Profile cover photo
Profile photo
S.W.N.Syria
26 followers
26 followers
About
Posts

Post has attachment

فلم حملة سوريا وطن لا سجن
فلم خاص بحملة الافراج عن المعتقلات والمعتقلين "سوريا وطن لاسجن" تم اعداد هذا العمل التطوعي بأدوات ووسائل بسيطة من قبل نشطاء مدنين من شبكة المرأة السورية وحركة تواصل الشبابية
http://swnsyria.org/archives/1700
سوريا وطن لا سجن
Add a comment...

Post has attachment
Photo
Add a comment...

Post has attachment
Photo
Add a comment...

Post has attachment
طلاب/ أحرار يختصرون أطوار الانتفاضة السورية
لم يكن يتوقع الطلاب الذين نظموا أول مظاهرة في كلية العلوم في جامعة دمشق (نيسان 2011) أن هذه اللحظة/ الحلم ستؤسس لاحقا لولادة واحدا من أهم التجمعات الشبابية التي لعبت دورا بارزا ومفصليا في انتفاضة السوريين ولا تزال، ألا وهو “اتحاد الطلبة الأحرار- فرع دمشق“، إذ تفاجأ المنظمون الذين كان عددهم حوالي الخمسين طالبا أن عدد المشاركين بلغ 400 طالب، وأن هناك من ناشطون غيرهم قاموا بالتصوير وتنزيل التظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يكونوا على معرفة بهم، مما أعطاهم بشارة إيجابية إلى أن هناك قابلية للتظاهر والمشاركة في صفوف الطلاب من جهة، وأن ثمة ناشطون محترفون في نفس الجامعة، لأن تصوير التظاهرة كان احترافيا ويراعي متطلبات الأمان والحماية للمشاركين بعدم عرض الوجوه والتصوير عن بعد لأخذ الحجم الكامل للمظاهرة، كما قال أحد النشطاء لموقعنا “سيريا أنتولد Syria untold”.
وإذا كانت هذه المظاهرة أعطت إشارة البدء لضرورة تنظيم العمل لتثوير الجامعة فإن حدثا آخر حصل بعد شهر دفعهم لأخذ الأمر على محمل الجد أكثر، إذ بعد أن دعا الطلاب أنفسهم لمقاطعة امتحانات العملي في الكلية المذكورة تضامنا مع المدن الثائرة ( بانياس، دوما، درعا) تفاجؤوا بأن تسعين بالمئة من الطلاب استجابوا رغم  رغم تهديد إدارة الجامعة بفصل الطلاب المتغيبين، ليبدؤوا التفكير بكيفية تنظيم الحراك داخل الجامعة بعد أن تأكدوا من وجود قابلية للتظاهر والنشاط، ليولد تنظيم “اتحاد الطلبة الأحرار- فرع دمشق” في الشهر الثامن من عام 2011 بعد سلسلة من النقاشات والحوارات الطويلة التي كانت تجري بعد كل نشاط.
حدد الناشطون هدفهم المركزي الأول آنذاك بتنظيم العمل الثوري داخل كليات الجامعة ووضع خطط لكسر الحصار المفروض على الطلبة من قبل إدارة الجامعة و”اتحاد الطلبة السوري” الذي تحوّل أعضاؤه إلى طابور خامس لأجهزة الأمن، إضافة إلى تشجيع الطلاب على كسر حاجز الخوف ودفعهم للمشاركة في الثورة.
المرحلة الأولى من نشاطات الاتحاد بقيت محصورة في الجامعة، حيث تم تنظيم اعتصام كلية العلوم واعتصام كلية الطب البشري ومظاهرة خرجت من كلية الطب إلى السفارة الإيرانية على أوتوستراد المزة، حيث اعتقلت آنذاك الطالبة يمان القادري.
 وبعدها بدأت المرحلة الثانية التي تم خلالها نقل العمل إلى المدينة الجامعية حيث تم تنظيم اعتصامين في المدينة الجامعية، لتبدأ بعدها المرحلة الثالثة والأهم، بالخروج من الحرم الجامعي إلى شوارع دمشق وتوسيع النشاطات والفعاليات سواء تلك الخاصة بهم أو بالمشاركة مع التنسيقيات والتنظيمات الأخرى، حيث تم تنظيم مظاهرات طيارة في أكثر الأماكن حساسية في العاصمة دمشق بدءا من البرلمان وليس انتهاء بشارع بغداد والمزرعة وشارع 29 أيار والعفيف، حيث تخلل تلك المظاهرات رفع شعارات مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والدعوة لإنهاء الاستبداد وإسقاط النظام ورمي الشعارات في الشوارع في نهاية كل مظاهرة، إذ كانت مظاهراتهم تمتاز أحيانا بالإبداع والأفكار الجديدة، كأن يقوموا برمي قبعات التخرج بعد كتابة الشعارات عليها في الهواء وتركها مكان سقوطها ليراها المارة وكذلك الأمر بالنسبة للمناشير والبوالين وغيرها.
 
 صبغ أحد شوارع دمشق باللون الأحمر ضمن حملة امتحان الدم. المصدر: الصفحة الرسمية للاتحاد على الفيسبوك
وإلى جانب التظاهر نظّم الاتحاد عددا كبيرا من الفعاليات والنشاطات مثل حملة رفع أعلام الاستقلال على جسور دمشق، إذ تم رفع أعلام كبيرة على جسر الرئيس وفي حديقة المهاجرين وجسر مشروع دمر والمزة والمتحلق الجنوبي من جهة الميدان، وكذلك حملة “إلصاق ستيكرات أعلام الاستقلال“  إضافة إلى حملة تضمنت وضع مكبرات صوت في قاعات الجامعة كما حصل في كلية الصيدلة والعلوم، ورمي دهان أحمر في الشوارع وتضمنيه قصاصات ورقية مكتوب عليها أسماء المدن المحاصرة حينا، وأسماء المعتقلين حينا، ودعوات لمقاطعة الامتحانات حينا كما في حملة “امتحان الدم” التي وزع فيها ما يقارب الـ 500 منشور في أماكن مختلفة ضمن جامعة دمشق ( علوم، اقتصاد، رئاسة الجامعة، تربية، حقوق، سيارات الدكاترة وعلى رأسهم سيارة عميد كلية الاقتصاد..).
ونظم الناشطون أيضا حملة “عملية القلم المكسور” حيث قام الطلاب بكسر الأقلام ورميها في الجامعات “دليلا على أنهم يدرسون ولكن بقلم مكسور لا يقوى على الكتابة من دون أصدقائهم: شهداء ومعتقلين”.
 
ملصق على أبواب أحد المحلات في دمشق ضمن حملة بيكفي استغلال. المصدر: الصفحة الرسمية للاتحاد على الفيسبوك
ملصق على أبواب أحد المحلات في دمشق ضمن حملة بيكفي استغلال. المصدر: الصفحة الرسمية للاتحاد على الفيسبوك
مقارعتهم للاستبداد لم تنسهم تجار الأزمات والمتاجرين بالثورة، إذ نظموا حملة “بكفي استغلال” في أهم أسواق دمشق (البزورية – باب سريجة – مدحت باشا – الجمعة – الشعلان) حيث قاموا “برمي المناشير وإلصاق الملصقات على المحلات لإيقاف الاستغلال والحد منه”.
وحين اشتد القمع الأمني عليهم لم ييأسوا بل قاموا بابتكار أدوات مقاومة تؤدي الفعل المرجو منها وتحميهم بنفس الوقت، كما في حملات إطلاق بوالين في جامعات وسماء دمشق، و تطيير حمامات الحرية بعد ربط الشعارات بأرجلها، وقد كنا توقفنا عندها في أحد مقالاتنا في “سيريا أنتولد Syria untold”.
مع طول زمن الثورة طوّر الناشطون عملهم ونشاطهم وأصبح يخضع لتقسيم وتنظيم أفضل، حيث اختص كل قسم جامعي بعمل ما، فناشطو كليات الطب والصيدلة والتمريض انخرطوا في نشاط المشافي الميدانية والنقاط الطبية بالتعاون مع التنسيقيات في المناطق الساخنة، وكان هؤلاء أنفسهم يقومون بتوثيق الحالات ونقل الأخبار لكادر كلية الإعلام الذي يقوم بدوره بإعادة إنتاج المواد والوثائق والأفلام الذي يأتي بها هؤلاء من المناطق الساخنة لمنتجتها وجعلها بحدود 5 – 10 دقائق لتسهيل تحميلها و نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لتأخذها وسائل الإعلام وتقدمها للرأي العام.
 وأما طلاب كلية العلوم – قسم الكيمياء، فقاموا بتصنيع بعض المواد التي تحتاجها النقاط الطبية إذ لم يكن هؤلاء يملكون المال لكل شيء لأن التمويل ذاتي من أعضاء الاتحاد، فصنعوا المواد الداخلة في تركيب أكياس الدم مثلا، و أقدموا على تركيب خلطة تجعل النيران تشتعل بسرعة ولمدة أطول لكي تساعد الناشطين على الهرب بعد المظاهرة، إذ كان هؤلاء يقدمون على قطع الشارع بالنيران لمنع الأمن من الاقتراب واكتساب زمن يمكّنهم من الهرب ويمنع الأمن من اللحاق بهم بسرعة، إضافة إلى تصنيع مواد كيميائية تساعد البوالين على الطيران.
 
قلم مكسور ضمن حملة القلم المكسور التي نظمها التجمع. المصدر: الصفحة الرسمية للاتحاد على الفيسبوك
قلم مكسور ضمن حملة القلم المكسور التي نظمها التجمع. المصدر: الصفحة الرسمية للاتحاد على الفيسبوك
ولم يقتصر نشاط الطلبة على الجامعات الحكومية بل وصل إلى الجامعات الخاصة مثل اعتصام جامعة القلمون الذي جرى في الشهر التاسع 2012.
العوائق التي تعترض عملهم تتجلى بأن مجال نشاطهم محصور في المناطق التي يسيطر عليها النظام وسط دمشق ولا يزال. وهذا عرضهم لاعتقالات كثيرة استنزفت الكثير من كوادرهم، إضافة إلى تعرضهم للفصل من الجامعات وبقاء مستقبلهم معلقا في فضاء المجهول، عدا عن ضعف التمويل الذي أدى تدريجيا إلى دخول الأجندة الإسلامية إلى كوادرهم خاصة أن أغلبهم ذوو أعمار صغيرة لم يتبلوّر وعيها بعد مما جعل قسم منها عرضة للتأثر بالتيارات الإسلامية الصاعدة، وهو أمر بدأ يظهر منذ الشهر الثامن عام 2012 حيث بدأت تظهر شعارات إسلامية إلى جانب الشعارات المدينة واحتفاء مبالغ به بالجيش الحر، وهو ما ساهم كله في نهاية المطاف في تقليل نشاطهم إلى الحد الأدنى إلى درجة أنه اليوم يكاد يقتصر على الشق الإعلامي والإغاثي والطبي.
“اتحاد الطلبة الأحرار- فرع دمشق” نشاط ثوري سوري تكاد مسيرته بكافة تحوّلاتها تعكس أطوار الانتفاضة السورية بدءا من سلميتها إلى مراوحتها اليوم بين العسكرة والأسلمة والأجندة الدولية، لنكون أمام شباب حاولوا أن يقدموا أفضل ما عندهم لثورتهم إيمانا منهم بأن الاستبداد إلى زوال مهما طال.
 
المصدر : موقع حكاية ما انحكت 
- See more at: http://swnsyria.org/archives/1519#sthash.0qNTbIxb.dpuf
Add a comment...

Post has attachment
قصص أخبارية
مخيم أديامان للاجئين، تركيا، 24 أكتوبر/ تشرين الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) – بعد عاصفة من الصراع والفرار من الحرب إلى مخيم للاجئين يوفر المأوى والغذاء والماء، يهيمن شعور بالملل يشل الحواس، فالأيام لا يملأها سوى القليل من المهام العادية المملة.
تعيش قلة من النساء لا يتجاوز عددهن 40 في مخيم أديامان للاجئين جنوب تركيا حياة مختلفة؛ حيث يضعن التعلم في المقام الأول ويليه العمل. فقد تحولت خيمة كبيرة وسط المخيم الذي يؤوي 10,000 لاجئ إلى ورشة لصناعة السجاد.
نظمت إدارة المخيم المشروع بمساعدة وتمويل من البلدية المحلية التي أمدت المخيم بأنوال النسيج والمعدات الأخرى. تتعلم النساء الأساليب التقليدية لصناعة السجاد بتوجيه من معلمة تركية، وفي غضون أسابيع يبدأن وحدهن في صناعة قطع من السجاد.
تقول رولا قاسم التي فرت من القتال في بلدها منذ أكثر من عام: “ترغب النساء في العمل هنا حتى يبتعدن عن التفكير بسوريا على الدوام، ويحاولن نسيان الأوقات العصيبة التي واجهنها هناك”. لقد جلست شهوراً من الاكتئاب لحال سوريا والذكريات التي خلفتها وراءها إلى أن شجعتها والدتها على الالتحاق بورشة صناعة السجاد.
توضح رولا قائلة: “يساعدنا هذا العمل في نسيان ما أصابنا من صدمات نفسية، كفقدان الأهل، أو يحملنا على أن نتوقف عن التفكير على الدوام في الأطفال الباقين في سوريا. من الممكن أن تخفف هذه الدورة عنا”.
يفوق ما توفره الورشة حدود الترفيه عن تلك النسوة. تبلغ وردة بيتون من العمر 15 عاماً فقط، بيد أنها التحقت بورشة العمل منذ عام تقريباً وانتهت من صناعة سجادتين. تمدهن الشركات التركية بالخامات وتأخذ السجاجيد التامة الصنع لبيعها داخل تركيا وخارجها. باعت الشركة السجادتين اللتين صنعتهما وردة ودفعت لها نسبة من سعر البيع.
تُصنع السجاجيد وفقاً لتصميمات تقليدية تقول وردة عنها أنها معقدة: “الجزء الأصعب من هذا العمل هو مضاهاة السجادة بالرسم تماماً. فهناك أشياء كثيرة في هذه المهنة يصعب تعلمها نظراً لعدم سهولتها مثل وضع الخيط في الموضع الصحيح الذي ينبغي لنا أن نتعلمه. ما أصعب هذا التحدي”.
لا تحاول معلمة الصناعات اليدوية التركية جامزي كارايلان إخفاء حقيقة أنها ترى هي وزميلاتها أن العمل لا يقتصر على تعليم نسيج السجاد، فهن لا يخشين من توجيه النساء السوريات إلى أن يكون العمل مجالاً لتمكينهن.
تقول جامزي: “تتبع النساء السوريات تقاليد معينة. فمن وجهة نظر الرجل، يتمثل الهدف الأساسي للمرأة في إنجاب الأطفال. في البداية، كنا ننتقد هذه الرؤية، ولكن تلك هي عاداتهم. يتحكم الرجال هنا في المخيم في الحياة، وينظرون إلى النساء نظرة مختلفة. يُعد هذا جهداً بسيطاً ولكننا نحاول على الأقل تغيير هذه الثقافة”.
تلا ورشة تصنيع السجاد مؤخراً مشروع تجريبي آخر لتعليم الرجال الحياكة والتفصيل، ويتعلم حالياً 15 رجلاً فقط مهنة جديدة.
يهيمن الملل خارج الخيمة على الشوارع الرملية بين الخيام المنصوبة، فعلى عكس اللاجئين في المناطق الحضرية، لا يتمتع اللاجئون في المخيم بحرية الخروج منه ولذلك لا يمكنهم أن يجدوا عملاً خلال موسم حصاد القطن، ومن ثم يجلس الآلاف أو يقفون منتظرين، فليس لديهم تقريباً سوى القليل ليفعلوه.
24 أكتوبر/ تشرين الأول 2013
بقلم دون موراي، مخيم أديامان للاجئين، تركيا
http://swnsyria.org/archives/1510
Photo
Add a comment...

Post has attachment
قصص أخبارية.
عمَّان، الأردن، 2 ديسمبر/ كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) – 

يعيش سيد في إقليم كردستان العراق برفقة أطفاله الثلاثة الصغار، حيث فرَّ من منزله في سوريا هرباً من العنف المستمر بلا هوادة. إنه لاجئ مثله كمثل آخرين عدة نزحوا جراء القتال. إلا أنه وعائلته عديمو الجنسية أيضاً، وهم يُعرفون بـ”المكتومين” أو “غير المسجلين”، رغم أن سيد يرى أن الوصف الأكثر دقة هو “غير المرئيين”.
وتمثل قضية انعدام الجنسية – وهم أفراد لا يحملون جنسية معترفاً بها رسمياً- مشكلة لبعض اللاجئين السوريين. وقد وجد استقصاء أُجري في عام 2013 في إقليم كردستان العراق أن ما يقرب من 10% من اللاجئين السوريين الأكراد عديمو الجنسية، حيث أُجبر العديد منهم على الفرار من سوريا قبل أن يتمكنوا من طلب الحصول على الجنسية، أو لأنه لم يكن لديهم الحق في طلبها نظراً لعدم تسجيلهم مطلقاً لدى السلطات السورية.
والأمر المحزن هو أن أطفال هؤلاء الأشخاص العديمي الجنسية سيرثون أيضاً حالة انعدام الجنسية.
ويقول جيوان، وهو أحد اللاجئين العديمي الجنسية البالغ من العمر 34 عاماً ويعيش في كردستان العراق أيضاً: “لم أتمكن من تسجيل زواجي في سوريا، رغم أن زوجتي سورية ولديها وثيقة إثبات جنسيتها”. ويضيف قائلاً بنوع من التسليم: “وبالطبع فإن أطفالي من المكتومين أيضاً”.
وحيث إن قانون الجنسية السوري لا يسمح للنساء بمنح أطفالهن الجنسية، فقد ورث أطفال جيوان حالته من انعدام الجنسية. ويشعر جيوان وزوجته بقلق إزاء الصعوبة المؤكدة في تسجيل الأطفال الذين قد يُرزقون بهم وهما يعيشان كلاجئين. ولكي يتم تسجيل مولود جديد، تطلب جميع دول المنطقة إثباتاً قانونياً للزواج – وهو ما لم يتمكن الزوجان من الحصول عليه مطلقاً.
ويسمح مرسوم صدر في عام 2011 للأكراد المسجلين العديمي الجنسية، الذين يُطلق عليهم “أجانب”، بطلب الجنسية السورية، ولكن لا تزال هناك عوائق. ولا يزال يُحظر على من يُعرفون بـ “غير المسجلين” طلب المواطنة. حتى إن من يحق لهم طلب الحصول على الجنسية يواجهون تحديات معينة.
نجح أزار، وهو رجل يبلغ من العمر 45 عاماً ومصنف من ضمن الأجانب، في طلب الجنسية في أواخر عام 2011، وذلك بعد فترة قصيرة من تمرير المرسوم. ويوضح قائلاً: “عندما حصلت على جنسيتي قمت بتسجيل طفليَّ الكبيرين اللذين يبلغ أكبرهما من العمر تسعة أعوام والآخر سبعة أعوام. وهما الآن مدرجان في وثيقتي”.
ولكنه لم يتمكن من تحمل نفقة القيام بذلك لجميع أطفاله، لأن الرسوم بلغت ما يعادل نحو 70 دولاراً أمريكياً لكل طفل. ويشير قائلاً: “لم أتمكن من تسجيلهم عندما وُلدوا، لأنني كنت لا أزال عديم الجنسية في ذلك الوقت”. وقد أدَّى ذلك إلى أن يكون وضع الطفلين الآخرين لا يزال غير مؤكد رغم توثيق اثنين من أطفال أزار الآن كمواطنين سوريين.
وهناك خطر شديد للوضع المشابه لانعدام الجنسية بين الأطفال اللاجئين. وعادة ما تقوم العائلات بالفرار من العنف ومعهم مواليد أو أطفال صغار للغاية دون أن يتمكنوا من تسجيلهم في سوريا.
ويُعد تسجيل المواليد حقاً لكل الأطفال بموجب القانون الدولي. ويمكن أن يساعد توثيق نسب الطفل والبلد محل الميلاد – وهما العاملان اللذان تستخدمهما الدول لمنح الجنسية للطفل عند الميلاد- في منع حالات انعدام الجنسية.
ويوفر تسجيل المواليد أيضاً إثباتاً للعمر، وهو أمر ضروري لضمان الحصول على حماية اللاجئين التي يُستهدف منها الأطفال، الذين يُعرَّضون خلال النزوح الجماعي من سوريا لخطر بالغ من الاستغلال الجنسي والتجنيد في جماعات مسلحة. وعن طريق توثيق روابط الطفل ببلد الأصل أو الجنسية، يمكن أن يساعد تسجيل المواليد أيضاً في إرساء الأساس لعودة آمنة وطوعية – عندما تسمح الظروف- أو إذا سمحت الظروف- في سوريا بذلك.
وبهدف ضمان تسجيل جميع الأطفال السوريين اللاجئين الذين يُولدون بالخارج، تطلق المفوضية مبادرات في كلٍّ من مصر والأردن ولبنان لمقابلة العائلات اللاجئة وتوعية السلطات المحلية وتوضيح إجراءات التسجيل لجموع اللاجئين.
وتعمل أيضاً البلدان المضيفة في المنطقة مع المفوضية من أجل تطوير نهج مرن لتسجيل مواليد اللاجئين الجدد في أراضيها.
وعن طريق سعيها لتسجيل جميع الأطفال السوريين اللاجئين، تعمل المفوضية من أجل سد ثغرة بالغة الأهمية، وإن لم تكن واضحة بدرجة كبيرة، في حماية هؤلاء الأطفال ووضع الأساس لعودتهم النهائية إلى الديار.
ويعرض تقرير أخير للمفوضية بعنوان “مستقبل سوريا، أزمة الأطفال اللاجئين ” محنة الأطفال السوريين اللاجئين في كلٍّ من الأردن ولبنان تفصيلاً، بما في ذلك الثغرات الموجودة في عملية تسجيل المواليد والمخاطر المتعلقة بانعدام الجنسية.
بقلم أميت سين، عمَّان – الأردن
, 23 ديسمبر/ كانون الأول 2013
https://www.facebook.com/swnsyria.org/posts/242533705913523
http://swnsyria.org/archives/1506
Photo
Add a comment...

Post has attachment
UNHCR : مزارع للدواجن تتحول لمأوى للاجئين السوريين في شمال لبنان
إن أحد أكبر التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين هي أيضاً أكثرها أهمية. وإيجاد مأوى آمن وكريم لما يزيد عن 2.3 ملايين شخص فروا من وطنهم يُعد مهمة ضخمة. وباتت المشكلة ملحة في لبنان، حيث لا توجد مخيمات كبيرة لاستيعاب التدفق وتتطلب كل عائلة قادمة حلاً جديداً. تستمر الإيجارات في الارتفاع، وتنفد قدرة العائلات المضيفة على استيعاب لاجئين، كما تتضاءل المساحة المتوفرة. وفي مدينة القبيات بشمال لبنان، توصلت المفوضية وشركاؤها إلى حل جديد. ففي وقت سابق من هذا الشهر، انتقلت مجموعة من العائلات إلى منزلهم الجديد، الذي تم تجديده بواسطة المفوضية ويقوم مجلس اللاجئين الدانماركي بإدارته – إنه مزرعة للدواجن. تقول فاطمة، وهي لاجئة من مدينة القصير السورية، وصلت إلى هنا الشهر الماضي بعد أن أُجبرت على مغادرة منزلها السابق الواقع بالقرب من الحدود السورية بسبب القصف: “لا أرغب في المغادرة”. وفي النهاية، سيستوعب هذا المأوى 60 عائلة وهو بناء من الخرسانة والإسمنت يضم ثلاثة طوابق ويطل على مناظر ممتدة من الريف المحيط. إنه واحد من بين عشر مزارع مماثلة في المنطقة تأمل المفوضية في تشغيلها بحلول منتصف العام القادم، وذلك مع افتتاح خمس منها بحلول نهاية الشهر الجاري. وتتوفر هذه المآوي بفضل فشل فكرة لتنفيذ أحد المشروعات. فقبل عدة سنوات، استفاد أصحاب الأعمال من قروض ميسرة لبناء مزارع خرسانية متعددة الطوابق للدواجن في المنطقة الريفية الوعرة على طول الحدود السورية. وكان الهدف من تلك الهياكل المتشابكة – التي كانت توفر للطيور سقفاً وهواءً وضوءً – توفير الإمدادات لكبار موزعي الدواجن. إلا أن عدة عوامل، شملت الأزمة المالية العالمية ومخاوف تتعلق بالنظافة الصحية وإنفلونزا الطيور إلى جانب وجود تكتلات في قطاع الدواجن، أسفرت عن إخفاق العديد من المشروعات الجديدة. لتنتشر -نتيجة لذلك المباني المهجورة على منحدرات التلال في شمال لبنان دون أن يكون لها استخدام واضح. ثم اندلعت الأزمة السورية. وقال فينسينت دوبان، كبير مخططي المواقع في المفوضية بلبنان: “ظننا أنه خيار جيد. ففي هذا البلد علينا أن نكون مبتكرين من أجل إيجاد مآوٍ. وإلا فسوف نعجز عن فعل أي شيء”. وأضاف أنه في صراعات أخرى، مثلما حدث في أزمة كوسوفو عام 1999، استُخدمت مبانٍ زراعية مثل الحظائر لكي يسكن فيها اللاجئون، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يَرِدُ فيها إلى علمه استخدام مزارع الدواجن كمأوى من جانب المفوضية. واعترف بأن بعض المسؤولين كانت تساورهم الشكوك حول إمكانية إعادة الاستفادة من مزارع الدواجن على هذا النحو. وكان يجب إحضار المنظفات الصناعية لتنظيف الأرضيات، حيث أُعيد وضع الكتل الإسمنتية بحيث تصد جو الشتاء الجبلي السيء، وتم توصيل الطاقة والمياه من إمدادات البلدية. ومُهدت الأرض المحيطة بالمبنى وفُرش الحصى لمنع انتشار الغبار. وإيجار المباني المهجورة زهيد في الجانب العلوي؛ وقد بلغت تكلفة التجديد نحو 100,000 دولار أمريكي. وعندما انتقلت فاطمة وعائلتها الشهر الماضي، أصبح الأطفال يجرون في الممرات وينظرون من النوافذ السلكية. وتقول فاطمة أنها تشعر براحة كبيرة لحصولها على غرفة تخصها، تشارك بها زوجها، وذلك للمرة الأولى منذ فرارهم من القصير قبل خمسة أشهر. حيث تحمل سلسلة مفاتيح خضراء اللون فيها مفتاحها الخاص، وترتسم البسمة على وجهها. ويقول مجلس اللاجئين الدانماركي، الذي يقوم بإدارة المآوي إلى جانب أحد الشركاء المحليين وهي شبكة عكار للتنمية، إنه سيواصل رصد احتياجات اللاجئين في كل مأوى حيث إن المسكن غير تقليدي. وينظر المجلس في توفير وسائل نقل للأطفال إلى المدارس والمساعدة في الوصول إلى أسواق الغذاء المحلية. وإذا ما سار كل شيء وفقاً للخطة فستتمكن المزارع من إيواء لاجئين يصل عددهم إلى مثل العدد في أحد مواقع العبور المكتملة وذلك بحلول منتصف 2014. وفي بلد فيه القليل من المآوي القابلة للاستخدام، يُعد ذلك مثالاً على فكرة سيئة قد يُكتشف أنها فكرة جيدة للغاية.
قصص أخبارية
19 ديسمبر/ كانون الأول 2013
القبيات، لبنان، 19 ديسمبر/ كانون الأول
(المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
http://swnsyria.org/archives/1493
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=241924615974432&set=a.221973521302875.1073741828.215843391915888&type=1&theater
Add a comment...

Post has attachment
شبكة المرأة السورية (شمس)
Add a comment...

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded