"العسكرى" يعقد مؤتمرا صحفيا غدا حول أحداث العباسية
Translate
2
nour alayon's profile photo
 
لقد مرت مصر و تمر باحداث – تستلزم – وقفه تامل

لقد قام الشعب المصري بثوره – تهدف للتغيير – الجذري – في شكل و مضمون الحكم فيها
ويامل ان يؤدي هذا التغيير – الي نقله حضاريه – تشبع طموحه

لكن اسس هذا التغيير لم تكن متوافره – او مخططه – لدي الشعب اونخبته السياسيه – او شبابه الثائر – او حتي من ال اليه الامر – طبقا لتلقائيه الموقف - و عفويه الاحداث

وما ان هدات النفوس الثائره قليلا
حتي خرجت مكنونات الشعب افرادا وجماعات – تعبر عن نفسها – برعونه وعشوائيه – وعدم ادراك لمدي الحقوق – واهميه الواجبات
وعدم ادراك - ان - كل فرد – او مؤسسه - او دوله – مقيد في طموحه
( شاء ام ابي ) – بواقع مؤثر عليه – داخليا و اقليميا و دوليا

وكان يتوجب علي النخبه – ان – تعلم الشعب هذا الامر
فليس كل ما يتمني المرء يدركه – وما لا يدرك كله لا يترك كله

ولكنها – اي النخبه – لم تشا ان تغير دينها – ومعبودها
وهو المصلحه الفرديه – وحب السلطه و الشهره – و ما يستلزمه من خضوع لهيمنه اصحاب الاموال

وكما هو العهد بها دائما – طوال تاريخ مصر الالفي
كان ( الكهنه ) قديما – ( الاعلام و الصحافه - و المثقفون والمفكرون ) حديثا
كانوا يعرضون بضاعتهم – من القدره علي التاثير علي الراي العام – واقناع الناس - حتي بالاوهام – لمن يدفع اكثر

واعتقد - اصحاب الاموال – ان لديهم القدره علي اداره مصر – كيفما شاؤا – من هواتفهم المحموله
ربما – فسر – سلوكهم – في نظري – لماذا – افقر عبد الناصر – مصر

واصبح الموقف – غايه في التعقيد

الكنيسه
حاولت استغلال – الانفلات و ضغف الدوله – لسرقه اراضي الدوله و الزج بافرادها لافتعال مشاكل و ماسي – وبكائيات
حتي انني اشك بانها واء هدم الكنائس – خشيه – انفلات افرادها منها وتقاربهم مع المسلمين – الذي كان واضحا اثناء الثوره - و حتي تغتنم ما تراه حقوقا – قبل انتخاب و برلمان
واستغلت كل مايكمنها – من استنفار انصارها في الخارج – وشعبها في الداخل – ورؤس الاموال المسيحيه – حتي امتدادها في منابع النيل – وكانها – وعلي راسها البابا الطموح - تهيئ نفسها لحكم مصر

وتعامل الاخوان المسلمون
مع خصومهم السياسيين و منافسيهم – بتعالي احمق – ليس من السياسه او الكياسه في شئ – وكاْن بيدهم مقاليد كل شئ

ودخلت الجماعه الاسلاميه
علي الخط – لتحدد و ترسم شكل الدوله كما تراه صائبا

وظن – المهاتما برادعي – و عصابته 6 ابريل
ان الوصول الي السلطه – لن يحتاج الا بعض التاييد من المؤسسات الدوليه المشبوهه و القنوات الفضائيه الماجوره - و حشد مشجعي كره القدم للهجوم علي مؤسسات الدوله
واعلانه المخلص – وصاحب العصي السحريه – و الافكار الابداعيه – التي في اقل وقت ستتحول مصر به و معه الي جنه الله في الارض
وعمل جاهدا – متحالفا مع المسيحيين و الملحدين – والاعلام الموالي لهم – علي تشويه صوره الجيش
فسارع هو وحلفاؤه علي الهجوم المادي و المعنوي علي الجيش و الدوله ومحاوله اقناع الناس اْن الجيش فاشل في اداره المرحله
وواصل الضغط للاسراع بتسلمه السلطه – حتي لا تترسخ شعبيه الجيش و يزاد مؤيديه
وظهر واضحا - في محاولتهم – افساد الاحتفال بعيد الفلاح – و استاجار الالتراس الاهلي لتدمير الاستاد قبل الاحتفال

وانتهج محمد سليم العوا – و ابو الفتوح – و ابو اسماعيل - نفس المنهج - تقريبا – واصيبوا- و كان الظن بهم اْهل رشد - بلوثه الشهره و الطموح و السعي للسلطه

ان المشهد السياسي في مصر معقد
وكله يتمحور حول السلطه و السعي الشريف و الخسيس - علي السواء - للوصول اليها

ولكن المشكله يسهل حلها لو خلصت النوايا – ( و هذا لن يحدث )

فلن يكف العلمانيون - ولا الاخوان ولا الجماعه الاسلاميه – ولا اعضاء الوطني ولا الاثرياء - ولا حتي الاقزام – ( ابناء اللحظه )
في السعي لان يفرض كل منهم رؤيته و تصوره و طموحه علي الاخر
حتي لو ماتت مصر

ولن يعدم كل هؤلاء مؤيدين ولا مناصريين ولا ممولين
فالجميع اغنياء – الا مصر
والجميع اقوياء - الا مصر

وجميع التيارات سالفه الذكر
يرفض وبشده فكره ان الجيش هو المؤسسه الوحيده في مصر التي تلقي قبولا – لدي جميع طوائف الشعب

ولن يتقبلوا ببساطه – الشرعيه التاريخيه و الشعبيه و الظرفيه للجيش في حكم مصر

فليست السلطه
بالتي يمكن للمرء ان يتنازل عنها – او حتي يتوقف عن التفكير فيها – لمجرد قراءه - منطقيه للاحداث – او التسليم بحقائق التاريخ

ويقف الكهنه ( سحره البيان ) في منتصف الطريق – يعرضون بضاعنهم و انفسهم ان استلزم الامر - - - - - لمن يدفع اكثر

لذا - يتوجب علي الجيش ان يمضي في طريقه – قدما - غير عابئ
وعلي الباغي تدور الدوائر

لن اتوسل الي نخبتنا الثقافيه القاهريه – تبني - اي خطه تنهض بالدوله – وتقلل التركيز علي السلطه و اغتنامها
فاقناع - ابليس – بالتوبه الي الله - اسهل

سبحان ربك رب العزه عما يصفون – و سلام علي المرسلين – و الحمد لله رب العالمين
Translate
Add a comment...