او العمدة و لا الفاسي و لا حتى اليهودي او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين لا المؤذن و لا العالم و لا الطبيب و لا الجاهل و لا العامي و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين ذريتكم الحسنة و لا بين ذريتنا السيئة؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او من دونها؟
لا فرق في المعاملات بس؟
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي ذريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
برقية من أمير الكويت للغانم بعد رده على الوفد الإسرائيلي
http://snatv.ae/cy1l

Post has attachment
المسلمون محرم عليهم كل شيء هنا و من أجل الفوز به بعد الموت؟
يذبحون في بعضهم البعض و في الكفار؟
لكن إن كان الكفار كله عندهم حلال؟
فمن أجل ماذا يذبحون في بعضهم البعض؟

نووي كوريا و إيران يرعب العالم؟
و إسلام العرب يرهب يهود و كفار و ملحدي و مشركي العالم؟
يبقى كل هذا الذي لا ينفع أحدا مجرد لعب؟

لكن لعب خبيث؟
لعب لأطفال كبروا و أصبحوا جبابرة و عظماء و أقوياء و شواذ جنسيين و حمقاء؟

إنه لعب الناس الكبار الذين  يقولون للشيء كن فيكن؟
هذا هو لعب الحكام؟
يبذرون أموالهم و ثروات شعوبهم فيما يضر و لا ينفع؟

هل من فائدة للعرب في أسلمة شعوب العالم كله و الحكم عليهم أو حتى ذبحهم أو نكاحهم أو جلدهم أو قهرهم؟
هل من فائدة و من منفعة لأصحاب النووي أو غيره في تدمير أمريكا و حتى العالم بأسره؟

البشر فضلهم الله على الحيوان بالعقل؟
و في هذا يستخدمون عقولهم و كل طاقاتهم التي أنعم الله عليهم بها؟
لكن هل أفعال هؤلاء و أفعال المسلمين مع بعضهم البعض و في شعوب العالم إثبات على أن البشر عندهم العقل؟

العرب نشروا إسلامهم بحجة حبهم لنا و سعيهم لإدخالنا الجنة لنكاح الحوريات الذين لم يجدوا من ينكحهم لهم غيرنا؟
إنهم يفرضون علينا رغما عنا نكاح الحوريات بعد الموت؟

لكن ماذا يريد هذا هو الآخر؟
يصنع الصواريخ و يستعبد شعبه أو أهله من دون حياء؟
هل حتى هو يحتاج لمن ينكح له دبره؟

هل هذا فقط ضد حاكم أمريكا أم ضد العالم و ستتضرر منه شعوبهم و كل شعوب العالم؟
يقولون بأن البشر هم أعقل حيوان وجد على هذه الأرض؟
هل أثبتوا ذلك؟

إذا فسد اليهود فسد العالم؟
و إذا صلح اليهود صلح العالم؟
هل هؤلاء الذين يسعون لتقسيم بلدانهم و للسلطة في سوريا و في  ليبيا و في اليمن و في و غيرها صالحون أم فاسدون؟

هل تهمهم الشعوب الجاهلة و البوزبال و هم من يمدهم بالسلاح لذبح بعضهم البعض؟
هل تهمهم الثروات من بترول و غاز و ذهب و غيرهما و هم أغنياء؟

هل تهمهم المناصب لإدارة مصالح بلدانهم و هم لا يهتمون حتى بمصالح عائلاتهم و أغلبهم من دون زواج أو مطلقين أو شواذ جنسيين؟

كيف التمييز بين الكفار و بين المسلمين في هذه الدنيا؟
الكافر من دون لا تربية و أخلاق و هذا ليس موجود ببلدان الغرب التي تقضون يا العرب عطلكم بها؟

المسلم هو الإنسان المتخلق السموح و هو من يدخل الجنة بعد الموت؟
و هذا ليس موجود بين شعوبكم العربية؟

هل لعبادة الله لا بد من إعتناق إما  الإسلام و إما المسيحية و إما اليهودية و الدخول في صراع المذاهب و الأديان؟
مفيش طريقة سلمية لعبادة الله أو أي إسم تتفقون عليه من دون لا تكفير و لا عداوة للآخرين؟

المسلمون و غيرهم ظهروا على حقيقتهم؟
فهم الآن أراهم يهدمون و يخربون و يذبحون في بعضهم البعض للوصول الى الحكم أو للخلافة أو للسلطة و الثروات أو للمناصب و الترقيات لينكحوا الدبر و  ليتزوجوا ببعضهم البعض؟

هل الإسلام يعتنقه حتى الذين ظهر  في  بلدهم المملكة العربية السعودية مند أكثر من ١٤٣٨ سنة؟
ألا ينفع فيهم حتى الساعة سوى الجلد و قطع الأيدي و  الرؤوس؟
هل هذا لا تعلمونه؟

أليس بلدهم هو بلد الحرمين الشريفين؟
هل ليس عندهم القرآن؟
هل لا يسمعون الآذان مند صغرهم؟
هل لا يصلون؟
هل لا يصومون؟
هل ليسوا كلهم حجاج؟
إذا في ماذا نفعهم كل هذا؟

أنهم غير مقتنعين بالإسلام و لا يؤمنون به و يكرهونه؟
فلو كانوا مقتنعين به و يحبونه كما يدعي الدعاة و الفقهاء و الأئمة الممولين من طرف الحكام ما فرضوه عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

الحكام العرب الشعوب التي يحكمونها تتكون من الكفار و من اليهود و من الملحدين و شاربي الخمر و المتبرجات و الزانيين و الشواذ الجنسيين و القمارين و غيرهم؟

تربطهم علاقة طيبة مع حكام الغرب الكافر و اليهود الخنازير و الملحدين الروس و المجوس و الهنود و الصينيين و حتى الشيطان؟
لا يكفرون أحد؟

لا لحي و لا حجاب و أغلبيتهم يقضون عطلهم بالخارج؟
يركبون أرفع السيارات و يلبسون أرقى الألبسة؟
و هذا دلالة على أنهم متفتحين و يحبون العيش بسلام؟

لكن لما دعاتهم و علمائهم و فقهائهم و أئمتهم لازالوا يحرضون في الجهلة ضد حتى من لا يصلي من شعوبهم؟
أليس من مصلحتنا أن نتعامل مع الكفار و اليهود و ندرس في بلدانهم و ندعوهم لإصلاح بلداننا؟
لقد مللنا من هذا التمثيل أو النفاق و الخداع؟

الحمد لله جائنا العرب بالدين المصيبة؟
دين القهر و  الذبح لبعضنا البعض و  لليهود و للكفار؟
هذا ما وجدت في دينهم على أرض الواقع؟

تحكموا بدعاتهم في السلطة و في الثروات و حتى في أرواحنا و حياتنا و عيشتنا؟
لا رحمة و لا إنسانية و لا سلم و لا سلام و لا محبة؟

هل لازالوا يصلون؟
إذا فهم سواء كانوا حكام أو نخب أو دعاة أو علماء أو أميين لازالوا يكرهون و يكفرون الآخر ومستعدين للجهاد فيه؟
يفضلون التكفير و اللعن و الحرب أو الجهاد أو الإرهاب على ترك الصلاة؟

الإسلام يسمي أصحاب الديانات الأخرى بالكفار و تنتظرون من أتباعه أن يعيشوا بسلام معكم؟
الإسلام دين عنصرية و إقصاء من الدرجة الأولى؟

المسلمون لن يعرفوا السلام حتى بينهم سنة و شيعة؟
و بين الشمكارة و البوزبال و المهمشين و العروبية و بين أبناء النخبة و أبناء المقربين من النقابات و الأحزاب و الجماعات و السلطة و الجيش و الحكام؟

أرجوا أن لا يخيب ضنكم في هؤلاء الدعاة و تخدعوا فيهم مثلنا إن صدقتموهم؟
إنهم درسوا الإسلام من أجل توسيع القاعدة الإسلامية في العالم و لم يعتنقوه ليدخلوكم لا أنتم و لا غيركم للجنة؟

ربما ما ينتظركم من العرب شبيه بما نعيشه على أيديهم مند أن فتحوا بلداننا؟
هل تضنون أنكم ستعيشون على أيديهم و معهم عيشة غير التي يفرضونها على شعوبهم؟

يقولون بأنهم ينشرون دين الرحمة و يحكمون به؟
فلولا حماية الكفار للعالم لاحتفلوا بذبح كل اليهود و كل الكفار و حتى بالنصر على  بعضهم البعض؟

خير أمة أخرجت للناس؟
هل خير أمة أخرجت للناس تعتبر شعوبها  بشر أم حيوانات و كلاب و بوزبال و بدون و أولاد القحاب؟
شعوبكم كلها مقهورة و  جاهلة و مقصية و فقيرة و مهمشة و بوزبال و بدون؟
فكيف تتكلمون على أن في القرآن خير؟

هل أنتم كالأمم الراقية العادلة الحافظة لحقوق شعوبها على الأقل كاليهود الخنازير؟
الإسلام  ليس إلا قهرة  للشعوب؟
و الصلاة و الصوم و الحج و غيرهم هم أدوات القهر؟
أليس فرضه بالقوة على شعوبهم دليل على أنهم لازالوا يرفضون هذه القهرة رغم مرور أكثر من  1439 سنة على وجودها؟

إن لم يكن الإسلام  مفروض عليكم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس مثلنا فلا تخدعوا بالشفوي لأنهم سيُدفعونكم ثمن غبائكم غالياً؟
سيحرضونكم على ذبح الكفار و اليهود و  بعضكم البعض يوماً ما  من أجل أن يحكموا عليكم كلكم بشريعتهم و إقصائكم و تسميتكم بالبدون و بالبوزبال و أخد كل شيء تملكونه و حتى أرواحكم؟
 
أيتها رحمة هذه تفرض بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
متى كانت  القهرة و الإقصاء و اللعن و التكفير و الجهاد و الجوع و الجلد و الرجم و قطع الرؤوس الذي نرى منكم على أرض الواقع رحمة؟

إن الرحمة لا وجود لها في بلدانكم إطلاقاً؟
و ليست موجدة إلا على أفواهكم أو في الشفوي الذي أنتم و دعاتكم فارعين لشعوبكم به كرورتهم و رؤوسهم؟

أنتم المسلمون المؤمنون المفروض عليكم أن ترحموا  من في الأرض ليرحمكم من في السماء؟
لا ترحمون حتى شعوبكم؟

و تنتظرون الرحمة من الذين تكفرون و تدعون للجهاد فيهم؟
كفار و يهود سواء كانوا روس أو أوربيون أو أمريكان؟

و كيف للإخوان و للفلسطينيين و للإشتراكيين و غيرهم من شعوبكم المسلمين المؤمنين أن  يفتخروا و يتبعوا أسلوب نضال و ثورة الكفار و الملحدين و العلمانيين كنيلسون مانديلا و تشي فارا و ماركس و لينين و غاندي و غيرهم؟

و فارعين لشعوبكم كرورهم و رؤوسهم بتارك الصلاة و بالمشركين و بالكفار و باليهود؟
و لا ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتخد ملتهم؟
و من إتخد غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه و هو يوم إذ من الخاسرين؟

فلما تفرضون على شعوبكم ما لا  تحبونه لأنفسكم و لا نفع فيه لا لكم و لا لهم و  تتبجحون بحكم و منجزات و بديمقراطية الكفار و اليهود؟
و زايدينها بتحريض شعوبكم علانية على لجهاد فيهم؟

و بعض الدعاة و النخب و الجهلة الصادقين و المخلصين لمحمد عليه الصلاة و السلام ينادون بالجهاد في الكفار الأغبياء و هم لاجؤون  حتى في بلدان ااكفار و  ينعمون بالجنة و بالحرية و تمنح لهم كل الحقوق و كل المساعادات؟

و هل الكفار و اليهود يعاملونكم كما تعاملون أهلكم و شعوبكم،؟
أليس لكم ببلدانهم سفارات و ترسلون أبنائكم للدراسة عندهم و تقضون عطلكم في جنتهم و تهاجرون إليها كلاجئين أو عباقرة سياسيين؟

يحاربون الإرهاب؟
فلماذا لازالوا ينشرون الإسلام و ذروة سنامه هي الجهاد و الذي  هو رهاب الآخر لا غير؟

فحتى الحكام العرب المسلمين يخدعون الحكام الكفار و اليهود و يبنون المساجد للصلاة التي هي العهد بينهم و بين الكفار لتكفيرهم في بلدانهم و هم غافلون؟

كيف  يحاربون الإرهاب و لازالوا يقيمون المسابقات القرآنية و يكرمون الشهداء؟
و يفرضون على شعوبهم بكل الوسائل القمعية و الجزرية الإسلام الذي ذروة سنامه هي الجهاد؟
و يخلقون المشاكل لجيرانهم و يدعمون المعارضين  و من يسعون لتقسيم بلدانهم؟
إنهم يستغلون الإسلام من دون فائدة؟

كوريا الشمالية تسرق "خطة الحرب" للمتحالفين ضدها
http://snatv.ae/cyBB

Post has attachment
هؤلاء إن حكموا في أيتها بلاد؟
فكيف سيحكمون شعوبها؟
و ما مصير كفارها و يهوديها و ملحديها و مشركيها و متبرجاتها و شاربي الخمر فيها؟

هل هم أغبياء؟
إنهم في بلدانهم يخدعون حكامهم بدعوة شعوبهم للصلاة علانية رغم أنها هي عماد ذروة سنام الإسلام ( الجهاد من أجل الخلافة)؟

هل هم ديوثيون حتى يحبون لشعوبهم نكاح الحوريات و هم من ينكحهم و ينكح أبنائهم؟                  
هؤلاء لا تهمهم الصلاة و إنما الخلافة؟

حكامهم لا تشدد عندهم في الإسلام؟
لا يكفرون أحد؟
أصدقاء لحكام اليهود و الغرب و يقضون عطلهم به؟

فلما هؤلاء الدعاة حاملين هم الجهلة أكثر من حكامهم؟
و لما يهتمون بصلاة شعوبهم و يكفرون و يلعنون رغم ما يفعلون فيهم؟
لقد صدقوا في تسميتهم بالجهلة؟

كيف يكون الإسلام دين من عند رحمان رحيم و أتباعه لا يرحمون؟
هل فرضه بالقلوة المفرطة رحمة؟

هل تكفير السنة للشيعة و ذبحهم رحمة؟
هل تكفير الشيعة للسنة و ذبحهم رحمة؟
هل تكفير الإخوان و السلفيين لحاكمهم و تخريب الإقتصاد و ذبح الشعب للظهور على أنهم الأحق بالحكم رحمة؟

هل تكفير الآخر و كل من لا يصلي و ذبحه من دون أن يهدد لا الأمن و لا الحكم و لا الإقتصاد و لا النساء و لا الدبر رحمة؟

و هل تلقيب من لا يصلي منهم  باليهودي رحمة أم إرهاب و تكفير و صراع و حرب بينهم و تفرقة بين شعوبهم؟
هذه النتيجة المنتظرة من رجال الدين لمن يثيق بهم و يعول عليهم؟

الفقيه يعرف القبيلة و غسل موتاهم؟
يعرف الأب و الأم و الإبن و البنت و يعولونه يوميا و يقرأ القرآن في بيوتهم و يشارك معهم الطعام؟
لكن يغدر بهم و ينكحهم واحد واحد من دون أن يعلم الآخر؟
فما بالكم بمن أكثر منه علما و من يتبعهم؟

هل يخشون الله كما يطلبون منا؟
إنهم لا يخشون الله و لا منزلة عندهم لإسلامهم كما يظهر من أفعالهم المخالفة للقانون و للدين لأنهم يعلمون سر ظهوره الغامض و بأنه ليس بدين؟

يا عقلاء ما يمحي الذنوب لا ينهى عن الفحشاء بل يشجع على إرتكابها لمحيها؟
الشيطان أصدق و أعقل منهم؟
فكيف يكون أخبث منهم ليفعل بنا ما يفعلون؟

يتهمون الشيطان بما يرتكبون بحجة أن الشيطان الصادق أقسم بأنه سيغويهم جميعا؟
و هل الشفوي و الصلاة التي لا تنهى عن حاجة منعوهم من إرتكاب الذنوب و إتهام الشيطان؟
و ما ذنب الشيطان إن كانوا هم أكثر شيطانية منه؟

الإسلام كله دين كراهية للكفار و لليهود و لكل من لا يصلي؟
يا من تصلون هل أنتم لستم كذلك و لا ترون هذا أم تنافقون؟
اتركوا العهد الذي بينكم و بينهم لنصدقكم؟

أيها المؤمنون بالشيطان؟
لا تتهموا الشيطان؟
لما سلط الله عليكم أنتم فقط الشيطان و لم يسلطه لا على الكفار و لا على اليهود؟
و لما هذا الشيطان لم يقنعني أنا بفعل ما تفعلون أيها المؤمنون؟

تسائلت هل أنا أعقل من هؤلاء المتبجحين بالإسلام و من أصحاب المناصب العليا و من الذين يفرضونه علينا لنتبعهم في إسلامهم و هم لا يتبعونه إلا بفرضه علينا و بتحريضنا ضد الكفار و اليهود و ضد من لا يصلي منا؟

و هل أنا أعقل منهم لتنهاني الصلاة و هم لم تنهاهم و ينصحوننا بها؟
أليس هم من أخبرنا بأن من لم تنهاه صلاته فلا صلاة له؟
إذا فما الفرق بين من لا يصلي و من لا صلاة له لأنها لم تنهاه؟

هل نهتهم صلاتهم و حجهم و صومهم و ما يحفظونه من القرآن عن شيء؟
هل هؤلاء و أبناؤهم لا يصلون و هل نهتهم صلاتهم؟
و هل هم و  ذريتهم مربية لنأخد عنهم نحن تربية أبنائنا؟
                                  
لكن نحن الجهلة و البوزبال لا يهمنا أمرهم و أفعالهم؟
علينا  فقط نحن الحمير  أن نصلي لتنهانا صلاتنا لأننا نحن أعقل من أصحاب الشهادات العليا و المناصب القيادية؟

هل تضنون بأنهم يجهلون سيرة نبيهم و بأن الإسلام جحيم و إرهاب و ليس رحمة أم ينكرون؟
و هم من يهاجرون للخارج و  يقضون عطلهم بجنة الكفار هروبا من جحيمهم؟

كلهم يستنكرون الإرهاب سنة و شيعة و أحمدية و إخوان و سلفيين و صوفييين و قاعدة و داعش و  بوكو-حرام؟
لكن من وراء كل هذا العدد المهول من المجاهدين أو الإرهابيين؟

إنهم يخدعون شعوبهم و شعوب العالم؟
هل تضنون أنه لو أنه كانت الجنة  في ملكهم كالمناصب و البترول و الغاز  سيدعونكم لها و سيفرضون عليكم الإسلام لدخولها؟

صلى الله عليه و سلم ترك لنا الإسلام عند أخبث خلق الله؟
أمة خبيثة فكيف كان نبيها؟
أمة العنصرية و الخبث و الإقصاء و اللعن و التكفير و الجهاد أو الإرهاب في الكون؟
يا مسلمين نريد فقط منكم أن تكونوا طيبين معنا و نعيش معكم في السلم و السلام؟

إنكحوا لوحدكم ما طاب لكم و لن نضيق عنكم في هذا لا هنا و لا هناك؟
ماذا تريدون أكثر  منا؟
أما خبثكم و مشاكلكم و كرهكم فليبقى بينكم بس حتى لا  تستهزء شعوب العالم من إسلامكم؟

أنتم الأحياء عنصريون بينكم شعوب و نخب و حكام و تحبون الجنة لبعضكم البعض و لنا؟
تحبون أن نعيش في النعيم هناك و ليس هنا؟
من العاقل الذي يمكنه تصديق هذا؟

التمثيل و الشفوي مليناهما؟
فلا تفرضونهم على أبنائكم و على أصدقائكم و على شعوبكم بالإبتزاز أو بالتكرار أو بالحيلة أو بالقوة؟

تربية المساجد و الدعاة و العلماء؟
هل ترون الإسلام نفع أول المسلمين عرب المملكة العربية السعودية في حاجة لينفعكم؟
هم حتى الساعة لازال لا ينفع معهم إلا الجلد و قطع الأيدي و قطع الرؤوس؟

هل نفعكم أنتم في حاجة لا نلمسها فيكم و  تنكروها علينا؟
نحن لا نرا و لا نسمع و لا نلمس و  لا نحس بمنفعة الإسلام علينا من طرفكم؟
فلا تتبجحوا به و لا تنشروه؟

أتبثوا على أرض الواقع على أنكم غير هذا؟
ليصدقكم دويكم و أبناؤكم و زوجاتكم قبل أن تصدقكم الشعوب؟

أنظروا لتربيتكم و لتربية شعوبكم الحقيقية على أرض الواقع و ليس عن طريق الشفوي و التمثيل و النفاق و الخداع؟

ألا  تتبجحون بأن الفلسطينيين الذين تدعمونهم و تنسوا شعوبكم هم الرجال و هم الأبطال و هم  أول الشعوب العربية علما و ثقافة و أخلاقا و شهامة؟

ألم تأخد شعوبكم و ذريتكم الحسنة عنهم حاجة؟
و  عن من أخدوا أو تعلموا الإضرابات و التظاهرات و الثورات؟

أراهم أخدوا عنهم الحمد لله الحمد كل حاجة؟
لقد أخدوا عنهم حتى إستعمال الحجارة و  المولوتوف و السكاكين و السيارات الداهسة؟

إهتميتم بفلسطين و بمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك بإسم الله و نسيتم شعوبكم حتى تحولت الى إرهابيين؟
و ها أنتم الآن تحاربونها و تذبحون فيها بإسم محاربة الإرهاب؟

شكرا للرسول الذي ترك لنا الإسلام لنعيش بسلام مع بعض و مع  الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و شاربي الخمر و الزواني و المتبرجات؟

فرضتم  مذاهبكم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس على شعوب كانت تعيش بسلام و هذا ليس إرهاب؟
كل مذهب يكفر الآخر و هذا ليس بدين إرهاب؟

فرقتم شعوباً كانت تعيش بسلام و جعلتموها  تذبح في بعضها البعض بسبب مذاهبكم؟
و هذا ليس برهان على أن دينكم دين إرهاب؟
هل فيه إرهاب آخر أخبث من هذا الإرهاب؟

‏لما تحاربون الكفار و الله هو من خلقهم؟
هل عندكم عقدة نفسية منهم؟
هؤلاء بشر مثلكم تقهرونهم و تكفرونهم و تزهقون أرواحهم؟

هل الله هو من أوصاكم بهذا و تتبعونه فيه كالحمقى و من دون رحمة؟
و لما لم يوصي غيركم قبل إسلامكم؟
هل قالها لكم الله بنفسه أم قالها لغيركم و ربما يكون قد كذب عليكم؟

إنهم هم من يعولكم و من يحميكم من خبث و شراسة بعضكم البعض؟
و الله إنهم أعبد منكم؟
فلولا حمايتهم للعالم لإحتفل المسلمون بذبح كل اليهود و كل الكفار و حتى بالنصر على  بعضهم البعض؟

تحرضون شعوبكم على الجهاد في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين و في الشيعة و لن يجاهدوا فيكم يوماً ما و في و والديهم؟

كونتم كلاباً شرسة فماذا تنتظرون منها؟
مستحيل عليها أن تكره الآخر من دون أن تكره بعضها البعض؟

بالله يا عالم ماذا زادنا فرض الإسلام علينا  و ماذا تعلمنا من هؤلاء الدعاة غير كره بعضنا البعض شيعة و سنة و كره الكفار و اليهود و الجهاد أو الإرهاب؟

أنتم من إختار هذا؟
هل إخترتم الرحمة؟
إخترتم اللعن و الشتم و التحريض و  التكفير و الجهاد؟
فماذا تريدون من الله أن يفعل لكم و لقد إخترتم السجن و الجحيم بأنفسكم؟

Post has attachment

إن المسلمين على إختلاف مذاهبهم لا يعبدون الله إلا من أجل الإستشهاد لنكاح الحوريات بعد الموت أو النصر على الكفار الغرب و اليهود أو الإسرائليين أينما وجدوا و الحكم عليهم بشريعتهم السمحاء؟

هل نحن نعيش بسلام مع بعض و معكم و بينكم؟
متى كنا نعيش بسلام؟
و متى كان الإسلام دين سلام ليسموه بدين السلام؟

هل من إثبات لهذا الشفوي على أرض الواقع على الأقل بيننا سنة و شيعة و إخوان و سلفيين و صوفيين و أحمديين و بوكو-حرام و قاعدة؟
أم أن هذا السلام حتى هو بعد الموت إن دخلنا الجنة مثل الحوريات و الخمر جزاء عن أعمالنا و أخلاقنا يا العيادو بالله منهما؟
 
الحكام العرب و دعاتهم لم يتخلى أي واحد منهم بعد لا عن الصلاة و لا عن الصوم و لا عن الحج حتى يتبعهم المقربون منهم أولا و بعدهم شعوبهم؟
فعن أيتها سلام مع الكفار و مع اليهود و مع الملحدين و مع المشركين يتحدثون؟

العهد الوحيد الذي بينهما هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
و من لم يتخد غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو من الخاسرين و كافر و سيعاقب و يعذب؟
و هذا كله إرهاب؟

لكن من يرهب الكفار و اليهود و كل من لم يعتنق الإسلام إن كان كل المسلمون يحاربون الإرهاب و ليسوا بإرهابيبن؟
هل الله إرهابيي ليرهب خلقه الآن و يرهبهم بعد الموت؟

هل يحاربون و يرجمون الشيطان الوهمي أم ما يهمهم خو محاربة الكفار؟
إنهم يحاربون الإرهاب عفوا يحاربون الشيطان و يتدربون على محاربة الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

نحن أتبثنا للنبي محمد في حياته و حتى بعد مماته على أننا أتباعه له مخلصين بإرهاب الكفار و اليهود بما إكتسبنا من الشهامة و البسالة العربيتين و كذلك صمودنا المنقطع النظير؟

نحن الشعوب العربية رغم أن الله فرض علينا العيش في السجن و في الجحيم نستاهل منه أكثر؟

ماذا تنتظرون من حكام و شعوب على دين يجيز الخداع غير الخداع؟
صلاة الحكام العرب و صلاة الحكام المسلمين معفية و لا تدخل في الصلاة التي هي العهد الوحيد بينهما فمن تركها فقد كفر؟

من فيكم هو المسلم المؤمن الصادق الذي سيصدقه الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
كل منكم يقول عن الآخر بأنه مخادع و مراوغ و غادر و كل ما يقوله هراء و إفتراء و كذب؟

هل للعرب الشجاعة  ليفصحوا عن ما يريدونه من الكفار و من اليهود أم ينتظرون النصر لتظهر نواياهم؟
هل تضنونهم يبدرون في أموالهم في الهدايا و  في شراء الأسلحة لإرضائهم أم لخداعهم؟

أراهم يستعدون لحرب ما؟
لكن مع من و ضد من سيستعملون  هذه الأسلحة و هذه الصواريخ التي لا تصلح لقمع شعوبهم و  المظاهرات و الثورات الداخلية؟

أعرف أن بينهم و بين الإيمان بالله فقط السلطة أو الخلافة من أجل الثروات  لا غير؟
إنهم لازالوا يخدعون و عن الصلاة لم يتخلون رغم أنهم يعلمون أنها لا تنفعهم في حاجة بإسثتناء قمع شعوبهم؟

فهم فقط يمثلون علينا على أنهم مسلمون و مؤمنون و على الآخرين يمثلون أنهم وسطيون و متفتحون أو  علمانيون؟
لكن من هو عدوهم هذا الذي سيعتدون عنه ليهاجمهم؟

هل الحكام العرب يحبون بعضهم البعض ليحبوا رؤساء اليهود و  رؤساء الكفار؟
أيعقل أنهم يحبونهم و دعاتهم و شعوبهم يكرهون و يلعنون و يمكرون الشعوب اليهودية و الكافرة و الملحدة و المشركة؟

‏‎و هل للعرب دين و إله يحترمونه و يستحون منه على الأقل كما يفعلون مع حكامهم قبل الإنقلاب عليهم و مع والديهم قبل وفاتهم  إن كان عندهم على الأقل والدين متخلقين بالأخلاق الحميدة مثلهم؟

جهاد المناكحة أو جهاد الزينة حلال تنكح فيه السبية أو السجينة أو الضحية رغما عنها؟
لكن الزينة برضى الطرفين حرام يعاقب عليها إله العدل المسلم  بالجلد أو بالرجم؟

أيها المسلمون لما تفعلون الذنوب و أنتم علماء و ذكاترة و حفظة للقرآن يقتدي بكم أبناؤنا كما إقتدينا بكم نحن قبلهم؟
و مع من تفعلون هذه الذنوب و في حق من من أمتكم خير أمة أخرجت للناس؟

تقولون لا صلاة و لا صوم لمن لا عقل له؟
إذا فلا إسلام لمن لا عقل له؟
و هل أنتم لكم عقول حكام و دعاة؟
تعرفون ما حرم الإسلام عليكم و تفعلونه؟

هل على الأرض الواقع و ليس شفويا الحكام و المقربون منهم و النخب و الدعاة  و النقابات و الأحزاب المؤمنين الذين يفرضون الإسلام بالقوة المفرطة على شعوبهم؟ 
ترون  في أفعالهم و في أخلاقهم و في تصرفاتهم و في معاملتهم سواء لشعوبهم أو لبعضهم البعض أو لجرانهم أو لليهود أو للكفار و لو ذرة رحمة و إيمان بالله و برسوله أم هي فقط برتوكولات و طقوس يمارسونها من زمان؟

  هل حكام و دعاة و نخب المسلمين مؤمنون بالله و بما قاله رسوله و بما جاء به، حبا في الإسلام و في الله و في رسوله أم من أجل السلطة أو الخلافة أو الولاية لا غير؟

هل ترونهم صادقين في إيمانهم أم فقط يضحكون عن الجهلة شعوبهم و من هم تحت سيطرتهم الفكرية أو بالقوة؟

الحرب خداع كما قال سيد الأنبياء و سيد الرسل و سيد البشر و سيد الكون و أصدقهم حتى الساعة مما أنجبت النساء العربيات؟

إن لم يتخلى العرب أول المسلمين عن التشدد الديني و التكفير فلن تتخلى عنه الدول الإسلامية الأخرى التي أسلمت بالسيف؟
لن يتخلوا لا عن الإسلام و لا عن الجهاد ذروة سنامه؟
سيعودون للذبح و لو بعد ألف سنة؟

نحن شعوب المنطقة أرهبونا لأكثر من 1438 سنة و لا أحد من حقوق الحيوان تكلم؟
و ما إن بدؤوا بإرهاب الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين في عقر ديارهم؟

حتى تكلم الجميع و وقفوا في وجه أكثرهم تشددا دينيا و أكثرهم حجا و صلاة و صياما و  أقواهم إيمانا و صدقا و  مالا و ثروات و بترول و غاز؟

يا أيها الحكام المؤمنون كما نرى و نسمع عنكم خارج  بلدانكم؟
و يا أيها الدعاة المؤمنون في خلوتكم و خارج الوطن؟
هل تريدون من شعوبكم أن تتحول الى رسل؟
كم أنتم طيبون مع بعضكم البعض شعوب و دول و لم يبقى يخصكم إلا أن تتحولوا الى أنبياء أو ملائكة؟

من يذبحون في بعضهم البعض من أجل السلطة؟
من يهدمون و يخربون في بلدانهم بإسم الله؟
من هي خير أمة أخرجت للناس؟
و من هم خير الحكام الذين أخرجوا للناس؟
هل هم من اليهود و من  الكفار أم من المسلمين؟

الخبيث خبيث أصلاً و من دون لا إسلام و لا دين و لا مذهب  و لا كفر و لا إلحاد و لا شرك و لا حزب و لا نقابة و لا مال و لا منصب و لا سلطة؟

ألا يسمون شعوبهم بالجهلة بالبوزبال و بالبدون و بالجردان و بالكلاب و بالحيوان؟
هل يقصدون بكل هذه التسميات الأمريكان و اليابانيين و الصينيين و الروس  أم فقط العرب منهم؟

تقولون بأن دينكم رحمة للعالمين؟
إن كنتم عاقلين و صادقين؟
هل الرحمة تفرض بالقوة المفرطة و بالسيف؟

ألا ترون بأن العرب هم من في عذاب و  عقاب و جحيم على الدوام  في هذه الدنيا بفضل الإسلام؟
ألا ترون بأن كل من إعتنق الإسلام سواء بالقوة أو لجهله إعتنق العذاب و الجحيم على وجه الأرض؟

صدقوهم؟
أليس هم من يقولون بأن الدنيا لا قيمة لها؟
و هم من يدعم قتل اليهود في فلسطين من أجلها في سبيل هذا الله الذي يؤمنون به؟

و هم من يذبح في بعضهم البعض في سوريا و العراق و ليبيا و مصر و اليمن و غيرها؟
و هم من يفرض الإسلام على شعوبهم بالقلوة المفرطة؟

آه يا عرب أراكم تفضلون لشعوبكم جهنم و الجحيم و العذاب و القهرة و ليس الجنة؟
مند أن عرفناهم و هم في الحرب بين بعضهم البعض و على اليهود و على الكفار؟
هل هم لا شغل لهم إلا هذا؟

حكمهم بين قاب قوسين و مهدد  على الدوام من أقرب المقربين إلبكم؟
بلدانهم غير مستقرة؟
شعوبهم مقهورة و مشردة؟
يسعون للحكم و  لتقسيم بلدانهم رغم أنه لا عقول لهم؟

‏إبتسم يا سيدي و يا حبيبي و يا شفيعي رسول الله محمد؟
إنهم يدفعون ثمن إتباعك فيما تركت لهم؟
عفواً يدفعون ثمن إرهابهم لبعضهم البعض و للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

العرب مخترعي الإسلام أو من أخصهم الله بهذا الدين الرحمة و النعمة و الفضل العظيم؟
جنتهم ليست هنا بل فقط بعد الموت؟
و الدنيا سجن و جحيم لهم مدى الحياة دعاة و حكام و شعوب رغم ثرواتهم؟
فلماذا يتصارعون على الأرض و الحكم و السلطة و المناصب؟

هل تعكير الجو و الحياة الدنيا و إفسادهما على أهل الجنة في الدنيا السادة الكفار من طرف أهل السجن و الجحيم المؤمنين المسلمين ليس بكفر؟ 

أليس هذا كفر ظاهر  بما إختاره الله لخلقه من عباده الصالحين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و ليس للمسلمين؟
لم يظلمكم أيها المسلمون ربما لإنه يعلم ما تخفون؟

هل الإسلام هو  دين سلام مع الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين أم هو دين حرب على الكفر و الإلحاد و الشرك و المجوسية؟

لما لا تدخلوا الجنة لوحدكم كما تفعلون مع الثروات و المناصب و الهديا و الإكراميات؟
هل أنتم مؤمنون و صادقون فقط في الدعوة إلى الصلاة و الصوم و الجنة؟

لقد فرقنا الإسلام الى كفار و يهود و مؤمنين بالإسم؟
نهدم و نخرب و نذبح في بعضنا البعض بإسم الله أو لمحاربة الإرهاب؟

و من يستطيع إيقاف المسلمين عن التكفير و اللعن و الهدم و التخريب و الذبح بإسم الله رغم أنهم لا يتبعونه في شيء من غير الذبح و مثنى و ثلاثة و رباعة؟

هل لهم نية  في إيقاف الإرهاب و هم من يفرضون الإسلام على شعوبهم بالقوة؟
فمن يصلي برأيكم في مساجدهم  من غير الإرهابيين؟

كم هو عدد المجاهدين عفواً الإرهابيين منهم و  بين شعوبهم؟
هل يمكن ضبطهم كي لا يتحولوا الى إرهابيين؟
إذاً  فلما المخاطرة بسلامتكم و بأمن دولكم يا عرب؟

هل  تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار معكم؟

تكذبون و منافقون و مخادعون و  هذا الذي تعتنقونه زادكم خبث على خبث و لا نرى أثر رحمته  لا عليكم و لا على شعوبكم و لا في بلدانكم؟
هذا إن كان دين رحمة و ليس شيئاً آخر؟

دين القهرة؟
لا نرى من أتباعه إلا القهرة و هو دين الرحمة؟
كيف ذلك و هم أخواننا المسلمون من أبينا آدم و  من خالقنا خالق هذا الكون و لا نرى منهم أيتها رحمة؟
هل دينكم هذا رحمة أم  لعنة و خبث  لكل من يعاني منكم؟

هل كرهكم لنا و  عنصريتكم الدينية لنا و لعنكم و تكفيركم لنا رحمة؟
و هل إقصائكم و تهميشكم حتى لشعوبكم رحمة؟
و هل عنفكم و جهادكم أو إرهابكم للآخر بدعوى أنه ليس مسلم لأنه  لا يصلي رحمة؟

أنتم تحرقون فينا و  في شعوبكم و لا ترحمون و تنتظرون الرحمة من الذي قال لكم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟

أحبابنا المسلمين هم من وراء كل هذه المصائب؟
لو تركنا حكامنا يهوداً أو كفاراً كما كنا ما عشنا هذه المصائب و الثورات و الهدم و التخريب و الجهاد؟

و ما دخلنا نحن في صراعهم لا مع اليهود و لا مع الكفار و لا مع بعضهم البعض؟
لكن هم من إختاروا لنا هذا الطريق؟

يكذبون و ينافقون و يخادعون و يخونون و يقلبون وجوههم؟
من أفعالهم على أرض الواقع يتضح أنهم لا يحبون لا الله و لا رسوله؟
و لا يحبون الجنة لأحد؟
لا تهمهم لا شعوبهم و لا بلدانهم؟
أغلبيتهم بجنسيات متعددة و على أهبة للفرار خارج بلدانهم؟

إنهم يذبحون في بعضهم البعض على السلطة و الخلافة و المناصب و الإكراميات و الهبات و الهدايا و الترقيات و الثروات و ليس على الله و رسوله؟

إنهم يحرضون شعوبهم على كره و تكفير اليهود و الكفار و الجهاد فيهم و يذهبون لقضاء عطلهم في بلدانهم و يهربون أموال شعوبهم الى أبناكهم؟

خارج بلدانهم تراهم  بأزياء أوربية و سعيدين جداً؟
داخل بلدانهم تراهم بأزياء التمثيل و حزينين و وجوههم متجهمة عبوسة ً على الدوام و كأن أحداً ميتاً أو غارقاً عندهم؟

ماذا يريدون و عن ماذا يبحثون؟
لقد أفسد الإسلام عقولهم؟
و حتى الإسلام ليس مقبول عند الله لا بالقوة و لا لغير العاقل؟

دين التوحيد؟
كل الديانات السماوية فرقتهم و هم الآن يذبحون في بعضهم البعض بفصل آخر ما أتى لهم به آخر الأنبياء و الرسل محمد عليه الصلاة والسلام؟

لا زالوا الى يومنا هذا يعاملون شعوبهم على أنها حفدة لسجنائهم من الكفار و من اليهود و من المجوس و حفدة لعبيدهم  و حفدة لأبناء سباياهم و غير مسلمين؟

أليس فرضهم الإسلام عليهم بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس حتى الساعة كما فعلوا بأجدادهم دليل واضح على أنهم لازالوا يحسبونهم كفار و خارجين عن طاعتهم؟

يا عرب إن اليهود و الكفار يتعاملون معكم و مع حكامكم و مع شعوبكم أحسن بما تتعاملون به حتى مع نسائكم و أبنائكم؟
فهم من يعولكم و هم من يعلمكم و هم من يسلحكم و هم من يحميكم من خبثكم لبعضكم البعض؟
إنهم و الله لأعبد منكم جميعاً من الشرق الى الغرب؟

فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
تم ما هو الفرق بين اليهود و الكفار و بين المنافقين و المخادعين المسلمين عند الله أو في القرآن كلامه؟

هل العرب و كل من أسلم على أيديهم الطاهرتين هم في صراع مع يهود إسرائيل و كفار العالم فقط؟
أم هم كذلك حتى في عداوة و صراع و حرب طاحنة مع بعضهم البعض مند أن أوصاهم النبي بهذا؟

و خير دليل عل  أنهم إتبعوا النبي في هذا هو:
ما نراه بين المملكة العربية السعودية و بين اليمن؟
و ما بين المملكة المغربية و بين الجزائر؟
و ما بين السوريين العلويين و بين غير العلويين في نفس البلد؟
و ما بين صدام حسين و بين الكويت؟
و ما بين الشيعة و بين السنة؟
و ما بين إيران و بين حلف المملكة العربية السعودية؟
و ما بين الإخوان و حكوماتهم في كل بلد؟
و ما بين الأحمديين و بين السلفيين؟
و ما بين السلفيين و بين الصوفيين؟
و ما بين النقابات؟
و ما بين الأحزاب؟

و  الإرهاب أو الجهاد داخل بلدانهم و خارجها؟
و  داعش و القاعدة و الشباب الصومالية و الدولة الإسلامية و كل الجماعات الإسلامية؟

و  الربيع العربي و الإضرابات و التظاهرات و الثورات و العصيان المدني؟
و  ما بين النخب و المثقفين و الدعاة و العلماء و السادة الدكاترة و أبنائهم و ما بين عامة الشعب من بوزبال و بدون  و أولاد القحاب و الحيوان و الكلاب و الجردان؟

هل العرب المؤمنين تهمهم أرض النبوة و المرسلين و المقدسات أم فقط يستغلون هذا الشفوي لقتل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و قهر شعوبهم بدعوى دعم الجهاد و الثورات؟
أراهم مختلين عقلياً و مرضى نفسياً حكام و دعاة؟
فرضوا خبثهم هذا على شعوبهم بالقوة لا غير؟

أليس اليهود و شعوبهم خلق الله و هم أهم من أرض الأنبياء و المرسلين و المقدسات؟
فلما يذبحونهم و يقهرونهم و يقصونهم؟
أليست الأرض لله و الملك كله ملكه فلما لا يحافظون على بلدانهم و ثرواتهم و فقط تهمهم فلسطين؟

لمعرفة الإسلام عن كتب و عن قرب و بصدق عليكم أن تشوفوا أو تعيشوا مع المسلمين الذين  يذبحون في بعضهم البعض و ينكحونهم كمان بإسم الله و رسوله و  الإسلام في كل من العراق و اليمن و سوريا و ليبيا و تونس و  مصر و الصومال و النيجر و اليمن و غيرهم؟

و الذين يخربون إقتصاد و إستقرار دول جيرانهم كما هو جار بين  قطر و المملكة العربية السعودية و كذلك بين المملكة المغربية و الجزائر و غيرهم؟
هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟

هل هم مسلمون؟
فلولا فرضه بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس أو بالإرهاب ما إتبعتهم شعوبهم في شيء منه؟
هم لا يؤمنون به و لا يصدقونه و غير متفقين عليه؟
هل هذا عدل منهم؟
يحرمون شعوبهم من كل شيء و يذهبون لقضاء عطلهم مع الكفار؟

هل هؤلاء المؤمنون عندهم عقول أم لابد من إزالة مسؤولية أو حكم شعوبهم من أيديهم حتى لا يكونوا مزيداً من المجاهدين أو الإرهابيين لتخريب العالم و ذبح الناس؟

خامنئي يتوعد إقليم كردستان ويصفه بـ"إسرائيل الجديدة"
http://snatv.ae/cynL
Wait while more posts are being loaded