Profile cover photo
Profile photo
Fadi Dahouk
83 followers
83 followers
About
Posts

Post has attachment
فادي الداهوك
لم يحصل العالم على إثباتات ودلائل ضد مجرم حرب، كما في حالة الرئيس السوري بشار الأسد. من المؤكد أن السوريين استنفدوا، وقدموا كل ما لديهم، ليقولوا للعالم إن الأسد يقتلهم، لكن أولئك الرفقاء، الذين أخذوا تلك الدلائل كانوا غير صالحين. على الجميع أن يستفيد من تجربة ما كان يسمّى يوماً سوريا، إذا ما وجدوا أنفسهم في موقف مشابه واضطروا للبحث عن رفاق، فالسوريون برهنوا نظريات الجبناء بالدم.

Post has attachment
فادي الداهوك
في أواخر العام 2011، أجرى الأسد أول مقابلة مع الإعلام الأميركي عقب اندلاع الاحتجاجات ضد نظامه. سألته الإعلامية الأميركية باربرا والترز في مقابلة لصالح شبكة "اي بي سي" الأميركية عن تقرير أصدرته الأمم المتحدة حينها، تضمّن شهادات لأشخاص تعرضوا للتعذيب في سوريا. ردّ الأسد "من الذي قال إن الأمم المتحدة هي مؤسسة ذات مصداقية؟ هي ليست شيئاً جديداً، بل هي من قبل جيلي، وهي شيء ورثناه كمفهوم.."، فسألته والترز "لكن لديكم سفير في الأمم المتحدة"، فأجاب "إنها لعبة نلعبها، وهذا لا يعني أن نصدقها".
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/2016/1/11/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%86%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%87%D8%A7#sthash.vDJ48sGK.dpuf

Post has attachment
فادي الداهوك
أطلق في ثمانينيات القرن التاسع عشر تسمية "سوريا الصغيرة"، أو "الحي السوري"، على مكان قطنه مهجّرون سوريون ولبنانيون في شارع واشنطن في مانهاتن، وكانوا قد هاجروا في تلك الفترة إلى نيويورك هرباً من مناطق نفوذ الامبراطورية العثمانية (سوريا، لبنان وفلسطين حالياً)، لمعاناتهم من الفقر المدقع، والاستغلال والتمييز المذهبي. سكان الحي السوري كانوا في غالبيتهم الساحقة من المسيحيين، فيما شكّل المسلمون نسبة 5 في المئة فقط من المهجّرين. ووصفت صحيفة  "نيويورك تايمز" الأميركية في العام 1946 هذا الحي بـ"قلب العالم العربي في نيويورك"، قبل أن يهاجر السكان مجدداً بعد تحسّن أحوالهم، وبعد بناء مدخل نفق بروكلين باتيري، الذي جار على منازلهم.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/2016/1/4/%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7#sthash.oCQNyK1t.dpuf

Post has attachment
فادي الداهوك
حين تحدّث الإعلام الإسرائيلي عن القنطار ومغنية، وصفهما بالمشغلين لخلايا إيرانية على الحدود الشمالية، ولم يقل إنهما من حزب الله. كان من السهل التنبؤ أن ذلك الحديث رسالة تحذيرية لسليماني، الزائر الجديد لـ"الحي السوري" على الحدود المكشوفة لإسرائيل. لذا، فإن الرد على مقتل القنطار هو بعهدة إيران الآن، وربما كان وضع صورة القنطار في علم إيران على شكل خريطة فلسطين خلال خطاب نصرالله إشارة واضحة على ذلك؛ القنطار كان العصا التي حملها سليماني في الشجار مع إسرائيل.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/65f6bf59-884b-444a-925d-a9ef2055c5e8#sthash.lqE3MY1y.dpuf

Post has attachment
فادي الداهوك
في 21 أيلول/سبتمبر الماضي، لم يتطرق لقاء نتنياهو وبوتين، في موسكو، إلى إمكان قيام روسيا بنشر منظومات دفاع جوي من هذا النوع. هذا الحدث المستجد يعيد التفاهم الروسي-الإسرائيلي إلى نقطة الصفر، ويفرض لقاءً جديداً بين الطرفين. فالقلق الإسرائيلي هذه المرة مضاعف، لما يشكله نشر المنظومة في الساحل السوري من تقييد لحرية التحرك الإسرائيلي في الأجواء السورية. وفي المقابل، فإن إقرار منطقة آمنة من جرابلس إلى جبل التركمان، يعني هجرة كبيرة لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" باتجاه الوسط والجنوب في سوريا، الأمر الذي سيترتب عليه معارك ضارية على مناطق استقرار جديدة بين الجميع في مساحة أضيق: "المعارضة المعتدلة"، والفصائل الإسلامية، وتنظيم "الدولة الإسلامية"، وقوات النظام، ومليشيا "حزب الله" اللبناني، والميليشيات الإيرانية. - See more at: http://www.almodon.com/arabworld/82f12cd8-4ead-4ec4-91f7-b43f8b1e97d1#sthash.4CiG64vr.dpuf

Post has attachment
فادي الداهوك
إنه "جيش الدولة الإسلامية"، قال هولاند. الموقف مرعبٌ جداً، ولعل"داعش" ليس تلك التسمية الساخرة التي افترضها السوريون وروجها الغرب. "داعش" هو الدولة الإسلامية، التي تمتلك جيشاً أسطورياً، وعملة نقدية خاصة بها، ومؤسسات، ورعيّة.. وأي مكان قابل لأن يكون أرضاً لمعركة يفرضها متى شاء. الدولة التي نشأت حين كان المجتمع الدولي يبحث في الفارق بين كلفة بقاء الأسد أو الانتصار عليه، فأصبح البحث عن ناجين فقط.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/55e37f23-997b-4bcd-8410-a706e281723b#sthash.PjjaPotT.dpuf

Post has attachment
فادي الداهوك
خلال المباحثات حول البرنامج النووي الإيراني، استضافت سلطنة عُمان محادثات حاسمة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أفضت إلى "اتفاق إطار" سبق الاتفاق النهائي في فيينا. وبالنظر إلى دائرة المحتاجين للقناة العُمانية في التواصل مع النظام السوري لطرح مبادرة ما، أو تبادل للأفكار، تنفردُ واشنطن بذلك؛ وتضع ما تحاول روسيا بحثه مع الدول المعنية في فيينا، أمام الأسد، على طاولته في دمشق، من دون تجاهل إيران.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/67294f71-70d2-4ad8-8411-a8c2536eab30#sthash.7VG9jIh5.dpuf

Post has attachment
حتى الآن، اقتصرت الغارات الروسية على النصف الأعلى من الخريطة السورية، ويظهر أن أهدافها ضرب إمكانات المعارضة من التقدم نحو الساحل ورسم حزامٍ آمن حول الحاضنة الشعبية للأسد والمصالح الروسية في الساحل السوري، لكنها على الرغم من ذلك ليس من الضروري أن تكون حاسمة، فشمال سوريا، وشرقها، منطقة لا قانون فيها، مسموح أن تكون حيّز نشاط للجميع: الأكراد، وتركيا، وتنظيم "الدولة الإسلامية"، و"جبهة النصرة"، وروسيا، والتحالف الدولي، بعكس الجنوب، الذي يحكمه قانون صارم يسمح لطيران الأسد والطيران الإسرائيلي فقط بشنّ الغارات، وهذا غالباً كان فحوى التفاهم الإسرائيلي-الروسي وما تم تثبيته خلال لقاء بوتين ونتنياهو مؤخراً؛ ما يجري في الشمال لا معنى واسعاً له، أو تأثير طويل الأمد. الضربة القاضية في سوريا هي في الجنوب، وحتى الآن ما تزال بيد إسرائيل، الطرف الوحيد الذي يضرب النظام كلما حاد عن قواعد الاشتباك.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/cc122b74-d5cd-47a9-a4aa-ca04f0c4f29d#sthash.Q5exgKKW.dpuf

Post has attachment
فادي الداهوك
وبينما لم يصدر موقف "جبهة النصرة" بعد من هذا الطور الجديد الذي تعيشه "أحرار الشام"، يبدو أن على الحركة تقديم أكثر من مقال في "واشنطن بوست"، وربما تبريرات عن حوادث كثيرة حصلت في السابق، حال اغتيال عبّود دون تقديمها، أهمها مسألة استيلائها على مقرات الجيش الحر في معبر باب الهوى والمساعدات الأميركية التي كانت تمر من خلاله إلى هيئة أركان الجيش الحر، ما دفع واشنطن وبريطانيا بعدها إلى الانصراف عن دعم الجبهات الشمالية ووقف المساعدات لها بحسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في ديسمبر/كانون الأول 2013 عن مسؤولين أميركيين. لكن أياً يكن، لابد من الاعتراف بدهاء "أحرار الشام"، التي تثبت كلّ يوم أنها تعرف من أين "تؤكل" الثورة.
- See more at: http://www.almodon.com/arabworld/226cbe87-17d1-4516-bbf6-ca41fbe8c616#sthash.Ks3otmzk.dpuf

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded