Profile cover photo
Profile photo
‫صحيفة اليوم‬‎
645 followers -
الصفحة الرسمية لجريدة اليوم - السعودية
الصفحة الرسمية لجريدة اليوم - السعودية

645 followers
About
Posts

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
أمانة #الشرقية ترد على مقطع منع شخص من تأجير الدبابات بـ #كورنيش_الدمام

bit.ly/2AIlxUr
Add a comment...

Post has attachment

Post has attachment

Post has attachment
Add a comment...

Post has attachment
الأنشطة المدرسية: الأنشطة المدرسية حاجة أساسية في العملية التعليمية، وهي مطلب أساسي للطلبة والطالبات، والتخطيط لها ولبرامجها مطلب للجميع، فهل طبقنا الأنشطة المدرسية بأسلوب جاذب ومميز وله اثر في نفوس الصغار؟ وهل حددنا الأنشطة حسب الفئات العمرية وما يناسب الطلبة والطالبات؟ إن النشاط المدرسي متعة وجاذبية ويجب أن يكون للطلبة حرية الاختيار والابتكار في تطبيق أنشطتهم، لكن هل أعددنا لهم ما يختارون من أنشطة تضيف السعادة وتكسر الروتين الذي يعيشه الطالب اثناء دوامه الطويل الذي قد يصيبه بالملل وينتظر متى يحين موعد خروجه من مدرسته؟ هذا النشاط يجب ان يتنوع بين الترفيه والمتعة والمعرفة والانطلاق الذي يشبع رغبات الصغار، وكم نتمنى ان تكون هناك أنشطة رياضية وفكرية وثقافية وافلام تثقيفية وزيارات ميدانية للأماكن السياحية والمتاحف الرسمية وتبادل الزيارات بين المدارس، لذلك يجب ان يكون لبرنامج الرحلات الاولوية في النشاط المدرسي وتهيئة الأماكن وتجهيزها بما يلزم.. وكم نتمنى أن تكون هناك أنشطة متنوعة للبنين والبنات ورصد الميزانيات الخاصة بها، فمعظم المدارس بحاجة لصالات رياضية، ولذا يجب الاتفاق مع الشركات الكبرى لتهيئة القاعات ببعض الألعاب التي تناسب أعمار الطلبة مثل اجهزى الجري وألعاب التنس والهوكي وغيرها، كذلك تهيئة أماكن الخياطة والطبخ بما يلزم لتمارس الصغيرات بعض الأفكار المحببة مثل إعداد القهوة والكيك وغيره. إن ممارسة بعض الأنشطة وكسر الروتين له تأثير كبير خاصة عندما يكون النشاط في منتصف اليوم الدراسي وحسب الرغبات، فالأنشطة محببة وتحتاج لتنظيم وبدون زيادة ساعات الدوام التي تثقل كاهل الصغيرات بدوام يمتد لثماني ساعات خاصة ان الجو في بلادنا شديد الحرارة وشديد البرودة في الشتاء، لذلك نتمنى ان يعطى الطلبة والمعلمون إعداد خطة للأنشطة ويكون هناك قسم متخصص ينظم تلك الخطة وله دور في تنفيذ وإعداد تلك الأنشطة حسب رغبات الطلبة والمعلمين وان تكون وسط الدوام المدرسي؛ لكي يتجدد نشاطهم وتتعزز شخصيتهم فهم من يختار ومن يطبق ومن ينفذ بإشراف وتوجيه من مكتب الأنشطة الذي يجب ان يمنح صلاحيات ويشارك معه القطاع الخاص من الشركات الكبرى في اعداد وتنسيق وتنظيم كل نشاط يجدد نفوس صغارنا، فالجميع يجب ان يشارك في زرع الفرحة في نفوسهم؛ لان المدرسة هي المكان الذي يقضي فيه اولادنا اليوم بكامله فيجب ان يكون للجميع بصمة ومشاركة متميزة في سعادة صغارنا وعدم اثقال كاهلهم بدوام طويل يتسبب في ارباك المرور عند خروجهم في وقت محدد ومتأخر. #مقالات_اليوم #الرأي #صحيفة_اليوم
Add a comment...

Post has attachment
أنا أيضا أو Me too: فتحت الفضيحة المدوية لمنتج أفلام هوليود (هارفي واينستين) الأبواب على مصراعيها في العالم؛ لمناقشة قضية التحرش بالنساء من المتنفذين ورؤساء وزملاء النساء في أماكن العمل. مثل أحجار الدومينو تتابعت الأخبار والفضائح في حق (الذكر) هارفي الذي تحرش بما يقرب من اثنتين وأربعين امرأة واغتصب على الأقل، ثلاثا منهن. اتضح، أيضا، أن النساء في الغالب هن النساء في كل مكان في العالم. لا فرق بين الرياض ولندن أو بين القاهرة وواشنطن في مسألة أن المرأة، في الغالب الأعم، تبلع التحرش بها أو الاعتداء على كرامتها وجسدها وتسكت، إما خوفا من الفضيحة والمواقف المجتمعية أو خوفا على وظيفتها ورزقها. المجتمع غربي أو شرقي، بنسبة ما هنا أو هناك، يضع اللوم دائما على الضحية المتحرش بها وليس على الذئب البشري الجاني عليها. ما زال هناك استضعاف للمرأة واستهتار بشكاواها حيال التحرش بها. هي مطلوب منها ما هو مطلوب من الرجل في العمل والإنتاج والإبداع، مضافا إليه التعرض لألفاظ وتصرفات مسيئة لكيانها وكرامتها وجسدها لأنها أنثى. لم يتخلص الذكور في العالم كله بعد من اعتبار المرأة محضنا لشهواتهم ونزعاتهم الجنسية، رغم كل ما حققته من علم وتقدم وحضور وطني واجتماعي وإبداعي. وهذا يعود لضعف في تربية هؤلاء الذكور على احترام الأنثى الرئيسة والمرؤوسة والزميلة والصديقة، ويعود إلى ضعف القوانين المانعة للتحرش التي يطبقها غالبا ذكور يتضامنون مع بني جنسهم ويتعاملون مع قضايا التحرش باعتبارها قضايا تافهة لا تستحق عناء التحقيق والمحاسبة. الآن، بعد فضيحة هارفي في مجتمع مثل المجتمع الأمريكي ربما يتغير الحال، وتشدد تطبيقات القوانين المضادة لهذه التصرفات الذكورية العارمة، خاصة وأن كل نساء العالم يتحدن، بعد الفضيحة، في حملة أنا أيضا أو Me too؛ لفضح أي حالة تحرش من أي كان وفي كل مكان. هذه الحملة على الأقل ستحد من جرأة المتحرشين وتشجع النساء على رفع أصواتهن والتخلص من أعباء الظلم التي تقع عليهن من المتحرش أولا ومن المجتمع ثانيا. وربما وصل ذلك وتحقق في المجتمعات العربية. #مقالات_اليوم #الرأي #صحيفة_اليوم
Add a comment...

Post has attachment
المرأة والمجتمع.. قيادة السيارة أنموذجاً: نال الأمر السامي بتعديل نظام الحصول على رخص قيادة السيارات بما يسمح للمرأة بالحصول على هذه الرخصة حصة الأسد من اهتمام وسائل الإعلام محلياً وعالمياً، بل ولقي ردات فعل وصلت إلى صدور تصريحات من رؤساء دول ومنظمات دولية تشيد به. والملاحظ أن كل الحديث الذي رافق القرار اقتصر على قيادة السيارة وكأن المرأة السعودية ليس لها أدوار في المجتمع أهم بكثير من موضوع القيادة، خاصةً إذا أخذنا بالاعتبار أن مجتمعات كثيرة في العالم لا تملك معلومات واضحة عن مجتمع المملكة إذا افترضنا حسن النية، وإلا فقد يكون لديها من الافتراءات الباطلة ما يشوه الصورة الحقيقية لهذا المجتمع، ويطمس الجوانب المشرقة فيه، خاصةً فيما يتعلق بدور المرأة ومشاركتها في المجتمع. وأعتقد جازمًا أن من أتيحت له الفرصة لزيارة بعض هذه الدول لديه من التجارب ما يؤيد ما ذهبت إليه.. لا أريد أن يظن أحد أنني أقلل من أهمية الحدث أو أن لي رأيًا مختلفًا عما ذهب إليه الناس، لكن ما أريد قوله إن الحديث عنه ينبغي أن يكون مصحوبًا باعتباره استكمالاً لدور المرأة وحضورها، فهي ليست قائدة سيارة فحسب، هي قبل ذلك قائدة في كل المجالات، فهي قائدة تربوية في الجامعات والمدارس، وقائدة في المؤسسات الصحية والمستشفيات، وفي مجالات الاستثمار والاقتصاد، وفي العمل الاجتماعي والخيري، ولها حضور فاعل في الحركة الأدبية والثقافية محليًا، بل وفي المؤتمرات واللقاءات العربية والدولية، وفي الصحافة والإدارة وغيرها، وقبل أن تحصل على رخصة قيادة السيارة حصلت على رخصة قيادة الطائرة، فالأمر جزء من حركة طبيعية مستمرة وليس منفصلاً عن مسيرة المرأة التي تظل مع كل ذلك لها خصوصيتها التي يحرص المجتمع والدولة على صونها والمحافظة عليها. ربما تجدر الإشارة إلى مخاوف البعض أن يؤدي السماح للمرأة بقيادة السيارة إلى الازدحام في الشوارع، ومضاعفة أعداد السيارات، وزيادة الحوادث، وارتفاع أسعار السيارات إلى غير ذلك من المخاوف، لكن ما أظنه أن الأمر لن يكون تمامًا كما يتوقع هؤلاء، فهو لا يعني أن كل النساء سوف يحرصن على الحصول على الرخصة، ولا على ممارسة قيادة السيارة. ويمكن أن نعرف ذلك بالنظر إلى المجتمعات التي تمارس فيها المرأة قيادة السيارة. هل نجد فعلاً أن 50% ممن يقود هن من النساء؟. نعم هناك نساء يحرصن على ذلك، وهناك نساء أكثر يحملن رخص القيادة ولكن. هل كل من تحمل الرخصة تقود السيارة دائمًا؟. قد تكون البدايات عكس ما أقول لكن بالتدريج بل ربما سريعًا سوف تستقر الأمور ضمن معدلات معقولة وليست كما نظن. وفي جميع الأحوال كل أمنيات السلامة والقيادة بلا حوادث لأخواتنا وبناتنا وأزواجنا الغاليات. #مقالات_اليوم #الرأي #صحيفة_اليوم
Add a comment...

Post has attachment
شبابنا وبناتنا.. فخرنا في العمل والانضباط: أصبحت مُشاركة الشباب في مؤسسات المجتمع المدني واحدا من الاتجاهات الرئيسية التي بدأت تشق طريقها في غالبية البلدان والمجتمعات، والتي تستهدف صقل الشخصية الشبابية، وإكسابها المهارات، والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها التأهيل المطلوب لضمان تكيفها السليم مع المستجدات، وتدريب القادة الشباب في مختلف الميادين المجتمعية، لكن ما يجب الإشارة له هو أن هوة ما لا زالت قائمة بين الشباب ورجال الأعمال، لأسباب تتعلق بالحكم المُسبق على الشاب السعودي بأنه غير مُنضبط ولا يحترم الوقت، إضافة إلى أسباب داخلية تتعلق وتركيبة المجتمع والعائلة ومستوى الانفتاح الاجتماعي، حيث تضافرت كل تلك العوامل لتحد من بروز دور بعض الشباب في خدمة بلادنا. هناك أزمة عدم ثقة بين بعض المسؤولين في القطاعين الخاص والعام وبين الشباب، وتفاقمت تلك الأزمة أكثر فأكثر، حيث بات الشباب يعاني فكرة أن الشباب السعودي مُرفه ويبحث عن الراحة في العمل، وغير مؤهل للانخراط في سوق العمل الخاص أو المشاركة الفاعلة في العمل الاجتماعي والتطوعي، ولمعرفتي باستعدادات الشباب الذين أعرفهم على الأقل أو قابلتهم في مناشط اجتماعية أو تطوعية لمست فيهم حب العمل والنشاط وحسن إدارة الوقت وتشوقهم للانخراط في العمل المجتمعي سواء أكان اجتماعيا أو تنمويا، ولذلك يجب علينا جميعا معرفة الاحتياجات الأساسية للشباب والعمل على تلبيتها ومن تلك الحاجات: ■ الحاجة إلى تقبل الشباب السعودي والعمل على دعمه وتشجيعه. ■ الحاجة إلى توزيع طاقاته في نشاط يميل إليه، وخصوصا أن الشباب لديه طاقات هائلة وعدم تفريغها في أنشطة بناءة يزيد من حالة الملل والتوتر لديه. ■ الحاجة إلى تحقيق الذات، بما يعنيه من اختيار حر وواعٍ لدوره ومشاركته المجتمعية وشعوره بالانتماء لفكره، أو مجموعة اجتماعية لها أهداف عامة. ■ التركيز على تنوع برامج التعليم والتدريب، لما لهما من دور مفتاحي وأساسي في حياة الفرد، ولكونها توسع الآفاق والمدارك العقلية وهو حق مكتسب وضروري. ■ الحاجة إلى الاستقلال في إطار الأسرة كمقدمة لبناء شخصيته المستقلة، وتأهيله لأخذ قراراته المصيرية في الحياة والعمل والانتماء، بطرق طوعية، بعيدا عن التدخل. ■ الحاجة إلى الترفيه والترويح، فحياة الشباب ليست كلها عملا ونشاطا جديا، بل يحتاج الشباب إلى توفير أماكن للترويح ومراكز ترفيهية ثقافية (دور سينما، مسرح، منتزهات، معسكرات شبابية). ■ الحاجة إلى بناء الشخصية القيادية الشابة من خلال تنمية القدرات القيادية وصقلها للمواهب الواعدة، وهذه العملية لا تتم بقرار إجرائي بقدر ما تحتاج إلى سياسات تربوية مدروسة مقرونة بخبرة عمل ميداني، تعزز ثقة الشباب القياديين بقدراتهم وتضعهم أمام الاختيار الجدي. #مقالات_اليوم #الرأي #صحيفة_اليوم
Add a comment...
Wait while more posts are being loaded