Profile cover photo
Profile photo
Raouf Shabayek
3,077 followers -
Copywriter, Communications Specialist, Ar + En
Copywriter, Communications Specialist, Ar + En

3,077 followers
About
Posts

Post has attachment
ماذا تفعل عندما تواجهك مشكلة كبيرة جدا، القاصمة التي تنحني أمامها الهامات؟

تدوينة اليوم تحاول أن تساعدك على إجابة هذا السؤال.

قصتنا هنا تحولت إلى كتاب ثم فيلم سينمائي بعنوان: Touching the Void (الرابط)، جاء من أجل توثيق رحلة البطلين ’سيمون يتس‘ و ’جو سيمسون‘ لتسلق قمة جبل سيولا جراند المتجمدة على ارتفاع 6344 مترا، في دولة بيرو في أمريكا الجنوبية.

خلال أيام ثلاثة، بلغ البطلان القمة من مسار جديد وبدآ بعدها رحلة الهبوط.

سار كل شيء على ما يرام حتى …

فوق سوء الأحوال الجوية، ساءت بدورها الأمور للغاية حين زلت قدم جو فوقع وكسر عظمة ساقه اليمنى… ولم يكن هناك بد من أن يكمل الصديقان رحلة الهبوط بسرعة لأنه…

… بسبب الجو العاصف، استنفد الشابان مخزونهما من الوقود، فلم يعودا قادرين على تسخين الماء للشرب وطهي الطعام.. ولذا توجب الهبوط بسرعة إلى الدفء حيث يتحول الجليد إلى ماء جار…

لا تأتي المصائب فرادي، إذ اضطر سيمون، الصحيح المعافى، ولغرض لتجاوز منطقة وعرة من الجبل، لأن يربط صديقه جو في حبل الأمان طوله 300 قدم ثم يدلي به من مكان مرتفع.

كانت الخطة أن يربط سيمون الحبل المرتبط به هو نفسه، بالحبل الذي يربط صديقه جو، ويدلي به لكي يهبط صديقه جو حتى يبلغ أسفل هذا النتوء الصخري، ثم يهبط سيمون على قدميه ليلحق بصديقه ويكملا الرحلة.

مشكلة ضاقت، فلما استحكمت حلقاتها – ضاقت أكثر!

كعادة الكثير من الخطط، تبدو ممتازة وهي مجرد فكرة، وعند التنفيذ تظهر بعض الحقائق غير المتوقعة..

بعدما تدلى جو من حبل الأمان المربوط حول خاصرته، وصل إلى نقطة وجد نفسه معلقا بين السماء والأرض، وأسفل منه هوة عميقة لا يمكن رؤية نهايتها…

عدم وضوح الرؤية أدى لعدم تقدير عمق الهوة السحيقة التي كانت أسفل منهما…

كما لم تكن هناك أي طريقة لسحبه للأعلى من حيث أتى…

كما لم تكن هناك وسيلة لأن يسمع سيمون ما يقوله جو (أو حتى أن يراه بوضوح…) بسبب الهواء العاصف…
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
قصتنا اليوم بطلها مدمن مخدرات سابق تحول ليكون مليونير عصامي ناجح، جاء ميلاده في يونيو 1961 في بلدة أمريكية صغيرة. كانت أول وظيفة لبطلنا مايكل ليندل Michael Lindell وعمره 16 عاما في عام 1977 في محل بقالة أثناء دراسته، إلا أن مايكل عانى من مشكلة أساسية، لم يعجبه أن يصدر الناس له الأوامر. حين عبر عن ذلك الإحساس لمديره، عاجله هذا بالمقولة الشهيرة: إن لم يعجبك هذا الأمر ارحل فورا وكن أنت مدير نفسك. بعدها بقليل تم فصل مايكل من محل البقالة!

لكي يحقق مقولة ذلك المدير، وليكون مدير نفسه، ترك مايكل مقاعد الدراسة وعمره 18 سنة وبدأ يؤسس عدة مشاريع تجارية صغيرة، في أنشطة تجارية متباينة مثل إصلاح المواسير وتنظيف السجاجيد (بعدما أغرقت المياه المتسربة شقة أخته ذات مرة) وتربية الحيوانات، وإدارة عربات الطعام....
Add a comment...

Post has attachment

Post has attachment
ياسين العربي شاب تونسي، كان يعمل في مصنع ملابس في تونس، وتصادف أنه بجوار هذا المصنع، يوجد مصنع آخر صاحبه بلجيكي الجنسية، وبسبب السمعة الطيبة التي حققها ياسين لنفسه، اتصل به هذا البلجيكي وعرض عليه أن يشغل وظيفة مدير التصنيع في مصنع ملابس آخر يملكه في فيتنام. (وهي ذات الوظيفة التي كان ياسين يعمل فيها في تونس)

في هذه اللحظة، لم يكن ياسين حتى يعرف أين تقع فيتنام على الخريطة، ناهيك عن مدينة سايجون حيث يقع المصنع…
Add a comment...

Post has attachment
في كتابه ’اختر نفسك‘ Choose Yourself شرح لنا الكاتب جيمس ألتوشر (رابط موقعه) تفاصيل رحلته من أعماق الفشل العظيم إلى سطح النجاح، كيف فشلت له 17 شركة بدأها (من إجمالي 20 شركة أسسها بنفسه) وزيجتين وكيف أفلس تماما أكثر من مرة (بعد رصيد بالملايين في البنوك) وسقط رهينة الاكتئاب الشديد المرضي وزار أطباء نفسانيين عدة، وكيف تسرع في رفض الاستثمار في شركة ناشئة مجهولة اشترتها جوجل فيما بعد بالملايين وحولت اسمها إلى آدوردز، والقائمة طويلة لكني فقط أريد أن تلاحظ الشبه بينك وبينه في عدم التوفيق…
Add a comment...

Post has attachment
منذ 10 سنوات أو يزيد، عمل برايان جونسون Bryan Johnson بدوام جزئ (بارت تايم) في بيع خدمات قبول بطاقات الفيزا (أو بكلمات أخرى، وظيفته كانت إقناع المحلات والشركات والمطاعم والمقاهي بقبول بطاقات الائتمان والاعتماد البلاستيكية كطريقة سداد بدلا من النقد والكاش – وكذلك إقناع أولئك الذين يقبلون هذه البطاقات بالفعل أن يتركوا موردهم الحالي والعمل مع شركة برايان).
Add a comment...

Post has attachment
قصة نجاح من عالم رجال المبيعات - كل دقيقة تساوي 25 ألف دولار
وردت هذه القصة في كتاب جميل عن قدرة أي شخص على البيع، حمل اسم
How I Raised Myself From Failure to Success in Selling
لمؤلفه الأمريكي فرانك بتشر (Frank Bettger) والذي كان لاعب بيسبول أمريكي محترف، ثم لحقت به إصابة جعلته لا يصلح للعب هذه الرياضة ولم يجد أمامه سوى العمل كرجل مبيعات ليتكسب.
ذات يوم احترق مبنى من مباني جامعة وأصبح أثرا بعد عين. بعدها بيومين ذهب مدير الجامعة لويس هولدن إلى الثري الأمريكي أندرو كارنيجي طالبا منه التبرع بمبلغ 100 ألف دولار لإعادة بناء مبنى جديد في الجامعة.
رد عليه كارنيجي قائلا أنه لا يؤمن بإنفاق ماله على الجامعات.
فقال له هولدن: لكنك مشهور بأنك تؤمن بمساعدة الشباب، وأنا شاب يافع، وقعت في موقف صعب، فأنا أعمل في مجال صناعة أجيال من الشباب خريجي الجامعات من مواد خام أولية، وقد احترق مصنعي، وحتما أنت تدرك كيف كنت لتشعر لو أن أحد أكبر مصانعك لإنتاج الحديد الصلب قد احترق في ذروة موسم المبيعات.
فكر كارنيجي قليلا في الأمر ثم عاد: أيها الشاب، إذا تمكنت من جمع 100 ألف دولار في 30 يوما فسأدفع لك مثلها.
رد عليه هولدن: اجعلها 60 يوما وسنكون متفقين.
كارنيجي: متفقين.
هذه المقابلة استغرقت 4 دقائق، وفي خلال 50 يوما، تمكن هولدن من جمع 100 ألف دولار، عاد بها إلى كارنيجي وحصل منه على مئة ألف إضافية، وعند خروجه قال له كارنيجي:
أيها الشاب، إذا حدث وعدت مرة أخرى لتبيع لي غرضا، لا تمكث معي طويلا، فكل دقيقة قضيتها معي كلفتني 25 ألف دولار.
هذه القصة تحديدا لا تهمنا، ما يهمنا هو أن اندرو كارنيجي تبرع خلال حياته بأكثر من 100 مليون دولار لصالح الجامعات. يرى البعض سبب ذلك يعود - كله أو جزء منه- إلى هولدن، أحد أفضل رجال المبيعات الذي يفيد نفسه وغيره.
Add a comment...

Post has attachment
لماذا تريد المرأة من الرجل أن يهاديها بالزهور والألماس؟ روري ساذرلاند يعرف السبب
ببساطة، الهدية هي تضحية، وكلما كانت الهدية لا تمثل أي نفع أو فائدة لمن يهادي بها، كان ذلك تأكيدا على أنها خالصة بالكامل لوجه متلقي الهدية. المرأة تعلم بكل دقة أن الرجل لا يكترث للزهور والورود، ولن يحصل منها على أي نفع. الأمر كذلك مع أحجار الألماس.
ولذا حين يقوم رجل ما بشراء الزهور والألماس من أجل امرأة، فلا يوجد أي نفع سيعود عليه من هذه الهدية، وعندها تشعر المرأة أنها إنما حصلت على هدية خالصة لها.
Add a comment...

Post has attachment
زارا Zara علامة تجارية أسبانية، لسلسلة محلات بيع ملابس ليست بالغالية وليست بالرخيصة، صاحبها ومؤسسها أمانسيوا أورتيجا Amancio Ortega فرض على نفسه تعتيما إعلاميا شاملا، اضطر لكسره فقط عند طرح أسهم شركته في البورصة، وحتى اليوم تبقى تفاصيل عدة في حياته غير معروفة.
ما زاد من شهرة مؤسس سلسلة محلات زارا هو أن قيمته السوقية زادت لمدة يومين فقط خلال عام 2016، أصبح خلالها أغنى رجل في العالم، أغنى من الأمريكي بيل جيتس. (هذا الأمر تكرر لمدة ساعات في عام 2015). هذه المرتبة جعلته مصدر فخر لكل أسبانيا.
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded