Profile

Cover photo
‫سوريا syria‬‎
Attends الامل
73 followers|351,305 views
AboutPostsPhotosVideos

Stream

 

أنا لا أسأل ..
أنا فقط أحاول أن أسأل
هل لازالَ الصيف عندكم ناعماً ..!

هل لازلتم تذهبون الى الجامعة بكل تلك الخفة العشرينية ؟
وهل لازالت دمشق تتمطى صباحاً ،تنظف وجهها بصوت فيروز عند الشرفات وتتعطر بقهوتكم السادة ..!
أيها السادة ..
كيف أحوال بناتكم ؟ الرشيقات الباهيات الجميلات..
هل لا زلتم تشترون العطور المعبأة ؟
أتعلم أيها العالم أن عطورهم اللا مركزة لازالت عالقة في أنفاسي ؟
أتعلم أنهم لم يكونوا من مريدي الماركات العالمية ،
كانوا يلبسون الجينز مع أي قميص ،أي قميص فيصبح أنيقاً مبهراً وثميناً ...
أتعلم انهم كانوا يمررون الغزل بين شوارعهم على شكل مناديل بيضاء محشوة بالياسمين؟
هل لازلتم تتجمعون في المدينة الجامعية ؟
تزدحمون حول المواهب الجديدة ، تصفقون للشعر وترقصون مع العود ...
كيف لي أن أشرح لهذا العالم ماذا يعني أنك تتمشى في دمشق ؟
أن تكون صداقات لا تضجر فيها أبداً
أن تطهر نظراتك بحجاباتهم البيض المكوية جيداً
وأن تتعلم كيف تقدم القهوة مع الفواكه مع الأركيلة في نفس اللحظة بدون أن تشعر انك بحاجة الى زيارة النعيم .. !
أنا أسأل صحون اللوز المثلجة وبقايا الجزر المغسول جيداً
كيف يمكن للعادة الأخاذة أن تموت ؟

أيعلم هذا العالم كيف أسس العشب هناك حضارة أوكسجين كاملة ..؟
و هل يدري أنكم كُنتُم تجمعون أموالكم الخفيفة التي لا تأتي بسهولة كي تحتفلوا بعيد ميلاد أحدكم...؟!
هل لازالت احتفالاتكم معلقة بالهواء؟
تنظر إليكم باستغراب شديد
هل لازالت الكافتريات الطلابية تعج بأوراقكم؟
بمسطرات الهندسة وقصص الحب التي يعلم بيها الجميع ..
الحب في دمشق لم يكن سراً أبدا ، لم يكن عيباً ولا حراماً
كان واضحاً ومعلناً كابتسامة سائق سرفيس ...
أنا لا أسأل
أنا فقط أحاول أن أسأل
ماذا عن السابعة صباحاً والثانية عشرة ليلا ؟
كيف حال الشعلان والمزة، باب توما وبرزا، جرمانا،جديدة عرطوز والمهاجرين ، السيدة زينب ،الميدان والحميدية ؟
كيف حال شوارعكم التي تنطق كلما تمشي عليها جملة
" على رمشي والله بتمشي" ؟
لماذا رددتم كثيرا كلمة "تقبرني" حتى قبركم الجميع ؟
دفن ذاكرة مدينة وصار يعاملكم على إِنَّكُم عابرون ..

كيف نسى الجميع أن الشام كانت بيتاً آمناً لكل من تهدم داره ..!
كيف صمت قاسيون أمام وجوهكم التي نادته طويلاً..؟
افتحوا أبواب بيوتكم أيها السوريون ..
افتحوها حتى لو كانت صغيرة وقديمة أو خيمة في بلاد بعيدة ..
علموا العالم كيف تكون النظافة الحقيقية والترتيب العالي والتهذيب الجم ..
أنا لا أسأل
أنا فقط أحاول أن أسأل..
كيف تعاملت أكياس القضامة الملونة مع حروبكم ؟
هل تعودت على مشاهدة المرارة
أم تعودت أن تقلب ضحكاتكم المنسية ، أحلامكم ، خططكم، وقع اقدامكم السريعة قبل أن تنام
تبتسم وتغفى في دكانها المهجور...

تسأل دكة منسية أمام كلية الآداب جامعة دمشق :
أنتم تربيتي أيها الجيل الجميل
كيف سمحتم لكل هذا أن يحدث ؟
ماذنب القضامة تبكي ؟
وما ذنب أوراق مكتبة الأنوار تصبح في ظلمة
"أن لا يقرأها أحد.."؟!

من العراق الذي احببتموه كثيراً
نرسل لكم تحية نقول فيها..

"نحن لا نتذكركم عندما تحدث الأهوال العظيمة ويكتب عنها الجميع..
نحن نكتب لكم كل يوم
حتى في هذا اليوم العادي جداً اخباره العاجلة مألوفة وباردة
لكنه سيظل يوماً بائساً اخر يضاف الى لائحة الايام التي نشتاقكم فيها كثيراً.."

نحن نحبكم دائماً
كونوا بخير .جدا رائع رائع ما كتبته الكاتبة العراقية الجميلة #شهد_الراوي عن دمشق... كتبت تقول ..

أنا لا أسأل ..
أنا فقط أحاول أن أسأل
هل لازالَ الصيف عندكم ناعماً ..!

هل لازلتم تذهبون الى الجامعة بكل تلك الخفة العشرينية ؟
وهل لازالت دمشق تتمطى صباحاً ،تنظف وجهها بصوت فيروز عند الشرفات وتتعطر بقهوتكم السادة ..!
أيها السادة ..
كيف أحوال بناتكم ؟ الرشيقات الباهيات الجميلات..
هل لا زلتم تشترون العطور المعبأة ؟
أتعلم أيها العالم أن عطورهم اللا مركزة لازالت عالقة في أنفاسي ؟
أتعلم أنهم لم يكونوا من مريدي الماركات العالمية ،
كانوا يلبسون الجينز مع أي قميص ،أي قميص فيصبح أنيقاً مبهراً وثميناً ...
أتعلم انهم كانوا يمررون الغزل بين شوارعهم على شكل مناديل بيضاء محشوة بالياسمين؟
هل لازلتم تتجمعون في المدينة الجامعية ؟
تزدحمون حول المواهب الجديدة ، تصفقون للشعر وترقصون مع العود ...
كيف لي أن أشرح لهذا العالم ماذا يعني أنك تتمشى في دمشق ؟
أن تكون صداقات لا تضجر فيها أبداً
أن تطهر نظراتك بحجاباتهم البيض المكوية جيداً
وأن تتعلم كيف تقدم القهوة مع الفواكه مع الأركيلة في نفس اللحظة بدون أن تشعر انك بحاجة الى زيارة النعيم .. !
أنا أسأل صحون اللوز المثلجة وبقايا الجزر المغسول جيداً
كيف يمكن للعادة الأخاذة أن تموت ؟

أيعلم هذا العالم كيف أسس العشب هناك حضارة أوكسجين كاملة ..؟
و هل يدري أنكم كُنتُم تجمعون أموالكم الخفيفة التي لا تأتي بسهولة كي تحتفلوا بعيد ميلاد أحدكم...؟!
هل لازالت احتفالاتكم معلقة بالهواء؟
تنظر إليكم باستغراب شديد
هل لازالت الكافتريات الطلابية تعج بأوراقكم؟
بمسطرات الهندسة وقصص الحب التي يعلم بيها الجميع ..
الحب في دمشق لم يكن سراً أبدا ، لم يكن عيباً ولا حراماً
كان واضحاً ومعلناً كابتسامة سائق سرفيس ...
أنا لا أسأل
أنا فقط أحاول أن أسأل
ماذا عن السابعة صباحاً والثانية عشرة ليلا ؟
كيف حال الشعلان والمزة، باب توما وبرزا، جرمانا،جديدة عرطوز والمهاجرين ، السيدة زينب ،الميدان والحميدية ؟
كيف حال شوارعكم التي تنطق كلما تمشي عليها جملة
" على رمشي والله بتمشي" ؟
لماذا رددتم كثيرا كلمة "تقبرني" حتى قبركم الجميع ؟
دفن ذاكرة مدينة وصار يعاملكم على إِنَّكُم عابرون ..

كيف نسى الجميع أن الشام كانت بيتاً آمناً لكل من تهدم داره ..!
كيف صمت قاسيون أمام وجوهكم التي نادته طويلاً..؟
افتحوا أبواب بيوتكم أيها السوريون ..
افتحوها حتى لو كانت صغيرة وقديمة أو خيمة في بلاد بعيدة ..
علموا العالم كيف تكون النظافة الحقيقية والترتيب العالي والتهذيب الجم ..
أنا لا أسأل
أنا فقط أحاول أن أسأل..
كيف تعاملت أكياس القضامة الملونة مع حروبكم ؟
هل تعودت على مشاهدة المرارة
أم تعودت أن تقلب ضحكاتكم المنسية ، أحلامكم ، خططكم، وقع اقدامكم السريعة قبل أن تنام
تبتسم وتغفى في دكانها المهجور...

تسأل دكة منسية أمام كلية الآداب جامعة دمشق :
أنتم تربيتي أيها الجيل الجميل
كيف سمحتم لكل هذا أن يحدث ؟
ماذنب القضامة تبكي ؟
وما ذنب أوراق مكتبة الأنوار تصبح في ظلمة
"أن لا يقرأها أحد.."؟!

من العراق الذي احببتموه كثيراً
نرسل لكم تحية نقول فيها..

"نحن لا نتذكركم عندما تحدث الأهوال العظيمة ويكتب عنها الجميع..
نحن نكتب لكم كل يوم
حتى في هذا اليوم العادي جداً اخباره العاجلة مألوفة وباردة
لكنه سيظل يوماً بائساً اخر يضاف الى لائحة الايام التي نشتاقكم فيها كثيراً.."

نحن نحبكم دائماً
كونوا بخير .

الكاتبة العراقية الجميلة #شهد_الراوي عن دمشق.
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
لماذا احب سوريا ؟
حسين الربيعي

يسألوني :
لماذا اكثر كتاباتك عن سوريا ... ولماذا تنحاز لها ؟
قلت لهم واقول للاخرين :
حينما اكتب عن سوريا ..
فأني اكتب عن مصر عبد الناصر .
حينما اكتب عن سوريا ..
فأني اكتب عن فلسطين المقاومة .
خينما اكتب عن سوريا ..
فاني اكتب عن الجزائر وثورة الجزائر ، وعن اليمن ووحدة اليمن .
حينما اكتب عن سوريا ..
اشعر اني اكتب عن وطني .. بغداد وحواليها .
اسأل :
فهل في هذا غرابة ؟
او في الامر خيانة ؟
او هو مروق ؟
فانا حينما اكتب عن سوريا انما اجدد عهدي لعروبتي ، واعمق ايماني بها ، وامسك بعروتها الوثقى ..!!
فأنا لا اخفيكم ... وانا ناصري الهوى والعقيدة والنهج .. فأن اردتم الصدق فاني لم الحظ في موقف النظام يوما ... انحرافا وليس لدي ما اسجله عليه من مواقف مهادنة .
على العكس من ذلك .. كان النظام ، وكانت سوريا مصنع المقاومة ، وقلعة العروبة ، وملجا المناضلين ، ومهد الحرية ، ومصنع البطولة ، وبداية الحضارة وفخر الانسانية .
اما بعد .. فان من تقاطعت خطوطهم مع "النظام" ذات يوم ان يراجعوا مواقفه تحت عنوان ما تمثله سوريا اليوم من مواقفها وتصديها ... فان كان الجواب انها الموقف والتصدي الاقوى والاول لحلامنا واهدافنا ونضالنا ... حق على الجميع ان يحبوا سوريا مثلي ، وان يكتبوا عنها مثلي ، وان ينتموا لسوريا كما انتمي اليها .
هذا جوابي .. وهذه رسالة لمن لا زال يعتقد انه بنتمي لتيار التحرر والقومية والمقاومة ..
وهل كانت هذه الرسالة واضحة ومقبولة ؟
اتمنى ذلك .
 ·  Translate
1
Add a comment...
 

✔40 سنة من النظام الفاسد في سوريا ولم نسمع من قبل عن هذا شيعي وهذا درزي وهذا سني وذاك علوي وهذا مسيحي.
✔40 سنة من النظام الفاسد في سوريا والشعب السوري يحتل المرتبة الاولى عربيا في معدل الوعي الفكري والتربوي والثقافي عند الفرد الواحد.
✔40 سنة من النظام الفاسد وسوريا غير مديونة بدولار واحد حسب البنك الدولي.
✔40 سنة من النظام الفاسد المجرم ..ولم يسبق ان سمعنا عن احدهم ذبح الاخر او قتل الاخر او اكل كبده او قطع راسه.
✔40 سنة من النظام الفاسد بلغ فيها الاحتياط السوري من القمح ..المرتبة الثانية بعد امريكا.
✔40 سنة من النظام الفاسد والكهرباء تصل ابعد نقطة في خريطة سوريا .
✔40 سنة من النظام الفاسد وسوريا اكبر بلد امن بعد السويد واستراليا .
✔40 سنة من النظام الفاسد والدولار شبه تابث امام الليرة السورية .
✔40 سنة من النظام الفاسد والدراما السورية والسينما السورية تخترق قلوب الجماهير العربية .
✔40 سنة من النظام الفاسد .والسياحة في سوريا بلغت 10 مليون سائح كل سنة .
✔40 سنة من النظام الفاسد ولم تسرق قطعة اثار او تدمر .
✔40 سنة من النظام الفاسد والجيش السوري كان سابع اقوى جيش في العالم والاول عربيا .
✔40 سنة من النظام الفاسد ..ونسبة المهاجرين السوريين في العالم لم تتجاوز .نسبة 0.006 %.
4 سنوات من الحرية والديمقراطية والتي يقودها مرتزقة من 45 دولة وحكام دكتاتوريين من محميات الخليج وانصاف مثقفين عبيد الدولار القطري وفنادق 5 نجوم في اسطنبول والنتيجة ..
انسوا كل ما سبق ذكره .وعودوا بسوريا الف سنة الى الوراء
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
هزيمة نكراء لـ "قادسية الجنوب" ..
الجنوب السوري يفضح المساكنة بين إسرائيل و«النصرة»
«تشريكات» دفاعية وخنادق وتراكم خبرات تكسر الهجوم: 500 قتيل وجريح
خليل حرب - محمد بلوط
ما أقرَّ به الوزير الأميركي جون كيري بالأمس حول سحق الجيش السوري والقوات الروسية للفصائل المسلحة، اختصره المشهد في الجنوب السوري بعدما خرجت المساكنة السرّية بين «جبهة النصرة» وغيرها، وإسرائيل الى تحالف علني، في مغامرة عسكرية عبثية انتهت على ما يبدو بنحو 500 قتيل وجريح في صفوف المهاجمين.
نحو 120 قرية سورية على حدود الجولان وبعمق 10 كيلومترات داخل سوريا، وعلى طول نحو 75 كلم، تحت سيطرة فصائل مسلحة تتحرك بحرّية كاملة بمحاذاة الشريط الإسرائيلي الشائك، كانت الحسابات الموضوعة لها، أن تتوسع شمالاً، برعاية إسرائيلية مباشرة، في تجسيد واضح لفكرة «الشريط الأمني» الذي أقامه الاحتلال في الجنوب اللبناني، بالاعتماد هذه المرة على «جيش لحد السوري».
سيحتاج الأمر الى الكثير من التدقيق لفهم مدى التداخل بين متطلبات الحركة الإسرائيلية في الجنوب السوري، وحضور «غرفة عمليات الموك» في الأردن، في المعارك التي دارت في الأيام الماضية، على هامش «الهدنة السورية» المرعيّة أميركياً وروسياً.
لكن الواضح بحسب مصادر ميدانية مطلعة أن الهدف الأساسي للهجوم اليائس الذي جرى التحضير له طوال شهرين، كان محاولة استكمال الحزام، أولا بمحاولة السيطرة على الحضر وتلول فاطمة ووصل بيت جن بجباتا الخشب، والهدف الثاني استعادة الشيخ مسكين، وإعادة وصل ريف القنيطرة بريف درعا، وقطع طريق درعا الدولي، لتتبلور صيغة الحزام المنشود مقابل منطقة الجولان ومزارع شبعا وجبل الشيخ.
وعلى غرار ما جرى قبل عام بالضبط بفشل دموي لهجوم «عاصفة الجنوب» الذي شنّته الفصائل المسلحة، والتي انتهت وقتها بنحو 1500 قتيل، وبفاجعة اجتماعية خلّفت نقمة في صفوف المجتمع العشائري ـ الحوراني، تكرر مشهد مشابه في الأيام الأخيرة.
مواقع الجيش السوري والحلفاء، بما في ذلك «حزب الله»، شديدة التحصين، وتتميز بعمليات تشريك فاعلة وخنادق محيطة بالمناطق المحمية، وساهمت فيها خبرات متراكمة من تلك الجبهة ومن غيرها من الجبهات السورية، بما في ذلك خبرة التحصينات في جبهات حلب.
والأرجح أن غرفة العمليات «الإسرائيلية ـ السلفية» المشتركة، قد بالغت في التفاؤل في اعتمادها على الإسناد الجوي الإسرائيلي لاختراق الجبهة الجنوبية. وكان الجيش قد أرسل تعزيزات لعلمه أن التحضيرات للهجوم على المنطقة قد بدأت منذ اسابيع، وهو عنصر يزيد من الاسئلة حول هدف هجوم كانت كل تفاصيله معروفة في دمشق، باستثناء ساعة الصفر.
وتستطيع «جبهة النصرة» و «احرار الشام» تعزية النفس انها كانت لا تزال حتى مساء أمس تسيطر على تلة الحمرية، النقطة الوحيدة التي استطاعات انتزاعها من الجيش في شبكة الدفاع عن مدينة البعث، في هجوم واسع شارك فيه سلاح الجو الاسرائيلي بكثافة غير مسبوقة منذ بداية الحرب في سوريا.
وأخرجت عملية «قادسية الجنوب»، «جبهة النصرة» و «أحرار الشام» و «الوية الفرقان» و «سيف الاسلام» و «المعتز بالله» و «لواء السبطين»، من مساكنة سرية مع اسرائيل الى تحالف سلفي صهيوني، من دون ان يعود ذلك على الطرفين بأي اختراق حقيقي في خطوط الجيش السوري.
وينبغي التساؤل عما اذا كان الإسرائيليون يعتقدون صبيحة الأحد الماضي عندما دقت ساعة الصفر للهجوم، انه يمكن فعلا اختراق واحدة من اعقد جبهات سوريا الجنوبية وأكثرها تنظيما والسيطرة على كامل الشريط الحدودي، بمجرد حشد 1500 مقاتل من الألوية التي اعادوا تشكيل اكثرها من مئات المقاتلين العائدين من مشافي نهاريا وصفد، حيث عالجتهم الأيدي الإسرائيلية لأشهر من جروح معارك سابقة مع الجيش السوري. ويبدو الهدف غير متناسب مع العديد المخصص للعملية، حتى مع الاعتماد على الاسناد الجوي الاسرائيلي الذي شنَّ غارات كثيرة لتعويض نقص العديد السلفي، ومنع الطيران السوري من التدخل في المعركة.
كما ذهبت غرفة العمليات السلفية ـ الإسرائيلية التي خلفت غرفة عملية عمان في ادارة الجبهة الجنوبية، الى نشر المقاتلين على اربعة محاور معقّدة. الأول في مثلث الموت في كفرناسج ودير العدس، حيث يحتفظ الجيش السوري مع الحرس الثوري الإيراني والمقاومة، بقوة كبيرة لمنع المجموعات المسلحة من السيطرة على عقدة الوصل الاستراتيجية بين ارياف درعا والقنيطرة ودمشق، وقطع طرق الإمداد الأقرب للجيش السوري من درعا والقنيطرة نحو دمشق. بالإضافة الى محور مدينة البعث، التي ارسل اليها الجيش السوري تعزيزات ضمن أكثر من الف جندي. وفتحت بشكل متزامن جبهة السرايا، لا سيما السرية الرابعة شمال القنيطرة، وجبهة جباتا الخشب.
وحتى مساء امس، استعادت الجبهة الجنوبية بعض هدوئها الذي تفوح منه رائحة الهزيمة التي الحقها الجيش السوري بـ «قادسية الجنوب» بعد ان فشلت في عزل حضر، او اختراق مدينة البعث او التقدم في مثلث الموت. وسلّم الاسرائيليون عند بوابة الرفيد 18 جثة، لمقاتلين جرحى فارقوا الحياة في مشافي نهاريا وصفد. والمشهد سيضاعف من انهيار البيئة الحاضنة للمجموعات المسلحة في الجنوب، جراء سقوط اكثر من 100 قتيل، و400 جريح ، اي ثلث المجموعات المهاجمة في اربعة ايام من المعارك، وهو ما ينبئ بكارثة اجتماعية وبشرية في القرى الجولانية التي تحتلها المجموعات المسلحة، وتجند بعض ابنائها للقتال الى جانب اسرائيل.
وقد يعود الاسرائيليون الى الهجوم، ولكنه سيكون من الصعب تعبئة بيئة من بضع قرى، قليلة السكان، وتحتل مساحة ضيقة من الارض الجولانية، ولو بظهير اسرائيلي في الجولان المحتل، لتحقيق اهداف تتجاوز بكثير قدراتها العسكرية والبشرية، وتحتاج الى تنسيق بري جوي لا قبل لها به، وقد فشلت طيلة العام الماضي في التقدم نحوه، بقوة كانت تضم اكثر من ثلاثة الاف مقاتل، قبل عام تماما، في عملية «وبشّر الصابرين»، التي انتهت الى هزيمة مشابهة.
ورغم ان الجيش الاسرائيلي بذل كل ما يستطيعه لدعم المجموعات السلفية جوا، او من خلال التشويش والتنصت على اتصالات الجيش السوري التي كانت تقوم بها الوحدة 8200 الاسرائيلية المتمركزة في تل ابو الندى المحتل، ومقر غرفة العمليات السلفية ـ الاسرائيلية المشتركة، الا انه لم يكن مستعدا للذهاب ابعد من ذلك وإرسال اي قوة برية على الارض لدعمها. وحاول الاسرائيليون عبثا استفزاز الدفاعات الجوية السورية، لضرب راداراتها في الجولان، عبر التحليق لساعات طويلة ليلا فوق مواقع الجيش السوري، وقصف احد مرابض مدفعيته في قلعة جندل. وشكّل تنشيط شبكة الصواريخ السورية لصد وتهديد الطيران الاسرائيلي امس الاول، عامل احباط اضافي امام الاسرائيليين لوقف العملية.
وحتى الان، الهدنة السورية لا تترنح برغم انتهاكها 35 مرة من جانب الفصائل المسلحة امس في دمشق والقنيطرة وحماه واللاذقية وحمص، بالاضافة الى حلب بما في ذلك طريق الكاستيلو المراد له ان يتحول شريان اغاثة نحو المدينة.
وفي مواجهة الانتقادات لتفاهماته مع الروس، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري إن الرئيس الاميركي باراك اوباما سبق له ان اتخذ قراره بعدم إرسال الجنود الاميركيين إلى سوريا لحسم الصراع. وتسائل كيري «ما هو البديل؟... آلاف آخرون من القتلى؟ أن يتم اكتساح حلب بالكامل؟ أن يوجه الروس والأسد ببساطة قصفا عشوائيا لأيام مقبلة وأن نجلس هناك ولا نفعل شيئا؟». وأقرّ كيري بأن «المعارضة المعتدلة» التي تدعمها بلاده وحلفاءها في الخليج كانت في الجانب الخاسر أمام القوات الحكومية التي تتلقى المساندة من روسيا، قائلاً «معادلة أن الأسد يسحقهم وأن روسيا تسحقهم كانت ستلقي بهم في أيدي النصرة وداعش، وستكون (هناك) درجة أكبر من التطرف».
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
شورأيك باتفاقية الكاستيلو ... هاد اول سؤال وجهتلو ياه لأبو زهير..؟؟ قال : قصدك اتفاقية روسيا واميركا يعني ..؟؟ قلت : أي ..؟؟ قال : ليك ولك اخي منشان ماطول الحديث معك وعليك ...القصه ببساطه أكبر من موضوع الهدنه وكرتونة المساعدات عن طريق الراموسه او الكاستيلو ...واكبر حتى من الحسابات بسوريه ...ويلي بيراقب الخريطه الدوليه بيشوف الدنيي والعه ....يعني لاحظ الصين مبارح بعتت كوريا عملت تفجير نووي بعد قمة العشرين مباشرة ..وروسيا عم تعمل مناورات بالقرم مشابهة لطبيعة سوريه فيها اجتياح برمائي وجوي ...والاطلسي بعت قواتو على اوروبا الشرقيه وعمل مناورات جنب خاصرة روسيا ....هاد غير الاقتصاد العالمي المكركب يلي كلو عقوبات متبادله وضخ نفط فوضوي عم بيخلي الاقتصاد العالمي كلو عم يضرب ببعضو وهو عم بينط على رجل وحده ....؟؟ وفوق كل هالشي هلق الاميركان بورطه كبيره ...لأنو كانوا ناويين يعملوا جيوش اسلاميه ضخمه ويضبوا الشرق الاوسط بجيبتهن ويتجهوا ليواجهو الصين ...ويلي خوزقلهن هالمشروع هو الاستعصاء السوري ...؟؟ هاد الاستعصاء يلي صرلو 6 سنين خلى روسيا والصين وكل شي بيخطر على بالك من معسكر اميركا يجي على سوريه ليصفي حساباتو ...أو لحتى يخنق الممرات الجغرافيه يلي بتودي على كل الاتجاهات القاريه ...؟؟ ومنشان ماخليك تضيع كانت امريكا مع حلفائها ياحباب عامله جبهتين وحده بالجنوب وخسرت معركتها هيي واسرائيل وصار حزب الله وايران وطبعا السوريين على حدود الجولان ...يعني هلق اسرائيل من جهة لبنان والجولان آكله هوى بأي معركه قادمه ...على هيك طار عمك نتنياهو على روسيا منشان يبرد اللعبه ...؟؟ وجبهة الشمال يلي كانت متصله مع الشرق لحتى نوصل لنص العراق يلي خططولها الاميركان من ايام الصحوات وقت مالموا جماعة صدام وغيرهن وعطوهن سلاح وآخر شي طوروهن وسموهن داعش ...بس يلي ركب اللعبه كلها وحاول يلعبها لصالحو هو اردوغان يلي صحيح لص وندل بس حريف باقتناص الفرص بعكس الاكراد يلي شاطرين بحرب العصابا ت وفاشلين بالسياسه ...؟؟ المهم بلا طول سيره وقت ماكانوا الاميركان وحلفائهن داحلين بالحرب السريه عنا راح بوتين ابتلع القرم ..وكمل لعنى ونزل الزلمه طرق فيهن بعدة عناوين اهمها مكافحة الارهاب وداعش والنصره وكل هالشي منشان امن بلدو ومايكملوا بعدين بجيش اسلامي من العرب وأسيا الوسطى لضربو وضرب الصين متل ماصار بافغانستان ...وراح الزلمه عملهن عاصفة السوخوي وضرب فيها العمود الفقري لداعش والنصره وبعدها ضرب فرامات لانو اميركا وكل اوروبا بلشت تكز على سنانها ...واذا بتتذكر كان الهجوم بريف حلب واللادقيه للتنضيف ووقتها طردوهن من ريف اللادقيه ومن كويرس ومناطق منيحه بريف حلب ....وهون اضطرت امريكا تفوت بمفاوضات ضلت مستمره بالنار لمبارح ...يعني تصور بمعركة حلب مثلا فات كيري مزعوج لانو سقطت الراموسه ....والانكى من هيك انو تركيا بعد ماكانت جزء من الاطلسي صارت عم تجرو للاطلسي من ادنو منشان مصالحها الشخصيه وخاصة ملف الاكراد ...وكلنا منعرف كيف فشل موضوع درع الفرات ..وكل هالشي لانهن كانوا ناويين يزحطوه لاردوغان لانو لعب وسمسر بمواضيع الامن الاوروبي .... وهلق صار عم بينطلهن بدو منطقه آمنه... ؟؟ المهم ...المباحثات مع الاميركان كان الهدف منها منع التقسيم لانو هنن بالاساس كانوا ناويين ياخدوا المنطقه الشرقيه مرورا بحلب وريفها وصولا لادلب وجبال اللادقيه لتوصل للبحر ....وكانوا ناويين يعملوا دوله وتكون عاصمتها حلب ....هاد الشي فشل ...؟؟ وصار الموضوع اصغر من هيك بكتير ...يعني قدرت سوريه وحلفائها تنهي هاد الموضوع وتطوق حلب الشرقيه ...وتواجه هجومات عسكريه ماصارت حتى ايام الحرب العالميه الثانيه ..؟؟ قدام هاد الواقع ...صاروا الاميركان محصورين وخاصة انو فلتت من ايدهن داعش والنصره بفضل حيونة اردوغان وانتشرت باوروبا وشمال افريقيا وصار الوضع خطير جدا ...وكل هاد والنار حاميه بالانتخابات عندهن ....على هيك اخد الاميركان قرار الانسحاب التدريجي من القصه ...وهنن مرفوعين الراس ..وهاد الشي مقابل تسليم راس النصره وداعش....يلي كانت روسيا عم تطالبهن انو يفصلوهن عن المعارضه المعتدله ...وطبعا كلنا منعرف انو اذا انفصلت النصره وداعش عن المعتدلين بيصيروا بيسووا فرنكين ....ومنشان تكون امريكا وخاصة حزب اوباما وكلينتون مرفوعين الراس راح تنعمل هدنه وبعدها غرفه مشتركه لضرب النصره وداعش .....وهيك بتكون طلعت امريكا مرفوعة الراس بانها عم تكافح الارهاب بس بالواقع هيي عم تتعاون مع المحور لتوقف تفشي داعش بكل الاتجاهات ...وفوق هالشي لتوقف الصين عند حد معين بعد ماكشرت عن اسنانها كمان بكل الاتجاهات وهاد بيتم عن طريق الاتفاقيه مع روسيا بحلب لانو وقتها بتعرف الصين انو المشروع ضدها اتوقف ...؟؟ يعني فينا منقول انو سوريه طلعت من مخطط التقسيم ...وصارت بدها تشترك بريا لمواجهة داعش والنصره بحماية الطيران الروسي والاميركي اذا اجى على بالو بس بالنهايه الاميركي ملزم يقدم كل شي عندو معلمات عنهن منشلن ماتنضرب فصائل المعتدلين يلي هنن كمان ممكن ينضبوا تحت جناح تركيا ...؟؟ يعني القصه متل مابيقولو ولاد الصالحيه (بح) ....وعلى هيك اسرائيل خافت وحركت جبهة الجنوب اليوم ...وكمان منشان ماتطلع من المولد بلاحمص ويرجعوا الشباب يفضولها وينتفوها بسنانهن .....؟؟ ومنشان نكون واضحين اكتر ...هدنة الكاستيلو والراموسه وغيرها لابتدخل سلاح لحدى ولا بتجمع حدى لانو ادق التفاصيل مدروسه ...وماراح يتنفذ الموضوع لحتى امريكا تبيض الفال وتسلم راس واسماء المجموعات المسلحه ولوائح النصره يلي كل يوم الها اسم ...وهاد الموضوع موجود عند السي آي ايه بالتفصيل ...وبيعرفوه الروس تمام ...بس ناطرين الاميركان يفوتوا ....وهاد يلي صار وفاتو والله ماصلى عليهن ....
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
كتب الأديب والإعلامي والناشط السوري المغترب
( الكاتب يعقوب مراد )
تأكيداً على كلامك ، أرجو أن تسمح لي بهذه المداخلة وهي جزء من بحث طويل وشاق :
حملت معي كل هواجسي وقلقي ومخاوفي على مايجري في بلدي , وجلست أشرح بإسهاب لصديقي السياسي السويدي المخضرم توماس .ك . بأن كل مايجري في سوريا ليس له علاقة بالمجتمع السوري الذي نعرفه , وأن كل مشاهد الذبح والقتل والتكفير غريبة عنا ومستوردة لفرضها على مجتمعنا المتسامح والمتعايش بكل طوائفه بمحبة منذ قرون طويلة , وسألته اذا كان يعرف شيئاً مما يجري في سوريا ...!؟
هز برأسه موافقاً , وقال بثقة : فتش عن اليهود ! قلت له ساخراً : كانوا يقولون فتش عن المرأة , وهاأنت تقول فتش عن اليهود .. قال : أنت تريد معرفة حقيقة مايحدث في البلاد العربية عامة , وسوريا بشكل خاص , وأنا سأضعك في حقيقة الحقيقة , وسأريك شيئاً مهماً جداً يؤيد كلامي . .
فتح مصنفا كبيراً على مجموعة صور نساء محجبات , وسألني :
ـ من ترى بهذه الصور..؟
قلت له : نساء محجبات.
قال : هل تستطيع أن تحدد ديانة وجنسية تلك النسوة ..!
قلت : طبعاً ..صور نساء محجبات , وجنسيتهم عربية , وديانتهم اسلامية .
قال : أين يمكن أن تكون التقطت هذه الصور.!؟ وأعطيك احتمالين : السعودية أو اسرائيل .؟
ضحكت قائلاً : حتماً في السعودية ., ولكن لماذا كل هذه الاسئلة ..؟
قال بهدوء شديد : ـ هكذا تكون قد وقعت بالفخ مثل غيرك تماماً .
حين تشاهد على محطات التلفزة إسلاميين يفجرون ويقتلون باسم الدين ، لن يساورك أي شك بأنهم فعلاً اسلاميون ,
ولكن في الحقيقة هم مجرد أدوات مثل الربوت ـ الرجل الألي ـ وأن هناك من زرع في رأسهم أفكارا تناسبه ليقتنعوا بها , وينفذهاو وهم مقتنعون بأنهم يقومون بما يرضي الله الذي سيرضى عنهم , وينالون مكافأتهم في الحياة السماوية ..بينما في الحقيقة هم ينفذون مخططا سيئا جداً يحقق مصالح الجهة التي جندتهم لذلك ..
ولنعدد قليلاً لموضوع الصور , وتحديداً صورة المرأة المتحجبة المتشحة بالسواد..
ـ قد تصيبك الدهشة حين تعرف أن هذه الصورة في اسرائيل وليست في السعودية ؛ لأن هذا الزي ينحدر بالاصل لطائفة يهودية متطرفة جداً تدعى ـ/ الفرومكا /. .
وتعيش على أمجاد شعب الله المختار ولها مبادئ ومعتقدات وإيمان تقوم على تكفير وتحريم كل أنواع وأشكال التطورالانساني , ويحرمون الموسيقى والفنون والاختراعات ويفرضون على المراة هذا النوع من اللباس ويمنعونها من دخول المعابد ويعتبرونها عورة وبنص عقل كماااااااان ...
قلت له مستغرباً : ـ ماهي حقيقة العلاقة مابين الوهابية واليهودية ..!؟
قال : لو عملنا مقارنة مابين الفكر الوهابي والسلفي , وفك الفرومكا اليهودية لوجدنا أنهما متشابهان تماماً ,لابل هما بالأصل واحد ..
والصهيونية التي سخرت الإرث التاريخي لليهودية ، هم الذين خلقوا هذه المجموعات المسلحة ومولوها ووضعوا على رأس كل مجموعة أميراً أشبه برئيس عصابة ينفذ تعليمات ولايناقش ..
وهم الذين يذبحون ويقتلون ويدمرون وينشرون الخوف والموت, ويتم تصويرها ونشرها بفخر وبطولة ، ليراها العالم كله في محاولة للإساءة للدين الاسلامي ، بعدما قتلوا وهجروا مسيحيي الشرق ، لتبقى الديانة اليهودية وحدها المسيطرة في الشرق ..أنظر ماذا حل بالمسيحيين في العالم العربي ..؟
إنهم يتناقصون ، إما بالقتل أو بالتهجير ... أنظر كيف يتم تشويه الاسلام في العالم وخاصة بعد الربيع العربي !؟ أصبح المواطن العربي , وبدون أي حرج ينزل للساحات ويندد ويلعن العروبة والإخوان المسلمين ، الذين كانوا حتى بداية الربيع العبري ، هم ضمير العرب والمسلمين ..
لو تأملت المشهد بشكل جيد , ستجد أن المسلم الحقيقي تحول الى موقع المدافع عن ديانته, ومعتقداته في محاولة جادة لتبرئة نفسه ودينه ، مما يفعله من يستخدم الدين غطاء لأعمال تسئ للدين بشكل عام ..
وسترى أن الرابح الوحيد في العالم العربي هم الصهاينة اليهود ..
سألته : ولماذا لاينشر هذا الكلام في الإعلام السويدي والاوربي ..؟
فضحك وقال : لأن الأعلام يهودي ياعزيزي ..
قلت بأسف : هذه هي الحقيقة اذاً ..الاعلام في العالم يهودي , والاقتصاد العالمي يهودي وزعماء العالم يهود أو موالون لليهود .. فضحك ساخراً كعادته وقال :
ليس بالأمر أي غلط أو خطيئة ، أن يدافعوا عن اليهود كما يدافعوا عن المسيحية والاسلام ، ولكن الجريمة أن يدافعوا عن الصهيونية التي تتستر باليهودية لكسب تأييد العالم لتحقق حلمها الأزلي .,
وليس هذا فحسب ياصديقي , من يحاربكم اليوم هم الصهاينة ولكن بأدواتكم أنتم , وبقادتكم أنتم , ورجالكم أنتم .. بعدما سيطروا على الزعماء العرب, وبتمويلكم أنتم .. بعدما سيطروا على البترول والغاز العربي , وعلى قراركم العربي أنتم .. بعدما سيطروا على الجامعة العربية ..
واليوم يسعون لتحقيق أحلامهم كاملة ، بإزاحة كل من يعترض طريقهم لتحقيق حلمهم الكبير دولة اسرائيل الكبرى .. .
وللحديث تتمة.
- مقطع من رواية ( في حضن الشيطان ) : للكاتب والأديب والإعلامي السوري المغترب بالسويد : يعقوب مراد -
 ·  Translate
1
Add a comment...
 

قبيل صبيحة حرب السادس من تشرين عام ١٩٧٣، وبفترة وجيزة جدا، وصلت معلومات لقيادة كيان الاحتلال "الاسرائيلي"، تقول بأنّ سوريّة حازت على منظومة صواريخ "سام ٦" التي تستطيع التعامل مع الطائرات الإسرائيلية ومن مسافات بعيدة وبدقّة عالية، فطيّر العدو "رفّاً" من الطائرات، باتجاه الاراضي السوريّة، ظنّاً منه أنّ السوريين سوف يطلقون هذه الصواريخ لمجرد أن شاهدوا هذا "الرفّ" من الطائرات "الإسرائيلية"، إذا كانت بحوزتهم، وبالتالي يتحقق العدو من وجود هذه المنظومة الصاروخية المتقدمة، وعلى هذا الأساس سوف يؤسس لحربه القادمة معهم..
المخابرات العسكرية السورية وصلتها هذه المعلومة، وبالتالي كانت التعليمات لقيادات هذه المنظومة بأن يمتنعوا عن التعامل مع هذه الأهداف للعدو، وهذا ما حصل بالفعل، الامر الذي أكد لقادة العدو أنّ السوريين لا يمتلكون هذه المنظومات، والدليل أنّهم لم يتعاملوا مع هذه الأهداف الاختبارية..
فعلا بلع الطُعم "الاسرائيلي"، حتى كانت أيام السادس من تشرين، حيث مجزرة الطائرات "الإسرائيلية"، بفضل المنظومة التي كانت كاملة بحوزة القوات المسلحة السورية، وعلى هذا الاساس لم يستطع "الاسرائيلي" أن يستدرك هذا الامر مبكرا، وبقي يشكو من هذه الفجوة التي كانت القوات المسلحة السورية قد باغتته بها..
هذه الواقعة تذكرنا بما فعله "الاسرائيلي" خلال الأيام القليلة الماضية، حيث كان مدركا تماماً أنّه لم يعد بمقدور القوات المسلحة السورية أن تتعامل مع سلاح جوّه، غير أنّ طامةً كبرى وقعت على رأسه، وهي أنّ منظومة صواريخ دفاع جوي سورية تتعامل وتلاحق طائرة "إف ١٦" وتسقطها، وهذا ما يخالف المعلومات التي كانت بين يديه، إذ أنّه لم يعد يدرك تماماً كيف تعاملت القوات المسلحة السورية مع هذه الطائرة، تحديدا "إف ١٦"، ومن على مسافة لا يمكن لمنظومة صواريخ عادية التعامل معها، وبالتالي إسقاطها..
المعلومات التي بين يدي "الإسرائيلي" لا يوجد فيها احتمال ما حصل مع طيرانه، خلال تلك الواقعة الاخيرة، وهو ما أربكه تماماً لجهة الاعتراف بأنّ الطائرة قد سقطت، وهي معلومة سوف تستفيد منها القوات المسلحة السورية، إضافة إلى أنّ هذا الاعتراف يعني أنّ شيئاً مطلوبا منه أن يفعله خاصة لجهة الداخل "الاسرائيلي"..
ما طبيعة منظومة الصواريخ التي بحوزة القوات المسلحة السورية، وهو السؤال المربك جدّا بالنسبة "للإسرائيلي"، وهو بحاجة إلى إجابة موضوعية وواقعية، تمكنه فيما بعد من وضع استراتيجية تعامل مع هذه المنظومة، وبالتالي فإنّ الإجابة عليه تستدعي إعادة سيناريو ما حصل في عام ١٩٧٣ وقبل حرب تشرين الخالدة، وهو أن يضع "الاسرائيلي" هدفا تجريبيّاً لسلاح طيرانه ومن على مسافات اختيارية من داخل الاراضي العربية المحتلة، حيث تعامل مع هدف محدّد على مسافة بعيدة، وهي مسافة ضامنة ومحدّدة لطبيعة المنظومة التي تمتلكها القوات المسلحة السورية، خاصة وأنّ شغله الشاغل وأنّ أولويته أضحت عند طبيعة السلاح الذي استعملته القوات المسلحة السورية، وبالتالي فإنّها اذا كانت تمتلك هذه المنظومة من الصواريخ فهي سوف تتعامل مع تلك الأهداف "الإسرائيلية"، وهو ما لم يحصل، فالقوات المسلحة السورية لم تجب على هذا السؤال ولم تكشف له عن طبيعة ما تمتلك من منظومات دفاع جوي..
لم يكن "الاسرائيلي" بحاجة للتعامل مع مربض مدفعية في شرق "جبل الشيخ" بمقدار ما كان يبحث عن طبيعة منظومة الصواريخ التي بحوزة القوات المسلحة السورية، وهنا وجدنا أنّ القوات المسلحة السورية لم تتعامل مع هذه الأهداف لسلاح الجو "الاسرائيلي"، وبالتالي فإنّ "الاسرائيلي" لم يستطع أن يحدّد طبيعة منظومة الصواريخ التي أسقطت له "إف ١٦"!!!..
فالصاروخان اللذان أسقطا الطائرتين "الإسرائيليتين" كانا هامين جدّاً، غير أنّ الأهم أنّ "الاسرائيلي" لم يستطع ان يحدّد طبيعة السلاح الذي استعملته القوات المسلحة السورية، وهو ما وضعه الآن في ورطة كبيرة لجهة إعادة حساباته جيّداً، في ظلّ مستقبل مواجهة لا يعلم تبعاتها أو نتائجها!!..
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
تساءل البعض في بداية ما أُسمي «ثورة» في سورية عن سبب استهداف المجموعات المسلحة الإرهابية التي تدّعي أنها تقوم بثورة شعبية من أجل الحرية والعدالة وفي سورية، تساءل هذا البعض عن سبب تركيز هذه الجماعات على منظومة الدفاع الجوي السوري بكلّ أركانها سواء منظومة الكشف والإنذار او منظومة المواجهة والتعقب من رادارات وقواعد صواريخ او حتى مدارس جوية فضلاً عن المطارات والمدارج، اما مَن كان يعرف حقيقة ما يجري ويسمّي الأشياء بأسمائها فقد كان يدرك انّ ما انفجر في سورية لم يكن ثورة شعبية ولا يمتّ إلى الثورة بصلة، إنما هو عدوان خارجي استغلّ الدين واستغلّ فئات شعبية وضلّلها وسخّرها وجنّدها لمصلحة المشروع الصهيو ـ اميركي الذي يستهدف المنطقة من بوابة استهداف محور المقاومة والدفاع عنها والذي تشكل سورية القلعة الوسطى فيه.

لقد تمكّنت أدوات العدوان على سورية وفي الأشهر الأولى للعدوان أن تنال من منظومة الدفاع الجوي السوري بشكل بليغ، حتى ظنّ أركان العدوان أنّ مصدر القوة السورية في مجال الدفاع الجوي قد شطب من المعادلة وأنّ الطيران المعادي، خاصة «الإسرائيلي» بات طليق اليدين في التحرك في السماء السورية. وعلى هذا الظنّ بَنَتْ «إسرائيل» حساباتها في دعمها وإسنادها واحتضانها للجماعات الإرهابية في الجنوب السوري عامة وبشكل خاص لجبهة النصرة التي غيّرت اسمها الى «جبهة فتح الشام» جفش .

وعندما توصل الطرفان الأميركي والروسي إلى تفاهم عسكري ميداني حول سورية حدّدت بموجبه هدنة في الشمال قابلة لأن تشمل كلّ سورية في حال نجاحها هناك، قرأت إسرائيل التفاهم بشكل سلبي على مصالحها، خاصة انّ التفاهم خلا من أيّ بند سياسي يطمئن أركان العدوان الى تحقيق شيء مما ابتغوه في سورية، كما أنّ التفاهم استثنى من الهدنة كلّاً من داعش وجبهة النصرة أيّ «فتح الشام» بالاسم الجديد، مع التزام أميركي بالتعاون العسكري مع روسيا في مجال المعلومات والاستخبار، أو في مجال توجيه الضربات الجوية النارية لمراكز هاتين الجهتين الإرهابيتين، ومَن يعرف حقيقة خريطة الجماعات الإرهابية في سورية يعرف أنّ هاتين الجهتين تشكلان نسبة لا تقلّ عن 65 من مجمل الجماعات المسلحة شاملة من يسمّى بالتصنيف الأميركي إرهابياً او «معارضة معتدلة».

لقد هال «إسرائيل» أن يتشكل تفاهم دولي حول استهداف جبهة النصرة العصابات الإرهابية المعتمدة لديها -، وبعد أن فشلت في محاولتها مع السعودية وقطر وغيرها أن تخرج جبهة النصرة من التفاهم حتى الآن، قرّرت ان تتولى هي بنفسها القيام بعمل يفرض امراً واقعاً في الجنوب السوري في محاذاة الجولان المحتل يؤدّي الى منحها جائزة ترضية في سورية بعد ان أخفقت في الحصول على الغنيمة الكبرى كلّ سورية، وذلك عبر إقامة حزام أمني لها على غرار ما أقامت في لبنان قبل العام 2000، ويكون بمثابة المنطقة الآمنة لجبهة النصرة على غرار ما تسعى اليه تركيا في شمال حلب.

ولتنفيذ مخططها او مشروعها أطلقت «إسرائيل» ما أُسمي «قادسية الجنوب»، العملية التي توزعت المهمات فيها بين العصابات الإرهابية التي تشكل جبهة النصرة عمودها الفقري ومعها «أحرار الشام» وآخرون، و»إسرائيل» التي أخذت على عاتقها تقديم الدعم الناري المباشر لهذه الجماعات فضلاً عن الدعم اللوجستي المستمرّ والمستدام. وفي سياق تنفيذ «قادسية الجنوب» المزعومة قامت «إسرائيل» باستهداف المواقع العسكرية السورية في الجولان، لتفتح الطريق أمام إرهابيّي جبهة النصرة لتوسيع منطقة الاحتلال فيها وإقامة المنطقة الأمنية «الإسرائيلية» المبتغاة.

انطلقت «إسرائيل» في عمليتها وعدوانها من ظنّ انّ سورية المشغولة في الداخل لن تتخذ قراراً بالردّ على العدوان، وانها حتى اذا قرّرت فإنّ منظومة الدفاع الجوي التي كانت لديها فاعلة، قد شطبت من المعادلة بفعل الأعمال الإرهابية الموجّهة «إسرائيلياً»، ولكن الصواريخ السورية الثلاثة حملت الى «إسرائيل» رداً لم تكن تنتظره، وشكل إطلاقها مفاجأة استراتيجية فضلاً عن كونها صدمة تكتية، فالصواريخ السورية التي أطلقت ضدّ الطائرات «الإسرائيلية» أسقطت اثنتين منها واحدة من غير طيار وأخرى نفاثة، في تصدّ أتبع بإعلان سوري يفاخر بالردّ ويتباهى به ويظهر الاستعداد لكلّ احتمال. هذه الصواريخ شكلت صدمة «إسرائيلية» كبرى لجهة فهم «إسرائيل» بأنّ لدى سورية قراراً حاسماً وصارماً بالردّ على عدوانها، وانها تمتلك القدرة المادية على تنفيذ القرار، ما يشكل إشارة الى بداية مرحلة جديدة من مراحل المواجهة مع العدوان على الأرض السورية مرحلة في عناصرها ما يلي:

1 ـ إنّ سورية التي صمدت وأسقطت المشروع الأساسي للعدوان الذي استهدفها، ماضية قدماً في ملاحقة المعتدين، وكما انها لم تستسلم للعدوان كلياً او جزئياً، فإنها لن تسمح للعدوان بالحصول على جوائز ترضية مهما كان حجمها.

2 ـ إنّ قبول سورية بالهدنة التي أنتجها التفاهم الأميركي الروسي هو قبول مشروط أبلغ إلى الروسي ليعلم به الأميركي ويكون التصرف على أساسه. وفي طليعة الشروط هذه رفض سورية لأيّ عدوان عليها وقرارها بالتصدّي له سواء أكان «إسرائيلياً» أم تركياً، وثاني الشروط استمرار سورية في ممارسة حقها وواجبها في ملاحقة الإرهاب الذي تشكله جبهة النصرة وداعش وكلّ تنظيم مسلح آخر لا يلتزم بالهدنة التي أعلنتها سورية لسبعة أيام تنتهي السبت المقبل في 17/9 /2016، والثالث رفض استغلال المساعدات الإنسانية من اجل إعادة تسليح الجماعات الإرهابية وتجهيزها.

3 ـ إنّ سورية التي لديها كامل الثقة بنفسها وبمحور المقاومة وبحلفائها، مقتنعة بأنّ العدوان عليها فشل وأنه دخل مرحلة التصفية التي يرجو قادة العدوان أن تكون طويلة وتعمل سورية وحلفاؤها على تقصير أمدها الى الحدّ الأدنى الممكن. وفي هذا الإطار تأتي زيارة الرئيس الأسد إلى داريا ليوجّه حديث الطمأنينة للنصر الأكيد، ويؤكد لمن يعنيه الأمر من الأعداء انّ سورية شامخة ثابتة في موقعها الاستراتيجي الذي استهدفه العدوان وفشل.

4 ـ إنّ العملية السياسية او إطلاق العمل على المسار السياسي سيكون منعزلاً عن مواجهة الإرهاب، ايّ كما أرادت سورية منذ اللحظات الأولى للعدوان، ولا يمكن للجماعة الواحدة أن تمارس إرهاباً في الميدان، وأن تكون شريكاً في العملية السياسية التي لن تتخطى في أيّ حال إرادة الشعب السوري المستقلّ وقراره.

وعليه نقول إنّ الصواريخ السورية في الجولان ضدّ الطيران الصهيوني جاءت لتتكامل مع زيارة الرئيس الأسد الى داريا وحديثه الهامّ فيها الذي وجّه عبره الرسائل من بين الركام، ولتخرج مشهداً مفاده أنّ سورية عصيّة على الانكسار، وأنها تخطو بثبات لامتلاك زمام الأمور بما فيها القوة الردعية في مواجهة «إسرائيل»، وهذا الذي صدم «إسرائيل» استراتيجياً وأربك إعلامها الذي ظنَّ شيئاً فشهد عكسه في الميدان السوري.

وأخيراً لا بدّ من فهم النفي «الإسرائيلي» لإسقاط الطائرتين على انه رغبة في عدم التصعيد، وقبول النتائج ودرسها لاتخاذ القرار الذي لن يكون باعتقادنا مواجهة أو انزلاقاً إلى الحرب.
العميد د. امين محمد حطيط 
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
( من يخشون على سورية من " موسكو " أكثر مما يخشون عليها من " واشنطن " !!!!
ليسوا جهلة إلى هذا الحد ، ولكنهم يرقصون على أنغام البروباغندا الصهيو/ أطلسية التي تريد تشكيك السوريين بأصدقائهم، للإستفراد بهم من قبل واشنطن وأتباعها ، ولجعلهم لقمة سائغة في فم أعدائهم ..
وكيف لعاقل أن يرى الصديق والحليف أكثر سوءا من العدو !!!
العدو عدو .. والصديق صديق ، مهما تباينت الأساليب . )
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
كلمة سماحة المفتي الشيخ د.أحمد بدر الدين حسون إلى الشعب السوري والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
الى كاهن #الوهابية .. رسالة من أحد "احفاد #المجوس "!
بقلم علاء الرضائي

لاتظن اننا سنعدم الردّ، فمثالب قومك أكبر من ان يرتقها خيط، لكن "كل إناء بالذي فيه ينضح"، لقد عبرت عما في داخلك وهو ما كنا نؤكده على مدى عقود من الزمن، انكم خوارج العصر ومكفّرة أهل الملة، تحملون الحقد والكراهية على كل من يعارض فرقتكم المجسمة والمشبهة، وان لم تجدوا من غيركم ما تقتلون وتكفرون تميلون على بعضكم كما يفعل اتباعكم من القاعدة وداعش!
وقد أحسن اخوتنا أهل السنة والجماعة عندما طردوكم ولفظوكم عن مذاهبهم، فقد انكشفت سوءاتكم واتضحت عوراتكم وبان الكذب والزيف الذي اخفيتموه عن المسلمين عشرات السنين.
من أنت يا اعمى الدنيا والآخرة، لانك تؤمن بالظاهر ولا تقبل التأويل حسب مذهبك، (ومن كان في هذه أعمى فهو في الاخرة أعمى وأضل سبيلا)، سوف اناقشك وفق مبدأين:
الاول: الإسلام، الذي تعتبر مذهبك هو الوحيد الذي يمثل الحق فيه وان جميع المسلمين بشتى مذاهبهم وفرقهم هم أهل ردّة وضلال وشرك ونفاق.. وقد قتل اتباعك المسلمين من شرق الارض الى غربها وذبحوا من ذبحوا ودمروا ما دمروا من المعالم الحضارية وفق هذه العقيدة الفاسدة والمنحرفة وبأسم الله.
فأنت تكفر الشيعة والاشاعرة والماتريدية والصوفية والزيدية والاباضية والموحدين الدروز والعلويين والاسماعيلية، وهؤلاء هم المسلمون على مدى 1400 سنة، لان نحلة الوهابية وان امتدت جذورها الى منظرّ الاسلام الاموي (ابن تيمية) هي بدعة الانجليز ومستر همفر التي لم يمض على ظهورها سوى قرنين ونيف من الزمان، في حين ان اسلام الشيعة والاشاعرة والصوفية و... الخ، يمتد الى عصر الوحي والصحابة والتابعين.
لهذا رفض أهل السنة والجماعة اعتبار نحلتك منهم وعزلوكم عن أنفسهم لانهم يرون فيكم شيناً لا يليق بهم، فأين اسلام أهل السنة والجماعة والروحانية الصوفية الاصيلة وتعاليم ابي حامد الغزالي من سطحيتكم وتكفيركم وجمودكم يا اتباع جهاد النكاح ورضاع الكبير..
ولو قبلنا ـ جدلاً ـ انكم من أهل السنة والجماعة - والسنة منكم بُراء - فيا أعمى البصر والبصيرة ستجد ان كبار علماء أهل السنة والجماعة هم من احفاد المجوس، بينما مذهب جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) هو الاسلام العربي الخالص، ان تحدثنا بمنطق الاعراق والاقوام.
اجبني ان كان لك ما تجيب به، من هم احفاد المجوس: علي زين العابدين، أم محمد الباقر وعلي الرضا وموسى الكاظم ومحمود الجواد (عليهم وعلى آبائهم وابنائهم الطاهرين صلوات الله وسلامه) أم ابي حنيفة النعمان والشافعي ومالك؟!.
ومن هم احفاد المجوس، الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشريف الرضي وهشام بن الحكم وزرارة بن اعين وحبر الامة عبد الله بن العباس، أم البخاري والنسائي والترمذي والسجستاني والاصبهاني والطبري والزمخشري الى آخر فقهاء ومحدثي مدرسة أهل السنة والجماعة؟!.
ألم تقرأ لو كان العلم في الثريا لناله رجال من فارس.. وهؤلاء فيهم السنة اكثر من الشيعة، ألم تقرأ عن احد احفاد المجوس، يقول عنه الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): سلمان منّا أهل البيت (عليهم السلام)..
الثاني: اما قومياً والاعتزاز بالقوم والوطن من شعب الايمان، فأهل فارس (الذين تتحدث عن مجوسيتهم واحفادهم) أهل عزّة ومدنية وحضارة في غابرهم وحاضرهم..
عندما كان اجدادك يطاردون الجراد والضباب ليسدّوا بها رمقهم في صحراء نجد، كانت فارس المجوسية تبني قصور آناهيتا وبرسبوليس وباسارغاد.. وعندما كنت انت وقومك تتقاتلون على بيض قمبرة اربعين سنة كانت فارس تحكم اليمن ووصلت الى مصر وفلسطين والهند والسند والقوقاز..
وعندما كانت فارس تتوجه الى النار في عبادتها، كنت انت وقومك تأكلون آلهة التمر التي صنعتموها بأيديكم عندما تجوعون، وتضربون على رؤوس بعضكم بالهة الخشب التي نحتموها!
وعندما كانت فارس امبراطورية كان النعمان بن المنذر حارسها على حدود صحرائكم ليدفع الهمج الرعاع الحفاة الجائعين عن مدن امبراطوريته التي امتدت حينها حتى حدود سوريا وجزيرة العرب غرباً.. حينها كان اجدادك في نجد يستشفون (واظنكم الى اليوم) ببول البعير..
ائتني بعالم واحد من نجد كان له باع في الطب او الرياضيات او الكيمياء او العمران.. اتحداك، وفي المقابل سآتيك بالعشرات من المسلمين سنة وشيعة من احفاد المجوس!.
بالطبع جميع الشعوب التي تسمى اليوم عربية من اصحاب الحضارات والتاريخ هي مستعربة ما بعد الفتح الاسلامي، في العراق والشام ومصر وشمال افريقيا.. باستثناء أهل اليمن فهم العرب العاربة وأهل الحجاز وهم المتعربة ......،
فعن اي مجد تتحدث وما أنت والمجد؟!
لا اعتقد انك ستفهم شيئاً مما قلته، لأن عقلك المتخلف لا تتسع دائرته .....
................ سياسي ........ .......
................ممنوع ................
لقد أعز الله الجميع بمحمد وآله الطاهرين (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وبالرسالة المحمدية السمحاء التي شعارها: "قولوا لا اله الا الله تفلحوا".. والتي تؤكد "لا فرق لعربي على اعجمي الا بالتقوى".. وان "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه"، وكما يقول الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام): "اما اخ لك في الدين او نظير في الخلق"..
لكن ماذا تقول لمأجور لا دين له ولا خُلق!
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
كلمة السيد الرئيس /بشار الأسد/ في مؤتمر القمة العربي العادية الخامسة عشرة بشرم الشيخ بتاريخ /1/ / اذار/ /2003/

جلالة الملك/ حمد بن عيسى آل خليفة/

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية،

ما سأقوله اليوم ليس خطاباً، بل مداخلة فيها عدد من الأفكار المتعلقة بالقضية العراقية، أو ربما هو خطاب يخلو من المقدمات والمجاملات ويدخل إلى صلب الموضوع بشكل مباشر. ‏أحياناً يشعر المرء بالخطر، ويرى أن هذا الخطر المحدق به كبير، وعندما يلامس هذا الخطر أو عندما يصيبه، يشعر بأن هذا الخطر كان أكبر بكثير مما توقعه. اليوم نحن جميعاً نشعر بالخطر المحدق بالمنطقة وبالعراق، ولكن باعتقادي نحن لا نشعر بحجم الخطر بالمقدار الحقيقي. البعض يعتقد أن هذا الخطر سيؤثر عليه بشكل غير مباشر، والبعض يعتقد أن هذا الخطرسوف يقترب من حدوده، والبعض يعتقد بأنه سيتوقف عند الحدود، وربما البعض الآخر يعتقد بأن بعض المسايرات تبعد هذا الخطر إما إلى الأبد أو إلى أجل طويل. في الحقيقة، الجميع سيكون في قلب هذا الخطر وسيكون مستهدفاً، ربما ليس مباشرة ومن المرحلة الأولى ولكن على مراحل. باعتقادي أن الكثير من الأمور التي حصلت في الماضي لم نشعر بخطرها بالمقدار الصحيح في ذلك الوقت /سايكس ـ بيكو/، وعد /بلفور/، إنشاء دولة /إسرائيل/، واليوم قضية /العراق/. ‏

هذه القمة هي قمة عادية بالتسمية لكنها استثنائية بالظروف. القمة الاستثنائية بحاجة الى شيئين: بحاجة إلى ظروف استثنائية وبحاجة لقادة استثنائيين، والقادة الاستثنائيون يعطون قرارات استثنائية طبعاً. وباعتقادي إن كل انسان يريد أن يكون استثنائياً ومتميزاً. الاستثنائية اليوم هي جرأة، هي موضوعية، هي ابتعاد عن الأحقاد ذات الطابع الشخصي، وهي في الوقت نفسه السعي لتحقيق مصالحنا، وليس لتحقيق مصالح الآخرين، ومن الخطير اليوم أن نأخذ قرارات عادية في مثل هذه الظروف. اننا نعتقد بأن ظرف اليوم يختلف كثيراً عن الظرف في عام /1990/. في ذلك الوقت التقى العرب في قمة /8/ / آب/ عام /1990/، كانت هناك حالة من الذهول والضياع والانقسام، واليوم الوضع لا يختلف كثيراً. ربما كان الانقسام في ذلك الوقت أوضح، ومع ذلك كانت هناك قمة وكانت هناك قرارات جريئة لاستعادة سيادة /الكويت/. طبعاً هناك من سيقول ان من قام بهذا التعامل هو التحالف الدولي. هذا صحيح. كان المطلوب من العرب في ذلك الوقت إعطاء الشرعية وتقديم التسهيلات. واليوم لو أراد العرب أن يساهموا في حرب ضد /العراق/، لن تسمح لهم /الولايات المتحدة/، أي أنه غير مسموح لهم التدخل. ‏

المطلوب إعطاء الشرعية وتقديم التسهيلات. ما يحصل اليوم هو امتداد لتلك المرحلة. لا يوجد فاصل أبداً بين الحالتين، مآسٍ تكبر وتصغر وتستمر ومخطط بياني، الذُرا فيه تدل على ذروة استهداف العرب، والحضيض فيه يدل على الحضيض في الأداء وفي الواقع العربي. الفرق الوحيد بين ذلك الوقت وهذا الوقت هو انه في عام/ 1990/ كان /الكويت/ محتلاً، أما /العراق/ فغير محتل لأي أرض ولا يهدد أية دولة، لا جارة ولا غير جارة، ونحن دولة جارة ويحق لنا الحديث كما يحق للآخرين حول هذه النقطة.

أنطلق من القول بأنني لا أعرف الرئيس /صدام حسين/، لم ألتق به أبداً ولم أتحدث معه حتى على الهاتف، وربما في ظروف سنوات مضت كان هناك خلاف شديد وقاسٍ بيننا وبين الاخوة العراقيين لأكثر من عقد من الزمن. أقول هذا الشيء لكي لا أُتَّهم بالحديث الرومانسي أو العاطفي. في حديثي الآن لا توجد عاطفة حب ولا انفعال الكره. يوجد عقل وفقط عقل. أنطلق فقط من العقل. يحق لنا أن نحب شخصاً أو لا نحب شخصاً. يحق لنا أن نتفق مع سياسة مسؤول أو لا نتفق معه. يحق لنا أن نُعجب بسياسة أو بأداء رئيس أو لا نعجب، هذا موضوع شخصي. لا يهم إن اتفقنا أو اختلفنا حول هذا الموضوع، لكن هناك سؤال بسيط، هل يحق لنا أن نختلف حول /العراق/؟ هل نحب /العراق/ أو لا نحب /العراق/؟ هل نختلف على ضرب /العراق/ أو لا نختلف على ضرب /العراق/؟ إذا كان يحق لنا هذا الشيء فلماذا الحديث عن جامعة الدول العربية وعن التضامن العربي الذي يتحول عندئذ إلى اسم من دون مسمى. البعض يصور أن المشكلة هي إما في رئيس العراق أو في النظام العراقي. لا أقصد أن أتحدث عن البعض من الأجانب. أنا أقصد البعض من المسؤولين العرب. لو كانت القضية فعلاً هي بهذا الشكل، وكان هناك أشخاص مسؤولون يهددون كيان /العراق/، أو يهددون كيان المنطقة، فأنا أرى أن من واجبنا الآن أن نرسل وفداً ليقول لهم ضحوا بطريقة ما. قدموا تضحية لكي تنقذوا الوطن والمنطقة بشكل عام وهذا سيسجل كعمل وطني وقومي، لكن كلنا نعرف أن هذا ليس هو القضية. كلنا نعرف ما هي الأقنعة التي استخدمت. ‏

في البداية طرحت /الولايات المتحدة/ موضوع عودة المفتشين، ولاحقاً تحدثت عن تطبيق قرارات /الأمم المتحدة/ وقرارات /مجلس الأمن/، ثم تبعتها في الحديث عن أسلحة الدمار الشامل، ولحقها الحديث عن المشكلة في وجود النظام، ومن ثم بدؤوا يتحفونا بالحديث عن الديمقراطية، ومن ثم حقوق الانسان، والآن يبشرون بالتنمية. التنمية التي ستحل في /العراق/ وفي منطقتنا بشكل عام بعد هذه الحرب. ولا نستغرب أن يصدر مصطلح كالمصطلحات الأميركية الجوفاء التي نسمعها دائماً، مصطلح يسمى الحرب التنموية أو التنمية بطريقة الحرب. ‏كل هذه الأمور التي طُرحت هي عبارة عن أقنعة استخدمتها /الولايات المتحدة/ لكي تخدع العالم، لكن باعتقادي لا يوجد في كل هذا العالم أحد خُدع بهذه الطروحات. على ما يبدو ملَّ هؤلاء المسؤولون في وقت لاحق من لبس هذه الأقنعة وقرروا خلعها. قالوا ليست القضية كل هذه الأمور. القضية هي موضوع السيطرة. السيطرة على العالم، على المنطقة، كل هذه الأمور واحد. القضية هي النفط، والنفط هو احدى الأدوات للسيطرة على العالم. القضية هي إعادة رسم الخريطة بالشكل الذي يناسبهم ويناسب طبعاً /إسرائيل/، وهذا جانب آخر من الموضوع. القضية هي تدمير البنية التحتية للعراق وعلى رأسها العلماء، ولا أقصد بالبنية التحتية، لا المعامل ولا الصواريخ ولا الأمور التي يتحدثون عنها. هم يريدون شعباً قلبه ينبض وعقله لا يعمل، هذا مطلوب من كل العرب، أي كمن يعيش في حالة السبات وفقط تتحرك العقول عندما يريدون وبالشكل الذي يريدونه. طبعاً ما لم يقولوه هو الجانب المتعلق ب /إسرائيل/، وأعتقد بأنه ليس خافياً على أحد. ‏

بالنسبة للمفتشين هم أول من رفض عودة المفتشين عندما وافق العراق. بالنسبة لقرارات /مجلس الأمن/ و/الأمم المتحدة/ لا أعتقد بأن هناك بلداً في العالم يخرق هذه القرارات كما تفعل /الولايات المتحدة/. أما بالنسبة لأسلحة الدمار الشامل فلو كانت هذه الأسلحة فعلاً موجهة ضد الدول العربية لطالبوا بزيادتها بدلاً من إنقاصها. هم يدّعون الخوف علينا. كيف يخافون علينا من /العراق/ ولا يخافون علينا من /إسرائيل/؟. من يقوم بقتل العرب؟ هل /العراق/ أم /إسرائيل:؟ من يقتل يومياً الفلسطينيين؟ اليوم أصبح القتل بالعشرات. بكل تأكيد كل ما يوجد من سلاح في العالم العربي لا يهدد /الولايات المتحدة/ ولا أية قارة أخرى، لكن هم لو كان باستطاعتهم نزع السلاح الفردي في الوطن العربي فلن يترددوا لكي تبقى /إسرائيل/ تصول وتجول في أجوائنا وفي أراضينا تقتل متى تشاء ومن تشاء. أما الديمقراطية فلو قام أي واحد منا بسجن /100/ ألف من المواطنين الذين تظاهروا ضد سياسة /الولايات المتحدة/ لأصبح زعيماً ديمقراطياً في العالم العربي وفي المنطقة، أما من يسجن شخصاً مخطئاً يوالي /الولايات المتحدة/ فهو ضد الديمقراطية ومعتد على حقوق الإنسان. وأما إذا استطاع أي شخص أن يقوم بحرمان مواطن فلسطيني من أبسط حقوقه، فهو سوف يتحول الى داعية سلام وداعية ديمقراطية وداعية حقوق إنسان، وكل هذا الكلام والألقاب التي لا قيمة لها. أعني نحن نظلم /الولايات المتحدة/ عندما نتحدث عن المعايير المزدوجة. المعيار المزدوج يعني معيارين. هم لديهم ألف معيار لألف حالة وربما أكثر. المهم أنهم أرادوا أن يخلعوا هذه الأقنعة، ويقولوا القضية ليست هذه الأقنعة التي لبسناها، وإنما هي موضوع السيطرة. ابتدأ البعض منا يتحرك ويقول لا. أبقوا هذه الأقنعة. هم يقولون قضية سيطرة ونحن نقول لهم إن القضية هي النظام. هم يخلعون القناع ونحن نلبسهم إياه. ما أريد أن أصل إليه، هو أنه علينا ألا نخلط بين قضية شخص أو أشخاص وقضية وطن. لا يوجد شخص في العالم يستطيع أن يختصر أي وطن مهما يكن هذا الشخص. هذا من جانب. ومن جانب آخر لا يجوز الخلط بين الحالة الكويتيةـ العراقية والقضية العراقية. صحيح، كما قلت أنا، ما يحصل اليوم هو امتداد لما حصل في عام /1990/ لكنه ابتدأ باتجاه وانحرف باتجاه آخر أو حُرّف باتجاه آخر لكي نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم. ربما لا يرضي هذا الكلام البعض من الإخوة العرب، لكن القناعات يجب ان تُقال كما هي ومن دون تجميل. في عام /1990/ وقفنا مع /الكويت/ ضد الموقف العراقي وليس ضد /العراق/، واليوم نقف مع /العراق/، ونقف مع /الكويت/، ولكن سنقف ضد أي طرح يؤدي أو يهدف إلى تدمير /العراق/.

‏الآن سأطرح صورة مبالغة بسيطة. لنفترض أن البعض ضد النظام والبعض ضد /العراق/، أو غير مهتم بتدمير العراق. دعونا نأخذ قراراً في هذه القمة. قراراً واضحاً بإسقاط النظام وبتدمير العراق ونبلّغ هذا الشيء للآخرين. هذا أفضل. هذا يعني على الأقل اننا إذا قمنا بهذا العمل فسنكون أكثر رحمة من الأجانب بهذا الشيء. لماذا أطرح هذه الصورة المبالغة. طبعاً الجواب سيكون لا. هذا الكلام مرفوض. هذا الشيء بديهي. لكن هنا تظهر المفارقة الشديدة بين ما ندّعيه أو ما نقوله دائماً ونصرّح به ونعلنه من رفضنا للتدخل في الشؤون الداخلية العراقية ومن رفضنا لضرب العراق ومن الأداء لدى البعض الذي يسير مع الحرب ومع الضرب ومع التدخل في الشؤون الداخلية والاختباء وراء مواقف /الولايات المتحدة/. إذا كنا مع فكرة معينة، دعونا نتبناها نحن في هذه الجامعة. إذا كنا ضد الفكرة دعونا نقف في وجه من سيقوم بها بدل الاختباء وراء مواقف الآخرين لأنه لم يعد بالامكان في هذه الظروف ان نقف في الوسط: رجل في هذا المكان ورجل في المكان الآخر. يجب أن نحسم مواقفنا. ‏

في العالم اليوم ثلاثة عناصر تؤثر في موضوع الحرب سلباً وايجاباً: عنصر دولي، عنصر إقليمي، وعنصر عراقي محلي. دون تدخل في العنصر المحلي، العنصر الدولي يستند الى العنصر الإقليمي. إذا ضعف العنصر الإقليمي فسوف يشتد الجانب الداعي للحرب في العنصر الدولي والعكس صحيح. وإذا قوي العنصر الاقليمي فأيضا العكس يكون صحيحاً. العنصر الدولي قوته سياسية، أما العنصر الإقليمي فقوّته سياسية ميدانية، بكل ماتحويه كلمة ميدانية من معان: المعنى الجغرافي، المعنى السكاني، المعنى العسكري... إلخ. هذا العنصر الميداني هو نقطة قوة لنا إن استخدمناه بشكل صحيح لمنع الحرب، وهو نقطة ضعف لنا إن تركنا الحرب تمر ونحن موجودون في الميدان لأننا سنكون في قلب الحرب هدفاً ولن نكون غير ذلك. إن لم نفهم هذه المعادلة بدقة وبوضوح فسوف نتحمل مسؤولية مضاعفة في المستقبل. حتى الآن العامل الدولي أفضل أداء منا جميعاً. نحن حتى الآن لم نقم بسوى إعطاء التصريحات. حتى الآن لايوجد عمل عربي وحيد باتجاه منع الحرب المفترضة. نحن معنيون بهذه الحرب وبالعراق أخلاقياً وقومياً ومعنوياً ومادياً، فلابد من القيام بعمل ما لكي يتماشى مع العنصر الدولي الذي يعادي الحرب ولكي يدعمه. عدا عن ذلك، علينا أن نقول، أن نعلن، أن اجتماعنا أو عدمه واحد لأننا دول لاحول ولاقوة لها. ‏

ماهو المطلوب؟ أنا لن أطالب بتطبيق اتفاقية الدفاع العربي المشترك. وفي الوقت نفسه لن أطالب بسحب القوات الاجنبية أو القواعد الاجنبية. هذا موضوع سيادي، كل دولة تدعو من تشاء اليها، طبعا لا احد يرتاح لموضوع القواعد الأجنبية. لكن لن نتدخل، وهي ليست قضيتنا. ربما بعض الدول لديها مصالح، ربما بعض الدول لديها هواجس. المهم في الموضوع أنه لايحق لأية دولة أن يخرج تأثير هذه القوات خارج حدودها سواء كانت قوات صديقة او شقيقة أو قوات وطنية. أي تأثير لهذه القوات يخرج خارج حدود هذه الدولة تصبح هذه الدولة دولة معتدية وعندها عليها أن تُحمَّل المسؤولية كاملة. فإذاً المطلوب هو عدم إعطاء أية تسهيلات لهذه الحرب. ‏هذا البند هو الأساس الذي يجب أن نستند اليه في هذه القمة، وهو الذي يحدد دورنا في الحاضر وفي المستقبل، وهو الذي يحدد دور الآخرين في قضايانا، وهو الحد الأدنى الذي إن لم نقم به فسوف يقال ان هذه القمة كانت قمة لتبرئة الذمم أمام الشعوب العربية، أو قمة الهروب من المسؤولية أمام العرب أو أمام الآخرين، مايعني نحن نُحمَّل المسؤولية من قبل المواطنين العرب وحتى من قبل الأجانب. بعض المسؤولين مع كل أسف قال لي وقال لغيري نحن لانستطيع أن نتحمل أو لانستطيع أن نفرض هذا الشيء. من يقول لا أستطيع يعني انه لايمتلك القرار. ومن لايمتلك القرار لايمتلك السيادة. عن أي تضامن نتحدث إن كان هناك قراران الأول عربي والثاني غير عربي. نسميه تضامناً عربياً. إنه تضامن لكنه غير عربي. التضامن هو تضامن قرارين لامسؤولين. إذا كان التضامن تضامن المسؤولين فنحن علاقاتنا جيدة وربما هواياتنا مشتركة، لكن إذا كان مطلوباً من قراري أن يتضامن مع قرار غير عربي فأنا لست بحاجة للواسطة. نستطيع أن نتضامن مع الأجنبي بشكل مباشر. اليوم نحن بحاجة لقرار وقرار بالاجماع بالنسبة لهذه النقطة. ‏

البعض طرح موضوع إرسال وفد الى /العراق/. هذا يطرح عدداً من الأسئلة. هل سيذهب الوفد الى /العراق/ فقط أم سيذهب أيضا الى /الولايات المتحدة/ أيضاً. لأننا إذا لم نقم بذلك وذهب الوفد الى /العراق/ فقط، فهذا يعني ان المشكلة في /العراق/ وليست في /الولايات المتحدة/ التي تسعى للحرب بسبب ومن دون سبب. بذلك نعطي رسالة بأن المشكلة هي /العراق/ وليس تطبيق قرارات /مجلس الأمن/. نعطي رسالة بأن المشكلة هي في /العراق/ وليست في العدوان على /العراق/. ثانياً، إذا ذهب هذا الوفد الى /العراق/ ما الذي يمكن أن يطلبه هذا الوفد؟ هل سيطلب التعاون، تعاون /العراق/ مع /الأمم المتحدة/؟ إذا طلب هذا التعاون هل سيطلب الشيء نفسه من /واشنطن/ التي لاتتعاون ولا بشكل من الأشكال وتحاول عرقلة أي قرار يبعد الحرب؟. ‏ ماهو مدى التعاون؟ نحن نعرف أن /الولايات المتحدة/ دائما تطلب طلباً وراء طلب، وكلما قدم الطرف شيئاً تطلب منه التتمة. عندما يصل التنازل الى رقم مئة تقول له أين التنازل رقم واحد. هذا ماحصل مع اخواننا الفلسطينيين في المفاوضات، تنازل وراء تنازل ودائماً يقولون لهم لم تقدموا ولم تقدموا وهذا ما أوصلنا الى ماوصلنا إليه اليوم. طبعاً نحن نريد من /العراق/ أن يتعاون، لكن يجب أن نعرف ماهو مدى التعاون. الآن نردد مايقوله الآخرون بهدف مختلف ونصبح كمن يسير معهم من دون أن يدري الى أين يذهب. علينا أن نعرّف ماهو هذا التعاون. ماهو المدى المطلوب من /العراق/ أن يتعاون به ولم يقم. عندها نستطيع نحن كدول عربية أن نشكل مجموعة تذهب الى /العراق/ بشكل ما وتناقش معه كل هذه المواضيع. فإذاً يجب أن نحدد ماهو مدى هذا التعاون، بنفس الوقت، هل سنرحب بالتعاون الذي أبداه. أي عندما تقول /الولايات المتحدة/ /العراق/ لم يتعاون لذلك سنحارب. نقول نحن للعراق: تعاون. وعندما يقول المفتشون ان /العراق/ تعاون، وان هذه النتائج التي حصلوا عليها ليست مبرراً للحرب نصمت. فأنا أرى أن علينا أن نرى الجانب الإيجابي وهو الأكبر في ما قام به /العراق/. أما إذا كانت هناك ثغرات وتفاصيل، فنحن كلنا اخوان عرب ونستطيع أن نتحدث مع بعضنا البعض بكل صراحة ومن دون حواجز. ‏

الجانب الآخر في الموضوع العراقي هو أن هذه القضية لاتنفصل اليوم عن القضية الفلسطينية. فشلنا في معالجة القضية العراقية يعني فشلنا في معالجة القضية الفلسطينية. لايمكن أن نفصل بين القضيتين اليوم. هذه الحرب إن حصلت فسوف تكون تغطية على الجرائم الإسرائيلية، وأنا لا أقول الجرائم الشارونية، لأنني قلت منذ زمن طويل ـ منذ قمتين على ماأعتقد ـ كل إسرائيلي هو /شارون/. واليوم هذا الشيء قد ثبت. كل الإسرائيليين يقتلون الفلسطينيين بشكل مستمر ومتصاعد يوميا. هذه الحرب سوف تكون غطاء على هذه الجرائم الإسرائيلية، سوف تكون التفافا على الانتفاضة وعلى المقاومة، وسوف تؤدي بالنتيجة النهائية الى السلام بالصيغة الإسرائيلية التي نرفضها جميعا. وربما ستؤدي الى تقسيم /العراق/ بهدف أن تصبح /إسرائيل/ دولة شرعية. ف /إسرائي/ التي تدعي الديمقراطية دولة ذات لون واحد، تصبح شرعية عندما يصبح حولها دويلات مشابهة تكسب الشرعية السياسية والاجتماعية. ‏

ونحن نتحدث عن الموضوع العراقي لاننسى طبعاً إخواننا في /فلسطين/ ولاننسى التأكيد على حقوقنا المشروعة في /سورية/ و/لبنان/ وفي /فلسطين/ وعلى كل القرارات التي أقرّها /مجلس الأمن/ المتعلقة بعودة جميع الحقوق، خاصة العودة الى حدود عام /1967/ وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها /القدس/، وعودة اللاجئين، ولاننسى أن نؤكد على تأييدنا المطلق للمقاومة بالشكل والصيغة التي يراها المقاومون. وبكل تأكيد لن ننسى أن نؤكد كما هي العادة على المطالبة بقطع سائر أشكال التعاون مع /إسرائيل/، وبكل تأكيد سنبقى دائماً نطالب بهذا الشيء حتى تلتزم /إسرائيل/ بالسلام. ولكن حتى هذه الحتّى لانراها الآن. ‏

أقترح بعد أن أرحب بما قدمه /العراق/ من تعاون ونرحب أيضاً باستمرار هذا التعاون، أقترح بالتأكيد على بند قرار عدم إعطاء أية تسهيلات للحرب. ‏النقطة الثانية إذا اتفقنا حول هذه النقطة، فلايكفي أن نعود وأن نكون مرتاحين لما حققناه. لابد من الحركة التي تلي هذا القرار فأقترح تشكيل مجموعة عربية تقوم بنقل هذه القرارات وربما البيان للدول الخمس دائمة العضوية، ولدول أخرى ذات اهمية أو معنية بالقضية العراقية، ومن الممكن أن تكون هذه اللجنة برئاسة الدول رئيسة القمم الثلاث الحالية والسابقة واللاحقة، أي /البحرين/ و/لبنان/ و/تونس/ إذا وافقت تلك الدول على ذلك، وفي حال ارتأت القمة وارتأى القادة العرب أن تقوم هذه المجموعة لاحقاً بزيارة /العراق/ لمناقشة القضية العراقية مع الإخوة العراقيين هذا يصبح تحصيل حاصل ويأخذ الشكل المتوازن. ‏

أختم كلمتي بالقول أمامنا ثلاثة احتمالات: الأول، وهو الأسوأ، أن نتفق مع الحرب، وطبعا هذا لن يحصل. الثاني هو ألاّ نتفق وبالتالي نعطي رسالة لدعاة الحرب في العالم لكي يشنّوا الحرب، الاحتمال الثالث وهو الاحتمال الجيد وهو أن نتفق حول القيام بكل التدابير التي نستطيع لمنع الحرب. وبكل تأكيد نحن قادرون بالرغم من وجود اليائسين والميئَسين والميئِسين في عالمنا، فنحن قادرون ولو لم يكن ذلك لما كان هناك داع لهذا الاجتماع. وما دمنا قد اجتمعنا فهذا يعني أن لدينا الإمكانيات لأن نقوم بعمل ما. أي خيار آخر نأخذه سندفع ثمنه للمستقبل البعيد وليس القصير. وأخشى في تلك الحالة أن تقرأ الأجيال المقبلة أن /بغداد/ دمرت أول مرة في عام/ 1258/ عندما اجتاحها /هولاكو/ على خلفية ضعف الدولة /العباسية/ العربية، وتم اجتياحها في بداية القرن الحادي والعشرين على خلفية ضعف النظام العربي أو فشل قمة عربية، ولكنها في هذه المرّة لن تكون وحدها بل ستكون معها دول عربية عديدة. ‏

أتمنى لي ولكم ولهذه القمة التوفيق وأشكر جلالة الأخ الملك /حمد بن عيسى آل خليفة/. ‏ وشكراً لكم.
 ·  Translate
1
Add a comment...
Story
Tagline
سورية السلام
Introduction
كل اخبار سوريتنا الحبيبة  سياسيا رياضيا اقتصاديا اجتماعيا ثقافيا وباكثر من لغة 
تقارير عنها وعن تاريخها ومعالمها الاثرية 
Bragging rights
syria
Basic Information
Gender
Male
Education
  • الامل
    1999 - present