Profile cover photo
Profile photo
احمد الخالدي
75 followers
75 followers
About
Posts

Post has attachment
مقال (المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش) نشر في :
ماروك بوست
https://bit.ly/2C4fWM9
الديوان
https://bit.ly/2Qvky6I
Add a comment...

Post has attachment
مقال (الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .) نشر في موقع مقال
https://bit.ly/2LfvoaT
ماروك بوست
https://bit.ly/2CbcfEr
Add a comment...

Post has attachment
مقال (الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .) نشر في
موقع مقال
https://bit.ly/2LfvoaT
ماروك بوست
https://bit.ly/2CbcfEr
Add a comment...

Post has attachment
مقال جديد (الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .) نشر في :
العراق خط احمر
https://bit.ly/2EtkDRU
صوت العراق
https://bit.ly/2RMjCHr
سودانيزاونلاين
https://bit.ly/2RRYH5Z
ايلاف
https://bit.ly/2L9CnSQ
مقالاتي
https://bit.ly/2EmQoMk
المعرفة
https://bit.ly/2Lb2lFD
واحد مصري
https://bit.ly/2RRzZCR
الرأي الآخر
https://bit.ly/2QFvFt9
أقلام و كتب
https://bit.ly/2zVuSKT
شبكة الاخبار
https://bit.ly/2PwXZsI
صوت الحرية
https://bit.ly/2BbtGCT
اكتب
https://bit.ly/2C5I29O
لينكدين
https://bit.ly/2rw3zlH
Add a comment...

Post has attachment
الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .
بقلم الكاتب احمد الخالدي
رب سائل قد يسأل فيقول : مع ما تتمتع به الأمة الإسلامية من شريعة سمحاء متكاملة و سُنة نبيها الشريفة – صلى الله عليه و آله و سلم – و مواقف مشرفة لخلفاء راشدين و صحابة أجلاء – رضي الله عنهم – إلا أنها لا زالت ترزح تحت نير التفكك و السقوط الأخلاقي و الجهل التخلف رغم أن الله – تعالى – قال بحقها ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ) فهل من مقدمات لذلك أم أنها أمة لا تميز بين الناقة و الجمل ؟ و للجواب على ذلك لابد من تحليل موضوعي متزن يعطي للسائل الأجوبة الشافية على استفهامه أعلاه فلا يخفى على الجميع أن الواقع المرير الذي عاشته الأمة و لا زالت تعاني من تراكماته و تبعاته الوخيمة لم يأتِ من فراغ بل بسبب أنها وقعت ضحية المؤامرات الدنيئة التي حكيت لها وفي ليلة ظلماء من قبل أعداءها الذين خططوا لذلك كثيراً و أعدوا العدة لقطف ثمار أهدافهم و نيل مرادهم وهذا ما تحقق لهم بالفعل وما الواقع المأساوي ومن كل حيثياته الذي تعيشه الأمة اليوم خير شاهد على سوء أفعالها و بُعدها يوماً بعد يوماً عن الله – تعالى – و أولها الابتعاد عن توجيهات و إرشادات ديننا الحنيف و في المقابل إتباع النفس و الهوى و تقديم طاعة اللئام على طاعة الأنبياء و الأئمة الكرام خصوصاً نبينا – صلى الله عليه و آله و سلم – نبي الرحمة و منقذ الأمة من كل غمة الذي بعثه الله – تعالى – هدايةً للعالمين و سراج رحمة و نعمة لا نقمة و مشروع خلاص صادق لكل البشرية جمعاء إذا تخلقت بأخلاقه و سارت قولاً و فعلاً على منهاج طريقه المستقيم و نبذت كل ما يشتت شملها و يفتك بها فلا تكون لها باقية إذا زادت في عنادها و تركت سبيل نجاتها و أصرت على غيها حينها ستكون كالأقوام التي سبقتها فاستحقت عذاب ربها – عز و جل – فلم يبقَ منها سوى الآثار الشاخصة إلى يومنا هذا لتكون عبرة لكل مَنْ يأتي من بعدها و تتخذ منها الدروس و تستخلص الحكمة البالغة من سبب ما حل بها من خراب و دمار فلا يوجد خلاص من مآسينا إلا بالرجوع إلى ما تركنا، و لا تقوم لنا عزة و كرامة إلا بالعودة إلى ما ابتعدنا عن طريقه و منهجه المستقيم ألا وهو الرسول محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – ففيه السعادة الأبدية و الجنة التي عرضها السموات و الأرض ولنا في نصرته خير شاهد على ما نقول التي لا تنحصر في نطاق ضيق واحد بل تشمل مختلف أشكال النصرة الصادقة لهذه الشخصية العالمية الفريدة من نوعها و أخيراً و ليس آخراً لنتمعن كثيراً بروائع الكلام للأستاذ المهندس الصرخي وهو يصوغُ بأنامله الهندسة الكلامية لملامح الانتصار للصادق الأمين – صلى الله عليه و آله و سلم – الذي تعجز الكلمات من الوفاء بحقه فيقول الأستاذ المهندس : (( لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش، للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي، لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد، لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي، إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفار، بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ. )) .
http://a.up-00.com/2018/11/154306113957881.png?fbclid=IwAR1LOZEfGIXl0Ok-Z84f8DPSwvfC4zWGrIGEgPHzqw-gFQQM12Kgv-A7Ucs
Add a comment...

Post has attachment
المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش
بقلم /// الكاتب أحمد الخالدي
من الثابت عقلاً و شرعاً أن أغلب القيادات العالمية ومنذ أقدم العصور تعمل على بناء شخصيتها المتكاملة و الظهور بالمنظر اللائق و المقبول عند شعوبها فهي تسير على وفق استيراتيجية مدروسة بما يُحقق لها الأهداف المتوخاة منها ولعل الصدق و الإخلاص و الأمانة و النزول للعيش البسيط مع أبناء مجتمعها و تحقيق طموحاتهم و مد جسور العلاقات الطيبة معهم فهذا حقاً ما يقربها من الشعب ومع كل تلك المقدمات الناجعة هذا من جانب، ومن جانب آخر نجد أن القيادات الناجحة تتحلى بأخلاق فاضلة تؤهلها للحفاظ على وحدة البلاد و أمنها و أمانها و جعلها عصية على أعداءها، في حين أن كل مَنْ يتصفح أروقة التاريخ يجد إن قادة و سلاطين داعش السابقين الذين وصلوا على حين غفلة من الزمن إلى مناصب رفيعة في قمة الهرم العليا يجد أنهم يفتقرون لأبسط مقومات القيادة الناجحة وغير مؤهلين لتلك المَهَمة الحساسة في المجتمع فتارة يحدثنا التاريخ عن انغماسهم بمجالس اللهو و الشراب و الرقص و الغناء و غيرتهم العالية على الراقصات و المغنيات فيصرفون عليهن و على مجالسهن الفاحشة الأموال الكثيرة من بيت حقوق و أموال الفقراء و الأرامل و الأيتام و المستضعفين هذا من جهة، ومن جهة آخرى نجد أن هؤلاء السلاطين و القادة يتنافسون و بشدة على كرسي السلطة، أيضاً من تلك الأخلاق الدنيئة التآمر و الخيانة و المكر و الخداع فيما بينهم فالأخ يغدر بأخيه و العم يمكر بابن أخيه وقس على هذا المنوال بقية أبناء الأسر الحاكمة المتسلطة على رقاب المسلمين في العصور السابقة التي تجرعت فيها الأمة كأس السم الزعاف بسبب هذه القيادات الفاشلة في كل شيء علاوة على ذلك فبعد أن كانت الدولة الإسلامية واحد لكن في ظل هذه الصراعات السياسية المقيتة على السلطة و كرسي الحكم فتقسمت الدولة الإسلامية إلى عدة دويلات صغيرة أصبح كل سلطان على رأس كل واحدة منها وهذا ما كشفه المحقق الأستاذ الصرخي خلال معرض كلامه بالمحاضرة (28) ضمن بحوث تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي بتاريخ 24/3/2017 فقال السيد الأستاذ : (( لاحظ انقسمت البلاد أكثر فأكثر، كان سلطان واحد، كان سلطان السلاطين وملك الملوك وخليفة الخلفاء وإمام الأئمة، لكن بعد وفاته صار كل منهم يريد أن يصير سلطانًا، لاحظ التنافسات والتآمرات، لاحظ الخدع والمكر والاحتيال والنصب والصراع الغريب العجيب لاحظ ترهيب وترغيب أقول: العزيز أخو الأفضل وابن أخ العادل، فالعادل عم الأفضل والعزيز، فما هذا الصراع المستميت على السلطة؟ )) .
فنقول لكل مَنْ يُقدس تلك القيادات التي جلبت الخزي و العار للمجتمع الإسلامي كفاكم تمجيداً بهم فهم و أئمتهم و أقلامهم الرخيصة دعاة الطائفية هم مَنْ أوصل المسلمين إلى هذه الحالة من الانهيار الاجتماعي .
https://www.youtube.com/watch?v=ivI42euShRw&t=13s&fbclid=IwAR2NTYa5YDY2Jcbv5-TueuJ4nnqp-nPQjNnFQ_EdX10bYtUszhjgo5PfphU
Add a comment...

Post has attachment
مقال ( المعلم الأستاذ : يجب تدريب النفس و ترويضها ) نشر في :
ماروك بوست
https://bit.ly/2rprsv5
ايلاف
https://bit.ly/2RF6JPt
أقلام و كتب
https://bit.ly/2zO2tWX
الرأي الآخر
https://bit.ly/2ryVz3D
واحد مصري
https://bit.ly/2L2ZHlb
شبكة الأخبار
https://bit.ly/2EhVOZ7
اكتب
https://bit.ly/2SA4o8u
صوت الحرية
https://bit.ly/2PqsMr8
المعرفة
https://bit.ly/2PpFXsH
مقالاتي
https://bit.ly/2L1TkhR
لينكيدين
https://bit.ly/2QkIEki
Add a comment...

المعلم الأستاذ : يجب تدريب النفس و ترويضها
بقلم /// الكاتب أحمد الخالدي
القناعة كنز لا يفنى، فنفس الإنسان كثيراً ما تقع أمام مفترق طريق لا ثالث لهما فإما أن تختار سعادتها و فوزها برضا السماء، و إما أن تسلك طريق العذاب و الخزي و الخسران المبين سواء في الدنيا أو الآخرة و يبقى أختيارها لأحدهما يتوقف على القاعدة العلمية و الفكرية و مدى سيطرته على كبح جماح غرور و جشع النفس وهي بالحقيقة مقدمة مهمة في نجاح الفرد في حياته و علاوة على ذلك نجد أن هذا المخلوق الذي بطبيعته الفطرية التي جبل عليها أنه محب للخير و الرفاه و الترف و الغنى و الهيمنة المطلقة على التصرف بالأشياء وهذا ما يجعله غير قادر على ضبط شهواته و ضعفه أمام مغريات النفس فتكون عندها هي مَنْ تقوده و تتحكم بزمام أموره بل و حتى يأكل من يديها لو صح التعبير و التشبيه فيا تُرى كيف سيكون حال الإنسان عندها ؟ فهل سيكون أهلاً لتحقيق التكامل النفسي الذي يسعى لبناء العبد الصالح أم أنه سيكون مطية لهوى النفس و حزب الشيطان الفاسدين ؟ فمع تحكمه بنفسه و سيطرته عليها و قيادته الصحيحة لزمام أموره و انقياده للعقل فهو حتماً من العباد الصالحين لكن مع غياب هذه الحقائق فلا مجال للشك بأنه فقدَّ إنسانيته و اتبع هوى نفسه فخسر الدارين لأنه مما إنسان يرتضي بأن تتلاعب به نفسه الأمارة بالسوء وهذا ما حذر منه الأستاذ المعلم الصرخي في أكثر من مناسبة فقد دعا إلى ضبط النفس و كبح جماحها و تدريبها على العبادة الصادقة و الطاعة المنجية من عذاب جهنم و سعيرها المستعر فكانت إحدى تلك الدعوات الإصلاحية الحقيقية الصادقة ما جاء في بحثه العقائدي الموسوم (الدجال) جاء فيه : (( لا يكفي تحمل الجوع والفقر والحديد والنار، بل يجب تدريب النفس وترويضها إلى المستوى الذي تصدّق فيه أنه الغنى والشبع والماء والزلال والجنة والخلد الإلهي، فعلى النفس أنْ ترتمي فيها.))
فالصبر وما فيه من دروس و حكم كفيل بضبط النفس و تعويدها و تدريبها و ترويضها على القناعة بما قسمت لها السماء حتى و إن كان قليلاً و الرضا بقضاء الله – جل و علا – و السعي الحثيث على تحقيق التكامل الأخلاقي و الاجتماعي و النفسي .
https://s1.gulfupload.com/i/00061/tcud5xz35yl2.jpg?fbclid=IwAR2O5zaKkAopT4jTeiIiLylCFoTo4OcFjNt7DuhqyzBF0HTCC2oJMqIjifw
Add a comment...

Post has attachment

Post has attachment
Wait while more posts are being loaded