Profile cover photo
Profile photo
حميد منصور
72 followers
72 followers
About
حميد's posts

وضعنا الاقتصادي بين التشخيص وفرص النهوض ..
بقلم حُميد منصور
قد يختزل البعض معنى الاقتصاد في الايرادات و الرواتب وهذا مفهوم قاصر .. لان الاقتصاد هو دورة الانتاج والاستهلاك والتي تحدد الحركه المالية وتبادل المصالح فيما بين فئات المجتمع و الدولة..


اما وضع الدورة الاقتصادية الحالي فهو قائم على استيراد الاحتياجات الاساسية للمجتمع في ظل انقطاع الموارد للدخل القومي واضمحلال مستوى الانتاج المحلي ..ولذلك فان الحركة الماليه في الدورة الاقتصادية كالتالي .. السيولة النقدية الاجنبية تذهب للخارج لتعود مواد استهلاكيه وهنا تنتهي الدوره الاقتصاديه ..في مقابل انقطاع الموارد العامه للدوله من النقد الاجنبي بسبب العدوان المباشر والحصار التجاري والحرب الاقتصادية بالقرصنة على الموارد المالية للدولة وهذا يهدد بالافلاس العام ..
الى جانب ذلك قام العدوان بتنفيذ مؤامره بعمل دوره مالية تبدا بذهاب العملة المحليه الى السوق السعودية لتعود مواد استهلاكيه لتقوم بدورها باتلافها او تخزينها لضرب الاقتصاد اليمني وبهذا يتم استنزاف الخزينة من النقد المحلي .. بالتزامن مع منع الدولة من طبع عمله جديده تغطي السوق ورواتب موظفيها وتساعد على استمرار الدوره الاقتصادية بشكلها الحالي..
موقع مشكله الرواتب في سلم الوضع الاقتصادي العام..
ان توفير الرواتب لاشهر او حتى لسنة ليس الا حلا مؤقت ولا يوقف مسار الاقتصاد نحو الانهيار والضغط بهذا الاتجاه مهما كانت المعاناة للموظف والمواطن وتوظيف تلك المعاناة لخدمة مسار الانهيار امر خطير جدا على الجميع دون استثناء ..
ولابد ان ندرك اننا جميعنا نعاني من اوضاع قاسية ولكن لن نركع ومصرون على الانتصار وهذا مادفعنا للتفكير الايجابي والمنطقي بالبحث عن البدائل والحلول لمساعدة انفسنا والتعاون مع القيادة للقيام بدورها ببالشراكة مع المجتمع للنهوض بالاقتصاد معالجات الاحتياجات بشكل متوازن واولويات مدروسه.
حتى ندخل في طرح الحلول لابد من رؤيه عميقه تتضمن وعي بخطورة الوضع والثقة بوعد الله وتفعيل الطاقات بالمستوى المطلوب و توظيف الامكانات المتوفره وهي كثيره وومكنة. لان امامنا بالفعل خيارات و معالجة وفرص حقيقيه وواقعية لتوفير اهم احتياجاتنا كمجتمع في هذه الظروف والتي تتمثل في الغذاء والملبس والدواء.. كنقطة انطلاق لتحريك عجلة الانتاج في دوره اقتصادية سليمة تسعى نحو النهضة الشاملة .
فالنهضات لا تنطلق من الابراج العاليه والاوضاع المرفهة كما يتصور البعض وانما تنطلق من الاوضاع الصعبه والمساكن الترابيه البسيطة وكل ما نحتاجه هو استراتيجية عملية بسيطة وعميقه تحرك المجتمع وتوظف الامكانات لتاسيس دورة اقتصادية سليمة ومغلقه تبدا من المتوفر والمتوفر كافي للتركيز على جانب الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الخفيفة ملبوسات وحرف يدوية ..
ان نجاح اي نظريات اقتصاديه يعتمد على همة القائمين وادراكهم لابعاد الوضع وقيمة العقل انطلاقا من الحكمة القائلة رُبَّ فكرة تعيل امةً.. و التي جسدتها القوه الصاروخيه بطريقتها رُبَّ فكرة تردع العدوان ..
لذا لابد من تبني عقيدة اقتصاد مقاوم ترتكز على قول الله تعالى: وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله .. وهي تماثل العقيدة العسكريه واعدوا لهم ما استطعتم ..وكلاهما تحاكيان نفس الظرف والمرحلة ولكان لكلا منهما مساره..
ومن الاهمية بمكان بناء عقل اقتصادي جمعي بروحية ثورية مُبادِرة يتمثل في مركز دراسات اقتصادية يفرز ويدرس كل النظريات والتجارب والمعالجات الملائمة للامكانات المتوفرة وسقف الاحتياج والمدى الزمني في ضوء قاعدة اللامركزيه او المشاريع التعاونيه بين المجتمع والدوله ..
بالتوازي مع ذلك انطلاق حملات اعلامية ثقافية وتوعوية بالتعاون مع النخب والقوى والمكونات بهدف توجية وتحفيز المجتمع.
ياتي دور المجتمع والسؤال هنا ما مدى استعداده للتجاوب مع هذه المشاريع والمعالجات؟.. الجواب بكل ثقه من واقع ما نلمسه ونعيشه في حركة مجتمعنا ان الحافز الغريزي والقيم العصامية والنزعة للاعتماد على الذات محفزه بشكل كبير ومشجعة للتحرك في اتجاه تحقيق الاكتفاء الذاتي لاهم الاحتياجات الاساسيه .....وقد فشلت مؤامرة قتل تلك الروحيه والنزعه الغريزيه عبر المساعدات الغذائية الانسانية .
ختاماً أن ما ترتب عليه العدوان والحصار والحرب الاقتصادية من تداعيات سلبية وخطيرة على كل المجالات وخصوصاً الوضع الاقتصادي يمثل هذا اهم عامل يعزز فرص النجاح ويوفر البيئه المثالية لاستراتيجيات النهوض الاقتصادي ..واقراو تاريخ نهضات الامم.

وضعنا الاقتصادي بين التشخيص وفرص النهوض ..
بقلم حُميد منصور
قد يختزل البعض معنى الاقتصاد في الايرادات و الرواتب وهذا مفهوم قاصر .. لان الاقتصاد هو دورة الانتاج والاستهلاك والتي تحدد الحركه المالية وتبادل المصالح فيما بين فئات المجتمع و الدولة..


اما وضع الدورة الاقتصادية الحالي فهو قائم على استيراد الاحتياجات الاساسية للمجتمع في ظل انقطاع الموارد للدخل القومي واضمحلال مستوى الانتاج المحلي ..ولذلك فان الحركة الماليه في الدورة الاقتصادية كالتالي .. السيولة النقدية الاجنبية تذهب للخارج لتعود مواد استهلاكيه وهنا تنتهي الدوره الاقتصاديه ..في مقابل انقطاع الموارد العامه للدوله من النقد الاجنبي بسبب العدوان المباشر والحصار التجاري والحرب الاقتصادية بالقرصنة على الموارد المالية للدولة وهذا يهدد بالافلاس العام ..
الى جانب ذلك قام العدوان بتنفيذ مؤامره بعمل دوره مالية تبدا بذهاب العملة المحليه الى السوق السعودية لتعود مواد استهلاكيه لتقوم بدورها باتلافها او تخزينها لضرب الاقتصاد اليمني وبهذا يتم استنزاف الخزينة من النقد المحلي .. بالتزامن مع منع الدولة من طبع عمله جديده تغطي السوق ورواتب موظفيها وتساعد على استمرار الدوره الاقتصادية بشكلها الحالي..
موقع مشكله الرواتب في سلم الوضع الاقتصادي العام..
ان توفير الرواتب لاشهر او حتى لسنة ليس الا حلا مؤقت ولا يوقف مسار الاقتصاد نحو الانهيار والضغط بهذا الاتجاه مهما كانت المعاناة للموظف والمواطن وتوظيف تلك المعاناة لخدمة مسار الانهيار امر خطير جدا على الجميع دون استثناء ..
ولابد ان ندرك اننا جميعنا نعاني من اوضاع قاسية ولكن لن نركع ومصرون على الانتصار وهذا مادفعنا للتفكير الايجابي والمنطقي بالبحث عن البدائل والحلول لمساعدة انفسنا والتعاون مع القيادة للقيام بدورها ببالشراكة مع المجتمع للنهوض بالاقتصاد معالجات الاحتياجات بشكل متوازن واولويات مدروسه.
حتى ندخل في طرح الحلول لابد من رؤيه عميقه تتضمن وعي بخطورة الوضع والثقة بوعد الله وتفعيل الطاقات بالمستوى المطلوب و توظيف الامكانات المتوفره وهي كثيره وومكنة. لان امامنا بالفعل خيارات و معالجة وفرص حقيقيه وواقعية لتوفير اهم احتياجاتنا كمجتمع في هذه الظروف والتي تتمثل في الغذاء والملبس والدواء.. كنقطة انطلاق لتحريك عجلة الانتاج في دوره اقتصادية سليمة تسعى نحو النهضة الشاملة .
فالنهضات لا تنطلق من الابراج العاليه والاوضاع المرفهة كما يتصور البعض وانما تنطلق من الاوضاع الصعبه والمساكن الترابيه البسيطة وكل ما نحتاجه هو استراتيجية عملية بسيطة وعميقه تحرك المجتمع وتوظف الامكانات لتاسيس دورة اقتصادية سليمة ومغلقه تبدا من المتوفر والمتوفر كافي للتركيز على جانب الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الخفيفة ملبوسات وحرف يدوية ..
ان نجاح اي نظريات اقتصاديه يعتمد على همة القائمين وادراكهم لابعاد الوضع وقيمة العقل انطلاقا من الحكمة القائلة رُبَّ فكرة تعيل امةً.. و التي جسدتها القوه الصاروخيه بطريقتها رُبَّ فكرة تردع العدوان ..
لذا لابد من تبني عقيدة اقتصاد مقاوم ترتكز على قول الله تعالى: وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله .. وهي تماثل العقيدة العسكريه واعدوا لهم ما استطعتم ..وكلاهما تحاكيان نفس الظرف والمرحلة ولكان لكلا منهما مساره..
ومن الاهمية بمكان بناء عقل اقتصادي جمعي بروحية ثورية مُبادِرة يتمثل في مركز دراسات اقتصادية يفرز ويدرس كل النظريات والتجارب والمعالجات الملائمة للامكانات المتوفرة وسقف الاحتياج والمدى الزمني في ضوء قاعدة اللامركزيه او المشاريع التعاونيه بين المجتمع والدوله ..
بالتوازي مع ذلك انطلاق حملات اعلامية ثقافية وتوعوية بالتعاون مع النخب والقوى والمكونات بهدف توجية وتحفيز المجتمع.
ياتي دور المجتمع والسؤال هنا ما مدى استعداده للتجاوب مع هذه المشاريع والمعالجات؟.. الجواب بكل ثقه من واقع ما نلمسه ونعيشه في حركة مجتمعنا ان الحافز الغريزي والقيم العصامية والنزعة للاعتماد على الذات محفزه بشكل كبير ومشجعة للتحرك في اتجاه تحقيق الاكتفاء الذاتي لاهم الاحتياجات الاساسيه .....وقد فشلت مؤامرة قتل تلك الروحيه والنزعه الغريزيه عبر المساعدات الغذائية الانسانية .
ختاماً أن ما ترتب عليه العدوان والحصار والحرب الاقتصادية من تداعيات سلبية وخطيرة على كل المجالات وخصوصاً الوضع الاقتصادي يمثل هذا اهم عامل يعزز فرص النجاح ويوفر البيئه المثالية لاستراتيجيات النهوض الاقتصادي ..واقراو تاريخ نهضات الامم.

وضعنا الاقتصادي بين التشخيص وفرص النهوض ..
بقلم حُميد منصور
قد يختزل البعض معنى الاقتصاد في الايرادات و الرواتب وهذا مفهوم قاصر .. لان الاقتصاد هو دورة الانتاج والاستهلاك والتي تحدد الحركه المالية وتبادل المصالح فيما بين فئات المجتمع و الدولة..


اما وضع الدورة الاقتصادية الحالي فهو قائم على استيراد الاحتياجات الاساسية للمجتمع في ظل انقطاع الموارد للدخل القومي واضمحلال مستوى الانتاج المحلي ..ولذلك فان الحركة الماليه في الدورة الاقتصادية كالتالي .. السيولة النقدية الاجنبية تذهب للخارج لتعود مواد استهلاكيه وهنا تنتهي الدوره الاقتصاديه ..في مقابل انقطاع الموارد العامه للدوله من النقد الاجنبي بسبب العدوان المباشر والحصار التجاري والحرب الاقتصادية بالقرصنة على الموارد المالية للدولة وهذا يهدد بالافلاس العام ..
الى جانب ذلك قام العدوان بتنفيذ مؤامره بعمل دوره مالية تبدا بذهاب العملة المحليه الى السوق السعودية لتعود مواد استهلاكيه لتقوم بدورها باتلافها او تخزينها لضرب الاقتصاد اليمني وبهذا يتم استنزاف الخزينة من النقد المحلي .. بالتزامن مع منع الدولة من طبع عمله جديده تغطي السوق ورواتب موظفيها وتساعد على استمرار الدوره الاقتصادية بشكلها الحالي..
موقع مشكله الرواتب في سلم الوضع الاقتصادي العام..
ان توفير الرواتب لاشهر او حتى لسنة ليس الا حلا مؤقت ولا يوقف مسار الاقتصاد نحو الانهيار والضغط بهذا الاتجاه مهما كانت المعاناة للموظف والمواطن وتوظيف تلك المعاناة لخدمة مسار الانهيار امر خطير جدا على الجميع دون استثناء ..
ولابد ان ندرك اننا جميعنا نعاني من اوضاع قاسية ولكن لن نركع ومصرون على الانتصار وهذا مادفعنا للتفكير الايجابي والمنطقي بالبحث عن البدائل والحلول لمساعدة انفسنا والتعاون مع القيادة للقيام بدورها ببالشراكة مع المجتمع للنهوض بالاقتصاد معالجات الاحتياجات بشكل متوازن واولويات مدروسه.
حتى ندخل في طرح الحلول لابد من رؤيه عميقه تتضمن وعي بخطورة الوضع والثقة بوعد الله وتفعيل الطاقات بالمستوى المطلوب و توظيف الامكانات المتوفره وهي كثيره وومكنة. لان امامنا بالفعل خيارات و معالجة وفرص حقيقيه وواقعية لتوفير اهم احتياجاتنا كمجتمع في هذه الظروف والتي تتمثل في الغذاء والملبس والدواء.. كنقطة انطلاق لتحريك عجلة الانتاج في دوره اقتصادية سليمة تسعى نحو النهضة الشاملة .
فالنهضات لا تنطلق من الابراج العاليه والاوضاع المرفهة كما يتصور البعض وانما تنطلق من الاوضاع الصعبه والمساكن الترابيه البسيطة وكل ما نحتاجه هو استراتيجية عملية بسيطة وعميقه تحرك المجتمع وتوظف الامكانات لتاسيس دورة اقتصادية سليمة ومغلقه تبدا من المتوفر والمتوفر كافي للتركيز على جانب الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الخفيفة ملبوسات وحرف يدوية ..
ان نجاح اي نظريات اقتصاديه يعتمد على همة القائمين وادراكهم لابعاد الوضع وقيمة العقل انطلاقا من الحكمة القائلة رُبَّ فكرة تعيل امةً.. و التي جسدتها القوه الصاروخيه بطريقتها رُبَّ فكرة تردع العدوان ..
لذا لابد من تبني عقيدة اقتصاد مقاوم ترتكز على قول الله تعالى: وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله .. وهي تماثل العقيدة العسكريه واعدوا لهم ما استطعتم ..وكلاهما تحاكيان نفس الظرف والمرحلة ولكان لكلا منهما مساره..
ومن الاهمية بمكان بناء عقل اقتصادي جمعي بروحية ثورية مُبادِرة يتمثل في مركز دراسات اقتصادية يفرز ويدرس كل النظريات والتجارب والمعالجات الملائمة للامكانات المتوفرة وسقف الاحتياج والمدى الزمني في ضوء قاعدة اللامركزيه او المشاريع التعاونيه بين المجتمع والدوله ..
بالتوازي مع ذلك انطلاق حملات اعلامية ثقافية وتوعوية بالتعاون مع النخب والقوى والمكونات بهدف توجية وتحفيز المجتمع.
ياتي دور المجتمع والسؤال هنا ما مدى استعداده للتجاوب مع هذه المشاريع والمعالجات؟.. الجواب بكل ثقه من واقع ما نلمسه ونعيشه في حركة مجتمعنا ان الحافز الغريزي والقيم العصامية والنزعة للاعتماد على الذات محفزه بشكل كبير ومشجعة للتحرك في اتجاه تحقيق الاكتفاء الذاتي لاهم الاحتياجات الاساسيه .....وقد فشلت مؤامرة قتل تلك الروحيه والنزعه الغريزيه عبر المساعدات الغذائية الانسانية .
ختاماً أن ما ترتب عليه العدوان والحصار والحرب الاقتصادية من تداعيات سلبية وخطيرة على كل المجالات وخصوصاً الوضع الاقتصادي يمثل هذا اهم عامل يعزز فرص النجاح ويوفر البيئه المثالية لاستراتيجيات النهوض الاقتصادي ..واقراو تاريخ نهضات الامم.

ايها اليمنيون.. هذا وضع حكم ال سعود بعد مايقارب سنتين من العدوان. وهذا المطلوب للحسم؟
(دراسة تحليلية)

بقلم حميد منصور
في قراءة لمشهد جريمة استهداف العزاء بالقاعة الكبرى التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى ،فبرغم بشاعة الجريمة وشناعة المجرم وحجم الماسائي التي خلفتها الى جانب العديد من جرائم الإبادة الجماعية في ذات اليوم بصعده وغيرها و قبلها قرار نقل البنك للدفع نحو الانهيار رغم ان هذه حركة خطيرة على المملكة وليس على اليمن فقط، كل ذلك يعبر عن دخول العدوان لحظاته الأخيرة اذا لم يكن نظام ال سعود نفسه الذي يحتضر وما هذا السلوك الإجرامي غير المدروس إلا انتحار سياسي وعسكري سوف يكون له ارتداده المدمر والاستراتيجي على اقرب دول العدوان بأسرع مما نتوقعه يتجاوز سقفها هزيمة العدوان في الجغرافيا اليمنية إلى إحداث صدمات عنيفة جدا يصعب الجزم على قدرة نظام آل سعود على الاحتواء وضمان عدم انهيار منظومة السيطرة أمام ارتداداتها خصوصا بعد سقوط وانهيار معظم المرتكزات الخمسة الرئيسية التي يقوم عليها حكمهم إما بشكل كلي او شبه كلي او خروج بعضها عن الفاعلية والقدرة عن السيطرة على المستوى الداخلي والخارجي و التي سوف نذكرها و نوضح مؤشرات انهيارها في سياق هذا الموضوع ..
من المعلوم أن حكم ال سعود قائم على خمسه ركائز، الركيزة الأولى الغطاء الغربي بالتحديد الأمريكي والبريطاني ،الركيزة الثانية القوه المالية التي وظفها ملوك ال سعود لشراء الو لاءات في الداخل كما مثلت العقيدة الرئيسية في سياستهم الخارجية لتعزيز النفوذ الى جانب توظيف الوهابية وفكرها الدموي الإجرامي كاداه ضاغطة في المنطقة والعالم وفق قواعد اللعبة التي يتحكم فيها الأمريكي عراب مملكة آل سعود .
الركيزة الثالثة ارتدا الغلاف الديني والذي استثمره حكام ال سعود عبر منابر الحرمين الشريفين وتوظيفهما عبر دعاة الوهابية لتقديم نظام حكمهم في صورة نظام إسلامي و إظهار ملوكها بمظهر حماه الدين والعقيدة .
الركيزة الرابعة القبضة القمعية من خلال تصفية الخصوم جسديا واعتقال المفكرين والمصلحين المحتجين ومصادرة حرية التعبير .. الركيزة الخامسة ولو أنها محدودة وضعيفة وهي القطاعات العسكرية .
هذه أهم ركائز حكم آل سعود في حين يفتقر إلى أهم مقومات الحكم وهي الهوية الوطنية الجامعة المعبرة عن الجغرافيا والتاريخ والمجتمع واختزل الهوية في الأسرة المالكة.. كما يفتقر إلى مجتمع متماسك كونه الى وقت قريب مجتمع غالبيته من البدو غير المستقرين و غير المرتبطين بجغرافيا قوميه الى جانب الاستهداف المباشر من قبل حكام ال سعود لتفتيت البنى العشائرية والقبلية و تمييع المكونات المجتمعية لإخضاعها وتطويعها من خلال الإقصاء والتهميش والتصفيات الجسدية والاعتقالات لرموزها و تبني تعليم شكلي خالي من الوعي ومقاصد العلم والتأهيل التربوي و إغراق سكان المدن باللهو والترف والشباب بالمخدرات و توفير بيئة ملائمة للانحراف الفكري والأخلاقي و القيمي .. هذا كله وفق استراتجيه وضعها الغرب عراب نظام حكم ال سعود بهدف تفتيت المجتمع الذي ان تماسك سيكون الحامل والحامي والضمان لنظام الحكم في مواجهة أي خطر خارجي ..جعل نظام الحكم في المملكة معزول عن الحاضنة الشعبية نخب وقواعد شعبيه .
وضعيه حكم ال سعود في الوقت الحالي ..
بعد تورط نظام ال سعود في تصدر العدوان المباشر على اليمن لمصلحة عرابه الأمريكي وخلال مدة العدوان لسنه وسبعة أشهر هدم حكام المملكة الحاليين ما بناه حكام المملكة لعقود وذلك بانتهاج مسار التدمير الذاتي انطلاقا من الغباء والغرور والطاعة العمياء لعرابهم الغربي الأمر الذي أوصلهم تدمير اهم ركائز بقاء حكمهم الرئيسية والإستراتيجية التي تأسست عليها وضمنت له البقاء والاستمرار، فمشهد ملك ال سعود اليوم يشبه مشهد حكم نبي الله سليمان عليه السلام عندما استمر حكمه وهو ميت فوق عرش الملك . وبشكل متدرج وتنازلي للأحداث نتطرق الى ما يؤكد ذلك والبداية من قانون جاستا المسمى بقانون العدالة ضد الدول الراعية للإرهاب وبإجماع ممثلي الشعب الأمريكي وحكامه ضد نظام حكم ال سعود.. هذا القانون اخطر تداعياته هو رفع الغطاء الغربي والأمريكي بالذات عبر هذا القانون الذي اثبت واقر تهمة رعاية الإرهاب على نظام حكم ال سعود وحكم بمقاضاتها بغض النظر عن البعد المادي ، الا ان ذلك يعتبر قوننة لسياسة التبرؤ والتخلي عن ال سعود بتقديمهم أمام شعوب العالم دولة راعية الإرهاب بشكل رسمي وقانوني .
فقانون جاستا هو بمثابة طلاق بائن لنظام ال سعود وإعلان فعلي عن سقوط اهم مرتكزات حكمهم برفع الغطاء الغربي عنه في وقت يمر باهتزازات عنيفة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا كبيرة جدا ..
ومن المستبعد أن يقطع نظام حكم ال سعود علاقاته مع أمريكا والغرب كون البديل غير متوفر وإعادة الموضوع السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني داخليا وخارجيا للاستغناء عن الغطاء الأمريكي شبه مستحيل ولذلك ال سعود في المربع الذي رسمه الأمريكي لهم بحيث جعل حكمهم يسقط وينهار وهم في حالة ركوع والترجي لعرابهم الأمريكي والاستمرار بوتيرة انتحارية في تنفيذ أجندته ، على امل حصول تغير ايجابي في العلاقات مع امريكا والغرب يعيدهم تحت الحماية الغربية في حين يتغابى ال سعود عن حقيقة ان مواقف الغرب عامه ليست عفوية وانما مبنية على دراسات وقراءة لمصالحهم الإستراتيجية التي تقتضي في هذه المرحلة بتقديم نظام ال سعود ككبش فدى لتلك المصالح الغربية وقرباً لاحتواء مسلسل الجرائم الهزائم والفشل في ملفات الصراع بالمنطقة وترك اسرة الملك ونظام حكمه من الحاشية منفردين ومعزولين في مواجهة التداعيات الانتقامية والمصير القاسي الذي لا نبالغ ان وصفنا تلك الموجات الارتدادية من كل ملفات المنطقة بتسونامي سياسي واقتصادي وعسكري خارجي وداحلي مدمر ..

كما سبق ذلك القانون ، المؤتمر الإسلامي لأهل السنة والجماعة في غروزني عاصمة الشيشان الذي اقيم نهاية شهر اغسطس و ضم علماء ومرجعيات سنيه ومفتو غالبية الأقطار العربية والإسلامية وخرج بيان المؤتمر الإسلامي بإخراج الوهابية من دائرة أهل السنة والجماعة وإسقاط ادعاء الشرعية عن الوهابية و خلع لباس الدين عن حكم ال سعود في تمثيل الإسلام و المسلمين .. وبهذا سقطت الركيزة الثانية بتجريد ال سعود ودعاتهم وتعريتهم من اللباس الديني ..
بالنسبة لركيزة القوة المالية تؤكد كل المؤشرات الاقتصادية والإجراءات الصادرة عن نظام حكم ال سعود اكبر دولة منتجه للنفط وصاحب اكبر الاحتياطات المالية انه يمر بأزمة مالية خانقة ومتصاعدة الحدة ومسار بياني يظهر سرعة وحجم الانهيار لمالي ،ومن تلك المؤشرات الإجراءات التقشفية التي بدأت بإلغاء الضمان الاجتماعي والعلاوات والحوافز عن موظفي المملكة تلاها خصم 20% اي الخمس من قوام دخل و رواتب موظفي الدولة عدا المقاتلين في الحد الجنوبي في مقابل ارتفاع اسعار الخدمات والمنتجات الاستهلاكية الى أضعاف، وهذا صادر أكثر من نصف الدخل الفردي للموظف والمواطن العادي الى جانب ا إعلان عجز شركات عملاقة عن صرف مرتبات موظفيها لأشهر وتسريح اعداد كبيرة محليين وأجانب من وظائفهم ،كذلك انهيار أسعار البورصة السعودية انعكس ذلك وفق تقارير اقتصادية عن خسائر مهولة جدا في وقت قياسي وصلت الى أكثر من سته وسبعين مليار دولار الذي يعني إفلاس مساحة كبيرة من القطاع الخاص و أصحاب رؤوس المال الى جانب ركود السوق المحلية و تدهور الاقتصاد وازدياد حجم البطالة و ظهور حالة من الهروب الجماعي لرؤوس المال الى الخارج بحثا عن ملاذ امن .
أيضا من اهم مؤشرات تلاشي القوة المالية في السياسة الخارجية ،انهيار وتفسخ التحالفات السعودية على المستوى الإقليمي والعربي وتخليهم عن التزاماتهم التي أوهموا ال سعود بالالتزام بها في ما سمي بالتحالف العربي لاستعادة الشرعية تحت تأثير المال والإرهاب ، بل ومشاركة كثير من تلك الدول بتمثيل رسمي في مؤتمر غروزني الذي خلع اللباس الديني عن ال سعود ، كذلك مؤشر انعدام وهشاشة المواقف السياسية المتضامنة مع ال سعود ضد قانون جاستا.
ال سعود غارقون ويغرقون في المستنقع اليمني و القوة المالية توشك على الانهيار والقدرة على استخدام الترغيب والإرهاب لإخضاع الدول المتمردة على النفوذ السعودي وفر لها مساحة حرة من للخروج من الهيمنة السعودية بالانقلاب بالاتجاه المضاد ..
بالنسبة للركيزة الرابعة لنظام ال سعود والمتمثلة في القطاعات العسكرية فهي من الضعف والهشاشة ما يجعلها خارج الاعتماد الحقيقي للارتكاز عليها في مواجهة أي تحديات خارجية وداخليه فهذا مستواها الذي بناه واعتمده حكام ال سعود الذين منعوا بناء قوات مسلحه قوية خوفا على حكمهم من أي انقلابات قد تنطلق منها ،أيضا اعتماد حاكم ال سعود على القوات الأمريكية والغربية لحماية حكمهم من أي خطر خارجي أسس قناعة بعدم الحاجة لبناء جيش حقيقي للمملكة ..
ناهيك عن غرق تلك القطاعات العسكرية في العدوان على اليمن وخصوصا المعارك الشرسة و الاستنزاف الحاد الذي تتعرض له منذ سنة ونصف تقريبا .. وهذا جعل من الركيزة العسكرية لحكم ال سعود في حكم الانهيار او العجز من الرهان عليها في حماية حكمهم.
اما بالنسبة للركيزة الخامسة المتمثلة في القبضة القمعية عبر القطاعات الأمنية لحكم ال سعود فهي مشغولة بهاجس الصراع الأسري الداخلي على وراثة العرش في مواجهة منافسين كثر، أهمهم ابن الملك المتحكم في الشؤون المالية والإعلامية ويمتلك قطاعات عسكرية وان كانت غارقة وضعيفة ولا تؤهل للسيطرة على الحكم الا أنها تملك القدرة على إثارة المشاكل و إعاقة الخصوم عن الوصول للحكم ببساطة ، كما ان الاعتماد على القبضة القمعية للسيطرة على الوضع في حال حصول اضطرابات داخليه متوقعه وحماية الأسرة المالكة ونظام حكمها بدون الركائز الرئيسية الأخرى ومنها غطاء غربي يدعم ويشرعن هذا القمع والكبت ،وقوة مالية تستقطب المواقف الداخلية وتشتري الو لاءات المحلية ،و شرعنة باسم الدين للسلوك القمعي ، يجعل من نجاح القبضة القمعية المنية في القدرة على السيطرة مهمة في حكم شبة المستحيل، ان لم يكن دورها ذو اثر عكسي يعجل في إشعال فتيل الانفجار الكبير كون المملكة الان على صفيح ساخن ومحتقن والعد العكسي فيه متسارع ولا يوجد مؤشر لتوقفه او تباطئه..

المطلوب لاغتنام فرصة الحسم و وقف العدوان..
ما سوف يقود الوضع داخل المملكة الانفجار ويحدد مصير نظام حكم ال سعود و يوقف العدوان على شعبنا والامة هو التحرك الجاد والمسؤول من شعبنا بكل فئاته ونخبه ومكوناته المجتمعية والرسمية الى الجبهات امواج بشرية لردع نظام ال سعود واحداث صدمات عنيفة مزلزلة من خارج جغرافيا المملكة ، التي سوف تنتقل داخلها بما يجعل نظام ال سعود يفقد السيطرة بشكل تلقائي الذي سوف يشكل يخلق فرصة للانفجار الداخلي القادم من تفاقم السخط وتازم الوضع الداخلي وبروز بروز قضايا ومظلوميات حقيقية لم تسقط بالتقادم و منها الظلم والإقصاء والتهميش لمكونات مجتمعيه كبيرة وفق معايير مناطقيه و مذهبية و قبلية و سياسية .. فغياب المال وانهيار منظومة الهيبة وسقوط الاقنعة ، يظهر العورات و ينكش ألام الماضي ويفجر الاحتقانات التي لم تحل بل كان يتم تخديرها.
فتراكمات المظالم والجرائم و العدوان على شعب الحجاز الشعوب العربية بل والإنسانية جعلت نظام ال سعود
في الحجاز ونجد امام استحقاق العدالة الذي يتجلى اليوم نتيجة لرزنامة من العوامل أهمها الذي لو لم يوجد هذا العامل لما وصل ال سعود إلى هذه الوضعية التي جعلت حكمه في حالة احتضار ينتظر رصاصة الرحمة هو والتورط المباشر في العدوان العسكري على اليمن خدمة للأمريكي عراب نظام حكمهم فما على الشعب اليمني الذي أوكلت الأقدار مهمة إنقاذ الأمة العربية والإنسانية من جرائم قرن الشيطان الا النهوض فزعة واحدة لكسر كسر الشيطان فهذه هي الفرصة المثالية لتحقيق النصر والفرج والتحرر لشعبنا والانسانية


ايها اليمنيون.. هذا وضع حكم ال سعود بعد مايقارب سنتين من العدوان. وهذا المطلوب للحسم؟
(دراسة تحليلية)

بقلم حميد منصور
في قراءة لمشهد جريمة استهداف العزاء بالقاعة الكبرى التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى ،فبرغم بشاعة الجريمة وشناعة المجرم وحجم الماسائي التي خلفتها الى جانب العديد من جرائم الإبادة الجماعية في ذات اليوم بصعده وغيرها و قبلها قرار نقل البنك للدفع نحو الانهيار رغم ان هذه حركة خطيرة على المملكة وليس على اليمن فقط، كل ذلك يعبر عن دخول العدوان لحظاته الأخيرة اذا لم يكن نظام ال سعود نفسه الذي يحتضر وما هذا السلوك الإجرامي غير المدروس إلا انتحار سياسي وعسكري سوف يكون له ارتداده المدمر والاستراتيجي على اقرب دول العدوان بأسرع مما نتوقعه يتجاوز سقفها هزيمة العدوان في الجغرافيا اليمنية إلى إحداث صدمات عنيفة جدا يصعب الجزم على قدرة نظام آل سعود على الاحتواء وضمان عدم انهيار منظومة السيطرة أمام ارتداداتها خصوصا بعد سقوط وانهيار معظم المرتكزات الخمسة الرئيسية التي يقوم عليها حكمهم إما بشكل كلي او شبه كلي او خروج بعضها عن الفاعلية والقدرة عن السيطرة على المستوى الداخلي والخارجي و التي سوف نذكرها و نوضح مؤشرات انهيارها في سياق هذا الموضوع ..
من المعلوم أن حكم ال سعود قائم على خمسه ركائز، الركيزة الأولى الغطاء الغربي بالتحديد الأمريكي والبريطاني ،الركيزة الثانية القوه المالية التي وظفها ملوك ال سعود لشراء الو لاءات في الداخل كما مثلت العقيدة الرئيسية في سياستهم الخارجية لتعزيز النفوذ الى جانب توظيف الوهابية وفكرها الدموي الإجرامي كاداه ضاغطة في المنطقة والعالم وفق قواعد اللعبة التي يتحكم فيها الأمريكي عراب مملكة آل سعود .
الركيزة الثالثة ارتدا الغلاف الديني والذي استثمره حكام ال سعود عبر منابر الحرمين الشريفين وتوظيفهما عبر دعاة الوهابية لتقديم نظام حكمهم في صورة نظام إسلامي و إظهار ملوكها بمظهر حماه الدين والعقيدة .
الركيزة الرابعة القبضة القمعية من خلال تصفية الخصوم جسديا واعتقال المفكرين والمصلحين المحتجين ومصادرة حرية التعبير .. الركيزة الخامسة ولو أنها محدودة وضعيفة وهي القطاعات العسكرية .
هذه أهم ركائز حكم آل سعود في حين يفتقر إلى أهم مقومات الحكم وهي الهوية الوطنية الجامعة المعبرة عن الجغرافيا والتاريخ والمجتمع واختزل الهوية في الأسرة المالكة.. كما يفتقر إلى مجتمع متماسك كونه الى وقت قريب مجتمع غالبيته من البدو غير المستقرين و غير المرتبطين بجغرافيا قوميه الى جانب الاستهداف المباشر من قبل حكام ال سعود لتفتيت البنى العشائرية والقبلية و تمييع المكونات المجتمعية لإخضاعها وتطويعها من خلال الإقصاء والتهميش والتصفيات الجسدية والاعتقالات لرموزها و تبني تعليم شكلي خالي من الوعي ومقاصد العلم والتأهيل التربوي و إغراق سكان المدن باللهو والترف والشباب بالمخدرات و توفير بيئة ملائمة للانحراف الفكري والأخلاقي و القيمي .. هذا كله وفق استراتجيه وضعها الغرب عراب نظام حكم ال سعود بهدف تفتيت المجتمع الذي ان تماسك سيكون الحامل والحامي والضمان لنظام الحكم في مواجهة أي خطر خارجي ..جعل نظام الحكم في المملكة معزول عن الحاضنة الشعبية نخب وقواعد شعبيه .
وضعيه حكم ال سعود في الوقت الحالي ..
بعد تورط نظام ال سعود في تصدر العدوان المباشر على اليمن لمصلحة عرابه الأمريكي وخلال مدة العدوان لسنه وسبعة أشهر هدم حكام المملكة الحاليين ما بناه حكام المملكة لعقود وذلك بانتهاج مسار التدمير الذاتي انطلاقا من الغباء والغرور والطاعة العمياء لعرابهم الغربي الأمر الذي أوصلهم تدمير اهم ركائز بقاء حكمهم الرئيسية والإستراتيجية التي تأسست عليها وضمنت له البقاء والاستمرار، فمشهد ملك ال سعود اليوم يشبه مشهد حكم نبي الله سليمان عليه السلام عندما استمر حكمه وهو ميت فوق عرش الملك . وبشكل متدرج وتنازلي للأحداث نتطرق الى ما يؤكد ذلك والبداية من قانون جاستا المسمى بقانون العدالة ضد الدول الراعية للإرهاب وبإجماع ممثلي الشعب الأمريكي وحكامه ضد نظام حكم ال سعود.. هذا القانون اخطر تداعياته هو رفع الغطاء الغربي والأمريكي بالذات عبر هذا القانون الذي اثبت واقر تهمة رعاية الإرهاب على نظام حكم ال سعود وحكم بمقاضاتها بغض النظر عن البعد المادي ، الا ان ذلك يعتبر قوننة لسياسة التبرؤ والتخلي عن ال سعود بتقديمهم أمام شعوب العالم دولة راعية الإرهاب بشكل رسمي وقانوني .
فقانون جاستا هو بمثابة طلاق بائن لنظام ال سعود وإعلان فعلي عن سقوط اهم مرتكزات حكمهم برفع الغطاء الغربي عنه في وقت يمر باهتزازات عنيفة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا كبيرة جدا ..
ومن المستبعد أن يقطع نظام حكم ال سعود علاقاته مع أمريكا والغرب كون البديل غير متوفر وإعادة الموضوع السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني داخليا وخارجيا للاستغناء عن الغطاء الأمريكي شبه مستحيل ولذلك ال سعود في المربع الذي رسمه الأمريكي لهم بحيث جعل حكمهم يسقط وينهار وهم في حالة ركوع والترجي لعرابهم الأمريكي والاستمرار بوتيرة انتحارية في تنفيذ أجندته ، على امل حصول تغير ايجابي في العلاقات مع امريكا والغرب يعيدهم تحت الحماية الغربية في حين يتغابى ال سعود عن حقيقة ان مواقف الغرب عامه ليست عفوية وانما مبنية على دراسات وقراءة لمصالحهم الإستراتيجية التي تقتضي في هذه المرحلة بتقديم نظام ال سعود ككبش فدى لتلك المصالح الغربية وقرباً لاحتواء مسلسل الجرائم الهزائم والفشل في ملفات الصراع بالمنطقة وترك اسرة الملك ونظام حكمه من الحاشية منفردين ومعزولين في مواجهة التداعيات الانتقامية والمصير القاسي الذي لا نبالغ ان وصفنا تلك الموجات الارتدادية من كل ملفات المنطقة بتسونامي سياسي واقتصادي وعسكري خارجي وداحلي مدمر ..

كما سبق ذلك القانون ، المؤتمر الإسلامي لأهل السنة والجماعة في غروزني عاصمة الشيشان الذي اقيم نهاية شهر اغسطس و ضم علماء ومرجعيات سنيه ومفتو غالبية الأقطار العربية والإسلامية وخرج بيان المؤتمر الإسلامي بإخراج الوهابية من دائرة أهل السنة والجماعة وإسقاط ادعاء الشرعية عن الوهابية و خلع لباس الدين عن حكم ال سعود في تمثيل الإسلام و المسلمين .. وبهذا سقطت الركيزة الثانية بتجريد ال سعود ودعاتهم وتعريتهم من اللباس الديني ..
بالنسبة لركيزة القوة المالية تؤكد كل المؤشرات الاقتصادية والإجراءات الصادرة عن نظام حكم ال سعود اكبر دولة منتجه للنفط وصاحب اكبر الاحتياطات المالية انه يمر بأزمة مالية خانقة ومتصاعدة الحدة ومسار بياني يظهر سرعة وحجم الانهيار لمالي ،ومن تلك المؤشرات الإجراءات التقشفية التي بدأت بإلغاء الضمان الاجتماعي والعلاوات والحوافز عن موظفي المملكة تلاها خصم 20% اي الخمس من قوام دخل و رواتب موظفي الدولة عدا المقاتلين في الحد الجنوبي في مقابل ارتفاع اسعار الخدمات والمنتجات الاستهلاكية الى أضعاف، وهذا صادر أكثر من نصف الدخل الفردي للموظف والمواطن العادي الى جانب ا إعلان عجز شركات عملاقة عن صرف مرتبات موظفيها لأشهر وتسريح اعداد كبيرة محليين وأجانب من وظائفهم ،كذلك انهيار أسعار البورصة السعودية انعكس ذلك وفق تقارير اقتصادية عن خسائر مهولة جدا في وقت قياسي وصلت الى أكثر من سته وسبعين مليار دولار الذي يعني إفلاس مساحة كبيرة من القطاع الخاص و أصحاب رؤوس المال الى جانب ركود السوق المحلية و تدهور الاقتصاد وازدياد حجم البطالة و ظهور حالة من الهروب الجماعي لرؤوس المال الى الخارج بحثا عن ملاذ امن .
أيضا من اهم مؤشرات تلاشي القوة المالية في السياسة الخارجية ،انهيار وتفسخ التحالفات السعودية على المستوى الإقليمي والعربي وتخليهم عن التزاماتهم التي أوهموا ال سعود بالالتزام بها في ما سمي بالتحالف العربي لاستعادة الشرعية تحت تأثير المال والإرهاب ، بل ومشاركة كثير من تلك الدول بتمثيل رسمي في مؤتمر غروزني الذي خلع اللباس الديني عن ال سعود ، كذلك مؤشر انعدام وهشاشة المواقف السياسية المتضامنة مع ال سعود ضد قانون جاستا.
ال سعود غارقون ويغرقون في المستنقع اليمني و القوة المالية توشك على الانهيار والقدرة على استخدام الترغيب والإرهاب لإخضاع الدول المتمردة على النفوذ السعودي وفر لها مساحة حرة من للخروج من الهيمنة السعودية بالانقلاب بالاتجاه المضاد ..
بالنسبة للركيزة الرابعة لنظام ال سعود والمتمثلة في القطاعات العسكرية فهي من الضعف والهشاشة ما يجعلها خارج الاعتماد الحقيقي للارتكاز عليها في مواجهة أي تحديات خارجية وداخليه فهذا مستواها الذي بناه واعتمده حكام ال سعود الذين منعوا بناء قوات مسلحه قوية خوفا على حكمهم من أي انقلابات قد تنطلق منها ،أيضا اعتماد حاكم ال سعود على القوات الأمريكية والغربية لحماية حكمهم من أي خطر خارجي أسس قناعة بعدم الحاجة لبناء جيش حقيقي للمملكة ..
ناهيك عن غرق تلك القطاعات العسكرية في العدوان على اليمن وخصوصا المعارك الشرسة و الاستنزاف الحاد الذي تتعرض له منذ سنة ونصف تقريبا .. وهذا جعل من الركيزة العسكرية لحكم ال سعود في حكم الانهيار او العجز من الرهان عليها في حماية حكمهم.
اما بالنسبة للركيزة الخامسة المتمثلة في القبضة القمعية عبر القطاعات الأمنية لحكم ال سعود فهي مشغولة بهاجس الصراع الأسري الداخلي على وراثة العرش في مواجهة منافسين كثر، أهمهم ابن الملك المتحكم في الشؤون المالية والإعلامية ويمتلك قطاعات عسكرية وان كانت غارقة وضعيفة ولا تؤهل للسيطرة على الحكم الا أنها تملك القدرة على إثارة المشاكل و إعاقة الخصوم عن الوصول للحكم ببساطة ، كما ان الاعتماد على القبضة القمعية للسيطرة على الوضع في حال حصول اضطرابات داخليه متوقعه وحماية الأسرة المالكة ونظام حكمها بدون الركائز الرئيسية الأخرى ومنها غطاء غربي يدعم ويشرعن هذا القمع والكبت ،وقوة مالية تستقطب المواقف الداخلية وتشتري الو لاءات المحلية ،و شرعنة باسم الدين للسلوك القمعي ، يجعل من نجاح القبضة القمعية المنية في القدرة على السيطرة مهمة في حكم شبة المستحيل، ان لم يكن دورها ذو اثر عكسي يعجل في إشعال فتيل الانفجار الكبير كون المملكة الان على صفيح ساخن ومحتقن والعد العكسي فيه متسارع ولا يوجد مؤشر لتوقفه او تباطئه..

المطلوب لاغتنام فرصة الحسم و وقف العدوان..
ما سوف يقود الوضع داخل المملكة الانفجار ويحدد مصير نظام حكم ال سعود و يوقف العدوان على شعبنا والامة هو التحرك الجاد والمسؤول من شعبنا بكل فئاته ونخبه ومكوناته المجتمعية والرسمية الى الجبهات امواج بشرية لردع نظام ال سعود واحداث صدمات عنيفة مزلزلة من خارج جغرافيا المملكة ، التي سوف تنتقل داخلها بما يجعل نظام ال سعود يفقد السيطرة بشكل تلقائي الذي سوف يشكل يخلق فرصة للانفجار الداخلي القادم من تفاقم السخط وتازم الوضع الداخلي وبروز بروز قضايا ومظلوميات حقيقية لم تسقط بالتقادم و منها الظلم والإقصاء والتهميش لمكونات مجتمعيه كبيرة وفق معايير مناطقيه و مذهبية و قبلية و سياسية .. فغياب المال وانهيار منظومة الهيبة وسقوط الاقنعة ، يظهر العورات و ينكش ألام الماضي ويفجر الاحتقانات التي لم تحل بل كان يتم تخديرها.
فتراكمات المظالم والجرائم و العدوان على شعب الحجاز الشعوب العربية بل والإنسانية جعلت نظام ال سعود
في الحجاز ونجد امام استحقاق العدالة الذي يتجلى اليوم نتيجة لرزنامة من العوامل أهمها الذي لو لم يوجد هذا العامل لما وصل ال سعود إلى هذه الوضعية التي جعلت حكمه في حالة احتضار ينتظر رصاصة الرحمة هو والتورط المباشر في العدوان العسكري على اليمن خدمة للأمريكي عراب نظام حكمهم فما على الشعب اليمني الذي أوكلت الأقدار مهمة إنقاذ الأمة العربية والإنسانية من جرائم قرن الشيطان الا النهوض فزعة واحدة لكسر كسر الشيطان فهذه هي الفرصة المثالية لتحقيق النصر والفرج والتحرر لشعبنا والانسانية


ايها اليمنيون.. هذا وضع حكم ال سعود بعد مايقارب سنتين من العدوان. وهذا المطلوب للحسم؟
(دراسة تحليلية)

بقلم حميد منصور
في قراءة لمشهد جريمة استهداف العزاء بالقاعة الكبرى التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى ،فبرغم بشاعة الجريمة وشناعة المجرم وحجم الماسائي التي خلفتها الى جانب العديد من جرائم الإبادة الجماعية في ذات اليوم بصعده وغيرها و قبلها قرار نقل البنك للدفع نحو الانهيار رغم ان هذه حركة خطيرة على المملكة وليس على اليمن فقط، كل ذلك يعبر عن دخول العدوان لحظاته الأخيرة اذا لم يكن نظام ال سعود نفسه الذي يحتضر وما هذا السلوك الإجرامي غير المدروس إلا انتحار سياسي وعسكري سوف يكون له ارتداده المدمر والاستراتيجي على اقرب دول العدوان بأسرع مما نتوقعه يتجاوز سقفها هزيمة العدوان في الجغرافيا اليمنية إلى إحداث صدمات عنيفة جدا يصعب الجزم على قدرة نظام آل سعود على الاحتواء وضمان عدم انهيار منظومة السيطرة أمام ارتداداتها خصوصا بعد سقوط وانهيار معظم المرتكزات الخمسة الرئيسية التي يقوم عليها حكمهم إما بشكل كلي او شبه كلي او خروج بعضها عن الفاعلية والقدرة عن السيطرة على المستوى الداخلي والخارجي و التي سوف نذكرها و نوضح مؤشرات انهيارها في سياق هذا الموضوع ..
من المعلوم أن حكم ال سعود قائم على خمسه ركائز، الركيزة الأولى الغطاء الغربي بالتحديد الأمريكي والبريطاني ،الركيزة الثانية القوه المالية التي وظفها ملوك ال سعود لشراء الو لاءات في الداخل كما مثلت العقيدة الرئيسية في سياستهم الخارجية لتعزيز النفوذ الى جانب توظيف الوهابية وفكرها الدموي الإجرامي كاداه ضاغطة في المنطقة والعالم وفق قواعد اللعبة التي يتحكم فيها الأمريكي عراب مملكة آل سعود .
الركيزة الثالثة ارتدا الغلاف الديني والذي استثمره حكام ال سعود عبر منابر الحرمين الشريفين وتوظيفهما عبر دعاة الوهابية لتقديم نظام حكمهم في صورة نظام إسلامي و إظهار ملوكها بمظهر حماه الدين والعقيدة .
الركيزة الرابعة القبضة القمعية من خلال تصفية الخصوم جسديا واعتقال المفكرين والمصلحين المحتجين ومصادرة حرية التعبير .. الركيزة الخامسة ولو أنها محدودة وضعيفة وهي القطاعات العسكرية .
هذه أهم ركائز حكم آل سعود في حين يفتقر إلى أهم مقومات الحكم وهي الهوية الوطنية الجامعة المعبرة عن الجغرافيا والتاريخ والمجتمع واختزل الهوية في الأسرة المالكة.. كما يفتقر إلى مجتمع متماسك كونه الى وقت قريب مجتمع غالبيته من البدو غير المستقرين و غير المرتبطين بجغرافيا قوميه الى جانب الاستهداف المباشر من قبل حكام ال سعود لتفتيت البنى العشائرية والقبلية و تمييع المكونات المجتمعية لإخضاعها وتطويعها من خلال الإقصاء والتهميش والتصفيات الجسدية والاعتقالات لرموزها و تبني تعليم شكلي خالي من الوعي ومقاصد العلم والتأهيل التربوي و إغراق سكان المدن باللهو والترف والشباب بالمخدرات و توفير بيئة ملائمة للانحراف الفكري والأخلاقي و القيمي .. هذا كله وفق استراتجيه وضعها الغرب عراب نظام حكم ال سعود بهدف تفتيت المجتمع الذي ان تماسك سيكون الحامل والحامي والضمان لنظام الحكم في مواجهة أي خطر خارجي ..جعل نظام الحكم في المملكة معزول عن الحاضنة الشعبية نخب وقواعد شعبيه .
وضعيه حكم ال سعود في الوقت الحالي ..
بعد تورط نظام ال سعود في تصدر العدوان المباشر على اليمن لمصلحة عرابه الأمريكي وخلال مدة العدوان لسنه وسبعة أشهر هدم حكام المملكة الحاليين ما بناه حكام المملكة لعقود وذلك بانتهاج مسار التدمير الذاتي انطلاقا من الغباء والغرور والطاعة العمياء لعرابهم الغربي الأمر الذي أوصلهم تدمير اهم ركائز بقاء حكمهم الرئيسية والإستراتيجية التي تأسست عليها وضمنت له البقاء والاستمرار، فمشهد ملك ال سعود اليوم يشبه مشهد حكم نبي الله سليمان عليه السلام عندما استمر حكمه وهو ميت فوق عرش الملك . وبشكل متدرج وتنازلي للأحداث نتطرق الى ما يؤكد ذلك والبداية من قانون جاستا المسمى بقانون العدالة ضد الدول الراعية للإرهاب وبإجماع ممثلي الشعب الأمريكي وحكامه ضد نظام حكم ال سعود.. هذا القانون اخطر تداعياته هو رفع الغطاء الغربي والأمريكي بالذات عبر هذا القانون الذي اثبت واقر تهمة رعاية الإرهاب على نظام حكم ال سعود وحكم بمقاضاتها بغض النظر عن البعد المادي ، الا ان ذلك يعتبر قوننة لسياسة التبرؤ والتخلي عن ال سعود بتقديمهم أمام شعوب العالم دولة راعية الإرهاب بشكل رسمي وقانوني .
فقانون جاستا هو بمثابة طلاق بائن لنظام ال سعود وإعلان فعلي عن سقوط اهم مرتكزات حكمهم برفع الغطاء الغربي عنه في وقت يمر باهتزازات عنيفة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا كبيرة جدا ..
ومن المستبعد أن يقطع نظام حكم ال سعود علاقاته مع أمريكا والغرب كون البديل غير متوفر وإعادة الموضوع السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني داخليا وخارجيا للاستغناء عن الغطاء الأمريكي شبه مستحيل ولذلك ال سعود في المربع الذي رسمه الأمريكي لهم بحيث جعل حكمهم يسقط وينهار وهم في حالة ركوع والترجي لعرابهم الأمريكي والاستمرار بوتيرة انتحارية في تنفيذ أجندته ، على امل حصول تغير ايجابي في العلاقات مع امريكا والغرب يعيدهم تحت الحماية الغربية في حين يتغابى ال سعود عن حقيقة ان مواقف الغرب عامه ليست عفوية وانما مبنية على دراسات وقراءة لمصالحهم الإستراتيجية التي تقتضي في هذه المرحلة بتقديم نظام ال سعود ككبش فدى لتلك المصالح الغربية وقرباً لاحتواء مسلسل الجرائم الهزائم والفشل في ملفات الصراع بالمنطقة وترك اسرة الملك ونظام حكمه من الحاشية منفردين ومعزولين في مواجهة التداعيات الانتقامية والمصير القاسي الذي لا نبالغ ان وصفنا تلك الموجات الارتدادية من كل ملفات المنطقة بتسونامي سياسي واقتصادي وعسكري خارجي وداحلي مدمر ..

كما سبق ذلك القانون ، المؤتمر الإسلامي لأهل السنة والجماعة في غروزني عاصمة الشيشان الذي اقيم نهاية شهر اغسطس و ضم علماء ومرجعيات سنيه ومفتو غالبية الأقطار العربية والإسلامية وخرج بيان المؤتمر الإسلامي بإخراج الوهابية من دائرة أهل السنة والجماعة وإسقاط ادعاء الشرعية عن الوهابية و خلع لباس الدين عن حكم ال سعود في تمثيل الإسلام و المسلمين .. وبهذا سقطت الركيزة الثانية بتجريد ال سعود ودعاتهم وتعريتهم من اللباس الديني ..
بالنسبة لركيزة القوة المالية تؤكد كل المؤشرات الاقتصادية والإجراءات الصادرة عن نظام حكم ال سعود اكبر دولة منتجه للنفط وصاحب اكبر الاحتياطات المالية انه يمر بأزمة مالية خانقة ومتصاعدة الحدة ومسار بياني يظهر سرعة وحجم الانهيار لمالي ،ومن تلك المؤشرات الإجراءات التقشفية التي بدأت بإلغاء الضمان الاجتماعي والعلاوات والحوافز عن موظفي المملكة تلاها خصم 20% اي الخمس من قوام دخل و رواتب موظفي الدولة عدا المقاتلين في الحد الجنوبي في مقابل ارتفاع اسعار الخدمات والمنتجات الاستهلاكية الى أضعاف، وهذا صادر أكثر من نصف الدخل الفردي للموظف والمواطن العادي الى جانب ا إعلان عجز شركات عملاقة عن صرف مرتبات موظفيها لأشهر وتسريح اعداد كبيرة محليين وأجانب من وظائفهم ،كذلك انهيار أسعار البورصة السعودية انعكس ذلك وفق تقارير اقتصادية عن خسائر مهولة جدا في وقت قياسي وصلت الى أكثر من سته وسبعين مليار دولار الذي يعني إفلاس مساحة كبيرة من القطاع الخاص و أصحاب رؤوس المال الى جانب ركود السوق المحلية و تدهور الاقتصاد وازدياد حجم البطالة و ظهور حالة من الهروب الجماعي لرؤوس المال الى الخارج بحثا عن ملاذ امن .
أيضا من اهم مؤشرات تلاشي القوة المالية في السياسة الخارجية ،انهيار وتفسخ التحالفات السعودية على المستوى الإقليمي والعربي وتخليهم عن التزاماتهم التي أوهموا ال سعود بالالتزام بها في ما سمي بالتحالف العربي لاستعادة الشرعية تحت تأثير المال والإرهاب ، بل ومشاركة كثير من تلك الدول بتمثيل رسمي في مؤتمر غروزني الذي خلع اللباس الديني عن ال سعود ، كذلك مؤشر انعدام وهشاشة المواقف السياسية المتضامنة مع ال سعود ضد قانون جاستا.
ال سعود غارقون ويغرقون في المستنقع اليمني و القوة المالية توشك على الانهيار والقدرة على استخدام الترغيب والإرهاب لإخضاع الدول المتمردة على النفوذ السعودي وفر لها مساحة حرة من للخروج من الهيمنة السعودية بالانقلاب بالاتجاه المضاد ..
بالنسبة للركيزة الرابعة لنظام ال سعود والمتمثلة في القطاعات العسكرية فهي من الضعف والهشاشة ما يجعلها خارج الاعتماد الحقيقي للارتكاز عليها في مواجهة أي تحديات خارجية وداخليه فهذا مستواها الذي بناه واعتمده حكام ال سعود الذين منعوا بناء قوات مسلحه قوية خوفا على حكمهم من أي انقلابات قد تنطلق منها ،أيضا اعتماد حاكم ال سعود على القوات الأمريكية والغربية لحماية حكمهم من أي خطر خارجي أسس قناعة بعدم الحاجة لبناء جيش حقيقي للمملكة ..
ناهيك عن غرق تلك القطاعات العسكرية في العدوان على اليمن وخصوصا المعارك الشرسة و الاستنزاف الحاد الذي تتعرض له منذ سنة ونصف تقريبا .. وهذا جعل من الركيزة العسكرية لحكم ال سعود في حكم الانهيار او العجز من الرهان عليها في حماية حكمهم.
اما بالنسبة للركيزة الخامسة المتمثلة في القبضة القمعية عبر القطاعات الأمنية لحكم ال سعود فهي مشغولة بهاجس الصراع الأسري الداخلي على وراثة العرش في مواجهة منافسين كثر، أهمهم ابن الملك المتحكم في الشؤون المالية والإعلامية ويمتلك قطاعات عسكرية وان كانت غارقة وضعيفة ولا تؤهل للسيطرة على الحكم الا أنها تملك القدرة على إثارة المشاكل و إعاقة الخصوم عن الوصول للحكم ببساطة ، كما ان الاعتماد على القبضة القمعية للسيطرة على الوضع في حال حصول اضطرابات داخليه متوقعه وحماية الأسرة المالكة ونظام حكمها بدون الركائز الرئيسية الأخرى ومنها غطاء غربي يدعم ويشرعن هذا القمع والكبت ،وقوة مالية تستقطب المواقف الداخلية وتشتري الو لاءات المحلية ،و شرعنة باسم الدين للسلوك القمعي ، يجعل من نجاح القبضة القمعية المنية في القدرة على السيطرة مهمة في حكم شبة المستحيل، ان لم يكن دورها ذو اثر عكسي يعجل في إشعال فتيل الانفجار الكبير كون المملكة الان على صفيح ساخن ومحتقن والعد العكسي فيه متسارع ولا يوجد مؤشر لتوقفه او تباطئه..

المطلوب لاغتنام فرصة الحسم و وقف العدوان..
ما سوف يقود الوضع داخل المملكة الانفجار ويحدد مصير نظام حكم ال سعود و يوقف العدوان على شعبنا والامة هو التحرك الجاد والمسؤول من شعبنا بكل فئاته ونخبه ومكوناته المجتمعية والرسمية الى الجبهات امواج بشرية لردع نظام ال سعود واحداث صدمات عنيفة مزلزلة من خارج جغرافيا المملكة ، التي سوف تنتقل داخلها بما يجعل نظام ال سعود يفقد السيطرة بشكل تلقائي الذي سوف يشكل يخلق فرصة للانفجار الداخلي القادم من تفاقم السخط وتازم الوضع الداخلي وبروز بروز قضايا ومظلوميات حقيقية لم تسقط بالتقادم و منها الظلم والإقصاء والتهميش لمكونات مجتمعيه كبيرة وفق معايير مناطقيه و مذهبية و قبلية و سياسية .. فغياب المال وانهيار منظومة الهيبة وسقوط الاقنعة ، يظهر العورات و ينكش ألام الماضي ويفجر الاحتقانات التي لم تحل بل كان يتم تخديرها.
فتراكمات المظالم والجرائم و العدوان على شعب الحجاز الشعوب العربية بل والإنسانية جعلت نظام ال سعود
في الحجاز ونجد امام استحقاق العدالة الذي يتجلى اليوم نتيجة لرزنامة من العوامل أهمها الذي لو لم يوجد هذا العامل لما وصل ال سعود إلى هذه الوضعية التي جعلت حكمه في حالة احتضار ينتظر رصاصة الرحمة هو والتورط المباشر في العدوان العسكري على اليمن خدمة للأمريكي عراب نظام حكمهم فما على الشعب اليمني الذي أوكلت الأقدار مهمة إنقاذ الأمة العربية والإنسانية من جرائم قرن الشيطان الا النهوض فزعة واحدة لكسر كسر الشيطان فهذه هي الفرصة المثالية لتحقيق النصر والفرج والتحرر لشعبنا والانسانية


 
 هوليود 2016 ترسم وجه أمريكا الجديد واليمن هدف قادم
بقلم حميد منصور القطواني
في فلم جديد من إنتاج شركة هوليود المعروفة بتبني سياسيات جناح الصقور في البيت الأبيض ودورها في تهيئة الشعوب الغربية وصنع مزاجها لتُقبل سياسات الإدارة  الأمريكية ودعم توجهها .
عنوان الفلم سقوط لندن"London Has Fallen 2016" تدور أحداثه حول هجمات إرهابية واسعة تستهدف تجمع لرؤساء وقادة الحكومات الغربية في لندن وتنطلق تلك الهجمات الإرهابية بل ويخطط لها وتدار من اليمن وبالتحديد من العاصمة صنعاء اليمن حسب سيناريو الفلم .

 فلم شركة هوليود الجديد الذي تنبئ بان الهجمات الإرهابية القادمة لاجتياح لندن عاصمة العواصم الغربية وتهديد حياة قادة الغرب قادم من اليمن وبالتحديد من صنعاء 
هذا الفلم لم ينشر انطلاقا من الخيال العلمي أو  الفنتازيا ،  وإنما بهدف واضح هو  خلق صورة مشيطنة وانطباع مخيف ومقلق في  وعي الشعوب الغربية ،أن الخطر القادم من اليمن  ، بطريقة محرضة لها من اجل دعم قرار الإدارة الأمريكية القادمة في حملتها العسكرية لمواجهة الخطر القادم من اليمن.
من التجارب أن صانع قرار الحكومات الغربية  والمخطط لها هي الدوائر و اللوبيات والنخب  العميقة في تلك الدول ويتم تنفيذ تلك المخططات على مراحل زمنية محددة ، فعندما يتعلق الأمر بالحروب فالسياسة تصنع توجه السينما والسينما تصنع مزاج ومواقف الشعوب.
الفلم هو رسالة واضحة وإعلان صريح أن اليمن هو الهدف القادم  ،وعليه  ربما هذه السنة تكون التهيئة للمخطط ذلك وفي السنوات القادمة أو التي تليها كأولوية  للحاكم الجديد للبيت الأبيض سوف يتم تنفيذه فعليا .
الأمر ليس خيالات أو تهيئات أو هلوسات ، الأمر جد خطير ولمن يعتقد غير ذلك جهلا منه لا تضليلا عليه أن يراجع مسار السياسات الأمريكية خلال السنوات الماضية ودور شركة هوليود السينمائية فيها، وخصوصا إحداث 11 سبتمبر 2001 التي اتضحت للجميع أنها لم تكون سوى سيناريو مسرحي سخيف ومخطط  له من قبل السي أي إيه ودوائر الحكم العميقة في الإدارة الأمريكية ،سبق وان قامت هوليود بنشر ذلك الفلم بكامل سيناريوهات قبل أحداث نيويورك بسنوات.
 
كيف سوف يحدث؟ ومتى سيحدث؟ وبماذا يفكر العقل الأمريكي ؟ وأهدافه من ذلك ؟وعلاقة ذلك المخطط المحتمل  بالعدوان السعودي الأمريكي و الصراع بين اليمنيين ؟ كلها أسئلة ربما نجد لها إجابات وارتباطات ،إذا أمعنا النظر والتأمل بعين العقل المتجرد من العاطفة أو السذاجة والبلادة المعتادة، من اجل إدراك حقيقة الخطر القادم  بروحية جادة وشعور بالمسؤولية تجاه مصير ومستقبل اليمن .
  البعض ممن انطبعت في أذهانهم صورة عن  أمريكا ،أنها تقول للشيء كن فيكون وانعكس ذلك بسيطرة الخوف عليهم واستيطانه في أعماقهم  بحيث جعلهم  سجنا لذلك الخوف والانطباع ، وحولهم إلى معاقين ذهنيا ونفسيا عندما يتعلق الأمر   بمشاريعها ومخططاتها،و من المنطق والعقلانية أن نتمرد على ذلك الخوف حتى نستطيع أن نقيم وندرس حقيقة و  حجم  الخطر بتوازن ونعمل للإعداد بدون تخاذل أو تطرف فالاختباء خلف أصابعنا بالمبررات الواهية و التفسيرات الهزلية والجدل المعاق ليس هو الحل.

علينا جميعا أن نرفع مستوى الوعي الشعبي واستنهاض همم اليمنيين للإعداد والاستعداد والتجهيز والتعبئة الشاملة شعبيا وثقافيا وامنيا وعسكريا وإعلاميا وسياسيا بالقدر الممكن من اجل  مواجهة ذلك الخطر  الذي لن يستثني احد ولن يبقي ولن يذر ، ولن يبقى لليمنيين حتى هوية نتنازع عليها ، أو يترك مساحة  لتواجد أي قوة في اليمن لتتنافس عليها.
اقرءوا المشهد الإقليمي والعالمي جيدا حتى لا ننخدع بوهم التسويات ، لن تحل أو يتم تسوية أي من الملفات في الشرق الأوسط لا سوريا ولا اليمن ولا ليبيا ولا العراق وما يتم هو أشبه بهدنة اضطرارية لتأجيل الحسم فيها وترحيلها أمريكيا إلى الرئيس القادم مطلع 2017.
في هذا السياق ربما اوباما وإدارته وحزبه يرغبون في حسم هذه الملفات للدخول بها كانتصارات في سباق الانتخابات
ولكن الحقيقة أن الأمر اكبر من اوباما و طاقم إدارته وحزبه بل وهم اضعف من إخضاع الدوائر واللوبيات والنخب العميقة داخل نظام حكم الولايات المتحدة للتوجه  لحسم تلك الملفات.
ببساطة لن تتخلى النخب والقوى الحاكمة في الولايات المتحدة  او تتنازل عن نفوذ نظامهم لصالح أي دولة في العالم حتى لو كلفها خوض حرب عالمية ثالثة ورابعة وخامسة لان التنازل بالنسبة للأمريكان وقبول ذلك التوزان العالمي عسكريا وامنيا وسياسيا  يعني وجود نظام اقتصادي ومالي بديل عن الدولار التي تقوم عليه اقتصاديات العالم وتتحكم أمريكا به ،والخبراء الاقتصاديين يدركون ما أقول واعني.
الهيمنة الأمريكية على العالم ليست إلا بالدولار الذي ربط الجميع مصيره بتلك العملة بينما تستخدم قوتها العسكرية والأمنية والسياسية لتعزيز وحماية هيمنة الدولار.
ولذلك لا انصح بان تعلقوا أمالكم على أوهام التسويات الأمريكية في المنطقة كل الملفات سوف ترحل للحسم العسكري والبداية من اليمن بعنوان أمريكا بامتياز ليس له علاقة بأي شرعية او عناوين الصراع المحلي لان قواعد سباق التموضع العسكري العالمي كمقدمة قبل الانفجار الشامل  يقتضي السيطرة على قلب العالم واهم منافذه الملاحية.

الأمر لله من قبل  ومن بعد، و الحكمة التي يؤمن بها العالم إذا أردت السلام فاستعد للحرب،وان  نُعد ما نستطيع وما نستطيعه كثير بفضل الله والثقة به خيرا من عظ الأصابع حسرة وندامة ،و جلد الذات على التفريط والتخاذل ،في النهاية ان وقع ما كنا نخشاه  فنحن مستعدون بالقدر الممكن والاعتماد على الله تعالى في الدفاع عن أنفسنا واعرضنا وأرضنا ، وان لم يحصل لن نخسر شي بل رفعنا مستوى الحماية والمناعة لوطننا وشعبنا وعززنا قدراتنا الدفاعية الشعبية والرسمية لمواجهة أي أطماع أخرى.

 
 هوليود 2016 ترسم وجه أمريكا الجديد واليمن هدف قادم
بقلم حميد منصور القطواني
في فلم جديد من إنتاج شركة هوليود المعروفة بتبني سياسيات جناح الصقور في البيت الأبيض ودورها في تهيئة الشعوب الغربية وصنع مزاجها لتُقبل سياسات الإدارة  الأمريكية ودعم توجهها .
عنوان الفلم سقوط لندن"London Has Fallen 2016" تدور أحداثه حول هجمات إرهابية واسعة تستهدف تجمع لرؤساء وقادة الحكومات الغربية في لندن وتنطلق تلك الهجمات الإرهابية بل ويخطط لها وتدار من اليمن وبالتحديد من العاصمة صنعاء اليمن حسب سيناريو الفلم .

 فلم شركة هوليود الجديد الذي تنبئ بان الهجمات الإرهابية القادمة لاجتياح لندن عاصمة العواصم الغربية وتهديد حياة قادة الغرب قادم من اليمن وبالتحديد من صنعاء 
هذا الفلم لم ينشر انطلاقا من الخيال العلمي أو  الفنتازيا ،  وإنما بهدف واضح هو  خلق صورة مشيطنة وانطباع مخيف ومقلق في  وعي الشعوب الغربية ،أن الخطر القادم من اليمن  ، بطريقة محرضة لها من اجل دعم قرار الإدارة الأمريكية القادمة في حملتها العسكرية لمواجهة الخطر القادم من اليمن.
من التجارب أن صانع قرار الحكومات الغربية  والمخطط لها هي الدوائر و اللوبيات والنخب  العميقة في تلك الدول ويتم تنفيذ تلك المخططات على مراحل زمنية محددة ، فعندما يتعلق الأمر بالحروب فالسياسة تصنع توجه السينما والسينما تصنع مزاج ومواقف الشعوب.
الفلم هو رسالة واضحة وإعلان صريح أن اليمن هو الهدف القادم  ،وعليه  ربما هذه السنة تكون التهيئة للمخطط ذلك وفي السنوات القادمة أو التي تليها كأولوية  للحاكم الجديد للبيت الأبيض سوف يتم تنفيذه فعليا .
الأمر ليس خيالات أو تهيئات أو هلوسات ، الأمر جد خطير ولمن يعتقد غير ذلك جهلا منه لا تضليلا عليه أن يراجع مسار السياسات الأمريكية خلال السنوات الماضية ودور شركة هوليود السينمائية فيها، وخصوصا إحداث 11 سبتمبر 2001 التي اتضحت للجميع أنها لم تكون سوى سيناريو مسرحي سخيف ومخطط  له من قبل السي أي إيه ودوائر الحكم العميقة في الإدارة الأمريكية ،سبق وان قامت هوليود بنشر ذلك الفلم بكامل سيناريوهات قبل أحداث نيويورك بسنوات.
 
كيف سوف يحدث؟ ومتى سيحدث؟ وبماذا يفكر العقل الأمريكي ؟ وأهدافه من ذلك ؟وعلاقة ذلك المخطط المحتمل  بالعدوان السعودي الأمريكي و الصراع بين اليمنيين ؟ كلها أسئلة ربما نجد لها إجابات وارتباطات ،إذا أمعنا النظر والتأمل بعين العقل المتجرد من العاطفة أو السذاجة والبلادة المعتادة، من اجل إدراك حقيقة الخطر القادم  بروحية جادة وشعور بالمسؤولية تجاه مصير ومستقبل اليمن .
  البعض ممن انطبعت في أذهانهم صورة عن  أمريكا ،أنها تقول للشيء كن فيكون وانعكس ذلك بسيطرة الخوف عليهم واستيطانه في أعماقهم  بحيث جعلهم  سجنا لذلك الخوف والانطباع ، وحولهم إلى معاقين ذهنيا ونفسيا عندما يتعلق الأمر   بمشاريعها ومخططاتها،و من المنطق والعقلانية أن نتمرد على ذلك الخوف حتى نستطيع أن نقيم وندرس حقيقة و  حجم  الخطر بتوازن ونعمل للإعداد بدون تخاذل أو تطرف فالاختباء خلف أصابعنا بالمبررات الواهية و التفسيرات الهزلية والجدل المعاق ليس هو الحل.

علينا جميعا أن نرفع مستوى الوعي الشعبي واستنهاض همم اليمنيين للإعداد والاستعداد والتجهيز والتعبئة الشاملة شعبيا وثقافيا وامنيا وعسكريا وإعلاميا وسياسيا بالقدر الممكن من اجل  مواجهة ذلك الخطر  الذي لن يستثني احد ولن يبقي ولن يذر ، ولن يبقى لليمنيين حتى هوية نتنازع عليها ، أو يترك مساحة  لتواجد أي قوة في اليمن لتتنافس عليها.
اقرءوا المشهد الإقليمي والعالمي جيدا حتى لا ننخدع بوهم التسويات ، لن تحل أو يتم تسوية أي من الملفات في الشرق الأوسط لا سوريا ولا اليمن ولا ليبيا ولا العراق وما يتم هو أشبه بهدنة اضطرارية لتأجيل الحسم فيها وترحيلها أمريكيا إلى الرئيس القادم مطلع 2017.
في هذا السياق ربما اوباما وإدارته وحزبه يرغبون في حسم هذه الملفات للدخول بها كانتصارات في سباق الانتخابات
ولكن الحقيقة أن الأمر اكبر من اوباما و طاقم إدارته وحزبه بل وهم اضعف من إخضاع الدوائر واللوبيات والنخب العميقة داخل نظام حكم الولايات المتحدة للتوجه  لحسم تلك الملفات.
ببساطة لن تتخلى النخب والقوى الحاكمة في الولايات المتحدة  او تتنازل عن نفوذ نظامهم لصالح أي دولة في العالم حتى لو كلفها خوض حرب عالمية ثالثة ورابعة وخامسة لان التنازل بالنسبة للأمريكان وقبول ذلك التوزان العالمي عسكريا وامنيا وسياسيا  يعني وجود نظام اقتصادي ومالي بديل عن الدولار التي تقوم عليه اقتصاديات العالم وتتحكم أمريكا به ،والخبراء الاقتصاديين يدركون ما أقول واعني.
الهيمنة الأمريكية على العالم ليست إلا بالدولار الذي ربط الجميع مصيره بتلك العملة بينما تستخدم قوتها العسكرية والأمنية والسياسية لتعزيز وحماية هيمنة الدولار.
ولذلك لا انصح بان تعلقوا أمالكم على أوهام التسويات الأمريكية في المنطقة كل الملفات سوف ترحل للحسم العسكري والبداية من اليمن بعنوان أمريكا بامتياز ليس له علاقة بأي شرعية او عناوين الصراع المحلي لان قواعد سباق التموضع العسكري العالمي كمقدمة قبل الانفجار الشامل  يقتضي السيطرة على قلب العالم واهم منافذه الملاحية.

الأمر لله من قبل  ومن بعد، و الحكمة التي يؤمن بها العالم إذا أردت السلام فاستعد للحرب،وان  نُعد ما نستطيع وما نستطيعه كثير بفضل الله والثقة به خيرا من عظ الأصابع حسرة وندامة ،و جلد الذات على التفريط والتخاذل ،في النهاية ان وقع ما كنا نخشاه  فنحن مستعدون بالقدر الممكن والاعتماد على الله تعالى في الدفاع عن أنفسنا واعرضنا وأرضنا ، وان لم يحصل لن نخسر شي بل رفعنا مستوى الحماية والمناعة لوطننا وشعبنا وعززنا قدراتنا الدفاعية الشعبية والرسمية لمواجهة أي أطماع أخرى.

الحضرمي وخطاب الزعيم بلسان حال الشارع
بقلم حميد منصور القطواني
المعروف والبديهي أن الخطاب الرسمي لقيادة أي تنظيم أو حزب هو بمثابة وضع خطوط عريضة لمسار الأجنحة التابعة له الإعلامية والسياسية والميدانية.
وما جاء في خطاب الرئيس السابق رئيس حزب المؤتمر الاخ/علي عبدالله صالح في خطابه الرسمي الأخير وبصفته الرسمية ،كان بمثابة وضع  خطوط عريضة لمسارات الحزب ومؤسساته وخصوصا الإعلامية .
وكان من تلك الخطوط العريضة التي تكلم عنها بوضوح تشخيص أطراف العدوان على اليمن وخص بالحرف أمريكا وإسرائيل من تعتدي على اليمن أرضا وإنسانا.
و في نقاش على شبكة التواصل تويتر جمع الأستاذ عبدا لله الحضرمي رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم  و الإعلامية القديرة الأستاذة رحمة حجيرة حول تشخيص وتوصيف أطراف العدوان.
مما أدهشني فعلا أن رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم المعبرة بلسان حال  المؤتمر الشعبي إصراره على ان العدوان على اليمن  هو سعودي فقط ،وان أمريكا ليست شريكا مباشرا في العدوان على اليمن ورافض بشكل عجيب وضعها في خانة الاتهام المباشر بسفك دماء اليمنيين وتدمير اليمن ومقدراته التاريخية وبنيته التحتية.
كان النقاش في سياق فكرة وضع هاشتاق ثابت للحملات الشعبية على تويتر والمقترحة من الأستاذة رحمة حجيرة  بعنوان "جرائم أمريكا والسعودية في اليمن"وهذا هو التوصيف الطبيعي ببعده القانوني والإنساني والواقعي.
العجيب في الأمر أن الأستاذ عبدالله الحضرمي هاجم مصطلح "جرائم أمريكا والسعودية في اليمن " رافضا وضع اسم أمريكا في خانة الاتهام المباشر ،ناسيا أو متناسيا لخطاب الزعيم الذي وضع وحدد الخطوط العريضة والتي كانت بمثابة توجيهات واضحة ورسمية لا لبس فيها لكل إعلاميي المؤتمر الشعبي  ومنهم الحضرمي ،انه عدوان أمريكي مباشر واجهته وأداته السعودية .
وهنا نقطه يجب الإشارة إليها انه والى اليوم لم يتبنى كثير من إعلاميو المؤتمر المتحكمون بوسائل الحزب الإعلامية أو يظهروا أي  استجابة لخطاب رئيس المؤتمر حول وصف وتشخيص العدوان على اليمن بأنه أمريكي سعودي والتزموا بالسقف الأدنى من ذلك باختزال الطرف المعتدي على اليمن في السعودية فقط، في مشهد تعبوي لقواعد المؤتمر خلاف لتوجهات الحزب الرسمية .
 إلى جانب التوصيف السياسي لادوار العدوان ودور أمريكا وحلفائها الغربيين في توفير الغطاء السياسي و التسليح واللوجستي .
فان التشخيص القانوني بالبعد جنائي يجعل أمريكا أمام القانون شريكه رئيسية ومباشرة الى جانب السعودية في ارتكاب كل جرائم الحرب بحق الشعب اليمني ، كونها من تحدد الأهداف للطائرات السعودية التي تقوم بالقصف ،وهذا الأمر اعترفت به دوائر  الإدارة الأمريكي المختلفة بشكل رسمي وعلني وكررتها خارجية ونطاق  الجيش السعودي ، كما أن  هذه المنطلقات والحيثيات لم يغفلها رئيس المؤتمر ،و لا اعتقد أنها غائبة عنه بالإضافة إلى حقائق ودلائل وقرائن جنائية أخرى.
فلماذا يتزمت كثير من إعلاميو المؤتمر و منهم الصحفي الحضرمي على موقف يمثل تجاهلا للتوجه الرسمي للمؤتمر  و يعتبر تجاوزاً لخطاب رئيسهم التنظيمي،وذلك بإصرارهم على استبعاد الولايات المتحدة من دائرة الاتهام المباشر والواضح .؟
وخصوصا أن يقوموا بتعبئة الشارع الموالي والمناصر للمؤتمر بعكس توجه ومسار وسياق سياسيات القيادة العليا الرسمية، بعد اكتمال دائرة التوافق  بين القوى السياسية والنخب الثقافية والقانونية والفعالية الشعبية والمجتمعية بإجماع عام حول تشخيص وتوصيف أطراف العدوان المتمثلة في السعودية والولايات المتحدة  المباشرين للجرائم بحق الشعب اليمني.

فهل هو استهداف مباشر  لمصداقية مواقف "الزعيم" رئيس المؤتمر؟ وتصوير أن خطاب الزعيم وخصوصا تشخيصه للعدوان بأنه أمريكي سعودي  ليس موقفاً حقيقي نابع من منطلق مبدئي وقيمي وإنما مجرد كلام للاستهلاك والمزايدة لكسب النقاط كحملة  انتخابية دعائية مبكرة ؟
هذه مفاد الرسائل التي أوصلها إعلاميو المؤتمر الشعبي العام بموقفهم المتزمت للشارع وهكذا قرأها الشارع مستدلين لقياس ذلك على  حيثيات خطاب رئيس المؤتمر.
 غير أن الشارع الموالي والمناصر للمؤتمر والزعيم أضاف إلى ذلك تفسيرا أخر لتبرير سلوك الجناح الإعلامي للمؤتمر المجافي لخطاب الزعيم والمحرج لمصداقية مواقفه، انه ربما يكون الجناح الإعلامي متمرداً جزئيا على قيادة المؤتمر أي خارج سيطرة رئيس المؤتمر وهذا بدوره يهدد ثقة قواعد المؤتمر في قيادتهم.
هذا ما نقلته بصوت الشارع  وإدراك النخب حول هذا الموضوع بالذات إلى من يهمه الأمر، بعيدا عن تقرير الأمن مستتب والخير من كل جانب".
ختاما ثقتنا كبيرة  في القيادة الوطنية الشريفة واخص قيادة المؤتمر الشرفاء وقواعده الأوفياء للوطن  ضد العدوان والإجرام الأمريكي السعودي، 
 كما أن الرهان الحقيقي لشعبنا المظلوم هو على الله ثم على وعي وصمود وتلاحم وتكاتف ابناءه بمكوناته ونخبه الوطنية  ضد هذا العدوان  والخطر المصيري الذي يستهدف الجميع دون استثناء.

الحضرمي وخطاب الزعيم بلسان حال الشارع
بقلم حميد منصور القطواني
المعروف والبديهي أن الخطاب الرسمي لقيادة أي تنظيم أو حزب هو بمثابة وضع خطوط عريضة لمسار الأجنحة التابعة له الإعلامية والسياسية والميدانية.
وما جاء في خطاب الرئيس السابق رئيس حزب المؤتمر الاخ/علي عبدالله صالح في خطابه الرسمي الأخير وبصفته الرسمية ،كان بمثابة وضع  خطوط عريضة لمسارات الحزب ومؤسساته وخصوصا الإعلامية .
وكان من تلك الخطوط العريضة التي تكلم عنها بوضوح تشخيص أطراف العدوان على اليمن وخص بالحرف أمريكا وإسرائيل من تعتدي على اليمن أرضا وإنسانا.
و في نقاش على شبكة التواصل تويتر جمع الأستاذ عبدا لله الحضرمي رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم  و الإعلامية القديرة الأستاذة رحمة حجيرة حول تشخيص وتوصيف أطراف العدوان.
مما أدهشني فعلا أن رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم المعبرة بلسان حال  المؤتمر الشعبي إصراره على ان العدوان على اليمن  هو سعودي فقط ،وان أمريكا ليست شريكا مباشرا في العدوان على اليمن ورافض بشكل عجيب وضعها في خانة الاتهام المباشر بسفك دماء اليمنيين وتدمير اليمن ومقدراته التاريخية وبنيته التحتية.
كان النقاش في سياق فكرة وضع هاشتاق ثابت للحملات الشعبية على تويتر والمقترحة من الأستاذة رحمة حجيرة  بعنوان "جرائم أمريكا والسعودية في اليمن"وهذا هو التوصيف الطبيعي ببعده القانوني والإنساني والواقعي.
العجيب في الأمر أن الأستاذ عبدالله الحضرمي هاجم مصطلح "جرائم أمريكا والسعودية في اليمن " رافضا وضع اسم أمريكا في خانة الاتهام المباشر ،ناسيا أو متناسيا لخطاب الزعيم الذي وضع وحدد الخطوط العريضة والتي كانت بمثابة توجيهات واضحة ورسمية لا لبس فيها لكل إعلاميي المؤتمر الشعبي  ومنهم الحضرمي ،انه عدوان أمريكي مباشر واجهته وأداته السعودية .
وهنا نقطه يجب الإشارة إليها انه والى اليوم لم يتبنى كثير من إعلاميو المؤتمر المتحكمون بوسائل الحزب الإعلامية أو يظهروا أي  استجابة لخطاب رئيس المؤتمر حول وصف وتشخيص العدوان على اليمن بأنه أمريكي سعودي والتزموا بالسقف الأدنى من ذلك باختزال الطرف المعتدي على اليمن في السعودية فقط، في مشهد تعبوي لقواعد المؤتمر خلاف لتوجهات الحزب الرسمية .
 إلى جانب التوصيف السياسي لادوار العدوان ودور أمريكا وحلفائها الغربيين في توفير الغطاء السياسي و التسليح واللوجستي .
فان التشخيص القانوني بالبعد جنائي يجعل أمريكا أمام القانون شريكه رئيسية ومباشرة الى جانب السعودية في ارتكاب كل جرائم الحرب بحق الشعب اليمني ، كونها من تحدد الأهداف للطائرات السعودية التي تقوم بالقصف ،وهذا الأمر اعترفت به دوائر  الإدارة الأمريكي المختلفة بشكل رسمي وعلني وكررتها خارجية ونطاق  الجيش السعودي ، كما أن  هذه المنطلقات والحيثيات لم يغفلها رئيس المؤتمر ،و لا اعتقد أنها غائبة عنه بالإضافة إلى حقائق ودلائل وقرائن جنائية أخرى.
فلماذا يتزمت كثير من إعلاميو المؤتمر و منهم الصحفي الحضرمي على موقف يمثل تجاهلا للتوجه الرسمي للمؤتمر  و يعتبر تجاوزاً لخطاب رئيسهم التنظيمي،وذلك بإصرارهم على استبعاد الولايات المتحدة من دائرة الاتهام المباشر والواضح .؟
وخصوصا أن يقوموا بتعبئة الشارع الموالي والمناصر للمؤتمر بعكس توجه ومسار وسياق سياسيات القيادة العليا الرسمية، بعد اكتمال دائرة التوافق  بين القوى السياسية والنخب الثقافية والقانونية والفعالية الشعبية والمجتمعية بإجماع عام حول تشخيص وتوصيف أطراف العدوان المتمثلة في السعودية والولايات المتحدة  المباشرين للجرائم بحق الشعب اليمني.

فهل هو استهداف مباشر  لمصداقية مواقف "الزعيم" رئيس المؤتمر؟ وتصوير أن خطاب الزعيم وخصوصا تشخيصه للعدوان بأنه أمريكي سعودي  ليس موقفاً حقيقي نابع من منطلق مبدئي وقيمي وإنما مجرد كلام للاستهلاك والمزايدة لكسب النقاط كحملة  انتخابية دعائية مبكرة ؟
هذه مفاد الرسائل التي أوصلها إعلاميو المؤتمر الشعبي العام بموقفهم المتزمت للشارع وهكذا قرأها الشارع مستدلين لقياس ذلك على  حيثيات خطاب رئيس المؤتمر.
 غير أن الشارع الموالي والمناصر للمؤتمر والزعيم أضاف إلى ذلك تفسيرا أخر لتبرير سلوك الجناح الإعلامي للمؤتمر المجافي لخطاب الزعيم والمحرج لمصداقية مواقفه، انه ربما يكون الجناح الإعلامي متمرداً جزئيا على قيادة المؤتمر أي خارج سيطرة رئيس المؤتمر وهذا بدوره يهدد ثقة قواعد المؤتمر في قيادتهم.
هذا ما نقلته بصوت الشارع  وإدراك النخب حول هذا الموضوع بالذات إلى من يهمه الأمر، بعيدا عن تقرير الأمن مستتب والخير من كل جانب".
ختاما ثقتنا كبيرة  في القيادة الوطنية الشريفة واخص قيادة المؤتمر الشرفاء وقواعده الأوفياء للوطن  ضد العدوان والإجرام الأمريكي السعودي، 
 كما أن الرهان الحقيقي لشعبنا المظلوم هو على الله ثم على وعي وصمود وتلاحم وتكاتف ابناءه بمكوناته ونخبه الوطنية  ضد هذا العدوان  والخطر المصيري الذي يستهدف الجميع دون استثناء.
Wait while more posts are being loaded