Profile cover photo
Profile photo
Le Journal de Tanger
124 followers
124 followers
About
Posts

Post has attachment
المكتب الوطني للسكك الحديدية يغلق محطة طنجة مغوغة: جريدة طنجة أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية أنه سيقوم ابتداء من يوم غد الأحد 16 شتنبر بإغلاق محطة طنجة مغوغة وتحويل أنشطتها إلى محطة طنجة المدينة.وأضاف المكتب، في بلاغ، أن هذا الإجراء يأتي في إطار أشغال تمديد السكك الحديدية على مستوى ورشة الصيانة بمنطقة مغوغة، والتي من شأنها أن تمس بناية المسافرين بمحطة طنجة مغوغة.وأكد المصدر ذاته أنه سيتم تحويل كل خدمات نقل المسافرين إلى محطة طنجة المدينة، التي ستؤمن مجموع الرحلات ابتداء من التاريخ المشار إليه أعلاه والتي تهم وجهة طنجة - الدار البيضاء ووجهة طنجة-فاس، وجهة طنجة–مراكش، وكذا وجهة طنجة ميناء طنجة المتوسط.وأشار المكتب إلى أنه وعيا منه بالإزعاج الذي قد يسببه تحويل نشاط محطة مغوغة نحو محطة طنجة المدينة، يدعم المكتب عمليات إعلام المسافرين، ويدعو زبناءه للإستعلام عبر فرقه بالمحطات وعلى متن القطارات، أو من خلال موقعه الالكتروني (www.oncf-voyages.ma) أو عبر الإتصال بمركز علاقة الزبناء 2255. http://dlvr.it/QkqLhK
Photo
Add a comment...

Post has attachment
من أجل تحرير كورنيش طنجة والشاطئ البلدي وتراب المقاطعات الأربع من المحتلين للملك العام: جريدة طنجة ـ عزيز الكنوني أخبار سارة طلع من الولاية، هذا الأسبوع، حيث قامت مصالحها المختصة ، تفاعلا مع ما كتبنا وكتب غيرنا غي موضوع الاستغلال الفاحش لكورنيش طنجة، بحملة "تحرير" لشريط الكونبش وللشاطئ البلدي اتطرد من المنطقة، جحافل المفسدين من باعة "كل شيء" مستهترين بمكانة هذه المنطقة، في فضاء طنجة السياحي والثقافي والاقتصادي والجمالي بحي تحولت الكورنيش، بسبب إهمال السلطات المعنية، إلى سوق شعبي، لا فرق بينه وبين أسواق المجمعات الصفيحية . حقيقة إن الشاطئ والكورنيش شهدا تطورا بنيويا وعمرانيا هائلا، انتقل بهما إلى مصاف الواجهات البحرية الهامة والمثيرة على حوض البحر الأبيض المتوسط، بفضل مخطط "طنجة الكبرى" الذي يشرف الوالي محمد اليعقوبي على تنفيذه بالحزم المشهود له به، وأصبح منطقة جذب للسياحة وللاستثمار الاقتصادي بالمنطقة. إلا أنه لوحظ في الفترة السابقة، نوع من عدم الاهتمام بأشغال الصيانة والحراسة، ما فتح الباب على مصراعيه أمام كل من هب ودب، يمارس فيها كل ألأنواع الأنشطة "التجارية" العشوائية، التي لا تليق بالكورنيش ولا بالشاطئ ولا بالمدينة ككل، التي بدأت تسترجع "أنفاسها" بعد سبات "قسري" دام طويلا.وكان ملفتا للنظر وجود تجهيزات متطورة، للترفيه والراحة على امتداد الكورنيش، إلى جانب باعة "الهندية، و"طايب وهاري، والكاليينطي، وبائعى القهوة والشاي الذين يجوبون الشريط حاملين أباريقهم وكؤوسهم التي ترش بماء ملوث إلى جانب باعة البيسكوي و الحلويات، والعصائر "المهربة ، و معدي "الساندويشات" وبائعي الأيس كريم، وأصحاب "السويرتي مولانا" وهم أصناف وأشكال، من استخبار القدرة على الرمي، إلى القدرة على تتبع "خفة" أصابع مول "الكارطات الثلاث"، إلى أصحاب كراء الحمير والبغال والجياد، التي تحول الكورنيش والشاطئ إلى "حظيرة" تعبق بروائح البراز والآمونياك، دون نسيلن الضجة التي تغطي المنطقة بسبب الإعلان عن السلع والمأكولات المعروضة من طرف أصحابها وكأنهم في "جوطية" وليسوا في فضاء جميل في مدينة متحضرة، أو كانت....إلى عهد قريب !وحتى تكمل الباهية، تتجند نسوة قدمن من كل طيرة إلى طنجة، لأجل رسم الحناء "المزوقة" حسب الطلب، على أيدي جميلات الكورنيش المتباهيات بفسيفساء الحناء على أيديهن وأذرعهن وأقدامهن وكعابهن التي لفحتها أشعة الشمس في صيف طنجة الذي لا تنمحى ذكرياته بسهولة .ولكم سرنا والأهالي معنا أن تعمد سلطات المدينة إلى "تنظيف" الكورنيش من كل تلك "الطفيليات" الضارة، في إطار مخطط يهدف إلى تحرير الملك العام من يد "تجار الشانطة" كما يسميهم إخوتنا المصريون، ومن سيطرة المقاهي والمحلبات والمثلجات ووحتى الحوانيت، حيث أنه صار أمرا عاديا أن يعمد أحدهم إلى وضع طاولة وكرسي بباب متجره، ليقوم في اليوم الموالي بوضع طاولة ثانية إلى جانب الأولى وإضافى كرسيين اثتنين، وهكذا دواليك حتى يتم الاستحواذ على جزء كبير من الرصيف ويضطر الراجلون للنزول إلى قارعة الطري، معرضين حياتهم لأخطار الدهس التي تكثر بطنجة وخصوصا على طول سعودية بامتياز، يمارس من خلالها الشباب استعراضات جنونية بالسيارات، الأمر الذي يؤدي إلى أحداث مؤلمة وخسارات فظيعة، في الأرواح والمركبات.الباعة المتجولون أو "المفرشون" وجدوا في الكورنيش فضاء جديدا لممارسة التجارة "الحرة" دون منطقة محددة ولا قوانين منظمة، ودون منافسة لتجار المحال بالمدينة، كما يدعي بعض التجار لوجود تعاقد "مهني" بينهم وبين أصحاب المحال التجارية المزودين. إلا أن المهم هو أن تظل السلطة يقظة ومصرة على تحصين الكورنيش من جيوش المتطفلين، الغرباء في معظمهم، الذين أرغمتهم صعوبة "الحريك" على "الاستقرار بطنجة، وممارسة "كل شيء، بما في ذلك السرقة و "الكرساج" للبقاء بطنجة أملا في تحقيق حلم الدورادو الأوروبي...إلا أننا نحن من ندفع الثمن، عبر تخريب سمعة المدينة ونفور السياح و المستثمرين، وانتشار الخوف والرعب بين الأهالي والزوار بسبب جحافل المشممين، ومتعاطي المخدرات والسكارى والمتسكعين الجياع ، الباحثين، دوما عن فريسة سائغة. نعلم أن تحرير الملك العام بكامل تراب المدينة ليس بالأمر السهل، لأن المحتلين، ومن يقف وراءهم، استفادوا من "صمت" المسؤولين الذين غضوا الطرف عنهم لمدد طويلة، حتى أصبحوا يتحدثون عن "حقوق مكتسبة"، بفعل "التقادم"، ربما، إلا أن الأمر أصبح على درجة عالية من الخطورة ويتطلب تخطيطا محكما، وإمكانيات هائلة ، وشحنة كبيرة من الخيال والإبداع، وهي أمور نعتقد أنها متوفرة في سلطات المدينة ووالي الجهة ومساعديه الأقربين.وكانت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة قد تفاعلت إيجابيا مع مبادرة والي طنجة، خلال شهر مارس الماضي، المتعلقة بتحرير الملك العام بمنطقة ساحة 9 أبريل وشارع إيطاليا والصياغين لتنتقل فيما بعد إلى منطقة السواني وجهات أخرى، وطالبت باستمرار هذه العملية بكامل الصرامة والجد وأيضا بما يفرضه واجب تحقيق المساواة والعدل بين المواطنين دون إغفال الجوانب الخفية لظاهرة "الفراشة" ومصادر التشجيع التي يتلقاه أصحابها دون مراعاة لواجب حماية طنجة من الفوضى و التسيب حيث إن تجارة الأرصفة تحولت إلى احتراف ومناورات لا تخفى على المتتبعين للشأن المحلي. كما أن احتلال الأرصفة بدون حق، يتسبب في متاعب جمة للمواطنين العابرين والمتجولين. على كل حال، أهالي طنجة، ينظرون بعين الرضا إلى مبادرات والي الجهة، بشأن تحرير الملك العام، ليكون ذلك منفذا لإصلاحات كبيرة أخرى، على أكثر من صعيد، لفائدة مدينة طنجة، التي تتوق إلى استرجاع إشعاعها الثقافي والاقتصادي والبيئي كمنارة متوهجة على مضيق جبل طارق الذي يشكل طريقا بحريا يربط القارت الخمس. http://dlvr.it/Qkq9wd
Photo
Add a comment...

Post has attachment
طنجة تستقبل أول سفينة في العالم تعمل بالهيدوجين و قنصل فرنسا يقيم استقبالا على شرف طاقمها: جريدة طنجة ـ لمياء السلاوي رسا الزورق إنيرجي أوبزرفر، الذي يعد أول سفينة تستعمل الهيدروجين كمصدر للطاقة، مساء الأحد بمارينا طنجة، ضمن جولة حول العالم تستمر لست سنوات وتجوب 50 بلدا.ويعتبر المغرب ثاني محطة بالقارة الإفريقية ومرحلة مهمة ضمن رحلة السفينة "إنيرجي أوبزرفر" حول العالم من أجل التحسيس بمخاطر التغيرات المناخية وأهمية حماية البيئة، حيث قام طاقم السفينة، الذي يقودها الربان فيكتوريان إيروسار، بمعية المخرج والكاتب الفرنسي جيروم دولافوس، باكتشاف عدد من المبادرات التي تم تنفيذها بالمغرب لتعزيز الإنتقال الطاقي.واعتبر جيروم دولافروس، خلال حفل لتقديم السفينة والرحلة، أن فكرة هذه المبادرة انطلقت من "حلم يأمل في تحقيق مستقبل خال من الكربون"، موضحا أن الرحلة تروم بالأساس الإلتقاء بكل الناس والجماعات التي تحمل هاجس المحافظة على البيئة وتسعى لمواجهة التغيرات المناخية بالإعتماد على الطاقات النظيفة.وأبرز أن طاقم السفينة هم بمثابة سفراء للترويج لأهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة، منوها بأن هذا السفر عبر العالم يروم أيضا تأسيس مجموعة من الفاعلين النشيطين في القضايا البيئية والطاقات النظيفة، دون أن تفرق بينهم الحواجز السياسية أو الدينية أو العرقية.وانطلقت سفينة إنيرجي أوبزرفر في يونيو من عام 2017 من ميناء سان مالو، شمال غرب فرنسا، حيث قطعت لغاية اللحظة أزيد من 9 آلاف ميل بحري، دون إصدار أية انبعاثات غازية دفيئة، أو جزيئات دقيقة ضارة بالبيئة.وتعتبر هذه الرحلة، التي ستدوم ست سنوات (2017-2022) وتحط الرحال ب 101 ميناء، اختبارا في ظروف قصوى لهندسة طاقية مبتكرة، تقوم على الإنتاج والتدبير والتخزين الذكي للطاقة، بالفضل الجمع بين عدة مصادر نظيفة، حيث يتم استعمال الطاقة المتأتية من الهيدروجين المستخلص من مياه البحر، والطاقة الشمسية والريحية، وهو ما يمكن أن يفتح المجال أمام وضع تصور لأنظمة طاقية مستقبلية قابلة للتطبيق في البر، وعلى نطاق واسع.و بالمناسبة، قام قنصل فرنسا بطنجة، تييري فالاط، باستقبال طاقم السفينة و شخصيات تعنى بالبيئة و نساء و رجال الإعلام، بمقر القنصلية يوم الخميس، لتباحث سبل النهوض بالشأن البيئي بالمنطقة، و لتبادل الخبرات في المجال. http://dlvr.it/Qkq9sV
Photo
Add a comment...

Post has attachment
انخفاض سعر الكوكايين بطنجة يفضح فشل المقاربة الأمنية: جريدة طنجة كشفت مصادر متطابقة لجريدة "طنجة"، أن سعر الكوكايين بمدينة طنجة يتراوح ما بين 400 و 450درهم للغرام الواحد، بعدما كان قبل عدة أشهر يصل الى 600 درهم.وأضافت المصادر، ان المخدرات شأنها كشأن جميع السلع والبضائع محكومة بقانون العرض والطلب، وان السعر يتحدد وفق منطق الوفرة والاستهلاك، وحيث ان مستهلكي المخدرات بمدينة طنجة في تزايد، فإن قانون السوق يؤكد ان سبب انخفاض سعر الكوكايين هو الوفرة في عرض المنتوج، وحدة المناقسة بين شبكات الاتجار في السموم البيضاء.ووفق ذات المصادر، فإن احد المعايير التي تعتمدها مصالح الأمن في تقييم مدى نجاعة استراتيجية محاصرة ظاهرة الاتجار في المخدرات بجميع صنوفها هو سعر الجرعة الواحدة، فكلما ارتفع الثمن كلما تأكد نجاح المقاربة الامنية المتبعة، والعكس صحيح.وبالعودة الى مدينة طنجة، فإن انخفاض سعر الكوكايين يكشف بوضوح ضعف الاداء الامني، بل يمكن القول فشل المقاربة المتبعة من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وبصفة خاصة فرقة مكافحة المخدرات.ما يؤكد هاته الحقيقة، هو التزايد الكبير لشبكات الاتجار في المخدرات الصلبة، والتي أصبحت تنشط بشكل شبه علني في العديد من مناطق المدينة، بل إن أفرادها باتوا يستعرضون عظلاتهم بالفضاء العام، مستعملين سيارات فارهة، أغلبها تحمل لوحات مزورة، ويسوقونها برعونة وبسرعة جنونية.الانتشار المهول لظاهرة بيع المخدرات الصلبة والقوية يفترض ان يشكل ناقوس خطر للمسؤولين الأمنيين بطنجة، وعلى رأسهم والي أمن المدينة، أوعلا أوحتيت، حيث بات مستعجلا إعادة النظر في المقاربة الامنية المنتهجة لمحاربة هاته الشبكات الخطيرة، حيث لم يعد مقبولا الاكتفاء باعتقال اشخاص متلبسين بحيازة جرعتين أو ثلاث وتقديمهم كإنجاز، في حين التجار الحقيقيون يصولون ويجولون في شوارع المدينة، ويمارسون أنشطتهم الاجرامية في حرية تامة، وكأنهم مطمئنون الى أن الاعتقال لن يطالهم!. http://dlvr.it/QkpzZf
Photo
Add a comment...

Post has attachment
Le Rotary en marche Collecte de livres pour écoliers nécessiteux: le journal de tanger A l’occasion de la rentrée scolaire 2018-2019, le jeune club Rotary Tingis Golf organise, avec la précieux partenariat du centre comm http://dlvr.it/QkpGlB
Photo
Add a comment...

Post has attachment
Le Rotary en marche Collecte de livres pour écoliers nécessiteux: le journal de tanger A l’occasion de la rentrée scolaire 2018-2019, le jeune club Rotary Tingis Golf organise, avec la précieux partenariat du centre commercial Tanger City Mall de Malbata, une vaste opération de collecte de livres au profit d’écoliers nécessiteux.Cette action à la fois culturelle et sociale qui a démarré le premier septembre et qui s’étendra tout au long du mois en cours, a nécessité la mise en place d’un dispositif d’accompagnement à travers des jeux d’échecs, graffiti, café littéraire, spectacle de cirque et animations musicales, entre autres.Les généreux donateurs de livres se voient délivrer une carte de fidélité leur permettant de bénéficier d’une remise dans des magasins partenaires ayant leur enseigne dans le centre commercial. http://dlvr.it/Qkp9RH
Photo
Add a comment...

Post has attachment
Dans le cadre de son odyssée à travers le monde le premier navire à hydrogène Energy Observer fait escale à la Marina de Tanger: le journal de tanger En pleine tournée à travers le globe, pour une durée de 6 ans (2017-2022), totalisant 101 escales, le premier bateau propulsé aux éner http://dlvr.it/Qknz0Z
Photo
Add a comment...

Post has attachment
Dans le cadre de son odyssée à travers le monde le premier navire à hydrogène Energy Observer fait escale à la Marina de Tanger: le journal de tanger En pleine tournée à travers le globe, pour une durée de 6 ans (2017-2022), totalisant 101 escales, le premier bateau propulsé aux énergies renouvelables et à l’hydrogène, « Energy Observer », fait escale à Tanja Marina Bay depuis lundi 10 septembre courant et jusqu’à demain dimanche.Depuis son départ de Saint-Malo (France) en juin 2017, Energy Observer a déjà parcouru près de 9.000 milles nautiques, sans émission de gaz à effet de serre ni particules fines.Le Maroc est la 2ème escale africaine et une étape importante de l’expédition d’Energy Observer pour sensibiliser aux risques du changement climatique et à l’importance de la protection de l’Environnement. Pendant son séjour à Tanger, l’équipage du bateau, mené par Victorien Erussard et Jérôme Delafosse, est allé à la découverte des initiatives mises en place dans le pays en faveur de la transition écologique.Une somptueuse réception a été organisée, dans la soirée de jeudi, au consulat général de France à Tanger, en l’honneur de cet équipage constitué d’ ambassadeurs pour la promotion des objectifs de développement durable définis de l’ONU, en présence de plusieurs invités de marque représentant les autorités locales et la société civile tangéroise. Lors d’une conférence de presse tenue lundi pour la présentation du projet suivie d’une visite du bateau, le chef d’expédition d’Energy Observer, Jérôme Delafosse, a expliqué que cette initiative est née du rêve d’atteindre un futur zéro carbone, précisant que le voyage vise particulièrement à aller à la rencontre de tous les pionniers qui veillent pour la préservation de l’environnement et la lutte contre le changement climatique en misant sur les énergies propres.« Ce tour du monde vise aussi à mobiliser les acteurs s’activant en faveur des questions liées à l’environnement et aux énergies propres, indépendamment des obstacles politiques, religieux et ethniques » dira-t-il.Cette expédition teste, en conditions extrêmes, une architecture énergétique innovante reposant sur un système de production, de gestion et de stockage intelligent de l’énergie. Grâce à la mixité des énergies renouvelables (solaire, éolienne et hydrolienne) et du double stockage batteries et hydrogène produit à bord à partir de l’électrolyse de l’eau de mer, le navire vise l’autonomie énergétique.Ce « smart grid » des mers préfigure les réseaux énergétiques de demain, « décarbonés », décentralisés et digitalisés, avec pour ambition de rendre ce système applicable sur terre à grande échelle.Après l’Espagne et avant de rejoindre le Portugal, Energy Observer fait escale au Maroc où s’est tenue en 2016 la COP22. À cette conférence internationale, le pays a pu affirmer ses engagements pour le climat et mettre en lumière les nombreux projets en faveur de la transition écologique. http://dlvr.it/QknsJn
Photo
Add a comment...

Post has attachment
مشاركة 44 فيلما في المهرجان المتوسطي للفيلم القصير ضمنها 4 أفلام مغربية: جريدة طنجة ستحتضن مدينة البوغاز من فاتح إلى 6 أكتوبر الجاري، فعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير في دورته ال16، حيث سيشارك في المسابقة الرسمية 44 فيلما، من ضمنها 4 أفلام مغربية . هذا وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن الأمر يتعلق ب"غربان" لمعدان الغزواني (26 دقيقة)، و"روجولة" لإلياس الفاريس (22 دقيقة)، و"يارا زيد" لحمزة عاطفي (17 دقيقة)، و"يوم خريف" لعماد بادي (17 دقيقة).وذكر البلاغ بأن لجنة الاختيار تشكلت من السيد حسن دحاني، مخرج (رئيسا)؛ ومن السادة أحمد عريب، ناقد سينمائي؛ ونور الدين بندريس، مدير المهرجان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، وإدريس سكايكة، عضو اللجنة المنظمة لمهرجان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، ومحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (أعضاء).وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعاتها بمقر المركز السينمائي المغربي وشاهدت 40 فيلما قصيرا مغربيا سجلت للمشاركة في دورة هذه السنة من المهرجان. http://dlvr.it/QkbX8N
Photo
Add a comment...

Post has attachment
الأسئلة المحرجة التي تطرحها علينا الأزمات المترابطة...؟: جريدة طنجة ـ محمد أديب السلاوي الأسئلة الصريحة والواضحة التي تطرحها الأزمات المترابطة، على مغرب اليوم / مغرب الألفية الثالثة، تتوزع على عدة محاور:• ماذا يمكن أن يحدث ببلد متخلف مثل المغرب الراهن، يعاني من فساد الإدارة. ومن البطالة، والفقر والأمية، ومن الجفاف وشح المواد الغذائية، وغلاء الأسعار، وتدني الأجور… في ظل سياسات حكومية فاشلة…؟• ماذا يمكن أن يحدث ببلد يعاني من أزمات الفساد الحزبي/ الفساد الانتخابي/ الفساد المالي… من ضعف الإرادات، وإلى جانبها، يعاني من شراسة الهاجس الأمني، ومن شراسة القرارات السلطوية اللامعقولة والقاسية، ومن تحديات المعطلين، ومن تردي الحريات العامة وحقوق الإنسان ومشاعر المواطنة…؟• ماذا يمكن أن يحدث ببلد، يلتقي على أرضيته غضب الجياع، وغضب العاطلين، وغضب المأجورين، وغضب النقابات، وغضب الأطفال العاملين، وغضب أطفال الشوارع، وغضب التلاميذ المطرودين من المدارس، وفساد السياسات على صعيد واحد…؟• ماذا يمكن أن يحدث إذا التقت كل هذه الأزمات...وكل الغضبات منها، بظروف أزمة دولية، اقتصادية، سياسية بالغة الصعوبة، يقترن فيها الجوع والتخلف وفساد السياسات في هذا القطر، بمنافع ضخمة تعود على أقطار أخرى.لا أريد ولا أسعى الإجابة عن السؤال المتعدد المحاور، فذلك شأن المختصين. ولكن إشكالية الأمن الغذائي، وارتفاع الأسعار، وتدني الأجور وتوسع دائرة الفقر والبطالة والتهميش، أصبحت تفرض نفسها على كل بلاد الدنيا. وخاصة على المتخلفة منها. وأصبحت تفرض على الصحفيين والكتاب والمفكرين والسياسيين والنقابين، الذين يملكون القرار، والذين لا يملكونه، التصدى لها، بالدراسة والتأمل والتحليل، والغضب والاحتجاج، ولو من باب التذكير والاستئناس والتساؤل.ومعروف أن مشكلة الغذاء وحدها، وبعيدا عن السلبيات المؤثرة الأخرى، كانت وما تزال تحظى بأهمية قصوى لدى جميع دول العالم، وزاد الاهتمام بها في العقود الأخيرة، بعد أن تأزم الموقف الغذائي العالمي، وتزايد الطلب على الغذاء والمنتجات الزراعية.فلم تعد هذه المشكلة، اقتصادية فقط، وإنما أصبحت تشكل أزمة ذات أبعاد أخرى، سياسية وأمنية في غاية الخطورة، على الدول الفقيرة التي أصبحت بفعل السياسات الحكومية الفاشلة المتعاقبة، تستورد الغذاء من الدول التي أصبحت تستعمل هذا الأخير سلاحا لا تصدره إلا بشروط مؤثرة، وهو ما يعني بوضوح أن اعتماد الدول المتخلفة والفقيرة على استيراد الغذاء يجعل، منها عرضة للخطر في أية لحظة … وفي أي بلد.الغريب في الأمر، أن حكومات العديد من البلاد المتخلفة/ الفقيرة، جعلت في العقود الأخيرة، من الأمن الغذائي/ الاكتفاء الذاتي في التغذية، شعارا لسياساتها وبرامجها ومبادراتها. لأن الهدف من التنمية كان وما يزال في كل الأقطار والأمصار، يتمحور حول قضية الأمن الغذائي، لما لهذا القطاع من خطورة بالغة على ظاهرة الاستقرار السياسي داخليا وخارجيا، فهذا الأمن الذي يعني بوضوح، اكتساب القدرة الإنتاجية الذاتية القابلة للنمو والتطور تسمح للمواطن بمستوى معيشي لائق كريم، وتؤمن حاجاته من المواد الغذائية الضرورية، لا يقل أهمية عن الأمن العسكري، فكلاهما يحمي الوطن من الانهيار ومن الاندثار ومن السقوط .إن الأمن الغذائي، أصبح يكتسي أهمية قصوى في الظرفية المحلية/ الدولية الراهنة، ومن أجل تحقيقه وفق شروطه الموضوعية، كان لابد لبلد كالمغرب، ينتمي إلى منظومة العالم السائر في طريق النمو، من بناء إستراتيجية زراعية متطورة ومدروسة تقوم على فهم عميق لأبعاد الأمن الغذائي وإشكالاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية. فهذا الأمن يعني في المفاهيم ( السياسية/ الاجتماعية/ الاقتصادية ) تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، تأسيسا على قدرة المجتمع على تحقيق ذلك، بموارده وإمكاناته الذاتية، أي بقدرته على إنتاج كل احتياجاته الغذائية محليا. الأمن الغذائي في زمن العولمة، وتحرير التبادل التجاري بجعله خيارا استراتيجيا لا يمكن التنازل عنه مهما كلف ذلك من ثمن ومن تضحيات، لما له من علاقة بالأمن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.وإذا كانت حكومات العالم السائر في طريق النمو، قد رفعت هذا الشعار، في الماضي وأمضت أيامها بسلام، وانسحبت لتترك مكانها لحكومات أخرى، تبدأ من جديد في رفعه واتخاذه خريطة طريق. فإن حكومات الألفية الثالثة، التي صادفت وضعية دولية مخالفة، لربما لسوء حظها، جاءت في وقت، لا تستطيع لا الشعارات، ولا عصا الأمن الغليظة، ولا إحسان الدول الشقيقة والصديقة، ولا استرحام قلوب الدول الغنية، ولا إخفاء رؤوس وزرائها، المسؤولين عنها في الرمال، لم يعد كل ذلك ينفع في تمرير هذه المرحلة، لأن وضع العالم اليوم، يختلف عن وضعه بالأمس.على المستوى المغربي، يجب الاعتراف، أن الأخطاء التي ارتكبتها سياسات حكوماتنا في الماضي، خاصة قبل ظهور القطبية الأحادية، تجاه الأمن الغذائي. وتجاه الأمن الصناعي، وتجاه الأمن الاجتماعي. تراكمت على ساحتنا السياسية والاقتصادية أخطاء أخرى في استعمال الموارد الطبيعية والثروات الدفينة في الأرض، وتراكمت عليها جرائم نهب المال العام. والفساد الإداري إلى أن وصل الأمر إلى ما وصل إليه، من بطالة ومرض وأمية وتهميش، وغلاء وفقر، وتخلف عن ركب البشرية، يقاس بعدة قرون، إذا ما أضفنا إلى هذه السلبيات، سلبيات أخرى تتصل بأزماتنا في التعليم والرعاية الصحية وتوفير السكن، وتطوير البحث العلمي، سنجدها ازمات مترابطة حول التنمية المفترى عليها في المغرب الراهن.في المغرب، البلد الزراعي/ الفلاحي، بلد المناجم، بلد البحرين، وبلد الشباب، وبلد الخدمات السياحية، وبلد التراث الحضاري/ الثقافي المتعدد، ونتيجة للأخطاء المتراكمة على مدى سنوات طوال في إدارة هذه الطاقات الطبيعية والبشرية، نشهد اليوم مثلنا، مثل بلدان العالم المتخلف، جفافا شديدا، دون أن نجد له حل. ونشهد تراجعا كبيرا ومخجلا في إنتاج الحبوب واللحوم والخضروات والسكريات دون أن نجد له حل. ونشهد ارتفاعا فاحشا في الأسعار دون أن نجد لها حل. ونشهد تراجعا في القدرة الشرائية، وفي التشغيل، وفي الصحة، وفي التعليم، وفي السكن، دون أن نجد لها الحل… ونشهد أمامنا حكومة/ حكومات تردد شعارات التنمية، التي لم تحدد لها مفهومها حتى الآن، ولم تجد لها هي الأخرى أي حل .طبعا، مثل هذه الحالة، دفعت حتى الآن، الشارع المغربي إلى الاحتقان .* المعطلون الكبار والصغار، الحاصلون على الشهادات العليا، والذين لم يتمكنوا من التعليم، ينزلون إلى الشوارع كل يوم، يرتمون عند أقدام القوات المساعدة أمام البرلمان وأمام وزارات الحكومة وأمام مكاتب القطاعات العمومية وأمام العمالات والولايات، في المدن الصغيرة والكبيرة وفي القرى النائية، ويسلمون أجسادهم ورؤوسهم كل يوم إلى عصى الأمن وعصى القوات المساعدة، لتفعل بها ما تريد.* الشباب اليائس من أزمات وطنه، ومن سياسات وطنه، ووعود رجالات السياسة في وطنه، يركب كل يوم مراكب الموت، في محاولة للهروب إلى الشاطئ الآخر، الذي يرفضه شكلا ومضمونا، ويغتاله في البر والبحر، ويعامله بعنصرية قاسية، ولكنه يبقى مع ذلك هو أمله الوحيد للاستمرار والعيش.* المأجورون في المصانع والمعامل والمتاجر، والموظفون الصغار في الإدارات العمومية وشبه العمومية، وفي المجالس المنتخبة والغرف المهنية الذين لم تعد أجورهم الضحلة تكفيهم، لا للعيش ولا للموت. أعياهم الاحتجاج، وأصبحوا يتوجهون جماعات وفرادى إلى الشوارع من أجل الصياح، والارتماء إن اقتضى الحال عند أحضان الموت من أجل الخلاص.* أطفال القرى، وأطفال أحزمة الفقر بالمدن، والأطفال المتخلى عنهم والأطفال المهمشون، والأطفال الذين يعملون من أجل خبزهم وخبز أسرهم، والأطفال المحرومين من التعليم، والمطرودين من المدارس، أصبحوا هم أيضا، يشكلون ظاهرة ملفتة، في الشوارع الكبرى، وفي الشوارع الخلفية، يتعاطون الرذيلة والتسول والسرقة والجريمة، على مرأى ومسمع من الأحزاب والمنظمات … ومن الحكومة، ومن كافة قطاعاتها الاجتماعية، من أجل سد الرمق والاستمرار في الحياة، خارج أية رقابة أو اهتمام .* النقابات وجمعيات المجتمع المدني، تعلن بوضوح، أن الحوار مع الحكومة/ الحكومات المتعاقبة وصل إلى الباب المسدود. وأن لا حل في الأفق للأزمات المترابطة: للأمن الغذائي ولانخفاض الأجور ولإصلاح السياسات الاجتماعية. وللازمات المترابطة والمتشابكة على الجسد المغربي، وهو ما يعني، استمرار وضعية الفقر والغلاء والبطالة والتهميش، واستمرار الأزمة/ الأزمات وحالة الاحتقان… على حالها. وإلى إشعار آخر.الذي لا شك فيه أن "الأزمات المغربية"، وهي مصبوغة بكل الألوان ،لا ترتبط فقط بالخلل الذي يمس القطاعات الحيوية : التعليم/ الصحة/ السكن/ الفلاحة/ الصناعة/ الشغل/ الخدمات/ الثقافة/ السياحة، ولكنها ترتبط أساسا بالخلل الذي مس/ يمس التخطيط منذ عدة عقود، وهو ما جعل/ يجعل التخلف حقيقة لا جدال فيها. في ظل هذه الحقيقة المقلقة، يأتي السؤال ملحا : ما هي صيغة المستقبل الذي ينتظر بلدا متخلفا، وجد نفسه كذلك في زمن التقدم العلمي والتكنولوجي والعولمة، وهو يعاني من أمراض وأزمات وإشكالات ورث بعضها عن الماضي الاستعماري. وكرس بعضها أو أغلبها في عهد الاستقلال…؟ http://dlvr.it/QkS7bt
Photo
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded