Profile

Cover photo
‫أحمد خلف‬‎
140,613 views
AboutPostsPhotosVideos+1's

Stream

 
#التجديد في حقيقته تفعيل للمنهج في #الواقع، وتصحيح للخطأ السائد، وتقويم للاعوجاج المنتشر، «المجتمع» ميدانه الأكبر ومقصِده الرئيس، لا يُفرض عليه، ولا يُصاغ بدونه.
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
إذا سلمنا – وحقٌّ لنا أن نُسلِّم – بأهمية تجديد الخطاب الديني وتحفيز جهود الاجتهاد وإدراك الواقع، وربط الأحكام الفقهية بالوقائع المعيشية، فهل يمكن أن نسأل عن عدم وجود حاجة عند رعاة هذا #التجديد الديني لأي تجديد من أي نوع في باقي المجالات، وهل لنا أن نتساءل عن نسبة المنطق في إمكانية نجاح عملية تجديد للخطاب الديني، دون أن تصاحبها عمليات تجديدية في سائر المجالات الأخرى كالسياسة والتعليم والأمن والإعلام..، أليس عدم إجراء تجديد يحسن من مستويات هذه المجالات كفيل بإهدار أي جهود يمكن أن تبذل في إطار #التجديد_الديني، ألا تحرِج عمليات التجديد الديني حين لا تكون قابلة للتطبيق ولا لتحقيق غايات #الشرع الشريف ومقاصده في حفظ #الدين والنفس والعقل والمال والنسل، وتحقيق #العدل والحرية والكرامة والمساواة، أيكون هذا هو المقصود حتى لا نفكر في التجديد الديني مرة أخرى ويُصَاب في مقتل؟ وهل يمكن أن يستهدف المساحات التي كانت تتحرك فيها الحركات الإسلامية المودَع قادتُها وأعضاؤها في السجون، تحت نير التعذيب والامتهان، دون أن يتمكنوا من التفاعل معها أو إجراء حوارات بشأنها؟!!
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
استحالة الإجابة الواحدة!!
مقالى المنشور فى 24 آذار / مارس 2015 على فكر أونلاين
===================
أكثر ما يأسى له المرء حين يطالع النقاش الدائر بين مختلف التيارات والاتجاهات السياسية المختلفة، ما يبديه معظمهم من يقين بالغ بصحة آراء كل منهم والتي كانت بحسب اعتقادهم إما كفيلة بتجنب وقوع الانقلاب، أو تجنب المصير الذي يعانيه الآن رافضو #الانقلاب من قتل وسجن ومطاردة وتغريب.
لقد طرح كثيرون ضرورة موافقة الرئيس #مرسي على سرعة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حتى تتجنب #مصر تدخلا بدا محققًا من جانب المؤسسة العسكرية، وعودة تدخلها بالحكم بشكل مباشر بل وعلني، وكانت الحجة المقابلة للرافضين لهذا المقترح أنه في ظل الظروف التي كانت قائمة فإن الموافقة كانت ستعني إفراغ #الدولة من مؤسسات منتخبة، ولا يوجد ما يستوجب عجلة في التعامل مع مثل هذا الطرح فى ظل رفض غير مبرر من جانب القوى السياسية المعارضة لإجراء انتخابات نيابية تأخرت عن موعدها الدستوري بسبب ملاحظات متعنتة من #المحكمة_الدستورية سبق وأن تجاهلتها عند نظر قانون الانتخابات في المرة الأولى وعادت وذكرتها بعد إجراء التعديلات التي أشارت إليها، وبالتالي فالأوْلى أن نذهب لإجراء انتخابات نيابية في أسرع وقت ممكن، ليكون هناك مجلس نيابي وحكومة منتخبة، وبإمكان #البرلمان حينئذ أن ينظر في أمر الرئيس وقد يعزله أو يتفاوض معه للتنحي أو غير ذلك من حلول كان يمكن أن تظل في إطار الوصف "السياسي".
كما طرح كثيرون أيضًا ضرورة قبول الرافضين للانقلاب بشرعية الأوضاع الجديدة بعد 3 يوليو، والانخراط في عملية سياسية كانت ستضمن حظوظًا ونصيبًا للرافضين للانقلاب في السلطة أو على أقل تقدير بالمشاركة في الحياة العامة، وتُسْرِعُ بعودة #الاستقرار ودوران عجلة #التنمية والاستثمار في البلاد، الأمر الذي يعود بالنفع على المواطن البسيط، وبالحرية للمعارضين لسلطة الانقلاب، وعلى  الطرف الآخر كانت حجج المعارضين لهذا الطرح تتركز في اتجاه أن الموافقة على الانقلاب تعني ضياع كل التضحيات المقدمة منذ 25 يناير ومن قبلها في سبيل الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ورضًا بسيادة العسكر وسيطرتهم على المشهد السياسي ردحًا آخر من الزمن بموافقة الجميع ودون إمكانية للتخلي عن سيطرتهم في المستقبل القريب، وأيضًا فإنه لا توجد ضمانات في الوقت ذاته على حرية المشاركة في الحياة العامة وعدم تلفيق الاتهامات وتشويه السمعة بالحملات الإعلامية الكاذبة، وهو أمر بدت شواهده باعتقال شباب سياسيين ساندوا الانقلاب في بدايته، وإن اعترضوا على بعض سياساته وتصرفاته دون طعن في شرعيته، وقد طالت الحملات الإعلامية والاغتيال المعنوي عددًا من الشخصيات السياسية التي لم تساند الانقلاب فقط في بدايته بل وأيضًا شاركت في مواقع قيادية في سلطته، ولم تقتصر هذه الحملات على المعارضين للانقلاب منذ بدايته.
لقد كان لاختيار نمط معين من الإجابات تبِعات واضحة أسفرت عن قتل واعتقال وتشريد وتغريب عشرات الآلاف من أبناء هذا الوطن من معارضي الانقلاب.
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا (جميعًا) وبتواضع شديد، هل كنا سنتجنب هذا المصير لو تمت الاستجابة من قبل محمد مرسي أو قادة وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية وعموم الرافضين للانقلاب للطرح الآخر الذي كان يسعى للقبول بإجراء انتخابات رئاسية أو القبول بأوضاع ما بعد 3 يوليو؟

الحق أنه ليس هناك يقين ثابت يؤكد أننا كنا سنتجنب هذا المصير، بل إن حدثًا وقع مؤخرًا يؤكد أنه لا توجد إجابة جاهزة موثوقة فاعليتها لحل مثل هذه الأزمات. لقد قضت محكمة مالديفية بسجن #محمد_نشيد رئيس #المالديف الأسبق 13 عاما بعد توقيفه في شهر فبراير 2015؛ بسبب قرار اتخذه بحق أحد القضاة، ونشيد هو أحد المعارضين البارزين لمأمون عبد القيوم الرئيس الذي تربع على عرش أرخبيل المالديف طيلة 30 عامًا قبل أن يتمكن من الفوز عليه في 2008 بفارق بسيط في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية تشهدها المالديف، ولكن قامت #الدولة_العميقة المالديفية بدورها في إثارة القلاقل والاحتجاجات وتوتير الأجواء وتمردت الشرطة المالديفية في 2011، وهو الأمر الذي دفع نشيد إلى الاستقالة، ووصف ما حدث بأنه انقلاب، لكنه آثر أن يحقن الدماء، وسلم السلطة لنائبه، الذي بدا أنه تآمر عليه، وخاض نشيد الانتخابات الرئاسية مجددًا في 2013، وفي هذه المرة أمام نائبه محمد وحيد (الذي وُصِفَ بأنه مرشح العسكر) وعبد الله يمين (الأخ غير الشقيق للرئيس الأسبق مأمون عبد القيوم)، وقد حاز نشيد في الجولة الأولى على 47% من أصوات الناخبين، وحصل وحيد على نسبة ضئيلة لم تتجاوز 6%، فيما نافس يمين في جولة الإعادة بعد أن حصل على حوالي 25% من الأصوات، وبرغم الفارق الكبير بين نشيد وأقرب منافسيه، بل واقترابه من الفوز في الجولة الأولى، خسر جولة الإعادة بغرابة شديدة أمام عبد الله يمين، الذي صار رئيسًا للبلاد!! وتم فيما بعد التنكيل بنشيد الذي تمت صياغة تهم له بهدف محاصرته، قبل أن يتم التنازل عنها من جانب النيابة العامة المالديفية، ثم فجأة تعود لتوجيه اتهام له ويتم القبض عليه وإدانته بثلاث عشرة سنة، والجدير بالذكر أيضًا أن الاحتجاجات والاضطرابات لم تتوقف.
في الحالة المصرية الأكثر تعقيدًا من حيث الموقع في الثقافة والتاريخ والموضع في الجغرافيا أيضًا، هناك تجارب بين أكبر طرفين متصارعين (العسكر والإخوان) منذ 60 سنة واستمرت بينهما مظاهر مختلفة القوة والتأثير طيلة العقود الماضية، وكان التصور الأكثر رجحانًا في نظر كثيرين بعد الثورة في يناير عدم تكرار التجارب التي أدَّتْ إلى احتلال وتخلف عن ركب التنمية والتقدم، ولما كانت المؤسسة العسكرية هي التي بدأت بتكرار تجربة الماضي الأليم، فلم يكن من المتصور أن يقبل الإخوان بسهولة تكرار هذه التجربة بحذافيرها، فالأوضاع تغيَّرت، ولم يكن من الممكن الاستسلام التام، لنيل نفس المصير الذي لاقوه قبل ستة عقود، وبعض ضحاياه أحياء يذوقون من ذات الكأس، فكان لا بد من نمط مقاومة واضح للانقلاب، وقد ساعدهم أكثر على الصمود، اتساع مساحة رفض الانقلاب من تيارات أخرى ومن عموم الشعب أيضًا، لا يطمعون في سلطة، ولا يلتفتون لغير تمكين المجتمع من حقوقه الأساسية.
هذه السطور ليست لتأييد موقف معارضي الانقلاب من قبل أن يقع وليست للوم الناصحين للإخوان وحلفائهم قبل وبعد أن وقع، فالجميع وقع في أخطاء مقصودة أو غير مقصودة، سببها السذاجة في بعض الأحيان، والغرور في أحيان أخرى، وغياب المعلومات وقصور الرؤية وعدم الجاهزية للتصدي في أحيان ثالثة.. ولكن هذه السطور مهمتها الأساسية التأكيد على أن التواضع في الطرح وفي الحشد هو السبيل للتوافق والاصطفاف، وللتأكيد على أن إجابة واحدة جاهزة وناجزة لم تكن موجودة ولن تكون، وأن الأمر لا يعدو أن يكون اجتهادًا من كل الأطراف في ظرف دقيق بالغ الحرج، وهذا الظرف كما يستوجب المشورة ومراعاة النصح الموجَّه لأهل المسؤولية، فإنه في الوقت ذاته يرتب تبعة ومسؤولية كبيرة على متخذ القرار؛ لأنه في النهاية وفي كل الأحوال هو وحده الذي سيتحمل المسؤولية الأدبية وربما القانونية أيضًا لتبعات قراره الذي سيتأثر به المجتمع، وسيحاسب عليها ويجني ثمارها سواء سلبًا أو إيجابًا.

http://fekr-online.com/ReadArticle.php?id=169
 ·  Translate
1
1
‫أحمد خلف‬‎'s profile photo
Add a comment...
 
التضليل الذى يقوم به #إبراهيم_عيسى خليق بأن يجد ردًّا من شركائه فى #الانقلاب من #الأزهر، حتى لا يُفهم تقاعسهم عن رد الشبهات حول #التاريخ الإسلامى والطعن فى عدالة #الصحابة على نحو خاطئ، كأن يفهم مثلا على أنه تقاعس من أجل الانتصار على #الإخوان!! كما حاولوا استمالته فى حلقة تليفزيونية قبل أسبوعين، وأخذ #الأزهرى عضو المجلس الاستشارى لقائد الانقلاب، يذيع ثقته فى غيرة إبراهيم عيسى على الدين، وأنهم فى مركب واحد فى مواجهة عدو متربص!!
لا يتهم إبراهيم عيسى عبيد الله بن عمر بتجاوز حدوده الشرعية القانونية فى #القصاص من قتلة والده فحسب، بل إنه يطعن بالأساس فى عدالة الصحابة عبر رواية مجتزأة ملفقة يستفاد من عرضها بهذه الطريقة المنحطة موافقة الصحابة على التجاوز والقتل دون تحقيق وانتهاك قواعد #العدالة.
فالروايات كما تذكر أن عبيد الله قتل #الهرمزان فإنها تذكر أيضًا أن عبيد الله قتله بناء على رواية عدل ثقة هو عبد الرحمن بن أبى بكر بأن الخنجر الذى قُتل به أمير المؤمنين عمر، قد سقط منهم مثله حين رآهم، وليس هكذا دون سبب كما ادَّعى إبراهيم عيسى، ليس ذلك فحسب، بل إنه بالرغم من تفهم الحالة التى كان عليها عبيد الله من الناحية البشرية والإنسانية، ثأرًا لقتل والده صاحب المكانة الرفيعة السامية، إلا أن ذلك لم يمنع عنه حسابًا ومعاقبة على تجاوزه الإجراءات الشرعية فى القصاص من قتل والده أمير المؤمنين، فقد حُبس وأدى عثمان (كأمير للمؤمنين) عنه الدية، على اعتبار أنه ولى دم الهرمزان، وعن على بن أبى طالب قال: إن وليت من هذا الأمر شيئا قتلت عبيد الله بالهرمزان، وقد قُتل بالفعل في صفين حين انضم إلى معاوية وحارب عليًّا، ويصور #الذهبى فى ( #تاريخ_الإسلام ) الفجيعة التى ألمت بعمار بن ياسر بسبب هذه الحادثة لدرجة أنه دخل على عمر لما أصيب، فقال: حدث اليوم حدث فى الإسلام، قال: وما ذاك؟ قال: قتلَ عبيدُ الله الهرمزان، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون علىَّ به، وسجنه.
بل إن #ابن_كثير فى ( #البداية_والنهاية ) يذكر أن أباه عمر بن الخطاب قد أمر بسجنه ليحكم فيه الخليفة من بعده، فلما ولى #عثمان وجلس للناس كان أول ما تحوكم إليه فى شأن عبيد الله، فقال على: ما من العدل تركه، وأمر بقتله، وقال بعض المهاجرين: أيقتل أبوه بالأمس ويقتل هو اليوم؟ فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين قد برأك الله من ذلك.
والمؤرخون وكتاب السير يروون فى هذه الحادثة ما أصاب مجتمع المدينة من توتر وغم، فابن سعد فى (الطبقات الكبرى) يذكر أن المهاجرين الأولين اجتمعوا فأعظموا ما صنع عبيد الله من قتل هؤلاء واشتدوا عليه وزجروه عن السبي فقال: والله لأقتلنهم وغيرهم. يُعَرِّض ببعض المهاجرين.
فلم يزل عمرو بن العاص يرفق به حتى دفع إليه سيفه فأتاه سعد فأخذ كل واحد منهما برأس صاحبه يتناصيان حتى حجز بينهما الناس. فأقبل عثمان وذلك فى الثلاثة الأيام الشورى قبل أن يبايع له حتى أخذ برأس عبيد الله بن عمر وأخذ عبيد الله برأسه. ثم حجز بينهما. وأظلمت الأرض يومئذ على الناس فعظم ذلك في صدور الناس..
ويروى ابن سعد عن أبى وجزة عن أبيه قال: رأيت عبيد الله يومئذ وإنه ليناصى عثمان وإن عثمان ليقول: قاتلك الله قتلت رجلا يصلى وصبية صغيرة وآخر من ذمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فى الحق تركك.
وروى عن ابن جريج أن عثمان استشار المسلمين فأجمعوا على ديتهما ولا يقتل بهما عبيد الله بن عمر. وكانا قد أسلما وفرض لهما عمر. وكان على بن أبى طالب لما بويع له أراد قتل عبيد الله بن عمر فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان فلم يزل معه فقتل بصفين.
ليس هذا تفنيدًا علميًّا لشبهات تافهة يثيرها إبراهيم عيسى وأقرانه، بل إنه لا يعدو أن يكون مجرد بيان صغير لكيفية اجتزاء هؤلاء المغرضين لحوادث التاريخ تشويهًا له، وولوجًا منه للطعن فى عقائد المسلمين وثوابتهم، فكما سبق، فإن المقصود من إثارة هذه الشبهة الطعن فى عدالة الصحابة وتشويه صورتهم بالصمت عن التجاوز فى أخذ الحقوق، وعدم الالتزام بضوابط الشرع الشريف فى تحصيلها، وهنا يتم الضرب فى اتجاهين متوازيين:
فأولا- تؤدى مثل هذه الإثارة لتثبيت من اقتنع بنبذ الثقة فى الشريعة وتطبيقاتها فى عصور النبى والصحابة والتابعين على نهجهم والاستمرار فى الإعراض عنها.
وثانيًا- يؤدى الاقتناع بمثل هذه الترهات عند من يثق فى أى رواية تأتى من التراث ولو كانت مجتزأة أو ضعيفة أو مكذوبة إلى الرضا وغض الطرف عن التجاوزات التى يؤيدها مثيرو هذه الشبهات من القتل وسفك دماء المعارضين دون محاكمة ولا تحقيق، مع إفلات الجانى من العقاب.
هذه لمحات عاجلة حول هذه القضية، ولعل ما يحدث (واستمراره) يكون باعثًا على إعادة النظر وتقييم الأمور، فالسير فى ركاب هؤلاء هو عين الفتنة ومحض الانحراف..
أود أن أشير إشارة صغيرة للإخوة الأزهريين السائرين فى ركاب الانقلاب، حيث إن إبراهيم عيسى تمكن من إصدار جريدة (رأى) جديدة تمتلئ بمثل هذا الهراء، ففى الوقت الذى يجد فيه إبراهيم تمويلا لإصدار جريدة تبث سمومه الفكرية، لا تمول عصابة الانقلاب الأزهر بشىء يمكنه من مواجهة هذا الحراك المناهض لقواعد العلم التى تدرس فى الأزهر!!
وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وارض اللهم عن ساداتنا ذوى القدر الجلىِّ أبى بكر وعمر وعثمان وعلى سائر الصحابة والتابعين.
والله الموفق والهادى إلى سواء السبيل.
 ·  Translate
1
2
‫أحمد خلف‬‎'s profile photoaysar nasr's profile photo
Add a comment...
 
داعش تتمدد وتتغول سواء بدعم من يدَّعى محاربتها كذبا أو بسبب فشل حقيقي ممن يحاربها.
ودواعش #الفساد‬ و #الاستبداد‬ هم أكثر من يوفر بيئة حاضنة لها
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
لماذا يقوم أحمد السيد تقي الدين مدير تحرير مجلة الأزهر، إمعانا منه في المشاركة بحملات النكاية والتنكيل بالإخوان المسلمين، بتحميل الأزهر الشريف عبر مجلته الرسمية الناطقة باسمه، عبء نقل رواية موهمة مليئة بكل معاني التنكر للقيم والأخلاق في الخصومة، حين يقطع في مقاله بالعدد الأخير بالمجلة (ربيع الآخر 1436 ـ فبراير 2015) بأن الرئيس مرسي عرض على محمود عباس (أبو مازن) إعطاءه 1600 كم مربع من أرض سيناء لتوطين الفلسطينيين عليها بديلا عن الضفة الغربية؟!!
هذا الكلام العصيِّ على القبول العقلي رواه أبو مازن فى حوار مع أحمد موسى في أغسطس الماضي، ورواه بطريقة فيها من سوء الأخلاق ما لا يخفى على أحد، ولم يكن فيها سوى التلميح بأنها كانت رغبة عند البعض فى مصر، وأن هذا الكلام قيل في مصر، وكانت الإشارة من جانبه لتعويض هذه المساحة عن قطاع غزة وليس الضفة كما ذكر مدير تحرير مجلة الأزهر.
الموضوع كان قد علق عليه عزام الأحمد أيضًا لكنه نسب الطرح لأبو مازن، قائلا إنه فوجئ بعدم انتفاضة الرئيس مرسي من سماع الخطة الإسرائيلية، التي طرحها الجنرال أولنت، بتوطين الفلسطينيين على مساحة 1600 كم مربع، وكأنها كانت خافية عنه، أو أن أبو مازن حين ذكرها له كانت تسريبا مخابرتيا اختص به الرئيس مرسي لوثيق العلاقة بينهما كما يعلم الكافَّة!!
وللعلاقة المتينة - كما يعلم الكافَّة أيضًا - بين الرئيس مرسي وأبو مازن، فإنه أفضى إليه برغبته في تحقيق المخطط الإسرائيلي وتوطين الإسرائيليين في سيناء!!
إشي خيال يا ناس !!
وكيف يرد السجين على أقاويل عنه؟
إن سمح أبو مازن أو عزام الأحمد لنفسيهما بترديد مثل هذه الادعاءات عند تيقنهم من عدم قدرة الرئيس مرسي عن الرد عليهما، فكيف تسمح مجلة الأزهر الناطقة باسمه بالخوض فيها، أم أنها تعفي الصحفي الرياضي من التقيد بقيود الشرع؟
ما هذا الذي تنشره مجلة الأزهر، وما علاقتها بمثل هذا الكلام؟
أم أنها نفحات مجلس التحرير الجديد؟
---------------------------------------------
رابط حوار أبو مازن مع أحمد موسى
https://www.youtube.com/watch?v=2bccpjMBR0c
الدقيقة: 52
رابط تصريحات عزام الأحمد: http://www.eremnews.com/?id=23843
 ·  Translate
عضو اللجنة المركزية في فتح يكشف عن تفاصيل لقاء عباس بالرئيس المصري السابق مرسي وبتفاصيل اتصال فتح بحماس.
1
Add a comment...
 
حدود الهوس القومى لدى الأنظمة العربية والثورات المضادة

أحمد خلف

من مساوئ وضع كثير من الأنظمة العربية الحاكمة والثورات المضادة في دول #الربيع_العربي أن المنطق الذي تأسست عليه؛ منطق يقوم على فكرة «الدور» وليس «التمثيل» للرغبات الشعبية والتعبير عنها في صورة برامج سياسية، دعك من فكرة التأييد الشعبي المتوهم الذي تحاول أجهزتها أن تقوم بصناعته، فهو يقف عند حدود الادعاء بوجود تأييد، ولكنه لا يتجاوز هذه النقطة إلى تحديد ما الذي ستفعله لجماهيرها بخلاف الوعود البراقة بمستقبل مشرق وتقدم مطرد، لا يقوم على أساس علمي أو خطط واضحة أو برامج محددة.
 
تغذي هذه الأنظمة والثورات المضادة حالة شوفينية من الاعتداد القومي لم يعد له ما يسانده من واقع أو تاريخ قريب، فضلا عن أنه يتجاوز السياق التاريخي العالمي الذي تتعرض فيه تلك الحالات #القومية لضربات شديدة من #العولمة والأيديولوجيات السائدة الآن في الفكر الغربي الحديث.
 
إن رابطة الهوية القومية كما يقرر بيكو باريخ تتكون أساسًا من ثلاثة عناصر:
 
1- المبادئ الدستورية للجماعة السياسية أو البرنامج السياسي العام الذي اتفق أعضاء الجماعة على العيش معًا في ظله.
 
2- الطريقة التي تتخيل بها جماعة سياسية نفسها، فالجماعات السياسية كيانات معقدة تضم ملايين البشر، ومطلوب من كل فرد فيها تجاه سائر أعضاء جماعته بأجيالهم السابقة واللاحقة الذين لم يعرف منهم سوى النزر اليسير أن يدفع لهم ضرائب وأن يضحي بل ويموت من أجلهم، وهذا يتوقف على الصورة المتخيلة عن الجماعة السياسية في أذهان أعضائها.
 
3- صلة الفرد بمجتمعه، فالهوية ارتباط، والهوية القومية هي التي تحدد كيف أن أعضاء المجتمع إخوة وليسوا دخلاء عليه، وهو ما يؤدي إلى الثقة وحسن النية ويغذي روح التسامح مهما كانت الخلافات عميقة بين أعضائه.
 
ويقول أيضًا: إنه من الواضح أن الالتزام تجاه المجتمع لا يكون مستديما ولا غير مشروط. إذ لا يمكن أن أكون واحدًا منكم إذا رفضتم أن تقبلوني وتعاملوني كأحدكم، ولا يمكنني أن ألتزم تجاهكم ما لم أجد التزامًا منكم متبادلا.
 
ولا شك أن التيار المعادي للثورات العربية، والذي لا يزال يتقلد مقاليد السلطة في جل البلدان العربية يهدر، على الرغم من تمسكه ببث مشاعر قومية شوفينية في نفوس أتباعه، أي إمكانية لتثبيت هوية قومية حقيقية يمكن أن تؤدي لجمع كلمة أمة أو مجتمع سياسي وتساهم في تقدمه ونهضته، فلا مبادئ دستورية متفق عليها بين أطياف المجتمع، والصورة المتخيلة عن الجماعة التي في ذهن كل فصيل الآن تختلف عن رؤية خصومه الآخرين، وصلة الفرد بالمجتمع أصابها عطب وخلل بسبب حملات الكراهية المستمرة بفعل أجهزة الأنظمة والثورات المضادة، وحرصها البالغ على التفريق بين أبناء المجتمع الواحد، والتفريق في معاملة كل فصيل فيها معاملة تمييزية غير عادلة.
 
إن أي تأييد يمكن أن تلاقيه الثورات المضادة من القوى الغربية المهيمنة على #النظام_الدولي ومؤسساته لا يمكن أن يساهم في تكريس ما تستهدفه الثورات المضادة من تعزيز الشعور القومي الزائف سواء في #مصر أو #ليبيا أو #سوريا أو #تونس...، فهذه الدعوات تقف في وجه العولمة وقواعد النظام الدولي الآن، ولا يمكن أن يتجاوز هذا الدعم الغربي للثورات المضادة استخدام قادة وأجهزة هذا التيار كمكابح للجماعات السياسية المدنية التي ترى فيها خطرًا على مشاريعها العابرة للقوميات، سيظل هذا هو حد الدعم الغربي لهذه الثورات، ولن يتجاوزه لتمكين الثورات المضادة من تأسيس دول لديها مشاريع قومية داخليًّا أو خارجيًّا.
 
وستظل الجماعات السياسية المدنية ذات العمق الثقافي والحضاري والنابعة من عمق المجتمعات العربية والإسلامية هي الأكثر جاذبية والأكثر استمرارًا وصمودًا، مع زيادة استمرار تكالب أجهزة الدولة عليها داخليا، وزيادة التضييق عليها خارجيًّا، فعندما تشعر بالخطر تبحث عن روابط مع من يشتركون معك في الفكرة والهدف والمصير، وتحاول أن تضع توصيفات لخصومك أكثر وضوحًا، لا سيما إن ارتبطت هذه الجماعات بعقيدة دينية، حيث يقدم #الدين مبادئ راسخة وثابتة تمثل قوانين وأطرًا تحدد الغايات التي يتوجب على المؤمنين بها السعي لتحقيقها.
 
وسينحصر «الدور» الذي تقوم به أجهزة #الدولة المسيطر عليها من جانب القوى التقليدية الحاكمة منذ عقود في ارتداد مفهوم «الدولة» التي تعبر عن #المجتمع وإرادته بشكل سياسي، في مواجهة الخارج، إلى أداة هذا «الخارج» لكبح طموحات المجتمع ورغبات أعضائه وجماعاته في #التقدم والنهوض.
 
fekr-online.com/ReadArticle.php?id=129
 ·  Translate
4
1
‫اسلام طة‬‎'s profile photo
Add a comment...
In his circles
59 people
 

ما لفت نظرى فى لقاء الثنائى (الجفرى والسيد) مع إسلام بحيرى، لم يكن علو كعب الثنائى على بحيرى فى الشأن العلمى، فهذا أمر متوقع وطبيعى مع شخص غير متخصص ومضطرب وغير منضبط مثل بحيرى، مع قلة بضاعته، وتهافت القضايا التى يطرحها، بل ربما كان يمكن لعرض الثنائى أن يكون أقوى بيانًا وأمضى أثرًا فى تغيير معتقدات كثيرين غرهم انطلاق بحيرى وحده فى الساحة العام المنصرم؛ إن تغيرت خطة عملهما فى هذا اللقاء.
ولكن فى الحقيقة، فإن ما لفت نظرى وكان غريبًا على طبيعة اللقاء، الذى يفترض به أن يكون مقتصرًا على الساحة العلمية وحدها، أقول الغريب هو ذاك الحرص المبالغ فيه على ما بدا أنه محاولة غير مستساغة بالنسبة لى على الأقل لاستظلال الثنائى بمظلة سياسية لسعيهما فى ملاقاة بحيرى، لقد حرص د. أسامة من البداية على الربط بين بحيرى وسيد قطب، من ناحية منهجية، ستؤدى فى النهاية إلى التطرف والعنف، كما حرص الجفرى فى البداية على مناقشة بحيرى فى أن الإمام الحالى هو إمام بالمعنى الفقهى عند المذاهب الأربعة، ثم عاد وكرر ذات الأمر مرة أخرى دون حاجة بعد فاصل، وجاء على ذكر أن منهج بحيرى هو منهج داعش وهو نهج (الإخوان) وغيرهم، مع تسجيل إعجاب فى نهاية اللقاء بما ورد من حديث عن تجديد الخطاب الدينى بخطاب الكلية الحربية لعندليب الخطابات التجديدية المفرد فى هذه الأيام، وأن هذا التجديد سيستغرق زمنًا يطول أمده.
فى الحقيقة لم أجد داعيًا لهذا المسعى المبتذل فى مناقشة قضايا علمية، وأخشى أن تكون هذه غاية الحوار الأساسية، ألا وهى صرف نظر العامة عن أن ما يطرحه بحيرى لا يعبر عن السلطة السياسية، ولا يمثل آراءها، حتى وإن خرج عبر مائتى حلقة ويزيد من منابر إعلامية تناصر السلطة ولا يمكن الحديث فيها بما يناقض توجهاتها، وحتى إن حدث فإنه لا يمكن أن يستمر شىء إلا برضاها، لاسيما إذا حاز كل هذه الشهرة وأثار كل هذه العواصف، مع واحدة من أهم المؤسسات بالدولة والمجتمع، ولنا فى منع العديد من البرامج والمذيعين الذين ساندوا هذه السلطة ولو فى البداية وحسب، ومع ذلك تم إيقافهم، ومنهم فى ذات القناة التى بثت اللقاء، عبرة ومثل.
بل إن هذه السلطة دأبت منذ بداية تقلدها الأمور فى تكوين لجنة لتعديل الدستور، ضمت عددًا كبيرًا من أعضائها، ممن لا يختلفون كثيرًا عن منحى بحيرى فى النتائج، وبل ويوفرون له دعمًا إعلاميًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا لا يخفى على متابع، وجاء تعيين جابر عصفور كوزير لثقافة هذه السلطة، ما يمثل إهانة لمؤسسة الأزهر تحديدًا، التى ظنت للوهلة الأولى، أنها مقبلة على عصر ذهبى، يتيح لها حرية الحركة وسمو المكانة، بل إن عصفور لم يكذب خبرًا حين نشر بعد أسبوع من توليه منصبه مقالا على صفحة كاملة بالأهرام تحت عنوان: (صراع الخطابات الدينية) اشترط فيه على الأزهر إن أراد مشاركة فى محاربة ما أسماه الإرهاب والتطرف، ستة شروط مهينة، منها تغيير كافة الأحكام المتعلقة بالمرأة فى الفقه الإسلامى، ولن أقف كثيرًا عند تصريحات زعيم هذه السلطة الذى شارك بحيرى عدة مفردات لا تخفى توجهاته.
***
الأمر الذى استوقفنى أيضًا هذه الرحابة فى التعامل مع أمر إسلام بحيرى، والتأكيد بين الفينة والأخرى، أن الثنائى يختلفان معه، ولكنهما يكنان له كل التقدير والاحترام لشخصه الكريم، مع أن شخصه الكريم هذا هو الذى يصف الأئمة بأقذع الألفاظ التى تستفز كل ذرة نخوة فى حق أى مشتغل بالعلم الشرعى، بل وعموم المسلمين، مع طعن فى السنة وإهدار لكل قواعد المنهج العلمى، وكان هناك تأكيد مبالغ فيه على عدم الموافقة على المنع المتعلق ببرنامجه، وأن أمن السيد من أمن بحيرى، وأن هناك تأكيد على حريته وحرية تفكيره... إلخ.
وفى الحقيقة لا أجدنى مختلفًا كثيرًا مع هذا الموقف؛ لأن هذا منهجى أيضًا فى التعامل مع المخالف، لكن الذى استوقفنى هو أن هذا الموقف يتم اتخاذه مع بحيرى وإبراهيم عيسى وجابر عصفور.. وغيرهم، ولا يتم اتخاذه مع عشرات الألوف من المواطنين المصريين الرافضين لممارسات السلطة السياسية، التى يدين لها الثنائى بالإجلال والإكبار، وأعنى بهم هؤلاء الذين قتلوا أو أصيبوا أو لا يزالون رهن الأسر فى سجون العسكر، فضلا عن ملايين يناصرونهم وتحجزهم قرقعة السلاح وقبضة السلطة العسكرية عن ممارسة حقوقهم فى التعبير والحركة والعيش بأمان.
أمن د. أسامة يجده فى أمن إسلام بحيرى، لكن لا يجده فى أمن عصام سلطان الذى يرقد فى زنزانة انفرادية منذ أكثر من 600 يوم، وتسحب منه مؤخرًا متعلقاته الشخصية داخل الزنزانة بما فيها السرير الذى يرقد عليه، بالرغم من معرفة إدارة السجن بحالته المرضية، حيث إنه يثبت مسامير وشرائح فى فقرات ظهره؛ تمنعه من الجلوس على الأرض وضرورة الجلوس على كرسى على الأقل، كما تمنع عنه الزيارة فى كثير من الأحيان.
ولا يجده فى أمن علاء عبد الفتاح ولا أخته سناء سيف ولا أحمد ماهر المحكوم عليهم بالسجن بسبب التظاهر عدة سنوات.
ولا يجده فى أمن الدكتور عبد الله بركات، الذى يقضى حكمًا بالسجن 20 عاما، وألقى القبض عليه من محراب كلية الدعوة بجامعة الأزهر بعد مناقشة رسالة علمية.
ولا يجده فى أمن المئات من أساتذة الجامعات والعلماء الملقى بهم فى غياهب السجون؛ بسبب رفضهم الظلم والتعبير عن انتمائهم السياسى.
ولا يجده فى أمن أبو العلا ماضى الذى ينتظر منذ أكثر من 625 يومًا محبوس فيها حبسًا احتياطيًّا، أن تتم إحالته إلى المحاكمة، بالرغم من إخلاء سبيل كل المتهمين معه فى ذات القضية الخزعبلية الملفقة له بالقتل وسرقة شقق بين السرايات!!
ولا يجده فى أمن عمر مالك المحكوم عليه بالإعدام، ولا محمد صلاح سلطان صاحب المؤبد، الذى تم حبسه أصلا كوسيلة ضغط على والده لتسليم نفسه، ثم حاز المؤبد المتين.
ولا يجده فى أمن محمد مرسى المواطن قبل الرئيس، الذى تم حبسه نحو ثلاثة أسابيع دون توجيه أى اتهام له وفى جهة غير معلومة، قبل أن يتم تستيف الورق له فى قضايا غريبة اللون والطعم والرائحة.
ولا يجده فى أمن سندس رضا ولا شيماء الصباغ ولا أسماء البلتاجى.
ولا يجده فى أمن آلاف القابعين فى السجون والمعتقلات يعانون من آلام المنطق المتهافت فى التهم الموجهة لهم قبل آلام السجن ومراراته.
ولا يجده فى أمن الشعب الذى فقده فى ظل قوانين تحرمه من الطعن على عقود بيع القطاع العام، أو فى مد مدد الحبس الاحتياطى دون سقف زمنى، أو فى سن قوانين استثمار لا تطرح على الرأى العام قبل إقرارها، أو فى غياب برلمان يراقب ويشرع دون اعتراض أو تنبيه.
ولا يجده فى أمن الإعلاميين الذين تكمم أفواههم ويطاردون حتى داخل مقرات صحفهم.
يجد أمنه فى اختراع الكفتة وشقق المليون وحدة وسيارات الخضراوات وفى انتهاء خارطة الطريق خلال ستة أشهر على الأكثر، قبل أن تبقى لسنتين دون أن تنتهى.
يجد أمنه فى أمن إسلام بحيرى وجابر عصفور وإبراهيم عيسى، ويثق مع رفيقه فى نزاهة وإخلاص من يطعن فى السنة ويسب الأئمة ويشنِّع على المنهج العلمى ويغبش على رؤى الأغرار فى دينهم الذى يتعبدون به لربهم، يثقان فى غيرتهم على الإسلام، ولكن لا يجدان الأمن مع هؤلاء السابقين الشهداء والمصابين والمأسورين والمطاردين والمبعدين.
كنت أود أن أصدق موضوع الأمن والحرية هذا، ولكن أعلم أن المتاح هو لأمثال هؤلاء، أما الآخرون، فلهم الرصاص أو القيد، وهنا خط لا يمكن للثنائى تجاوزه، لكن بمثل ما قالا عن التجديد ومن يقوم به، فإن التجديد لا يقوم به أيضًا من يرضى لبعض بنى جنسه من البشر بالتعذيب وغياب العدالة والحرمان من أبسط الحقوق.
 ·  Translate
1
1
‫أحمد خلف‬‎'s profile photo
Add a comment...
 
يتعافى من #الإرهاب سريعًا من يجفف مناخ #القمع والاستبداد، ويوحد #الأمة على #القيم السامية والأهداف النبيلة والعمل الجاد.
ويغرق فى أوحاله ويُعَظِّمُ من أخطاره من يشيد قلاع #الحكم على أركان #الاستبداد والاستعباد والانقسام السياسي والمجتمعي، ونشر الأوهام والأكاذيب.
فالإرهاب يضرب أراضي الانقسام والاصطفاف، والانقلاب والديمقراطية، والعسكرية والمدنية، والعرب والغرب، والمتقدم ماديا وحضاريا والمتأخر.
يستهدف الجميع بزعزعة #الاستقرار وإثارة الشقاق والخلاف.
والعاقل.. من يتعظ بغيره!!
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
أوباما يقول إن الوضع صعب الوضع معقد الوضع خطير (إيموشن عمرو موسى =D )
فى الواقع هذه حقيقة
حقيقة أخرى أن المساحات المتاحة للحركة فى ظل الهيمنة الأمريكية كبيرة جدا ومتنوعة جدا أيضًا
مساحات للسيسى والإخوان ولقطر وتركيا وللسعودية والإمارات والبحرين والكويت ولروسيا وأوكرانيا ولداعش أيضًا ولأنصار بيت المقدس.
مساحات للجميع
العبرة بحسن استغلال المساحات والتركيز فى الأهداف وضبط الحركة
https://www.facebook.com/video.php?v=831314430258361
 ·  Translate
مقتطفات من مقابلة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجراها موقع "فوكس" اليساري الثلاثاء 10 فبراير 2014،يشرح فيها سياسته تجاه الشرق الأوسط ويقارن السياسات...
1
Add a comment...
 
هل يمكن أن يحاسب أحد من قادة الانقلاب أحدًا من زملائه قادة الانقلاب على التقصير الأمنى الفادح فى تأمين أحد أهم المنشآت العسكرية فى سيناء مما أدى إلى حدوث مقتلة عظيمة أودت بحياة عشرات وأصابت ضعف عددهم، فى فضيحة ستسجل فى سجلات العار والفشل التى ستشهد على تاريخ هذه العصبة الباغية.
إننا فى سياق يحتم علينا أن نرفض رفضًا مزدوجًا اعتداء عشوائيًّا على مقرات الجيش، وفى الوقت ذاته نرفض تدخل الجيش فى السياسة والاقتصاد والإدارة بهذه الصورة الفجة التى تتيح لبعض قادته أن يستغلوا الجيش بضباطه وجنوده فى الاعتداء على العزل الآمنين، والتقصير فى مواجهة الباغين المعتدين.
هل يمكن أن يحاسب السيسى صهره رئيس أركان جيشه؟
أم أن العلاقة الأسرية بينهما ستجعل من المحاسبة والجزاء أمرًا عسيرًا؟
وإن لم يقدم قائد الجيش وقائد الأركان ومن فوقهما كبيرهما المنوط به وضع السياسات العامة ومن تحتهما سائر قادة الأفرع والجيش الثانى والمخابرات الحربية والاستطلاع تفسيرًا للحدث الأليم وسبب حدوثه دون مواجهة حقيقة له وكيف يتحرك هؤلاء المعتدون فى كل هذه المساحات من أرض سيناء دون حسيب أو رقيب، وكيف يوهم قادة الجيش جنودهم وأنصارهم بأن عددًا قليلا من الضباط والجنود (وفقا لاتفاقية كامب ديفيد) يمكن أن يسيطروا أمنيًّا على مساحات شاسعة وعرة من الأرض على حدود متوترة يربض على ثغورها العدو (تبلغ مساحة سيناء مثل مساحة لبنان وفلسطين والأرض المحتلة من فلسطين مجتمعة، حوالى ثلاث مرات)، إن لم يقدم هؤلاء تفسيرًا أو توضيحًا أو محاسبة أو جزاءً فمن يقدم إذن؟
انشغال الجيش بالتدخل فى السياسة والاقتصاد والاستثمار والإعلام، وتمسكه باتفاقية كامب ديفيد التى تغل يده عن التحرك الحر على أرض مصر وتفرض عليه حماية أمن العدو الصهيونى، وصرف جنوده لمواجهة المدنيين العزل المحتجين على هذه التوجهات والرافضين للانقلاب العسكرى، يغرى الأعداء بمزيد من الهجوم ويسود صفحاته فى سجلات التاريخ ويهدر طاقته ويستنفد قوته.
مثل هذا الحادث وغيره من حوادث سابقة فضلا عن فشل ذريع فى إدارة الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية ينذر بانهيار لا نرجوه للجيش.
فليعجل الجيش بالانسحاب من الحياة السياسية وليعد لثكناته ومهماته الأصيلة والاستجابة للإرادة الشعبية، قبل أن نواجه لحظة لا ينفع فيها الندم.
 ·  Translate
1
Add a comment...
 
تفجير ضريح الإمام #النووي‬ رضي الله عنه وأرضاه، وأمدنا بمدده، جريمة نكراء، ارتكبها جاهلون بالدين، متطاولون على مقامات الأئمة والأولياء، سفهاء متقاصرة أفهامهم، إن كانوا يفهمون بها شيئًا، أعداء للأمة وعلمائها ورموزها وتراثها، رعتهم أنظمة البغي والاستبداد، وصنعتهم على عيون مخابراتها، كما أمدتهم دول الاستكبار والهيمنة بأمداد البقاء والاستمرار.
غايتهم واضحة: بث الكراهية، وتشويه صورة الدين، وإمداد أنظمة البغي والاستبداد بكل مقومات الحياة والاستمرار، وصرف النظر عن أولويات الأمة وواجبات وقتها...
من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب ، فاللهم عليك بهم، وبمن رعى جهلهم، وخرب عقولهم، وأمدهم بالسلاح، ومكن لهم تفجير أضرحة الأولياء، ومنعهم من قتال المجرمين والأعداء الذين يعيثون في الأرض فسادًا.
 ·  Translate
1
Add a comment...
Basic Information
Gender
Male
‫أحمد خلف‬‎'s +1's are the things they like, agree with, or want to recommend.